أفضل فيتامين للبشرة والشعر

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

الفيتامينات

الفيتامينات هي مركبات عضوية يحتاجها الجسم بكميات قليلة للمحافظة على الحياة، ولا يكون الجسم قادراً على صنعها بكميات كافية، ولذلك فإنه يحصل عليها من الطعام، وهناك وظائف مختلفةٌ لكلّ نوعٍ من أنواع الفيتامينات، كما أنّ الجسم يحتاجها بكميات مختلفة أيضاً، ويبلغ عدد الفيتامينات 13 نوعاً، وتقسم إلى قسمين؛ فالقسم الأول يضمّ الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، أمّا الثاني فإنّه يشمل الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ومن الجدير بالذكر أنّ أفضل مصدر للفيتامينات هو الطعام، لكن في بعض الحالات الخاصة قد يحتاج بعض الناس إلى تناول مكملات الفيتامينات بعد استشارة الطبيب.[١]

فوائد فيتامين هـ للشعر والوجه

يعد فيتامين هـ من أفضل الفيتامينات الغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم، حيث إن الكثير من الشركات تضيف فيتامين هـ لمنتجات العناية بالجمال لأسباب عديده، ولفوائده الكثيرة، ومنها:[٢] يحمي الجلد من التقدم في السن (الشيخوخة). يحمي الجلد والبشرة من الالتهابات والمشاكل التي يمكن أن تتسبب بها الشمس. يبقي فيتامين هـ الجلد بحالة جيدة ويبني جهاز مناعة قوي. يحمي الشعر من السقوط، حيث ترى دراسات عديدة أن الأغذية والمكملات الغنية بفيتامين هـ، تحسن من نمو الشعر نتيجة خصائصها المضادة للأكسدة. يحسن الدورة الدموية لفروة الرأس ويزيد من تدفق الدم فيها، فزيادة تدفق الدم يشجع جذور الشعر على النمو. يرطّب الشعر، حيث يبني حاجز حماية للشعر ويحميه من الجفاف. يحافظ على نضارة الشعر، فيبني طبقة خارجية تضفي اللمعان على الشعر، ويحافظ على نسبة الزيوت في الشعر، الأمر الذي يُظهر الشعر أكثر إشراقاً. يبقي فروة الشعر صحية، حيث يبني قاعدة قوية للشعر لنموه بشكل جيد.

محاذير استخدام فيتامين هـ

بالرغم من الفوائد العديدة لفيتامين هـ، إلّا أنّ استخدامه يجب أن يكون بحذر لبعض الأشخاص وبعض الحالات، ومن أهمها:[٣] المرأة الحامل: يعدّ فيتامين هـ آمناً عند استخدامه للمرأة الحامل، إلّا أنّ هناك قلقاً من أنّه قد يؤثر على الجنين إذا تمّ استخدامه في الأشهر الأولى من الحمل، لذا فإنّ المرأة الحامل تُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه. الأطفال الرضع: يُعدّ استخدام فيتامين هـ بالكميات الغذائية آمناً للأطفال، إلّا أنّ حقنه عبر الوريد بكميات كبيرة قد يكون غير آمن. الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ك: قد يسبب فيتامين هـ مشاكل في عملية تجلط الدم، وخصوصاً عند الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ك. الاضطرابات النزفية: إذا كان هناك أي مشاكل لها علاقة بالنزيف الحاد في الجسم، فإن فيتامين هـ يعمل على زيادة النزيف، أو عند عمل العمليات الجراحية، فإن فيتامين هـ يزيد من خطورة الإصابة بالنزيف بعد الجراحة أيضاً.

