كيفية حساب أسابيع الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

بداية الحمل

يبدأ الحمل عندما يخصب الحيوان المنوي للرجل البويضة للمرأة، وعند عدم معرفة وقت حدوث الإخصاب، يقوم الأطباء بحساب الحمل على أساس أول يوم من آخر دورة شهرية، يحيث يقوم الطبيب باحتساب 40 أسبوعاً من آخر دورة شهرية، حتى يتم تقدير موعد الولادة (تحدث معظم الولادات بين الأسابيع 38 و 42)، كما أنّ الطبيب قد يفحص الطفل لتحديد موعد الولادة المتوقع، وذلك من خلال الموجات فوق الصوتية التي تمكن من النظر في تطور الطفل في وقت مبكر من الحمل.[١]

طريقة حساب الحمل

يحسب الحمل من آخر يوم للدورة الشهرية، لأنّ كل امرأة لديها فترة إخصاب مختلفة، ويستعد جسدها للحمل فيها، ومعظم النساء الحوامل يلدن في المتوسط 280 يوماً، كما أن حساب الحمل من آخر دورة شهرية يُعطي أيضاً معيار القياس لمقدمي الرعاية الصحية لمتابعة الحوامل، لأنه من الصعب للغاية أن يتم معرفة بالضبط وقت حدوث الحمل، حيث إنّه من المهم معرفة وقت الإباضة، أي أن التبويض يحدث عندما يتم تحرير بويضة من المبيض، ثمّ دفعها إلى أسفل قناة فالوب، وتصبح جاهزة للإخصاب، وتصبح بطانة الرحم سميكة للتحضير للبويضة المخصبة، فإذا لم يحدث الحمل تنسلخ بطانة الرحم، وتسقط البويضة غير المخصبة، وجدار الرحم أثناء الحيض.[٢]من جانب آخر إنّ طريقة حساب فترة الحمل التي تستند على أول يوم من الحيض، هي الطريقة الأكثر شيوعاً، والمستخدمة حالياً من قبل النساء والقابلات، إلا أنّه من الممكن حساب فترة الحمل من خلال تاريخ الإخصاب إذا تمت معرفته، ويكون هذا نادر جداً أن يتم معرفته، وقد تستند الحسابات على تاريخ الدورة الشهرية، بحيث يتم حساب أول أسبوعين كجزء من فترة الحمل عادة مع أنه يسبق فترة الإباضة والتخصيب، والذي عادة ما يحدث في الأسبوع الثالث.[٣]


حمض الفوليك قبل الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو الفولات هو أحد أشكال فيتامين ب القابلة للذّوبان في الماء. يوجد حمض الفوليك بشكل طبيعيّ في بعض الأغذية مثل، الخضروات الورقيّة، والبامية، والفاكهة مثل الموز والبطيخ، والبقوليات، والفطر، كما يوجد أيضاً على شكل أقراص أو حقن مُصنعّة. يحتاج الإنسان لتناول حمض الفوليك لأهميّته البالغة للجسم، وتزداد الحاجة إليه عند السيّدات الحوامل، أو اللواتي يُفكّرنَ بالحمل؛ وذلك لدوره في منع الإجهاض، وحماية الجنين من بعض العيوب الخَلقيّة.[١]

مصادر حمض الفوليك

يوجد حمض الفوليك في الأغذية الآتية:[٢] البطاطا المشويّة. نبات الهليون. الخميرة. البروكلي. الخس، والسّبانخ. الكرنب، والقرنبيط، والجزر الأبيض. صفار البيض. بذور زهرة عبّاد الشّمس. اللحوم، والكلى، والكبد. الفاكهة، خاصّةً البابايا والكيوي والبرتقال. الحليب. براعم ملفوف بروكسل. خبز القمح الكامل.

