البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة، أو الفقاس الهنديّ، أو البطاطا السكّرية: هي أحد أنواع النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة المحموديّة، وهي من النباتات الموسميّة، إذ تنضج في فصل الشتاء، ويُمكن اعتبار أميركا موطنها الأصليّ، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو مذاقها الحلو، ولونها البرتقاليّ الفاتح، واحتواؤها على الفيتامينات والعناصر المختلفة مثل: فيتامين ب المركّب، وفيتامين أ، والكالسيوم، والبوتاسيوم وغيرها. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائدها العامّة، بالإضافة إلى أضرارها.

فوائد البطاطا الحلوة

تُقلّل احتماليّة الإصابة بالالتهابات المختلفة مثل: النقرس، والروماتزوم، والربو وغيرها؛ والسبب احتواؤها على عنصر البيتا كاروتين بكثرة. تُحافظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وبالتالي تقي من احتماليّة إصابته بالأمراض المختلفة ولا سيّما الإمساك؛ ويعود السبب إلى احتوائها على كميّةٍ كافيةٍ من الألياف. تحدّ من احتماليّة الإصابة بسرطان القولون؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين ب، وفيتامين سي. تُحافظ على صحّة القلب، وبالتالي تقيه من الأمراض المختلفة التي تصيبه مثل: الجلطات وغيرها، وذلك لاحتوائها على عنصر البوتاسيوم بكثرة. تحافظ على صحّة الرئة، وخصوصاً رئة المدخنين. تمدّ جسم الطفل بالطاقة والحيوية؛ والسبب احتواؤها على العديد من العناصر الغذائيّة مثل: النحاس، والحديد، والكالسيوم وغيرها. تُساعد في نمو الطفل. تحافظ على صحّة العظام، وتقيها من الهشاشة. تمتاز بطعمها اللذيذ والشهيّ، إذ يُمكن إدخالها إلى المأكولات والسلطات المتنوّعة. تحافظ على صحّة الأعصاب. تُقلّل احتماليّة الإصابة بعسر الهضم؛ وذلك لاحتوائها على الألياف بكمّياتٍ كافيةٍ. تزيد الوزن بفعاليّة؛ والسبب احتواؤها على كمّياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحراريّة. تُعالج أمراض العين المختلفة، وتقيها من العمى، والضمور وغيرها؛ وذلك لاحتوائها على فيتامين أ المفيد لصحّة العينين. تُحافظ على صحّة الجنين، وتقيه من التشوّهات الخلقيّة المختلفة. تقلّل احتماليّة إصابة الحامل بالإمساك. تخلّص البشرة من الخلايا الميتة، ويمكن استخدامها لذلك بوضع ملعقة كبيرة من كلّ من: الشوفان المطحون، واللبن الرائب، مع نصف كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تفتّح البشرة بفعالية، ويمكن استخدامها بوضع ربع كوب من البطاطا الحلوة الناضجة والمهروسة، وملعقة كبيرة من كلّ من: الليمون المعصور، والعسل الطبيعي في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة وتركه مدّة عشرين دقيقة على الأقل، وغسلها بالماء بعدها. تضبط نسبة السكّر في الجسم؛ والسبب احتواؤها على سكّرياتٍ طبيعيّةٍ، وبالتالي يُنصح مرضى السكّري بتناولها. تقلّل احتماليّة الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ وذلك لاحتوائها على كمّيةٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد. تُعزّز الجهاز المناعيّ، وتقيه من الأمراض والفيروسات المختلفة التي تصيبه. تقوم بإزالة الهالات السوداء تحت العينين، ويمكن استخدامها لهذا الغرض بوضع شرائح البطاطا الحلوة تحت العينين، وتركها مدّة عشر دقائق، وغسلها بالماء بعدها. تحافظ على صحّة الدماغ، وتقيه من الخرف والزهايمر. تضبط معدل الضغط في الجسم، وبالتالي تقي من احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة ولا سيما الجلطات القلبيّة. تحافظ على صحّة العضلات، ولذلك يبصح الرياضيون بتناولها.