كيفية الحصول على فيتامين هـ

من الجدير بالذكر أن نقصان فيتامين هـ من الأمور النادرة؛ لأن أفضل طريقة للحصول على فيتامين هـ هو تناول الطعام، وأفضل شيء يقوم به الناس هو تناول الطعام، وللحصول عليه يتم اتباع ما يأتي:[٢] تناول الغذاء المناسب المتوازن، والذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة، وتعد المكسرات والخضروات الورقية وزيت الزيتون وزيت دوار الشمس من أغنى المصادر بفيتامين هـ. المكملات الغذائية، فرغم تواجدها بكثرة، إلا أنها ليست ضرورية في أغلب الأحيان، فكما ذُكر سابقاً أن الناس يحصلون على فيتامين هـ من غذائهم المتوازن، ولا يجب تناولها إلا باستشارة الطبيب لأن بعض المكملات يمكن أن تعرض الناس للخطر. زيت فيتامين هـ الذي يعمل على منع تهيج الجلد، ويفضل خلطه مع أي من الزيوت الأخرى نظراً لقوته. استخدام شامبو شعر وبلسم شعر غني بفيتامين هـ، حيث يوصف للأشخاص الذين يعانون من جفاف الشعر وتقصفه، وعند استعماله يفضل تركه بضع دقائق قبل غسله. استخدام قناع الشعر الذي يستخدم للعناية بقشرة الشعر وترطيبه، ولتحضيره فإننا نحتاج إلى حبة أفوكادو، وحبة موز، وملعقة من زيت الأفوكادو، وملعقة من زيت جوز الهند، بالإضافة إلى ملعقة من العسل، أما طريقة التحضير فهي: هرس حبتي الموز والأفوكادو جيداً، وتضاف إليهما باقي المكونات، ويخلط بشكل جيد. وضع القناع على فروة الرأس، ثمّ فركه جيداً. إبقاؤه مدة تتراوح بين 20-60 دقيقة. غسله جيداً بماء دافئ أو شامبو شعر مناسب.

أنواع الفيتامينات

كما ذُكر سابقاً فإنّ هناك 13 نوعاً من الفيتامينات، وهذه الفيتامينات هي:[١] فيتامين أ، أو ما يعرف بالريتينال، والذي يحتوي على البيتاكاروتاين، وقد يسبب نقصه مشاكل في العين مثل العشى الليلي، ويمكن الحصول عليه من الجزر والبيض وغيرها. فيتامين ب، ويعرف أيضا بالثيامين، ويمكن لنقصه أن يتسبب بالإصابة بمتلازمة فيرنيك-كورساكوف (بالإنجليزية:Wernicke–Korsakoff syndrome)، ويعد الأرز البني، والبرتقال، والبطاطا من أفضل المصادر الغنية بفيتامين ب. فيتامين ب 2، ويسمى بالرايبوفلافين، ويعد البيض، واللحم، واللبن، والفاصولياء الخضراء من المصادر الغنية به. فيتامين ب 3، ويعرف بالنياسين، ويسبب نقصانه بعض الاضطرابات العقلية، والعديد من الأطعمة غنية بفيتامين ب 3، مثل البروكلي، والجزر والفطر، وغيرها الكثير. فيتامين ب 5، ويعرف بحمض البانتوثينيك، وقد يسبب نقصه النمنمة والخدران في بعض أطراف الجسم، ويتوفر في اللحوم والأفوكادو والبروكلي. فيتامين ب 6، أو ما يعرف بالبيريدوكسين، وقد يصاب الأشخاص الذين يعانون من نقصه بفقر الدم، واعتلال الأعصاب المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy)، ويمكن الحصول عليه عند تناول الموز والخضروات والمكسرات. فيتامين ب 7، ويسمى بالبيوتين، وقد يسبب نقصه التهاباً في الجلد أو الأمعاء، ويعد صفار البيض والكبد وبعض أنواع الخضراوات من أفضل المصادر الغنية بفيتامين ب7. فيتامين ب 9، أو ما يعرف بحمض الفوليك، والذي يعدّ من أهمّ الفيتامينات للمرأة الحامل خلال فترة الحمل، ويمكن الحصول عليه عن طريق تناول الخضروات الورقية، والبقوليات، وبذور دوار الشمس، وبعض أنواع الفواكه. فيتامين ب 12، وقد يسبب نقصه فَقْر الدَّمِ الضَّخْمَ الأَرومات (بالإنجليزية: Megaloblastic anemia)؛ وهي حالة تؤثر في نخاع العظم الذي ينتج خلايا الدم الحمراء، حيث يكون شكلها غير طبيعيّ، وحجمها أكبر، ومن مصادره الأسماك، واللحوم، والبيض، والحليب، ومنتجات الألبان، ويُنصح الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية نباتية بأخذ مكملات غذائية تحتوي على فيتامين ب12. فيتامين ج، وتعد الفواكه والخضروات أفضل المصادر لفيتامين ج، ويفضل تناوله بشكل طبيعي وبحالته الطبيعية، ومن الجدير بالذكر أن الطبخ يدمر فيتامين ج الموجود في الطعام. فيتامين د، والذي يُعدّ مهمّاً للعظام، ولذلك فإنّ نقصه يسبب الكساح، وترقق العظام، ومن الجدير بالذكر أنّ أفضل مصدر لفيتامين د هو الشمس، ومن مصادره الأخرى الأسماك الدهنية، والبيض، وبعض أنواع الفطر. فيتامين هـ، ومن النادر الإصابة بنقصه، إلّا أنّه يمكن أن يسبب فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia) عند حديثي الولادة، ويعد اللوز والكيوي والأفوكادو من المصادر الغنية به. فيتامين ك، وقد يسبب نقصه الأهبة النزفية (بالإنجليزية: Bleeding Diathesis)، والتي تزيد من خطر النزيف، وتعد الخضروات الورقية، والأفوكادو، والكيوي من المصادر الغنية به.

