الصلع

الصلع مشكلة تواجه الرجال والنساء، ولهذه المُشكلة العديد من الأسباب منها أسباب وراثية أو جينية، أو النقص في الفيتامينات وبعض العناصر الغذائية المهمة لصحّة الشعر وقوّته، كما أنّ ضعف الدورة الدموية في فروة الرأس، ووجود خلل في الهرمونات كلّها أسباب تُؤدي إلى إضعاف الشعر وتساقطه بكميّات كبيرة

علاج الصلع بالثوم

من الطبيعي سقوط ما بين 50_100 شعرة يومياً، ويحدث ذلك نتيجة مرور الشعرة بمرحلة التجديد فتحلّ محلّها شعرة أخرى، ولحلّ هذه المُشكلة يوجد العديد من العلاجات الطبيعيّة منها والدوائية أيضًا، ومنها ما يساعد على الحد من تساقط الشعر وإنبات شعر جديد، وسنذكر هنا فوائد الثوم لعلاج الصلع عند الرجال.

فوائد الثوم للشعر

يحتوي الثوم على العديد من المعادن المهمة لصحة الشعر مثل: السيلينيوم، والكالسيوم، والنحاس، وفيتامين ج وكذلك فيتامين ب بأنواعه، كما يحتوي على مضادات حيوية مثل مادة الأليسين، ومن أهمّ فوائد الثوم للشعر ما يأتي: قتل الطفيليات التي تُضعف بصيلات الشعر وتُؤدي إلى تساقطه. الحد من تكسُّر الشعر وتقصّفه من خلال تحفيز جذور الشعر على النمو بسبب وجود مادة الكبريت في الثوم. زيادة تدفّق الدم إلى فروة الرأس وبالتالي زيادة نشاط نموّ الشعر وحمايته من الصلع المبكّر. تغذية بصيلات الشعر. منح الشعر المظهر الحيويّ واللمعان. قتل الجراثيم والبكتيريا التي قد تصيب فروة الرأس.

طرق استخدام الثوم لعلاج الصلع عند الرجال

نورد هنا بعض الطرق لاستخدام الثوم للتخلّص من الصلع عند الرجال: إضافة عصير الثوم إلى الشامبو أو البلسم، واستعماله مرتين في الشهر. تدليك فروة الرأس بفص من الثوم ودعكه جيدًا، ثم توزيع زيت الزيتون على الشعر وتغطيته وتركه حتى صباح اليوم التالي ثم غسله. استخدام حبوب الثوم المتوفرة في الصيدليات للحد من تساقط الشعر وبالتالي تجنّب حدوث الصلع. استخدام زيت الثوم الطبيعيّ ويُمكن شراؤه جاهزًا أو تحضيره في المنزل، ويُستخدم عن طريق تدليك الشعر من الجذور وهو مفيد للصلع والكثير من مشاكل الشعر الأخرى مثل: الجفاف، والتساقط، والتقصّف.

ملاحظة:

للتخلص من رائحة الثوم المزعجة يمكن إضافة زيت الزيتون أوزيت اللوز الحلو أو كلاهما معاً، إلى قطع الثوم الصغيرة وحفظها في الثلاجة قبل الاستخدام، وهذا يمنح الشعر أيضاً المزيد من الفوائد فضلاً عن التخلّص من رائحة الثوم.

بعض أسباب الصلع

عند الرجال من الأسباب الأخرى المؤدية إلى الصلع نذكر ما يأتي: اضطرابات الغدة الدرقية. الإصابة بعدوى فطرية في فروة الرأس. الالتهابات الجلدية في فروة الرأس. عدم تناول الطعام الصحي.


فوائد وأضرار التين الشوكي

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

التين الشوكي

التين الشوكي أحد أصناف الفواكه المعروفة، ينضج في فصل الصيف، وتعتبر أمريكا الشماليّة، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي له، وينتمي التين الشوكي للفصيلة الصبارية، ويعرف في الوطن العربي بمسميات مختلفة، فهو الصبار في العراق وسوريا، والهندي في تونس وليبيا، وكرموس النصارى في الجزائر، والزعبول في المغرب، والبرشومي في السعودية، في حين يطلق عليه اسم البلس في اليمن.

