نسبة فيتامين د الطبيعية في الجسم

يعرف فيتامين د باسم إرجوكالسيفيرول كما يعرف أيضاً باسم فيتامين أشعة الشمس، وتمّ اكتشافه من قبل العلماء من قبل 50 عاماً، حيث لاحظ العلماء أنّ الأطفال الذين يعيشون في المناطق الصناعية يعانون أيضاً من تشوّهات في الأسنان والعظام، ويفسّر ذلك تعرّضهم القليل لأشعة الشمس خاصّة في فصل الشتاء، وبالتالي لا تستطيع جلودهم على تكوين فيتامين د، كا أنّ الدخان الذي يغطي الجو يحجب وصول أشعة الشمس فوق البنفسجية إلى الجلد. ويجب أن يكون مستوى فيتامين د في الجسم هو 30نانو جرام\لتر، أو 75نانومول\لتر

وظائف فيتامين د

 

يساعد على امتصاص عنصري الكالسيوم، والفسفور، الذي يساعدان على نمو العظام والأسنان. تنشيط جهاز المناعة. يساعد على نضج خلايا العظام. مقاومة الخلايا السرطانية.

أهمية فيتامين د للجسم

أثبتت الدراسات الحديثة أنّ فيتامين د يساعد على التقليل من الاكتئاب، حيث إنّ الأشخاص الذين لديهم مستوى عالٍ من فيتامين د لا يتعرّضون للاكتئاب كثيراً، أمّا الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من فيتامين د يتعرّضون للاكتئاب بشكل مستمر وبشكل دائم. يساعد فيتامين د على الوقاية من مرض السكري، حيث إنّ الأشخاص الذين يتعرّضون لأشعة الشمس بشكل دائم يقلّل لديهم الإصابة بمرض السكري

الكمية اليومية لفيتامين د في الجسم

الكميّة المطلوبة لحديثي الولادة إلى عمر سنة 400 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للأطفال من عمر سنة إلى 13سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للمراهقين من عمر 14سنة إلى 18سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للبالغين من عمر 19سنة إلى 70سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة لكبار السن من عمر71سنة وأكثر 800 وحدة دولية مع تعرّضهم للشمس بشكل مستمر، أمّا بدون التعرّض للشمس 1000وحدة دولية.

أطعمة غنية في فيتامين د

السمك. الكافيار الأسود والأحمر. حليب الصويا. منتجات الألبان. البيض. الفطر أو المشروم. صفار البيض. لحم البقر. الأجبان.

أسباب نقص فيتامين د في الجسم

عدم التعرّض إلى أشعة الشمس. الشيخوخة والتقدم في العمر. عدم امتصاص فيتامين د في الأمعاء، بسبب أمراض معيّنة في الأمعاء. السمنة الزائدة. أمراض الكبد. أمراض الكلى. تناول الطعام غير الصحي أي سوء التغذية. أدوية الصرع تسبب في نقص فيتامين د بشكل كبير. تسبب قلّة فيتامين د في الجسم إلى مرض الكساح بسبب نقص الكالسيوم في الجسم، ولكبار السن مرض لين العظام، أمّا أضرار زيادة فيتامين د عن المعدل الطبيعي فتؤدّي إلى الإسهال، والغثيان، وارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، حيث تسبب الزيادة في ترسب الكالسيوم في الكليتين والقلب، مما يسبب أمراض خطيرة للجسم.


