معلومات عن ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شجرة التين

شجرة التين هي من الأشجار الموسمية التي تكثر زراعتها في مناطق غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تنمو ليصل ارتفاعها إلى عدة أمتار، وتنتج ثماراً ذات لون أسود أو أخضر مصفر، وتتميّز بقدرتها على تحمُّل الجفاف والملوحة، كما وتعتبر معظم أنواع التربة صالحة لزراعة هذه الشجرة، ولكن أفضلها هي التربة الطمية الصفراء، وكذلك يُعتقد أن التربة الجيرية هي أفضل الأنواع لإنتاج أجود أنواع التين الصالج للتجفيف.

ثمرة التين

ثمرة التين من الثمار التي جاء ذكرها في القرآن الكريم للدلالة على فوائدها العظيمة التي تعود على صحة الجسم، وهي على عدّة أصناف وأنواع ومنها: تين جنوا الأسود، والتين الإدرياتيكيّ، والتين البُني، وتين كادوتا. وفيما يلي شرح تفصيلي عن الموطن الأصلي لهذه الثمرة، وأبرز فوائدها الصحيّة.

الموطن الأصلي للتين

تعتبر فلسطين الموطن الأصلي لهذه الثمرة، ويتواجد أيضاً في لبنان وسوريا وبلاد فارس. ولثمرة التين قمية ومكانة منذ القدم، إذ استعملها الفينيقيون في معظم رحلاتهم البرية والبحرية، وكذلك ظهرت في النقوش والرسومات والمنحوتات القديمة التي تم اكتشافها في سوريا. وكانت ثمرة التين من أبرز الأطعمة عند الإغريق إذ استعملت بوفرة على الموائد اليومية للإسبارطيون، ومنعت السلطة في ذلك الوقت من تصدير التين ذات الجودة العالية إلى الخارج، وقد دخل التين إلى أوروبا عبر إيطاليا.

فوائد ثمرة التين

القضاء على رائحة الفم الكريهة والتقرّحات التي تصيبه من خلال تناول ثمرة التين باستمرار أو بمضغ الأوراق أو الغرغرة بمغليها. تعزيز صحّة الكلى، وتفتيت الحصوات المتراكمة فيها، وذلك بغلي ستّ ثمرات في كوب من الماء وشربه يومياً مدّة شهر كامل. المحافظة على صحة البشرة وزيادة نضارتها كالتخلص من حبّ الشباب، وتأخير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم بالسن، وزيادة رطوبتها؛ لأنّها غنية بمجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين A, B. تنظيم معدّلات السكر في الدم لاحتوائها على نسبة من البوتاسيوم الذي يحدّ من ارتفاع الإنسولين. تعزيز صحة العظام كونها غنية بالكالسيوم. علاج الالتهابات الجلدية المختلفة كالجدري وخاصّة في مراحله الأولى. علاج مشاكل الجهاز التنفسي كالتخفيف من التهاب الحلق، والشعب الهوائيّة. المحافظة على الوزن المثالي لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، ولكن يُنصح بتناولها باعتدال كونها تحتوي على نسبة عالية من السكريات. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك، وتقوية جدران المعدة. المحافظة على صحّة الشعر كمنع تساقطه من خلال تغذيته بالفيتامينات، وتقوية بصيلاته، وزيادة الرطوبة في فروة الرأس وحمايتها من الالتهابات المختلفة بفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها. تعزيز صحة القلب والشرايين لاحتوائها على الفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم. علاج الضعف الجنسي.


