موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....
للتوت فوائد صحيّة جمّة لجسم الإنسان، ومن ذلك احتواؤه على العديد من مُضادّات الأكسدة، فالتوت يحتلّ المرتبة الثانية بعد الأعشاب والتوابل كأفضل مصدر غذائيّ لمضادّات الأكسدة؛ حيث تحتوي مجموعة التوتيّات في المتوسّط على ما يقارب عشرة أضعاف الموادّ المُضادّة للأكسدة الموجودة في الخضار والفواكه الأخرى، ويتميّز التوت بالأصباغ ذات الألوان الزاهية، وهي تلعب دوراً مفصلياً في جذب الكائنات المستهلِكة للفاكهة، وذلك لنشر بذورها. يساعد التوت على دعم جهاز المناعة، وحماية الكبد والدماغ، والتقليل من خطر الإصابة بالسرطان، ويمكن تفسير قدرته على محاربة السرطان باحتوائه مركّباتٍ تحُدّ من الإجهاد التأكسُديّ والالتهابات، وتصلح الأضرار الناجمة عن ذلك
أنواع التّوت وفوائدها
التوت الأسود يُعدّ التوت الأسود من الأغذية ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ وذلك لما يحتويه من فيتامينات، ومعادن، وموادّ غذائية أخرى، بالإضافة إلى ذلك فهو منخفض السّعرات الحرارية، والكربوهيدرات، والدّهون.[٢]
فوائد التوت الأسود
إضافةً إلى طعمه الحلو واللذيذ، يوفّر التوت الأسود العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي بعضها:[٢] غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي كوب من التوت الأسود الطازج على نصف الكميّة الموصى بها يوميّاً من فيتامين ج، ويؤدّي هذا الفيتامين دوراً مهمّاً في عملية تصنيع الكولاجين الموجود في أجزاء عديدة من الجسم، مثل: النسيج الضامّ، والعظام، والأوعية الدمويّة، ومن الفوائد الأخرى لفيتامين ج أنّه يساعد أيضاً على شفاء الجروح، وتجديد الجلد، كما يساعد على امتصاص الحديد، ومحاربة الجذور الحُرّة (بالإنجليزية: Free radicals). غني بفيتامين ك: حيث يُعدّ فيتامين ك من الفيتامينات المهمّة التي تساعد على تجلّط الدم، لتقليل النزيف عند حدوث إصابات، كما يلعب دوراً مهما في عملية استقلاب العظام (بالإنجليزية: Bone Metabolism)، ومن الجدير بالذكر أنّ نقص فيتامين ك في الجسم يؤدي إلى ترقّق العظام، وحدوث الكسور فيها، بالإضافة إلى سهولة الإصابة بالكدمات. يحافظ على صحّة الفم: يحتوي التوت على مركّبات ذات خصائص مُضادّة للالتهاب، ولبعض أنواع البكتيريا التي تسبّب أمراض الفم، وقد يقي من الإصابة بأمراض اللثة والتجويف الفمويّ، وذلك وفقاً لدراسة تمّ إجراؤها عام 2013م.
التوت الأزرق
يُعدّ التوت الأزرق من الفواكه المغذية ذات الطعم الحلو والسعرات الحرارية المنخفضة، وتُمثّل أمريكا الشمالية الموطن الأصلي له، إلا أنّه ينمو تجارياً في الأمريكيتين وأوروبا، ويُعد مصدراً ممتازاً للعديد من الفيتامينات والمركبات النباتية.[٣][٤]
فوائد التوت الأزرق
للتوت الأزرق العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان؛ وذلك لما يمتلكه من خصائص وما يحتويه من مركّبات ومواد غذائية عدّة، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:[٣][٤] يحتوي على كميّة كبيرة من مضادّات الأكسدة، وخاصة الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تنتمي لعائلة البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ فهي تحدّ من تأكسد الكولسترول السيّئ؛ الأمر الذي يلعب دوراً مهمّاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ التوت وعصيره يمكن أن يحميا من تلف الحمض النوويّ؛ الأمر الذي يحدّ من ظهور آثار الشيخوخة، ويُقلّل خطر الإصابة بالسرطان. يساعد على خفض ضغط الدم؛ حيث بيّنت بعض الدراسات أنّ تناول التوت بانتظام يساعد على خفض مستويات ضغط الدم، ففي إحدى الدراسات لوحِظ انخفاض ضغط الدم بما يُقارب 4-6% لدى الأشخاص الذين يُعانون من السُّمنة، والمُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بعد استهلاكهم 50غ من التوت الأزرق يومياً، ولمدّة ثمانية أسابيع. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث أظهرت الدراسات أنّ التوت الأزرق قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين حساسية الإنسولين؛ ويعود ذلك لاحتوائه على بعض المركّبات الفعّالة، مثل: الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin). يساهم في الوقاية من التهابات المسالك البولية؛ وذلك لاحتواء التوت على بعض المواد التي تمنع ارتباط البكتيريا على جدران المثانة البولية.
توت العليق
يُعرَف توت العليق أيضاً بحلوى الطبيعة، وقد عرفه البشر قبل آلاف السنين، وتتراوح ألوانه بين الأحمر، والأسود، والأرجواني، والأصفر، والذهبي، ونظراً لألوانه الجذابة وطعمه الحلو، واحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة؛ فهو يعدّ من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم.[٥]
فوائد توت العليق
تناول الفواكه بشكل عام يوفر العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وبشكل خاص فإنّ لتوت العُلّيق الفوائد الآتية:[٥] تحسين القدرات العقلية: حيث أظهرت العديد من الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ هناك علاقة إيجابيّة بين تناول الفلافونويد وتحسين الذاكرة، بالإضافة إلى التقليل من تراجع القدرات الإدراكية المتعلقة بالشيخوخة. تنظيم السكري: وذلك لاحتواء العُلّيق على الكثير من الألياف التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وخاصة لدى مرضى السكري؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ تناول الألياف يقلّل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، وقد يحسّن مستويات كلٍّ من السكر، والدهون، والإنسولين لدى مرضى السكريّ من النوع الثاني. الحفاظ على صحة العين: وذلك لاعتبار العُلّيق من الأطعمة الغنية بفيتامين ج؛ الذي يساعد على الحفاظ على صحّة العين وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى ذلك يحتوي العُلّيق على مضاد الأكسدة زيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)؛ الذي يُرشّح الأشعة الزرقاء الضارّة، كما يُعتقَد أنّه يقي من الأضرار الناجمة عن مرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). المساعدة على الهضم: يعود ذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من الماء، والألياف الغذائية؛ الأمر الذي يساعد على الوقاية من الإمساك، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
تعتبر شجرة جوز الهند المعروفة علميّاً باسم (Cocs mucifera) أكثر نبتة مثمرة منتشرة طبيعياً في الأرض، وهي تنتمي إلى عائلة النخيل المعروفة علمياً باسم (Arecaseae)،[١] ومع أن الموطن الأصلي لهذه الشجرة مختلف عليه، إلا أنّه يعتقد أنها تنتمي إلى دول المحيط الهادي،[٢] ويعتقد أنّ أصلها يعود إلى الجنوب الشرقي لقارة آسيا، والّذي يشمل ماليزيا وإندونيسيا والفلبين، هذا بالإضافة إلى الجزر الواقعة بين المحيط الهندي والمحيط الهادي.[١] من هذه المناطق يعتقد أنه تمّ إحضار هذا النبات إلى الهند وشرق أفريقيا، ثم إلى غرب أفريقيا، ومنها إلى القارة الأمريكية، ثم انتشرت بعد ذلك إلى جميع المناطق الاستوائية في العالم.[١] تنمو شجرة جوز الهند حتى 30 متراً و 35 متراً في الارتفاع، وتتميز بإنتاجها حتى 70 ثمرة ناضجة في السنة.[٢] تتكوّن ثمرة جوز الهند من القشرة الخارجية الليفية، والجزء الأبيض المحتوي على الدهون والذي يُستخرج منه زيت جوز الهند، بالإضافة إلى السائل الشفاف والذي تكون كميته أقل كلّما نضجت الثمرة أكثر.[٢] يُستخدم جوز الهند في العديد من الأغراض الصناعية، بالإضافة إلى استخدامه في الطهي المنزلي، كما أنّه مستخدم للأغراض العلاجية في الطب الشعبي في العديد من البلدان،[١] ويحتوي جوز الهند على العديد من الفوائد الصحية والتي ستُعرض خلال هذا المقال.