أهميّة حمض الفوليك

حمض الفوليك من الفيتامينات التي لها فوائد كبيرة لجسم الإنسان، منها: يُعزّز صحّة القلب ويدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء السّليمة والصحيّة.[٢] يُقلّل من الاضطرابات المُرتبطة بالتقدّم في العمر، كفقدان السّمع.[٢] له دور في تصنيع وإصلاح الحمض النوويّ بنوعيه، DNA و RNA.[٢] يُعزّز انقسام الخلايا ويُشجّع النّمو.[٢] يُعالج تساقط الشّعر.[٣] يُقلّل مُستويات الحمض الأمينيّ الهوموسيستين الذي يُسبّب مرضاً خطيراً في الكلى، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة. [١] يَحدّ من الآثار الضارّة لدّواء يُسمّى الميثوتريكسيت، مثل الغثيان والقيء.[١] تناول حمض الفوليك يوميّاً لمدّة ستة أسابيع على الأقل يُقلّل من ضغط الدم في الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدّم.[١] تطبيق حمض الفوليك على اللثّة قد يُؤدّي إلى تحسين مشاكل اللثّة أثناء الحمل.[١] تناول حمض الفوليك عن طريق الفم قد يُؤدّي إلى تحسين أعراض مرض البُهاق.[١] يوجد دراسات تحتاج للمزيد من الأدلّة على دور حمض الفوليك في الحالات الآتية :[١] الوقاية من مرض الزّهايمر. تناول حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين (B6) وفيتامين (B12) قد يمنع إعادة انسداد الأوعية الدمويّة بعد استعمال جهاز توسيع الأوعية الدمويّة. تعزيز عمل أدوية علاج الاضطراب ثنائي القطب (الاكتئاب الهوسيّ). تحسين الوظائف العقليّة لدى كبار السنّ. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء. يُقلّل من خطر الإصابة بالنّقرس. تناول حمض الفوليك، بالإضافة إلى كبريتات الزنك يوميّاً يُمكن أن يزيد من عدد الحيوانات المنويّة لدى الرّجال. يحدّ من أعراض مُتلازمة تململ السّاقين (اضطراب في جزء من الجهاز العصبيّ يُؤدّي إلى تحريك السّاقين أثناء النوم، ويعتبر من اضطرابات النّوم).

أهميّة حمض الفوليك قبل الحمل

ينصح الأطباء السيّدات الرّاغبات بالحمل بتناول مُكمّلات حمض الفوليك قبل الحمل بشهر واحد على الأقل، والاستمرار عليه طوال الشّهور الثّلاثة الأولى من الحمل، كما تُنصَح السيّدات في عمر الإنجاب بالحصول على (400) ميكروغرام من حمض الفوليك يوميّاً حتى وإن لم يرغبن بالحمل. أمّا الحامل فيجب أن تتناول (600) ميكروجرام على الأقل يوميّاً لما له من فوائد للجنين، قد ينصح الطّبيب بتناول كميّات إضافيّة من حمض الفوليك في بعض الحالات، مثل الحمل بتوأم، أو زيادة وزن الأم ممّا يجعل جنينها أكثر عرضةً للتشوّهات الخلقيّة. من فوائد تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل ما يأتي:[٤] يُقلّل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبيّ للجنين، وهو الجزء الذي سيتطور في ما بعد ليكوّن الدّماغ والعمود الفقريّ، بنسبة تصل إلى 70%. يدعم النموّ السّريع لخلايا المَشيمة والجنين. يعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء الطبيعية ومنع فقر الدم. يُقلّل من احتمال انجاب أطفال مُصابين بالشفّة المشقوقة، والحنك المَشقوق. يُقلّل من خطر الإصابة بتشوّهات القلب. يُقلّل من خطر تسمّم الحمل.

أسباب نقص حمض الفوليك

من أسباب نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٥][٦] الإصابة باضطرابات سوء الامتصاص، مثل مرض الاضطرابات الهضميّة ويُسمّى أيضاً الداء البطنيّ، ومرض التهاب الأمعاء، واستئصال الصّائم (جزء من الأمعاء الدّقيقة)، ونقص فيتامين C، وأمراض الكبد، ومرض الذرب (التهاب في الأمعاء)، ومرض كرون (أحد أمراض الأمعاء الالتهابية). عدم تناول كميّات كافية من الأغذية الغنيّة بحمض الفوليك. التقدّم بالعمر. سوء التّغذية، وضعف الشّهية. تناول الكحول. الإصابة بأمراض تُسبّب إفراز حمض الفوليك مع البول، ومنها، فشل القلب الاحتقانيّ، وتلف الكبد الحادّ. تناول بعض أنواع الأدوية التي تُفاقِم من نقص حمض الفوليك. بعض الاضطرابات الوراثيّة التي تُؤدّي إلى خللٍ في عمل نواقل حمض الفوليك وامتصاصه في الأمعاء الدّقيقة.

أعراض نقص حمض الفوليك

من أعراض نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٧][٨] تورّم اللّسان واحمراره. تلّون الشّعر باللّون الرماديّ. تقرّحات الفم. اضطراب النموّ. الشّعور بالتّعب. عسرالهضم. تغيّر في حركة الامعاء، والمعاناة من الإسهال غالباً. فقر الدم، ومن أعراضه: آلام في السّاق، وعَرَج مُتقطّع. التهيُّج المُفرط. الشّعور المُستمرّ بالنّعاس. التّعب المُستمرّ. شحوب الجلد. الشّعور المُستمرّ بالضّعف. ضيق في التنفّس. الصّداع.

موانع الاستخدام

قبل تناول حمض الفوليك يجب التأكّد من عدم وجود حساسية تجاهه، كما أنّه يجب استشارة الطّبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة قبل تناوله في الحالات الآتية:[٩][١٠] الإصابة بأمراض الكلى المُختلفة. القيام بغسيل الكلى. الإصابة بفقر الدم الانحلاليّ (ينتج عن تكسُّر خلايا الدم الحمراء). الإصابة بفقر الدم الخبيث. الإصابة بفقر الدم الذي أثبتته الفحوصات المخبريّة، ولم يتم تشخيصه من قبل الطبيب. الإصابة بعدوى. الإدمان على على الكحول.

