ما هي فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تُعرف التمور (بالإنجليزية: Dates) على أنّها ثمار شجرة النخيل، وهي من النباتات المزهرة المنتمية إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتُعد التمور من أقدم الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت منذ آلاف السنين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتزرع الآن في جميع أنحاء العالم. كما تشتهر التمور بمذاقها الحلو، ويُعتبر التمر المجدول (بالإنجليزية: Medjool) واحداً من أكثر أنواع التمور شيوعاً في الولايات المتحدة، والذي يتميز بنكهته الحلوة ولونه البني الغامق.[١] وللتمر العديد من الأنواع، والتي لا يقل عددها عن 30 نوعاً، والتي تُقسَّم اعتماداً على محتواها من الجلوكوز، والفركتوز، والسكروز؛ حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وهي التمور اللينة، وشبه الجافة، والجافة، ومن الأنواع المعروفة للتمر؛ الزغلول (بالإنجليزية: Zaghloul)، وهو نوعٌ منتشر في مصر، ويتميز بطول ثماره، ولونه الأحمر، والخضراوي (بالإنجليزية: Khadrawy)، والذي يتميز بشعبية كبيرة في الدول العربية، ويتميز بنعومته، ولونه الداكن، بالإضافة إلى التمر السّكري (بالإنجليزية: Sukkary) الذي تنتجه المملكة العربية السعودية، والذي يتميز بطراوته، ولونه الداكن، كما أنّه يعدّ من أغلى أنواع التمور

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من العناصر والمواد الغذائية الهامة، والتي توفر فوائد صحية جمة لجسم الإنسان، وفيما يأتي نذكر بعضاً من تلك الفوائد:[٣][٤] يساعد على الحصول على وزن صحي: حيث تُعدّ التمور غنيةً بالألياف الغذائية التي تساعد على التخلص من الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائها على نسبٍ منخفضةٍ جداً من الدهون، الأمر الذي يساعد على فقدان الوزن، والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعية. يساعد على التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي: وذلك لطراوة التمور الطازجة وسهولة هضمها، بالإضافة إلى احتوائها على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، كما أنّها تحتوي على أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية. يحافظ على صحة القلب: تُعد التمور مصدراً جيداً للبوتاسيوم، بالإضافة إلى كونها ذات محتوى منخفض من الصوديوم، الأمر الذي يساهم في المحافظة على صحة القلب والجهاز العصبي. يقلل الإمساك: يُعتبر التمر من المليّنات (بالإنجليزية: Laxative) الغذائيّة الصحيّة التي بإمكانها منع الإمساك المزمن، ويكون ذلك من خلال نقع التمر ليلة كاملة في الماء، ثم يتم تناوله مع الماء. يساعد على الوقاية من فقر الدم: ويعود ذلك لمحتوى الحديد العالي في التمر، الأمر الذي يجعل منه مفيداً لأولئك الذين يعانون من فقر الدم؛ حيث إنّه يعزز مستويات الحديد في دمائهم. يساهم برفع مستويات الطاقة: حيث تحتوي التمور على السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز، والتي تساعد في رفع مستوى الطاقة في الجسم. يساعد على التخفيف من الحساسية: حيث يساعد الكبريت العضوي (بالإنجليزية: Organic sulfur) الموجود في التمر على الحدّ من الحساسية الموسميّة، والحساسية بشكل عام. يعزز قوة العظام: إذ تحتوي التمور على السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس والمغنيسيوم، وهي العناصر الغذائية الهامة للحفاظ على صحة العظام وقوتها. يحافظ على صحة الأم والطفل في فترة الحمل: فبالإضافة لنسبة الحديد التي يحتويها التمر، والتي تساعد على وقاية الأم والطفل من الإصابة بفقر الدم، فهو يقلل من حدوث العديد من المشاكل، مثل الانتفاخ، وألم الأمعاء، والاضطرابات المعوية التي تحدث لدى النساء خلال فترة الحمل، كما أنّه يحسّن عضلات الرحم، ويُسهّل خروج الجنين خلال الولادة، بالإضافة إلى أنّه يساعد على منع النزيف بعد الولادة مباشرة. يساعد على تحسين صحة الدماغ: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الفئران التي تغذت على الطعام الممزوج بالتمر كانت تتمتع بذاكرة وقدرة على التعلم بشكلٍ أفضل من تلك التي لم تتناول التمر، كما وجدت الدراسات المخبريّة أنّ التمر مفيدٌ في خفض علامات الالتهاب (بالإنجليزية: Inflammatory markers)، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) في الدماغ؛ حيث ترتبط المستويات العالية منه بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل مرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s)، بالإضافة إلى أنّه من الممكن أن يحد من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي يمكن أن تشكل اللويحات في الدماغ؛ والتي قد يتسبّب تراكمها بإعاقة التواصل بين خلايا الدماغ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ والإصابة بمرض ألزهايمر. يساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم: حيث تتميز التمور بامتلاكها مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً (الإنجليزية: Low glycemic index)، كما أنّها تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والمواد المضادة للأكسدة، لذلك فهي تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.


