يُعدّ الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) البروتين الأكثر وفرةً في جسم الإنسان، إذ إنّه يُشكّل ما يقارب ثُلث كمية البروتين الموجود داخل أجهزة الجسم المختلفة مثل الأوعية الدموية، والأسنان، وقرنيّة العين، ويمكن وصفه بالغراء الذي يمسك جميع أجزاء الجسم ببعضها البعض؛ حيث إنّه يُعتبر واحداً من اللبنات الأساسية للعظام، والبشرة، والأربطة، والأوتار، ويأتي الكولاجين من مصدرين مختلفين؛ يُعرف إحداها على أنّه الكولاجين داخليّ المنشأ (بالإنجليزية: Endogenous)؛ والذي يتم تصنيعه داخل جسم الإنسان، ويقلّ إنتاج الجسم له مع التقدم في العمر والتعرض لعوامل خارجية، في حين يسمى الآخر الكولاجين خارجيّ المنشأ (بالإنجليزية: Exogenous)؛ والذي يُستخدم لأغراض طبية وتجميلية، ويحصل عليه الجسم من مصادر خارجية مثل المكملات الغذائية.[١][٢]
فوائد شرب الكولاجين
يستطيع الشخص الحصول على الكولاجين، بتناول الأطعمة المتنوعة التي تحتوي عليه، بالإضافة إلى استهلاك مكمّلات الكولاجين الغذائيّة والتي يمكن للجسم أن يمتصها ويستفيد من فوائدها، وفيما يلي ذكر بعض منها:[٣] تعزز صحة البشرة: حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يساعد على تقليل ظهور علامات الشيخوخة، كالتجاعيد، ويخفف من الجفاف، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن مشروباً يحتوي على مكملّات الكولاجين بشكلٍ يوميّ، وعلى مدار 12 أسبوعاً، زادت لديهنّ رطوبة البشرة، كما قلّ ظهور التجاعيد وعمقها في الجلد، وذلك بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يشربنه، ويعود السبب في ذلك إلى قدرتها على تحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين بنفسه، بالإضافة إلى مساعدته في إنتاج بروتين الإيلاستين (بالإنجليزية: Elastin) وبروتينات أخرى والتي تساهم في تعزيز صحة البشرة، ومظهرها. تخفف من آلام المفاصل: إذ إنّ زيادة خطر الإصابة بأمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) مع التقدم في العمر يرتبط بانخفاض مستويات الكولاجين؛ الذي يساهم في المحافظة على سلامة الغضاريف التي تحمي المفاصل في الجسم، كما يُعتقد أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يمكن أن يخفف من آلام المفاصل حسبما وضحت إحدى الدراسات؛ والتي عللت ذلك على أنّه ربما يعود لتراكم الكولاجين في الغضاريف، وتحفيزه الأنسجة لإنتاج المزيد منه، بالإضافة إلى التخفيف من الالتهاب. تقلل من خطر خسارة العظام: يشكل الكولاجين نسبة كبيرة من العظام، ويعطيها القوة، وبانخفاض مستويات الكولاجين في الجسم مع التقدم في العمر، يتعرض الشخص لانخفاض في كتلة عظامه أيضاً، مما يزيد من خطر إصابته بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وتشير الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الكولاجين الغذائية يقي من تحلل العظام وخسارة كتلتها، وكثافتها، الأمر الذي يقي بدوره من هشاشتها. تعزيز صحة القلب: حيث يعطي الكولاجينُ الشرايينَ والأوعيةَ الدمويةَ بنيتها وهيكلها، ويمكن لها أن تصبح ضعيفةً ورقيقةً عند عدم وجود الكولاجين بالكميات المناسبة، مما يمكن أن يؤدي إلى تضيق الشرايين والإصابة بتصلبها (بالإنجليزية: Atherosclerosis)؛ الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وقد وجدت إحدى الدراسات انخفاض المؤشرات الحيوية للتيبّس الشريانيّ (بالإنجليزية: Arterial stiffness) عند تناول مجموعةٍ من الأشخاص لمكمّلات الكولاجين الغذائيّة لمدة ستّة أشهر، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL cholesterol) لديهم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقوية الشعر والأظافر: يمكن لتناول مكمّلات الكولاجين الغذائيّة أن يقوي كلاً من الشعر، والأظافر، كما يمكن أن يساعد على زيادة طولها، ووقايتها من التكسر. تعزيز صحة العقل: حيث يُعتقد أنّ الكزلاجين يؤثر في المزاج، ويقلل من القلق، إلا أنّه لا توجد حتى اللحظة أيّة أدلة علمية توضح هذه العلاقة.
أضرار شراب الكولاجين
لا يوجد حتى الآن أيّ معلومات أكيدة وموثوقة بشكل كافي حول تسبب مكملات الكولاجين بأية آثار جانبية، أو سلامة استخدامها؛ وخاصة إن تم وضعها على البشرة، وعلى الرغم من ذلك يُعّد تناول كبسولاتها آمناً لمدة قصيرة، وبجرعة لا تتجاوز 2 غرام يومياً، في حين تنصح المرأة الحامل والمرضع بتجنب استخدامها لتلافي أي آثار جانبية محتملة، ومن بين الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها:[١][٤] يمكن أن يعلق طعمها المزعج بالفم. يمكن أن تتسبب بالشعور بحرقة في المعدة (بالإنجليزية: Heartburn). يمكن أن يُكوّن الجسم رد فعل تحسسي تجاهها، وذلك إن كان الشخص يمتلك حساسية من المكملات بشكل عام.
