فوائد فاكهة الأناناس

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأناناس

يعدّ الأناناس من الفواكه الاستوائيّة التي يعود أصلها إلى أمريكا الجنوبيّة، ويحتوي الأناناس على العديد من الفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة، كما أنه يحتوي على الإنزيمات التي تساعد على مكافحة الإصابة بالالتهابات والأمراض المختلفة، ويحتوي على كميّة عالية من فيتامين ج والمنغنيز اللذين يُعتبران مهمين لصحة المناعة، والمحافظة على عمليات التمثيل الغذائي

فوائد فاكهة الأناناس

يمتاز الأناناس باحتوائه على العديد من المركّبات المفيدة للصحّة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] يساعد على الهضم: إذ يحتوي الأناناس على إنزيمات البروميلين؛ وهي إنزيمات هاضمة تشابه تأثير إنزيمات البروتياز (بالإنجليزيّة: Protease) التي تحلل البروتين إلى جزيئات كالأحماض الأمينيّة، والببتيد، ممّا يسهّل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، لذلك فإنّه من المفيد تناول الأناناس بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس؛ حيث إنّه لا يستطيع إنتاج كميات جيّدة من الإنزيمات الهاضمة في هذه الحالة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول المكملات التي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة بما فيها إنزيم البروميلين بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس يُحسن من عملية الهضم لديهم مقارنة مع الذين تناولوا هذه المكمّلات دون احتوائها على إنزيم البروميلين. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأناناس يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّه يساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والإجهاد التأكسدي، وقد أظهرت دراسة أخرى أنّ إنزيمات البروميلين الهاضمة يمكن أن تساعد أيضاً على الوقاية من هذا السرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ بعض الدراسات المخبريّة بيّنت أنه يمكن لهذا الإنزيم إيقاف نمو خلايا سرطان الثدي، وفي دراسة مخبريّة أخرى أشارت النتائج بأنّه يمكن أن يحفّز جهاز المناعة لإنتاج جزيئات تزيد فعالية كريات الدم البيضاء لتقليل نمو الخلايا السرطانيّة، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان لإثباته. يحتوي على مضادّات الأكسدة: حيث يحتوي الأناناس على مضادات الأكسدة كالفلافونويد، وحمض الفينوليك، وتساهم هذه المضادات في حماية الجسم من التأكسد الإجهادي الذي يمكن أن يؤدّي للإصابة بالعديد من الأمراض، أو الالتهابات المزمنة، أو يتسبّب في إضعاف جهاز المناعة، وتمتاز مضادات الأكسدة الموجودة في الأناناس بأن تأثيرها يدوم في الجسم وقتاً أطول. يخفّف الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل: فقد أشارت دراسة أجريت عام 1960 أنّ البروميلين الموجود في الأناناس يمكن أن يقلّل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يمتلك إنزيم البروميلين خصائص مضادّة للالتهاب، وقد وجد في إحدى الدراسات أنّ تناول مكمّلات الإنزيمات الهاضمة التي تحتوي على البروميلين يُخفف الألم المصاحب لالتهاب المفاصل بفعالية تعادل فعالية الأدوية المستخدمة لذلك، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان البروميلين مفيداً لعلاج التهاب المفاصل على المدى البعيد. يعزّز صحّة جهاز المناعة: إذ يساعد إنزيم البروميلين، والفيتامينات والمعادن الموجودة في الأناناس على مقاومة الالتهابات، وتحسين مناعة الجسم، وفي دراسة أجريت على 98 طفلاً أصحّاء مدة تسعة أسابيع؛ حيث تمّ تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، حيث أعطيت المجموعة الأولى كمية كبيرة من الأناناس تصل إلى 280 غراماً، والمجموعة الثانية تناولت 140 غراماً، فيما كان النظام الغذائي للمجموعة الثالثة خالياً من الأناناس، وتبيّن من النتائج أنّ كريات الدم البيضاء للمجموعة الأولى مقاومة للأمراض بشكل يفوق المجموعتين الثانية والثالثة بأربعة أضعاف، وكان الأطفال الذين تناولوا الأناناس أقل عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسيّة أو البكتيريّة، وفي دراسة أخرى تبيّن أنّ تناول المكملات المحتوية على البروميلين ساعدت على سرعة الشفاء من العدوى بالجيوب الأنفية عند الأطفال. يسرّع من التعافي: فقد يساعد البروميلين على تقليل الألم، والالتهاب، والانتفاخ، والكدمات التي تصيب الشخص بعد إجراء العمليّات، وهذا لما له من خصائص مضادّة للالتهابات، كما أجريت إحدى الدراسات على الأشخاص الذين تناولوا البروميلين قبل إجراء جراحة في الأسنان، ولوحظ أنهم شعروا بألم أقل مقارنةً مع من لم يتناولوه، ويعتقد أنّ تأثير هذا الإنزيم مشابه لتأثير الأدوية المضادة للالتهاب، كما يمكن أن تساعد إنزيمات البروتياز على تسريع التعافي من تلف العضلات الناتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة الشديدة، حيث يقلّل الالتهاب حول الأنسجة العضليّة. يحسّن الرؤية: إذ يمكن لتناول الأناناس حماية العين من حالة ضعف البصر، وذلك لما يحتويه من مضادات أكسدة، كما يساعد إدخال الفواكه بشكل عام إلى النظام الغذائي اليومي على زيادة صحة العين وخفض خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن. يقوّي العظام: حيث يحتوي كوب واحد من الأناناس الطازج على 76% من احتياج الجسم اليومي من المنغنيز، وهو من المعادن المهمّة لصحّة العظام، والتحسين من كثافتها، ولذا فإنه يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة لأمراض العظام، ومنع الإصابة بهشاشتها.