أعراض زيادة الكالسيوم

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من المعادن المُهمّة لصحّة الأسنان والعظام، وأنظمة القلب والأعصاب وتخثّر الدّم. فهو يُستخدم على شكل كبسولاتٍ للعلاج والوقاية عند انخفاض مستوياته الطّبيعية في الجسم التي تُسبّب مشاكلاً في العظام كالهشاشة (ضعف العظام بسبب انخفاض كثافتها)، والكساح (مشاكل عندَ الأطفال والتي تنطوي على تَلَيُّين العظام)، ولين العظام. كما يُستخدم أيضاً لعلاج مُتلازمة ما قبل الحيض، وتشنُّجاتِ السّاق أثناءَ الحمل، وارتفاع ضغطِ الدّم في الحِمْل (تَسُّمم الحَمْل)، ويُقلّل من خطرِ الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يستخدم البعضُ الكالسيوم لمضاعفاتِ ما بعد الجراحة، وارتفاعِ ضغط الدّم والكوليسترول في الدم، ومرض لايم، وللحدّ من ارتفاعِ نسبة الفلوريد عندَ الأطفال، والحد من ارتفاع مستويات الرّصاص. ويتم استخدام كربونات الكالسيوم كمُضادٍّ للحموضة (الحرقة)، وتُستخدم أيضاً لخفض مستويات الفوسفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى. تشمل الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم كُلَّاً من الحليب ومنتجات الألبان، واللّفت، والقرنبيط، وكذلك عصائر الحمضيّات، والمياه المعدنيّة، والأسماك المُعلّبة مع العظام، ومُنتجات الصّويا المُعالجة بالكالسيوم. مع العلم أنَّ الكالسيوم قد يتفاعل عندَ تناولِه مع أدويةٍ أُخرى، لذلِكَ يُنصح بأخذِه في وقتٍ مُختلفٍ لتجنُّبِ هذهِ التّفاعُلات المُؤذية.

زيادة نسبة الكالسيوم وأعراضه

قد يتعرّض الشّخص لخطر الإصابة بتسمُّم الكالسيوم النّاتج عن أخذِ نِسَبٍ كبيرةٍ من مُكمّلاتِه التّي تكون على شكل حبوبٍ وأدوية، مع العلم أنَّ الكالسيوم الموجود في الأطعمة لا يؤثّر على الجسد إطلاقاً، وزيادته قد تؤدّي لإصابة الشّخص بالإمساك الشّديد والمُستمر، وقد يتعارض أيضاً مع قدرة الجسم على امتصاص الحديد والزّنك. أمّا بالنسبة لكبار السّن فإنّ الزّيادة في الكالسيوم تؤدّي إلى مخاطرِ الإصابةِ بحصى الكلى، لذلِكَ من المُهمّ الالتزام بالكميّة المُحدّدة منهُ وعدم تناول مُكمّلاتِه دون استشارةِ الطّبيب أو أخذِ وصفة منهُ. قد يشعُر الشّخص المُصاب بزيادة الكالسيوم بالعطشِ الشّديد والتبوّل بكثرة؛ لأنَّ الكِلى تُضاعف من عملها لتصفيتِه من الدّم قدرَ الإمكان، بالإضافة إلى أنّهُ يُسبّب آلاماً في المعدة، فيشعر المصاب بالغثيان والقيء والإمساك. وقد تتسرب النِّسب الزّائدة من الكالسيوم إلى الدّم مِمّا تجعل الشّخص يشعُر بآلامٍ في عظامه، وفي بعض الحالات تتسبّب بضَعفٍ عامٍّ في العضلات. وزيادة الكالسيوم من المُمكن أن تتداخل مع طريقة عمل الدّماغ، فيؤدّي إلى الارتباك، والخمول والتّعب الدائمين. وعندَ الشّعور بأيٍّ من هذهِ الأعراض السّابقة، على الشّخص مُراجعة الطّبيب والتّواصُل معهُ على الفور لأخذِ العلاج المُناسب؛ فقد يكونُ مُعرّضَاً للكثير من المشاكل الصحيّة الأُخرى غير التي تمَّ ذكرها.


الغذاء وصحّة الدِّماغ

يعمل دماغ الإنسان على مدار الساعة، ويتحكّم بالأفكار، والحركات، والتنفس، وعدد ضربات القلب ، والحواس وغيرها؛ وهذا يعني حاجته الدائمة للطاقة، والتي يحصل عليها عن طريق الغذاء، وبهذا يؤثر الغذاء بشكل مباشر على الدماغ. إنّ تناول الغذاء الصحي عالي الجودة المحتوي على كميات عالية من الفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة يغذّي الدماغ ويحميه من الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free radicals) التي تقوم على تدمير الخلايا.[١]

أهم الفيتامينات التي تُنمّي القدرات العقليّة

من الفيتامينات التي تُساعد في تنمية القدرات العقليّة فيتامين E ،C ،B6 ،B12 ،B9.