فوائد أكل التمر على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

يعتبر التمر أحد أقدم الفواكه المزروعة في العالم، وقد ازدهرت زراعة أشجار النخيل منذ آلاف السنين في منطقة الشرق الأوسط، حيث كان يعتبر أحد الأغذية الأساسيّة لسكّان هذه المناطق، أمَّا في الوقت الحالي فأصبحت تُزرع في جميع أنحاء العالم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يوجد حول العالم أكثر من ألفي صنف من التمور، وبالإضافة إلى ذلك تتميز التمور بالطعم الحلو واللذيذ، لذا فإنَّه من الممكن استخدامها في وصفات الحلويات لإعطائها الحلاوة بالإضافة إلى القيمة الغذائية، ومن الجدير بالذّكر أنّ التمر غنيّ بالسعرات الحرارية إلا أنّه يعدّ إحدى الخيارات الصحيّة عند تناوله باعتدال

فوائد أكل التمر على الريق

شاع في منطقة الشرق الأوسط قديماً الاعتقاد بأن تناول التمر في الصباح على معدة فارغة يمكن أن يساعد الجسم على التخلّص من السّموم التي يتعرّض لها خلال اليوم، كما اعتُقد أنّ استهلاك سبع تمرات خلال اليوم يساعد على حماية الأطفال من القلق والاضطرابات العصبيّة.[٣] وبالرغم من ذلك، لا توجد حتى الآن أبحاث ودراسات علمية تتحدث عن فوائد تناول التمر على الريق، وفي هذا المقال سنستعرض فوائد تناول التمر بشكل عام.

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد التّمر نذكر ما يأتي:[١][٢] يعتبر التمر مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم المهمّ لصحّة الجسم، فهو يلعب دوراً رئيسيّاً في بناء العضلات، والسيطرة على توازن السوائل، وتنظيم ضربات القلب وضغط الدم، والوقاية من السكتات الدماغيّة وأمراض القلب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، والذي يساعد على تحويل الطّعام إلى طاقة داخل الجسم، كما أنَّه يدخل في وظائف الأعصاب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب6 الذي يلعب دوراً مهماً في بناء العضلات، ونموّ الشعر والأظافر. يعتبر التمر غنيّاً بالألياف الغذائيّة؛ حيث إنَّ تناول أربع حبات من التمر يزوّد الرجال بما يقارب 21%، والنساء بما يقارب 30% من احتيجاتهم اليومية من الألياف، والتي تعتبر مهمّة جداً للوقاية من الإمساك، والشعور بالشبع لمدة أطول عن طريق إبطاء عمليّة تفريغ المعدة من الطعام، وتقليل مستوى الكولسترول السيء (بالإنجليزية: LDL) في الدم. يعتبر التمر مصدراً جيداً للحديد الذي يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء، التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. يمكن أن يكون التّمر خياراً جيّداً للأشخاص المصابين بمرض السكري، فبالرغم من أنَّ التمر مرتفعٌ بالسعرات الحراريّة والسكريّات، إلا أنَّ مؤشر الجهد السكري (بالإنجليزي: Glycemic index) له يعدّ منخفضاً، وهذا يعني أنَّ تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائيّ متوازن لا يؤدي إلى ارتفاع كبير ومفاجئ لمستوى السكر في الدم. يحتوي التمر على حمض التّانّيك (بالإنجليزية: Tannins) الذي يعتبر من مضادات الأكسدة الطبيعيّة التي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ حيث إنّها تساعد على وقاية خلايا الجسم من التلف، كما تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، وعليه فإنَّ تناول التّمر قد يساعد على الوقاية من السرطان. يساعد التّمر على توفير طاقة للجسم بشكل سريع. يساعد التمر على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضميّ؛ حيث إنَّ التمر الطازج يكون لينّاً وسهل الهضم، كما أنَّه يحتوي على الألياف الذائبة (بالإنجليزية: Soluble fiber) وغير الذائبة (بالإنجليزية: Insoluble fiber). يساعد التمر على زيادة قوة العظام؛ وذلك لاحتوائه على مجموعة من المعادن المهمّة، كالسيلينيوم والمنغنيز والنحاس والمغنيسيوم. يساعد التمر على التخفيف من الحساسية بشكل عام، والحساسية الموسميّة بشكل خاص، وذلك لاحتوائه على مركب الكبريت العضوي. يساعد التمر على تخفيف الألم وزيادة توسّع عنق الرحم أثناء الولادة. يمتلك التمر خصائص مضادة للميكروبات.[٤]