الفوائد الصحية لزيت جوز الهند
يتميز زيت جوز الهند بمحتواه العالي من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة ونسبة منخفضة من الأحماض الدهنية غير المشبعة،[٢] وتشمل الفوائد الصحية لزيت جوز الهند ما يأتي: يحفّز المناعة بحسب ما وجد في الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب.[٢] يقاوم الفيروسات.[١] يحتوي زيت جوز الهند البكر على كميّة عالية من مضادات الأكسدة.[١] وجدت الدراسات دوراً لزيت جوز الهند في الوقاية من هشاشة العظام التي يسبّبها نقص الإستروجين، ويحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي.[١]. وجدت الدراسات التي أجريت خارج الجسم (In-vitro studies) قدرة زيت جوز الهند في كبح نمو خلايا سرطان القولون.[٢] تقترح بعض الدراسات الأولية أنّ تناول 10 مليغرام من زيت جوز الهند ثلاث مرات يومياً يخفّض من قياس محيط الخصر بعد أسبوع إلى 6 أسابيع من الاستخدام، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي.[٣] تقترح بعض الدراسات أن تناول زيت جوز الهند يرفع من مستوى الكولسترول الجيّد (HDL) في حين أنه لا يؤثّر على مستوى الكولسترول السيئ (LDL)، ولكن في المقابل وجدت دراسة تقارن الحمية العالية المحتوى بزيت جوز الهند أو زيت العصفر (Safflower oil) أو الدهن البقري أنّ زيت جوز الهند يرفع من مستوى كلٍّ من الكولسترول الجيد والكولسترول السيئ.[٣] وجدت دراسة أن زيت جوز الهند يخفّض من مدة الإسهال في الأطفال، في حين وجدت دراسة أخرى أنه لم يكن فعّالاً في حالات الإسهال، ولذلك لا يعتبر هذا التأثير واضحاً، وهو بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي.[٣] وجدت بعض الدراسات دوراً لزيت جوز الهند في المزيد من الحالات، والتي تشمل مرض الزهايمر والسكري والإرهاق المزمن والقولون العصبي وبعض حالات الغدة الدرقية، ولكن الدليل العلمي على هذه الأدوار غير كافٍ.[٣] وجدت بعض الدراسات دوراً للاستعمال الخارجي لزيت جوز الهند في حالات قمل الرأس والصدفية وجفاف الجلد وزيادة وزن الرضع، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي.[٣]
الفوائد الصحية لماء جوز الهند
يعتبر ماء جوز الهند خالياً من الدهون والكولسترول بطبيعته، وهو منخفض بالسعرات الحرارية، ويحتوي على كمية عالية من البوتاسيوم تتفوق على تلك الموجودة في أربع حبات من الموز، كما أنه منخفض بالصوديوم، وهو يمنح الجسم الماء الذي يحتاجه.[٤] يستعمل الكثيرون ماء جوز الهند كبديل للمشروبات الرياضية، وبالمقارنة مع المشروبات الرياضية فهو يحتوي على كميّة أقل من السكر والسعرات الحرارية والصوديوم وكميّة أعلى من البوتاسيوم، وهو يُعتبر مشروباً بديلاً ممتازاً عن المشروبات الرياضية، لا سيما إذا ما تم إضافة الصوديوم إليه، وهو أفضل من الماء في إعادة ترطيب الجسم الذي يفقد السوائل والأملاح خلال الرياضة، كما أنه يُعتبر بديلاً جيداً للمشروبات التي تحتوي على كميات أعلى من السكر والسعرات الحرارية، مثل المشروبات الغازية وعصائر الفواكه، ولكن يجب أيضاً عدم الزيادة في شربه؛ حيث إنّ ذلك يمكن أن يضيف الكثير من السعرات الحرارية في المجموع، ويُساهم في زيادة كمية السكر المتناولة وفي زيادة الوزن.[٤] ويحتوي ماء جوز الهند على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تُعزّز مُقاومة الأكسدة في الجسم، وَقد وجدت الدراسات أنها تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى حمض الأسكوربيك (الفيتامين ج) والآرجنين (L-arginine) الذي يَمتلك صفات مضادّة للأكسدة والذي يُخفّض من إنتاج الجذور الحرة، وقد وجد في الدّراسات التي أجريت على حيوانات التجارب أنّ ماء جوز الهند يُخفّض من أكسدة الدهون، ويُعيد نشاط الإنزيمات المقاومة للأكسدة في الجرذان التي تمّ تعريضها للسموم المؤكسدة.[١] ووجد لماء جوز الهند تأثيرات واقية للكلى في الدراسات التي أجريت على جرذان التجارب التي تمّ تعريضها لمادة الإيثيلين جليكول (Ethylene glycol) التي تُسبّب تحصي الكلى (Nephrolithiasis)؛ حيث وجد أنّه يُخفّض بنسبة كبيرة من أملاح أوكسالات الكالسيوم في البول، ويخفّض من مستوى الكرياتينين واليوريا في الدم ومن أكسدة الدهون.[١] بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أجريت على حيوانات التجارب أنّ تناول ماء جوز الهند يحمي من احتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction) المحفّز في التجارب ويقلل من أكسدة الليبيدات (الدهون) المرافقة له، كما وجد أنه يقلّل من مستويات الكولسترول الكلية والبروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة جداً (VLDL) والكولسترول السيئ (LDL) والدهون الثلاثية في الدم والتي تمّ تحفيز ارتفاعها في حيوانات التجارب بواسطة إطعام الكولسترول في الحمية.[١] كما وجدت دراسة قدرةً لماء جوز الهند على وقاية خلايا الكبد من التلف الذي يتم تحفيزه في حيوانات التجارب باستعمال رباعي كلوريد الكربون (CCl4)، ووجدت أنّه يُخفّض من مستويات إنزيمات الكبد التي ترتفع في حالات تعرض خلايا الكبد للتلف.[١] ووجدت دراسة أن تناول ماء جوز الهند يخفض من مستوى جلوكوز الدم المرتفع ومن مستوى الأنسولين في الدم والجلايكوجين في الكبد ومن مستوى سكر الدم التراكمي في جرذان التجارب المصابة بمرض السكري، كما وجد أنه يُخفّض من مستويات إنزيمات الكبد المرتفعة، بالإضافة إلى اليوريا والكرياتينين والألبيومين في الدم في هذه الجرذان.[١] وتحتاج جميع الأدوار السابقة إلى المزيد من البحث العلمي لإثباتها.[١]
الفوائد الصحية للحم جوز الهند
وجدت الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب قدرةً لمستخلصات لحم جوز الهند الأبيض في مقاومة الملاريا، ولكن ليس بدرجات مساوية لأدويته، الأمر الذي يُبرر استخدامه في الطب الشعبي الماليزي في علاج هذا المرض.[١] وجدت دراسة أن مستخلص بروتين جوز الهند يقلل من مستوى الجلوكوز المرتفع في جرذان التجارب المصابة بالسكري، كما وجد أنه يعيد مستوى الجلايكوجين في الكبد إلى المستوى الطبيعي، ووجد أيضاً أنّه يُخفّض من تلف خلايا البنكرياس المرافقة لحالة السكري؛ حيث إنّه يعيد تجديد خلايا البيتا في البنكرياس عن طريق محتواه العالي من الحمض الأميني الآرجنين.[١] ووجدت دراسة دوراً لمُستخلصات القشرة الداخلية المُحيطة بلحم جوز الهند في خفض ضغط الدم في حالات ارتفاعه في حيوانات التجارب.[١]
