فوائد شراب الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

عصير الصبّار

يُعتبر عصير الصبّار من العصائر الغنيّة بالموادّ الطبيعيّة والمفيدة لجسم الإنسان كالألياف، والعناصر المغذّية للجسم، حيث يفيد عصير الصبّار في علاج عدد من اعتلالات الجسم، وعدد من الفوائد الأخرى، إلى جانب الفوائد هناك عدد من المضارّ له إن لم يُتناول بحذر، وباتّباع التوجيهات والإرشادات التي تعطى من قبل المختصّين. يحتوي عصير الصبّار على العديد من المواد النافعة لجسم الإنسان وعلى رأسها الكالسيوم، وحمض الفوليك، والصوديوم، وأنواع عديدة من الفيتامينات، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية المختلفة، وعدد آخر من المواد المفيدة، ومن هنا فقد اكتسب هذا العصير أهميّة غذائية، واستطاع منح جسم الإنسان فوائد عديدة نجملها فيما يلي.

فوائد عصير الصبّار

يفيد في علاج أمعاء الإنسان، والمشاكل التي قد تصاب بها، وذلك بسبب ما يمتلكه من خصائص مقاومة للالتهابات المرتفعة. يساعد في التقليل والتخفيف من بعض أنواع الالتهابات التي قد يصاب الجسم بها وعلى رأسها الروماتيزم، والتهابات العينين، والأذنين، والمفاصل، والعديد من الالتهابات الأخرى. يقلّل من ارتجاعات المعدة، ويساعد على ضبط مستوى القلويات في الجسم، كما يفيد في علاج حالة الإمساك في بعض الأحيان. يحقق استقرار نسب الأيض في الجسم، وبالتالي التقليل فوراً من ارتفاع مستويات الدهون في الجسم؛ ممّا يؤدي إلى إنقاص الكتلة بشكل كبير. يزيد من مستوى الكولسترول الجيّد في جسم الإنسان، ويحافظ على مستويات الكولسترول مضبوطة بشكل كبير. يقلّل من التهابات اللثة، كما يحافظ على صحّة وسلامة الفم وعلى نظافته أيضاً. ينظّم مستوى السكر في الدم، لذا فهو مفيد بشكل كبير لمن يعانون من داء السكّريّ. يساعد على تنظيف الجسم من الدهون المختلفة، من خلال تناوله في الصباح من خلال خلط ملعقتي شاي منه مع كوب واحد من الماء. يستعمل في وقف احمرار العينين، وتهيّجهما. يحدّ من مختلف المشاكل الجيوب الأنفيّة، بالإضافة إلى علاجه لالتهابات الصدر، التي قد تنتج عن أنواع مختلفة من أنواع الحساسية. يقوّي الجهاز المناعي عند الإنسان، كما ويساعد على تعويض النقص الحاصل في كميات الأحماض الأمينية المختلفة. يقي الإنسان من مرض السرطان، ذلك أنه يمتلك العديد من الخصائص التي تعمل على إعاقة نمو الأورام السرطانية المختلفة. يرطّب الجلد، ويخلّص الجسم من مختلفة الخلايا الميتة التي قد تترافق والتجاعيد الجلدية المختلفة، ومن هنا فإن عصير الصبّار يكافح آثار الشيخوخة بشكل كبير. يعالج من الأمراض الشائعة كالسعال، والبرد، وانسداد الأنف، والإنفلونزا، وأمراض الجهاز التنفسي، والعديد من الأمراض الأخرى. يقلل من تهيجات الجلد التي تنتج عن عملية الحلاقة لدى الرجال، بالإضافة إلى قدرته على شفاء أية جروح قد تنتج عن هذه العملية.


فوائد شراب التوت

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التوت

يقبل الكثير من الناس على تناول شراب التوت اللذيذ بارداً، لما يتمتع به من طعمٍ لذيذ ومنعش، وقدرته على التخلص من شعور الجفاف والعطش الذي غالباً ما يصيب الأفراد مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، كما أنّه يحتوي على مغذيات نباتية مفيدة للصحة تساعد على علاج الكثير من الأمراض؛ حيث إنّ شراب التوت يحتوي على مجموعة كبيرة من المعادن الرئيسية كالحديد، والكاليسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والكبريت، والصوديوم، كما يتكون من نسبة عالية من الفيتامينات مثل: (أ، ب، ج)، إضافة إلى الألياف، والسكريات، والبروتينات، وحمض الليمون، وبعض المواد الدهنية، كما تتركز مادة الأنثوسيانين بتركيز عالٍ في التوت الأسود تحديداً والتي تلعب دوراً أساسياً في مكافحة الأمراض المستعصية.