فيتامين E

من المعروف أنَّ فيتامين E لهُ دورٌ كبيرٌ في مُحاربة الجذور الحُرّة، ومُقاومة تلف الخلايا، وقد وجَدت العديد من الدّراسات أنَّ فيتامين E يؤخِّر تَطَوُّر مرض الزّهايمر (الخفيف والمُعتدِل). في عام 2014 نُشِرت دراسةٌ في مجلّة جمعيّة القلب الأمريكيّة وردّ فيها أنَّ التّوكوترينول (بالإنجليزية: tocotrienol) الموجود بشكلٍ طبيعيّ في زيت النّخيل، وهو أحد أنواع فيتامين E، يُمكن أن يَحمي الدِّماغ من تطوير آفات المادة البيضاء التي ارتبطت بزيادة خطر السّكتة الدِماغيّة، ومرض الزّهايمر، ومرض باركنسون. من مصادر فيتامين E: المُكسّرات والبذور، مثل اللَّوْزُ، والبقان، وزبدة الفول السودانيّ، والفول السودانيّ، والبندق، والصّنوبر، والجوز، وبذور عبّاد الشّمس الزّيوت، مثل زيت جنين القمح، وزيت عبّاد الشّمس، وزيت القرطم، وزيت الذّرة، وزيت فول الصّويا. الخضروات، مثل السّبانخ، والهندباء، والسّلق السويسريّ، واللّفت.[٢]



فيتامين B6

يُساهم فيتامين B6 في وظائف الكثير من أجهزة الجسم، وثمّة حاجة إلى فيتامين B6 لنموّ الدِّماغ السّليم والجهاز العَصَبيّ، كما يلعب دوراً هامّاً في إنتاج السّيروتونين والدّوبامين اللاّزمَين لعمل النّواقل العَصَبيّة، والقلب والأوعية الدَمويّة، والجهاز الهضميّ، والمناعة، والعضلات، وصُنع هرمونات السّيروتونين والنّورادرينالين التي تُؤثِّر على الحالة المزاجيّة للإنسان، كما يُساعد الجسم أيضاً في صنع الميلاتونين المُهمّ في تنظيم السّاعة الداخليّة الخاصّة. من مصادر فيتامين B6: لحوم البقر، والدّواجن، والأسماك، والبيض، والحبوب الكاملة، والمُكسّرات، والفاصولياء، والموز، والبطاطا.[٣]

فيتامين B12

هذا الفيتامين مُهمّ لكثير من وظائف الجسم، مثل صحّة الدِّماغ، وإنتاج خلايا الدَم، وعمل الأعصاب السّليم. يُؤخذ فيتامين B12 أيضاً عن طريق الفم في حالات فقدان الذّاكرة، ومرض الزّهايمر، ولإبطاء الشّيخوخة، وتعزيز المزاج والطّاقة والتّركيز، والوظائف العقليّة، والجهاز المناعيّ. يُعاني من نقص هذا الفيتامين مُعظم النّباتيين، وكبارِ السِّن، والأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الأمعاء، وصعوبة في امتصاص فيتامين B12 من الطّعام والمُكمّلات الغذائيّة عن طريق الفم. يُؤدّي نقص فيتامين B12 إلى تلف الأعصاب الدّائم، وتدهور وظائف المُخّ، وفقدان الذّاكرة. من مصادر هذا الفيتامين: المأكولات البحريّة، والكبد، ولحم البقر، والدّجاج، وحليب الصّويا المُدعّم، ومُنتجات الألبان مثل الحليب واللّبن والجبن.[٤][٥]


حمض الفوليك

حمض الفوليك أو فيتامين B9 من الفيتامينات المُهمّة جدّاً للجسم بسبب ارتباطه بوظائف الدِّماغ. تناوُل كميّة كافية من فيتامين B9 كلّ يوم يُعزّز وظيفة الدِّماغ السّليم، ويُساعد على الحفاظ على الصحّة العقليّة والنفسيّة للإنسان، كما أنَّ النّساء الحوامل بحاجة إلى كميّة أكبر من حمض الفوليك لأنّه بالغ الأهميّة عندما يكون الجسم في حالة نموّ سريعة، وتحديداً خلال فترة الحمل والرّضاعة. من مصادر حمض الفوليك: الخضروات الورقيّة، والحمضيّات، والفول، والحبوب الكاملة، وسمك السّلمون، والحليب، والأفوكادو. يُؤدّي نقص فيتامين B9 إلى العديد من الأعراض بما في ذلك فقدان الشهيّة، وضيق في التنفّس، والإسهال، والتهاب اللّسان، والتهيّج، والنّسيان. قد يُؤدّي نقص حمض الفوليك على المدى البعيد إلى ضعف النموّ أو التهاب اللّثة أيضاً. الأشخاص الأكثر عرضةً لنقص فيتامين B9 مُدمني الكحول، ومرضى مُتلازمة القولون العَصَبيّ، ومرضى الدّاء الزلاقيّ أو ما يُسمّى بمرض السّيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease).[٦]

