كيف تحافظين على بشرتك

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

حماية البشرة من الشمس

يجب حماية البشرة من أشعة الشمس، لذا يُنصح باتباع هذه الطرق:[١] تجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والتي تكون بين الساعة العاشرة صباحاً، والرابعة مساءً. ارتداء ملابس واقية من الشمس، مثل: ارتداء قمصانٍ ذات أكمام طويلة، وبنطال أو سروال طويل، وقبعة واسعة الجوانب. الحرص على استخدام واقٍ من الشمس، ويُفضل أن يكون الواقي واسع المدى، ويتوفر معه عامل الحماية من أشعة الشمس لأكثر من 15 ساعة، ويُنصح بوضعه على البشرة قبل الخروج بحوالي 20 دقيقة، وبعدها يوضع كلّ ساعتين، ويمكن أن يكون الاستخدام أكثر من ذلك في حالة استخدام الماء، أو التعرق بكثرة.

شرب الماء

يجب شرب كميةٍ كافيةٍ من الماء، للحفاظ على صحة البشرة، حيث تفقد البشرة الماء باستمرار، ولهذا فإنّ تناول الماء يساعد على جعل البشرة رطبةً ونضرة.[٢]

تناول البندورة

يُفضل تناول البندورة المطبوخة، حيث تعمل على جعل البشرة أكثر شباباً، فهي تحتوي على مضادات الأكسدة وتسمى الليكوبين، والتي تساعد على حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة.[٢]

تناول اللحوم الحمراء

يجب تناول اللحوم الحمراء باعتدال لما لها من أهميةٍ للبشرة، حيث تُعدّ أفضل علاجٍ لمشكلة حب الشباب، كما وتحتوي على البروتين والزنك، فالبروتين الموجود في هذه اللحوم يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الأمينية الضرورية للبشرة، مثل: البرولين، والجليكاين، وتتمثل فائدة الزنك بقدرته على إنتاج كميةٍ عاليةٍ من الكولاجين، الذي يُعالج الأمراض الجلدية، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات الجلدية.[٢]

تناول الجزر

يُنصح بتناول كميةٍ من الجزر، حيث يحتوي على فيتامين أ الذي تحتاجه البشرة كلّ يوم، فيتوفر هذا الفيتامين في الخضار البرتقالية، مثل: الجزر، والبطاطا الحلوة، ممّا يساعد في الحفاظ على البشرة، وتجديد الخلايا التالفة.[٢]

عدم التدخين

يجب الامتناع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي، وذلك لما له من آثارٍ سلبيةٍ على البشرة، إذ يُلحق الضرر بالطبقة الخارجية للبشرة، ويُجففها، كما ويُقلل كمية الدم المتدفقة إلى البشرة، عن طريق سدّ الأوعية الدموية، ممّا يُقلل كمية الأكسجين والمواد الغذائية الأساسية في البشرة.[٣]

النوم على الظهر

يُفضل النوم على الظهر، وجعل الرأس مرفوعاً فوق الجسم باستخدام وسادتين؛ وذلك من أجل الحفاظ على صحة البشرة، كما يُنصح بالنوم لمدّةٍ لا تقل عن سبع ساعاتٍ في اليوم.[٣]


تأثير فصل الشتاء على البشرة

يتسبّب فصل الشّتاء بجفاف البشرة، وأسوء من ذلك تقشّرها، وتشقّقها، حتى الإصابة بالأكزيما، وهي حالة من التهاب البشرة؛ إذ بمجرّد استخدام وسائل التّدفئة تبدأ البشرة بالجفاف، مهما كان نوع الوسائل التي يتمّ استخدامها، وفي هذا المقال سيتم ذكر طرق ترطيب البشرة، وكيفيّة المحافظة على صحّتها، خلال أشهر الشّتاء.[١]