الآثار الجانبيّة

من الآثار الجانبيّة التي قد يتعرّض لها الفرد عند تناول حمض الفوليك ما يأتي: [٣][١٠] فقدان الشهيّة. اضطرابات النوم. غثيان. غازات في البطن. الشّعور بالاكتئاب. طعم غريب في الفم. تناول جرعات عاليّة جداً من حمض الفوليك قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. الإسهال. طفح جلديّ.

فحص حمض الفوليك

لتشخيص نقص حمض الفوليك في الدم يتمّ إجراء فحص عيّنة دم لقياس كميّة حمض الفوليك، يمكن قياس كميّة حمض الفوليك بطريقتين؛ الطّريقة الأولى هي فحص كميّة حمض الفوليك في الجزء السّائل من الدم (البلازما)، أمّا الطّريقة الثّانية والتي تُعطي نتائج أكثر دقّة فهي قياس كميّة حمض الفوليك في خلايا الدم الحمراء، قد يدلّ ارتفاع كميّة حمض الفوليك في الدم على نقص فيتامين (ب12) اللازم لتعزيز استهلاك الخلايا لحمض الفوليك؛ ممّا يُؤدّي إلى تراكمه في الدم، أو قد يكون نتيجة تناول وجبة غنيّة بحمض الفوليك، أو تناول أقراص حمض الفوليك قبل إجراء الفحص، وفي ما يأتي النّتائج الطبيعيّة لمُستوى حمض الفوليك في الدم:[٦] النتائج الطبيعيّة لقياس مُستوى حمض الفوليك في بلازما الدم: 13-3 نانوغرام لكل ملليلتر عند البالغين. 21-5 نانوغرام/ ملليلتر عن الأطفال. النتائج الطبيعيّة لقياس مستوى حمض الفوليك في كريات الدم الحمراء: 140- 680 نانوغرام/ ملليلتر عند البالغين. أكثر من 160 نانوغرام/ ملليلتر عند الأطفال.


كيف أحسب مدة الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الحمل

تُولد الأنثى ولديها العدد الكامل من البويضات التي تلزمها طول فترة حياتها، وتحدث في كل شهر تقريباً عملية تُعرف بالإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، ويتم في هذه العملية إطلاق بويضة واحدة ناضجة من أحد مبيضَي المرأة (بالإنجليزية: Ovaries)، وبعد انطلاق هذه البوضة تتجه إلى قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian Tube) بانتظار الحيوان المنويّ (بالإنجليزية: Sperm) لحدوث الإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization)، وفي هذا الوقت تستعد بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، وفي حال عدم حدوث الحمل تُذرف بطانة الرحم مُسبّبة حدوث الدورة الشهرية (بالإنجليزية: Menstrual Cycle)، وتجدر الإشارة إلى أنّ قدرة على المرأة على الإنجاب تقل مع تقدمها في العمر، ويُعزى ذلك إلى نقصان عدد ونوعية البويضات في مبايض المرأة، ويمكن تقدير احتمالية حدوث الحمل شهرياً عند بلوغ المرأة الثلاثين من العمر بما نسبته 20%، وما نسبته 5% عند بلوغها الأربعين، ومن الجدير بالذكر أنّ احتمالية معاناة المرأة والجنين من مضاعفات الحمل ترتفع بتقدم المرأة في العمر

كيفية حساب مدة الحمل

يقوم الأطباء والمختصون بحساب مدة الحمل ابتداء من اليوم الأول في آخر دورة شهرية قبل حدوث الحمل، أي بما يُقارب أسبوعين قبل حدوث الإباضة، وفي الحقيقة لا يكون الحمل قد حدث فعلاً، ولكن يرجع اعتماد هذه الطريقة إلى عدم قدرة أغلب النساء على تحديد وقت الإباضة، في حين تستطيع غالبية النساء معرفة موعد آخر دورة شهرية، ويتمّ حساب مدة الحمل بعدّ 280 يوماً ابتداءً من أول يوم في آخر دورة شهرية، وبهذا تُقدّر فترة الحمل على أنهّا 40 أسبوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّ المختصّ يقوم بالتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) للتأكد من عمر الحمل، وفي حال كان حجم الجنين حسب الصورة أكبر أو أصغر من العمر المحسوب؛ يتم إعطاء عمر جديد للحمل بحسب الصورة المأخوذة للجنين، ومن الجدير بالذّكر أنّ النساء اللاتي يَلِدن في الموعد المتوقع للولادة لا تتجاوز نسبتهنّ 5%، ويمكن القول إنّ الولادة قد تتم في أيّ يوم خلال أسبوعين قبل أو بعد الموعد المحدد.[٣][٤]

