ثمرة السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة السدر

هي نوع من النباتات التابعة للفصيلة النبقية من جنس الزفيزف، ويعود موطنها الأصلي إلى بلاد الشام وجزيرة العرب، فقد استخدمها الإنسان منذ آلاف السنين، وينتشر نبات السدر بكثرة في المناطق الاستوائيّة والمناطق شبه الاستوائيّة. تسمى ثمار السدر بالعديد من الأسماء منها الكناري والنبق والعبري، وهي عبارة عن حبات صفراء اللون ذات شكل دائري، ويوجد بداخلها بذرة واحدة ويغذيها غطاء جلدي وأدمة لحمية، وتتميّز بأنّها حادّة المذاق حيث يتغيّر اللون تدريجياً إلى أن تصبح ناضجة ذات لون أبيض مائل إلى اللون البني.

وصف نبات السدر

يتكوّن نبات السدر من جذع متفرّع لأفرع متعرّجة ذات لون بنيّ فاتح يتراوح طولها بين 2-4 أمتار، حيث تمتاز أوراقه بأنّها كثيفة ومتساقطة، وهي صغيرة بيضاوية الشكل ذات قشيرة سميكة، حيث تتقابل أوراقه على السيقان، أمّا النصل فيصل طوله إلى 3 سنتميترات، وتتميّز بعروق متفرّعة من الناحية السفلى ولها شوكتان إحداها مستقيمة والأخرى منحنية، أمّا الأزهار فهي صغيرة بيضاء مخضرّة توجد في إبط الأوراق حيث يتراوح عددها بين 10-15 زهرة.

فوائد نبات وثمار السدر

تعتبر من أنواع الفاكهة ذات المذاق الحلو وذات القيمة الغذائيّة العالية. مسهلة ومنقية للدم فهي تستعمل في الطبّ الشعبي لأمراض السدر والتنفس. تحتوي على عناصر غذائيّة غنيّة كالسكريات وغيرها التي تعدّ ضروريّة للحامل، حيث أشار الأطباء لأهميّتها وقيمتها الغذائيّة الكبيرة. قديماً تم استخدامها في صنع الخبز والحلوى حيث يتم تجفيف الثمار، ثمّ يتمّ طحنها لإزالة القشرة الخارجية. تستخدم أوراق السدر لمعالجة الجرب والبثور والحبوب، وكذلك يتمّ نقع الأوراق واستخدام المنقوع في معالجة الآم المفاصل والتهابات الفم واللثة. يتمّ تجفيف الأوراق، ثمّ استخدام منقوعها في غسيل الرأس لتقوية الشعر وإزالة القشرة منه. منقوع الأوراق يستخدم في تغسيل الموتى. عسل السدر أغنى أنواع العسل وأعلاها قيمة، حيث تقوم النحل بالتغذية عليه وصنع العسل. منقوع الأوراق بعد غليه يستخدم لقتل الديدان في الأمعاء ولتنقية الدم. يتم طحن ورق السدر وخلطه مع الماء لجبر كسور العظام ولتنقية بشرة الجلد ولطرد البلغم. منقوعه مفيد لمعالجة الإسهال ومحفز ومنشط للمعدة والقولون.

بيئة نبات السدر

تنمو أشجار السدر في الأجواء الدافئة والمناطق الحارة والمعتدلة فهي لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة، وتنمو بشكل عام في جميع أنواع الأراضي والتربة بشرط عدم ارتفاع المياه الأرضية، ويحتلّ نبات السدر مكانة عالية في الإسلام حيث جعل الله سدرة المنتهى في أعلى مراتب الجنة عند عرش الرحمن.