أضرار البطاطا الحلوة

تسبّب القيء والغثيان في حال تناولها بكثرة. لا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في بروتين S بتناولها. تسبّب التهاباً واحتقاناً في الحلق، في حال الإكثار من تناولها. يُمكن أن تؤدّي إلى تشكّل الحصى في الكليتين.


فوائد وأضرار الرمان

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الرمان

ذكر الرمان في القرآن الكريم وفي أكثر من موضع، فهو فاكهة أهل الجنة. ويعد الرمان من أكثر الفواكه شيوعاً في ‏العالم، لما له من أهمية وفوائد كبيرة لا تحصى. وهنا في هذا المقال سوف نتعرف على فوائد الرمان وأضراره، ‏والقيمة الغذائية التي تحتويها هذه الفاكهة الرائعة والمميزة.‏ يحتوي الرمان على نسبة عالية من الماء المهم للصحة، كما ويحتوي أيضاً على البروتين، والألياف، والمواد السكرية، ‏والكربوهيدرات، والبروتينات.‏

فوائد الرمان

يحتوي الرمان على العديد من الفوائد الصحية، ومنها:‏ ‏*يقلل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب وتصلب الشرايين.‏ ‏*يحمي الجسم من الجلطات، ويقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.‏ ‏*يقلل من المشاكل الجنسية عند الرجال.‏ ‏*يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات وخصوصاً سرطان الجلد والصدر والبروستاتا، وذلك لاحتوائه على المضادات ‏المؤكسدة التي تهاجم الخلايا السرطانية، وتحد من نموها وانتشارها.‏ ‏*يحافظ على صحة العظام والغضاريف، ويمنع الإصابة بهشاشة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الإنزيمات التي تمنع ‏تآكل الغضاريف.‏ ‏*يساعد في زيادة طلق الولادة؛ وذلك لاحتوائه على الإستروجين الذي يعمل على تقليل ضغط الدم، ويقوي عضلات ‏الرحم لتسهيل عملية الولادة.‏ ‏*يحمي من الالتهابات، ويحسن عملية الهضم، ويقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك وعسر الهضم.‏ ‏*يحمي من مرض السكري، ويحافظ على نسبة السكر الطبيعي في الدم.‏ ‏*ينشط الدورة الدموية، ويساعد في وصول الدم الى الأعضاء.‏ ‏*يحافظ على نعومة الشعر، كما ويمكن إضافته للحنة لإعطاء لون رائع للشعر.‏ ‏*يعالج آلام المعدة، والتهاب اللوزتين، والمغص المعوي، ويكافح الديدان الضارة في المعدة والأمعاء.‏ ‏*يحسن من أداء الوظائف العقلية، ويقوي الذاكرة، ويحمي من الإصابة بمرض الزهايمر.‏ ‏*يكافح البكتيريا والفيروسات، ويقوي جهاز المناعة، ويحمي من التهابات اللثة والأسنان.

أضرار الرمان

بالرغم من الفوائد الكبيرة للرمان على الصحة إلا أنه لا ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من أمراض ‏القولون؛ لأنه يسبب تهيجاً في المعدة، كذلك لا ينصح بتناوله من قبل الذين يعانون من الإمساك؛ لأن حبوب الرمان ‏تلعب دوراً كبيراً في تصلب البراز. ويفضل أيضاً بعدم إعطائه للمراهقين، حيث إنه يؤدي إلى تضخم في الثدي؛ نتيجة ‏احتوائه على نسبة عالية من المواد الإستروجينية.‏ كذلك لا يعطى الرمان للنساء بعد سن اليأس واللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي؛ وذلك لأن هذا النوع من ‏السرطان يكون بالأصل ناتجاً عن زيادة الإستروجين، فبالتالي الرمان يؤدي إلى تفاقم هذا المرض وزيادة خطورته لاحتوائه ‏على المواد الإستروجينية بنسبة عالية.‏