مضاعفات الحمل

لا يقتصر حدوث مضاعفات الحمل على النساء اللاتي يُعانين من مشاكل صحية قبل الحمل، وإنّما قد تظهر بعض هذه المضاعفات عند بعض النساء الصحيحات، ومن هذه المضاعفات المحتملة ما يأتي:[٥] فقر الدم: يتسبب فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) بمعاناة المرأة من التعب والإعياء العام، وشحوب الجلد، وضيق في النفس، والإغماء، ويحدث نتيجة نقصان عدد خلايا الدم الحمراء السليمة، ويمكن السيطرة على حالات فقر الدم الناتجة عن الحمل بإعطاء مكمّلات الحديد (بالإنجليزية: Iron) وحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid). الاكتئاب: قد تُعاني بعض النساء الحوامل من الحزن الشديد والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression) خلال الحمل أو بعد الولادة (بالإنجليزية: Postpartum)، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلقّي الأم للعلاج الملائم أمرٌ ضروريّ لصحّتها وصحّة جنينها. الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy) عندما تنغرس البويضة المخصّبة خارج نطاق الرّحم، وغالباً ما تنغرس في قناة فالوب، وقد تُعاني المصابة من آلام في البطن والكتف، ونزف مهبليّ، وشعور بالدوخة والإغماء، وفي الحقيقة لا يمكن للحمل خارج الرّحم أن يتمّ، وتجب إزالته والتخلص منه دون إلحاق الضرر بأعضاء الأم. سكري الحمل: يمكن تعريف سكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) على أنّه ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال الحمل، وغالباً لا تظهر على المصابة أية أعراض، وفي أحيان قليلة قد تُعاني المرأة من العطش والجوع الشديدين، والتعب العام، ومن الجدير بالذكر أنّ السيطرة على سكري الحمل أمرٌ ضروريٌّ للغاية تجنّباً للمضاعفات التي قد تنتج عنه مثل الحاجة إلى الولادة القيصرية (بالإنجليزية: Cesarean Delivery)، وولادة طفل بحجم أكبر من المعتاد، ومعاناة الرضيع من اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice)، ومشاكل التنفس، وانخفاض السكر في الدم، وغير ذلك. ارتفاع ضغط الدم: إنّ ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) الذي يُعزى حدوثه للحمل يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وتجدر مراقبة الأم الحامل وجنينها بعناية تجنّباً لحدوث أيّة مضاعفات، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من ضغط الدم غالباً ما يختفي بعد الولادة. القيء المفرط الحمليّ: (بالإنجليزية: Hyperemesis gravidarum)، والذي يكون مستمرّاً وشديداً للغاية مقارنةً بالغثيان الصباحيّ المعتاد، ويمكن تمييزه بملاحظة أعراضه وعلاماته التي غالباً ما تتمثّل بالتقيّؤ يوميّاً بشكلٍ متكرّر، وفقدان الوزن، والشعور بالغثيان بشكل مستمر، والجفاف (بالإنجليزية: Dehydration)، والإغماء. ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه الحالات تتحسّن بعد الأسبوع العشرين من الحمل في الغالب، ولكنّها قد تستمر عند بعض النّساء طوال فترة الحمل. الإجهاض: يمكن تعريف الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) على أنّه فقدان الحمل قبل بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل، وتُقدّر نسبة الإجهاض بما يقارب 20% من حالات الحمل، وغالباً ما تتمثّل أعراضه بالنّزف المهبليّ، وآلام أو مغص البطن، وخروج سائل أو نسيج من المهبل. انفصال المشيمة المبكّر: (بالإنجليزية: Placental abruption) التي تتمثّل بإزاحة المشيمة بعيداً عن جدار الرّحم مما يتسبّب بنقص الأكسجين الواصل إلى الجنين، ويعتمد علاجها على درجة وشدّة الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على المصابة آلام البطن، ونزيف المهبل. الولادة المبكرة: (بالإنجليزية: Preterm labor)، وتعني ولادة الجنين قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. مرحلة ما قبل تسمم الحمل: (بالإنجليزية: Pre-eclampsia) وتتمثل بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكلى، والأعضاء الأخرى.