فيتامين C

فيتامين C من الفيتامينات الذّائبة في الماء، يُسمّى الشّكل النّشط له بحمض الأسكوربيك. الإنسان هو أحد الثّدييات الذي لا يُنتج هذا الفيتامين في جسامه بسبب طفرةٍ جينيّة، لذلك يجب تناول أغذية غنيّة به للحصول على الاحتياجات اليوميّة منه. من مصادر فيتامين C الفاكهة وخاصّةً الحمضيّات، والخضار الطّازجة. ومن وظائف فيتامين ج ما يأتي: فيتامين C من أهمّ مُضادّات الأكسدة، وله دور في إعادة تدوير المواد المُضادّة للأكسدة الأُخرى في الدِّماغ مثل فيتامين E، كما أنّ له دوراً في الوقاية من الأمراض المُرتبطة بالأكسدة، مثل الزّهايمر، ورقص هنتينغتون، وكذلك الاضطرابات النفسيّة مثل الفصام. له دور في تناقل الرّسائل العَصَبيّة خلال المُخّ، ويُؤثّر مُباشرةً على نبضاته الكهربائيّة. تصنيع الدّوبامين، والأدرينالين، وإطلاق النّواقل العَصَبيّة خلال الوصلات الخلويّة العَصَبيّة. له دور في إعادة امتصاص النّاقل العَصَبيّ الغلوتامات وتنظيم تركيزه. لفيتامين C دورٌ واضحٌ في نُضج الكولاجين الذي يدخل في تركيب الغشاء القاعديّ للأوعية الدمويّة. فيتامين C يعمل على حماية خلايا المُخّ ممّا قد تُسبّبه الشّوارد الحرَّة من تلف. يُعزّز الذّاكرة، ويحفظ القدرات العقليّة للمُسنّين، وتقليل مُعاناتهم من أمراض الخَرَف. يقي من السّكتات الدِماغيّة التي تُؤثّر على القدرات الذهنيّة للفرد. انخفاض تركيز فيتامين C له عواقب خطيرة على وظائف وسلامة الخلايا العَصَبيّة.[٧][٨]


