أعراض زيادة فيتامين د

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

فيتامين د

فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) هو فيتامين يذوب في الدهون، أي أنّ الجسم لا يستطيع امتصاصه إلّا عند تناوله مع أطعمة غنيّةٍ بالدهون، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين د يعمل في جسم الإنسان كهرمون، كما يجدر الذكر إلى أنّه يمكن الحصول عليه عن طريق التعرّض لأشعة الشمس، ولا يمكن الحصول على كميات كافية منه عن طريق تناول مصادره الغذائية فقط.[١]

أعراض زيادة فيتامين د

بالرغم من الفوائد المتعددة لفيتامين د، إلا إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرةٍ من فيتامين د قد يعانون من ظهور عرضين أو أكثر من الأعراض الآتي ذكرها:[٢] زيادة فيتامين د في الأيام الأولى: والتي تسبب ظهور بعض العرض، ومنها: التعب غير المبرر. قلة الشهية وخسارة الوزن. الإمساك. جفاف الفم. بطء عودة الجلد إلى الوضع الطبيعي بعد قرصه. زيادة العطش وتكرار التبول. الصداع المتكرر. تغير في طريقة المشي. ضعف العضلات. الغثيان والتقيؤ. الارتباك، وتغير التفكير. تسمم فيتامين د الشديد: وقد يسبب أعراضاً مهددة للحياة، ونذكر منها: الجفاف الشديد. ارتفاع ضغط الدم. بطء النمو. مشاكل في التنفس. فقدان الوعي بشكلٍ مؤقت. خسارة السمع. طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus). قرحة المعدة. الغيبوبة.

الأمراض المرتبطة بزيادة فيتامين د

لا يُعتبر تناول المصادر الغذائية لفيتامين د والتعرض للشمس من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسمية فيتامين د، إلّا أنّ الإفراط في استهلاك المكملات الغذائية لفيتامين د قد يسبب بالإصابة بذلك، وقد يحدث هذا عند وصول تركيز فيتامين د في الدم إلى كمية تتراوح بين 200-240 نانوغرام/مللتر، مما يمكن أن يسبب بعض الأضرار والأعراض الجانبية، ونذكر منها:[٢] فرط كالسيوم الدم: (بالإنجليزية: Hypercalcemia)؛ حيث إن هناك ارتباطاً قوياً بين ارتفاع مستويات فيتامين د والكاليسوم، فقد وُجد أنّ ارتفاع مستويات استقلاب فيتامين د تسبّب امتصاص كميات أكبر من الكالسيوم في الأمعاء، كما أنّه يحفز إطلاق الكالسيوم من العظام أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ فرط كالسيوم الدم قد يؤدي إلى عدّة مضاعفات، كقلة الشهية، وارتفاع ضغط الدم،والإسهال أو الإمساك، والغثيان، والتقيؤ، والشعور بطعمٍ معدنيٍّ في الفم، والارتباك، ، والإصابة بمشاكل في التفكير، ونقص ردود الفعل، والشعور بالصداع المتكرر، وعدم انتظام ضربات القلب، والقلق والهتياج، وتكرار التبول وزيادة العطش، والتعب غير المبرر، وضعف العضلات. أضرار الكلى: حيث إنّ الكالسيوم الزائد الموجود في الدم قد يرتبط بالفوسفات ويشكّل مبلورات تُخزّن في أنسجة الجسم الملساء، وقد تسبب هذه المبلورات ضرراً للأنسجة والأعضاء؛ حيث إنّ ترسبها في أنسجة الكلى قد يؤدي إلى الإصابة بحالةٍ تسمّى الكلاس الكلوي (بالإنجليزية: Nephrocalcinosis)، وقد يتسبّب ذلك بحدوث أضرار دائمةٍ في الكلى، كما يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي، ومن الأعراض التي تظهر على المصابين بالكلاس الكلوي الغثيان والتقيؤ، والحمّى، و القشعريرة، والآلام الشديدة في في المعدة وجوانب الظهر، ومن الجدير بالذكر أنّه قد وُجد أنّ تناول 3,600,000 وحدة دولية في مدة لا تتعدى 3 أشهر يسبب الإصابة بالعديد من الأعراض الجانبية، ومنها أضرار الكبد. النوبات القلبية: فقد وُجد أنّ فرط كالسيوم الدم يقلل قدرة خلايا القلب على القيام بوظائفها، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بهذه الحالة قد يعانون من عدم انتظام ضربات القلب، كما أنّ ارتفاع مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم بشكلٍ كبير قد يسبب تكون اللويحات في الشرايين أو صمامات القلب، ومن المضاعفات القلبية التي يسببها تسمم فيتامين د كآلام الصدر، والدوخة، التعب غير المبرر، وارتفاع ضغط الدم، والشعور بلألم عند أداء التمارين الرياضية. ضعف العظام وآلامها: حيث إنّ زيادة فيتامين د يمكن أن تسبّب بعض الأعراض مثل آلام العظام، والظهر، والمفاصل، وزيادة احتمالية حدوث كسرٍ في العظام، وانحناء الظهر بشكلٍ كبير. الجفاف: حيث إنّ زيادة مستويات الكالسيوم في الدم تسبب تكرار الحاجة للتبول عند الإنسان، وقد يكون ذلك لأنّ الكالسيوم يقلل تأثير الهرمون المانع لإدرار البول (بالإنجليزية: Antidiuretic hormone)، وهو الهرمون الذي يحفز الكلى على الاحتفاظ بالماء، ولذلك فإنّ نقصه يسبب إفراز كميات كبيرة من الماء والكهرليات عن طريق البول، وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالجفاف، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالجفاف المتوسط جفاف الفم واللسان، وانخفاض كميات الدموع في العين مما يسبب جفافها، والأرق، وزيادة العطش، والعيون الغائرة، أمّا في حالات الجفاف الشديدة فإنّ ذلك قد يسبب ضعف نبض القلب، وانخفاض ضغط الدم، والإجهاد غير المبرر، وقد يسبب فقدان الوعي أيضاً. التهاب البنكرياس: حيث إنّ فرط الكالسيوم قد يتسبّب بحالةٍ تسمّى التهاب البنكرياس الحاد (بالإنجليزية: Acute pancreatitis)، ففي إحدى الدراسات التي ضمت 19 شخصاً وُجد أنّ الأشخاص الذين تناولوا ما يقارب 6,000,000 وحدة دولية من فيتامين د خلال فترةٍ تتراوح بين 1-3 شهور أصيبوا بهذه الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالتهاب البكرياس؛ اللم في القسم العلويّ من المعدة الذي يمتد ليصل إلى الظهر، والحمى، والغثيان، والتقيؤ، وخسارة الوزن، وسرعة نبضات القلب. أضرار الرئتين: حيث إنّ ارتفاع الكالسيوم والفوسفات في الدم وارتباطهما ليكوّنا مبلوراتٍ قد تؤدي إلى حدوث ضررٍ في الرئتين، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض، كآلام الصدر، والسعال، وصعوبة التنفس.