فوائد التين الشوكي

يحتوي تركيب التين الشوكي على العديد من العناصر الغذائية التي لها أهمية في الحفاظ على صحة جسم الإنسان، فهو مصدر غني بالفيتامينات، والمعادن، والألياف، ومضادات الأكسدة، ممّا جعل له الكثير من الفوائد، ومن أبرزها:

يعزز مناعة الجسم

يتميّز التين الشوكي باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج، والذي له دور مهم في زيادة كفاءة الجهاز المناعي للجسم، بالإضافة إلى تحفيزه على إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء التي تعتبر وسيلة الدفاع الأولى في الجسم، كما أنّه يحسن عمليتي التمثيل الحيوي والإنزيمي.

تقوية الأسنان والعظام

يعتبر الكالسيوم العنصر الأساسي المكوّن للعظام والأسنان، وأثبتت الكثير من الدارسات والأبحاث العلمية أنّ التين الشوكي يحتوي على نسبة لا بأس بها منه، ممّا يجعل هذه تناول الفاكهة وسيلة طبيعيّة فعّالة في تقوية العظام والأسنان، بالإضافة إلى قدرته على حمايتها ووقاية العظام من الهشاشة والترقّق، والأسنان من التساقط.

تحسين عملية الهضم

يدخل في تركيب التين الشوكي نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تلعب دوراً مهماً في تنظيم وتسهيل حركة الطعام داخل الأمعاء، مما يساعد على تحسين عملية الهضم، وسرعة التخلّص من الفضلات في المعدة، وبالتالي التقليل من فرص الإصابة بالأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي مثل: الإمساك، وسرطان القولون.

الحماية من أمراض القلب

يقلل التين الشوكي من نسبة الكولسترول في الدم، ويمنع ارتفاعها، ويحتوي على مواد مقوية لبطانة الأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي له دور في في تقليل معدل ضغط الدم.

أضرار التين الشوكي

بالرغم من الفوائد الكثير للتين الشوكي، إلا أنّ الإفراط في تناوله يؤدّي لظهور بعد الأعراض التي تؤثر بشكل سلبي على الصحّة، ومن أبرز أضرار التين الشوكي نذكر ما يأتي: الحساسية: يسبّب التين الشوكي الحساسية لفئة معيّنة من الناس، مما يزيد من فرص إصابة الجهاز التنفسي بالأمراض مثل: التهاب الأنف، والربو. مستوى السكر: أثبتت بعض الدراسات أنّ تناول التين الشوكي بإفراط يؤدّي لانخفاض مستوى السكر في الدم، لذلك ينصح الأطباء مرضى السكري أخذ الحيطة والحذر عند تناوله، ومراقبة مستوى السكر في الدم. التداخلات الدوائية: من المهم عدم تناول التين الشوكي بالتزامن مع أخذ أدوية ارتفاع ضغط الدم، وأدوية السكر، وذلك لأن مركباتها تتعارض مع الموادّ الموجودة في الفاكهة.


فوائد الليمون في رمضان

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الليمون

يلعب الليمون دوراً أساسياً في تقوية جهاز المناعة، والوقاية من مرض السرطان، كما أنه مهم جداً لأولئك الذين يرغبون في إنقاص وزنهم، إذ يُمكن مزجه مع المياه الساخنة، بحيث يحرق الدهون، ويزيل الشحوم الزائدة لديهم. وفضلاً عن غناه بفيتامين ج، فإنه يحتوي على معادن مفيدة جداً للحفاظ على صحة وسلامة جسم الإنسان؛ مثل: الحديد، والمغنيسيوم، وحامض البانتوثنيك، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، الأمر الذي يدفع الصائم إلى الإكثار من تناوله في شهر الرمضان المبارك، بسبب النقص الغذائي الذي قد يُصيب الصائم خلال صومه، وخاصة إذا طال عدد ساعات الصيام

فوائد الليمون في رمضان

مكافحة الجذور الحرة يحتوي الليمون على نسبة جيدة من فيتامين ج الذي يُعتبر من أهم المضادات الطبيعية للأكسدة، فهو يحد من نمو الجذور الحرة داخل الخلايا وخارجها، ويقي من الإصابة بأمراض القلب، والالتهابات المزمنة، ويمنع تراكم الكولسترول على جدران الشرايين وتصلبها، ويحد من الإصابة بالشيخوخة المبكرة.

تقوية جهاز المناعة

ينصح خبراء الصحة بضرورة تناول الليمون أثناء الإصابة بنزلات البرد، لأنه يحتوي على حمض الستريك، وفيتامين ج، والكالسيوم، والبكتين، وبيوفلافونويدس، وهي مواد تُقوي جهاز المناعة عند الإنسان، وتجعله أكثر قدرة على مقاومة العدوى والجراثيم التي تُحيط به.