أعراض الحمل في الشهر الأول

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

ظهور علامات الحمل

تختلف أعراض الحمل بين امرأة وأخرى، كما يختلف وقت ظهور أعراض الحمل بين امرأة وأخرى؛ فهناك من تظهر عليهنّ أولى علامات الحمل بعده بأسبوع إلى أسبوعين منه، لكن هناك من لا يشعرن بأيّة أعراض خلال الأشهر القليلة الأولى.[١]

الأعراض الجسديّة للحمل في الشّهر الأوّل

تُصنّف أعراض الحمل في الشّهر الأوّل كما يأتي:[٢][٣] نزيف بدء الحمل: أو ما يُعرف بنزف الانغراس (بالإنجليزيّة: implantation bleeding)، حيث ينزل القليل من الدّم من مهبل المرأة الحامل. غياب الحيض (الدّورة الشّهرية): فإن مرّ أسبوع أو أكثر على الموعد المُتوقّع له فعندها قد تكون المرأة حاملاً، غير أنّ هذا العَرَض يُعدّ ضمن الأعراض المُضلِّلة إن كان الحيض لدى المرأة غير منتظم. الشّعور بالتّعب والإعياء: وهذا العَرَض يقع ضمن الأعراض الشّائعة لبداية الحمل، فخلال بداية الحمل ترتفع مستويات هرمون البروجستيرون، ممّا يُسبّب الشّعور بالإرهاق والنّعاس. ألم وانتفاخ الثّدي: فالتغيُّرات الهرمونيّة التي تحدث للمرأة خلال بداية حملها تجعل الثّديَين حساسَين ومُؤلِمَين، غير أنّ ذلك عادةً ما يخفّ بعد أسابيعَ قليلةٍ كون جسم المرأة يعتاد على هذه التغيّرات. الغثيان مع أو من دون تقيّؤ: فما يُعرَف بالغثيان الصباحيّ قد يُصيب المرأة الحامل في أيّ وقت من اللّيل أو النّهار، وغالباً ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الأوّل من الحمل، لكنّ بعض النساء يُصَبن به مُبكّراً، ومنهنّ من لا يُصَبن به على الإطلاق. يُعتقد بأن الهرمونات تلعب دوراً بالإصابة بهذه الحالة. كثرة التبّول: ويعود ذلك إلى أنّ مقدار الدّم في جسم الحامل يزداد، ممّا يُؤدّي إلى قيام الكِليتين بمُعالجة سوائلَ إضافيّةٍ تُفضي إلى زيادة البول. وجود نكهة معدنيّة غريبة في الفم لدى المرأة الحامل. النّهمة أو النّفور من بعض أنواع الأطعمة.

الأعراض النفسيّة للحمل في الشّهر الأوّل

من الطبيعيّ أن تحدث تقلُّبات مزاجيّة في بداية الحمل، حيث تكون الحالة المزاجيّة للمرأة الحامل غير قابلة للتوقّع؛ فقد ينقلب ضحكها إلى بُكاء بشكل مُفاجئ دون سبب واضح، أو قد تصبح سريعة التهيُّج والانفعال.[٤] فضلاً عن ذلك، فإنّ العديد من النّساء الحوامل تضعُف ذاكرتهنّ خلال الحمل، كما أنّ الأعراض الجسديّة المُزعجة تمنعهنّ من البقاء بمزاج جيّد.[٤] أمّا السبب الرئيسيّ وراء ذلك فهو التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث أثناء الحمل؛ فعند الحمل تزداد مستويات هرمونَي الإستروجين والبرجيستيرون في الدّم، ويُؤدّي ذلك إلى سهولة التهيّج والبكاء، غير أنّ الهرمونات ليست السّبب الوحيد لذلك، فمع الأحداث المُصاحبة للحمل من الطبيعيّ أن تجد المرأة الحامل نفسها مُضّطربة المزاج؛ فهي قد تشعر بالسّعادة الغامرة بسبب حملها وقيامها قريباً باحتضان طفلها لينقلب ذلك من دون سابق إنذار إلى ندم على ما وضعت نفسها به من مسؤوليّة.[٤] تتضمّن المخاوف الشّائعة المُتعلّقة بالحمل ما يأتي:[٤] ما إن كان المولود سيأتي بصحّة جيّدة أم لا. ما إن كانت المرأة ستصبح أمّا جيّدة أم لا. ما إن كانت العائلة ستستطيع السّيطرة ماديّاً على مصاريف المولود أم لا. ما إن كان وجود مولود جديد سيُؤثّر على علاقة المرأة بالآخرين. كيفيّة تعامل المرأة مع عمليّة الولادة. فمع كلّ هذا، ليس من الغريب أن تتعرّض الحالة النفسيّة للمرأة الحامل إلى الاضطراب.[٤]