أعراض نقص فيتامين د

تشرين1/أكتوير 31, 2018

ما هو فيتامين د؟

هو منظّم أساسي للجسم لتوازن الكالسيوم؛حيث يساعد على تزويد العظم بالمعادن وتطوير الهيكل العظمي وبناء الاسنان، ومن الممكن أن يتحوّل إلى جزئيّة ذات نشاط هرموني. ويمكن الحصول على فيتامين د من الطبيعة وعن طريق التشيّد الكيميائيّ.
ومن وظائف واستخدامات هذا الفيتامين هو امتصاص المعادن وترسبيها في العظام، ويعتبر هامّاً جدًّا في المحافظة على كثافة العظام، وقد كشفت الدّراسات العلميّة عن فوائد جديدة له؛ فقد وجدوا أنّه إذا تمّت إضافته للكالسيوم صار له خواص مضادّةللسرطان، ووجد الباحثون أنّ هذا الفيتامين يلعب دوراً هامّاً في علاج بعض أمراض المناعة، مثل: التصلّب المتعدّد، والصدفيّة.

فوائد فيتامين د

• يساعد فيتامين د في تشكيل خلايا الدم، وزيادة المناعة، الأمر الّذي يقلّل من أخطار السرطان

• يساعد في الحفاظ على مستويات الأنسولين الضروريّة.

• منظّم للجهاز المناعي، ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزميّة التي تتّسم بالارتباك.

• تقليل الفاقد من الكالسيوم في البول عند تناول المريض لمشتقّات الكورتيزون.

