مرحلة الإباضة عند المرأة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

تكوين البويضات في الأنثى

يشترك كلٌّ من الذَّكر والأنثى في إنتاج النَّسل؛ حيث يُقدِّم الذَّكرُ أمشاجه (جاميتاتِه) المُسمَّاة بالحيوانات المنويَّة، التي تلتَقي أثناء عمليَّةِ الجماعِ بالمشِيج المخزّن في الأنثى والمُسمّى بويضةً، لينجح أحد الحيوانات المنويّة في اختراقها، فيتّحدان معاً مكوّنَيْن بويضةً مُخصّبةً، تبدأ منها انقساماتُ الخلايا، وحينها يتكوَّنَ فردٌ جديدٌ يحملُ صفاتٍ وراثيَّةً من كلا الطّرفين.[١] يبدأُ تكوينُ البويضاتِ التي تمثِّل الأنثى منذ المراحل الجنينيَّةِ الأولى، وتنقسم انقساماتٍ متساويةً عديدةً لتكوِّن خلايا بيضيَّةً مُحتواةً داخل حويصلاتٍ تبقى في المبيض، وتتعرَّض لعمليَّة انقسامٍ منصِّفٍ غير مكتملٍ، تمتدُّ سنواتٍ حتَّى تبدأ مرحلةُ البُلوغ، حينها يبدأ تأثير الهرمونات الأنثويّة على الحويصلات، ثمّ تنتقل إلى حالة الخليَّةِ البيضيَّة الثَّانويَّةِ باستكمال مراحل الانقسام المُنصِّف إذا ما تمَّ تلقيحها بواسطة حيوانٍ منويّ؛ لتصبحَ بويضةً ناضجةً مخصبةً، تتطوَّرُ لاحقاً إلى جنين.[١]

مرحلة الإباضة عند المرأة

تُعرَفُ الإباضةُ (بالإنجليزيّة: Ovulation) بأنَّها خروج البويضة النَّاضجة من حويصِلتها في أحد المبيضَيْن إلى قناة فالوب، ومرحلةُ الإباضةِ طورٌ من أطوار دورة الحيض (بالإنجليزيّة: Menstrual cycle) عند الأنثى، والمتضمِّنةِ دورتينِ هما: دورة المبيضِ، ودورة الرَّحم. تشتمل دورةُ المبيضِ ثلاثَ مراحلَ تُسمَّى أطواراً، تبدأُ بطور الحويصلة، ثمّ الإباضة، ثمّ الجسم الأصفر، أمَّا دورة الرَّحمِ ففيها ثلاثةُ أطوارٍ أيضاً، تُعنى بتنظيف الرَّحم أو تهيئته لاستقبال الجنين في حال حدوثِ الإخصابِ للبويضة أعلى قناة البيض، والأطوار الثلاثة هي: طور تدفُّق الطَّمث، وطور نموّ بطانة الرَّحم، وطور الإفراز.[٢][٣][٤][٥]

دورة الحيض

تُعرَّف دورة الحيضِ أو الطّمث بأنَّها مجموعةُ التغيُّراتِ الطبيعيّة المُعتادَة الحاصلة في الجهاز التناسليّ باستمرارٍ شهريّاً منذ بلوغ الأنثى، وتستهدِف الرّحمَ والمَبايضَ؛ لتهيِئتها لإفراز البويضاتِ، ومن ثمّ استقبال الجنين عند حدوثِ الإخصابِ، أو التخلُّصِ من البويضات المُفرَزة حال غيابه، وتختزنُ الأنثى مئاتِ الآلافِ من البويضاتِ في مبيضِها منذ مراحلِها الجنينيَّةِ المتوسِّطة، في حين يكون إنتاج هذه البويضات متوقِّفاً على بلوغها. يكون الطّمث على شكلِ نشاطٍ دوريٍّ يحدث كلَّ شهرٍ بمعدَّلِ 28 يوماً، تحتمل الزِّيادة والنُّقصان حسب طبيعةِ جسم الأنثى ونشاطاتها البيولوجيَّة، والمهمَّة الحقيقيَّةُ لهذا النَّشاطِ الشَّهري المعروفِ بدورة الحيضِ أو الدَّورة الشَّهريَّة هي جعل الحملِ مُمكِناً بإنضاج بويضةٍ واحدةٍ كلَّ شهرٍ، وتيسيرِ وصولِها إلى قناة البيضِ؛ لإخصابِها بحيوانٍ منويٍّ إن وُجِد.[٢][٣][٦] تبدأ دورة الحيض عند الفتاة بين السَّنة العاشرةِ والرَّابعة عشرة؛ لتعلِنَ بدايتُها بلوغَ الفتاة، واستعدادَها البيولوجيّ لحملِ جنينٍ في أحشائها، وتشتمل دورة الحيض دورتَين، هما: المبيض، الرّحم، وفيما يأتي بيانٌ لهما:

دورة المبيض

دورة المبيض فيها ثلاثة أطوارٍ تُعنى بإنضاج البويضة وإفرازها، ويتضمّن كلّ طورٍ عدّة تغيّراتٍ، كما يأتي: الطّور الجُريبيّ (بالإنجليزيّة: Follicular Phase): هو الطَّور الأوَّل في دورة الحيض، ويتضمَّن سيطرةً هرمونيَّةً تُحدِث تغييراتٍ مهمَّةً لإنضاج بويضةٍ واحدةٍ من أحد المبيضينِ، فيما المبيض الآخر في فترةِ سكونٍ وراحة. تبدأ تغيُّرات هذا الطَّورِ بإفراز الغدَّةِ النُّخاميَّةِ هرموناً يُدعى الهرمون المنشِّطُ للحويصلة (بالإنجليزيّة: follicle stimulating hormone) واختصاره (FSH)، الذي يُنضِج حويصلةً واحدةً شهريّاً، أمّا الحويصلة النَّاضجة فإنَّها تُفرِز هرمون إستروجين؛ بهدفِ زيادةِ سُمك بطانة الرَّحم، وغزارة الأوعية الدَّمويَّةِ فيها.[٧][٨] طور الإباضة (بالإنجليزيّة: Ovulation Phase): زيادة هرمون إستروجين المُفرَز من الحويصلة النَّاضجة، والمُتراكمِ نسبياً في الدَّم، تقلّل مستويات الهرمون المنشِّط للحويصلة (FSH)، عن طريق تثبيطِ إفرازه من الغدّة النخاميَّة، ويعدُّ هذا الأمر ضروريّاً لمنع إنضاج حويصلاتٍ أخرى، ويفسِّر ذلك اقتصار المبايضِ على إفراز بويضةٍ واحدةٍ فقط كلَّ دورةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى يبدأ إفراز الهرمون المنشِّط للجسم الأصفر الذي يتمّم نُضج حويصلة جراف، وحدوث الإباضة، أمَّا الفترة المُثلى لهذا الطّور فهي بين اليومَين الثاني عشر والسّادس عشر من أيّام الدَّورة الشَّهريَّة، فيما تحدث الإباضة لدى الفتياتِ ذوات الدَّورة المنتظَمة في اليوم الرَّابع عشر، ويشكّلُ ما تبقَّى من الحويصلةِ ما يُسمَّى الجسمَ الأصفر (بالإنجليزيَّة: Luteum)، ويصاحب عمليّةَ الإباضة نشاطٌ زائدٌ للغدَّة النُّخاميَّةِ في إفراز الهرمون المنشِّط للحويصلة (FSH)، والهرمون المنشِّط للجسم الأصفر (بالإنجليزيَّة: Luteal hormone) واختصاره (LH)، والذي يؤدّي بدوره إلى تسريع إنضاج البويضة.[٨][٩][١٠] طور الجسم الأصفر (بالإنجليزيّة: Luteal Phase): يفرز الجسم الأصفر هرمونَ البروجستيرون، وكميّةً ضئيلةً من هرمون الإستروجين، ويُثبّط هذان الهرمونان إنتاج الهرمون المنشّط للحويصلة، والهرمون المنشّط للجسم الأصفر، لذلك لا تنتج حويصلة جديدة ما دام الجسم الأصفر نشيطاً، ويحضّر هرمون البروجستيرون الرّحم لاستقبال البويضة المخصّبة وحضانة الجنين، عن طريق زيادة سُمك بطانة الرّحم، ويحدث ذلك بسبب إفراز الغلايكوجين والدّهن؛ لتوفير البيئة المناسبة لنموّ الجنين في حالة إخصاب البويضة، وحدوث الحمل.[١١]

دورة الرّحم

تتضمّن دورة الرّحم ثلاثة أطوارٍ تُعنى بتهيئته للجنين في حال حدوث الحمل، وتتدرّج الأطوار كما يأتي: طور تدفُّق الطّمث (بالإنجليزيّة: Menstrual Flow Phase): يؤدّي اضمحلال الجسم الأصفر إلى انخفاض مستوى هرمون البروجستيرون في الدم في حالة عدم حدوث الحمل، ممّا يؤدّي إلى تراجع كميّة الدّم الواردة إلى بطانة الرّحم، فتموت الخلايا الطلائيّة المُبطّنة له، وبعدها تتّسع الأوعية الدمويّة، ويزيد ضخّ الدّم إلى الرّحم، ممّا يفصل البطانة عنه، مع كميّاتٍ مُتفاوتةٍ من الدّم، ويمثّل هذا الدّم مرحلةَ الطّمث التي تستمرّ من ثلاثة أيّام إلى خمسة، يبدأ بعدها المبيض الآخر في إعداد بويضةٍ ناضجةٍ جديدةٍ. [١٢] طور نموّ بطانة الرّحم (بالإنجليزيّة:Proliferative Phase): تتضمّن هذه المرحلة زيادة سُمك بطانة الرّحم بتأثير هرمون الإستروجين، الذي تفرزه حويصلة جراف النّاضجة. [١٣] طور الإفراز (بالإنجليزيّة: Secretory Phase): ينشِّط هرمون البروجستيرون الذي يفرزه الجسم الأصفر إفراز موادّ مخاطيَّة من بطانة الرّحم؛ للمحافظة على بطانته؛ استعداداً لانزراع البويضة المخصَّبة في حال حدوث الحمل.[١٣]