وثائقى بعنوان ذاكرة فى خطر - تونس يناقش قضية ما تعرضت له الآثار التونسية والتى تعبر عن تاريخ الدولة وعن سرقة السلطة التونسية للاثار التونسية ما قبل ثورة تونس وعن عصابات الاتجار فى الاثار التونسى والقضايا التى كانت ضد بعض من كانوا فى السلطة المتهمون بسرقة وتجارة الآثار التونسية
يساعد التمر على التخفيف من التهاب المفاصل وآلامها، فهو يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ونسبة مرتفعة من البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهما عنصران فعالان في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، والتقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، لذلك يوصى بتناول التمر يومياً، أو تدليك المناطق المصابة بالتهاب المفاصل بزيت بذور التمر مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.[١]
تعزيز صحة المرأة الحامل
يحتوي التمر على الكثير من العناصر الغذائيّة المُفيدة للمرأة الحامل وجنينها، فهو يساعد على التخفيف من مشكلة الإمساك التي تعاني منه بعض السيدات خلال مرحلة الحمل، كما يساهم التمر في تقوية عضلات الرّحم؛ مما يسهّل عمليّة الولادة، ووِفقاً لبحث نُشر في مجلة طب التوليد وأمراض النساء عام 2011م أنّ تناول التمر في مراحل الحمل الأخيرة، يُقلل الحاجة إلى زيادة المخاض، ويمكن تناول التمر لتعزيز الحمل الصحّي بطرقتين هما:[١] تُطهى التمور المفرومة مع الحليب، ويتم تناول المزيج مرّة أو مرّتين يوميّاً. تناول ست أو ثماني حبّات من التمر كوجبةٍ خفيفةٍ صحية يومياً.
الوقاية من ارتفاع نسبة السكر في الدم
أثبتت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة التغذية (بالإنجليزية: Nutrition Journal) عام 2011م أنّ تناول التمر لا يرفع نسبة السكر في الدم بعد تناوله، بالرغم من احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية إلا أنّه يمتلك مؤشر جلايسيمي منخفض. ويفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله إلى النظام الغذائي اليومي، ليتم مراقبة مستويات السكر في الدم، وتحديد كيفية تأثير التمر في الشخص المصاب بالسكري بالتحديد.[٢]
تقليل مستويات الكولسترول
يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من الألياف غير القابلة للذوبان، حيث أنّ حبة واحدة من التمر تحتوي على 1.6 غراماً من الألياف، أي 6٪ من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، وتلعب الألياف دوراً هاماً في تقليل نسبة الكولسترول، والوقاية من السمنة، وأمراض القلب، وسرطان القولون والمستقيم.[٢]
الوقاية من الإصابة بفقر الدم
يعتبر التمر مصدراً غنياً بالحديد، لذلك فهو يعزز نسبة الحديد في الجسم، مما يجعله مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مشكلة فقر الدم.[٣]
رفع مستويات الطاقة في الجسم
يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل: السكروز، والجلوكوز، والفركتوز، وتساعد جميعها على تعزيز الطاقة في الجسم، كما يحتوي التمر على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣]
توصي التوجيهات التغذوية بزيادة تناول الفواكه والخضروات لجعل الحمية الغذائية أكثر صحة، ولما لها من فوائد وقائية وعلاجية في كل من السمنة والأمراض المزمنة المتعلقة بها مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان، وذلك لما تحتويه هذه الأغذية من الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن والعديد من مركبات الفيتوكيميكال النباتية (phytochemicals) المفيدة للصحة، وتعرف مركبات الفيتوكيميكال بأنها مجموعةً كبيرةً من المركبات الكيميائية المختلفة عن العناصر التغذوية وهي موجودة بشكل طبيعي في الأغذية النباتية وتمنحها ألواناً مثل اللون الأحمر في البندورة أو صفاتاً حسيّةً أخرى مثل الرائحة في الثوم وتقوم بعمل وظائف عديدة في النباتات كما أنها تمتلك قدرات في الوقاية من الأمراض في الإنسان.[١] وتتميز التوتيات بفوائدها الصحية العديدة نظراً لاحتوائها على العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والعديد من مركبات الفيتوكيميكال المتعددة الفينول (polyphenolic phytochemicals) مثل الفلاڤونويد (flavonids) والأحماض الفينولية (phenolic acids) والليغنان (lignans) والتانين (tannins)، وقد اكتسبت الفراولة اهتماماً خاصاً كونها من أكثر الفواكه عامة والتوتيات خاصة شيوعاً واستخداماً، وذلك بسبب دخولها في العديد من الصناعات الغذائية مثل: لبن الزبادي، والعصائر، والمربيات، والجلو،[١] هذا بالإضافة إلى تناولها طازجة أو مفرزة، كما أنّ مستخلاصتها دخلت في السنوات الأخيرة في تركيب بعض المكملات الغذائية مع غيرها من مستخلصات الفواكه والخضروات والأعشاب،[٢] كما أنّها عرفت حديثاً كغذاء وظيفي، وذلك لما تقدمه من فوائد صحية تتجاوز محتواها من العناصر الغذائية.[١]
تركيب الفراولة
تعتبر الفراولة واحدة من أكثر الفواكه احتواءً على العناصر الغذائية الأساسية، حيث تحتوي على:[١] الكاروتينات، والفيتامين (أ)، والفيتامين (ھ)، والفيتامين (ك). ويميزها محتواها العالي من فيتامين (ج) حيث أنها تحتوي على 60 ملجم/ 100 جم من الفراولة الطازجة. كما أنها تعتبر مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات الأخرى مثل: الثيامين (ب1)، والريبوفلاڤين (ب2)، والنياسين (ب3)، والبيريدوكسين (ب6). وتتميز الفراولة أيضاً بمحتواها العالي من حمض الفوليك (الفولات)، حيث يحتوي كل 100 جم من الفراولة الطازجة على 24 ميكروجرام من الفولات. بالإضافة إلى ذلك تتميز الفراولة بمحتواها من المنغنيز. تعتبر مصدراً جيداً لليود، والمغنيسيوم، والنحاس، والحديد، والفسفور. كما أنها تحتوي على سكر الفركتوز والألياف الغذائية، وهي بذلك توفر جميع ما تقدمه هذه العناصر الغذائية من وظائف هامة في الجسم. بالإضافة إلى العناصر الغذائية التقليدية، تحتوي الفراولة على مركبات الفيتوكيميكال التي توجد بشكل رئيسي كمركبات الفينول والتي جعلت منها غذاءاً وظيفياً، حيث منحت هذه المركبات الفراولة:[١] صفاتها المضادة للالتهاب. مُضادّة للأكسدة. والمخفضة لليبيدات (دهنيات) الدم المرتفعة. والمضادة البكتيرية والمضادة للحساسية ولارتفاع ضغط الدم. والمقاومة لتكاثر الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى القدرة على إبطال عمل بعض الإنزيمات والمستقبلات لتمنع بذلك العديد من الأمراض المحفزة بالأكسدة. تعتبر الفلاڤونويدات وتحديدا اللأنثيوسيانين (anthyocyanins) والموجودة على شكل (pelargonidin) ومشتقات الـ(cyanidine)، النوع الرئيسي من المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة، ويأتي بعدها الإيلاجيتانين (ellagetannins) وتحديداً (sanguiin-H-6)، وتتبعها الفلاڤونولات (flavonols) التالية (quercetin and kaempferol-3-malonylglucoside) والفلافونولات (catechins and procyanidins)، والأحماض الفينولية (caffeic and hydroxybenzoic derivates).[٢]