أضرار الأناناس

يجب على مرضى القلب الذين يأخذون أدوية حاصرات البيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) أن يكونوا حذرين عند تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم مثل الأناناس، إذ تؤدي هذه الأدوية إلى زيادة البوتاسيوم في الدم، كما يصعب التخلّص من الكميات الزائدة من البوتاسيوم في الدم كما أنها قد تكون قاتلة وذلك في حال تناول كميات مرتفعة من البوتاسيوم من قِبل المصابين بمشاكل في الكلى، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول عصير الأناناس غير الناضج قد يسبب التقيؤ، كما أنّ استهلاك كميات كبيرة من هذه الفاكهة قد يؤدّي إلى انتفاخ الفم والخدين عند بعض الأشخاص.[٤][٥]


ما فوائد الشمام

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الشمام

تعتبر فاكهة الشمام وجبة خفيفة مثالية في رحلات الصيف، حيث إنّها تمتلك محتوى مائياً مرتفعاً يساعد على منع الجفاف ومكافحة الحرارة، كما أنّ طعمها منعش ومذاقها حلو. وتشتهر بأسماء عديدة منها: البطيخ الفارسي (بالإنجليزية: Persian melons)، وما يُعرف باسم Rockmelon، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشمام ينتمي إلى الفصيلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae) بالإضافة إلى البطيخ، وغيرها