طرق العناية بالبشرة في فصل الشتاء

الهواء الجاف، والتّغيّر الشّديد في درجات الحرارة، يجفّف البشرة، وفي الآتي بعض الطّرق للعناية بالبشرة، والحفاظ على نعومتها، وتألّقها في فصل الشّتاء:[٢] شرب ثمانيّة أكواب من الماء يوميّاً؛ للحفاظ على التّرطيب في البشرة. ترطيب كامل البشرة بالمرطّبات طوال اليوم؛ لمواجهة الهواء الجاف، والتّغيّر في درجات الحرارة داخل وخارج المنزل. غسل اليدين عدّة مرّات في اليوم؛ لأنّ اليدين تحملان البكتيريا والأوساخ التي تسبّب تهيّج البشرة. التّوقف عن لمس الوجه؛ لأنّ اليدين تحملانّ البكتيريا والأوساخ، وكلما قلّت مسبّبات التّهيّج للبشرة كلما كانت البشرة ناعمة ونقيّة. غسل اليدين بالماء البارد، والاستحمام بالماء الفاتر؛ لأنّ التّعرض للماء الساخن والهواء الجاف، يسبّبان الحكّة، وتقشّر البشرة. التقليل من شرب الكحول والكافيين، حيث تؤدي إلى جفاف البشرة، وتجعلها تبدو متعبةً، لذلك عند شرب كميّة من القهوة أو الشاي يجب شرب كميّة مماثلة من الماء. الاهتمام بالنّظام الغذائي، من خلال تناول الخضروات، التي تحتوي على مضادّات الأكسدة والكاروتينات، مثل الجزر، والطّماطم، لحماية البشرة من التّجاعيد، وتحافظ على صحّة البشرة، وتحفّز التألّق الطّبيعي لها، بعكس الأطعمة المصنّعة التي تتسبّب بالخطوط الرّفيعة وحبّ الشّباب. تقشير البشرة للتّخلص من الجلد الميّت الذي يجعل البشرة تبدو جافّةً وشاحبة، خاصة بشرة الوجه، ويستخدم التّقشير من 1-3 مرّات في الأسبوع دون الفرك، وذلك لترك منتج التّقشير يقوم بوظيفتها؛ لأنّ الفرك يتلف البشرة، وتستخدام اللّيفة أو أداة للتّقشير لإزالة الجلد الميّت عن الجسم. وضع بودرة الأطفال الخالية من العطور على الأماكن المعرّضة للتّعرق؛ لأنّ التّعرق يسبّب تهيّج وتشقّق البشرة.

وصفات منزلية للعناية بالبشرة في فصل الشتاء

في الحقيقة ليس فصل الشّتاء هو المسبّب الوحيد لجفاف البشرة، إذ توجد أسباب أخرى، مثل عدم كفاية التّرطيب داخل الجسم، والتّعرّض للأشعّة فوق البنفسجيّة، والاستحمام بالمياه السّاخنة، واستخدام الصّابون والمنظّفات القويّة، وبعض الحالات الطّبيّة مثل فرط نشاط الغدّة الدّرقيّة، والصّدفيّة، والسّكري، والتهابات البشرة، وفيما يلي بعض الوصفات المنزليّة الطّبيعية التي تستخدم لإعادة ترطيب البشرة الجافة، والتخلص من مشاكلها:[٣]

زيت جوز الهند

يحتوي زيت جوز الهند على الأحماض الدّهنيّة التي تعوّض التّرطيب المفقود في البشرة، وعلى البروتين، وفيتامينE، إذ يحجَز التّرطيب في البشرة من خلالهما، بالإضافة إلى سهولة امتصاص البشرة لزيت جوز الهند، وطريقة استخدامه هي:[٣] المكونات: كمية من زيت جوز الهند. طريقة التحضير: يدفّأ الزّيت في الميكروويف لثوانٍ قليلة، ثمّ يدلّك بلطف على البشرة حتى يتسرب إلى داخلها. يترك الزّيت على البشرة لمدّة 10 دقائق، بعد ذلك القيام بالاستحمام. يمكن تكرار العلاج مرّة في اليوم. إذا كانت البشرة تعاني من الجفاف الشّديد يطبّق زيت جوز الهند بعد الاستحمام على البشرة المرّطبة قليلاً بالماء.

العسل

العسل مرطّب طبيعي، يحتوي على مضادّات الأكسدة، ومضادّات الميكروبات، والمعادن والفيتامينات التي تحسّن صحة البشرة وتشفي أنسجتها، بالإضافة إلى انّه يحجز التّرطيب في البشرة، مما يمنحها النّعومة، وطريقة استخدامه هي:[٣] المكونات: عسل. غليسرين. طريقة التحضير: تمزج كميّات متساوية من العسل والغليسيرين. يطبّق المزيج على اليدين، ويترك لمدّة 10 دقائق. ثمّ يتم شطف اليدين بالماء الفاتر. يكرّر العلاج مرّة في اليوم. يمكن تدليك العسل الطّبيعي على كافة الجسم بلطفٍ وبحركة دائريّة قبل الاستحمام، ويترك على الجسم 10 دقائق، وبعدها يتمّ الاستحمام.

