التغذية السليمة

تعتمد التغذية السليمة للأطفال على المبادئ نفسها لتغذية البالغين؛ حيث إنَّ الجميع بحاجة إلى نفس العناصر الغذائية، وهي الفيتامينات، والمعادن، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، ومع ذلك يحتاج الأطفال إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية المختلفة.[١]

كيفية التغذية السليمة للأطفال

يعتبر الوزن الزائد مشكلة شائعة عند الأطفال يمكن الوقاية منها عن طريق التغذية السليمة، وتوجد تساؤلات عديدة حول كمية ونوع الطعام، واحتياجات الطفل من الكالسيوم والحديد، وبغض النظر عن عمر الطفل فإنَّ جعله يأكل الأطعمة الصحية يعتبر معركة مستمرة، ولكنَّها تستحق الجهد بالدعم والتوجيه حتى يصبح شخص بالغ يتمتع بصحة جسدية وعقلية سليمة، وفيما يلي توضيح للتغذية السليمة اعتماداً على الفئة العمرية للطفل:[٢]

الطفل الرضيع

تتعلق التغذية خلال هذه المرحلة بشرب الحليب، سواء كان حليب الأم، أو الحليب الصناعي، أو مزيج بينهما؛ حيث إنَّ الحليب يوفّر معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال السنة الأولى، وفيما يلي توضيح للتغذية السليمة خلال هذه السنة: يعتبر معظم الأطفال بعد عمر الستة أشهر مستعدين لإدخال الأطعمة الصلبة، كالحبوب المخصصة للرضع والمدعّمة بالحديد، والفواكه، والخضروات، واللحوم المهروسة، حيث يمكن أن تساعد الحبوب المدعمة واللحوم بين عمر ستة وتسعة أشهر على توفير كمية جيّدة ومساندة لحليب الأم من عنصري الحديد والزنك؛ وذلك لأنَّ حليب الأم بعد هذا العمر يمكن أن لا يوفر الكمية الكافية من الحديد والزنك. لا يجب تقييد كمية الدهون عند البدء بإدخال الطعام للطفل حتى عمر السنتين؛ وذلك لأنَّ الدهون مهمة لتطور الدماغ والأعصاب عند الأطفال.

الطفل قبل دخول المدرسة

ينمو الطفل بين عمري السنة والخمس سنوات بشكل متفاوت، كما تختلف شهيته بشكل كبير، لذلك قد يأكل كمية كبيرة في يوم واحد، ثم لا يأكل إلا كمية قليلة في اليوم التالي، ويعتبر هذا الأمر طبيعي، وطالما أن الأم تعرض عليه الخيارات الصحية، فسيحصل على احتياجاته بشكل سليم، وفيما يلي توضيح للاحتياجات التي يجب التركيز عليها خلال هذا العمر: يحتاج الطفل إلى الكالسيوم حيث يعتبر عنصر أساسي لبناء كتلة الجسم وعظام وأسنان قوية وصحية، ويمكن أن تواجه الأم صعوبة في إقناع الطفل بشرب الحليب، ولكنَّه يعتبر أفضل مصدر للكالسيوم، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال من حساسية الحليب، أو عدم تحمل اللاكتوز، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى البدائل، كالحليب الخالي من اللاكتوز، وحليب الصويا، والسردين، وعصير البرتقال المدعم بالكالسيوم، والحبوب المدعمة بالكالسيوم. تعتبر الألياف عنصر مهم يجب على الأم التركيز عليه في هذه المرحلة، وهي المرحلة التي يبدأ الطفل فيها باختيار الأطعمة والامتناع عن بعضها، وغالباً ما يميل إلى الأطعمة الخفيفة والنشوية كأصابع الدجاج، والبطاطا المقلية، والمعكرونة، لذا يجب على الأم تشجيع الطفل على تناول مصادر الألياف، كالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، التي تساعد على تسهيل الهضم، والوقاية من الإمساك.

الطفل أثناء دخول المدرسة

يحصل الطفل في السادسة أو السابعة من عمره على المزيد من خيارات الطعام في المدرسة، خاصة إذا كان يختار الطعام من المقصف أو الكافيتيريا التي لا توفر غالباً أغذية صحية، كالكعك، والحلوى، والشبس، والوجبات الخفيفة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات، والدهون، والصوديوم، ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى، لذا يجب الاعتدال باستهلاك هذه العناصر عن طريق تحضير الطعام للطفل من المنزل، أو الذهاب معه إلى المقصف أو الكفتيريا وتشجيعه على اختيار الخيارات الصحية، كما يجب التركيز على تزويده بمصادر البروتين؛ حيث إنَّ الأطفال لا يتقبلون غالباً تناول الللحوم، لذا يمكن اللجوء إلى المصادر الأخرى كالبقوليات، والحليب، والبيض.