ذكر التمر في القرآن الكريم والسنّة النبويّة

ذُكر شجر النّخيل في عدّة المواضع من القرآن الكريم؛ منها قول الله تعالى: (وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)،[٦] وقوله أيضاً: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٧] وقوله أيضاً: (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)،[٨] كما ورد ذكر التّمر في السنّة النبويّة، وبيّنت الأحاديث الآتية أهميّة التّمر في الحياة اليوميّة، وهي:[٩] حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (من تصبَّحَ كلَّ يومٍ سبعَ تمَراتٍ عجوةً، لم يضرَّه في ذلك اليومِ سمٌّ ولا سحرٌ)،[١٠] وحديث أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ، جياعٌ أهلُهُ، يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ جياعٌ أهلُهُ)،[١١] وحديث سلمان بن عامر الضبيّ رضي الله عنه؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إذا أفطرَ أحدُكمْ فليُفطرْ على تمرٍ؛ فإنَّهُ بركةٌ فإنْ لمْ يجدْ تمراً فالماءُ فإنَّهُ طهورٌ).[١٢]


فوائد أكل التفاح على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يُعتبَر التفاح من أشهر الفواكه المعروفة في العالم، وله الكثير من الأنواع، وتعود أصوله إلى أواسط قارّة آسيا، وقد تمّ استخدامه بأشكال عديدة منذ القدم؛ حيث استخدِم معصوراً، وطازجاً، ومجفّفاً. ويُعَد التفاح من أغنى الفواكه بالألياف، فهو يحتوي على كميّة كبيرة من البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهو أحد الألياف التي تتغذّى عليها البكتيريا النافعة الموجودة في القناة الهضمية، ويساعد على تحسين العمليات الأيضية والهضميّة. كما يحتوي التفّاح على العديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم. وقد أوضحت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ الكثافة العظمية للحيوانات زادت عند أخذ مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح.[١][٢] وتجدر الإشارة إلى أن التفّاح قد تمّ تصنيفه سابقاً ليكون من أغنى اثني عشر صنفاً غذائيّاً من الأصناف التي تحتوي على مضادات الأكسدة، ولتحقيق استفادة أكبر من التفّاح، فإنّه يُفضَّل أن يتم تناول الثمرة كاملة بقشرها، بدلاً من شرب العصير الذي يخفّض من كميّة الألياف الموجودة في التفّاح