فوائد الفراولة
الفراولة ومقاومة الالتهابات يحصل الالتهاب بشكل طبيعي عندما يقوم جهاز المناعة بمحاربة الكائنات الدخيلة والأضرار التي تلحق بالجسم من جروح وإصابات وغيرها، ولكن التحفيز المستمر لهذه العمليات أو عدم انتظام عمل جهاز المناعة فيما يتعلق بالالتهاب يسبب حالة التهابية نشطة تلعب دوراً أساسياً في الأمراض المزمنة :مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، والزهايمر، والسكري من النوع الثاني. وقد وجدت دراسة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسمنة المحفزة بالحمية دوراً هاماً للفراولة في التحكم في سكر الدم وتنظيم العديد من جوانب الالتهاب العام في الجسم والتي تحصل بسبب السمنة، كما قامت دراسة أخرى أجريت على فئران التجارب بتوضيح دور للفراولة في إبطاء وقت تكون الجلطة التي تم تحفيز تكونها عن طريق جرح الشريان بالليزر، وقد قامت بذلك بسبب تأثيرها على بعض نواتج الالتهاب التي تحفز تصلب الشرايين، ووجدت دراسة أخرى أن إعطاء الفراولة لجرذان التّجارب يُقلّل من التضرّر العصبيّ الذي يصيبها عند التعرض للإشعاع. أما في الإنسان فلا يوجد عدد كبير من الدراسات التي اختصت بالفراولة، ولكن يوجد عدد أكبر من الدراسات التي تبحث أثر التوتيات ومكوناتها على الصحة. وكمثال أجريت دراسة لتوضيح أثر المركبات المتعددة الفينول الموجودة في الفراولة على مؤشرات الالتهاب واستجابة الإنسولين التي تحصل بعد الوجبة، ولهذا الغرض تم عمل الاختبار على 26 شخصا ذو أوزان زائدة، حيث تم إعطائهم وجبة عالية الكربوهيدرات ومتوسطة الدهن لتحفيز الإجهاد الالتهابي (inflammatory stress) الحاد والإجهاد التأكسدي (oxidative stress) الحاد، وتم إعطاء مجموعة منهم 10 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز مع الوجبة، في حين أعطيت المجموعة الأخرى علاجا وهميا (placebo)، وأوضحت نتائج الدراسة أن تناول الفراولة له تأثير مباشر في تقليل الاستجابة الالتهابية وخفض كمية الإنسولين المفرزة بعد الوجبة. وتوضح نتائج هذه الدراسات وغيرها أثر الفراولة في محاربة حالة الالتهاب النشطة التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢]
الفراولة والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
تدعم الدلائل العلمية دور استهلاك الفواكه والخضروات في الوقاية من العديد من العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، كما وجدت العديد من الدراسات علاقة عكسية بين تناول الفواكه والخضروات والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن تلخيص دور الفراولة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بثلاث تأثيرات وهي دورها مثل:[٢] مضاد أكسدة. مضاد لارتفاع ضغط الدم. مضاد لتصلب الشرايين، وتوضح الدراسات الآتية هذه التأثيرات: تقترح الدراسات المختصة بالفراولة دور الفلاڤونويدات كمضادات أكسدة في المحافظة على أغشية الخلايا من التأكسد الذي يساهم في أمراض القلب والشرايين، وفي دراسة أجريت على 23 شخصا من المتطوعين الأصحاء، تم إعطاء الفراولة لمدة شهر، ونتج ذلك في خفض كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية وعدداً من المركبات الحرة التي ترفع من الإجهاد التأكسدي في الجسم، ويقلل تناول الفراولة من العديد من العمليات التي تساهم في أمراض القلب والشرايين، مثل تراكم الصفائح الدموية وتنشيطها. وفي دراسة أخرى وجد أن تناول 500 جم (جرعة اختبارية) من الفراولة يوميّاً رفع من مستوى مضادات الأكسدة في الدم، لا سيّما تركيز الفيتامين ج، كما وجد أنّ الفراولة تحسن من مقاومة خلايا الدم الحمراء للتحلل، ووجد أن الأنثيوسينين المستخلص من الفراولة والتوت الأزرق يقلّل من ارتفاع ضغط الدم، كما وجد في دراسة أخرى أخرى أن الأنثيوسيانين (60% منه مستخلص من الفراولة والتوت الأزرق) يخفض من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأنّ استهلاك 3 حصص أسبوعيّاً على الأقل من الفراولة والتوت الأزرق يُخفّف من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.[٢]
الفراولة والمتلازمة الأيضية
تعرف المتلازمة الأيضية بإصابة الشخص بثلاثة على الأقل من الحالات التالية: السمنة الوسطية، مقاومة الإنسولين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، والخلل في نسبة الكوليسترول السيء (LDL) بالنسبة للكوليسترول الجيد (HDL)، وترتبط المتلازمة الأيضية بارتفاع مؤشرات الاتهاب وأكسدة الدهنيات في الجسم. وقد اكتسبت التوتيات اهتماماً خاصاً في البحث عن دورها في مقاومة هذه المتلازمة، حيث وضحت العديد من الدراسات دور الفراولة أو مستخلصات الأنثيوسيانين في تخفيض سكر الدم في حالات السمنة والسكري، كما وجد أن مستخلصات الفراولة تلعب دوراً مشابهاً للإنزيمات الهاضمة للنشويات والدهون، مما يفسر قدرتها على التحكم في سكر وضغط الدم وتحسين حالات المتلازمة الأيضية. وفي تجربة أجريت على 27 شخص مصاب بالمتلازمة الأيضية، تم إعطاء 50 جم من مسحوق الفراولة المجففة بالتفريز (أي ما يعادل 500 جم من الفراولة الطازجة) يومياً، لينتج عن ذلك انخفاضاً في كوليسترول الدم الكلي والكوليسترول السيء (LDL) والمالوندايالديهايد (مقياس للإجهاد التأكسدي) وجزيئات الكوليسترول السيء الصغيرة، مما يحسن من حالة المتلازمة الأيضية في الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة، ووجدت غيرها من التجارب تأثيراً للفراولة في خفض الارتفاع في سكر و[[ما هي متلازمة مقاومة الأنسولين |إنسولين]] الدم بعد الوجبات. ويمكن الاستنتاج مما سبق أن للفراولة تأثير إيجابي في مقاومة المتلازمة الأيضية وفي الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، وقد يكون من المفيد تناولها بكثرة من قبل الأشخاص الذين لديهم قابلية أو خطر الإصابة بهما.[٢]
الفراولة ودورها الوقائي والعلاجي في السرطان