كيفيّة التعامل مع الأعراض النفسيّة للحمل

هناك العديد من الأمور التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها لمُساعدة نفسها على الخروج من مُعاناة الأعراض النفسيّة، أهمّها تجنُّب القيام بلوم النّفس على هذه الأعراض؛ فعلى الحامل معرفة أنها ليست وحدها من تعاني منها وأنّ الأمر ليس بيدها، لذلك، عليها بالصّبر والانتظار حتّى تزول الأعراض من تلقاء نفسها، وعادة ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الثّالث من الحمل.[٤] هناك العديد من الأساليب التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها للسّيطرة على هذه الأعراض، من ضمنها ما يأتي:[٤] الحصول على الرّاحة الكافية: فمن الصّعب السّيطرة على المزاج عندما يكون الشّخص مُتعباً، لذلك، يجب الحصول على الرّاحة والنّوم الكافيين. وفضلاً عن نوم اللّيل، تُنصَح الحامل بأخذ قيلولات نهاريّة إن تمكّنت من ذلك. القيام بنشاطات ترفيهيّة أو مُمارسة هوايات مُفضّلة لديها: فذلك يُساعد على تشتيت الدّماغ عن أعراض الحمل ولو لمدّة بسيطة. فعلى سبيل المثال، قد تجد المرأة الحامل نفسها مُستمتعةً بغداء مع الصّديقات وتنسى اضطراب نفسيّتها. التحدّث عمّا لديها من كآبة أو ضيق نفسيّ: الأمر الذي يُعدّ واحداً من أفضل الطّرق للسّيطرة على الأعراض النفسيّة، فذلك قد يجعلها تحصل على دعم غير مُتوقّع من الزّوج والعائلة والأصدقاء والأمهات أو الحوامل الأُخريات، فهنّ يعلَمن ما تعيشه المرأة من مُعاناة نفسيّة وجسديةّ في بداية الحمل. أمّا إن كانت ترغب بالتحدّث بخصوصيّة فعليها اللّجوء إلى طبيبتها. القيام بممارسة التّمارين الرياضيّة البسيطة: فالنّشاط الجسديّ يُعدّل المزاج، وليس بالضّرورة أن تكون هذه النّشاطات عنيفةً للحصول على الفائدة، بل بالإمكان مُمارسة المشي أو السّباحة، وذلك سيعمل على إطلاق الدّماغ لمواد كيماويّة مُعزّزة للمزاج. طلب المُساعدة من الآخرين في إنجاز الأمور التي يجب إتمامها قبل الولادة: فإن خرجت الأمور عن نطاق السّيطرة ولم تستطع المرأة الحامل القيام بها بنفسها بسبب أعراض الحمل أو غيرها، فلا بأس من طلب مساعدة الزّوج والعائلة والأصدقاء.


الحمل

تُعتبر مرحلة الحمل من التجارب الفريدة في حياة المرأة؛ إذ تحدث فيها الكثير من التغيُّرات لا على الجسم فقط، بل تتعدّاه إلى مزاج المرأة ومشاعرها. تحدث هذه التغيّرات نتيجةً للعديد من الهرمونات التي يفرزها الجسم استعداداً لاستقبال الجنين في الرحم، ومُساعدته على النموّ والتطوّر. من أهمّ هرمونات الحمل هرمونا الإستروجين والبروجسترون، وهما الهرمونان المسؤلان عن أغلب التغيّرات التي تطرأ على الحامل، ويزداد تركيزهما كلّما تقدّم الحمل.

أعراض الحمل في الأسبوع الأول

عند حدوث الحمل تظهر بعض الأعراض المُبكرّة التي تُشير إلى حدوث الحمل، إلا أنَّه من الواجب الانتباه أنَّ بعض هذه الأعراض قد تكون ناتجةً عن بعض المشاكل الصحيَّة، لذا، يجب التأكّد من حدوث الحمل بإجراء فحص الحمل. من أهمّ الأعراض المُبكرّة للحمل ما يأتي:[٢] تشنّجات ونزول دمّ خفيف؛ فعندما تنزرع البويضة في بطانة الرّحم يُمكن أن يُؤدّي ذلك إلى ظهور قطرات دمّ خفيفة، وهذا ما يحدث عادةً بعد حوالي 6-12 يوماً بعد تخصيب البويضة.[٢] إفرازات مهبليّة بيضاء اللّون تحدث نتيجةً لزيادة سمك جدار المهبل.[٢] الشعور بثِقَل وانتفاخ في الثديين، وتغيُّر لون المنطقة المُحيطة بالحلمات نتيجة تغيُّر مستوى الهرمونات في الجسم. [٢] الشعور بالتّعب بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، وقد يكون التعب أيضاً بسبب انخفاض ضغط الدم، أو بسبب انخفاض مُستوى السكر في الدم.[٢] الإحساس بالغثيان في أيّ وقت من أوقات النهار، غير أنّ غالبيّة النّساء يُعانين منها في ساعات الصّباح الباكر، وتحدث هذه الحالة بسبب هرمونات الحمل، إلا أنّ هناك القليل من النّساء لا يشعرن بها.[٢] تغيُّر في شهيّة الحامل ونفورها من بعض الأطعمة التي كانت مُفضّلةً لديها بسبب التغيّرات الهرمونيّة.[٢] غياب الدّورة الشهريّة أو تأخّر موعدها، وهذا العَرَض يُعدّ من أكثر أعراض الحمل وضوحاً.[٢] ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسيّة.[٣] التبوّل بصورةٍ مُتكرّرةٍ، وذلك بسبب التغيّرات الهرمونيّة التي تزيد من حجم الدم وتدفّقه إلى الكلى، ممّا يُؤدّي إلى إمتلاء المثانة بسرعة والحاجة إلى تفريغها باستمرار. تزداد الحاجة إلى التبوّل مع تقدم الحمل بسبب ضغط الجنين على المثانة.[٣] حدوث انتفاخ خفيف في مُحيط الخصر، ويعود ذلك إلى التغيّرات الهرمونيّة وليس لزيادة حجم الرحم.[٣]