أعراض زيادة فيتامين د

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

فيتامين د

فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) هو فيتامين يذوب في الدهون، أي أنّ الجسم لا يستطيع امتصاصه إلّا عند تناوله مع أطعمة غنيّةٍ بالدهون، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين د يعمل في جسم الإنسان كهرمون، كما يجدر الذكر إلى أنّه يمكن الحصول عليه عن طريق التعرّض لأشعة الشمس، ولا يمكن الحصول على كميات كافية منه عن طريق تناول مصادره الغذائية فقط.[١]

أعراض زيادة فيتامين د

بالرغم من الفوائد المتعددة لفيتامين د، إلا إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرةٍ من فيتامين د قد يعانون من ظهور عرضين أو أكثر من الأعراض الآتي ذكرها:[٢] زيادة فيتامين د في الأيام الأولى: والتي تسبب ظهور بعض العرض، ومنها: التعب غير المبرر. قلة الشهية وخسارة الوزن. الإمساك. جفاف الفم. بطء عودة الجلد إلى الوضع الطبيعي بعد قرصه. زيادة العطش وتكرار التبول. الصداع المتكرر. تغير في طريقة المشي. ضعف العضلات. الغثيان والتقيؤ. الارتباك، وتغير التفكير. تسمم فيتامين د الشديد: وقد يسبب أعراضاً مهددة للحياة، ونذكر منها: الجفاف الشديد. ارتفاع ضغط الدم. بطء النمو. مشاكل في التنفس. فقدان الوعي بشكلٍ مؤقت. خسارة السمع. طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus). قرحة المعدة. الغيبوبة.