الطفل قبل المراهقة وبعدها

يحتاج الأشخاص مع بداية سن البلوغ إلى المزيد من السعرات الحرارية لمواكبة التغييرات التي تحدث للجسم، ولكنَّ هذه السعرات تأتي غالباً من الوجبات السريعة، والأطعمة التي تحتوي على قيمة غذائية منخفضة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط حول التغذية السليمة خلال هذه المرحلة: يميل بعض المراهقين إلى تقييد السعرات الحرارية والدهون، والكربوهيدرات؛ حيث تعتبر المراهقة الوقت الذي يبدأ فيه الطفل بإدراك وزنه وصورة جسمه، الأمر الذي يمكن أن يسبب اضطرابات الأكل وسلوكيات غير صحية، لذا يجب على الوالدين أن يكونوا على دراية بالتغيرات التي تطرأ على أنماط أكل أطفالهم وأن يجعلوا عشاء العائلة أولوية على الأقل مرة أو مرتين في الأسبوع. تزيد متطلبات الكالسيوم خلال هذه المرحلة، وتعتبر أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ حيث إنَّ معظم الكتلة العظمية تبنى خلال هذه المرحلة، لذا يجب تشجيع الطفل على شرب الحليب، ومنتجات الألبان، أو البدائل الغنية بالكالسيوم قبل دخول هذه المرحلة. يمكن أن يلعب جنس الطفل دوراً في احتياجه إلى عنصر غذائي معين، على سبيل المثال تحتاج الفتيات المراهقات إلى الحديد أكثر من الذكور ليعوض ما فُقد أثناء فترة الحيض، كما أنَّ الذكور بحاجة إلى بروتين بكمية أكبر من الإناث.

احتياج الطفل للماء

يحتاج الطفل إلى الماء حتى يعمل الجسم بشكل سليم، حيث تشكل المياه أكثر من نصف وزن جسمه، وفي ما يلي بعض النقاط حول احتياج الأطفال للماء: لا توجد كمية محددة وموصى بها للأطفال، ولكن من الجيد إعطاءهم الماء طوال اليوم، وليس عند شعورهم بالعطش فقط. لا يحتاج الطفل عادة إلى الماء خلال السنة الأولى من العمر. يجب على الأطفال شرب كمية أكبر من الماء عند الإصابة بالمرض، وعندما يكون الجو حاراً، أو عند ممارسة النشاط البدني. يمكن إضافة القليل من الليمون أو غيره من النكهات الطبيعية إلى الماء إذا كان الطفل لا يحب طعمه. تعتبر الفواكه والخضروات مصادر جيدة للماء.

نصائح لتغذية الأطفال بطريقة سليمة

يحصل معظم الأطفال على الكثير من التنوع في وجباتهم الغذائية على مدار الأسبوع وإلى أن تنضج تفضيلات الطفل الغذائية يمكن اتباع هذه النصائح لتغذية الأطفال بطريقة سليمة:[٣] التركيز على وجبة إفطار متوازنة مع كمية جيّدة من البروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترة جيدة. الجلوس على الطاولة مع جميع أفراد العائلة في مواعيد محددة، وهو جزء مهم لإكساب عادات الأكل الصحية. إشراك الطفل في الشراء من البقالة واختيار الأطعمة، والطبخ. تقليل كمية السكر عن طريق تعديل الوصفات، وتجنب المشروبات السكرية، وجعل الحلويات للأوقات المميزة بدلاً من جعلها جزء منتظم من النظام الغذائي. إبقاء الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتقديمها بشكل أكثر جاذبية، والتخلص من الوجبات الخفيفة الحلوة والمالحة وغير الصحية من المنزل. إخفاء الخضروات مع غيرها من المواد الغذائية في الطعام، كتقطيع أو طحن الكوسا والجزر في اليخنة وصلصة السباغيتي، كما يمكن خبزها مع الكعك والخبز. عدم إجبار الطفل على إكمال الطعام في الطبق كي يتعلم الاستماع إلى جسده والتوقف عند شعوره بالشبع.