فوائد عصير التوت

يساعد عصير التوت على علاج الضعف والبرود الجنسي لدى الزوجين، حيث إنّه يحتوي على نسبة عالية من الزنك والتي تزيد من الشهوة الجنسية لدى المرأة وتزيد القدرة الجنسية لدى الرجل لأنّها تزيد هرمون التستيرون الذكري لديه، كما تساعد على الحمل عند الإناث. يعالج مرضى فقر الدم "الأنيميا" فهو يزيد من نسبة الهيموجلوبين في الدم وينتج المزيد من كريات الدم الحمراء. يساعد على ضبط نسبة السكر في الدم، لاحتوائه على نسب منخفضة من السكريات، كما يفيد في علاج أمراض الكبد وينشط من عمله. يحسن عمل الجهاز التنفسي، فهو يقاوم السعال "الكحة" ويفيد في علاج أورام الحلق والتهابات اللثة وضيق التنفس والسعال الديكي والربو الشعبي والنزلات الصدرية، كما يستخدم كغرغرة لعلاج بحة الصوت وحالات الاختناق. ينشط الجسم ويمنع الشعور بالوهن وضعف القوى. يفتح الشهية للطعام، كما يحسن صحة المرضى في فترة النقاهة. يخفض ارتفاع درجات الحرارة، فهو معالج للحصبة والجدري والحمى القرمزية. يحسن عمل المسالك البولية؛ فهو ينشط عمل الكلى والمثانة ويغسلها من الشوائب والترسبات العالقة، لذلك ينصح بتناول مشروب التوت لمن يعانون من التهاب في المسالك البولية، أو وجود ترسّبات في الكليتين. يقلّل حالات الشعور بالعطش؛ لذا ينصح بتناوله في شهر رمضان بعد الإفطار من الصوم. يفيد إذا استخدم علاجاً خارجياً في التئام وتطهير الجروح وعلاج الحروق أيضاً. يحتوي على مضادات الأكسدة التي تؤخر علامات الشيخوخة وظهور التجاعيد على البشرة، كما يحسن مظهر البشرة ويجعله ناعماً خالياً من الحبوب والبثوروالشوائب، كما يقي من نمو وانتشار الشوارد الحرة، مما يمنع الإصابة بالسرطان خصوصاً سرطان القولون، والمريء والجلد. يدخل التوت في تصنيع الأودية لتحسين الطعم وتلوين العقاقير الطبية.


فوائد شراب جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

شراب جوز الهند

جوز الهند هو أحد أنواع الفواكه التي تنمو على نوع من أشجار النخيل الكبيرة، أمَّا شراب جوز الهند فهو السائل الشفاف الموجود في لب ثمرة جوز الهند الخضراء غير مكتملة النضج، وعندما ينضج جوز الهند بشكل كامل تتبقى كمية قليلة جداً من الشراب على شكل سائل، بينما ينضج الباقي ليُشكل طبقة تمتاز بلونها الأبيض وصلابتها وتُعرف باسم لحم جوز الهند (بالإنجليزية: Coconut meat)، وعادة ما تحتوي ثمرة جوز الهند الخضراء على 0.5-1 كوب من هذا الشراب، حيث يمكن استهلاكه مباشرة من ثمرة جوز الهند، كما يمكن شراؤه جاهزاً ومعلباً، وفي هذه الحالة يجب التأكد من قراءة قائمة المكونات للتحقق من احتوائه على ماء جوز الهند بنسبة 100٪، إذ إنَّ بعض العلامات التجارية تحتوي على السكر المضاف والنكهات الصناعية.[١]