فوائد وأضرار البصل

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البصل

يعتبرُ البصلُ أحدَ أهمّ الخضروات التي تستخدمُ بشكلٍ كبير في أنحاء العالم؛ نظراً لفوائدِه المتعدّدة واستخداماته المختلفة، حيث يدخلُ في إعداد العديد من المأكولات، نذكرُ منها: حلقات البصل المقرمشة، وسلطة البصل وغيرها، كما يمكن أكلُه نيْئاً، أو يمكن تخليله، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يدخل في المجالات التجميليّة المختلفة لكلٍّ من البشرة، والشعر، والجسم. وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائدِه وأضرارِه

فوائد البصل

فوائد صحيّة يخفّض الوزن بشكلٍ كبير، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل يساهم في إذابة الدهون المتراكمة في الجسم، ولا سيما عند الفخذيْن والكرش. يعالج مرض البواسير. يضبط نسبة السكّر في الدم، ويعود السبب إلى احتوائه على العديد والعناصر الهامة التي تضبط نسبة السكر نذكر منها: الألياف، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى فيتامين ج. يحافظ على صحّة القلب، وبالتالي يقيه من الأمراض المختلفة المعرض لها مثل: الجلطات القلبيّة، وتصّلب الشرايين. يحدّ من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على عنصر الكيرسيتين، الذي بدوره يقتلُ الخلايا السرطانيّة في الجسم. يساهم في إزالة السموم الضارّة من الجسم؛ لاحتوائه على عنصر الكبريت العضويّ. يحسّن من عملية الهضم في الجسم، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل غنيّ بالألياف التي بدورها تحسّن من الهضم. يقي من الزهايمر، إذ إنّه يحتوي على عنصر الجلوتاثيون بكميّة كبيرة. يحدّ من أمراض الجهاز التنفسيّ، خاصّة الربو. يطّهر الفم من البكتيريا. يطرد الديدان المعويّة من المعدة. يزيد من التركيز، وبالتالي يمنع التشتت. يعالج آلام الأسنان. يستخدم في بعض الأحيان لفتح الشهيّة. يعالج التهابات الدم، كما ينقّي الدم من السموم الضارة. يخفّف من حدّة الإنفلونزا والبرد. يعالج اللدغات المختلفة الناتجة عن لدغات النحل وغيرها. يقوّي الجهاز العصبيّ. يساعدُ على إذابة حصى الكلى. يساهم في إدرار البول. يقوّي الرحم بشكلٍ فعّال، خاصّة للمرأة الحامل.

فوائد جماليّة

للبشرة: يحدّ من ظهور حب الشباب. يزيد من نضارة البشرة، وجعلها أكثرَ جمالاً. يحدّ من ظهور علامات الشيخوخة. يساهم في إزالة الروؤس السوداء عن البشرة. يعطي الشفاه مظهراً جذاباً وخلاباً. للشعر: يحافظ على لون الشعر الطبيعيّ. يحدّ من تلف الشعر، وتساقطِه. يقلّل من ظهور القشرة على فروة الرأس. يزيد من تدفّق الدورة الدمويّة على فروة الرأس.

أضرار البصل

يخفّض نسبة السكر في الدم، ولا سيّما لمرضى السكري، لذلك لا يفضّلُ تناوله بكثرة لمرضى السكريّ. يهيّج الجلد بشكلٍ كبير. يزيد من حموضة المعدة، وبالتالي يمكن أن يؤدّي إلى الغثيان والقيء. يفضّلُ عدم تناوله للحوامل والمرضعات؛ لأنّه يزيد من حرقة المعدة. يزيد من رائحة الفم الكريهة. يمنع الدم من التخثر. يزيد من حساسيّة الجسم، ولا سيّما للأشخاص الذين يتناولون البصلَ مع دواء الأسبرين.


فوائد وأضرار الأناناس

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأناناس

الأناناس هو فاكهة استوائية يمكن استهلاكها طازجة ومجففة، وعلى شكل عصير، وينصح باختيار الأناناس الناضج تماماً؛ حيث إنَّه لن يستمر في النضج بعد قطفه، ولاختيار الأناناس الناضج ينصح باختيار الحبات الصلبة والممتلئة، والخالية من البقع الطرية والكدمات، وتجدر الإشارة إلى أنّ اللون الأخضر للقشرة الخارجية لا يعني عدم نضوجها، ويجب تخزين الأناناس المقطّع في الثلاجة، في حين يجب تخزين الأناناس الكامل بدرجة حرارة الغرفة، ويمكن إضافة الأناناس إلى النظام الغذائي بسهولة، حيث يمكن تناوله وحده كوجبة خفيفة، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه، والسلطات العادية.