فوائد الشمام

يرتبط استهلاك الفواكه بما فيها الشمام بفوائد صحيّة عديدة، مثل تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض كالسمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنه يمدّ الجسم بالطاقة، ويعزز صحة البشرة والشعر، وتبين النقاط الآتية فوائد أخرى مثل:[١] يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) وتطوره: وذلك عند استهلاك ما يزيد عن 3 حصص غذائية يومياً، وذلك يعود لاحتوائه على مادة الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) التي تعتبر أحد مضادات الأكسدة، ويعتقد بأنّ لها دوراً في حماية صحة العين. يقلل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّه غني بمادة البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene) والتي توجد في الخضراوات الورقية، بالإضافة للفواكه التي تمتلك ألواناً صفراء وبرتقالية، كما يحتوي الشمام على كمية وفيرة من فيتامين ج يمكن أن تساهم في الحماية من الربو. يمكن أن يساعد على دعم صحة القلب: كما أنّه يساهم في خفض ضغط الدم وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، والذي قد يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والحماية من فقدان كتلة العضلات، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام، وكذلك الحد من تشكّل حصيات الكلى. يقلل من الالتهاب المزمن وذلك لاحتوائه على مادة الكولين (بالإنجليزية: Choline): والتي تساعد كذلك في المحافظة على بنية الأغشية الخلوية، وانتقال النبضات العصبية، وامتصاص الدهون، بالإضافة إلى أنها تساعد على النوم، وحركة العضلات، والتعلم، وتقوية الذاكرة. يمتلك دوراً مهماً في المحافظة على صحة الشعر والجلد ونمو جميع أنسجة الجسم: ويعود ذلك لاحتوائه على فيتامين أ الذي يدخل في إنتاج الزهم (بالإنجليزية: sebum)، وهو مركب يحافظ على ترطيب الشعر وصحته، ويمكن استخدام الشمام مع الأفوكادو على الشعر بهدف زيادة رطوبته وإضفاء لمعان له. يُعتبر غنياً بالعديد من العناصر الغذائية: وأهمها: [٢] البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene)، وهي نوع من الكاروتينات، وتعطي الفواكه والخضراوات ألواناً زاهية، وتتحول عند تناولها إلى فيتامين أ، أو تعد مضاد أكسدة يمتلك تأثيراً قوياً في محاربة الجذور الحرة التي تهاجم خلايا الجسم. كما أنّ فيتامين أ يُعدّ مهماً للمحافظة على صحة العيون، وجهاز المناعة، وخلايا الدم الحمراء. فيتامين ج، إذ يُزود كوب من الشمام ما يصل إلى 100% من الاحتياج اليومي من فيتامين ج، والذي يؤدي دوراً في إنتاج الكولاجين في العظام، والأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، إضافة إلى أنه قد يساعد على تخفيف نزلات البرد. الفولات (بالإنجليزية: Folate)، أو حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، كما يعرف أيضاً باسم فيتامين ب9، والذي يُعرف بفوائده العديدة وأهمها منع العيوب الخلقية الأنبوبية العصبية مثل الشق الشوكي، ولذا يُعدّ حمض الفوليك مهماً للنساء الحوامل أو اللاتي في سن الإنجاب، كما أنه قد يساعد على مكافحة فقدان الذاكرة الناتج عن الشيخوخة. أما بالنسبة لمرض السرطان فقد بينت بعض الدراسات بأنه قد يوفر الحماية في حالات السرطان المبكرة أو عند الأشخاص الذين لديهم نسبة منخفضة منه، أما السرطانات في المراحل المتقدمة فإن مكملات حمض الفوليك قد تزيد من خطرها وخاصة عند تناولها بجرعات كبيرة. الماء، حيث يحتوي الشمام على نسبة تقارب 90% من الماء. فهو يساعد في المحافظة على رطوبة الجسم، مما ينعكس ايجابياً على صحة القلب، كما يسهل عملية الهضم، ويساعد في المحافظة على الكليتين وعلى ضغط الدم بشكل صحي. الألياف، فقد تساعد الألياف على الوقاية من الإمساك، كما أن لها دوراً في إنقاص الوزن، حيث تجعل الجسم يشعر بالامتلاء مدة أطول. البوتاسيوم، إذ يساعد في المحافظة على التوازن بين خلايا وسوائل الجسم بشكل سليم، كما أنه ضروري لصحة الأعصاب والانقباض العضلي السليم. البروتين، بالإضافة إلى كميات قليلة من فيتامينات ومعادن أخرى، منها: فيتامين ك، وفيتامين ب3، والكولين، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك، وغيرها.

الآثار الجانبية للشمام

هناك بعض المحاذير التي يفضل معرفتها عند تناول الشمام، ومنها:[١] التأكد من غسل السطح الخارجي للشمام وفركه جيداً قبل تقطيعه، وذلك لتقليل خطر البكتيريا الضارة مثل السلمونيلا. ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ يجب تناول الشمام باعتدال عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لأمراض القلب التي تُعرف باسم حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وذلك لأن الشمام يُعتبر أحد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. الحذر من تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بالنسبة للذين يعانون من مشاكل في عمل الكلى، حيث يمكن أن يسبب ضرراً لصحتهم.