زيت الزيتون

زيت الزّيتون مرطّب طبيعي، يحتوي على مضادّات الأكسدة مثل فيتامين E، الذي يحيّد تأثير أكسدة الجذور الحرّة التي تتلف الكولاجين، مما يتسبّب بجفاف البشرة، ولأنّ زيت الزّيتون يحتوي على الأحماض الدّهنية فيمكنه تهدئة، وترطيب البشرة كذلك، وطريقته هي:[٣] المكونات: كمية كافية من زيت الزّيتون. ملعقة من السّكر البني. طريقة التحضير: يمزج زيت الزّيتون مع السّكر البني، للحصول على معجونٍ. ثمّ ترطّب البشرة بالماء، ويطبّق المعجون عليها، ويفرك بلطف. يترك على البشرة لمدّة 15 دقيقة، ثمّ يغسل بالماء الفاتر. يستخدم العلاج مرّة في الأسبوع. وللاستخدام اليومي، يمكن فرك زيت الزّيتون الفاتر على المناطق الجافة في البشرة.

كريم الحليب

القشطة أو كريم الحليب من منتجات الحليب التي تعالج جفاف البشرة، إذ تعتبر مرطّباً طبيعياً لاحتوائها على الدّهون، وتقشّر البشرة الجافة، والطّبقة السّطحية الميّتة من البشرة، وتسرّع من إنتاج الكولاجين، وتحافظ على توازن معدّل الحموضة في البشرة؛ بسبب احتواء الحليب على حمض اللاكتيك، وطريقة هذه الوصفة هي:[٣] المكونات: 3-2 ملعقة صغيرة من كريم الحليب. 2 ملعقة كبيرة من دقيق الحمّص. طريقة التحضير: يخلط المكوّنين معاً، ثمّ يطبّق الخليط على البشرة الجافة. يترك لمدّة 15 دقيقة، ثمّ يشطف بالماء الفاتر. تستخدم الخلطة مرّة في الأسبوع. للاستخدام اليومي، يفرك كريم الحليب الطازج على البشرة الجافة، ويترك لمدّة 10 دقائق، ثمّ يشطف بالماء الفاتر.

الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على الأحماض الدّهنيّة، والأوميجا 3، التي تنفذ إلى البشرة بسهولة وتعوّضها عن التّرطيب المفقود، وهي غنية بفيتامين E الذي يحمي البشرة من التّلف النّاجم عن الجذور الحرّة والإجهاد التّأكسدي، لذلك فهو علاج طبيعي لجفاف البشرة، وطريقته هي:[٣] المكونات: لب نصف ثمرة من الأفوكادو. 2 ملعقة صغيرة من العسل. طريقة التحضير: يغرف لبّ نصف ثمرة من الأفوكادو، ثمّ يهرس بالشوكة، للحصول على معجونٍ ناعم. يمزج العسل مع معجون الأفوكادو. ثمّ يطبّق قناع الأفوكادو بسخاء على البشرة. ويترك لمدّة 20 دقيقة، ثمّ يتم مسحه بقطعة رطبة من القماش. بعد ذلك تشطف البشرة. يمكن القيام بهذا القناع عدّة مرّات في الأسبوع؛ للحفاظ على بشرةٍ ناعمة ورطّبة.


استعداد طفلي لتناول الطعام الصلب

إذا كنتِ أماً لطفل يبلغ من العمر 6 شهور وأكثر، فغالباً ستجدين أنّه لم يعد مستسلماً لقراراتك كالسابق؛ فهو الآن أكثر انتباهاً، وأكثر قدرةً على تمييز الأطعمة، واختيار ما يحلو له من الطعام لتناوله، وبذلك فهو يفرض رغبته عليك بتناول الطعام بنفسه كي يستمتع به، فبالنسبة له قد حان وقت الاعتماد على النفس تدريجياً، وهنا يأتي دوركِ لمساعدته على تولّي المهمة الجديدة.

كيف أعرف أن طفلي يبدي استعداداً للطعام الصلب

؟ عندما يتم طفلك الستة أشهر، يُصبح جاهزاً للاعتياد على الطعام الصلب، وفي هذه المرحلة ستلاحظين أنّه سيكون أكثر قدرةً على الجلوس المستقيم والتحكّم بتوازن رأسه، وأنّه أصبح يتقن حمل الأشياء ويحكم قبضته عليها، خاصّةً بعد الشهر التاسع، فهو الآن يُمسك الملعقة ويُبدي رغبته باختبار الأطعمة بنفسه، ويرفض بشكل أو بآخر أن تفرضي عليه خياراتك، خاصّة إذا قدمتِ له مذاقاً لا يروق له.