تتصف الفراولة بصفات مقاومة للسرطان ومضادة للأكسدة وبتأثيرات واقية للجينات، وأثبتت هذه الصفات في دراسات أجريت على العديد من أنواع الخلايا السرطانية في الإنسان وفئران التجارب خارج الجسم (in-vitro studies)، وفي دراسات أجريت على حيوانات التجارب داخل الجسم (in-vivo studeis)، ولكن لازالت دراسات داخل الجسم التي تبحث تأثير الفراولة على السرطان في جسم الإنسان محدودة وبحاجة إلى المزيد من الدراسات لتدعيم نتائجها. ويوجد في الفراولة العديد من المركبات المتعددة الفينول التي تحمل خصائص مضادة للسرطان، كما أنها ترفع من عمل بعض العلاجات الكيماوية. ويتم تفسير دور الفراولة في مقاومة السرطان بقدرتها على إزالة سُميّة بعض المواد المسرطنة، التخلص من مركبات الأكسجين النشطة، خفض الضرر التأكسدي الذي يصيب الحمض النووي (DNA)، وخفض تكاثر الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز موتها ووقف دوراتها الانقسامية، ووقف تكوين الأوعية الدموية المغذية لها، بالإضافة إلى ميكانيكيات أخرى. في دراسة أجريت على سرطان الفم المحفز بالمواد الكيميائية في حيوانات التجارب، وجد أن الفراولة تقلل من تكون الأورام ومن مؤشرات الالتهاب وتكاثر الخلايا السرطانية، وفي دراسة أجريت على الإنسان، ارتبط تناول بعض النباتات المزهرة ومن ضمنها الفراولة بخفض خطر الإصابة بسرطان المريء والرأس والرقبة، كما وجد في دراسة أخرى أجريت على أشخاص مصابين بتقرحات سرطانية في المريء أن تناول الفراولة بجرعة 60 جم في اليوم لمدة 6 أشهر قادر على منع تطور هذه التقرحات السرطانية. بالنسبة لسرطان القولون، فقد أجريت دراسة على فئران التجارب ووجد تأثير إيجابي للفراولة على العديد من مؤشرات تطور السرطان، في حين أجريت دراسة كبيرة على البشر لتوضح علاقة بسيطة للفراولة مع خفض خطر الإصابة بسرطان القولون. وفي فئران التجارب، وجد أن المستخلصات المائية للفراولة قادرة على تثبيط نمو أورام الرئة المحفزة بالتبغ، كما أنها منعت النفاخ الرئوي (pulmonary emphysema) وتنكس الكبد (liver degenration) وخسارة الوزن وخلل الجينات، كما استطاعات مستخلصات الفراولة الميثانولية وقف سرطان الثدي في فئران التجارب المعدلة جينيا لتحفز الإصابة بسرطان الثدي.[٢]
الفراولة والأمراض العصبية
وجدت دراسة أجريت ما بين سنة 1980 إلى سنة 2001 ارتباطاً بين تناول الفراولة والتوت الأزرق بكميات عالية مع بطء تراجع القدرات الإدراكية، ووجدت العديد من الدراسات دورا للفراولة في محاربة تراجع القدرات العقلية مع تقدم العمر،[١] كما وجد لأحد المواد الموجودة في الفراولة (الفيسيتين) خواصاً مضادةً للاكتئاب في فئران التجارب، كما وجد أنه يرفع من إفراز السيروتونين والنورإبينفرين، الأمر الذي يدل على إمكانية اتخاذ الفيسيتين كمضاد طبيعي للاكتئاب، ووجدت دراسة واحدة دوراً للفيسيتين في محاربة مرض الهنتنغتون الذي يتسم بتراجع القدرات الإدراكية بالإضافة إلى أعراضه النفسية والحركية التي تحصل بسبب موت خلايا الدماغ، وهو مرض لا يوجد له علاج حتى يومنا هذا، وبالتالي يمكن أن تلعب الفراولة دوراً في السيطرة على هذا المرض.[٢] بالإضافة إلى فوائد الفراولة التي تم ذكرها، فإنّه يمكن أن تساعد الفراولة في علاج بعض أنواع فقر الدم وذلك بسبب محتواها العالي من حمض الفوليك والحديد وغيرها من العناصر الغذائية، كما أنّها تعتبر غذاءاً منخفضاً بالسعرات الحرارية ومناسباً لحمية خسارة الوزن. وعلى الرغم من الفوائد اللامتناهية للفراولة إلا أنّ بعض الأشخاص يعانون من الحساسية تجاه هذه الفاكهة وكل ما يحتوي عليها مثل بعض أنواع الحلويّات أو المشروبات، ويجب تجنّب تناولها تماماً في هذه الحالات.
البرتقال نبات حمضي عطريّ الرائحة من الفصيلة السذبية، شجرته مُتوسّطة الطول دائمة الخضرة، مُستديرة القمة ولها أشواك رقيقة قابلة للانثناء، أزهارها عطريّة بيضاء اللون وثمرتها كروية، موطنها الأصلي هو جنوب شرق آسيا، وأوروبا، وأمريكا، كما تُزرع في جميع أنحاء العالم
القيمة الغذائية لقشر البرتقال
تُعد ثمار وأزهار البُرتقال أغنى الفواكه بفيتامين ج، ويُستخرج من قشرها زيت البرتقال العطري، كما تُقطّر الأزهار لاستخلاص ماء الزهر المعروف لدى الجميع،[١] والقيمة الغذائية لكلّ 100 غرام من قشر البرتقال مُوضّحة بالجدول الآتي:[٢]
فوائد البرتقال
للبّ البرتقال وقشره فوائد عظيمة بسبب محتواه العالي من فيتامين ج ومن الألياف ومن مضادات الأكسدة القوية التي تقضي على الجذور الحرة وتطهر الجسم، وفيما يأتي أهم فواد البرتقال الصحية:[٣] يقلّل البرتقال احتماليّة انسداد الشرايين، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وتصلّب الشرايين، كما يُقلّل ضَغط الدم، ويُعزّز عمل جهاز الدوران في الجسم وما يحتويه من عضلة القلب والأوعية الدموية، ووُجد أيضاً أن قشر البرتقال يُخفّض نسبة الكولسترول في الدم، وهذه الفوائد هي بسبب احتواء البرتقال على كميّاتٍ عالية من فيتامين ج، والذي يقوم بدوره بكل ما سبق. يحمي الجهاز الهضمي، ويُعزّز وظائفه الحيويّة بسبب مُحتواه العالي من الألياف الغذائية؛ حيث يعدّ مفيداً للمعدة، والأمعاء، والقولون على حد سواء، فقد وُجد أنّ البرتقال يُخفّف من أعراض الإسهال والإمساك، كما يُمكن أن يُساهم في علاج أعراض متلازمة القولون العصبي، وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ للبرتقال خصائص قويّة مضادّة للأكسدة تقي من سرطان القولون، وتُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الفم وسرطان المريء، وسرطان المعدة بنسبة تتراوح بين 40-50%، إضافةً إلى ما سبق، فإن تناول حبة برتقال يومياً قد يساعد على منع حدوث قرحة المعدة. يحمي الجهاز التنفّسي ويُعزّز من وظائفه، ووُجد أنّ مركبات الكاروتينويد الموجودة في البرتقال تحمي الإنسان من سرطان الرئة، وقد أظهرت بعض الدّراسات أنّ تناول برتقالة واحدة يوميّاً يُقلّل خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 37% عند الأشخاص المُدخّنين مقارنةً مع المدخنين الذين لا يتناولون البرتقال. يُحافظ على مُستويات السكّر في الدم؛ لذلك يُنصح مرضى السكري بتناول البُرتقال كوجبةٍ خفيفة مُغذّية، وقادرة على إبقاء مُستويات السكّر في الدم تحت السيطرة. يدعم جهاز المناعة في الجسم، ويَمنع حدوث الالتهابات والحساسية ونزلات البرد، كما يُعدّ مضاداً للسّعال، وعلاجاً فعّالاً للإنفلونزا والزكام، بسبب مُحتوياته العالية من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة القويّة.