فوائد شراب جوز الهند

يحتوي شراب جوز الهند على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١][٢] يعتبر أحد المصادر التي تساعد على ترطيب الجسم: كما أنَّه يمتلك طعماً حلواً، ويُمتاز هذا المشروب بانخفاض سعراته الحرارية؛ حيث يحتوي الكوب الواحد على 45 سعرة حرارية فقط، ويحتوي على كميات قليلة من الكربوهيدرات والسكريات، وكمية جيّدة من المعادن المختلفة، لذا يمكن اعتباره بديلاً رائعاً عن المشروبات الغازية والعصائر المحلّاة، ولكن لا يمكن اعتباره بديلاً عن الماء بشكل تامّ. يمتلك خصائص مضادة للأكسدة تساعد على وقاية الخلايا من أضرار الجذور الحرة: والتي تُعتبر جزيئات غير مستقرة تنتج في الخلايا أثناء عملية الأيض، كما يزداد إنتاجها استجابة للإجهاد التأكسدي. يمكن أن يحسِّن قدرة الجسم على السيطرة على مستويات السكر في الدم: كما أنّه مصدر جيد للمغنيسيوم الذي يساعد على زيادة حساسية الجسم للإنسولين، وتقليل مستويات السكر في الدم بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني ومن تم تشخيصهم بامتلاك مقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabete)، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. يمكن أن يساعد على الوقاية من تكوّن حصى الكلى. يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم. يمكن أن يساعد على تنظيم ضغط الدم، وتقليل خطر تشكّل جلطات الدم في الشرايين. يعتبر أحد المشروبات الجيدة لاستعادة الماء، وتجديد الأملاح والمعادن المفقودة أثناء التمارين الشاقة: وتعتبر هذه الأملاح والمعادن ضرورية جداً للمحافظة على توازن السوائل داخل الجسم، وهي كالآتي:[١][٢] البوتاسيوم: حيث يحتوي شراب جوز الهند على البوتاسيوم الذي يساعد على الوقاية من التشنجات بشكل يزيد عن عشرة أضعاف من معظم مشروبات الرياضية. الكالسيوم: يساعد العضلات على الانقباض والعمل بشكل صحيح؛ حيث تقوم العضلات بسحب الكالسيوم من العظام أثناء التمرين، ولذا يجب تزويد الجسم بهذا العنصر ليزيد من قوة العظام وإصلاحها. المغنيسيوم: يساعد على انتقال الكالسيوم والبوتاسيوم إلى العضلات للمساعدة على انقباضها وانبساطها، كما أنَّه يساعد على إنتاج الطاقة؛ ويمكن أن تسبب ممارسة التمارين الشاقة استنزاف المغنيسيوم والإصابة بتشنجات وتقلصات واضطراب في العضلات، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يمكن اعتبار هذا الشراب المصدر الوحيد الذي يجب من خلاله تعويض عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم المستنزف، حيث يحتوي على ما يقل عن 5% من الاحتياج اليومي للكالسيوم والمغنيسيوم.

القيمة الغذائية لشراب جوز الهند

يُشكّل الماء نسبة 94% من شراب جوز الهند، كما أنَّه يحتوي على كمية قليلة جداً من الدهون، وهو يختلف تماماً عن حليب جوز الهند الذي يتم صنعه عن طريق إضافة الماء إلى جوز الهند المبشور، لذا فإنَّه يحتوي على 50٪ من الماء فقط، وفي المقابل يعتبر مرتفعاً جداً بالدهون، ويوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحد أو ما يعادل 240 غراماً من شراب جوز الهند المأخوذ من ثمرة جوز الهند:[١][٣]

التأثيرات الجانبية لشراب جوز الهند

يعتبر شراب جوز الهند آمناً للاستهلاك بالنسبة لمعظم الأشخاص عند تناوله كمشروب، ولا توجد له تأثيرات جانبية خطيرة معروفة حتى الآن، وتبيّن النقاط الآتية بعض التحذيرات حول استخدام شراب جوز الهند بالنسبة لفئات معينة من الأشخاص:[٤] تجنب استهلاك شراب جوز الهند بهدف رفع مستويات الملح لدى الأشخاص المصابين بالتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)؛ حيث إنَّ هذا المرض يمكن أن يسبب انخفاضاً في مستويات الأملاح في الجسم، كما أنّ شراب جوز الهند يحتوي على كمية قليلة من الصوديوم، والبوتاسيوم، ولذا يحتاج الأشخاص المصابون بهذا المرض إلى تناول سوائل خاصة أو حبوب لرفع مستويات الأملاح. يجب تجنّب شراب جوز الهند بالنسبة للأشخاص المصابين بارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، وذلك باعتباره من المصادر الغنيّة بهذا العنصر. يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل ضغط الدم توخي الحذر عند استهلاك شراب جوز الهند؛ حيث إنَّه يمكن أن يمتلك تأثيراً خافضاً لضغط الدم. يجب التوقف عن استهلاكه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرّر، حيث يمكن أن يتداخل شراب جوز الهند مع التحكم في ضغط الدم أثناء الجراحة وبعدها.


