فوائد الجوز البرازيلي

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجوز البرازيلي

أشجار الجوز البرازيلي تنمو في قارّة أمريكا الجنوبيّة، وتوجد في البرازيل والبيرو وبوليفيا، وهي من أطول الأشجار التي تنمو في الغابات ذات المناخ الاستوائي المداري، حيث يصل ارتفاع أشجارها إلى 50 متراً، وتعيش لفترةٍ طويلةٍ تصل إلى 500-700 سنة، وتكون أشجار الجوز البرازيلي منتصبةً واقفة، ولُحاؤها يتّصف بالنعومة ولونه رمادي، والأوراق مستطيلة الشكل، لها حواف مُحزّزة، ويصل طول الورقة إلى 20-35 سم. تحتاج الثمار إلى أربعة عشر شهراً لتنضج بعد تلقيح الأزهار ذات اللون الأصفر ولها مذاق حلو عن طريق حشرة قويّة قادرة على رفع الغطاء الذي يُغلّف الزهرة، أمّا بالنسبة لثمرة الجوز البرازيلي فهي عبارة عن كبسولة كبيرة تشبه في حجمها ثمرة جوز الهند، إذ يصل وزنها إلى كيلوغرامين. وهذه الكبسولة يوجد فيها ثقب صغير من طرف واحد، لصلابة غلافها تستطيع فتحها القوارض الكبيرة فقط مثل أجوتي، وقرود الكابوتشين، أو قد ينكسر الغلاف عند سقوطها من أعلى الشجرة من ارتفاع شاهق.

القيمة الغذائيّة للجوز البرازيلي

يحتوي على سعراتٍ حراريّةٍ بنسبةٍ عاليةٍ. يحتوي على أحماضٍ دهنيّة عديدة غير مشبعة. يحتوي على أحماضٍ دهنيّةٍ أحاديّة، وغير مشبعة(MUFA)، مثل حامض الأوليك. معدن السيلينيوم موجود بنسبةٍ، جيّدةٍ جداً. يحتوي على معادن مثل النحاس، والمنغنيز، والزنك، والبوتاسيوم، والكاليسيوم، والمفنيسيوم، والحديد، والفسفور، بنسب جيّدة. غني بفيتامين (E) يحتوي بنسبة جيدة على فيتامين الثيامين والربوفلافين والنياسين وحمض البانتوثينيك وفيتامين B-6 أو البيريدوكسين، والسيستين، وليوسين والثيروزين، وليسين، وحمض الإسبارتيك، وحمض الغلوتاميك، وسيرين، وغليسين. غني بالأوميغا3. يحتوي على أوميغا6. يحتوي على العنصر المشع الراديوم بنسب قليلة. الماء موجود بنسبة قليلة جداً. ألياف غذائيّة ونشا وسكر بنسبة قليلة.

فوائد الجوز البرازيلي

مصدر للطاقة. يحمي من الإصابة بسرطان الثدي. يحمي من الإصابة بسرطان البروستات عند الرجال. يستخدم زيت الجوز البرازيلي كزيت تشحيم للساعات. يدخل في صناعة أدوات التجميل. يدخل في صناعة الأدوية. يعتبر خشب أشجار الجوز البرازيلي من أجود الأخشاب في العالم. مرطب للجلد. يستخدم في الطب التقليدي، وخاصّة التدليك لتليين العضلات. يحمي من الإصابة بفقر الدم لوجود معدن النحاس والحديد. يحمي العظام من الإصابة بهشاشة العظام. مصدر غذائي بديل للأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة لبعض أنواع الأغذية كالقمح. يحمي الجلد، ويحمي غشاء الأغشية المخاطيّة، لوجود فيتامين E. يقلل من نسبة الكولسترول الضار، ويزيد الكولسترول الجيد في الدم. يحمي الجسم من الإصابة بمرض الشريان التاجي، وتشمّع الكبد، لوجود معدن السيلينيوم. يستخدم في علاج الصدفيّة، والأكزيما.


ما فوائد الخوخ

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الخوخ

يعدّ الخوخ أحد أشهر أنواع الفاكهة الصيفية التي تتميّز بلونها الأحمر القاتم من الداخل والخارج، وتُعتبر الفاكهة الإغريقية التي حازت على إعجاب السلاطين في تلك القرون، وانتشرت زراعة الخوخ في جميع البلاد العربيّة والغربية لما لها من طعم مميّز ولذيذ غير الفائدة العظيمة التي تتميّز بها. وكان الصينيون أوّل من أثبت الفائدة العظيمة التي تحتويها ثمار الخوخ، وتمّ إجراء العديد من الدراسات على مر السنين حتى توصلوا إلى مجموعة كبيرة من الفوائد للخوخ، وعلى القيمة الغذائية التي يحتويها.