ما فائدة ثمرة البمبر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة البمبر

البمبر، نبات يُطلق عليه أيضاً اسم سبستان دبق، وهو من فصيلة النباتات الحمحميّة، من جنس السبستان، ويُعرف البمبر أيضاً بأسماءٍ أخرى مثل المخيط، والجاو، وأبو الروان، والهمبو، والغوج البحريني. شجرة البمبر من الأشجار المعمّرة متوسطة الحجم، والتي يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، وهي أيضاً متساقطة الأوراق، وأوراقها شكلها بيضوي عريض، وملمسها ناعم، أمّا أزهارها فهي صغيرة ولونها أبيض، وتكون على شكل نورات طرفية، أما ثمار البمبر، فهي من الثمار التي تُؤكل، ويصل قطرها إلى سنتميترين، ولونها بني ولامع. يمكن زراعة شجرة البمبر وتكاثرها عن طريق العُقل والبذور، حيث تُساهم الطيور في انتشار الشجرة، من خلال نقل البذور من مكان إلى آخر في الغابات، ويُستفاد أيضاً من أخشابها التي تدخل في الكثير من الصناعات، كما يمكن زراعتها في الحدائق كأشجار للزينة. تعتبر شجرة البمبر من أشجار الظل، التي تُفضل النمو في التربة الجيريّة، حيث تختلط تربتها بالتربة الطينية بالإضافة إلى الرمال، وتبدأ بإعطاء الثمار في عمر الثلاثة أعوام، وقد يصل عمرها ما بين ستين وسبعين عاماً، أمّا الموطن الأصلي لها فهو مناطق آسيا الاستوائيّة، وقد يصل ارتفاعها في موطنها الأصلي إلى حوالي خمسة عشرة متراً، وهي من الأشجار التي توجد الآن في الدول العربية، حيث تنتشر زراعتها على نطاقٍ واسعٍ في دول الخليج العربي. يميل لون أغصان شجرة البمبر إلى اللون الرمادي، أمّا بالنسبة لثمارها فلونها أصفر ويصبح أغمق أكثر كلما زاد نضجها، وطعمها سكري ولذيذ ويحب تناولها الكثير من الناس، ولكنّ البعض لا يفضلون تناولها بسبب المادة الهلاميّة اللزجة التي تحتويها الثمار، وقد سميت بهذا الاسم "البمبر"، لأنّها عندما تنضج تسقط على الأرض، وتُحدث صوتاً يشبه الانفجار.

فائدة ثمرة البمبر

تقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام. تحتوي على مادة هلاميّة، تُستخدم على نطاقٍ واسع في علاج العديد من الأمراض. تُستخدم كمادة لصيد العصافير، بفضل وجود المادة الهلاميّة. تحتوي على العديد من الفيتامينات والبروتينات ومضادات الأكسدة المهمّة للجسم. تقوّي بصيلات الشعر، وتمنع تساقطها، وتمنع تقصف الشعر وتمنحه اللمعان والحيويّة. تنظّم عمليّة الهضم في المعدة والجهاز الهضمي بشكلٍ عام. تدخل في تصنيع "الآجار". تعالج مرض الربو التحسّسي والسعال وترحات الحلق النّاتجة عن الالتهاب. تطرد الديدان المعويّة وديدان المعدة. تقي من الإصابة بأمراض البرد مثل الرشح والزكام والأمراض الصدريّة. تعالج الجروح والتقرّحات الجلديّة وتسرّع من عمليّة شفائها. تقي من الإصابة بمرض الجذام. تساعد في علاج مرض الملاريا.


