فوائد الجنسنج الأحمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجنسنج

يعتبرُ الجنسنج من الأعشابِ التي تُستخدَمُ بكثرة في المطابخ الآسيويّة وتحديداً في كوريا، بإضافتِه إلى الوجبات الغذائيّة بشكله الطازج أو المطبوخ، حيث يُشار إلى أنّ الجزءَ الذي يتم تناوله هو الجذور فقط، وكلمة جنسنج مشتقّة من الكلمة الصينيّة (جين شين)، والتي تعني "جذر الرجل"، وذلك للشبهِ الكبير بينها وبين أقدام الرجال، وفي هذا المقال سنقدّمُ لكم أهمّ الفوائد التي من الممكن الحصول عليها جرّاء تناول الجنسنج الأحمر

فوائد الجنسنج الأحمر

بناء كريات الدم الحمراء وهيموغلوبين الدم المسؤول عن عمليّة نقل الغذاء والأكسجين إلى كافّة أنحاء الجسم عبر الشرايين الدموية، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة جيّدة من عنصر الحديد. علاج الأرق واضطرابات النوم. تنظيم نسبة الكوليسترول في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل النوبات القلبيّة، أو الجلطات الدماغيّة وتصلّب الشرايين وغيرها. تأخير ظهور علامات التقدّم في السنّ، والتي تتمثّلُ بالتجاعيد والخطوط الظاهرة على اليديْن، والجبين، وتحتَ العيون وغيرها، عدا عن الأمراض المتعلّقة بالقدراتِ العقليّة مثل أمراض الذاكرة، وذلك لأنّه يحتوي على الموادّ المضادّة للأكسدة. تقوية المناعة العامّة في جسم الإنسان، وجعله أكثرَ قدرةً على التصدّي للأمراض المختلفة، خاصّة التي تكون ناتجة من العدوات البكتيريّة والفيروسيّة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا وغيرها. علاج مشاكل البشرة المختلفة، والتي تتمثّل في الهالات السوداء التي تظهر تحت العينيْن، بالإضافة إلى النمش والرؤوس السوداء، كما أنّه يعمل على تفتيح البشرة وجعلها أكثرَ بياضاً، ونضارةً، وحيويّة. القضاء على البثور وحبوب الشباب التي تظهرُ على الوجه، أو الصدر، أو الظهر، كما أنّه يساعد على علاجِ الأمراض الجلديّة مثل الأكزيما، وذلك من خلال التحسين من الدورة الدموية في الشرايين الموجودة تحت الجلد. علاج اضطرابات ومشاكل الجهاز الهضميّ مثل الإسهال، والإمساك، والغازات وغيرها، كما أنّه يوصَف للأشخاص الراغبين في زيادة الوزن، وذلك لأنّه يعتبرُ من النباتات الفاتحة للشهيّة. الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة أو السرطان، لاحتوائهِ على الموادّ المضادّة للأكسدة. علاج مشاكل الضعف الجنسيّ، وضعف الانتصاب عند الرجال، بالإضافةِ إلى علاج العقم لدى كلٍّ من الرجال والنساء، ولكن من الجدير بالذكر أنّه لا يجب تناول الجنسنج من قبل النساء الحوامل. تنظيم نسبة السكّر في الدم، لذلك ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من داء السكريّ بمختلف أنواعه. تقوية الجسم وتنشيطه، لذلك ينصح خبراء التغذية من إدراج الجنسنج في النظام الغذائيّ للرياضيين بشكل عامّ، أو الأشخاص الذين يبذلون مجهوداً كبيراً خلال اليوم.


فوائد أكل جوز الهند الطازج

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

جوز الهند

جوز الهند أو النارجيل من أشهر أنواع الفواكه الاستوائية المعروفة في العالم، والتي تنمو على الشواطئ، وفي الغابات الاستوائية، ويعتبر من فصائل النخيل، ويتميز جوز الهند بلذة طعمه، وبفوائده الكثيرة، فهو مصدر غذاء للإنسان، ومصدر دخل لمن يزرعونه. الدولة الأولى في إنتاج جوز الهند هي دولة إندونيسيا، ثم تأتي من بعدها الفلبين، وبعد ذلك الهند، ويزرع في العديد من مناطق الوطن العربي، وخاصةً في دولة عُمان، وبالتحديد في محافظة ظفار التي تطل على شواطئ بحر العرب؛ وذلك لأنَ بيئة المنطقة مناسبة جداً لزراعته.[١]