فوائد أكل التفاح على الريق

شاعت بعض المعتقدات الخاطئة حول فوائد تناول التفاح وغيره من الفاكهة على الرّيق، وفي الحقيقة لا توجد أيّة دراسات تدلّ على أنّ تناول الفواكه - ومنها التفاح - على الريق يُعدُّ أمراً صحّياً، وليس هناك ما يُثبت أنّ تناولها على الريق له أي تأثير إيجابي في إطالة العمر، أو المساهمة في علاج الهالات السوداء تحت العينين، أو أنّه يساعد على التخلّص من التعب والإرهاق. وعلى العكس من ذلك، فإنّه يُفضّل أن يتناول مرضى السكّري الفواكه مع الطعام، أو مع الوجبات الخفيفة، إذ إنّه لا يُنصَح بتناول التفاح - والفواكه بشكل عام - على الريق، حيث إنّ ذلك يؤدّي إلى تسريع عمليّة امتصاص السكّر الموجود في الفاكهة، وبالتالي ارتفاع مستوى السكّر في الدم بشكل أسرع.[٤]

تناول التفاح مع الطعام

يعتَقد البعض أنّ تناول التفاح مع وجبات الطعام يُبطّئ من عمليّة الهضم، ويتسبّب في بقاء الطعام لمدّة أطول في المعدة، مما يؤدّي إلى تعفّنه أو تخمّره، وبالتالي تكوّن الغازات، والشعور بعدم الراحة في منطقة البطن، ولكن الأبحاث العلميّة أثبتت عكس ذلك، فالألياف الموجودة في التفاح لا تُبطّئ من عمليّة الهضم بالقدر الذي يسمح للطعام بأن يتخمّر في المعدة، كما أنّ درجة حموضة المعدة عالية جدّاً بشكل لا يسمح بنمو الميكروبات، أو البكتيريا. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الألياف تُبطئ من الوقت اللازم لتفريغ نصف محتويات المعدة، حيث زاد هذا الوقت ليصبح 86 دقيقة بدلاً من 72 دقيقة، وذلك بدوره يساعد على الشعور بالشبع والامتلاء لفترة أطول، مما يؤدّي إلى تناول كميّة أقل من الطعام، وبالتالي استهلاك سعرات حرارية أقل على المدى البعيد.[٤]

القيمة الغذائية

بالإضافة إلى الطعم اللذيذ الذي يتمتّع به التفاح، فإنّه يمتاز كذلك بقلّة محتواه من السعرات الحرارية، حيث تحتوي التفاحة متوسّطة الحجم على 95 سعرة حراريّة؛ إذ يُشكِّل الماء نسبة 86% منه، وفيما يلي توضيح لأهم العناصر الغذائية الموجودة في 100 غم من التفاح الطازج غير المُقشَّر:[٢]

فوائد التفاح

لتناول التفاح الكثير من الفوائد الصحية نذكر منها:[٢] تقليل خطر الإصابة بالسكّري: هنالك بعض الأدلة التي تثبت أنّ تناول التفاح يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، حيث يُعتقَد أنّ الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تبطيء امتصاص السكر في الدم، مما يساهم في تحفيز إفراز الإنسولين بكميّة معتدلة. إذ وجدت دراسة أُجريَت على 38,018 امرأة ممن يتناولن تفاحة أو أكثر يوميّاً، أنّ خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري قلّ لديهن بنسبة 28% مقارنة بالسيدات اللواتي لم يتناولن التفاح.[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت عدّة دراسات أنبوبية أن بعض المركّبات النباتية الموجودة في التفاح، يمكن أن تمتلك خصائص مضادة للسرطان، كما أشارت دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ بإمكان مضادات الأكسدة، والمغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients) الوقاية من سرطان القولون، والرئة، كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين استهلكوا تفاحة واحدة يوميّاً قلّت نسبة إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 20%، وقلّ كذلك تعرّضهم لخطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%. الحفاظ على صحة القلب: أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريَت على الفئران أن التفاح يمكن أن يُقلل من مستويات الكولسترول الكلّي، وقد يؤدي إلى انخفاض جذري في ترسّبات اللويحات (بالإنجليزية: Plaque) داخل الشرايين، حيث انخفضت هذه الترسّبات بنسبة 48٪. وفي دراسة أخرى تم إجراؤها في فنلندا وُجِد أنّ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب كان أقل بنسبة 43٪ لدى النساء، وأقلّ بنسبة 19٪ لدى الرجال، عند أولئك الذين تناولوا أكثر من 54 غراماً من التفاح يومياً، وهذا يعني أنّ التفاح مفيد جدّاً في الوقاية من حدوث النوبات القلبية، والحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدموية. تخفيف الوزن: يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الألياف النباتية، كم أنّه يزوّد الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، ولهذا يُنصَح بإضافته إلى الحميات الغذائية الخاصة بتخفيف الوزن، حيث إنّه يساعد على فقدان الوزن وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن 300 غرام من التفاح، أو 1.5 تفاحة كبيرة يوميّاً على مدار 12 أسبوعاً، فقدن ما يقارب 1.3 كغ من وزنهن. فوائد أخرى للتفاح: تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والربو، وحدوث التجاعيد الجلدية، بالإضافة إلى تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بألزهايمر(بالإنجليزية:Alzheimer's disease).[١][٣]