ويستعمل فيتامين د في الحالات التّالية:

• داء الكساح

• ترقّق العظام

ويعتبر نقص فيتامين د من الأمراض الشّائعة، ويتأخّر تشخيصه كثيراً بسبّب تطوّر المرض ببطء، وبسبب طبيعة الحياة المدنيّة، والسّكن في شقق مغلقة، وعدم التعرّض لأشعّة الشّمس

أسباب نقص فيتامين د:

• عدم التعرّض لأشعّة الشّمس بشكلٍ كافي

• استخدام واقي الشّمس مع عامل حماية من الشّمس

•يصيب كبار السّن الّذين يقضون وقتاً قليلاً في الهواء الطّلق

•بسبب عدّة مشاكل في الجهاز الهضمي

• يصيب الأشخاص الّذين يعانون من التليّف الكيسي

• يصيب الأشخاص الّذين يعانون من السُّمنة الحادّة

أعراض نقص فيتامين د

• تقوّس السّاقيين

• هشاشة العظام عند الكبار

• مشاكل الاسنان والجلد والشّعر

• الالتهابات المتكرّرة وخصوصاً في الجهاز العلوي من الجهاز التنفسي

• الكساح عند الأطفال، وتشمل أعراض المرض: إعاقة النموّ الطّبيعي، وتأخّر ظهور الأسنان والإصابة بالهزال، وكذلك لين العظام.

• قد تتعرّض النّساء الّلاتي يعانين في نقص فيتامين د إلى تشوّهات في عظام الحوض ممّا يسبّب لهنّ صعوبة الولادة

• زيادة في إفراز هرمون الجاردرقي الذي تفرزه الغدة الجاردرقية؛ حيث تعمل الغدة الجاردرقيّة مع فيتامين د على تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم

• عدم القدرة على تحويل مواد الأيض المكتسبة إلى المواد التي يحتاجها الجسم.

• الاكتئاب

• مرض القلب والسّكتة القلبيّة، وارتفاع ضغط الدم.

• السكري النوع الاول و الثاني

• تعب عام

• عدم انتظام في النوم

• خلل في الوزن

• بعض أنواع السرطان خصوصاً سرطان الثّدي والبروستات

• ألم في عظام أسفل الظّهر والرّسغ والقدمين.

• التهابات في الجيوب الأنفيّة

• تقلب مزاجي والبكاء بدون سبب.

كيف نستطيع تعويض نقص فيتامين د؟

• التعرّض لأشعّة الشّمس في فترات الصباح الباكر والمساء من دون استخدام واقٍ للشّمس.

• أخذ جرعات دوائيّة ومكمّلات غذائيّة تحتوي على فيتامين د وغيرها من الفيتامينات.

• الاهتمام بنوعية الغذاء

المصادر الغذائيّة التي تؤمّن احتياجاتنا من الفيتامين د

• زيت كبد الحوت.

• الأسماك الدّسمة مثل: السّلمون والسّردين والتّونا.

• الألبان.

تختلف أعراض وعلامات الحمل من امرأة لأخرى، وقد تظهر تلك العلامات أو بعضها خاصة خلال فترة الحمل الأولى، فيمكن للمرأة الحامل اكتشاف الحمل بعد الإخصاب مباشرة وقبل موعد الاختبار من خلال العلامات والتغيرات التي تطرأ عليها.

 شكل الجنين

وهنا نستعرض بعض تلك الأعراض والعلامات التي قد تشير إلى احتمال وجود حمل.

  • الرغبة المستمرة بالطعام.
  • تأخّر نزول الحيض عن موعده مدة لا تقل عن أسبوع ونصف إلى أسبوعين.
  • آلام الثدي وانتفاخه وظهور لون داكن في الهالة المحيطة به.
  • ضيق في التنفس.
  • بعض التغيرات في حاسة التذوق.
  • التبوّل المتكرر.
  • الإجهاد والرغبة في النوم.
  • وجع وآلام بالظهر.
  • تأخر الدورة الشهرية.
  • الغثيان والقيء صباحاً.
  • الحساسية تجاه بعض الروائح.
  • زيادة حرارة الجسم.
  • الزيادة في الوزن.
  • الصداع.
  • نتيجة اختبار الحمل الإيجابية.

كما نشير إلى أن هذه العلامات قد تظهر بعضها وقد لا تظهر، فظهورها لا يعني الحمل المؤكد، كما أن عدم ظهورها لا يعني عدم وجود حمل، وننصح في كل الأحوال بزيارة الطبيبة المختصة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتأكيد الحمل.

الصفحة 2 من 2

Please publish modules in offcanvas position.