مصادر الكولاجين الطبيعية
دائماً ما ينصح باستبدال المصادر الصناعية للعناصر الغذائية بالمصادر الطبيعية، وفيما يأتي ذكر بعض منها:[٥] منتجات الصويا: مثل حليب وجبنة الصويا والتي تحتوي على مادة الجينيسيتن (بالإنجليزية: Genistein) الذي يعطي الصويا خصائصها المنتجة للكولاجين، كما تساهم في إعاقة الإنزيمات التي تتسبّب بأضرار في البشرة، وتزيد من تقدمها في العمر. الخضراوات الورقية الداكنة: مثل السبانخ، والملفوف، واللفت، والتي تحتوي على عناصر منتجة للكولاجين؛ مثل فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، ومضاد الأكسدة اللوتين (بالإنجليزية: Lutein). الخضراوات والفواكه الحمراء: مثل الفلفل الأحمر، والشمندر، والبندورة، والبطاطس الحلوة، والجزر، والتي تحتوي على مضاد الأكسدة اللايكوبين (بالإنجليزية: Lycopenes)، الذي يزيد من إنتاج الجسم للكولاجين، كما أنّ تراكم مضادات الأكسدة الموجودة فيها تحت الجلد، يشكل طبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV light) التي تضر بالبشرة وذلك بحسب ما وضحت إحدى الدراسات. الخوخ المجفف: والذي يعتبر أحد الفواكه التي تحتوي على أعلى مستويات من مضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants) التي تبطل مفعول الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) الضارّ على البشرة، ويُنصح بتناول 4-5 حبات منها يومياً مما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة. زيت الأفوكادو: يعتبر زيت الأفوكادو من أفضل الزيوت التي يمكن استخدامها كقناعٍ للوجه، إذ إنّها ترطب البشرة، وتقلل من ظهور البقع وعلامات التقدم في السن عليها، كما أنّه يساهم في تجديد البشرة، وتحفيز إنتاج الكولاجين. بذور الكتان: والتي تُعّد مصدراً رئيسياً لحمض أوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3)، وكلّما زاد تناول مصادره، زادت قوة الطبقة الدهنية التي تحيط بخلايا البشرة، مما يقلل من ظهور الخطوط والتجاعيد مع التقدم في العمر.
ظهرت حبوب الكولاجين كثورة علاجية تساعد في علاج الكثير من الأمراض والأوجاع، بالإضافة إلى أهميتها في محاربة علامات الشيخوخة، أما الكولاجين فهي تسمية تطلق على أحد بروتينات الجسم، وهو المكون الأساسي للأنسجة الضامة في الجسم، حيث تبلغ نسبته 25 % من إجمالي البروتين، حيث تتجمع بروتينات الكولاجين حول بعضها مكونةً معاً أليافَ الكولاجين المكونة لكل من الجلد والغضاريف والعظام والعضل وغيرها الكثير.
فوائد حبوب الكولاجين
على الرغم من الفوائد الكبيرة لحبوب الكولاجين إلا أنه يفضل استشارة الطبيب قبل المداومة على استخدامها، بهدف التعرف أكثر على تكوين ، هذه الحبوب وتحديد كمية الجرعة اللازمة منها، وفيما يلي بعض من فوائدها. الحفاظ على ليونة الجلد ونضارته وتجديد خلاياه. محاربة علامات تقدم السن، حيث تعمل على تعبئة الخطوط المتجعدة والمترهلة. تعالج علامات الجروح، وتساعد في التخلص من البقع التي تخلفها أشعة الشمس وحب الشباب. تقوية حويصلات الشعر، واستعادة الشعر للمعانه وصحته. التخلص من علامات الشحوب المصاحبة لسن اليأس، والتي تنتشر حول العينين والفم. التخفيف من الأوجاع المرافقة لالتهاب المفاصل. ترميم العظام والغضاريف وتقويتها، ورفع قدرتها على تحمل الضغط. تغذية العضلات والأوتار وزيادة كفاءتها في العمل. تقوية الأظافر ومنع تكسرها.
أضرار حبوب الكولاجين
على الرغم من امتلاء الأسواق العربية بحبوب الكولاجين المصنعة من علامات تجارية معروفة، إلا أن الاستهلاك العربي لهذه الحبوب ما زال منخفضاً نوعاً ما، وذلك خشيةً من الأضرار التي قد تتسبب بها هذه الحبوب سواء أثناء تناولها، أو خلال المد الطويل لتناولها، فحتى الآن لم تسجل أي حالات قد تتضرر من تناول حبوب الكولاجين حول العالم، عدا بعض الحالات التي تعرضت لزيادة واضحة في الوزن. وعلى الرغم من انزعاج البعض منهم بسبب زيادة الوزن، إلا أن الفئة التي كانت تعاني من النحافة استفادت من هذه الزيادة في اكتساب الوزن والوصول إلى وزن المناسب، إلا أن التكلم عن الأضرار المصاحبة لتناول حبوب الكولاجين ما زال مبكراً نوعاً ما، لأن انتشار استخدام حبوب الكولاجين بين الناس لا زال أمراً حديثاً، حيث لم يتمكن الباحثون في رصد الأضرار الناتجة عن استخدامه لسنوات طويلة، ويبقى هذا الأمر خاضعاً للجدال حتى ذلك الحين.
استخدامات حبوب الكولاجين
تدخل في تكوين منتجات التجميل المختلفة، خاصةً المقاومة لظهور التجاعيد. تدخل في تصنيع بعض الأدوية. تستخدم حقن الكولاجين في التخلص من التجاعيد العميقة في البشرة والخطوط الدقيقة الظاهرة عليها، حيث تعمل هذه الحقن على تعويض الكولاجين الطبيعي الذي خسرته البشرة، بغرزها بنسب مدروسة في مناطق التجاعيد والخطوط المنتشرة حول العينين والفم.