القيمة الغذائية لجوز الهند

تتكون ثمرة جوز الهند من جزأين يمكن تناولهما؛ الجزء الأول هو الجزء الأبيض من جوز الهند الطازج، ويحتوي على عناصر عديدة مفيدة لجسم الإنسان؛ مثل: العناصر المعدنية، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والزيوت، والألياف الغذائية، والأحماض الدهنية؛ مثل: حمض اللوريك، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة.أما الجزء الثاني فهو ماء جوز الهند الشهي الذي يحتوي على سكريات طبيعية، ونسبة قليلة من الدهون والكربوهيدرات، ويحتوي كذلك على العديد من العناصر المعدنية؛ مثل: عنصر الصوديوم، والبوتاسيوم، والفسفور، واليود، والزنك، والمنغنيز، والسيلينيوم، والبورون، والموليبدينوم، بالإضافة إلى فيتامين د، وفيتامين ب، ومركب السايتوكينين، وحمض الأسكوربيك.[١]

فوائد أكل جوز الهند الطازج

يجدد الخلايا التالفة، ويعقمها، ويسرع التئام الجروح.[١] يطفئ الشعور بالعطش عند شرب مائه الطازج.[١] يزيد الرغبة الجنسية، ويقويها.[٢] ينظم ضغط الدم في الجسم، كما يحافظ على مستوياته ضمن الحد الطبيعي.[٢] يحفز من إنتاج هرمون الإنسولين، ويحافظ على مستويات السكر في الدم ضمن حدوده الطبيعية. يعالج الصداع ويخفف آلامه.[٢] يمنح الجسم الترطيب العميق، ويحافظ عليه من الإصابة بالجفاف.[٢] يحتوي على سلاسل الدهون الثلاثية متوسطة السلسة، والتي تعتبر إحدى أنواع الدهون سهلة الاحتراق، واحتواء جوز الهند على هذه السلاسل يجعله يساهم في عملية إنقاص الوزن.[٣] يقلل من الشعور بالتوتر، ويمنع الشعور بالإجهاد والتعب.[٢] يساهم في تطويل الرموش وتكثيفها.[١] يعتبر مقوياً جيد للأظافر.[٢] يعالج حموضة المعدة.[١] يقي الجسم من الإصابة بالإنفلونزا، ونزلات البرد، والزكام، والرشح، والتهابات الحلق، والتهاب الشعب الهوائيّة.[١] يعتبر مكوناً أساسياً في العديد من المواد التجميلية، والغذائية، والدوائية، وبعض أنواع الصابون.[١] يعالج العديد من الأمراض الجلدية؛ مثل: التهاب الصدفية، والإكزيما.[١] ينقي الدم من الفضلات والسموم، ويدر البول.[٢] يساهم في القضاء على الجراثيم والميكروبات والفطريات، ويقوي جهاز المناعة.[٢] يعالج مشاكل تساقط الشعر، ويعطيه القوة واللمعان.[١] يحافظ على البشرة ناعمة ورطبة، ويبطئ من ظهور علامات التّقدم في السن؛ لاحتوائه على خصائص مضادة للأكسدة.[١]


البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة، أو الفقاس الهنديّ، أو البطاطا السكّرية: هي أحد أنواع النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة المحموديّة، وهي من النباتات الموسميّة، إذ تنضج في فصل الشتاء، ويُمكن اعتبار أميركا موطنها الأصليّ، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو مذاقها الحلو، ولونها البرتقاليّ الفاتح، واحتواؤها على الفيتامينات والعناصر المختلفة مثل: فيتامين ب المركّب، وفيتامين أ، والكالسيوم، والبوتاسيوم وغيرها. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائدها العامّة، بالإضافة إلى أضرارها.