فوائد خل التفاح الطبيعي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) هو عبارةٌ عن عصير التفاح الذي تضاف الخميرة إليه، حيث تحوّل الخميرة السكر الموجود في التفاح إلى كحول، ثمّ تحوّل البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك (بالإنجليزية: Acetic acid) الذي يعطي خلّ التفاح رائحته وطعمه القويين، وقد استخدم خل التفاح منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض، مثل التهاب الحلق، والدوالي الوريدية (بالإنجليزية: Varicose veins)، ويمكن استخدام خل التفاح في الخَبز، والطبخ، وصلصات السلطات، كما يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُنصح بشرب خل التفاح مباشرةً، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض، وقد يسبب شربه بعض المشاكل الخطيرة، ويمكن إضافة ملعقةٍ أو ملعقتين كبيرتين منه إلى الماء أو الشاي بدلاً من ذلك.[١]

فوائد خل التفاح الطبيعي

يوفر خل التفاح العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] قتل البكتيريا المسببة للأمراض: إذ يحتوي خل التفاح على حمض الخليك الذي يساعد على قتل البكتيريا الضارة، ومنعها من التكاثر، ولذلك يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، فقد لاحظت الدراسات أنّه يثبط نموّ البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام، ويمنعها من إفساده، وقد استخدم تقليدياً لتطهير وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، وعدوى الأذن، كما أنّ أبقراط الملقب بأبي الطب الحديث كان يستعمله لتنظيف الجروح قبل ألفي سنة تقريباً. تقليل مستويات السكر في الدم: حيث يساعد خل التفاح على خفض مستوى الإنسولين والسكر في الدم، وذلك عن طريق التعزيز من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) بعد تناول وجبةٍ غنيةٍ بالكربوهيدرات، كما لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تصل إلى 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح قبل النوم يقلل من مستويات سكر الدم الصيامي (بالإنجليزية: Fasting Blood Sugar) في الصباح بنسبة 4%. المساعدة على فقدان الوزن: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يزيد من شعور الإنسان بالشبع، مما يقلل من كميات الطعام التي يتناولها الإنسان، فقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ تناول الخل مع حمية غذائية غنية بالكربوهيدرات كانت فعالة في تحفيز الشبع، والتقليل من كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 200-275 سعرة حرارية في اليوم، كما لاحظت دراسةٌ أخرى أنّ تناول خل التفاح يومياً يقلل من دهون البطن ويساعد على خسارة الوزن. تقليل مستويات الكولسترول: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، كما أنّه يساعد على خفض ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك حسب الدراسات التي أُجريت على الفئران. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ بعض أنواع الخل تساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتقلّل من حجم الأورام، لكنّ هذه الدراسات لم تُطبَّق بعد على الإنسان، وقد لاحظت بعض الدراسات الأخرى أنّ استهلاك خل التفاح كان مرتبطاً بتقليل خطر الإصابة بسرطان المريء في الصين، وارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في صربيا، لكن هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. التحسين من أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات: فمن المعروف أنّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، ويُعبر عنه اختصاراً بـ PCOS ترتبط بمقاومة الإنسولين، ويساعد تناول خل التفاح على تقليل مستويات الإنسولين في الدم، ولذلك فإنّه قد يُحسن الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ استهلاك النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات لخل التفاح ساعد على تحسين الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة بعد 110 أيام.[٣] التقليل من ظهور علامات التمدد على الجلد: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تدليك التجعدات الصغيرة (بالإنجليزية: Stretch marks) الناتجة عن الحمل عن طريق خل التفاح يقلل من ظهورها وحجمها.[٣]

أضرار خل التفاح ومحاذير استخدامه

يُعدّ استهلاك خل التفاح بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، أمّا استخدامه بكميات دوائيةٍ فربما يكون آمناً مدة زمنية قصيرة وللبالغين فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك كمية تقارب 236 مللتراً من خل التفاح يومياً فترة طويلة يمكن أن يسبب نقصاً في مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي إلى مشاكل خطيرةً في الجسم، وهناك بعض الحالات التي تُحذّر من استخدام خل التفاح، ونذكر منها:[٤] الحامل والمرضع: ليس هناك أي دراسات توضح سلامة استخدام خل التفاح للحامل والمرضع، ولذلك فإنّها تُنصح بالابتعاد عنه في هذه الفترة. الأشخاص المصابون بالسكري: يسبب خل التفاح انخفاضاً في مستويات سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالسكر، ولذلك يجدر بالأشخاص المصابين بهذا المرض استهلاك خل التفاح بانتباه.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يتفاعل خل التفاح مع بعض الأدوية مسبباً بعض المشاكل للأشخاص الذين يتناولونها، ومن هذه الأدوية:[٤] ديجوكسين: فقد يؤدي الإفراط في تناول خلّ التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم، وقد يسبب الانخفاض الكبير في مستوياته زيادةً في الأعراض الجانبية التي يسببها دواء ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يؤثر الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) في مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ سلبي، ولذلك فقد يؤدي تناوله مع خل التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم بنسبة كبيرة. مدرّات البول: حيث تخفض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics) مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي تناول هذه الأدوية مع خلّ التفاح إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ كبير.