الأعراض الشائعة للحمل

تتضمّن الأعراض الشّائعة للحمل ما يأتي:[٤] التغيّر في المزاج: قد تشعر بعض الحوامل بالاكتئاب وحِدّة الطّبع، في المقابل قد تُعاني بعض الحوامل مشاعر الغِبطة، ويرجع ذلك للتغيّرات الهرمونيَّة. الإمساك: وينتج بسبب ضغط الرحم على المُستقيم، وتباطؤ حركة الجهاز الهضميّ بسبب هرمونات الحمل، يُؤدّي الإمساك الشّديد إلى الإصابة بالبواسير. الحكّة: وهي من الأعراض التي تُسبّب الانزعاج، وقد تُسبّب اضطراب النّوم للحامل. تشنّج الساق: وهي تقلُّصات لا إراديّة تُصيب عضلات السّاق غالباً أثناء اللّيل، وذلك بسبب تراكم الأحماض فيها. آلام الظّهر النّاتجة عن ارتخاء أربطة الرحم. تقلّصات البطن والرّحم على شكل آلام الدّورة الشهريّة. زيادة في الإفرازات المهبليّة الطبيعيّة ذات اللّون الأبيض الشّفاف والتي لا توجد لها رائحة ولا تُسبّب حكّةً. الحَرَقة: تحدث الحرقة نتيجة زيادة إفراز هرمون البروجسترون الذي يعمل على ارتخاء العضلة التي تفصل بين المريء والمعدة، ممّا يُؤدّي إلى وصول أحماض المعدة إلى المريء والشّعور بالحرقة. تورُّم الساقين، وظهور الدّوالي بسبب ضغط الرّحم على الأوردة، وزيادة حجم الدم.

الأعراض الخطيرة للحمل

فيما يأتي بعض الأعراض التي تستدعي مُراجعة الطّبيب بشكلٍ عاجل، ومنها:[٥] النّزيف المهبليّ. الآلام الشّديدة في البطن. الصّداع الشّديد، أو الصّداع المصحوب بخَدَر اللّسان، وعدم وضوح الرّؤية. الحَرَقة في البول، أو قلّة كميتّه. تورُّم في الوجه وحول العينين، وتورُّم مُفاجئ في الكاحلين أو القدمين. القيء الشديد، أو القيء الذي يُصاحبه ألم أو حمّى. زيادة كميّة الإفرازات المهبليّة والتغيُّر في قوامها بحيث تصبح مائيّةً، أو مُخاطيّةً دمويّةً.

اختبار الحمل

عندما تنغرس البويضة المُلقّحة في الرّحم يبدأ إفراز هرمون الغدد التناسليّة المشيميّة (بالإنجليزيّة: HCG) الذي يُساعد على نموّ الجنين وانغراسه، وبعد أن يصل تركيز هذا الهرمون لحدٍّ كافٍ يبدأ طرحه من الجسم عن طريق البول، وعندها يمكن الكشف عن وجوده بواسطة المواد الكيماويّة المُستخدَمة في اختبارات الحمل. أغلب الأجهزة المُتوفّرة في الأسواق تشرح طريقة استعمالها بسهولة، ولكن بشكل عام يُمكن اعتماد الطّريقة الآتية لأغلب الأجهزة:[٦] توضع نقطتين إلى ثلاث نقاط من البول على النّافذة الصّغيرة المُعدَّة لاستقبال البول، في أغلب الأحيان يكون هناك قطَّارة صغيرة تُستعمَل لجمع البول وتقطيره في المكان المُناسب له. الانتظار عدّة دقائق حتّى تظهر نتيجة الاختبار. يتكوّن الجهاز من نافذتين؛ نافذة التّحكم المكتوب عليها (control) التي تُخبر المُستخدِم إذا تمّ الاختبار بطريقة صحيحة أم لا، والنّافذة الثّانية مكتوب عليها (test) وتدلّ على وجود الحمل أم عدمه. بعض الأجهزة قد تظهر كلمة (minus) وتعني سالباً ولا يوجد حمل، أو (plus) وتعني إيجابيّاً ويوجد حمل. هناك أجهزة إذا ظهر فيها خطّان فذلك يعني وجود حملٍ، وإذا ظهر خطّ واحد فلا يوجد حمل.