تحسين صحة الدِّماغ

هناك العديد من الاضطرابات والأمراض المُختلفة التي يمكن أن تُؤثّر على الدِّماغ، كما أنّ هناك تدابير وقائيّة يُمكن اتّخاذها للحفاظ على صحّة الدِّماغ، ومنها:[٩][١٠] الإقلاع عن التّدخين: يُؤدّي التّدخين إلى السّكتة الدِماغيّة، وتمدُّد الأوعية الدَمويّة في الدِّماغ، والخَرَف. الْمُحَافَظَةُ على المستويات الطبيعيّة لضغط الدَّم، والكولسترول، والسُكّر في الدَّم للوقاية من مرض الزّهايمر، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والسّكتة الدِماغيّة. ويمكن خفض ضغط الدَّم، والكولسترول عن طريق خفض كميّة الصّوديوم وزيادة كميّة الألياف في النّظام الغذائيّ. الْمُحَافَظَةُ على صحّة القلب: يرتبط تصلّب الشّرايين بالسّكتة الدِماغيّة، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والخَرف. بالإضافة إلى العديد من مشاكل القلب الأخرى مثل: عدم انتظام ضربات القلب، وعيوب الصمّامات، والتهابات القلب التي من الممكن أن تزيد من خطر السّكتة الدِّماغيّة. مُراعاة تعليمات السّلامة العامّة مثل اِرتِداء حزام الأمان والخوذات، ممّا يُقلّل من إصابات الرّأس التي قد تُؤثّر على الدِّماغ وقد تُسبّب الصَّرَع. مُمارسة الرّياضة: مُمارسة الرّياضة يُمكن أن تخفض الكولسترول وضغط الدَّم، وتُساعد على الحفاظ على وزنٍ صحيّ للجسم، ممّا يُقلّل من خطر السّكتة الدِّماغية. الاسترخاء، وقضاء وقت ممتع، مثل الاستماع للموسيقا، أو مُشاهدة التّلفاز في نهاية يوم مُتعب. التّعامل مع الأشخاص الإيجابيين باستمرار، والابتعاد عن الأشخاص السلبيّين، وقضاء وقت أطول مع الأصدقاء يُعزّز الصّحة النفسيّة والعقليّة. الامتناع عن تناول الكحول، تناول الكحول مُضرّ بصحّة الدَّماغ، ويُسبّب التوتّر والاكتئاب. تحديد أهداف طويلة المدى على المستوى الشخصيّ والمهني والعمل على تحقيقها، ممّا يُقلّل من التّوتر ويُعزّز الرّضا عن الذّات. كتابة المُذكّرات وتدوين المشاعر وردود أفعال الإنسان تجاه أحداث الحياة تُعزّز الصحّة العقليّة. تَعلُّم أشياء جديدة باستمرار وتعريض الدِّماغ للتّحديات يُعزّز الذّاكرة، ويُنتج الدِّماغ النّشط اتّصالات جديدة بين الخلايا العصبيّة التي تسمح للخلايا بالتّواصل مع بعضها البعض، وهذا يُساعد على تخزين واسترجاع المعلومات بسهولة أكبر بغض النّظر عن العمر. ويمكن تعلم أشياء جديدة مثل: تعلمّ العزف على آلة موسيقيّة. تغيير المِهنة ومُمارسة مهنة جديدة. بِدء هواية جديدة خَلاَّقة، مثل: الرّسم، وركوب الدرّاجات، والتّصوير الفوتوغرافيّ، والبَستَنَة. تعلُّم لغة أجنبيّة، تعلُّم أكثر من لغة واحدة قد يُؤدّي الى إبطاء شيخوخة الدِّماغ. البقاء على اطّلاع حول ما يحدث في العالم. تعلُم طهي طبق جديد. تحفيز الدِّماغ باستمرار وتنشيط الذاكرة وحل المشكلات؛ فالدِّماغ غير المُستخدَم مثل العضلات غير المُستخدَمة يَضمُر وتقلّ قدراتهِ الإدراكيّة. ومن الأمور التي تُحفّز الدِّماغ: السّفر، وزيارة المَتاحف، وقراءة الكتب والصُّحف، أو المجلات، مُمارسة ألعاب التّفكير مثل الشّطرنج، والكلمات المُتقاطعة والسّودوكو، والعزف على آلات موسيقيّة، وممارسة الحرف اليدويّة مثل الرّسم والتّلوين، والسّيراميك، والتخلّص من الآلة الحاسبة لإجراء الحسابات ذهنيّاً، والتطوّع. ممارسة نويروبيكس: أوجد الباحث لورانس جيم كاتز أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبيّ بجامعة ديوك مصطلح نويروبيكس؛ وهو نظام فريد من تمارين الدِّماغ مثل: الذّهاب للعمل من طريق جديدة، وارتداء الملابس بعينين مُغمضتين، وحمل الهاتف واستخدام فرشاة الأسنان باليد المُعاكسة غير المُعتادة، فالدِّماغ بحاجة لاستقبال مُحفّزات جديدة بشكل دائم، ومن المُجدي جدّاً نصب التحدّيات له.


د. كريم مأمون

إن فيتامين د هو أحد الفيتامينات المنحلة في الدسم، يوجد بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة كالأسماك والبيض والكبدة، لكن يمكن للجسم أن يصنعه عند التعرض الكافي لأشعة الشمس، ولهذا يلقب بـ “فيتامين أشعة الشمس”، وعادة ما تظهر أعراض النقص في فصل الشتاء لأنه الفصل الذي يقل فيه ظهور الشمس وبالتالي تقل نسبة هذا الفيتامين في الجسم.

ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من أعراض نقص فيتامين د حتى في فصل الصيف، ولأن وظائف هذا الفيتامين متعددة لذا فإن نقصه في الجسم يسبب العديد من المشاكل.