القيمة الغذائية للخوخ

يحتوي الخوخ على نسبةٍ عالية من الأحماض الأمينية ومن أهمها حمض الفوليك الذي يلعب دوراً مهمّاً جداً وفعّالاً في عمل كريات الدم الحمراء، وعلى قدرة الجسم في امتصاص المعادن والفيتامينات الموجودة في الأطعمة. يحتوي على مادة الليكوبين واللوتين وهي من عائلة البيكاروتين التي تحمي الجسم من الإصابة بأمراض القلب والأمراض السرطانية الخبيثة. يحتوي على مجموعة الفيتامينات المهمة للجسم، مثل فيتامين (أ، و، ب، د، ج) . يحتوي على مضادات الأكسدة. غني بالألياف. يحتوي على نسبةٍ كبيرة من المعادن من أهمّها الحديد الذي يُعد أساسياً في علاج فقر الدم الحاد.

فوائد الخوخ للمرأة الحامل

بسبب احتواء الخوخ على نسبة كبيرة من حمض الفوليك الذي يُعد من الأحماض الأساسية التي يجب على المرأة الحامل تناولها في بداية الحمل، وذلك للمحافظة على صحة وسلامة نمو العظام والجهاز العصبي للجنين، فإنّ تناول حصة واحدة يوميّاً من ثمار الخوخ تُعطي الجسم حاجته من حمض الفوليك. المحافظة على مستوى كريات الدم الحمراء، وعلى قوّة الدم وتجنب الإصابة بضعف الدم. حماية المرأة الحامل من الإصابة بالإمساك، الذي يُعدّ من الأعراض الطبيعيّة المصاحبة لفترة الحمل، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ كبيرة من الألياف التي تُسهّل عملية الهضم. يُخلّص المرأة الحامل من أعراض القيء والغثيان الصباحي؛ فهو الغذاء المثالي للأم الحامل. إزالة الأملاح الزائدة من الجسم، ويخفّف من الانتفاخات التي تصيب الأطراف. المحافظة على نسبة السوائل والماء في الجسم. التخفيف من خطر الإصابة بالتشنّجات العضلية التي تُصيب الحامل بسبب نقص مادتي الكالسيوم والبوتاسيوم تاركةً الألم الشديد لفترة طويلة. المحافظة على مستوى ضغط الدم. إن تناول كميّات متوازنة من الخوخ خلال فترة الحمل إمّا طازجةً كما هي أو عن طريق إضافتها لسلطات الفاكهة المتنوّعة أو كعصير طبيعي طازج يُحافظ على التوازن العام للجسم، والجدير بالذكر أنّ الزيادة في تناول هذه الفاكهة تسبّب الحساسية لبعض النساء، وتظهر في البداية على اليدين والبطن، وذلك دلالةً على زيادة نسبة البوتاسيوم في الدم.


فوائد الدوم وأضراره

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبات الدوم

الدوم هو أحد أنواع النباتات التي تعيش في منطقة الصعيد المصرية، وهي شجرةٌ كانت معروفة لدى الفراعنة، وتنتمي إلى فصيلة النخيل، وتتصف ثمارها بأنّها قاسية جداً، ولها قشرةٌ خارجيةٌ صلبة جداً، وتشبه الجوز في شكلها الخارجيّ، ولون ثمارها بني فاتح، ونبات الدّوم متعدّد الاستعمالات، حيث يُمكن استخدامه على شكلِ بهاراتٍ بعد طحنه بشكلٍ ناعم. يتم استخدام قشور وثمار الدوم لصنع عصيرٍ ذي فوائد كبيرة جداً، كما أنّه من المُمكن أنْ يتم تناول ثماره نيئة، ويعتبر الدوم من النباتات التي لها فوائدٌ كبيرةٌ جداً للجسم ولها دور فعّال في علاجِ الكثير من الأمراض، غير أنّه له بعض الأضرار، وفي هذا المقال سنتعرّف على فوائد الدوم وأضراره.