فوائد أكل الزبيب على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الزّبيب

الزبيب هو عبارة عن عنب مجفّف، وقد اهتمت الدّراسات العلمية في السّنوات الأخيرة بفوائد الزّبيب الصحيّة، حيث إنّه يحتوي على المُركّبات المُتعدّدة كالفينول، والأحماض الفينوليّة التي يمكن أن تُعزى لها العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة به، ويتسبّب تجفيف العنب لإنتاج الزبيب خسارة في البعض من هذه المواد، إلا أنّ سعة الزّبيب في مقاومة الأكسدة والمجموع الكليّ لمركبات الفينول المُتعدّدة يبقى دون تغيير، كما أنّ تناول العنب الطّازج أو الزّبيب بنفس الكميّة ينتج عنه ظهور نفس مستوى المواد النّاتجة عن تمثيل أحماض الفينول في البول، ممّا يدلّ على أنّ الأحماض الفينولية في الزّبيب متاحة للجسم أكثر ممّا هي عليه في العنب.[١]

المحتوى الغذائيّ في الزّبيب

يرتبط تناول العنب الطّازج والزّبيب وعصير العنب بارتفاع القيمة التغذويّة للحمية، وقد وُجِد أنّ حمية الأشخاص الذين يتناولون العنب تكون أعلى بمحتواها من الفاكهة، وأقل بالدّهون المُشبعة والسكّر المُضاف، بالإضافة إلى زيادة نسبة فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، والكالسيوم، والبوتاسيوم.[١]

التّركيب التغذويّ للزّبيب

يزن الكوب الواحد من الزبيب 145 جم ، ويحتوي بالمعدل على العناصر الغذائية الآتية:[٢] الماء: 15 جم. السّعرات الحراريّة: 435 سعر حراريّ. البروتين: 5 جم. الدّهون الكُليّة: 1 جم. الكربوهيدرات: 115 جم. الألياف الغذائيّة: 5.8 جم. الكالسيوم: 71 ملجم. الحديد: 3 ملجم. البوتاسيوم: 1089 ملجم. الصّوديوم: 17 ملجم. فيتامين أ: 12 وحدة دولية. الثّيامين: 0.23 ملجم. الرّيبوفلاڤين: 0.13 ملجم. النّياسين: 1.2 ملجم. فيتامين ج: 5 ملجم.