فوائد قشر البرتقال
البرتقال غنيٌّ جداً بالعناصر والفيتامينات والمعادن الغذائية؛ حيث تحتوي البرتقالة الواحدة متوسطة الحجم على أكثر من 60 نوعاً من الفلافونيدات مثل ألفا، وبيتا الكاروتينات، ومركب اللوتين، وغيرها، وحوالي 170 نوعاً من المُغذّيات النباتية الأخرى، وتتركّز مُعظم هذه المكوّنات في القشرة البيضاء للبرتقال حسب بعض الدراسات، ومن أهمّ فوائد قشر البرتقال ما يأتي:[٤] يُكافح قشر البرتقال عدداً كبيراً من أنواع السرطانات؛ كسرطان الجلد، والرئة، والثدي، والمعدة، والقولون، كما يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الكبد، والسبب قد يعود لاحتوائه على مركّبات الكروتينات المضادّة للأكسدة، كما يحتوي القشر على مواد تُسمّى (polymethoxyflavones) فلافونايدات متعددة الميثوكسي، ومركّب الليمونين؛ حيث تُشكلّ درعاً واقياً ضدّ تكوّن السرطان وتطوره في مختلف أعضاء الجسم. يُخفّض مستوى الكولسترول في الدم بسبب محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان، ويعود ذلك لاحتوائه على مركبات الفلافينويدز التي تقلّل نسبة الكولسترول منخفض الكثافة (الكولسترول السيئ) في الدم. يُعزّز صحة القلب والأوعية الدموية كما ذكر سابقاً في فوائد البرتقال، كما يحافظ على مستويات ضغط الدم. يعزز امتصاص الحديد في الأمعاء بسبب مُحتواه العالي من فيتامين ج. يقي من الإمساك بسبب محتواه العالي من الألياف الغذائية التي تُسهّل عمل الأمعاء وتدعم وظائف الجهاز الهضمي ممّا يقي من الإمساك ويُعالجه، ويَنطبق ذلك أيضاً على تناول البرتقال بالإضافة لقشوره بسبب احتوائها على نسبٍ عالية من الألياف الغذائية أيضاً.
فوائد قشر البرتقال للوجه والبشرة
يُبيّض قشر البرتقال الوجه، ويُخلّصه من البقع عن طريق طحنه، ومزج مِلعقة صغيرة من بودرة قشوره مع مِلعقة صغيرة من اللبن للحصول على قناعٍ مُتجانس، يوضع هذا القناع على الوجه مرّةً أو مرّتين أسبوعياً، ويُترك مدّةً تتراوح بين 15-20 دقيقة ثم يُغسل بالماء للحصول على النتائج المرجوة.[٥] يمتلك قشر البرتقال أيضاً خصائص طبيعيّة تساعد على تفتيح وتبييض أماكن الجسم الحسّاسة؛ كالعانة، ومنطقة تحت الإبط، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تجفيف قشر البرتقال تحت أشعة الشمس لعدة أيام، ثم طحنه حتى الحصول على بودرة ناعمة من قشر البرتقال، وبعد ذلك تُخلط ملعقتان صغيرتان من بودرة قشر البرتقال مع نسب مُتجانسة من الحليب وماء الورد للحصولِ على مزيجٍ متماسك القوام، ثم يوضع المزيج على المنطقة الحساسة المُراد تفتيحها لمدّة تَتراوح بين 15-20 دقيقة قبل شَطفه بالماء البارد وتَجفيف المَنطقة.[٦]
وجدت العديد من الدّراسات العلميّة فوائد جمّة لتناول الفواكه؛ حيث إنّها تُعتبر مصدراً للعديد من المركبات الطبيعية التي تمنح الفوائد الصحيّة والوقائيّة لجسم الإنسان، ويُعتبر البطيخ الذي يحمل الاسم العلميّ (Citrullus lanatus)، والذي ينتمي إلى العائلة القرعيّة (باللاتينيّة: Cucurbitaceae) أحد هذه الفواكه التي وُجدت لها الكثير من الفوائد الصحيّة. يعود أصل البطّيخ إلى صحراء كالاهاري الأفريقيّة، ولكنّها تُزرع حاليّاً في المَناطق الاستوائيّة، كما يُعتقد أنّها تمّت أوّل زراعة له قبل 5000 سنة في مصر، وانتشر بعدها إلى أماكن أخرى في العالم، وتُعتبر الصّين حاليّاً المُنتج الأول للبطّيخ في العالم، متبوعةً بتركيّا، ثمّ الولايات المتحدة الأمريكية، ثمّ إيران وكوريا. تُعزى الفوائد الصحيّة المُتعدّدة للبطّيخ لاحتوائه على مضادّات الأكسدة، وخاصّة اللايكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، وحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic acid)، والسيترولين (بالإنجليزيّة: Citruline)،[١] وسيتمّ في هذا المقال الحديث عن أهمّ فوائد البطّيخ للصّحة
فوائد البطّيخ
يحتوي البطّيخ على مركب اللايكوبين الذي يرتبط ذكره غالباً بالبندورة ومنتجاتها، والتي كثيراً ما يتمّ تناولها بِسبَب محتواها من هذا المركّب الصّحي، ولكن تمّ اكتشاف أنّ البطيخ يُعتبر أيضاً مصدراً جيّداً لهذا المُركّب، بحيث يحتوي كل 100 غم من البطيخ على ما يتراوح بين 2.30-7.20 مليغرام، ويختلف المحتوى باختلاف نوع البطّيخ وظروف زراعته، ولكن يحتوي البطّيخ الأحمر على نسبةٍ أعلى من اللايكوبين الموجود في البندورة بحوالي 40%؛ بحيث يحتوي البطّيخ على 4.81ملغم/100جم، في حين تحتوي البندورة على 3.03ملغم/100جم. كما أنّ اللايكوبين الموجود في البندورة يُصبح أكثر إتاحة عند تعرّضه للحرارة، في حين أنّ اللايكوبين الموجود في البّطيخ الطّازج تكون إتاحته الحيويّة (بالإنجليزيّة: Lycopene) عالية بعد تناوله مباشرة كما هو، وتُعتبر الأغذية المُحتوية على اللايكوبين، لا سيما البطيخ، أغذية وظيفيّة (بالإنجليزيّة: Functional foods)؛ وذلك لما له من خواصّ مضادّة للأكسدة،[١] ويعتبر اللايكوبين مسؤولاً عن العديد من الفوائد الصحيّة للبطيخ، والتي تشمل ما يأتي: مقاومة الأكسدة: تعتبر الأكسدة والتوتر التأكسديّ في الجسم أحد أهمّ العوامل المسؤولة عن الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة؛ حيث إنّ الإنتاج العالي للجذور الحرّة يرفع من خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين وغيره من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ومرض السّكري، وهشاشة العظام، والسّرطان، والماء الأبيض أو السّاد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، وبعض أمراض الكلى، ويعمل اللايكوبين على محاربة هذه الجذور الحرّة وتخفيض الضّرر التّاكسديّ في الحمض النّوويّ DNA، وفي الخلايا اللمفاويّة، وفي الكوليسترول السّيئ (بالإنجليزيّة: LDL)، وهو يُخفّض بالتّالي من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، وبالإضافة إلى اللايكوبين يحتوي البطيخ على مضادات أكسدة أخرى، مثل فيتامين ج، والتي تلعب دوراً مهمّاً في مقاومة الأكسدة.