معلومات عن ثمرة التفاح

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة التفاح

تعتبر ثمرة التفاح من أكثر أنواع الفواكه شيوعاً، وتنمو ثمرة شجر التفاح في مختلف أرجاء العالم، وتوجد منها ألوان وأحجام مختلفة، وتمتلك ثمرة التفاح طعماً لذيذاً، وهي تُأكل بالغالب طازجة، كما يمكن إضافتها للكثير من الوصفات والمشروبات والعصائر، وهي غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)، كما أنّها تحتوي على سعرات حرارية قليلة وتعطي شعوراً بالامتلاء والشبع، ولديها العديد من الفوائد الصحية التي سنناقشها لاحقاً.[١]

فوائد ثمرة التفاح

الفوائد الغذائية لثمرة التفاح كثيرة، ومنها:[٢] تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواها على الألياف الذائبة في الماء والتي تساهم في التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّها تحتوي على البوليفينولات مثل الفلافونويد الذي يمتلك تأثيراً مضادة للأكسدة، ويمكن له أن يخفض كلاً من ضغط الدم وتأكسد الكوليسترول السيئ. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري حيث وجدت دراسة أنّ تناول ثمرة تفاح يومياً ساهمت في تقليل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، وقد يعود السبب في ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في ثمرة الفتاح يمكن أن تمنع تلف أنسجة خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells) في البنكرياس، وهي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين. زيادة نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء (بالإنجليزية: Gut bacteria): حيث إنّ ثمرة التفاح تحتوي على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: pectin) الذي يُشكّل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة، وتُحوّل الألياف فيها إلى مركبات مفيدة للجسم، وذلك بعد انتقالها من الأمعاء الدقيقة؛ إذ إنّ الألياف لا تُمتص خلال عملية الهضم في هذه الأمعاء. احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: ويمكن أن يعود ذلك لامتلاكها تأثيراً مضاداً للأكسدة ومضاداً للالتهاب، واحتوائها على مركبات عدّة يمكن أن تساهم في مكافحة الإصابة بالسرطان. تحسين صحة العظام: حيث إن تناول التفاح يساهم في تعزيز كثافة العظام. حماية المعدة من أذى أدوية مضادات الإلتهاب غير الستيرويديه (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs): وهي أدوية مسكنة للآلام تؤثر في غلاف المعدة، وقد وجدت دراسة مخبرية أن ثمرة التفاح تحتوي على مركبات تساعد في حماية المعدة من هذه المسكنات. حماية الدماغ عند الكبر: وذلك يكون أيضا بفعل مضادات التأكسد الموجودة في ثمرة التفاح، حيث تقلل من فقد الناقلات العصبية (بالإنجليزية: Neurotransmitters) الخاصة بالذاكرة. المساعدة على إنقاص الوزن: حيث وجدت دراسة أن الأشخاص الذين بدؤوا وجباتهم بتناول شرحات من ثمرة التفاح وفَروا بالمعدل 200 سعرة حرارية من إجمالي ما تناولوه يومياً مقارنة بمن لم يتناولوا ثمرة التفاح، ويعود ذلك إلى محتواها العالي من الألياف. المساهمة في مكافحة الإصابة بالربو: وذلك أيضاً بفعل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب التي يمكن أن تساهم في تنظيم الاستجابة المناعية للجسم، بالإضافة إلى تقليل خطر تطوّر الإصابة بالربو والصفير عند التنفس لدى الطفل بحسب ما وُجد في إحدى الدراسات عند تناول الأم الحامل لثمرة التفاح أثناء فترة الحمل.[٢][٣] احتواؤها على العديد من العناصر الغذائية: التي تعود بالفائدة الكبيرة على جسم الإنسان ونذكر منها:[٤] فيتامين ج: وهو من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تمنع الضرر الناتج من الجذور الحرة (بالإنجليزية:Free radicals) والذي يساعد أيضاً على مقاومة مسببات العدوى. مجموعة فيتامينات ب: مثل فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، وهي فيتامينات ضرورية للمحافظة على صحة خلايا الدم الحمراء، والجهاز العصبي بشكل جيّد. الألياف الغذائية: حيث أشارت British National Health Service إلى أنّ الحمية الغذائية العالية بالألياف تساعد على التقليل من تطور الكثير من الأمراض المزمنة، كما أنها قد تساهم في الوقاية من ارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم، وتُعدّ ثمرة التفاح غنية بالنوعين من الألياف، وهي الألياف الذائبة والألياف غير الذائبة في الماء والبكتين. المغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients): حيث يعتبر التفاح غنياً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) والفلافونويد، وهي مركبات عضوية مضادة للأكسدة تساعد على حماية الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة. المعادن: مثل الكالسيوم و البوتاسيوم و الفسفور.