فوائد شراب الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من أصناف الفاكهة التي تحتوي على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة، وتحتوي ثمرة الرمان على عدد كبير من البذور التي يمكن تناولها، وتعدّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة، والمركبات النشطة بيولوجيّاً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول الرمان له العديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض كثيرة.[١]

فوائد شراب الرمان

استخدم الرمان منذ آلاف السنين إلى جانب الطب، ويمكن استخدام شراب الرمان، حيث يحتوي على ما يفوق 100 من مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيّة: phytochemicals)، و من فوائده ما يأتي:[٢] غني بمضادّات الأكسدة: إذ تحتوي بذور الرمان على مضادّات الأكسدة أكثر بثلاثة أضعاف من الشاي الأخضر، ومنها مركّبات البوليفينولات، وتساهم هذه المضادّات في مكافحة الجذور الحرّة، وتقليل الإصابة بالالتهابات، وحماية الخلايا من التلف. غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي شراب الرمان على كميّة عالية من فيتامين ج، ويزوّد عصير الرمان الذي يتكون من حبّة واحدة الجسم بمقدار 40% من احتياجاته اليوميّة من هذا الفيتامين، ومن الأفضل تحضير عصير الرمان طازجاً في المنزل وشربه للاستفادة منه، حيث يمكن لعمليّة البسترة أن تقلّل من محتواه من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الرمان يحتوي على العديد من الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم. الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ شراب الرمان قد يساعد على منع نموّ خلايا السرطان في البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد أجريت على الإنسان لمعرفة مدى تأثير عصير الرمان على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنّ من الجيد إضافته إلى النظام الغذائي، حيث إنّ هنالك بعض النتائج الإيجابيّة لبعض الدراسات التي تتحدث عن ذلك. المُساهمة في حماية الذاكرة: حيث يعتقد العلماء أنّ تناول شراب الرمان يمكن أن يساعد على حماية الذاكرة، كما يُعتقد أنّه يمنع تقدّم الألزهايمر، وذلك لاحتوائه على كمية عالية من مضادات الأكسدة. امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يعتبر الرمان من الأغذية المضادّة للالتهاب، وذلك لمحتواه المرتفع من مضادات الأكسدة، لذلك يمكن لتناوله المساعدة على منع التعرّض للإجهاد التأكسدي، والتلف. تعزيز عمليّة الهضم: إذ يساعد شراب الرمان على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل خطر إصابة القناة الهضميّة بالالتهابات، كما أنه قد يكون من المشروبات المفيدة للمرضى المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو أي من أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأطباء عادةً ما يحذرون من تناوله في هذه الحالة، كما أنّ هنالك أبحاثاً مختلفة تتضارب فيها النتائج فيما إذا كان تناول عصير الرمان مفيداً لعلاج الإسهال أم لا. المُساهمة في تخفيف التهاب المفاصل: حيث يحتوي شراب الرمان على مركبات الفلافونولات، ويمكن لهذه المركبات أن تمنع حصول الالتهابات، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بتلف في الغضاريف، والتهاب المفاصل التنكّسي، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمكن لهذا النوع من العصير أن يكون له تأثير على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات المفاصل من الأنواع الأخرى. الوقاية من أمراض القلب: إذ يعتبر شراب الرمّان الشراب الأكثر صحة للقلب، حيث يساعد على حماية القلب والشرايين من الإصابة بالأمراض، ووفق الدراسات فإنّه يمكن أن يساهم في إبطاء تراكم الكولسترول، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم والكولسترول، حيث يمكن أن يتفاعل الرمان معها بشكل سلبي، ومن جهةٍ أخرى فإن تناول هذا العصير يوميّاً قد يساعد على تخفيض مستوى الضغط الانقباضي (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure). محاربة الفيروسات: حيث يمكن أن يساعد شراب الرمان على الوقاية من الإصابة بالأمراض، حيث يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، وقد أوضحت الدراسات المخبرية أنّه يحتوي على مضادّات الفيروسات ومضادات حيويّة. المُساعدة على تقويّة الذاكرة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول كوب واحد من شراب الرمان يمكنه أن يساعد على تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلّم. المُساعدة على زيادة الخصوبة: حيث يساعد استهلاك شراب الرمان على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يحصل في المشيمة، وعلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند النساء والرجال، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تمتلك تأثيراً على الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب خفض الخصوبة عند النساء، أو الاختلال الوظيفي في الحيوانات المنويّة. زيادة القدرة على التحمّل: إذ يعتبر شراب الرمان من المشروبات الداعمة للأداء الرياضي، حيث يمكن أن يعزز استعادة القوّة، ويقلّل من الألم أثناء أداء التمارين، كما يساعد على تقليل احتماليّة الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة. المُساهمة في علاج مرض السكري: حيث يمكن أن يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ شراب الرمان استخدم منذ القدم في الهند ودول الشرق الأوسط لعلاج السكري.