 

كيفية تحضير طعام الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

إعداد الموز المقلي

هذه الوجبة مناسبة للأطفال بعمر الستة أشهر إلى عشرة أشهر، وتتكون من:

المكونات

موزتان. ملعقتان كبيرتان زبدة. القرفة أو الزنجبيل.

طريقة التحضير

وضع الزبدة في مقلاة صغيرة، وتسخينها. تقطيع الموز إلى شرائح رقيقة، أو مكعبات صغيرة. وضع الموز في المقلاة، وتشويحه في الزبدة. رش القرفة أو الزنجبيل -حسب الرغبة-، وهرسها إذا لزم الأمر.

حساء البطاطا الحلوة

المكونات وجبة طعام مناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر، ومكوناتها: كوب ونصف بطاطا حلوة مطبوخة. ملعقة كبيرة زبدة غير مملحة. ملعقة كبيرة دقيق. كوب ونصف مرق دجاج، أو خضار. ملعقة كبيرة سكر بني فاتح (اختياري). ربع ملعقة صغيرة زنجبيل مطحون. ثمن ملعقة صغيرة قرفة مطحونة. ثمن ملعقة صغيرة جوزة الطيب مطحونة. كوب حليب؛ يجب استخدام الحليب كامل الدسم، أو استخدام 228 ملليلتراً من اللبن الزبادي الكامل.

طريقة التحضير

خلط الدقيق والزبدة معاً في قدر كبير لتبدو بلون الكراميل. إضافة المرق، والسكر البني، وترك المزيج يغلي، وتحريك البطاطا الحلوة والتوابل معاً، وتركها تُطهى لمدة خمس دقائق إضافية. خلط المزيج في الخلاط على دفعات، ثم إضافة الحليب، وتسخين الحساء، وإضافة الملح والفلفل.

إعداد الجزر مع الأرز

المكونات هذه الوجبة مُناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر وأكبر، وهي تتكوّن من: ثلاثة أكواب من الجزر المبشور. ثلاثة أكواب أرز بني مطبوخ. نصف كوب بصل مفروم. ملعقة كبيرة بقدونس مفروم. ربع ملعقة صغيرة ملح. نصف كوب إلى كوب كامل من الحليب خالي الدسم، أو اللبن العادي. نصف صفار بيضة. ثلاث ملاعق كبيرة من جبن البارميزان المبشور قليل الدسم.

طريقة التحضير

خلط الجزر، والأرز، والبصل، والبقدونس، والملح في قدر، والتقليب جيداً. إضافة الحليب أو اللبن، وصفار البيض، وتقليب الخليط. تغطية قاع الطنجرة برذاذ الطبخ لمنعها من الالتصاق، ووضع الخليط فيه بالتساوي. رش الجبنة على الخليط. خبز الطبق في الفرن على حرارة 350 درجة لمدة خمسين دقيقة إلى ساعة كاملة. إخراج الطبق من الفرن، وتركه لمدة خمس دقائق، ثم تقديمه.


 

كيفية تغذية الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الأطفال حديثي الولادة

توصي معظم الهيئات الصحيّة بالرضاعة الطبيعية لمدّة ستة شهور على الأقل، وبعدها يتمّ إدخال أطعمة مختلفة إلى نظام الطفل الغذائيّ، فحليب الأمّ يحتوي على كل ما يحتاجه الطفل في الشهور الستة الأولى من حياته وبالنسب الصحيحة،[١] ويحتاج الطفل للرضاعة الطبيعية كل ساعتين أو ثلاث ساعات، وتتباعد الفترة مع نمو الطفل، أما في حال اعتماد تغذيته على الحليب المصنّع فجب تغذيته مرّة كل ثلاث إلى أربع ساعات.[٢] من الجدير بالذكر أنّ تكوين حليب الأم يتغيّر وفقاً لاحتياجات الطفل المتغيّرة مع نموّه، وخصوصاً خلال الشهر الأول من حياته، ففي الأيام الأولى بعد الولادة ينتج الثدي سائلاً أصفر وسميكاً يدعى اللبأ (بالإنجليزيّة: colostrum)، الذي يحتوي على نسب عالية من البروتينات، والمركّبات المفيدة، كما أنّه منخفض السكر، والشيء الوحيد الذي لا يوفره حليب الأم للطفل هو فيتامين (د)، ولذلك يوصى بقطرات فيتامين (د) للأطفال من سن أسبوعين إلى أربعة أسابيع.[١]