[١] وجدت العديد من الدّراسات ارتباطاً بين تناول اللايكوبين، والذي يوجد في البطيخ بكميّات جيّدة، وخفض خطر الإصابة بارتفاع الكولسترول وليبيدات (دهون) الدّم.[١] محاربة السّرطان: يخفض تناول اللايكوبين نسب السرطان، ذلك لأنّه يقاومه ويحاربه في العديد من مراحله، وعن طريق العديد من الميكانيكيّات، وتقترح العديد من الدّراسات العلميّة قدرة اللايكوبين على منع نموّ سرطان القولون والمُستقيم، والوقاية من سرطان البروستاتا ومُحاربته، كما وجدت الدّراسات أنّ السّيدات اللواتي يتناولن البطيخ بكميّات كبيرة تنخفض لديهنّ فرصة الإصابة بسرطان عنق الرّحم بحوالي خمس مرّات، كما أنّ للايكوبين دوراً في الوقاية من سرطان الثدي وبطانة الرّحم.[١] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة: حيث إنّ النّشاط المضاد للأكسدة للايكوبين يساهم في دوره في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، كما أنّه يُمكن أن يُساهم في خفض كولسترول الدم المرتفع، ممّا يقلّل من خطر الإصابة بهذه الأمراض، وبالإضافة إلى اللايكوبين يحتوي البطيخ على فيتامين أ وفيتامين ب6 والمغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي ترتبط بخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وقد وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول اللايكوبين في الحمية بكميّات كبيرة يُساهم في خفض سمك الطّبقة الداخلية من الأوعية الدمويّة، وبالتالي يقلّل من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب (بالإنجليزيّة: Myocardial infarction).[١] وُجد للايكوبين دورٌ في محاربة ارتفاع سكّر الدّم في حالات مرض السّكري، كما أنّه يساهم في خفض ليبيدات (دهون) الدّم المُرتفعة في هذا المرض، والتي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنّه يساهم في خفض العديد من مضاعفات مرض السّكري.[١] خفض خطر الإصابة بالضمور الشبكي (التنكّس البقعيّ) المُرتبط بالتّقدم في العمر (بالإنجليزيّة: Age-related macular degenerative disease).[١] يُعتبر البطيخ مصدراً عالياً للماء، وبالتّالي فهو يُساهم في ترطيب الجسم ومنحه السّوائل التي يحتاجها.[٣]
يمكن عمل جيلبريك للآيفون 4 عن طريق استخدام برنامج الريد سنو:[١] تحميل تطبيق الريد سنو. تحميل نسخة ويندوز أو ماك 0.9.15b3. تحميل برنامج iOS 6.0 ملف تحديث البرامج الثابتة للآيفون 4. شبك الهاتف بالحاسوب المتنقل أو الحاسوب العادي بعد تحميل البرمجيات الضرورية. إزالة الذاكرة ومن ثمّ تفعيل الريد سنو. الضغط على كلمة إضافات (Extras)، واختيار ملف تحديث البرامج، واستخدام برامج التثبيت (IPSW) الموجودة على الحاسوب لتنزيل iOS 6.0. الضغط على زر الرجوع للعودة إلى صفحة الويندوز الأساسية للتطبيق، بعد أن يتعرف الريد سنو على iOS. الضغط على الجليبريك، واختيار زر سيدا (Cydia) وتنفيذ (Proceed)، وعندها يبدأ جيلبريك بالعمل، كما يبدأ الريد سنو بعد عدّة مراحل بطرح الأسئلة، في هذه الحالة يتمّ إغلاق جهاز الآيفون وتحويله إلى DFU. يصبح الجهاز بوضعيةٍ نشطةٍ جداً عند الانتهاء من عملية تثبيت الجليبريك، ولا يوجد حاجة إلى Ultrasnow الآن.
برنامج البانجو
خطوات عمل جيلبريك للآيفون 4 باستخدام برنامج البانجو Pangu:[٢] تحميل النسخة الأخيرة من الجيليبريك بانجو لأنظمة التشغيل، وهما: نظام التشغيل ماك، يتمّ الضغط مرتين على ملف البانجو وبذلك يتمّ انتهاء تحميله من أجل التنصيب. نظام التشغيل ويندوز يتمّ وصل ملف البانجو، كي يصبح المتحكم، ثمّ الضغط على زر تشغيل ( Run as administrator) بعد ظهور الشاشة يتمّ الضغط على الزر الأسود بالجليبريك. اتباع الإرشادات التي تظهر على الشاشة، وبعد عدّة خطوات يتمّ طلب تحميل iOS، ثمّ الضغط على زر الإعدادات، ثمّ زر عام، وبعدها زر الوقت والتاريخ. الضغط على زر إعادة التشغيل بعد إعادة ضبط التاريخ، ثمّ تثبيت تطبيق البانجو على جهاز iOS. الضغط على تطبيق البانجو على الشاشة الرئيسية للجهاز، والاستمرار مع الجليبريك، وعندها سوف تظهر رسالة تسأل المستخدم إن كان متأكداً من رغبته في فتح التطبيق بانجو، وفي حال توفر الرغبة يتمّ الضغط على زر استمرار، للمتابعة بعملية تحميل الجليبريك. الانتظار حتّى يتمّ إعادة تشغيل الجهاز أكثر من مرة، بعد عدّة دقائق تظهر Cydia على الشاشة الرئيسية، وبذلك يمكن تثبيت التعديلات النهائية ( iOS 7.1.2) ويمكن تغيير التاريخ من إعدادات التطبيق. تطبيق ايفاشن
يمكن عمل جيلبريك للآيفون 4 من خلال تطبيق ايفاشن Evasi0n 7 وذلك عن طريق وصل الهاتف بالحاسوب وأخذ نسخةٍ احتياطيةٍ من البيانات التي تريد الاحتفاظ بها، حتّى لا يتمّ خسارتها في أيّ حالٍ من الأحوال، عن طريق الأي تيونيز(iTunes)، والضغط على ملخص الجهاز، فيقوم بنسخ نسخةٍ احتياطيةٍ للبيانات، ويتمّ إعادة تشغيل الهاتف، مع تركه موصولاً بالحاسوب، ووضع الآيفون على وضع DFU بعد ذلك ، ثمّ الضغط على زر التشغيل مع زر الصوت الذي للأسفل لمدّة عشر ثواني، حتّى ظهور رسالةٍ على الشاشة في وضع الاسترداد، ثمّ الضغط على كبسة shift و alt من لوحة المفاتيح، والضغط على تخزين بالآي تيونز، بعدها يتمّ تنزيل تطبيق الايفاشن، ولهذه الخطوة تكون بحاجةٍ إلى نسخة الماك أو الويندوز، ونظام IOS، واتصال بالإنترنت، وحاسوب، ووصلة، وخطوات تطبيق ايفاشن كالآتي:[٣] تنزيل النسخة الأصلية من التطبيق. تحديد موقع ايفاشن 7، وفتحه على الحاسوب، في حالة استخدام نظام الويندوز يجب الضغط على كبسة الماوس من جهة اليمين، واختيار تشغيل كمسؤول، وإغلاق الأي تيونز. سيتمّ ضبط الجهاز من خلال الايفاشن، في حالة لم يتمّ الضبط يتمّ إلغاء الاتصال والبدء من جديد. الضغط على زر الجليبريك، ليقوم به الايفاشن 7. الضغط على أيقونة ايفاشن على الشاشة الرئيسية، لإنهاء العملية، وإعادة تشغيل الجهاز، بحيث يحتوي على الجليبريك.