فوائد البطاطا الحلوة

تُقلّل احتماليّة الإصابة بالالتهابات المختلفة مثل: النقرس، والروماتزوم، والربو وغيرها؛ والسبب احتواؤها على عنصر البيتا كاروتين بكثرة. تُحافظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وبالتالي تقي من احتماليّة إصابته بالأمراض المختلفة ولا سيّما الإمساك؛ ويعود السبب إلى احتوائها على كميّةٍ كافيةٍ من الألياف. تحدّ من احتماليّة الإصابة بسرطان القولون؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين ب، وفيتامين سي. تُحافظ على صحّة القلب، وبالتالي تقيه من الأمراض المختلفة التي تصيبه مثل: الجلطات وغيرها، وذلك لاحتوائها على عنصر البوتاسيوم بكثرة. تحافظ على صحّة الرئة، وخصوصاً رئة المدخنين. تمدّ جسم الطفل بالطاقة والحيوية؛ والسبب احتواؤها على العديد من العناصر الغذائيّة مثل: النحاس، والحديد، والكالسيوم وغيرها. تُساعد في نمو الطفل. تحافظ على صحّة العظام، وتقيها من الهشاشة. تمتاز بطعمها اللذيذ والشهيّ، إذ يُمكن إدخالها إلى المأكولات والسلطات المتنوّعة. تحافظ على صحّة الأعصاب. تُقلّل احتماليّة الإصابة بعسر الهضم؛ وذلك لاحتوائها على الألياف بكمّياتٍ كافيةٍ. تزيد الوزن بفعاليّة؛ والسبب احتواؤها على كمّياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحراريّة. تُعالج أمراض العين المختلفة، وتقيها من العمى، والضمور وغيرها؛ وذلك لاحتوائها على فيتامين أ المفيد لصحّة العينين. تُحافظ على صحّة الجنين، وتقيه من التشوّهات الخلقيّة المختلفة. تقلّل احتماليّة إصابة الحامل بالإمساك. تخلّص البشرة من الخلايا الميتة، ويمكن استخدامها لذلك بوضع ملعقة كبيرة من كلّ من: الشوفان المطحون، واللبن الرائب، مع نصف كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تفتّح البشرة بفعالية، ويمكن استخدامها بوضع ربع كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة، وملعقة كبيرة من كلّ من: الليمون المعصور، والعسل الطبيعي في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة وتركه مدّة عشرين دقيقة على الأقل، وغسلها بالماء بعدها. تضبط نسبة السكّر في الجسم؛ والسبب احتواؤها على سكّرياتٍ طبيعيّةٍ، وبالتالي يُنصح مرضى السكّري بتناولها. تقلّل احتماليّة الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ وذلك لاحتوائها على كمّيةٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد. تُعزّز الجهاز المناعيّ، وتقيه من الأمراض والفيروسات المختلفة التي تصيبه. تقوم بإزالة الهالات السوداء تحت العينين، ويمكن استخدامها لهذا الغرض بوضع شرائح البطاطا الحلوة تحت العينين، وتركها مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تحافظ على صحّة الدماغ، وتقيه من الخرف والزهايمر. تضبط معدل الضغط في الجسم، وبالتالي تقي من احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة ولا سيما الجلطات القلبيّة. تحافظ على صحّة العضلات، ولذلك يبصح الرياضيون بتناولها.

أضرار البطاطا الحلوة

تسبّب القيء والغثيان في حال تناولها بكثرة. لا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في بروتين S بتناولها. تسبّب التهاباً واحتقاناً في الحلق، في حال الإكثار من تناولها. يُمكن أن تؤدّي إلى تشكّل الحصى في الكليتين.


فوائد فاكهة البخارة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البخارة

البخارة أو البرقوق، هي عبارة عن شجرة تتميّز بدرجة متوسّطة من الصلابة، وإذا تُركت دون تقليم فقد يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، حيثُ تزهر في أشهرٍ مختلفةٍ في أجزاء مختلفة من العالم، وعادةً ما تكون ثمارها متوسّطة الحجم، ويتراوحُ قطرها بين واحد إلى ثلاث بوصات، وشكلها كرويٌّ إلى بيضاويّ، ولبّها متماسكٌ رطبٌ، يحتوي على الكثير من العصارة، وقشرتها ملساء، وسطحها شمعيّ طبيعيّ ملتصق بلبّ الثمرة، ولهذه الفاكهة الكثير من الفوائد التي سنتعرّف عليها بالتفصيل فيما بعد.

فوائد فاكهة البخارة

مفيد لصحّة الجهاز الهضميّ؛ لاحتوائه على مركّبات السوربيتول، والإيزاتين التي تُنظّم عمل الجهاز الهضميّ، إلى جانب الألياف التي يحتويها والمساعدة في عملية الهضم. تقوية جهاز المناعة، فهو يحتوي علي الفيتامينات المختلفة التي تُحسِّن جهاز المناعة، وزيادة قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والفيروسات. المحافظة على صحّة العين، فهو يُحسِّن الرؤية من خلال محافظته على الأغشية المخاطيّة، ويحمي من الإصابة بأكسدة الكوليسترول في الأوعية الدمويّة. مقاومة السرطان، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أنّ تناول البرقرق يحمي من الإصابة بالسرطان، خاصّة سرطان الثدي، وسرطان الجهاز الهضميّ والتنفسيّ؛ لاحتوائه على مادة الأنثوسيانين التي تحدّ من انتشار الجذور الحرّة. مفيد لصحّة القلب: لاحتوائه على مضادّات الأكسدة الطبيعيّة التي تمنع أكسدة الكولسترول على الأوعية الدمويّة المسبّبة للنوبات والسكتات القلبيّة والدماغيّة، إلى جانب قدرته على تنظيم نسبة الكولسترول في الدم، وتنظيم معدّلات الضغط . امتصاص الحديد في الجسم: فالبرقوق لديه القدرة الكبيرة في امتصاص المعادن في الجسم وخاصّة عنصر الحديد، لاحتوائه على نسبة جيّدة من فيتامين سي. تخلصّ الجسم من السموم: فهو غنيّ بالألياف والمواد المضادّة للأكسدة التي تُخلِّص الجسم من السموم، كما يمنع الإصابة بالإمساك، وتسهيل عمليّة الهضم. مفيد لمرضى السكريّ: فقد أثبتت الدراسات بأنّ البرقوق يُقلّل نسبة السكر في الدم، حيثُ تقوم مركبات الفلافونويد على مقاومة الإنسولين، وتحسين قدرة الجسم على تقبُّل الإنسولين. الوقاية من هشاشة العظام: لاحتوائه على البوتاسيوم والبوليفينول التي تساعد في بناء العظام. مفيدٌ لصحّة الجهاز العصبيّ: لاحتوائه على فيتامين ب6 الذي ينقل الإشارات العصبيّة، ويُحسِّن من عمل جهاز المناعة، كما يؤثّر على إفراز الهرمونات، وتحسين المزاج. مفيد لصحّة المرأة الحامل: لاحتوائه على نسبة جيّدة من المعادن، والفيتامينات؛ لذا يُنصح بتناوله باستمرار. حماية البشرة من أشعّة الشمس الضارّة، وزيادة نضارتها وإشراقها. التئام الجروح من خلال استبدال الأنسجة التالفة.