أهم فوائد الزّبيب

هناك العديد من الفوائد الصحية للزّبيب، منها: خفض خطر الإصابة بتسوّس الأسنان،[١] على عكس ما يمكن تصوّره عن هذا الغذاء الحلو اللّزج القابل للالتصاق بالأسنان، وجد العلماء أنّ مركبات الفيتوكيميكال الموجودة في الزّبيب قادرة على محاربة البكتيريا التي تُسبّب تسوّس الأسنان، وبعض أمراض اللّثة، حيث وجد فيه خمس مواد تساعد على محاربة التسوّس، منها حمض الأوليانوليك (Oleanolic acid) الذي استطاع في هذه الدّراسة أن يُبطِيء أو يوقف نموّ نوعين من البكتيريا الموجودة في الفم، وهما (Strpetococuus mutans) التي تُسبّب تسوس الأسنان، و(Porphyromonas gingivalis) التي تُسبّب مرض اللّثة، كما وُجِد أنّ هذا الفيتوكيميكال يمنع التصاق البكتيريا المُسبّبة للتسوّس بالأسطح، ممّا قد يلعب دوراً في منعها من الالتصاق بالأسنان وتكوين التسوّسات.[٣] المساعدة في التّحكم بسكّر الدّم.[١] خفض ضغط الدّم، حيث وجدت دراسة أنّ تناول الزّبيب ثلاث مرّات يوميّاً يخفض من ضغط الدّم بشكل بسيط،[٤] كما وجدت دراسة أنّ تناول العنب المُجفّف بالتّفريز الكامل يخفض ضغط الدّم، ووجدت دراسة أخرى أنّ تناول عصير العنب يخفض من ضغط الدّم، في حين لم تجد دراسات أخرى هذا الأثر لعصير العنب.[٥] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، حيث إنّه يُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء (LDL) ومن أكسدتِهِ ، كما أنّ لأثره في التّحكم بسكّر الدّم وفي خفض ضغط الدّم دوراً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[١] وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ تناول كوب من الزّبيب يوميّاً مع ممارسة رياضة المشي بانتظام يُخفّف من الجوع، ويُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء، وتُعزى هذه التّأثيرات إلى محتوى الزّبيب من الألياف الغذائيّة والمركّبات مُتعدّدة الفينول، حيث يمكن أن يصل محتوى الكوب الواحد من الزبيب إلى 10 جرام من الألياف الغذائيّة، 3 جم منها من الألياف الذّائبة في الماء، و 850 ملجم من المُركّبات مُتعدّدة الفينول التي تتعارض مع امتصاص الكوليسترول،[٦] كما وجدت بعض الدّراسات الأوليّة قدرة لعصير العنب في الوقاية من أمراض القلب عن طريق خفض كوليسترول الدّم، وخفض الالتهاب، ومنع تكوّن الخثرات.[٥] المساهمة في الشّعور بالشّبع وضبط تناول السّعرات الحراريّة، حيث وجد أنّ تناول الزّبيب كوجبة خفيفة بعد المدرسة يُخفّف من كميّة الطّعام الكُلّية المتناولَة يوميّاً من قِبَل الأطفال، كما وُجِد أنّ تناول الزّبيب قبل وجبة الغداء يُقلّل من كمّية الطّعام المُستهلكة، ولذلك يُعتَقَد أنّ للزّبيب دوراً في محاربة السُّمنة والتّحكم في الوزن،[١] حيث إنّه يُعتبر مصدراً للألياف الغذائيّة، كما أنّه يؤثّر على هرمونات الشّبع في الجسم.[٦] يُعتبر الزّبيب مصدراً للحديد غير الهيميّ.[٧] يمكن أن يُحسّن مُستخلص العنب من الأداء الرياضيّ.[٥] وجدت دراسة أنّ تناول عصير العنب مدّة 12 أسبوعاً يُحسّن من القدرات اللفظيّة في حالات ضعف القدرات العقليّة المُتعلّقة بتقدّم السّن، في حين لم تجد هذه الدّراسة دوراً لعصير العنب في تحسين الذّاكرة.[٥] تحسين بعض جوانب المتلازمة الأيضيّة (مجموعة من المشاكل الصحيّة التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب)، حيث تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول العنب الكامل المُجفّف بالتّفريز مدّة 30 يوماً يُحسّن من ضغط الدّم في المصابين بالمتلازمة الأيضيّة.[٥] يمكن أن يُحسّن تناول الزّبيب من حالات الإمساك.[٥]