ثمرة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة الكيوي

الكيوي من الفواكه الصيفيّة اللذيذة، وهي ذات شكلٍ بيضوي، وقشرة رقيقةٍ بُنيّة اللون وعليها وبرٌ ناعم، وأما اللّب فلونه أخضر وتوجد فيه حبيباتٌ سوداء اللون، وهو الجزء الذي يُؤكل. لا تعيش أشجار الكيوي في كلّ البيئات المناخيّة، وإنّما تحتاج إلى ظروفٍ مناخيّةٍ معيّنةٍ، من حيث درجة الحرارة، والرّي، والتربة؛ فلنجاح نموّها تحتاج إلى درجةِ حرارةٍ ورطوبةٍ معيّنةٍ، ويجب أن تكون التربةُ غنيّةً بالمواد العضويّة، وفيها مَسامات بنسبة جيّدة؛ وذلك لضمان التهوية والتّصريف للتّربة. تؤثّر الرّياح على نموّ شجرة الكيوي، فالرّياح القويّة تُتلفُ الأغصان الصغيرة؛ لذا يُنصح بوضع مصدّاتٍ للرياح على الأرض المزروعة بأشجار الكيوي، وأما طريقة ري الأشجار فتحتاج إلى الرّي بطريقةٍ مُنتظمةٍ وفي مواعيدَ محدّدة؛ لأنّ كثرةِ الماء وتجمّعها يُسبّب تَعفنَ الجذور، كما أنّ نُقصان الماء يُؤثّر عليها أيضاً. تُعتبر الصين الموطن الأصلي لشجرة الكيوي، وتُعرف باسم يانك تاو، حيث تَعيش في البراري والغابات والوديان، من أشهر المناطق في الصين التي يَكثر فيها زراعة أشجار الكيوي ضفاف مصب نهر يانغ تسي، وأكثر الدّول إنتاجاً للكيوي في وقتنا الحالي هي إيطاليا.

سلالات أشجار الكيوي

سلالة الأسنان الحادة: تمتاز هذه السلالة بأنّ ثمرة الكيوي تكون صغيرة الحجم، وتُوجد في كوريا، واليابان، والصين. السلالة الرابحيّة: يكون حجم ثمار الكيوي غريباً وغير مألوف، ويزرع في ليبيا فقط. السلالة الصينيّة: ثمار الكيوي من هذه السلالة تكون كبيرةَ الحجم، وتُزرعُ في دولٍ كثيرةٍ في العالم. السلالة الطريّة العارية: ثمار هذه السلالة صغيرة الحجم، وتوجد في اليابان، وكوريا، ومنشوريا، والمنطقة الشرقيّة من الصين.

مكونات الكيوي

ثمار الكيوي تُعدّ مصدراً غنياً بفيتامين ج، وتحتوي على نسبةٍ جيّدة من السكريّات، والبروتينات، والأملاح المعدنيّة مثل: الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، ويُشكّل الماء نسبةَ 80% من وزن الثمار.

فوائد الكيوي

مصدر غنيّ لفيتامين ج. تنشيط وتحفّيزالخلايا العصبيّة، وتحسين من آدائها. معالجة الرّشح الشديد. معالجة حالات فقرالدم. مفيدة للجهاز الهضمي، وتعتبر مُليّناً للأمعاء، وتُسهّل عمليّة الهضم، وطاردةً للديدان. التخلّص من الاضطرابات التي تحدث في الدّورة الدمويّة. تحمي الجسم من الالتهابات. تقلّل من نسبة الكولسترول السيئ في الدم. مفيدة الشعر؛ إذ يمكن استخدام ثمار الكيوي على شكلِ ماسكٍ لِتغذية الشعر، وإعطائه نعومةً ولمعاناً، وتزيد من نمو الشعر. تُنصح الحامل بتناول ثمار الكيوي؛ إذ تزيد من مناعتها، وتقلل من الاضطرابات التي تحدث في الأمعاء. تُخلّص الجسم من الوزن الزّائد. جذور أشجار الكيوي تفيد في علاج حساسيّة الجلد. أوراق أشجار الكيوي تُستخدم كطعامٍ للمواشي؛ لوجود النشا والبروتين وفيتامين ج فيها.