الوقاية من السرطان

يحتوي الليمون على اثنين وعشرين مركباً مضاداً لمرض السرطان؛ مثل: زيت الليمون، حيث بيَّنت الدراسات الحديثة أنّ هذا الزيت يوقف نمو الأورام الخبيثة في جسم الإنسان، ويحتوي الليمون أيضاً على مادة تُسمى فلافون غليكوسيد التي لديها قدرة على وقف انقسام الخلايا السرطانية.

تعديل المزاج والطاقة

ينصح الأطباء بتناول شرائح الليمون لتعديل المزاج المعكَّر، وتخفيف الشعور بالخمول والكسل، وبما أنَّ الليمون يحتوي على شحنات سالبة أكثر من الشحنات الموجبة فإن وصول هذه الشحنات إلى الجهاز الهضمي يُحدث توازناً، ويعدل الشحنات الموجبة في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى تعديل المزاج، ورفع مستوى الطاقة في الجسم.

الهضم الصحي

يطرد الليمون الطازج السموم والمواد الضارة من الجهاز الهضمي، ويحفز تحليل الأطعمة المختلفة التي يتم تناولها، ولعصير الليمون الطازج تركيبة مشابهة لعصائر اللعاب والمعدة في جسم الإنسان، مما يجعله داعماً مهماً وأساسياً لجهاز الهضم، وتخفيف إنتاج المادة الصفراء في الكبد.

تخفيف آلام والتهابات الجسم

يظن البعض أنّ مذاق الليمون الحامض يجعل منه غذاءً حامضياً، بينما تشير الدراسات والأبحاث أنّ الليمون أشد المواد الغذائية القلوية، وسبب ذلك يعود إلى أنّ امتصاص الجسم لحمض الليمون يُساعد على تعدي الأحماض الأخرى في الجسم، ويزيد مفعوله القلوي، وهذا ما يجعله مفيداً لتخفيف آلام المفاصل والروماتيزم، وتقليل الالتهابات الناتجة عند زيادة مقدار الحموضة في الجسم.


البرتقال والليمون

البرتقال هو أحد أنواع الفواكه الحمضية، يتميّز بلونه البرتقالي، وشكله البيضوي، كما يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، كالألياف، والمعادن، والبروتينات، كما يحتوي على مضادّات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، وتعتبر البرازيل موطنه الأصليّ، كما تنتجه مصر، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكيّة. الليمون هو أحد أنواع الحمضيّات، ويحتوي على الكثير من العناصر المهمّة للجسم، كالفيتامينات، مثل فيتامين C المهمّ جداً للبشرة، كما يحتوي على المعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف، ويدخل في تحضير الكثير من مستحضرات التجميل، كما تستخدم قشور الليمون في تنظيف العديد من المعدّات، نتيجة احتوائه على الأحماض، كما يُستخدم في تحضير الكثير من الأطعمة، كالحلويات، وبعض أنواع العصائر.

فوائد قشر البرتقال والليمون

يؤخّر ظهور علامات التقدّم في السن، وذلك نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة. يساعد في التخلّص من حبّ الشباب، وعلاج آثاره. يعمل على تقوية العظام، ووقايتها من الهشاشة، نتيجة احتوائه على الكالسيوم. يساعد في علاج بعض أنواع الالتهابات، كالتهاب اللثة، والتهابات الجهاز التنفسيّ. يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما يقي من الإصابة بالأمراض السرطانية، نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة. يحمي القلب من الإصابة بالعديد من الأمراض، كانسداد الشرايين، وتصلب الشرايين، نتيجة دوره في خفض الكولسترول الضارّ في الجسم. يساعد في تخسيس الوزن، حيث يعمل على حرق الدهون في الجسم. يجدّد خلايا الجلد الميّتة. يزيد من نضارة ولمعان البشرة، كما يعمل على تفتيحها.

فوائد قشر البرتقال

يساعد في التخلّص من الرؤوس السوداء. يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، كالإمساك. يساهم في تقوية الذاكرة، والوقاية من الإصابة بالزهايمر. يخفّف من الاكتئاب والتوتر، ممّا يؤدّي لتحسين المزاج. يقلّل من آلام الرأس. يقلّل من مستوى ضغط الدم. يعدّ طارداً للغازات.

فوائد قشر الليمون

يقي من الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة احتوائه على فيتامين C وفيتامين A. يعالج اضطرابات العين. يعمل على زيادة رطوبة البشرة. يقلّل الاحمرار والندب. يساعد في التخلّص من البقع الداكنة. يعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم. يعالج أمراض الدماغ، كالشلل الرعاشي.