فوائد الأناناس وأضراره

فوائد الأناناس يحتوي الأناناس على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، كما يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، ومن فوائد الأناناس نذكر ما يأتي:[٢] يعتبر مصدراً غنياً جداً بفيتامين ج الذي يلعب دوراً مهماً في المحافظة على صحة الجهاز المناعي، والمساعدة على امتصاص الحديد من النظام الغذائي، كما يعتبر مصدراً غنياً بالمنغنيز؛ وهو معدن طبيعي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويدخل في عملية النمو، ويحافظ على صحة العمليات الأيضية. يعتبر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يؤدي إلى تراكم الجذور الحرة التي تتفاعل مع خلايا الجسم وتسبب تلفها الذي يرتبط بحدوث الالتهابات المزمنة، والإصابة بالأمراض المزمنة، وضعف الجهاز المناعي، وتتميز مضادات الأكسدة الموجودة في الأناناس بأنَّها تستطيع البقاء في الجسم في الظروف الصعبة، وتمتلك آثاراً طويلة الأمد. يحتوي على مركب البروملين (بالإنجليزية: Bromelain)، وهو مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تكسِّر جزيئات البروتين، وبالتالي فإنَّها تساعد على هضم هذه الجزيئات وامتصاصها بسهولة أكبر عبر الأمعاء الدقيقة خاصة عند الأشخاص المصابين بقصور البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic insufficiency)؛ وهي حالة لا يستطيع فيها البنكرياس إنتاج إنزيمات هاضمة بكمية كافية. يحتوي على مركبات نباتية يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، ومن هذه المركبات إنزيم البروملين الذي يمكن أن يساهم في تحفيز موت بعض أنواع الخلايا السرطانية، وتعزيز إنتاج كريات الدم البيضاء من قِبل الجهاز المناعي. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية. يمكن أن يساعد على تخفيف أعراض التهاب المفاصل على المدى القصير؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب. يمكن أن يقلل البروملين في الأناناس من الالتهاب، والتورم، والكدمات، والآلام التي تحدث بعد إجراء العملية الجراحية؛ حيث إنَّه يمتلك تأثيراً مماثلاً للأدوية المضادة للالتهابات الشائعة المستخدمة لتخفيف الألم. يمكن أن تساعد خصائصه المضادة للالتهابات على الشفاء واستعادة قوة الجسم بعد ممارسة التمارين الرياضية عن طريق الحد من التهاب الأنسجة العضلية التالفة.