تغذية الأطفال من عمر 6-10 أشهر

عند بلوغ الطفل سن 6 أشهر يمكن إعطاؤه أنواع محدّدة من الأطعمة بالإضافة إلى حليب الأم، ومنها:[٣] الخضار المطبوخة كالبطاطا الحلوة والجزر. الفواكه المهروسة كالخوخ، والتفّاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية المهروسة كلحم البقر والدجاج. البقوليّات المهروسة كالعدس، والحمّص، والفاصولياء. كميّات قليلة من اللبن غير المُحلى.

تغذية الأطفال من عمر 10-12 شهر

اً تستمرّ حاجة الطفل إلى حليب الأم في هذا العمر، بالإضافة إلى الأغذية المحضّرة منزليّاً، مثل:[٣] الخضراوات المطهوة كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك. الحبوب الغنيّة بالحديد: كالشعير، والشوفان، والقمح.

تغذية الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث سنوات

الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث سنوات يجب أن يحتوي غذاؤهم على مجموعة متنوّعة من الأطعمة المختلفة في اللون، والمقام، والنكهة، ومنها:[٤] الحبوب مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والكعك بما لا يقل عن 6 حصص يومياً. الفواكه والخضار بما لا يقل عن 5 حصص يومياً. اللحوم بما لا يقل عن حصّتين يومياً بما في ذلك البيض، إذ يمكن إعطاء الطفل بيضة واحدة. الدهون بما فيها الزيت والزبدة العادية والزبدة النباتيّة بمقدار 3-4 حصص يومياً.

تغذية الأطفال في سن المدرسة

في سنّ المدرسة يحتاج الأطفال إلى الأطعمة الصحيّة ذاتها التي يتناولها الكبار، بالإضافة إلى المزيد من الفيتامنيات والمعادن لدعم نموّهم، وبالتالي يجب أن يتضمّن غذاؤهم:[٥] الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل، والشوفان، والشعير، والأرز، بمقدار 6-11 حصة يومياً. الخضار والفواكه الطازجة، بمقدار 3-5 حصص يومياً. مصادر الكالسيوم كالحليب ومشتقاته، بمقدار 2-3 حصص يومياً. البروتينات الصحيّة مثل السمك، والبيض، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسّرات بمقدار 2-3 حصص يوميّاً. الماء بمقدار 6-8 أكواب يوميّاً. الدهون الصحيّة مثل زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسّرات، والسمسم، والأسماك الدهنيّة مثل السردين، وسمك الماكريل. ملاحظة: تشير الدراسات إلى أنّ الزنك مهم للأطفال في سنّ الدراسة، لأنّه يحسّن الذاكرة والأداء المدرسيّ، ولذلك يُنصح بتناول الأطعمة التي تحتوي هذا العنصر، ومن هذه الأطعمة المحار، ولحم البقر، والكبد، والفاصولياء المجفّفة، والبازيلاء، والمكسّرات، والحليب، والكاكاو، ولحوم الدواجن.


كيفية تعويض فيتامين د

تشرين1/أكتوير 31, 2018

الفيتامينات

تُعدّ الفيتامينات من العناصر الغذائيّة المهمّة التي يحتاجها جسم الإنسان؛ حيث إنّها تقوم بالعديد من الوظائف، كالمساعدة على النمو، والمحافظة على الوظائف الطبيعية للخلايا، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تمّ تصنيف الفيتامينات إلى فئتين؛ حيث يُطلق على الفئة الأولى الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء (بالإنجليزية: Water-soluble vitamins)، وتشمل مجموعة فيتامينات ب، وفيتامين ج، أمّا الفئة الثانية فتُسمّى الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (بالإنجليزية: Fat-soluble vitamins)، وتشمل كلّاً من فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، بالإضافة إلى فيتامين د.[١]

فيتامين د

يُعرف فيتامين د بفيتامين الشمس، وذلك لأنّه يُصنع في الجلد عند تعرّضه لأشعة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين د يعمل عمل الهرمونات الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroid hormones) في الجسم، ويتوفر فيتامين د في الغذاء بشكلين رئيسيين، هما فيتامين د2 (بالإنجليزية: Ergocalciferol)، ويوجد في بعض أنواع الفطر، أمّا الشكل الآخر فهو فيتامين د3 (بالإنجليزية: Cholecalciferol)، المتوفر في بعض أصناف الطعام الأخرى مثل الأسماك، ويمكن القول إنّ فيتامين د3 يرفع مستوى فيتامين د في الدم بشكلٍ أكثر بمرتين من فيتامين د2.[٢]