اختيار ثمرة التفاح وحفظها وتخزينها

يُنصح باختيار ثمرة التفاح التي تمتلك لوناً باهياً وقواماً متماسكاً وتخلو من الكدمات، كما يفضل شراء التفاح العضوي الخالي من المبيدات الحشرية، أو التفاح العادي بعد التأكد من غسله جيداً قبل تناوله للتخلص من بقايا المبيدات، وتحفظ ثمرة التفاح في مكان بارد يبلغ 2-4 درجات مئوية مثل درج الثلاجة، كما يمكن تخزيها من ثلاثة إلى أربعة شهور وضمان تقليل الكمية المفقودة من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى التأكد من إزالة ثمار التفاح التي تحتوي على الكدمات بهدف إطالة فترة التخزين.[٦]


معلومات عن فوائد البصل

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البصل

يعدّ البصل أكثر أنواع الخضروات المفيدة للجسم على الرغم من رائحته القويّة وغير المفضّلة لدى الكثير من الأشخاص، حيث يحتوي البصل على الكربوهيدرات، والألياف، والبروتينات، والدهون، لذلك يعتبر مهماً جداً لجسم الإنسان، إلى جانب ذلك يدخل البصل في إعداد الوجبات الغذائية الشهية، وفي هذا المقال سوف نعرض العديد من فوائد البصل التي تعود على صحة الإنسان

فوائد البصل

يحمي من الإصابة بأمراض السرطان: وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الكبريتات التي تحمي الجسم من الأمراض، كما أنها توقف نموها. يحمي القلب من الأمراض: يحتوي البصل على نسبة كبيرة من المركبات الكبريتية؛ لأنها تمنع تجلط الدم، كما أنها تقلل مستويات الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية في الجسم، بالإضافة إلى تحسين وظائف خلايا الدم الحمراء، وحماية القلب والأوعية الدموية من النوبات. خفض الضغط المرتفع: وذلك لأنه يمنع تجلطات الدم، ويحافظ على صحة القلب. العمل كمادة مضادة للأكسدة: وذلك لأنه مصدر غني بالمواد المضادة للأكسدة؛ مثل: الكيرسيتين، والفلافونويد، اللذان يمنعان الإصابة بالالتهابات في الجسم، بالإضافة إلى أنه علاج فعّال لالتهابات الشعب الهوائية، والتهابات المفاصل. تخفيف نزلات البرد: حيث إنه يذيب المخاط المتجمع في الرئة والبلعوم، وبالتالي يخفف نزلات البرد. إنقاص الوزن: وذلك من خلال حمايته للقلب من الأمراض، ومنع ارتفاع ضغط الدم، وتخفيض نسبة الكولسترول في الدم، كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من العناصر التي تحرق الدهون الموجودة في الجسم الحفاظ على صحة وقوة الشعر: حيث إنه يزيد لمعان الشعر، ويمنع تساقطه، وذلك عن طريق تطبيق عصير البصل على فروة الرأس. الحماية من الإصابة بالبواسير: وذلك لأنه يخلص المعدة والأمعاء من البكتيريا والسموم التي تسبب البواسير. الحفاظ على صحة القلب: لأنه يمنع نمو البكتيريا في القولون، وبالتالي يحمي من الإصابة بسرطان القولون، كما أنه يخفف الإمساك، وانتفاخات البطن. الحفاظ على البشرة: حيث إنه يعالج الكدمات والنمش الجلدي. الحفاظ على صحة العين: وذلك لأنه يحسن البصر، كما يعالج التهابات العين، ويخفف الآمها. تنظيم مستويات السكر في الدم: نظراً لاحتوائه على مجموعة كبيرة من العناصر التي تنظم السكر في الدم؛ مثل: البوتاسيوم، وفيتامين ج، والألياف الغذائية، والحديد، كما أنه يحتوي على نسبة ضئيلة من السعرات الحرارية، والكربوهيدرات. تقوية الجهاز المناعي: وذلك لأنه يقلل نشاط الإنزيم الذي ينتج الجذور الحرة التي تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. الحفاظ على صحة الجنين: حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من المعادن، والألياف الغذائية، والفيتامينات المتنوعة المهمة للجسم، كما أنه يعتبر خطاً دفاعياً وعلاجياً للجسم من الأمراض والفيروسات التي تهاجمه.