الأمراض المرتبطة بزيادة فيتامين د

لا يُعتبر تناول المصادر الغذائية لفيتامين د والتعرض للشمس من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسمية فيتامين د، إلّا أنّ الإفراط في استهلاك المكملات الغذائية لفيتامين د قد يسبب بالإصابة بذلك، وقد يحدث هذا عند وصول تركيز فيتامين د في الدم إلى كمية تتراوح بين 200-240 نانوغرام/مللتر، مما يمكن أن يسبب بعض الأضرار والأعراض الجانبية، ونذكر منها:[٢] فرط كالسيوم الدم: (بالإنجليزية: Hypercalcemia)؛ حيث إن هناك ارتباطاً قوياً بين ارتفاع مستويات فيتامين د والكاليسوم، فقد وُجد أنّ ارتفاع مستويات استقلاب فيتامين د تسبّب امتصاص كميات أكبر من الكالسيوم في الأمعاء، كما أنّه يحفز إطلاق الكالسيوم من العظام أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ فرط كالسيوم الدم قد يؤدي إلى عدّة مضاعفات، كقلة الشهية، وارتفاع ضغط الدم،والإسهال أو الإمساك، والغثيان، والتقيؤ، والشعور بطعمٍ معدنيٍّ في الفم، والارتباك، ، والإصابة بمشاكل في التفكير، ونقص ردود الفعل، والشعور بالصداع المتكرر، وعدم انتظام ضربات القلب، والقلق والهتياج، وتكرار التبول وزيادة العطش، والتعب غير المبرر، وضعف العضلات. أضرار الكلى: حيث إنّ الكالسيوم الزائد الموجود في الدم قد يرتبط بالفوسفات ويشكّل مبلورات تُخزّن في أنسجة الجسم الملساء، وقد تسبب هذه المبلورات ضرراً للأنسجة والأعضاء؛ حيث إنّ ترسبها في أنسجة الكلى قد يؤدي إلى الإصابة بحالةٍ تسمّى الكلاس الكلوي (بالإنجليزية: Nephrocalcinosis)، وقد يتسبّب ذلك بحدوث أضرار دائمةٍ في الكلى، كما يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي، ومن الأعراض التي تظهر على المصابين بالكلاس الكلوي الغثيان والتقيؤ، والحمّى، و القشعريرة، والآلام الشديدة في في المعدة وجوانب الظهر، ومن الجدير بالذكر أنّه قد وُجد أنّ تناول 3,600,000 وحدة دولية في مدة لا تتعدى 3 أشهر يسبب الإصابة بالعديد من الأعراض الجانبية، ومنها أضرار الكبد. النوبات القلبية: فقد وُجد أنّ فرط كالسيوم الدم يقلل قدرة خلايا القلب على القيام بوظائفها، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بهذه الحالة قد يعانون من عدم انتظام ضربات القلب، كما أنّ ارتفاع مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم بشكلٍ كبير قد يسبب تكون اللويحات في الشرايين أو صمامات القلب، ومن المضاعفات القلبية التي يسببها تسمم فيتامين د كآلام الصدر، والدوخة، التعب غير المبرر، وارتفاع ضغط الدم، والشعور بلألم عند أداء التمارين الرياضية. ضعف العظام وآلامها: حيث إنّ زيادة فيتامين د يمكن أن تسبّب بعض الأعراض مثل آلام العظام، والظهر، والمفاصل، وزيادة احتمالية حدوث كسرٍ في العظام، وانحناء الظهر بشكلٍ كبير. الجفاف: حيث إنّ زيادة مستويات الكالسيوم في الدم تسبب تكرار الحاجة للتبول عند الإنسان، وقد يكون ذلك لأنّ الكالسيوم يقلل تأثير الهرمون المانع لإدرار البول (بالإنجليزية: Antidiuretic hormone)، وهو الهرمون الذي يحفز الكلى على الاحتفاظ بالماء، ولذلك فإنّ نقصه يسبب إفراز كميات كبيرة من الماء والكهرليات عن طريق البول، وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالجفاف، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالجفاف المتوسط جفاف الفم واللسان، وانخفاض كميات الدموع في العين مما يسبب جفافها، والأرق، وزيادة العطش، والعيون الغائرة، أمّا في حالات الجفاف الشديدة فإنّ ذلك قد يسبب ضعف نبض القلب، وانخفاض ضغط الدم، والإجهاد غير المبرر، وقد يسبب فقدان الوعي أيضاً. التهاب البنكرياس: حيث إنّ فرط الكالسيوم قد يتسبّب بحالةٍ تسمّى التهاب البنكرياس الحاد (بالإنجليزية: Acute pancreatitis)، ففي إحدى الدراسات التي ضمت 19 شخصاً وُجد أنّ الأشخاص الذين تناولوا ما يقارب 6,000,000 وحدة دولية من فيتامين د خلال فترةٍ تتراوح بين 1-3 شهور أصيبوا بهذه الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالتهاب البكرياس؛ اللم في القسم العلويّ من المعدة الذي يمتد ليصل إلى الظهر، والحمى، والغثيان، والتقيؤ، وخسارة الوزن، وسرعة نبضات القلب. أضرار الرئتين: حيث إنّ ارتفاع الكالسيوم والفوسفات في الدم وارتباطهما ليكوّنا مبلوراتٍ قد تؤدي إلى حدوث ضررٍ في الرئتين، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض، كآلام الصدر، والسعال، وصعوبة التنفس.