تشخيص نقص فيتامين د

يتمّ تخزين فيتامين د في الجسم على شكل كالسيفيديول (بالإنجليزية: Calcifediol)، أو ما يسمى 25-هيدروكسيفيتامين د، ويمكن تشخيص نقص فيتامين د أو كفايته عن طريق قياس مستويات الكالسيفيدول في الدم، وبناءً على هذه المستويات فإنّه يتمّ تقسيم ذلك إلى ثلاث فئات، وهي:[٢] مستويات كافية: ويُشخّص ذلك عندما تكون مستويات الكالسيفيدول في الدم أكثر من 20 نانوغرام/مللتر. مستويات غير كافية: حيث يتمّ تشخيص الأشخاص الذين يمتلكون مستويات من الكالسيفيدول أقلّ من 20 نانوغرام/مللتر. نقص فيتامين د: وذلك عندما تكون مستويات الكالسيفيدول في الدم أقلّ من 12 نانوغرام/مللتر.

كيفية تعويض فيتامين د

يمكن تعويض مستويات فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس؛ فالتعرض لأشعة الشمس ستّ مراتٍ في الأسبوع، ودون استعمال واقٍ للشمس يساعد على استعادة مستويات فيتامين د في الدم بسرعة كبيرة؛ حيث يتمّ تخزين فيتامين د في دهون الجسم خلال الأوقات التي يتعرّض بها الشخص لأشعة الشمس، ثمّ يُستخدم هذا المخزون عند حاجة الجسم إليه، وبالرغم من ذلك فقد يوصى بتناول مكملات فيتامين د في بعض الحالات، ومنها:[٣] كبار السنّ الأشخاص الذين لا يتعرّضون لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ. الأشخاص الذين يمتلكون بشرةً داكنة.

فوائد فيتامين د

يوفر فيتامين د العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد:[٣] التقليل من خطر الإصابة بمشاكل في العظام: يمكن لمكمّلات فيتامين د أن تعالج من مشكلة ترقق العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia)، كما أنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالكساح (بالإنجليزية: Rickets) أو تعالجه، بالإضافة إلى أنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). التقليل من خطر الإصابة بالتصلّب المتعدد: تشير الدراسات إلى أنّ تناول 400 وحدة دوليةٍ من فيتامين د يومياً على الأقلّ يمكن أن يقلل من خطر إصابة النساء بمرض التصلب المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis) بنسبة قد تصل إلى 40%. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين د مع الكالسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطانات، ولكنّ هذه الدراسات لم تجد أي تأثيرٍ عند تناول فيتامين د وحده. التقليل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: فقد لوحظ أنّ مكمّلات فيتامين د الغذائية يمكن أن تقلل من فرص حدوث نوبات الربو (بالإنجليزية: Asthma)، وبالرغم من ذلك فمعظم الدراسات تشير إلى أنّ فيتامين د يكون فعّالاً في التقليل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التفسي عند الأطفال فقط؛ حيث إنّ إحدى الدراسات لاحظت أنّ تناول الأطفال لفيتامين د خلال فصل الشتاء يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بالإنفلونزا.

أهمية فيتامين د للمرأة الحامل

تشير بعض الدراسات إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين د عند الحامل يمكن أن يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض المضاعفات، وولادة طفلٍ بوزنٍ منخفض، كما أنّ نقص فيتامين د عند الأم يمكن أن يزيد من خطر إصابتها بسكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational diabetes)، أو بما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بنقص فيتامين د خلال الحمل تُعدّ أمراً شائعاً، وخصوصاً بين النساء اللاتي يتّبعن نظاماً غذائياً نباتياً، أو النساء اللاتي لا يتعرّضن لأشعة الشمس بكميةٍ كافية، ويمكن القول إنّ تناول مكملات فيتامين د يمكن أن يساعد على التقليل من هذه المخاطر.[٤]

مصادر فيتامين د

يمكن الحصول على فيتامين د عند التعرّض لأشعّة الشمس، أو عند تناول الأطعمة الغنيّة به، أو مكمّلاته الغذائية، أو بعض الأصناف المدعّمة به، ومن الأمثلة على بعض هذه المصادر:[٥] الأسماك الغنية بالزيوت، مثل السلمون والتونا. لحم كبد البقر. صفار البيض. الحليب المدعّم. عصير البرتقال المدعّم. الزبادي المدعّم.