أضرار الأناناس

على الرغم من الفوائد العديدة للأناناس إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من المشاكل الصحية، والنقاط الآتية تبيّن بعض الأضرار والتحذيرات حول استهلاك الأناناس:[٣] يمكن أن يسبب إنزيم البروملين الذي يوجد في حبة الأناناس الطازجة تهيج الشفتين والفم، ولكنّّ هذا التأثير لا يعتبر خطيراً ومهدداً للحياة. يمكن أن يؤدي تناول كمية صغيرة من الأناناس وعصيره، أو حتى لمس ثمرته إلى حدوث رد فعل تحسسي مباشرة أو بعد عدة ساعات، وتعتبر هذه الحساسية قليلة الانتشار ولكنَّها يمكن أن تكون خطيرة عند حدوثها، وغالباً ما تصيب الأشخاص المصابين بحساسية تجاه المواد المصنوعة من المطاط الطبيعي، وحساسية حبوب اللقاح، وفي هذه الحالة يجب تجنّب تناولها بشكل كامل، وتشمل أعراض هذه الحساسية:[٣] الحكة ولطخات حمراء شديدة الحكة تعرف بالشرى، وهي الأعراض الأولى للحساسية. أعراض في الجهاز الهضمي، بما في ذلك ألم المعدة، والقيء، والإسهال، والإمساك، وتعتبر هذه الأعراض طريقة دفاعية من قبل الجسم لمحاولة التخلص من المواد المسببة للحساسية. تورم الوجه واللسان والحنجرة والشفتين. صعوبة التنفس. احمرار الوجه. احتقان الجيوب الانفية. الإحساس بطعم معدني في الفم. الدوار. الإغماء. صدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، ومن أعراضها: الصفير، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، وازرقاق الشفتين وأطراف الأصابع. يعتقد العديد من الأشخاص أنّه يجب تجنب استهلاك الأناناس أثناء الحمل لأنَّه يسبب الإجهاض المبكر أو المخاض، ولكنَّه في الحقيقة يعتبر خياراً آمناً وصحياً أثناء الحمل، ولا يوجد دليل علمي يبيّن خطورته في هذه الفترة، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا ينصح باستخدام حبوب البروملين أثناء الحمل لأنها تؤدي إلى تكسير البروتينات وحدوث النزيف، ولكن من غير المرجح أن تؤثر كمية البروملين في الحصة الواحدة من الأناناس بشكل سلبي على الحمل؛ حيث إنَّ الحصول على تأثير حبوب البروملين نفسه يحتاج إلى تناول ما بين سبعة إلى عشرة حبات من الأناناس الطازج في وقت واحد.[٤] يمكن أن يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء؛ وذلك بسبب حموضته العالية، لذا ينصح بتجنب تناوله بالنسبة للأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي، وقرحة المعدة.[٥]


فوائد وأضرار الليمون

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الليمون

يُعدّ الليمون من أكثر الفواكه الحمضيّة استخداماً، ويمتاز بمذاقه شديد الحموضة، لذلك يستخدم عادةً بإضافته للطعام لإضافة الطعم الحامض، أو في تحضير العصير الطبيعي، ويحتوي على الزيوت العطريّة، والمركبات النباتيّة، وفيتامين ج، وغيره من الفيتامينات والمعادن، ويشكّل الماء ما يقارب 88% من محتواه، وله العديد من الفوائد كتقليل خطر الإصابة بحصيات الكلى، وأمراض القلب، والسرطان