ما هي ثمرة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة الأفوكادو

الأفوكادو ثمرة مكسيكيَّة الأصل من الفصيلة الغاريَّة، وهي فاكهة طبيعيَّة ذات مذاق متميِّز. ثمرة الأفوكادو إجاصيَّة الشَّكل، لها قشرة خضراء أو حمراء أو سوداء تختلف باختلاف النَّوع، ولها بذرة واحدة وفلقتين، يصل طول شجرتها إلى نحو 20 متراً، وتنتج الشَّجرة سنويَّاً حوالي 120 ثمرة، وهي شجرة دائمة الخضرة. تُزرع شجرة الأفوكادو في المناخ المداري في المناطق الاستوائيَّة كأمريكا الوسطى والمكسيك، ولهذه الثَّمرة شعبيَّة كبيرة في الطَّبخ النباتي كبديل عن اللُّحوم. تحتوي ثمرة الأفوكادو على الكثير من السُّعرات الحراريَّة مقارنةً بغيرها من ثمار الفواكه لذلك لا يُنصح لمن يعاني من زيادة الوزن بالإكثار من تناولها.

الفوائد الغذائية للأفوكادو

تحتوي ثمرة الأفوكادو على 25 عنصراً من العناصر الضَّروريَّة للجسم، مثل: فيتامينات ( أ، ب، ج، د، هـ)، وعدد من المعادن كالنُّحاس، والفسفور، والمغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى الألياف والبروتينات، وحمض الفوليك، والعديد من المواد الكيميائيَّة النباتيَّة المفيدة للجسم مثل بيتا سيتوستيرول، ومضاد الأكسدة الجلوتاثيون. تَحتوي ثمرة الأفوكادو على العديد من الدُّهون الأحاديَّة غير المشبعة التي تُعرف بالدُّهون الصحيَّة، التي تساعد على صحَّة القلب، وعلى تنظيم مُستويات السُّكر في الدَّم، وتعمل مضَّادات الأكسدة فيها كمادَّة الجلوتاثيون على مقاومة أعراض الشَّيخوخة، ومرض السَّرطان، وتساعد ثمرة الأفوكادو على تَخفيف التَّوتِّر وتَهدئة الأعصاب. تحتوي ثمرة الأفوكادو على نسبٍ طَبيعيّة كبيرة من المغذِّيات الطبيعية المفيدة للكبار والأطفال، وتساعد الدُّهون المتواجدة بكثرة في ثمرة الأفوكادو على نمو الدّماغ والجهاز العصبيّ للطِّفل بشكل جيد، ويساعد وجود حمض الفوليك وفيتامين ب6 في ثمرة الأفوكادو على الحفاظ على صحة القلب؛ عن طريق تنظيم مستويات الحمض الأمينيّ المرتبط ارتفاعه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب. تساعد مادّة بيتا سيتوستيرول المتواجدة في الأفوكادو على تقليل نسبة الكولسرول الضار في الدَّم، ويساعد حمض الفوليك أيضاً على الحماية من أخطار السكتة الدماغية، ويحتوي الأفوكادو على الكاروتينويد الّذي يحمي العينين من مختلف الأمراض، ويساعد عنصر البوتاسيوم المتواجد في الأفوكادو أيضاً على خفض ضغط الدَّم؛ عن طريق تنظيم آثار الملح في الجسم، وتساعد الألياف الموجودة في ثمرة الأفوكادو على تنظيم مستويات السُّكَّر بالدَّم، وعلى مقاومة الإمساك وسرطان القولون. إنَّ لثمرة الأفوكادو فوائد جماليَّة للجسم؛ فهي تضفي لمعة وبريقاً على الشَّعر؛ لاحتوائها على البوتاسيوم وفيتامينات أ، ود، وهـ الضَّرورية للبشرة والشَّعر، ويعالج الأفوكادو مشاكل جفاف الشَّعر، ويمنع تقصُّفه وتساقطه، ويساعده أيضاً على النُّمو، ويساعد على تغذية البشرة والمُحافظة على نضارتها وترطيبها، وعلى علاج مرض الصَّدفيَّة الجلدي.

استخدامات الأفوكادو

يُستعمل الأفوكادو طازجاً في السَّلطات، ويمكن استخدامه في السَّاندويشات والفطائر، وتدخل ثمرة الأفوكادو بالوصفات المختلفة كبديل عن اللُّحوم للأشخاص النباتيين، ويمكن استخدامها كعصير، وإضافتها أيضاً إلى الكوكتيلات المختلفة، كما يمكن إضافتها إلى الآيس كريم والحلويَّات المختلفة، كما تستخدم ثمرة الأفوكادو بكثرة في الوصفات التجميليَّة للبشرة والشَّعر.