كيفية استخدام أوميغا 3

تشرين1/أكتوير 31, 2018

ما هي الأوميجا 3

دهون أوميجا 3 هي دهون صحية يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف ابتداءً من النشاط العضلي إلى نمو الخلايا، ولكنّ الجسم لا يستطيع تصنيع هذا النوع من الدهون، لذا فإنّ المصدر الوحيد للأوميغا 3 هو عن طريق تناول الطعام أو المكملات الغذائية،[١] وللأحماض الدهنية (أوميغا 3) ثلاثة أنواع رئيسية وهي:[٢] حمض ألفا - لينولينيك (ALA)، ومصدره بعض أنواع البذور والزيوت النباتية. حمض إيكوسابنتانويك (EPA)، ومصدره الأسماك والمأكولات البحرية. حمض دوكوساهيكسينويك (DHA)، ومصدره الأسماك والمأكولات البحرية.

كيفية استخدام أوميغا 3

ليس هناك معياراً محدداً لكمية الأوميغا 3 التي يحتاجها الإنسان يومياً، لكنّ معظم المنظمات توصي كحدٍ أدنى (250-500 ملغ) مجتمعة من ال (DHA) و(EPA) يومياً، إلا أنّ تناول ما يصل إلى 3000 -5000 ملغ من أوميغا 3 في اليوم غالباً ما يكون آمناً، بالرغم من أنّ تناول هذه الكمية العالية غير ضروري بالنسبة لمعظم الأشخاص.[٣] وقد تكون الأوميغا 3 واحدة من المكملات الأكثر فائدةً، ولكن يجب التأكد من اختيارها واستعمالها بحكمة، وذلك باتباع النصائح الآتية:[٤][٣] اختيار المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 على شكل أحماض دهنية حرة (بالإنجليزية: Free fatty acids)، أو الدهون الثلاثية (بالإنجليزية:Triglyceride)، أو الدهون الفوسفورية (بالإنجليزية:Phospholipids)، والابتعاد عن المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 على شكل استرات الإيثيل (بالإنجليزية: Ethyl esters). قراءة الملصق الملحق بالمكملات الغذائية المحتوية على الأوميغا 3 لمعرفة مقدار ال (EPA) و(DHA) الذي يحتوي عليه في الواقع وليس فقط على مقدار زيت السمك، ويفضّل أن يحتوي على مضادات الأكسدة لمكافحة حدوث التأكسد والتزنخ لزيت السمك، مثل فيتامين (هـ) (بالإنجليزية: Vitamin E). اتباع التعليمات الموجودة على الملحق الموجود مع زيت السمك، والحد الأدنى (250 ملغ) والحد الأقصى (3000 ملغ) من ال (EPA) و(DHA) معاً. من الأفضل أن تأخذ مكملات الأوميجا 3 مع وجبة تحتوي على الدهون، إذ إنّ الدهون تزيد من امتصاص أوميغا 3.[٤] الأوميغا 3 قابلة للتلف تماماً مثل الأسماك، لذلك فشراؤها بكمياتٍ كبيرة هي فكرة سيئة.[٤]