وصفات قشر البرتقال والليمون

وصفة قشر البرتقال والليمون لتفتيح البشرة: وذلك عن طريق وضع ثلاث قشور من البرتقال، مع ثلاث قشور من الليمون في ماء مغلي، ومن ثم تركه لمدة ساعتين حتى يبرد، ومن ثم إدخاله في الثلاجة، ومن ثم وضع قطعة من القطن فيها، وتمريرها على الوجه لمدة ربع ساعة قبل النوم. وصفة قشر البرتقال والليمون وللتخلص من الكرش: وذلك عن طريق وضع قشر البرتقال المبشور في عصير الليمون، ومن ثم وضعها في قدر من الماء على النار، ثم دعيها حتى تغلى، ثمّ صفّي المياه جيداً، وتناولي منه مرتين في اليوم، مع الحرص على المواظبة على هذه الوصفة لمدة شهر، من أجل الحصول على النتائج.


فوائد فاكهة أبو فروة

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

فاكهة أبو فروة

الكستناء أو المعروفة بفاكهة أبو فروة، وهي من الأشجار التي تنمو بكثرة في فصل الشتاء في مناطق آسيا وأمريكا الشمالية، وتُسمى شجرتها بشجرة الخير أو فاكهة الشتاء، وهي من المكسرات ذات اللون البني المغلفة بغلاف سميك، ويكثر تناولها في فصل الشتاء كونها تمد الجسم بالطاقة والحيوية، ويمكن تناولها من خلال شيّها أو بإضافتها إلى الحلويات المختلفة، وسنتعرف فيما يأتي على أبرز فوائدها.

فوائد فاكهة أبو فروة

الحفاظ على مستوى الطاقة في الجسم؛ وذلك بسبب احتوائها على نسبة عالية من الكربوهيدرات والدهون التي تتميز بكونها بطيئة الهضم، ولا تمتص بسهولة، مما يمنح الجسم الدفء ويبقي مستوى الطاقة أعلى من المستوى الطبيعي. تخفيض معدلات الكولسترول الضار في الدم؛ لأنها غنية بالألياف الغذائية التي تعزز تخفيضه، إضافة إلى الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة؛ كحمض الأوليك، والبالمتيوليك التي تخفض نسبة الكولسترول الضار. الوقاية من السرطانات المختلفة؛ لأن الكستناء غنية بالمنغنيز الذي يحمي الجسم من الجذور الحرة ويمنع انتشارها. تقوية الاسنان والعظام لاحتوائها على فيتامينات متنوعة؛ وخاصة فيتامين ج، إضافة إلى الكالسيوم. تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية؛ نظراً لقدرته على تقليل معدلات الكولسترول الضار، ولاحتوائها على البوتاسيوم. تقوية الجسم والتخلص من الضعف العام كونها غنية بالفيتامينات والمعادن التي تعزز بناء الجسم بشكل صحي. علاج التهاب اللثة ومشاكل الأسنان المختلفة. علاج الحمى والتخفيف منها، وخاصة عند شرب مغلي أوراقها. علاج مشاكل الجهاز التنفسي؛ كالتخفيف من حدة السعال الديكي، والتهاب الشعب الهوائية، والربو. إصلاح الشعيرات الدموية والأوعية ومنع تورم جدرانها. التخلص من التقيؤ والغثيان. إدرار البول والتخلص من الالتهابات المختلفة. التخلص من الوزن والسمنة الضارة، كونها تحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، ونسبة عالية من الألياف التي تكبح الشهية وتمنح شعوراً بالشبع. تنظيم معدلات السكر في الدم بفضل الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتعزز حرق السكر المختزن في الجسم. السيطرة على مستويات ضغط الدم، والحد من ارتفاعه كونها غنية بالبوتاسيوم الذي يحافظ على توازن السوائل في الجسم. تعزيز صحة البشرة، وتأخير ظهور التجاعيد؛ لأنها غنية بمضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية، إضافة إلى تعزيز إنتاج الكولاجين وزيادة ترطيب البشرة بفعل الفيتامينات المتنوعة؛ كفيتامينات ج، ب، هـ. المحافظة على حيوية الشعر وصحته، وحمايته من التساقط من خلال تقوية بصيلاته وتغذية جذوره، إلى جانب تنشيط الدورة الدموية وتدفق الدم في فروة الرأس، وحمايتها من الالتهابات والفطريات المختلفة.


Please publish modules in offcanvas position.