فوائد نبات الدوم

يعتبر نبات الدوم من النباتات متعددة الفوائد للجسم، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي: يُعالج الدّوم مرض ضغطِ الدّم بطريقةٍ فعالةٍ جداً، حيث إنّه يعمل على معادلةِ ضغط الدّم. يساعد في علاج الالتهابات الخاصة بالمسالك البولية، وخاصةً الحرقة التي تصيب المثانة، ويعالج مرض تضخم البروستاتا والتهابها. يُخفض نسبة الكولسترول في الدّم، فيحافظ على سلامة القلب والمخّ، حيث إنّه يَمنع تصلُّب الشرايين الناتج عن زيادةِ نسبة الكولسترول في الدّم. يعالج مشاكل الجهاز التنفسّي، وله فائدة كبيرةٌ في علاج الرَّبو. يزيد القدرة الجنسيّة عند الرّجال، ويزيد فرص الحمل عند السيدات، وذلك من خلال خلط ملعقة من حبوب اللقاح الخاصة بشجرة الدوم مع العسل وتناولها. يعالج الأمراض الجلدية بأنواعها، كالبواسير، والتهاب الجلد، وكذلك يعالج التقرّحات التي تُصيب الفم واللثة. يُعالج مشاكل الشعر، وبشكلٍ خاص مشكلةَ الصلع، حيث يتم فركُ فروةِ الرّأس بمنقوعه. يُعالج الإصابة بضربةِ الشمس، عند التعرّض لأشعتها المباشرة لفترةٍ طويلة، وذلك من خلال تناول نبات الدوم نيئاً، أو سحقه وتناوله كبودرة مع الماء. يُساعد عصيرَ الدّوم في إدرارِ الحليب عند المرأة المرضعة، ويعالج تشقّق حلمةِ الثدي وانتفاخها.

أضرار نبات الدوم

رغم الفوائد الكبيرة لنبات الدوم، إلّا أنّ هناك بعض الأضرار الناتجة عن تناوله بكمياتٍ كبيرة، ومن أهمّها: يعتبر الدوم مهماً للمرأة الحامل غير أنّ تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ قد يؤثر عليها بشكلٍ سلبي، لذا يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب قبل تناول الدوم. يعتبر الدّوم من المواد التي تتلف بسرعة لذا يجب الانتباه الى عدم تجاوز مدة وجوده في الثّلاجة لأكثر من أسبوعٍ واحد؛ لأنّه يُسبّب ضرراً كبيراً إذا تم تناوله وهو فاسد. يجب الاعتدال في تناول نبات الدوم؛ لأنّ الإفراط في تناوله له آثارٍ جانبيةٍ خطيرةٍ على الجسم.


فوائد فاكهة دوريان

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فاكهة دوريان

تعتبر فاكهة دوريان من أغرب الفواكه وأكثرها جدلاً، ويرجع ذلك إلى رائحتها النفاذة التي تجعل الكثير من الناس ينفرون منها رغم طعمها اللذيذ، ويطلق عليها محبوها ملكة الفواكه، وتزرع أشجارها الكبيرة ضمن الغابات الإستوائية في الجنوب الشرقيّ من قارة آسيا، خاصة في دول ماليزيا، وسنغافورة، وتايوان، وتايلاند، حيث يلقبّونها بطعم الجنة ورائحة النار. ثمار فاكهة دوريان تمتلك قشوراً قاسية خضراء اللون وتكسوها أسنان مدبّبة، أمّا لبّها الأصفر فهو ذو ملمس طريّ جداً وطعم لاذع، وشكله يشبه شكل الجنين في رحم أمّه، وحجمها بحجم ثمار البطيخ.

فوائد فاكهة دوريان

تحتوي ثمار دوريان على الكثير من العناصر والمعادن الغذائية مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والصوديوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمنغنير، والنحاس، والفسفور، كما أنها غنية جداً بالفيتامينات مثل: فيتامين (أ، ج،B6)، وأحماض الفوليك، والثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وتحتوي أيضاً على الدهون الغذائيّة الجيّدة، بالإضافة إلى نسبة عالية من الماء والبروتينات ومضادّات الأكسدة، ما يجعل لها الكثير من الفوائد الصحيّة منها: تعالج الاجهاد والصداع النصفي، وتخفّف من آلام الجسم المختلفة. تقلّل من الاكتئاب والقلق وما ينتج عنهما من أرق، وتساعد في تحفيز الشعور بالسعادة عن طريق رفع مستوى السيروتونين في الدماغ. تساعد في التخلّص من كولسترول الدم قبل أن يسبّب أضراراً للقلب؛ لأنّها تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينيّة. تقوّي العضلات بفضل كمية البروتين العالية الموجودة فيها، كما أنّها تعتبر مصدراً جيداً للدهون المفيدة. تزيد من حركة الأمعاء وتساعد على إفراز العصارة الهضمية، ممّا يساعد في الحدّ من أمراض الإمساك وانتفاخ البطن. تساعد في المحافظة على توازن سوائل الجسم، وتقلّل من ارتفاع ضغط الدم وبالتالي تخفيف الضغط على القلب والأوعية الدموية. تخفّف من عبء الأوردة والشرايين، ممّا يؤدي إلى زيادة نسبة الدم المؤكسد في الجسم الذي بدوره يقلّل من فرص الإصابة بتصلّب الشرايين، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبيّة. تقلل من أعراض الشيخوخة وتؤخر ظهورها مثل: التجاعيد، وتساقط الشعر، وضعف الأسنان، والتهابات المفاصل. تساعد في الوقاية من أمراض السرطان المختلفة. تزيد من قدرة الخلايا على امتصاص الكالسيوم وتحافظ على قوّة العظام ومتانتها. تساعد في علاج فقر الدم وتخفّف من أعراضه عن طريق إنتاج المزيد من كريات الدم الحمراء. تعمل على تحسين متسارع للأداء الجنسي للرجال، وتدعم إنتاج الحيوانات المنوية السليمة وتزيد من عددها، ممّا يجعلها علاجاً فعالاً لبعض حالات العقم. تحسّن من نوعية البويضات عند المرأة وتقوّيها، وتمنع تكييس المبايض، وتليّف الرحم، وتعثّر الطمث.