فوائد أكل العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

زُرعت كروم العنب لأول مرة منذ ما يقارب 8000 عام في منطقة الشرق الأوسط، ويتوفر العنب طوال أيام السنة، كما أنّه يوجد بألوان وأشكال متعددة، حيث يوجد العنب الأحمر، والأخضر، والأرجواني، كما يتوفر العنب ببذور، ودون بذور، ويفضل تخزينه في الثلاجة، وغسله قبل تناوله، ومن الجدير بالذكر أنَّ أفضل طريقة هي تناول العنب بشكله الطازج كوجبة خفيفة وصحية؛ حيث إنَّ معظم المربيات، والعصائر المصنوعة منه تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف، والسعرات الحرارية.[١]

فوائد أكل العنب

يحتوي العنب بمختلف أنواعه على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد تناول العنب بشكل منتظم نذكر ما يأتي:[٢][١] يعتبر مصدراً غنياً بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي المركبات التي تعطي العنب لونه المميز، كما تعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي فإنَّها تساعد على الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض، مثل: السرطان، وألزهايمر، وأمراض الرئة، وهشاشة العظام. يساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّه يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، ومضادة لتكون الصفيحات (بالإنجليزية: Antiplatelet)، كما أنَّه يساعد الجسم على القيام بوظائف البطانة الغشائية للأوعية الدموية بالشكل السليم؛ إذ إن الخلل فيها يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين. يمكن أن يساعد على الوقاية من تلف شبكية العين الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض في الشبكية، كالضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، والمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين. يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) الذي يسبب الشيخوخة، وبالتالي فإنَّه يساعد على تحسين وضع الذاكرة اللفظية، والوظائف الحركية بحسب إحدى الدراسات. يمكن أن يساعد على الوقاية من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وهو مصطلح لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية؛ حيث يُعتقد أنَّ مركبات البوليفينول الموجودة في العنب وفي بذوره بشكل خاص يساعد على تحسين مستويات الكولسترول، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. يعتبر مصدراً جيّداً لفيتامين ك الذي يساهم في عملية تجلط الدم، بينما يؤدي نقصه إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنزيف، واحتمالية زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. يحتوي على كميات عالية من الماء والألياف التي تساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وحركة الأمعاء الطبيعية، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك. يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للالتهاب الموجودة فيه على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، والشرى (بالإنجليزية: Hives). يمكن أن يساعد تناول العنب وليس العصير المصنوع منه على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري عند البالغين، والوقاية من اعتلال الأعصاب، واعتلال الشبكية الناجم عن قلة السيطرة على مرض السكري.

الآثار الجانبية للعنب ومحاذير استخدامه

يعتبر العنب آمناً عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، كما تعتبر مستخلصات العنب آمنة للاستخدام بالكميات الطبية فترات محدودة، وتبيّن النقاط الآتية بعض الأضرار التي يمكن أن يسببها العنب، ومحاذير استخدامه:[٤] يمكن أن يسبب تناول كميات كبيرة جداً من العنب، أو العنب المجفّف، أو الزبيب الإصابة ببعض التأثيرات الجانبية، منها: الإسهال. اضطراب المعدة. عسر الهضم. الغثيان. التقيؤ. السعال. جفاف الفم. التهاب الحلق. الإصابة بالعدوى. الصداع. مشاكل في العضلات. ينصح بتجنب استهلاك العنب بكمية أكبر من المعدل الطبيعي، إذ إنّه لا يُعرف حتى الآن تأثير تناول العنب بالكميات الطبية خلال فترة الحمل والرضاعة، حيث إنها كميات كبيرة جداً كالمكملات المصنوعة من العنب. يمكن أن يبطئ العنب من عملية تخثر الدم، لذا فإنه قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. يمكن أن يسبب النزيف أثناء الجراحة وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن استخدام كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقرر، حيث يُحتمل أن يُبطئ من عملية تخثر الدم.