معلومات عن التفاح وفوائده

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التفاح

التفاح من الفواكه التي تتبع العائلة الورديّة، وتعتبر شجرة التفاح من أكثر أشجار الفواكه زراعة، ويعود أصولها إلى آسيا الوسطى، وفي تركيا كانت بداية انتشار التفاح إلى باقي دول العالم، وتتميز شجرة التفاح بصِغرها إذ يترواح طولها ما بين الثلاثة إلى اثني عشر متراً، ولها أوراق مرتبة بالتناوب والتي تكون على شكل إهليليجات بسيطة، وهي من بين الأشجار كثيفة الأشواك، كما أن لها أزهاراً بيضاء اللون، وتنضج ثمار التفاح في فصل الخريف ولها قيمة غذائيّة مرتفعة لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم فوائد التفاح الصحيّة للجسم.

فوائد التفاح الصحيّة

يسهل حركة الأمعاء بفعاليّة، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وبالتالي فهو يقي من الإصابة باضطرابات المعدة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص في وقتنا الحالي، ويُنصح بتناول التفاح بشكل منتظم لتحسين عمليّة الهضم والوقاية من مشاكل القولون باعتباره مطهّراً قويّاً للقولون. يزيد إفراز الإنزيمات المهمة في عمليّة التمثيل الغذائي، والكثير من الوظائف الحيويّة في الجسم، وذلك لاحتوائه على مجموعة فيتامينات ب المركبة وأهمها ب 6. يقي من الإصابة بهشاشة العظام كما أكد بعض الباحثين الفرنسيين، وذلك لاحتواء التفاح على إحدى مواد الفلافونويد بالإضافة إلى مادة فلوريزين وبورون، وهي مجموعة مركبات عضويّة تحافظ على سلامة العظام وخاصة لدى المرأة بعد انقطاع الطمث. يقلل نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين بسبب وجود مادة البكتين، والتي تقلل من امتصاص الكولسترول السيئ في القناة الهضميّة. يعزز مناعة الجسم لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج والبيتا كاروتين، وهما من المواد الطبيعيّة المضادة للأكسدة والضروريّة لمقاومة الالتهابات والأمراض. يساعد على التحكم بمعدل ضربات القلب وضغط الدم، ويعود ذلك لأنه يعتبر مصدراً مهماً للبوتاسيوم. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة قويّة، والتي تساعد الجسم على التخلص من الجذور الحرة. يقوي اللثة والأسنان ويقي من الإصابة بالتسوس. يفيد المرأة الحامل إذا ما تم الانتظام بتناوله، إذ يحافظ على صحة الأجنة ويقي من إصابتها بالربو. يساعد التفاح على التخلص من الوزن الزائد، حيث يدخل في برامج الحمية الغذائيّة، حيث يحتوي على نسبة قليلة جداً من الدهون والقليل من السعرات الحراريّة. يفيد مرضى السكري بسبب وجود مادة البكتين، والتي تدعم حامض الجلاكتورونيك وبالتالي فهو يقلل حاجة الجسم من الإنسولين. يهدئ السعال ويسهل من إفراز البلغم، كما يساعد على تفتيت حصى المرارة. يحافظ على صحة الدماغ ويقي من الإصابة بالزهايمر.