كيفية تعويض فيتامين د

تشرين1/أكتوير 31, 2018

الفيتامينات

تُعدّ الفيتامينات من العناصر الغذائيّة المهمّة التي يحتاجها جسم الإنسان؛ حيث إنّها تقوم بالعديد من الوظائف، كالمساعدة على النمو، والمحافظة على الوظائف الطبيعية للخلايا، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تمّ تصنيف الفيتامينات إلى فئتين؛ حيث يُطلق على الفئة الأولى الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء (بالإنجليزية: Water-soluble vitamins)، وتشمل مجموعة فيتامينات ب، وفيتامين ج، أمّا الفئة الثانية فتُسمّى الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (بالإنجليزية: Fat-soluble vitamins)، وتشمل كلّاً من فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، بالإضافة إلى فيتامين د.[١]

فيتامين د

يُعرف فيتامين د بفيتامين الشمس، وذلك لأنّه يُصنع في الجلد عند تعرّضه لأشعة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين د يعمل عمل الهرمونات الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroid hormones) في الجسم، ويتوفر فيتامين د في الغذاء بشكلين رئيسيين، هما فيتامين د2 (بالإنجليزية: Ergocalciferol)، ويوجد في بعض أنواع الفطر، أمّا الشكل الآخر فهو فيتامين د3 (بالإنجليزية: Cholecalciferol)، المتوفر في بعض أصناف الطعام الأخرى مثل الأسماك، ويمكن القول إنّ فيتامين د3 يرفع مستوى فيتامين د في الدم بشكلٍ أكثر بمرتين من فيتامين د2.[٢]

تشخيص نقص فيتامين د

يتمّ تخزين فيتامين د في الجسم على شكل كالسيفيديول (بالإنجليزية: Calcifediol)، أو ما يسمى 25-هيدروكسيفيتامين د، ويمكن تشخيص نقص فيتامين د أو كفايته عن طريق قياس مستويات الكالسيفيدول في الدم، وبناءً على هذه المستويات فإنّه يتمّ تقسيم ذلك إلى ثلاث فئات، وهي:[٢] مستويات كافية: ويُشخّص ذلك عندما تكون مستويات الكالسيفيدول في الدم أكثر من 20 نانوغرام/مللتر. مستويات غير كافية: حيث يتمّ تشخيص الأشخاص الذين يمتلكون مستويات من الكالسيفيدول أقلّ من 20 نانوغرام/مللتر. نقص فيتامين د: وذلك عندما تكون مستويات الكالسيفيدول في الدم أقلّ من 12 نانوغرام/مللتر.

كيفية تعويض فيتامين د

يمكن تعويض مستويات فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس؛ فالتعرض لأشعة الشمس ستّ مراتٍ في الأسبوع، ودون استعمال واقٍ للشمس يساعد على استعادة مستويات فيتامين د في الدم بسرعة كبيرة؛ حيث يتمّ تخزين فيتامين د في دهون الجسم خلال الأوقات التي يتعرّض بها الشخص لأشعة الشمس، ثمّ يُستخدم هذا المخزون عند حاجة الجسم إليه، وبالرغم من ذلك فقد يوصى بتناول مكملات فيتامين د في بعض الحالات، ومنها:[٣] كبار السنّ الأشخاص الذين لا يتعرّضون لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ. الأشخاص الذين يمتلكون بشرةً داكنة.

فوائد فيتامين د

يوفر فيتامين د العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد:[٣] التقليل من خطر الإصابة بمشاكل في العظام: يمكن لمكمّلات فيتامين د أن تعالج من مشكلة ترقق العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia)، كما أنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالكساح (بالإنجليزية: Rickets) أو تعالجه، بالإضافة إلى أنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). التقليل من خطر الإصابة بالتصلّب المتعدد: تشير الدراسات إلى أنّ تناول 400 وحدة دوليةٍ من فيتامين د يومياً على الأقلّ يمكن أن يقلل من خطر إصابة النساء بمرض التصلب المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis) بنسبة قد تصل إلى 40%. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين د مع الكالسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطانات، ولكنّ هذه الدراسات لم تجد أي تأثيرٍ عند تناول فيتامين د وحده. التقليل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: فقد لوحظ أنّ مكمّلات فيتامين د الغذائية يمكن أن تقلل من فرص حدوث نوبات الربو (بالإنجليزية: Asthma)، وبالرغم من ذلك فمعظم الدراسات تشير إلى أنّ فيتامين د يكون فعّالاً في التقليل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التفسي عند الأطفال فقط؛ حيث إنّ إحدى الدراسات لاحظت أنّ تناول الأطفال لفيتامين د خلال فصل الشتاء يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بالإنفلونزا.