ما هو فيتامين د وما هي وظيفته في الجسم؟

فيتامين د (كالسيفرول)  في الواقع هرمون من عائلة هرمونات الإستيروئيد، يخضع إنتاجه في الجسم لرقابة صارمة، وآلية إنتاجه مماثلة لتلك التي تخص الهرمونات الأخرى، وعلى الرغم من أنه يسمى فيتامينًا، إلا أنه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق، إذ إنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات.

وتوجد أشكال متعددة من فيتامين د، وأهم شكلين هما: فيتامين د2 (إركوكالسيفـرول) وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول)، ويمكن تكوين فيتامين د3 عن طريق تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، ويتم إنتاج فيتامين د2 في بعض الكائنات الحية مثل العوالق النباتية واللافقاريات والخمائر والفطريات الراقية مثل المشروم، وذلك استجابة للأشعة فوق البنفسجية أيضًا، وقد توصلت الدراسات إلى أن فيتامين د3 قد يكون أكثر فعالية من فيتامين د2 في تعزيز مخزون فيتامين د الطبيعي.

ويجب أن يمر الفيتامين د بتغييرات في الكبد والكلى قبل أن يكون جاهزًا وظيفيًا، ففي الكبد يمر الفيتامين د بعملية هيدروكسلة ينتج عنها 25 هيدروكسي الفيتامين د وتتحول الغالبية العظمى من فيتامين د إلى هذا المنتج، وتحديد هذه المادة في الدم يعكس حالة فيتامين د في الجسم، وتتم في الكلى عملية هيدروكسلة إضافية للحصول على 1-25 ثنائي هيدروكسي الفيتامين د، وهذا المنتج هو المشتقة الهرمونية الفعالة لفيتامين د.

ويقوم فيتامين د بعدة وظائف ضرورية في الجسم مثل:

تعزيز امتصاص الكالسيوم.

المحافظة على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفات.

تعزيز نمو العظام والخلايا.

التقليل من شدة الالتهاب.

ما أعراض نقص الفيتامين؟

قد تكون الأعراض غير واضحة ومضللة عند الكثير من الناس، وتختلف الأعراض باختلاف العمر، وبشكل عام يسبب نقصه انخفاضًا في امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإن نقص فيتامين د يسبب نقصًا ثانويًا في الكالسيوم حتى لو كانت الكميات المتناولة من الكالسيوم كافية، ويشكل حدوث نقص طفيف في فيتامين د، حتى من دون ظهور أعراض، مخاطر صحية، وترتبط مستويات فيتامين د المنخفضة في الدم بالحالات التالية:

1-مشاكل عظمية: يتأخر نمو العظام عندما لا تحصل على كفايتها من الكالسيوم، ويحصل ذلك عند الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د، فيصابون بمرض الكساح، حيث تنمو عظامهم ضعيفة وقد تصيبها بعض التشوهات، مثل تقوس عظام الساقين، وظهور نتوءات في عظام الصدر على شكل مسبحة بسبب الخلل في ارتباط العظام بالغضاريف، وبروز عظام الرأس الأمامية، والتشنج المستمر في العضلات (تكزز العضلات) بسبب نقص الكالسيوم  مع ألم في العظام والعضلات، كما أن نمو الأسنان يتأخر في الأطفال المصابين بالكساح مع احتمال نموها ضعيفة وظهور التشوهات فيها.

أما البالغون فيصابون بتخلخل العظام، حيث يحدث لديهم نقصًا عامًا في كتلة العظام وتكونًا لأشباه الكسور، خاصة في عظم العمود الفقري وعظم الفخذ والعضد، وتنخفض كثافة العظام لدرجة تسبب تقوس القدمين وانحناء الظهر، كما أنه يسبب ضعفًا في العضلات، ويرفع من خطر الإصابة بالكسور، وخاصة في الرسغ والحوض.

وعند كبار السن تحدث هشاشة العظام، ويعتبر مرض هشاشة العظام أكثر مرض شائع عند النساء بعد سن اليأس، وهو مرض متعدد العوامل تحصل فيه خسارة في كتلة العظام، ويسبب عدم الحصول على كميات كافية من فيتامين د خسارة للكالسيوم من العظام، ما يرفع من خطر الإصابة بالكسور.

2- الآلام الهيكلية المزمنة ووهن العضلات: ويعتبر هذا العرض من أهم علامات نقص فيتامين د في الجسم.