الأضرار الجانبية لشراب الرمان

يمكن تناول شراب الرمان ومستخلص الرمان بشكل آمن، حيث إنّه من النادر أن يسبّب أي أعراض جانبيّة، ولكن قد يعاني البعض من الحساسية عند تناول ثمرة الرمان؛ وتصيب بشكل أكبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات، وقد يؤدّي استهلاك مستخلص الرمان إلى حدوث أعراض جانبيّة مثل الحكة، وصعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والتورّم، فيما يعتبر تناول سيقان، وجذور، وقشور الرمان غير آمن وذلك بسبب احتوائه على مواد سامة، ومن جهة أخرى فإنّ تناول عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه من قِبل المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض يؤدي إلى تقليله بشكل كبير، كما يفضّل تجنّب تناوله قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٤]


الكولاجين

يُعدّ الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) البروتين الأكثر وفرةً في جسم الإنسان، إذ إنّه يُشكّل ما يقارب ثُلث كمية البروتين الموجود داخل أجهزة الجسم المختلفة مثل الأوعية الدموية، والأسنان، وقرنيّة العين، ويمكن وصفه بالغراء الذي يمسك جميع أجزاء الجسم ببعضها البعض؛ حيث إنّه يُعتبر واحداً من اللبنات الأساسية للعظام، والبشرة، والأربطة، والأوتار، ويأتي الكولاجين من مصدرين مختلفين؛ يُعرف إحداها على أنّه الكولاجين داخليّ المنشأ (بالإنجليزية: Endogenous)؛ والذي يتم تصنيعه داخل جسم الإنسان، ويقلّ إنتاج الجسم له مع التقدم في العمر والتعرض لعوامل خارجية، في حين يسمى الآخر الكولاجين خارجيّ المنشأ (بالإنجليزية: Exogenous)؛ والذي يُستخدم لأغراض طبية وتجميلية، ويحصل عليه الجسم من مصادر خارجية مثل المكملات الغذائية.[١][٢]

فوائد شرب الكولاجين

يستطيع الشخص الحصول على الكولاجين، بتناول الأطعمة المتنوعة التي تحتوي عليه، بالإضافة إلى استهلاك مكمّلات الكولاجين الغذائيّة والتي يمكن للجسم أن يمتصها ويستفيد من فوائدها، وفيما يلي ذكر بعض منها:[٣] تعزز صحة البشرة: حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يساعد على تقليل ظهور علامات الشيخوخة، كالتجاعيد، ويخفف من الجفاف، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن مشروباً يحتوي على مكملّات الكولاجين بشكلٍ يوميّ، وعلى مدار 12 أسبوعاً، زادت لديهنّ رطوبة البشرة، كما قلّ ظهور التجاعيد وعمقها في الجلد، وذلك بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يشربنه، ويعود السبب في ذلك إلى قدرتها على تحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين بنفسه، بالإضافة إلى مساعدته في إنتاج بروتين الإيلاستين (بالإنجليزية: Elastin) وبروتينات أخرى والتي تساهم في تعزيز صحة البشرة، ومظهرها. تخفف من آلام المفاصل: إذ إنّ زيادة خطر الإصابة بأمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) مع التقدم في العمر يرتبط بانخفاض مستويات الكولاجين؛ الذي يساهم في المحافظة على سلامة الغضاريف التي تحمي المفاصل في الجسم، كما يُعتقد أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يمكن أن يخفف من آلام المفاصل حسبما وضحت إحدى الدراسات؛ والتي عللت ذلك على أنّه ربما يعود لتراكم الكولاجين في الغضاريف، وتحفيزه الأنسجة لإنتاج المزيد منه، بالإضافة إلى التخفيف من الالتهاب. تقلل من خطر خسارة العظام: يشكل الكولاجين نسبة كبيرة من العظام، ويعطيها القوة، وبانخفاض مستويات الكولاجين في الجسم مع التقدم في العمر، يتعرض الشخص لانخفاض في كتلة عظامه أيضاً، مما يزيد من خطر إصابته بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وتشير الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الكولاجين الغذائية يقي من تحلل العظام وخسارة كتلتها، وكثافتها، الأمر الذي يقي بدوره من هشاشتها. تعزيز صحة القلب: حيث يعطي الكولاجينُ الشرايينَ والأوعيةَ الدمويةَ بنيتها وهيكلها، ويمكن لها أن تصبح ضعيفةً ورقيقةً عند عدم وجود الكولاجين بالكميات المناسبة، مما يمكن أن يؤدي إلى تضيق الشرايين والإصابة بتصلبها (بالإنجليزية: Atherosclerosis)؛ الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وقد وجدت إحدى الدراسات انخفاض المؤشرات الحيوية للتيبّس الشريانيّ (بالإنجليزية: Arterial stiffness) عند تناول مجموعةٍ من الأشخاص لمكمّلات الكولاجين الغذائيّة لمدة ستّة أشهر، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL cholesterol) لديهم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقوية الشعر والأظافر: يمكن لتناول مكمّلات الكولاجين الغذائيّة أن يقوي كلاً من الشعر، والأظافر، كما يمكن أن يساعد على زيادة طولها، ووقايتها من التكسر. تعزيز صحة العقل: حيث يُعتقد أنّ الكزلاجين يؤثر في المزاج، ويقلل من القلق، إلا أنّه لا توجد حتى اللحظة أيّة أدلة علمية توضح هذه العلاقة.