متى يُستخدم اختبار الحمل

يُجرى اختبار فحص الحمل في ساعاتٍ مُبكّرةٍ من اليوم، ويُفضّل عند الاستيقاظ من النّوم؛ لأنّ تركيز هرمون الحمل يكون في هذا الوقت مرتفع جدّاً، ويُجرى الاختبار منذ اليوم الأول لانقطاع الدّورة؛ حيث يكون إيجابيّاً تقريباً بعد أسبوعين من حدوث الحمل، وهو نفسه موعد الدّورة الشهريّة، إذا لم تظهر نتيجة إيجابيّة عند إجراء الفحص يمكن إعادة الفحص مرّةً أخرى بعد أسبوع، ولمزيد من الدقّة يمكن الكشف عن الحمل عن طريق إجراء فحص الدم بدلاً من فحص البول.[٧]

التّغذية أثناء الحمل

تزداد حاجة المرأة أثناء الحمل إلى الموادّ المُغذّية، كما تحتاج إلى 300 سعرة حراريّة إضافيّة. والمبدأ الأساسيّ للتّغذية هو تناول وجبات مُنتظِمة وتنويع فئات الطّعام، ومن المُستحسَن أن تحصل الزّيادة في السّعرات الحراريّة من فئات الغذاء المُفيدة للجسم؛ وهي الكربوهيدرات، والبروتينات، والدُهنيّات، والخضار، والفواكه. يتراوح مُعدّل الزّيادة في الوزن خلال الحمل بين 11-16كغم.[٨] من أهمّ الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها المرأة الحامل ما يأتي:[٨][٩] فيتامين B12: وهو فيتامين يُساهم في بناء الجهاز العصبيّ لدى الجنين. مصادر هذا الفيتامين حيوانيّةً فقط، منها مُنتجات اللّحوم، والسّمك، والحليب، والبيض. من المُستحسَن للنّساء النّباتيات فحص كميّة الفيتامين في الدّم، واستشارة الطبيب بذلك الخصوص. حمض الفوليك: تكمن مُعظم أهميّته في إنتاج الدم والبروتينات، كما أنَّ تناوُّل حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى منه يُقلّل من خطر حدوث العيوب الخلقيّة في قناة العمود الفقريّ لدى الجنين. يُفضّل تناول المصادر الغنيّة بحمض الفوليك، مثل البروكلي، والفاصولياء، والبازلاء، والمُكسّرات، والفواكه الصّفراء الدّاكنة مثل: البرتقال والجريب فروت، والخضار الورقيّة الخضراء مثل السبانخ. الحديد: تكمن أهميّة دوره في إنتاج كريات الدّم الحمراء لدى الأم والجنين. وتُوصَى المرأة الحامل بتناول أطعمة غنيّة بالحديد، ومنها اللحوم الحمراء، والخبز المُعد من الحبوب الكاملة المدعمّة بالحديد، والسبانخ. الكالسيوم: معدن ضروريّ لبناء عظام الجنين وأسنانه، ولعمل الأعصاب، وانقباض العضلات. من أهمّ مصادر الكالسيوم الحليب ومشتقّاته، والسّردين أو السّلمون مع العظام، والعصائر والمشروبات والأطعمة المُدعمّة بالكالسيوم، والتّوفو، والبروكلي، والسّبانخ. فيتامين C: إنّ الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين C ضروريّة لصحّة العظام، والأسنان، واللثة. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ فيتامين C يُسهّل عمليّة امتصاص الحديد. من الأمثلة على فواكه وخضار تحتوي على فيتامين C الحمضيّات، والبندورة، والقرنبيط. فيتامين D: يُساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العظام والأسنان. يتواجد في الخبز، والحبوب، ومُنتجات الالبان. فيتامين A: ضروريّ لصحّة العظام، والعيون، والجلد. يوجد فيتامين A في الجزر، والبطاطا، والخضروات ذات الأوراق الداكنة.

شُرب الماء والسّوائل أثناء الحمل

يلعب الماء دوراً مُهمّاً في تعزيز نمو الجنين، وحماية الأم والطفل من الجفاف، كما أنه يقي من الإمساك، والوزن الزائد أثناء الحمل. تحتاج النّساء خلال فترة الحمل إلى 8 أكواب من الماء على الأقل، وزيادة الكميّة إذا كان الجوّ حاراً. كما يجب زيادة كمية الماء في الثلث الأخير من الحمل.[١٠][١١]

استخدام الأعشاب الطبيّة أثناء الحمل

بالرّغم من عدم وجود تحذيرات واضحة، إلا أنّه يجب على السّيدات تجنّب تناول الأعشاب والمُستحضرات العشبيّة أثناء الحمل (خاصةً خلال الشّهور الثلاثة الأولى)، وأثناء الرّضاعة الطبيعيّة، ومن المُفيد التذكير أنّ الحمل ليس حالة مرَضِّيّة، لذا لا يستدعي تناول المُكمّلات العشبيّة كعلاج.[١٢]


Please publish modules in offcanvas position.