موضوع عن قطف الزيتون

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزيتون

الزيتون هو أحد النباتات الشجرية الزيتية دائمة الخضرة، ويتبع الفصيلة الزيتونيّة، وشجرة الزيتون لها كثيرٌ من الفوائد الاقتصادية والبيئية التي جعلت منها ثروةً كبيرةً، كما أنّها من الأشجارالمباركة والمعمّرة وذات ثمارٍ مباركةٍ، و تعتبر نوعاً من أنواع الفواكه وليس كما يعتقد كثير من الأشخاص أنّها نوع من الخضار، وتكثر زراعتها في مناطق حوض البحر المتوسط.

قطف الزيتون

في موسم قطف الزيتون تقوم وزارة الزراعة بتحديد موعدٍ لقطف الزيتون وعصيره أو كبسه، كما تحدد موعداً لتشغيل معاصر الزيتون، وذلك حسب كمية المحصول وموعد الإزهار، والظروف الجويّة خاصّةً الأمطار التي سادت أثناء نموّ المحصول، والظروف الجوية والأمطار التي سادت في الموسم السابق. غالباً في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة يتحدد موعد منتصف شهر تشرين الأول لبدء قطف الزيتون، أمّا المناطق الجبلية التي تحتوي على أصناف السوري والنبالي فتبدأ بالقطف في بداية شهر تشرين الثاني، وفي نهاية تشرين الثاني يتمّ قطف صنف النبالي المحسّن، وهناك عدّة طرقٍ لقطف الزيتون منها: القطف اليدوي: تتم هذه الطريقة بالقطف بكلتا اليدين، وهي من أفضل طرق القطف لأنّها تحمي الأشجار والثمار من أيّ ضرر، لكنها مكلفةٌ خاصةً إذا كانت أشجار الزيتون كثيرةً وغزيرةً بالمحصول، وتحتاج إلى أيدٍ عاملةٍ مدربةٍ كثيرةٍ. القطف بالهزّ: الطريقة من القطف خاصةً بالزيتون الأسود، ويتمّ فيها هز أفرع الشجرة باليد فتتساقط حبات الزيتون على الأرض، ويتم جمعها أو وضع قطعةٍ من القماش تحت الشجرة لتسهيل جمعها وحمايتها من الأوساخ. القطف بالعصا: يتم في هذه الطريقة ضرب أفرع الشجرة بالعصي الطويلة وتساقط حبات الزيتون، لكنها من أسوء الطرق فقد تؤدي إلى تلف وتكسير أفرع الشجرة. القطف بالآلة: تقوم الآلة فيها بعمل حركات ترديية لجذع الشجرة فتسقط ما نسبته حوالي 85% من المحصول. القطف الكيماوي: يتم فيه رش بعض المواد الكماوية على الأشجار، مما يؤدي إلى سقوط الثمار، لكن هذه الطريقة سيئة فالمواد الكيماوية تضرّ بالمحصول زيتوناً كان أم زيتاً.

فوائد الزيتون

يساعد على فقدان الوزن والتخلّص من دهون البطن، فهو يحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية التي تقلل من الوزن. يقلل من الحساسية من الإنسولين. فيه خصائص مضادةٍ للأكسدة والإلتهابات التي تسبب السرطان. تناول خمسين غراماً من الزيتون الصافي والأخضر يمكن من مقاومة الألم وتخفيف حدّته؛ لأنّه يحتوي على مادة الأوليكثنال التي تقاوم الألم. مفيدٌ لحماية القلب؛ لأنه يحتوي على حمض الأوليك الدهني الأحادي الضروري للجسم. غنيٌ بالمواد المعدنية الضرورية مثل الصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، واليود، والنحاس، والفسفور. أخشابه تستخدم كوقودٍ للتدفئة والطبخ. زيت الزيتون يعد مصدراً للطاقة وغذاءً غنياً بالمعادن والأحماض الدهنية الضرورية للجسم. يحارب الزهايمر ويحسّن مستوى الذاكرة لاحتوائه على مادة البوليفينول وموادّ أخرى أهمّها فيتامين هـ التي تحارب الجذور الحرة وتقلل الأكسدة في خلايا الدماغ. يحارب فقر الدم فهو مصدرٌ جيدٌ للحديد.


Please publish modules in offcanvas position.