فوائد الليمون وأضراره

فوائد الليمون يحتوي الليمون على العديد من العناصر الغذائيّة التي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة ومنها ما يأتي:[٢][٣] تعزيز صحة القلب: إذ تزوّد ليمونة واحدة الجسم بما يقارب نصف احتياجه اليومي من فيتامين ج، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الفواكه والخضار الغنيّة بهذا الفيتامين قد يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، كما يمكن أن تساهم المركبات النباتيّة في تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض، ومن جهة أخرى فقد بيّنت إحدى الدراسات أن مركبات الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والديوسمين (بالإنجليزية: Diosmin) تساعد على تقليل مستوى الكوليسترول، ووفق دراسة أخرى فإنّ الألياف الموجودة في الفواكه الحمضيّة قد تؤدّي للنتيجة نفسها. تقليل خطر الإصابة بحصيات الكلى: حيث يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على زيادة كميّة البول، وتقليل درجة حموضته، مما يقلّل من الظروف الملائمة لتشكّل الحصيات، وفي دراسة أجريت على الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصى الكلى، تبيّن أن تناول شراب الليمون يمكن أن يقلل من خطر تشكّلها مرّة أخرى، ولكن هذه النتائج ما زالت غير مؤكدة، كما أنّه هناك بعض الدراسات الأخرى التي تجد هذا التأثير نفسه. التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم: إذ يساعد تناول الليمون على زيادة امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية، والتي لا يستطيع الجسم امتصاصها بالفعاليّة نفسها لامتصاصه للحديد الهيميّ المتوفر في المصادر الحيوانية كاللحوم والدجاج، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج وحمض الستريك اللذين يُحسّنان امتصاص الحديد من الغذاء. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث إنّ الليمون يحتوي على الألياف الذائبة كالبكتين، والتي تقلّل سرعة هضم كلٍّ من النشويّات والسكريات؛ مما قد يساهم في خفض مستوى السكر في الدم، وللحصول على هذه الفوائد يجب عدم الاكتفاء بشرب عصير الليمون فقط، بل تناول الليمون كاملاً مع قشوره. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد بيّنت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات؛ أنّ مركّب الليمونين (بالإنجليزية: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك خصائص مضادّة للسرطان، وأشارت دراسة أخرى أجريت باستخدام لبّ اليوسفي الذي يمتلك بعض المركّبات المشتركة مع الليمون؛ كالهسبيريدين، وبيتا كرِيبتُوزَانْتين (بالإنجليزية: Beta-cryptoxanthin)، أنّ هذه المركبات ساهمت في منع تكوّن الأورام الخبيثة في اللسان، والقولون، والرئة عند الفئران، ويعتقد بعض الباحثين أنّ المركّبات كالليمونين، والنارنجينين (بالإنجليزية: Naringenin)، يمكن أن يكون لها تأثيرٌ مضادٌّ للسرطان، وبالرغم من ذلك فإنّ هذه النتائج بحاجة للمزيد من الدراسات على البشر لتأكيد فعاليّتها. تقليل الوزن: حيث يُعتقد أنّ الليمون من الأطعمة التي تساعد الجسم على التخلّص من الوزن الزائد، ويمكن أن يعود ذلك لعدّة أسباب محتملة؛ أوّلها أنّ تناول الليمون يزوّد الجسم بالألياف الذائبة مثل البكتين، والتي تعزز الشعور بالشبع؛ وذلك بسبب قدرة هذه الألياف على التمدّد في المعدة، ومن ناحية أخرى فقد لوحظ أنّ شرب الليمون مع الماء الدافئ قد يساعد على خسارة الوزن، ولكن قد يكون الماء هو السبب في خسارة الوزن في هذه الحالة وليس الليمون، أمّا النظرية الثالثة فإنّها تشير إلى أنّ المركبات النباتيّة الموجودة في الليمون قد تكون السبب في خسارة الوزن؛ ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران الخاضعة لنظام تسمين، لوحظ أنّها اكتسبت وزناً ودهوناً أقلّ عند إعطائها مركبات البوليفينول المستخرجة من قشور الليمون. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات مرتفعة من بعض المغذيات مثل فيتامين ج يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالربو، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك. كما لوحظ في إحدى الدراسات أنّ فيتامين ج يمكن أن يحسن حالات الأشخاص الذين يعانون من الربو وحساسية القصبات المفرطة (بالإنجليزية: Bronchial hypersensitivity) في حال كانوا مصابين بنزلات البرد. تعزيز قوة جهاز المناعة: وذلك لاحتواء الليمون على كميات جيّدة من مضادات الأكسدة وفيتامين ج، والتي تقوي جهاز المناعة ضدّ الجراثيم المسبّبة للإنفلونزا أو الرشح، كما أنّ فيتامين ج يمكن أن يعزز مناعة الأشخاص الذين يؤدّون نشاطاتٍ بدنيّةً عالية الشدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات بينت أنّ فيتامين ج يساعد على تقليل مدّة الإصابة بالرشح، ولكنّه لا يقلل خطر الإصابة به.

أضرار الليمون

يعتبر تناول الليمون آمناً لمعظم الأشخاص ولكنه قد يُسبب ظهور بعض الأعراض الجانبيّة؛ فقد وُجد أنّ تناوله يؤثر في صحّة الأسنان في حال كانت المينا متضرّرة، كما أنّه قد يُسبّب التهيّج عند ملامسته للجلد لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، كما يمكن أن يؤثّر شرب عصير الليمون في الأشخاص المصابين بقرحة الفم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأشخاص المصابين بالارتجاع المِعَدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) يُنصحون بتجنّب الليمون، وذلك لأنّه قد يزيد سوء أعراض حرقة المعدة، والارتجاع عندهم.[١][٣]


Please publish modules in offcanvas position.