فوائد ثمرة الباباظ

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة الباباظ

تعتبر ثمرة الباباظ (Carica papaya) إحدى أنواع الفواكه الاستوائية التي تُزرع في العديد من المناطق حول العالم، على رأسها المناطق الواقعة ضمن قارة أمريكا الجنوبية، وكذلك في بعض مناطق الوطن العربيّ، مثل: المغرب، والبحرين، ومناطق شبه الجزيرة العربية، أو الخليج العربي. تمتاز هذه الفاكهة التي تعود أصولها لأمريكا الوسطى بقيمتها الغذائيّة العالية، التي تجعل منها غذاءاً مناسباً لكافّة المراحل العُمرية، وعلاجاً فعّالاً للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المختلفة، وواقياً لعددٍ كبيرٍ منها، ويطلق عليها العديد من التسميات التي تختلف حسب اختلاف المناطق التي تزرعها أو تستخدمها، منها: البابايا، والبباز، والببو، وفاكهة الملائكة وغيرها.

فوائد ثمرة الباباظ

تحتوي فاكهة الباباظ على نسبةٍ جيدةٍ من عنصر الحديد، وبالتالي ترفع مستوى الهيموغلوبين في الدم، وتقي من الأنيميا. تحتوي على الكالسيوم، ممّا يجعل منها أساساً للوقاية من أمراض العظام والمفاصل، على رأسها هشاشة العظام، والروماتيزم، وكذلك من ضعف الأظافر والأسنان، ومن مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط. تحتوي على المضادات الطبيعيّة للأكسدة، ممّا يزيد قدرتها على مقاومة الشوارد الحُرة المُسببة لمرض السرطان بأنواعه وخاصةً سرطان الثدي والبنكرياس. تحتوي على فيتامين (أ) المقوّي للنظر، وتقي بالتالي من مشاكل العدسة والقرنية على حدٍ سواء. تحتوي على فيتامين (ج)، والذي يُعد أحد أقوى المضادات الطبيعيّة للالتهابات والحساسية، ويقاوم بدوره العدوى الجرثومية المُسببة للأمراض المختلفة، ممّا يعزّز قوة الجهاز المناعيّ في الجسم، كما أنّه مسؤول عن إفراز الكولاجين المفيد للبشرة والشعر على حدٍ سواء تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين (ي) المضاد للأكسدة المفيد لصحة البشرة وجمالها، كونها تفتّح لون الجلد، وتقي من الظهور المُبكر لعلامات التقدم في السن كالتجاعيد. تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ جداً من الألياف، وتحسّن بالتالي عمل الجهاز الهضميّ، وتقي من عسر الهضم والإمساك، ومن مشاكل المعدة والأمعاء، وتُخلّص الجسم من السموم المتراكمة فيه، وتساعد على طرحها خارجه، وتعالج مشكلة الإمساك، وتنقي الدم، وتقي من متلازمة تهيّج القولون، كما أنّها تخفّض مستوى الجلوكوز في الدم، ممّا يجعلها مفيدةٌ لصّحة مرضى السكري تحتوي على مجموعة فيتامين (ب) الثمانية، وتقوّي بالتالي صحة الجهاز العصبيّ، والوظائف الدماغية كالذكاء، والفهم، والاستيعاب. تحتوي على البوتاسيوم الذي يخفّض ارتفاع ضغط الدم. تحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع ظهور الشيب. تحتوي على الإنزيمات الهاضمة، وخاصّة التي تهضم البروتينات. تحتوي على حمض الفوليك الأساسيّ للنساء الحوامل، والذي يقي من التشوهات الخلقية التي تُصيب الأجنة.


Please publish modules in offcanvas position.