3- تساقط الشعر: يعمل هذا الفيتامين على تقوية نمو بصيلات الشعر بشكل طبيعي، ما يمنع تساقطه، لذلك يرتبط نقص هذا الفيتامين بتساقط الشعر.

4- تراكم الدهون والسمنة: وجدت العديد من الدراسات أن نقص فيتامين د قد يرفع من فرصة تراكم الدهون في الجسم والإصابة بالسمنة.

5- الشعور بالنعاس: هناك علاقة وطيدة بين الشعور بالنعاس أثناء النهار وانخفاض مستويات فيتامين د في الجسم، ويميل الأشخاص الذين يقل لديهم فيتامين د للنوم بشكل مفرط .

6- ارتفاع ضغط الدم: وجد أن الأشخاص الذين لديهم كمية كافية من فيتامين د يقل لديهم خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع المزمن.

7- فرط التعرق: قد يشير الإفراط في إفراز الجسم للعرق إلى نقص فيتامين د.

8- انخفاض كفاءة الجهاز المناعي: يرتبط نقص فيتامين د بزيادة العدوى في الجسم، خاصة عدوى والتهابات الجهاز التنفسي، كما يرتبط بحدوث بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض السكري من النوع الأول، والتصلب اللويحي، وأمراض الأمعاء الالتهابية، وأمراض الروماتيزم الناتجة عن اختلال المناعة الذاتية.

9- زيادة الإصابة بالربو: لنقص فيتامين د ارتباط مع حالات الربو الشديد عند الأطفال.

10- الانفعال والاكتئاب: وجد أن الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات فيتامين د هم أكثر عرضة للانفعال الزائد والشعور بالكآبة، وعندما يتم إمداد أجسامهم بالكمية المطلوبة منه يلاحظ تلاشي هذه الأعراض خلال شهر أو شهرين على الأكثر.

11- زيادة خطر الإصابة بالأمراض الجلدية، مثل البهاق والصدفية.

12- أثبتت بعض الدراسات الحديثة العلاقة بين انخفاض فيتامين د وتقدم السرطان، مثل سرطانات الثدي والقولون والمبيض والبروستات.

ما أسباب نقص فيتامين د؟

عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف لأي سبب كان، كالبقاء في البيت أو مكان العمل المغلق معظم الوقت، أو ارتداء الملابس التي تغطي جزءًا كبيرًا من الجلد، أو كثرة استخدام واقي الشمس.

الأشخاص ذوو البشرة الداكنة، وذلك لأن الميلانين يعمل كواقي ضد أشعة الشمس، لذلك فإن السود هم في خطر أكبر لنقص الفيتامين بسبب لون بشرتهم ومستويات الميلانين.

سوء التغذية، فالجلد القاتم و قلة التعرض إلى أشعة الشمس لا تسبب نقص فيتامين د إلا إذا كان النظام الغذائي ينقصه  كميات عالية من اللحوم والأسماك والبيض والحبوب.

التقدم في العمر، بسبب ضعف قدرة الجلد والكبد والكليتين على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط، بالإضافة إلى قلة خروج كبار السن وتعرضهم لأشعة الشمس، وقلة تناولهم للحليب المدعم بفيتامين د والذي يعتبر المصدر الغذائي الرئيسي له.

سوء الامتصاص، لعدم القدرة على امتصاص فيتامين د بشكل جيد بسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون والتليف الكيسي ومتلازمة الأمعاء القصيرة.

السمنة، ففيتامين د يختزن في النسيج الدهني، وكلما زاد حجم النسيج الدهني سحب فيتامين د من الدم.

أمراض الكبد قد تؤدي إلى انخفاض في مستوى 25 هيدروكسي الفيتامين D في الدم، والفشل الكلوي يؤدي لاضطرابات في إنتاج 1-25 ثنائي هيدروكسي الفيتامين D.

ترتفع نسب الإصابة بنقص فيتامين د في بعض الحالات الصحية، مثل أمراض القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

وعادة ما يتم تشخيص نقص فيتامين د من قبل الطبيب اعتمادًا على الأعراض السريرية والتحاليل المخبرية، ليقوم بتحديد الطريقة المناسبة للعلاج بعد ذلك.

 

الصفحة 2 من 2

Please publish modules in offcanvas position.