أهمية فيتامين د للمرأة الحامل

تشير بعض الدراسات إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين د عند الحامل يمكن أن يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض المضاعفات، وولادة طفلٍ بوزنٍ منخفض، كما أنّ نقص فيتامين د عند الأم يمكن أن يزيد من خطر إصابتها بسكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational diabetes)، أو بما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بنقص فيتامين د خلال الحمل تُعدّ أمراً شائعاً، وخصوصاً بين النساء اللاتي يتّبعن نظاماً غذائياً نباتياً، أو النساء اللاتي لا يتعرّضن لأشعة الشمس بكميةٍ كافية، ويمكن القول إنّ تناول مكملات فيتامين د يمكن أن يساعد على التقليل من هذه المخاطر.[٤]

مصادر فيتامين د

يمكن الحصول على فيتامين د عند التعرّض لأشعّة الشمس، أو عند تناول الأطعمة الغنيّة به، أو مكمّلاته الغذائية، أو بعض الأصناف المدعّمة به، ومن الأمثلة على بعض هذه المصادر:[٥] الأسماك الغنية بالزيوت، مثل السلمون والتونا. لحم كبد البقر. صفار البيض. الحليب المدعّم. عصير البرتقال المدعّم. الزبادي المدعّم.


ما هو فيتامين c

تشرين1/أكتوير 31, 2018

فيتامين ج

يُعدّ فيتامين ج من المركبات العضوية التي تذوب في الماء، ولا يستطيع الجسم تخزينه، ولذلك يحتاج الإنسان إلى تناوله يومياً، ويُعرف فيتامين ج بعدّة أسماء مختلفة، مثل حمض الأسكوربيك، أو الأسكوربات، ويتميّز فيتامين ج بكونه مهمّاً لصحّة الإنسان، فهو يساعد على بناء العظام والمحافظة عليها، كما أنّه يدخل في إنتاج الكولاجين، والنواقل العصبية، ويتوفر فيتامين ج بشكلٍ طبيعيّ في بعض الأطعمة، أو يضاف إلى بعض المأكولات، كما يمكن تناول مكملاته الغذائية.[١]

فوائد فيتامين ج

يمتلك فيتامين ج العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن أهمّ هذه الفوائد:[٢] تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: يُعدّ فيتامين ج أحد مضادات الأكسدة القوية التي تقوي مناعة الجسم؛ حيث إنّه يحمي الجسم من الضرر الناتج عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، ويقلل من الإجهاد التأكسديّ في الجسم، مما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب. خفض ضغط الدم: لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول فيتامين ج يؤدي إلى خفض ضغط الدم عند كلّ من الأشخاص الأصحاء، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، وربما يعود ذلك لكونه يؤدي إلى استرخاء الأوعية الدموية في القلب، وبالرغم من ذلك فما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: يساعد فيتامين ج على تقليل عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، فعلى سبيل المثال تشير الدراسات إلى أنّ تناوله يخفض من مستويات الكولسترول السيء، والكولسترول الكلي، والدهون الثلاثية في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. التقليل من النوبات الناتجة عن مرض النقرس: تحدث النوبات المؤلمة الناتجة عن مرض النقرس كنتيجةٍ لارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، ويساعد فيتامين ج على خفض هذه المستويات، مما يساعد على الحماية من حدوث هذه النوبات. الحماية من الإصابة بفقر الدم: يساعد فيتامين ج على زيادة امتصاص الحديد في الجسم، وخصوصاً عند تناول مصادر الحديد النباتية التي لا يمتصّها الجسم بشكلٍ جيد؛ حيث إنّ تناول 100 غرام من فيتامين ج يزيد من امتصاص الحديد بنسبة تصل إلى 67%، ولذلك فإنّه قد يساعد على الحماية من الإصابة بفقر الدم. تعزيز المناعة: يساهم فيتامين ج في إنتاج خلايا الدم البيضاء، والقيام بوظائفها، ولذلك فإنّه يساهم في الوقاية من الإصابة بالعدوى، كما أنّ فيتامين ج يحمي خلايا الدم البيضاء من التلف الناجم عن الجذور الحرة، وبالإضافة إلى ذلك يساعد فيتامين ج على شفاء الجروح بشكلٍ أسرع. تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالذاكرة: يعدّ فيتامين ج مضادّ أكسدةٍ قويّاً، ولذلك فإنّه يحمي من الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ الإجهاد التأكسدي يؤدي إلى الإصابة بالخرف، وقد وُجد أنّ تناول مكملات فيتامين ج تساعد على حماية الدماغ والقدرة على التفكير مع التقدم في العمر.