التّأثيرات السلبيّة والعوارض الجانبية

يعتبر تناول العنب والزّبيب آمناً بشكل عام عندما يتمّ استهلاكه بالكميّات الاعتياديّة في الحِمية، كما يعتبر استعمالهما آمناً بالجرعات العلاجيّة، ولكن يمكن أن يؤدّي تناول العنب أو العنب المُجفّف أو الزّبيب بكميّات عالية إلى الإسهال، كما يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض الجانبية المُحتملة، والتي تشمل الاضطراب المعويّ، وسوء الهضم، والغثيان، والقيء، والكحّة، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والعدوى، والصّداع، ومشاكل في العضلات.[٥] يجب الانتباه عند تناول العنب والزّبيب بكميات علاجيّة ألّا تتجاوز الكميّات الاعتياديّة الموجودة في الحميّة في الحالات الآتية: الحمل والرّضاعة: لا تتوفّر معلومات كافية عن مدى أمان الكميّات العلاجيّة من العنب والزّبيب أثناء الحمل، لذلك يجب عدم تجاوز تناول الكميّات الاعتياديّة في هذه الحالات.[٥] اضطرابات النّزيف: يمكن أن يُبطئ تناول العنب من تخثّر الدّم. العمليّات الجراحيّة: حيث كما ذكرنا أنّ تناول العنب بكميات عالية (علاجية) يؤخر تخثّر الدّم، ويمكن أن يزيد من احتماليّة النّزيف أثناء العمليّات الجراحيّة وبعدها، ولذلك يجب التّوقف عن تناوله بكميّات علاجيّة قبل مواعيد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٥] يجب استشارة الطّبيب قبل تناول الزّبيب بكميّات علاجيّة، خاصة في حال تناول الأدوية، حيث إنّهما يمكن أن يتفاعلا مع بعض أنواع الأدوية تفاعلاً متوسّطاً.[٧]


فوائد التين المجفف

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

ينتمي التين للفصيلة التوتيّة، ينمو في فصل الصّيف الحار في فلسطين وسوريا، وفي شمال أفريقيا والسّعودية والعراق، لكن يمكن الحصول عليه مُجفّفاً في بقيّة فصول السّنة. للتين رائحة طيّبة وطعم حلو وفوائد جمّة بصورتيه المُجفّفة والطّازجة

القيمة الغذائية للتّين المُجفّف

التين فاكهة غنيّة بالكثير من العناصر والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة، كما يحتوي على نسبة عالية من المواد السُكريّة، بالإضافة إلى مُركّب كومارينيّ، ودهون، وموادّ مُطهّرة، ومواد هُلاميّة، وسائل أبيض يحتوي على حموض عضويّة،[١] وفي ما يأتي جدول القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من التّين المُجفّف:[٣]