من أين نحصل على الأوميجا 3

توجد الأوميجا 3 بشكلٍ طبيعي في بعض الأطعمة، وتضاف صناعياً إلى البعض الآخر، كما يمكن الحصول عليها عن طريق المكملات الغذائية، ومن المهم أن يحتوي النظام الغذائي على الأنواع الثلاثة من دهون الأوميغا 3. يمكن الحصول على الكمية الكافية من الأوميجا 3 عن طريق تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة منها:[٢][٥] الأسماك، والمأكولات البحرية الأخرى (وخاصة الأسماك الدهنية التي تأتي من المناطق الباردة). الزيوت النباتية، مثل: زيت بذور الكتان، زيت فول الصويا، وزيت الكانولا. الأطعمة المدعمة بأوميجا 3، مثل: اللبن، والعصير، والحليب، والبيض، وحليب الأطفال، وهنا يجب التأكد من أنّ هذه المنتجات مدعمة عن طريق قراءة بطاقة الأغذية الموجودة على المنتجات حتى يتم اعتبارها مصدراً لأوميجا 3. المكملات الغذائية من أوميجا 3، مثل: زيت السمك، وزيت كبد السمك، وزيت الطحالب، وتختلف المكملات من حيث مصدرالأوميجا 3 والجرعة التي تحتويها، ولكن استهلاك أكثر من 3 غم من أوميجا 3 قد يسبب مضاعفات في الجهاز الهضمي. المكسرات والبذور مثل: (بذور الكتان، بذور الشيا، الجوز)، إلا أنّه يتم امتصاص كمية قليلة جداً من دهون أوميغا 3 من بذور الكتان؛ وذلك لصعوبة هضمها في الجسم.[٦] إنّ دهون ال (EPA) و(DHA) لا تتوافر إلا في المصادر الحيوانية، إذ إنّ المصادر النباتية تحتوي فقط على ALA، ولكن هناك استثناء واحد هو زيت الطحالب، حيث يعد مصدراً ممتازاً للأوميغا 3 بجميع أنواعها، كما يعد هذا المصدر مناسباً للنباتيين.[٤] ومن الجدير بالذكر أنّ جسم الإنسان يحتاج إلى كمياتٍ متوازنة من أوميغا 3 وأوميغا 6، فكلما زاد استهلاك أوميجا 6 المتواجد في الزيوت النباتية المكررة زاد احتياج الجسم لأوميغا 3، حيث ينبغي أن تكون النسبة بينهما أقرب إلى 1:2 (أوميغا 6: أوميغا 3) للمحافظة على صحة الجسم.[٣]

فوائد الأوميجا 3 للجسم

تعتبر دهون الأوميجا 3 مكوناً رئيسياً لجدار الخلية، ويحتاجها الجسم للقيام بوظائف القلب والأوعية الدموية والرئتين، والجهاز المناعي، وجهاز الغدد الصماء المنتجة للهرمونات،[٢] ولدهون الأوميجا 3 العديد من الفوائد، نذكر منها ما يأتي: تساعد دهون الأوميغا 3 على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنّ الأشخاص الذين يتناولون الأسماك والمأكولات البحرية بشكلٍ منتظم يقل لديهم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما أنّ تناول الأسماك الدهنية كجزء من نمط الحياة يساعد في الحفاظ على صحة القلب، ويحمي من العديد من مشاكل القلب، كما يقلل من مستويات الدهون الثلاثية[٢]، وقد تساعد مكملات الأوميجا 3 في مكافحة أمراض القلب، حيث إنّ حالات الموت المفاجئ بسبب أمراض القلب يمكن أن تقل بنسبة 45% عند تناول المكملات الغذائية التي تتكون من حمضي (EPA) و(DHA). [٥] تساعد دهون الأوميغا 3 في تطور الدماغ، والتطور العصبي والبصري لدى الرضع.[٦] التأثير بشكل إيجابي على تعلم الطفل وسلوكه.[٧] تلعب دوراً وقائياً من الأكزيما والتهاب المفاصل.[٨] تؤثر بشكلٍ كبير على صحة الدماغ، وزيادة نمو الخلايا العصبية في القشرة الأمامية من الدماغ، كما تعمل على تنشيط الدورة الدموية الدماغية،[٧] ولها تأثير كبير على مرض الاكتئاب، حيث أنّ الجماعات التي يحتوي نمطها الغذائي على مستوى عالٍ من الأوميجا 3 لديها مستويات أقل من الاكتئاب.[٩] تساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، والبروستات، والقولون.

زيت السمك مصدرا للأوميجا 3

يكون زيت السمك على شكل كبسولات، أو حبوب، ويمكن أن يكون على شكل سائلٍ، وعندما يؤخذ زيت السمك بالكمية الموصى بها يكون آمناً، لكن يجب التأكد من مصدره أولاً، وذلك للتأكد من عدم احتوائه على الزئبق، وبالرغم من الفوائد العديده له إلا أنّ زيت السمك يمكن أن يتسبب بالأعراض الآتية:[١٠] بقاء مذاق السمك في الفم. رائحة الفم الكريهة. عسر الهضم. الغثيان. طفح جلدي. وتجدر الإشارة إلى أنّ أخذ جرعات عالية من مكملات زيت السمك قد يزيد من خطر النزيف وربما يزيد من خطر السكتة الدماغية.


الصفحة 5 من 5

Please publish modules in offcanvas position.