أضرار شراب الكولاجين

لا يوجد حتى الآن أيّ معلومات أكيدة وموثوقة بشكل كافي حول تسبب مكملات الكولاجين بأية آثار جانبية، أو سلامة استخدامها؛ وخاصة إن تم وضعها على البشرة، وعلى الرغم من ذلك يُعّد تناول كبسولاتها آمناً لمدة قصيرة، وبجرعة لا تتجاوز 2 غرام يومياً، في حين تنصح المرأة الحامل والمرضع بتجنب استخدامها لتلافي أي آثار جانبية محتملة، ومن بين الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها:[١][٤] يمكن أن يعلق طعمها المزعج بالفم. يمكن أن تتسبب بالشعور بحرقة في المعدة (بالإنجليزية: Heartburn). يمكن أن يُكوّن الجسم رد فعل تحسسي تجاهها، وذلك إن كان الشخص يمتلك حساسية من المكملات بشكل عام.

مصادر الكولاجين الطبيعية

دائماً ما ينصح باستبدال المصادر الصناعية للعناصر الغذائية بالمصادر الطبيعية، وفيما يأتي ذكر بعض منها:[٥] منتجات الصويا: مثل حليب وجبنة الصويا والتي تحتوي على مادة الجينيسيتن (بالإنجليزية: Genistein) الذي يعطي الصويا خصائصها المنتجة للكولاجين، كما تساهم في إعاقة الإنزيمات التي تتسبّب بأضرار في البشرة، وتزيد من تقدمها في العمر. الخضراوات الورقية الداكنة: مثل السبانخ، والملفوف، واللفت، والتي تحتوي على عناصر منتجة للكولاجين؛ مثل فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، ومضاد الأكسدة اللوتين (بالإنجليزية: Lutein). الخضراوات والفواكه الحمراء: مثل الفلفل الأحمر، والشمندر، والبندورة، والبطاطس الحلوة، والجزر، والتي تحتوي على مضاد الأكسدة اللايكوبين (بالإنجليزية: Lycopenes)، الذي يزيد من إنتاج الجسم للكولاجين، كما أنّ تراكم مضادات الأكسدة الموجودة فيها تحت الجلد، يشكل طبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV light) التي تضر بالبشرة وذلك بحسب ما وضحت إحدى الدراسات. الخوخ المجفف: والذي يعتبر أحد الفواكه التي تحتوي على أعلى مستويات من مضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants) التي تبطل مفعول الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) الضارّ على البشرة، ويُنصح بتناول 4-5 حبات منها يومياً مما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة. زيت الأفوكادو: يعتبر زيت الأفوكادو من أفضل الزيوت التي يمكن استخدامها كقناعٍ للوجه، إذ إنّها ترطب البشرة، وتقلل من ظهور البقع وعلامات التقدم في السن عليها، كما أنّه يساهم في تجديد البشرة، وتحفيز إنتاج الكولاجين. بذور الكتان: والتي تُعّد مصدراً رئيسياً لحمض أوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3)، وكلّما زاد تناول مصادره، زادت قوة الطبقة الدهنية التي تحيط بخلايا البشرة، مما يقلل من ظهور الخطوط والتجاعيد مع التقدم في العمر.


Please publish modules in offcanvas position.