التفاعلات الدوائية مع العنب

قد يتفاعل العنب مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:[٤] الأدوية التي تتغير بواسطة الكبد: إذ تتغير بعض الأدوية ويتم تكسيرها داخل الجسم بواسطة الكبد، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من مدى سرعة تفتيت الكبد لهذه الأدوية، كما أنّ استهلاك العنب مع هذه الأدوية يمكن أن يقلل من فعاليتها، ومن هذه الأدوية: كلوزابين، وسيكلوبينزابرين، وفلوفوكسامين، ومكسيليتين، وأولانزابين، وزولميتريبتان، وغيرها. دواء فيناسيتين: حيث يكسّر الجسم الفيناسيتين (بالإنجليزية: Phenacetin) للتخلص منه، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من سرعة تكسيره من قبل الجسم، وبالتالي يمكن أن يقلل من فعاليته. الوارفارين: حيث يستخدم هذا الدواء لإبطاء عملية تخثر الدم، ويمكن أن يؤدي تناول بذور العنب أيضاً إلى ذلك، وبالتالي يمكن أن يزيد تناول بذور العنب مع هذا الدواء من خطر حدوث الكدمات والإصابة بالنزيف.


فوائد الخوخ وأضراره

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخوخ

يُعتبَر الخوخ (الدرّاق) من الثمار الزغبيّة التي تندرج تحت عائلة الفواكه ذات النواة الواحدة، فهي تحتوي على بذرة واحدة كالمشمش، والكرز، والبرقوق، والنكترين، ويحيط بهذه البذرة غلاف مُتحجِّر، وقد تكون هذه البذرة مُلتصقة باللب أو منفصلةً عنه. وتحتوي فاكهة الخوخ على نسبة عالية من الفيتامينات، ومضادّات الأكسدة، والمعادن، ما يجعلها غنية بالفوائد الصحيّة؛ إذ إنّ تناولها يساعد على الوقاية من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة؛ كالسكّري، والمتلازمات الأيضيّة، وأمراض القلب والأوعية الدموية.[١] ويُعتقَد أنّ أصول الخوخ تعود إلى الصين، حيث أشارت السجلّات الصينيّة القديمة والتي يعود تاريخها إلى 8000-7000 قبل الميلاد إلى وجود الخوخ في الصين منذ وقت طويل، كما تُعَد أشجار فاكهة الخوخ من الأشجار المعروفة والمنتشرة في جميع أنحاء العالم، حيث يصل مجموع إنتاجها السنوي ما يقارب 20 مليون طن.[٢]