مصادر فيتامين ج

يمكن الحصول على فيتامين ج عن طريق تناول الخضروات والفواكه الطازجة، ومن الجدير بالذكر أنّ الحرارة قد تؤدي إلى تدمير هذا الفيتامين في الطعام، ومن مصادر فيتامين ج:[١] الفلفل الأحمر الحلو: إنّ نصف كوب من الفلفل الأحمر يزود الجسم بـ95 ملغرام من فيتامين ج. البرتقال: تحتوي البرتقالة متوسطة الحجم على 70 ملغرام من فيتامين ج. الفراولة: يحتوي نصف كوب من الفراولة على 49 ملغرام من فيتامين ج. السبانخ: يحتوي نص كوب من السبانخ على 9 ملغرامات من فيتامين ج.

أعراض نقص فيتامين ج

يسبب نقص فيتامين ج بعض المشاكل لجسم الإنسان؛ حيث إنّ النقص الحاد قد يسبب مرض الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، والذي يسبب الموت إذا تُرك دون علاج، ومن الأعراض التي تظهر على المصاب بهذا المرض:[٣] التعب العام. التهاب اللثة، كما قد تنتفخ ويصيبها النزيف. ضعف الأنسجة الضامة، بسبب مشاكل في تصنيع الكولاجين. الحبرة (بالإنجليزية: Petechia). الكدمة أو القَرَت (بالإنجليزية: Ecchymosis). الفرفرية (بالإنجليزية: Purpura). آلام المفاصل. صعوبة شفاء الجروح. فرْطُ التقرُّن (بالإنجليزية:Hyperkeratosis). الاكتئاب. تساقط الأسنان.

الأشخاص المعرّضون لنقص فيتامين ج

في بعض الحالات تكون فرص تناول كميات أقلّ من الموصى بها من فيتامين ج أعلى من غيرها، ومن هذه الحالات:[٣] المدخنون: تشير الدراسات إلى أنّ الإجهاد التأكسدي في جسد الأشخاص المدخنين يكون أعلى منه عند غير المدخنين، ولذلك فإنّ مستويان فيتامين ج عندهم تكون أقلّ من غيرهم، ويُنصح الأشخاص المدخنون بإضافة 35 ملغرام إلى احتياجاتهم اليومية من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي يكونون معرضين لنقص فيتامين ج أيضاً. الرضّع الذين يعتمدون على الحليب المغليّ: يحتوي الحليب البقريّ على كميات قليلة من فيتامين ج، والتي قد تتحطم بفعل الحرارة، ولهذا لا يُنصح بإعطاء الرضع سوى حليب الأم، أو الحليب الصناعي. الأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص: هناك بعض الحالات التي تسبب ضعفاً في امتصاص فيتامين ج، ومن هذه الحالات متلازمة الهزال (بالإنجليزية: Cachexia)، أو بعض حالات السرطان، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي في المرحلة الأخيرة.


ما هو فيتامين ج

تشرين1/أكتوير 31, 2018

فيتامين ج

فيتامين ج هو عنصر غذائيّ حيويّ مهم لصحة الجسم، حيث يساعد على تشكّل العظام، والجلد، والأوعية الدموية، كما يحافظ على صحتها وسلامتها، ويعتبر فيتامين ج أحد المركبات العضويّة الموجودة في الكائنات الحية، فهو يحتوي على عنصر الأكسجين والكربون، كما أنّه فيتامين قابل للذّوبان في الماء ولا يخزّنه الجسم، ومن الجدير بالذّكر أنّه للحفاظ عليه بمستوى كافٍ من فيتامين ج في الجسم، فإنّ ذلك يتطلب تناول مصادره بشكل يوميّ.[١] من الجدير بالذكر أن فيتامين "ج" يلعب دوراً مهماً في أداء عدد من وظائف الجسم، ومنها: إنتاج الكولاجين، وبعض الناقلات العصبية، وكذلك إنتاج ( ل- كارنتين) (بالإنجليزيّة: L-carnitine)، وبالتالي فإنّه يساهم في عمليات أيض البروتينات، والأنشطة المضادّة للأكسدة، ممّا يقلّل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.[١]