فوائد وأضرار البصل

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البصل

يعتبرُ البصلُ أحدَ أهمّ الخضروات التي تستخدمُ بشكلٍ كبير في أنحاء العالم؛ نظراً لفوائدِه المتعدّدة واستخداماته المختلفة، حيث يدخلُ في إعداد العديد من المأكولات، نذكرُ منها: حلقات البصل المقرمشة، وسلطة البصل وغيرها، كما يمكن أكلُه نيْئاً، أو يمكن تخليله، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يدخل في المجالات التجميليّة المختلفة لكلٍّ من البشرة، والشعر، والجسم. وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائدِه وأضرارِه

فوائد البصل

فوائد صحيّة يخفّض الوزن بشكلٍ كبير، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل يساهم في إذابة الدهون المتراكمة في الجسم، ولا سيما عند الفخذيْن والكرش. يعالج مرض البواسير. يضبط نسبة السكّر في الدم، ويعود السبب إلى احتوائه على العديد والعناصر الهامة التي تضبط نسبة السكر نذكر منها: الألياف، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى فيتامين ج. يحافظ على صحّة القلب، وبالتالي يقيه من الأمراض المختلفة المعرض لها مثل: الجلطات القلبيّة، وتصّلب الشرايين. يحدّ من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على عنصر الكيرسيتين، الذي بدوره يقتلُ الخلايا السرطانيّة في الجسم. يساهم في إزالة السموم الضارّة من الجسم؛ لاحتوائه على عنصر الكبريت العضويّ. يحسّن من عملية الهضم في الجسم، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل غنيّ بالألياف التي بدورها تحسّن من الهضم. يقي من الزهايمر، إذ إنّه يحتوي على عنصر الجلوتاثيون بكميّة كبيرة. يحدّ من أمراض الجهاز التنفسيّ، خاصّة الربو. يطّهر الفم من البكتيريا. يطرد الديدان المعويّة من المعدة. يزيد من التركيز، وبالتالي يمنع التشتت. يعالج آلام الأسنان. يستخدم في بعض الأحيان لفتح الشهيّة. يعالج التهابات الدم، كما ينقّي الدم من السموم الضارة. يخفّف من حدّة الإنفلونزا والبرد. يعالج اللدغات المختلفة الناتجة عن لدغات النحل وغيرها. يقوّي الجهاز العصبيّ. يساعدُ على إذابة حصى الكلى. يساهم في إدرار البول. يقوّي الرحم بشكلٍ فعّال، خاصّة للمرأة الحامل.

فوائد جماليّة

للبشرة: يحدّ من ظهور حب الشباب. يزيد من نضارة البشرة، وجعلها أكثرَ جمالاً. يحدّ من ظهور علامات الشيخوخة. يساهم في إزالة الروؤس السوداء عن البشرة. يعطي الشفاه مظهراً جذاباً وخلاباً. للشعر: يحافظ على لون الشعر الطبيعيّ. يحدّ من تلف الشعر، وتساقطِه. يقلّل من ظهور القشرة على فروة الرأس. يزيد من تدفّق الدورة الدمويّة على فروة الرأس.

أضرار البصل

يخفّض نسبة السكر في الدم، ولا سيّما لمرضى السكري، لذلك لا يفضّلُ تناوله بكثرة لمرضى السكريّ. يهيّج الجلد بشكلٍ كبير. يزيد من حموضة المعدة، وبالتالي يمكن أن يؤدّي إلى الغثيان والقيء. يفضّلُ عدم تناوله للحوامل والمرضعات؛ لأنّه يزيد من حرقة المعدة. يزيد من رائحة الفم الكريهة. يمنع الدم من التخثر. يزيد من حساسيّة الجسم، ولا سيّما للأشخاص الذين يتناولون البصلَ مع دواء الأسبرين.


Please publish modules in offcanvas position.