فوائد التّين المُجفّف

للتّين المُجفّف فوائد عدّة مُشتركة بينه وبين التّين الطّازج، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٤] يخفض نسبة الكولسترول في الدم، ذلك يعود بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف ومن ضمنها البكتين، وهي ألياف قابلة للذّوبان، ممّا يُسهّل مرورها في أجهزة الجسم المُختلفة، كما تساعد على امتصاص جُزيئات الكولسترول الضارّ مُنخفض الكثافة وتخليص الجسم منها. يُخفّف الوزن الزّائد، ويدخل في العديد من أنظمة تخفيف الوزن بسبب مُحتواه من الألياف، إلا أنّ تناول التين المُجفّف بكميّات غير محدودة يزيد الوزن، لا سيمّا إذا ما تمّ تناوله مع الحليب. يُعزّز وظائف الجهاز الهضميّ بما فيها وظائف وحركة الأمعاء، ممّا يجعله غذاءً مُليّناً واقياً من الإمساك، بسبب مُحتواه العالي من الألياف، كما أنّ وجود الألياف يُساعد القولون على التخلّص المواد الضارّة والسّموم التي تُشجّع تطوّر الخلايا السرطانيّة، كما أنّه يُطهّر القولون. يقي من أمراض القلب التاجيّة بسبب احتوائه على مُركّبات البوليفينول وعلى الدّهون الصحيّة غير المُشبَعة، كأوميغا 3 وأوميغا 6 التي تُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، كما أنّ التّين المُجفّف غنيّ بالفلافونويدات؛ وهي مُوادّ مُضادّة للأكسدة تمنع الجذور الحرّة من الإضرار بالجسم والقلب، وتُطهّر الجسم من السموم. بالإضافة لدور التين المُجفّف في الوقاية من أمراض القلب التاجيّة، فإنّه يقي من ارتفاع ضغط الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم مُقارنةً مع نسبته من عنصر الصّوديوم القليلة، حيث إنّ من أسباب حدوث ارتفاع ضغط الدم هو استهلاك كميّات كبيرة من عنصر الصّوديوم مُقابل استهلاك كميّات أقلّ من عنصر البوتاسيوم. يدخل التّين المُجفّف في علاج داء السُكريّ بسبب غِناه بعنصر البوتاسيوم الذي يُحافظ على نسبة السُكّر في الدم. يُقوّي العظام بسبب مُحتواه العالي من الكالسيوم، ويجعلها أكثر كثافًة، كما أنّ الكميّات الجيدة من فيتامين ك ومن عنصر المغنيسيوم الموجودة التين المُجفّف تدعم وظيفته في الحفاظ على صحّة العظام والأسنان. يقي من تشكُّل الضمور البُقعيّ في شبكيّة العين، والذي يُصيب كبار السنّ ويُفقدهم القدرة على الرّؤية، ويُعدّ التّين المُجفّف غذاءً جيّداً للوقاية من حدوث هذه المشكلة. يُخفّف أعراض التهاب الحلق ويقي منه؛ بسبب وجود كميات كبيرة من الصّمغ في التين، كما يُنصح بتناول التّين للأشخاص الذين يُعانون من الزّكام للشّفاء منه وتخفيف آلامه؛ بسبب مُحتواه من المواد الهُلاميّة والصمغيّة الطبيعيّة النباتيّة التي تعمل على تخفيف التهاب الحلق، وتُساعد على التخلّص من البلغم، وتُوسّع القصبات الهوائيّة التي تُعدّ من المشاكل التنفسيّة التي يواجها الأشخاص، بالإضافة إلى علاج العديد من الاضطرابات التنفسيّة، كالربو والسُّعال الديكيّ. يقي من سرطان الثدي، وذلك بسبب مُحتواه العالي من الألياف وخاصّةً عندما يُصيب النّساء بعد انقطاع نزول الحيض، حيث إنّ التّوازن الهرمونيّ قد يختلّ عند دخول المرأة في سن اليأس، ممّا قد يُؤثّر سلباً على عمل الجهاز المناعيّ بسبب ارتباط كلّ أجهزة الجسم مع بعضها البعض وتأثير كلٌ على الأخرى، فتتأثّر وظيفة الجهاز المناعيّ الذي بدوره يُؤثّر على قدرة مُضادّات الأكسدة على مُحاربة الجذور الحرّة التي تُطوّر تكوّن الخلايا السرطانيّة وتحفيز تكاثرها، لذا يُعدّ التّين درعاً واقياً من تشكُّل السّرطانات وخاصّةً سرطان الثّدي.[٥]

احتياطات يجب اتّخاذها عند تناول التين المُجفّف

عند تناول التين الطّازج أو التّين المُجفّف يجب الانتباه إلى الكميّة المُستهلَكة؛ لأنّ استهلاكه بكميّات عالية يعود بالضّرر على الجسم والصحّة، ومن هذه الاحتياطات ما يأتي: استهلاك الكميّات الكبيرة من التّين تضرّ بالكبد خاصّةً إذا كان الكبد ضعيفاً، كما أنّها قد تضرّ بالطّحال ووظائفه، والثمار غير النّاضجة من التّين قد تضرّ بالجلد والعيون، لذا يجب غسل التّين جيّداً بالماء قبل تناوله.[١] تناول كميّات كبيرة من التّين قد تُسبّب الإسهال بسبب المحتوى العالي من الألياف، كما أنّ كميّة السُكريّات الكبيرة الموجودة في التين قد تتسبّب في تسوّس الأسنان، والإكثار من تناول السُكّر قد يُؤدّي إلى خفض مُستويات السُكّر في الدم وعدم القدرة على ضبطها، خاصّةً إذا كان الشّخص مُقبلاً على عمليّة جراحيّة، لذا يُنصح بعدم تناول التّين بكثرة قبل الدّخول إلى أيّ عمليّة جراحيّة.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.