فوائد الخوخ

نظراً لاحتواء الخوخ ( الدرّاق) على العديد من المركّبات الصحيّة التي يحتاجها الجسم، فإنّ له تأثيراً نافعاً في الوقاية من الكثير من الأمراض وتحسين صحّة الجسم: السرطان يحتوي الخوخ على كميّة كبيرة من المركّبات التي تمتلك خصائص مضادّة للسرطنة (بالإنجليزية: Anti-Cancer) ولتكوّن الأورام (بالإنجليزية: Anti-Tumor)، حيث أنّه يحتوي على المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic)، والكاروتينويدية (بالإنجليزية: Carotenoid). كما يحتوي الخوخ على حمضيّ الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، والنيوكلوروجينيك (بالإنجليزية: Neochlorogenic Acid) اللذان أظهرا تأثيراً فعّالاً في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي. كما أوضحت عدّة دراسات أن العائلة التي ينتمي إليها الخوخ والتي تُدعَى بالعائلة الوردية (بالإنجليزية: Rosaceae)، غنيّة بمركّب البيتاكاروتين (بالإنجليزية: Beta-Carotene) والذي يعمل بدوره على الوقاية من حدوث سرطان الرئة.[٣] صحّة القلب يحتوي الخوخ (الدرّاق) على البوتاسيوم، وفيتامين ج، وعنصر الكولين (بالإنجليزية: Choline)، وعلى الألياف التي تساهم في تحسين صحّة القلب، وينصح الأطباء بزيادة تناول المصادر المُحتويَة على البوتاسيوم، وتقليل استهلاك مصادر الصوديوم للوقاية من خطر الإصابة بالأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية؛ حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الذين يحصلون على 4069 ملغ من البوتاسيوم يكونون أقل عرضةً لحدوث الوفاة بسب نقص تروية القلب، مقارنةً بالذين يحصلون على أقل من 1000 ملغ من البوتاسيوم يوميّاً.[١] الحمل يحتوي الخوخ على العديد من الفيتامينات والمعادن الأساسيّة، حيث أنّه يحتوي على فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) الذي يساعد على امتصاص الحديد، ويُعَد من أهم العناصر للجنين؛ إذ يعمل على دعم العظام، والأسنان، وتعزيز نمو عضلات الجنين، وأوعيته الدموية. ويحتوي الخوخ كذلك على الفولات (بالإنجليزية: Folate)، والذي يعمل على حماية الجنين من حدوث عيوب الأُنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural Tube Defects)، ونظراً لاحتواء الخوخ على البوتاسيوم والألياف فإنّه يُحسِّن من الأعراض المصاحبة للحمل كالتعب، وحدوث تشنّجات العضلات، والإمساك.[٣] السكّري يُعتبر الخوخ (الدرّاق) من الفواكه التي تُعَد مصدراً جيّداً للألياف، حيث تحتوي الحبة المتوسطة الحجم من الخوخ على 2 غرام من الألياف النباتيّة، وتشير الدراسات إلى أنّ اتّباع الحميات التي تحتوي على الكثير من مصادر الألياف يُخفِّض من مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، كما يمكن أن تفيد مثل هذه الأنظمة في تحسين مستويات الدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري، وتوصي التوجيهات التغذويّة الأمريكية باستهلاك 21-25 غرام/ اليوم من الألياف بالنسبة للنساء، و 30-38 غرام/ اليوم بالنسبة للرجال.[١] صحّة العين أظهرت الدراسات انخفاض حدوث الأمراض المزمنة مثل السُّمنة، والسكري، وأمراض القلب، عند زيادة مدخول الجسم من حصص الفواكه (التي يُعَد الخوخ أحد أنواعها)، حيث وُجِد أنّ استهلاك 3 حصص أو أكثر من الفاكهة يقي من حدوث مرض الضمور البقعي الذي يرتبط بتقدّم العمر (بالإنجليزية: Macular Degeneration)، ويحافظ على صحّة البشرةوالشعر، وييُخفِّض من حالات الوفاة.[١] أمراض الدماغ يحتوي الخوخ (الدرّاق) على العديد من المكوّنات التي تقي من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي المركزيّ كالزهايمر، كما أظهرت الدراسات أنّ مستخلصاته تمتلك تأثيراً إيجابيّاً على النظام الكوليني المركزي (بالإنجليزية: Central Cholinergic System)، وهو النظام العصبي الذي الذي يُعَد مركزاً لعمليّات التعلُّم الذاكرة. [٣]

أضرار الخوخ

بالرغم من أنّ للخوخ (الدرّاق) فوائد عديدة على الصحّة، إلّا أنه قد لا يكون مناسباً لبعض الحالات الصحيّة:[٣]

الحساسية

يحتوي الخوخ (الدرّاق) على مواد قد تتسبّب بالحساسية لبعض الأشخاص، كما يمكن أن يحتوي الخوخ المجفَّف على مركّب الكبريتيت، وهي مادة حافظة تُستعمَل في إنتاج وتخزين الخوخ المجفف، كما قد يؤدي إلى حدوث ردود فعل تحسّسية مثل الربو، والتضيُّق القصبي، والتهاب المفاصل.[٣]

بذور الخوخ

تحتوي بذور الخوخ على كمية ضئيلة من مركّب السيانيد (بالإنجليزية: Cyanide) السّام، لهذا يُنصَح باستشارة الطبيب في حال استخدام أيّة منتجات مصنوعة من بذور الخوخ.[٣]

القيمة الغذائية

يوضِّح الجدول التالي العناصر الغذائيّة والطاقة التي تزوّد بها حبّة متوسّطة الحجم من الخوخ (الدرّاق) جسم الإنسان، حيث أنّ الوزن الذي تمّ اعتماده في الجدول هو 150 غرام، والنسب الموجودة تم اعتمادها بناءاً على النظام الغذائي الذي يحتوي 2000 سعرة حراريّة:[٤]



Please publish modules in offcanvas position.