هل الجزر يرفع السكر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجزر

يُعدّ الجزر نوعاً من النباتات الجذريّة من الفصيلة الخيمية، والتي تضمّ الفجل، والشمندر، واللّفت، وهو يضمّ عدةَ أنواع، وألواناً حسب كمية مادة الكاروتين المركّزة فيه؛ كالجزر الأرجوانيّ، والأحمر، والأصفر، والبرتقاليّ، والأبيض؛ حيث كلما زاد تركّز مادة الكاروتين فيه زادت حدة اللون، والفائدة الغذائيّة منه، فالكاروتين عنصرٌ مفيدٌ جداً لصحة العين، والجلد بشكلٍ خاص، وصحّة الجسم بشكلٍ عام. يتكوّن الجزر من العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، مثل: فيتامين أ، ومادة الكاروتين، والكربوهيدرات، والسكريّات الطبيعيّة كالسكروز، والجلوكوز، والفركتوز ، بالإضافة إلى السيليلوز، والبكتين، كما أنّه يحتوي على سلسلةٍ غنيّة بالمواد البروتينيّة والأحماض الأمينيّة، الضروريّة لصحة بناء العضلات، وتجديدها. يحتوي أيضاً على نسبٍ كبيرة من الأملاح قلوية التأثير، كأملاح البوتاسيوم، ونسبٍ منخفضةٍ من أملاح الصوديوم، والكالسيوم، كما يتميّز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي لا يوجد بغيره من الخضروات.

تأثير تناول الجزر على مرضى السكّري

من المعروف أنّ الجزر من الخضروات ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ فهو يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الكاروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين سي، وفيتامين ك، والمعادن كالبوتاسيوم، والحديد، بالإضافه لمحتواه من الكربوهيدرات، ممّا يؤدي إلى رفع مستويات السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، إذا تم تناوله بكثرة، وبصورة متكررة. أكّدت دراسةٌ حديثةٌ أنّ كلّ الأغذية التي تسجل أقل من خمسةٍ وخمسين درجةً على مؤشر نسبة السكر تُعدّ آمنة لمرضى السكري شرط الاعتدال في تناولها ضمن حميتهم الصحيّة. كل كوب من الجزر النيء المقطع يحتوي على ما مقداره 11.7 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تحتوي الكمية نفسها من الجزر المطبوخ على 12.8غرام منه، وبحسب التوصيات الغذائيّة العالميّة فإنّ كل خمسة عشر غراماً من الجزر تُشكّل الحصّة الغذائيّة المسموح بها لمريض السكريّ، وفي العادة ينصح الأطباء، وخبراء التغذيّة بالتقليل من نسبة الكربوهيدرات في الوجبة الغذائية الواحدة لتترواح من خمسة وأربعين إلى ستين غراماً فقط لا غير. عندما يتم طهي الجزر فإنّه يفقد كميّةً كبيرةً من محتوى الألياف الغذائيّة، مما يجعل نسبة السكريّات فيه أعلى؛ لذا على مريض السكري تقليل تناوله للجزر المطبوخ وحده، والتزامه بالحصص الموضّحة له ضمن جدول حميته الغذائيّة، بينما لو تمّ تناول الجزر المطبوخ كجزء من وجبة تحتوي على الأرز، أو المعكرونة، وهما من الوجبات الغنيّة بالكربوهيدرات، فإنّ هذا يُخفّض من تأثير هذه الوجبات على نسبة السكر في الدم عند المريض؛ ولذلك يُعتبر طعاماً صحياً له.


Please publish modules in offcanvas position.