ما هو دوري في هذه المرحلة

؟ في مرحلة تقديم الطعام الصلب عليكِ تغيير سياستك السابقة والتأقلم مع رغبات طفلك الجديدة، وتقديم المساعدة له من خلال المهام التالية: راقبي مزاج طفلك لتحديد الوقت المناسب؛ فالطفل يكون أكثر استعداداً لتقبّل الطعام حين يكون بمزاجٍ جيد، ويميل لرفض الطعام حين يكون متعباً أو يحتاج للنوم. من الضروري التدرّج في اختيار الأطعمة، قدّمي أولاً الأطعمة شبه الصلبة ليعتاد عليها، ومن ثمّ قدمي أطعمة أكثر صلابة. راقبي طفلك أثناء تناول الطعام وابقي حوله للتأكد من سلامته، وتجنّباً للاختناق قطّعي الأطعمة المطبوخة إلى قطع صغيرة، وابتعدي عن الأغذية التي لا تذوب بالفم، أو المُغلّفة بقشور قاسية. الجلسة الصحيحة تؤثر بشكل كبير على تقبّل الطفل للطعام واستمتاعه به، وكذلك على عملية البلع؛ لذا اختاري كرسياً مرتفعاً ومخصصاً لتناول الطعام. اجعلي وقت تناول الطعام وقتا ممتعاً، أشعريه بأنك تشاركيه وجبته، وأظهري حماسك للأطعمة الصحية، ودعيه يرى ردود أفعال إيجابية منكِ حول مذاقها، فذلك سيزيد من تقبّله لها. لا تقلقي من الفوضى التي قد يُحدثها طفلك؛ فهو بحاجة لاستكشاف الطعام بحريّة دون قيود. امنحيه متسعاً من الوقت ليتناول طعامه بأريحية؛ فالاستعجال في الأكل غير جيّد للطفل ، فهو يعتبر وقت الطعام وقتاً مسلياً يتعلم خلاله الكثير من الأمور المفيدة. إذا لاحظتِ أن الطفل شعر بالشبع وبدأ يغلق فمه أو يُحرّك رأسه، فلا تجبريه على إكمال وجبته فذلك سيؤدي إلى رفضه لتناول الطعام مستقبلاً.

ماذا يمكن أن أقدم لطفلي كوجبات رئيسية أو وجبات خفيفة؟

كوجبات رئيسية لطفلك، يمكنك تقديم شرائح الدجاج والبطاطس المشوية، أو حتى المعكرونة المسلوقة مع صلصة الطماطم أو الصلصة البيضاء، كما يمكنك التنويع بين الدجاج واللحم المفروم والسمك و صفار البيض، وتذكري أنه من الجيد دائماً أن تقدمي له الخضراوات المطبوخة المهروسة أو الخضراوات الورقية كالسبانخ مع الأرز الأبيض و القليل من عصير الليمون. أما كوجبات خفيفة، والتي يمكنك اعتمادها وتقديمها لطفلك بين الوجبات الرئيسية، يمكنك الاختيار بين أصابع الجزر أو الكوسا المسلوقة، أو شرائح صغيرة طوليه من الجبن الصلب أو أصابع الخبز المحمص مع الجبن أو اللبنة أو شرائح الموز، كما يمكنك تقديم سيريلاك نوتري بسكويت بنكهة القمح الأصلية أو الفواكه الحمراء، والتي تعد خياراً رائعاً وصحياً للوجبات الخفيفة إن أتم طفلك عمر السنة، حيث أنه غني بدقيق الحبوب و الحليب ليوفر إحتياجات طفلك اليومية من الحديد، الكالسيوم و الفيتامين ب١ لدعم نموه الكامل و تطوره أثناء السنوات الأولى، وما يميزه أنه سهل المضغ والابتلاع، ويسهل على طفلك حمله بيديه الصغيرتين. أما الأطعمة التي ننصحك بإبعادها عن طفلك في عمر صغير، فهي المكسرات أو الزبيب و الأطعمة الدائرية بشكلها الكامل كالبازيلاء أو العنب والتي يمكن أن تسبب الاختناق للطفل، واللحوم أو الأجبان المقطعة لشرائح كبيرة، والخبز الأبيض غير المحمّص قليلا لأنه قد يلتصق ببعضه في الفم، وزبدة الفول السوداني وزبدة الجوز أو البذور الأخرى بالإضافة إلى العسل. ملاحظة هامة: توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية وحدها خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل ومواصلة الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة. ومع نمو الأطفال الرضع في مختلف المراحل، يجب على الأخصائيين في مجال الصحة إعطاء المشورة للأمهات فيما يتعلق بالوقت المناسب للبدء في إعطاء المكملات الغذائية للأطفال.


 

الصفحة 4 من 4

Please publish modules in offcanvas position.