يعرف الجلبريك (Jailbreak) على أنه عملية الحصول على ميزة الوصول لنظام تشغيل (iOS) الذي يُستخدم في أجهزة أبل (Apple)، مثل: الآيباد، والآيفون، والآيبود، حيث يحرر الجلبريك الجهاز من الاعتماد على أبل كمصدر حصري للتطبيقات؛ مما يسمح للمستخدمين بتثبيت تطبيقات الطرف الثالث الغير متاحة في متجر التطبيقات الرسمي، حيث يمكن لمستخدميه أيضاً تخصيص شاشات الصفحة الرئيسية، وتعديل مظهر الرموز والقوائم.[١]
استخدامات الجلبريك
يمكن استخدام تطبيق الجلبريك في ما يلي:[٢] يستخدم الجلبريك من أجل تثبيت البرامج غير المتوافرة في قنوات أبل، وغالباً ما يتم استخدام الجلبريك من أجل تنزيل تطبيقات على مواقع التنزيل الأخرى، مثل: Cydia وذلك في حال عدم الرغبة للامتثال لقواعد متجر تطبيقات أبل، أو عدم الرغبة في الخضوع لمراجعة أبل. يستخدم الجلبريك من أجل تجاوز إدارة الحقوق الرقمية، ومشاركة الوسائط الإعلام المحمية بحقوق النشر والطبع، أو إمكانية الوصول لنظام الملفات، أو واجهة المستخدم.
مميزات الجلبريك
يتمتع تطبيق الجلبريك بالعديد من المميزات، ومنها:[٣] تخصيص الشكل، والمظهر لجهاز (iOS) الخاص بالمستخدم. حذف التطبيقات المثبتة مسبقاً، والتي تكون ملازمة لنظام تشغيل (iOS). الحصول على التطبيقات التي تستوجب الدفع بشكل مجاني، وهي جيدة في حالات عدم السرقة الإلكترونية. تنزيل الموسيقى، ومقاطع الفيديو، والكتب الإلكترونية، والمحتويات الأخرى بشكل مجاني. الوصول لنظام ملفات نظام تشغيل (iOS)، وهو أمر مخفي بالعادة عن المستخدمين.
سلبيات الجلبريك
هناك سلبيات لاستخدام الجلبريك، ومنها:[٣] عملية غير موثوقة: تتحكم أبل بكيفية عمل أجهزتها بشكل كبير، مما يحد من قدرة المستخدم على تخصيص الجهاز، وتمنع شركة أبل هذه التغييرات؛ للتأكد من أن الأجهزة تعمل بسلاسة، وأخطاء أقل، وأمان أكبر، وتجربة عالية الجودة، بينما يسمح الجلبريك بإحداث تغييرات يمكن أن تساهم في تقديم المشاكل، وعدم استقرار الجهاز. المخاوف الأمنية: في حال تثبيت التطبيقات من المتاجر الأخرى فإنها توفر الحد الأدنى من الجودة والأمان؛ لأن أبل تطلب من المستخدم تثبيت التطبيقات من متجر (App Store) فقط؛ مما يقلل من العيوب الأمنية، ومنع التطبيقات المؤذية غير المرغوبة، ومنع إصابة الجهاز بالتطبيقات الضارة. التعقيد التقني: يتطلب استخدام الجلبريك مهارة تقنية عالية؛ لأن محاولة الفرد العادي استخدامه بطريقة غير محترفة قد تسبب ضرراً وتلفاً دائماً لجهاز الآيفون.
يُعرّف نظام الأندرويد Android بأنّه نظام تشغيل تمّ تطويره من قبل جوجل، من أجل استخدامه للأجهزة التي تعمل باللمس، والهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية، كما يساعد هذا النظام على تسهيل عملية التعامل مع الأجهزة المحمولة من خلال الحركات الشائعة أي باللمس، أو النقر، أو الضرب، كما قد تمّ توظيف برامج الأندرويد حديثاً لتناسب أجهزة التلفاز، والسيارات، وساعات اليد.[١]
مشروع أندرويد مفتوح المصدر
يُعدّ نظام تشغيل الأندرويد نظاماً مفتوح المصدر حيث تمّ تطويره بشكل خاص من قبل جوجل، ولكنها تقدم جزءاً مجاناً منه للشركات المصنعة للأجهزة وشركات الهاتف، بينما تفرض جوجل رسوماً على الشركات المصنعة في حال قامت بتثبيت تطبيقات جوجل من نظام التشغيل.[٢]
تاريخ تطوير نظام الأندرويد
يُعدّ نظام تشغيل الأندرويد نتاج عمل أعضاء جمعية الاتحاد المفتوح للهواتف النقالة (OHA)، مثل: جوجل، وديل، وإنتيل، وسامسونج، وLG وغيرها، كما قد تمّ إصدار نظام أندرويد بواسطة جوجل استناداً للنسخة المعدلة من إصدار Linux kernel 2.6، وذلك بموجب ترخيص نظام أباتشي (Apache) الذي يُعدّ برنامجاً مجانياً ومفتوح المصدر كذلك، ويتكون نظام تشغيل الأندرويد من العديد من تطبيقات جافا (Java) والمكتبات الأساسية لجافا، ويساعد الأندرويد على دعم الوسائط المتعددة حيث يمكنه دعم الرسومات ثنائية وثلاثية الأبعاد، وتنسيقات الصور والفيديو الشائعة، بالإضافة إلى دعم الإدخال متعدد اللمس.[٣]
عيوب نظام تشغيل الأندرويد
على الرغم من أنّ نظام الأندرويد يُعدّ بديلاً لأنظمة التشغيل الأخرى لأجهزة المحمول، إلّا أنّه يوجد العديد من القيود الخاصة بهذا النظام، وغالباً تتمركز هذه القيود في الشيفرات المعقدة والمتداخلة والتي تعتمد اعتماداً كاملاً على لغة جافا فضلاً عن لغة برمجة سي الكائنية (Objective-C)، وبالنسبة للمستخدمين فإنّ تطبيقات متجر تطبيق الأندرويد تميل لأن تكون أكثر عرضةً للاختراق بسبب انخفاض تعريف الأمان، كما يؤدي افتقار نظام تشغيل الأندرويد لمساعد التحكم الصوتي والاعتماد على الإعلانات في زيادة تطفل بعض المستخدمين. [١]