الأطعمة الغنيّة بفيتامين ج

يوجد العديد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج وخاصة الخضار والفواكه، ومنها:[٢] البرتقال. الفراولة. عصير البندورة. فاكهة الكيوي. القرنبيط. الملفوف. الفلفل الأحمر الحلو. المكملات الغذائية الإضافية.[١][٢]

الفوائد الصحيّة لفيتامين ج علاج ضغط الأعصاب

يساعد فيتامين ج في علاج الضّغوطات والإجهاد، حيث يقول الطبيب مارك موياد (Mark Moyad) الحاصل على شهادة دكتور في الطب وماجستيرفي الصحة العامة من جامعة ميشيغان أنّ فيتامين ج هو أكثر العناصر الغذائيّة المفيدة للأفراد الذين يمتلكون نظاماً مناعيّاً ضعيفاً بسبب الإجهاد، ويعدّ أول المغذيّات التي يتم استنفادها لدى مدمني الكحول، والمدخنين، والأشخاص الذين يعانون من السّمنة المفرطة، ولذلك فإنّ هذا الفيتامين يُعدّ علامة مثالية للصحة العامة.[٣]

علاج نزلات البرد

يساعد فيتامين ج على منع حدوث مضاعفات نزلات البرد الأكثر خطورة، حيث يقول الطبيب موياد أنه يوجد العديد من الأدلة التي تبيّن قدرة فيتامين ج على محاربة نزلات البرد، ومن الجدير بالذكر أنه يمكنه أن يخفف من الإنفلونزا، ومن خطر حدوث المزيد من المضاعفات، مثل: الالتهابات الرئويّة.[٣]

مكافحة الإصابة بالسكتة الدّماغية

تتضارب العديد من الأبحاث المتعلّقة بقدرة فيتامين ج على مكافحة السكتة الدماغيّة، حيث أُجريَت دراسة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية (بالإنجليزيّة: American Journal of Clinical Nutrition) بيّنت أنّ الأشخاص الذين يمتلكون تركيزات عاليةً في الدّم من فيتامين ج، كانت نسبة خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية لديهم أقل ب 42%، وذلك مقارنةً مع الأشخاص الذين لديهم تركيزات منخفضة في الدّم من فيتامين ج، وعلى الرغم من ذلك فإنّ السبب الرئيسي للسكتات الدماغية لم يتحدّد بعد.[٣] من الجدير بالذكر أنّ هذا الفيتامين ترتفع نسبته في الدم لدى الذين يتناولون الكثير من الفواكه والخضراوات، حيث ذكر الباحث الطبيب (Phyo K Myint) أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفواكه والخضروات، ليس لديهم ارتفاع في نسبة فيتامين ج في الدّم فحسب، بل أيضاً زيادة في نسبة المغذّيات الأخرى، مثل: الألياف، والمعادن، والفيتامينات الأخرى.[٣]

محاربة تجاعيد البشرة

يساعد فيتامين ج على التقليل من تجاعيد البشرة؛ حيث يؤثر على خلايا الجسم من الدّاخل والخارج، فبحسب دراسة نُشرت في المجلة الأمريكيّة للتغذية السريريّة (بالإنجليزية: the American Journal of Clinical Nutrition)، والتي أُجريَت على 4025 امرأةً تتراوح أعمارهنّ بين 40-74 عاماً، أنّ هنالك علاقة تربط بين المغذّيات وظهور تجاعيد الجلد، فكلّما ارتفعت نسبة فيتامين ج في الجسم، كلما قلّ ظهور التجاعيد، وقلّ جفاف الجلد، وتأخّرت علامات الشيخوخة في الظهور.[٣]


Please publish modules in offcanvas position.