كيف أعرف يوم الإباضة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

التبويض

تحدث الإباضة أو التبويض عندما يُنتج أحد المبيضين في جسم المرأة بويضة واحدة أو أكثر، وتنطلق البويضة الناضجة باتجاه قناة فالوب حيث تلتقي بالحيوان المنويّ، ويحدث التلقيح. ويُنتِج المبيض ما بين (15- 20) بويضة شهريّاً، وتعيش البويضة (24) ساعة فقط إذا لم يتم تلقيحها، بينما يتمكن الحيوان المنوي من العيش لمدة يومين داخل جسم المرأة، تحدث الإباضة ما بين اليوم الثاني عشر، والسادس عشر قبل موعد الدورة الشهريّة التالية بالنسبة للنساء اللواتي تكون الدورة الشهريّة لديهنَّ منتظمة، أي أنّها تستغرق (28) يوماً، وتحتاج المرأة لمعرفة موعد حدوث الإباضة للتخطيط مع الزوج للجماع في الوقت المناسب لضمان حدوث الحمل، كما يُنصح الزوجان أن يحرصا على حدوث الجماع كل يومين أو ثلاثة أيام لضمان وجود مخزون من الحيوانات المنويّة الجاهزة لتلقيح البويضة عند وصولها إلى قناة فالوب، علماً أنَّ فرصة حدوث الحمل كل شهر تكون ما بين (20%-30%) عند وجود علاقة طبيعيّة بين زوجين، إذا لم يكن أي منهما يعاني من مشاكل في الخصوبة.[١]

كيفية معرفة موعد الإباضة

تحتاج الزوجة لمعرفة موعد حدوث الإباضة، خاصةً إذا كانت دورتها الشهريّة غير منتظمة، أو إذا لم يتمكّن الزوجان من الالتقاء بانتظام، ويمكن معرفة موعد الإباضة بمراقبة التغيّرات التي تطرأ على الجسم في هذه الفترة، أو من خلال استخدام أجهزة خاصّة، ومن الأمور التي يجب على الزوجة القيام بها لمعرفة موعد الإباضة ما يلي: مراقبة إفرازات عنق الرحم يوميّاً، وهي الإفرازات التي تجدها المرأة على ملابسها الداخليّة، أو على الورق الصحيّ، إذ تُمكِّن المراقبة اليوميّة المرأةَ من ملاحظة التغيّرات التي تطرأ على قوام الإفرازات، ولونها، وكثافتها، بحسب الفترة التي تمر فيها، فعندما يقترب موعد الإباضة يصبح مخاط عنق الرحم لزجاً، ومرناً، و له لون فاتح، كما يتغيّر وضع وملمس عنق الرحم أيضاً، فيصبح طرياً، ورطباً، و مفتوحاً ومرتفعاً، بينما يكون في غير أيام الإباضة قاسياً، ومنخفضاً، ومغلقاً، وجافّاً.[٢] مراقبة حرارة الجسم الأساسيّة: تُنصح السيدة التي ترغب بمعرفة موعد الإباضة الدقيق بأن تقيس درجة حرارة جسمها كل صباح، قبل النهوض من السرير باستخدام ميزان الحرارة، ومراقبة التغيّرات التي تطرأ عليها، فعند حدوث الإباضة ترتفع حرارة الجسم الأساسية بمعدل (2) درجة مئوية؛ بسبب إفراز الجسم لهرمون البروجسترون، ويمكن من خلال مراقبة تغيّر درجات الحرارة لبضعة أشهر التمكّن من تحديد موعد الإباضة، ثم التخطيط مع الزوج للجماع خلال اليومين أو الثلاثة أيام التي تسبق ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويعتقد بعض الخبراء أنَّ فترة الخصوبة قد تمتد بين (12- 24) ساعة بعد حدوث ارتفاع غير متوقّع في درجة حرارة الجسم.[٢] استخدام أجهزة رصد الإباضة: من ميّزات أجهزة رصد الإباضة أنّها أكثر سهولة ودقة -في كثير من الأحيان- مقارنةً بطريقة قياس حرارة الجسم الأساسيّة، كما يمكن أن تساعد على توقّع موعد الإباضة قبل (1-3) أيام من حدوثها، وذلك منذ الشهر الأول لاستخدامها، وتعتمد هذه الأجهزة على كشف الزيادة في الهرمون اللوتيني (LH) قبل الإباضة مباشرة، من أجل الحصول على نتائج دقيقة يجب اتباع إرشادات استخدام الجهاز بدقة، وإجراء الفحص حسب الأيام التي تحدّدها الشركة المصنِّعة.[٢] إجراء اختبارات رصد الإباضة باستخدام اللعاب: تعتمد هذه الطريقة على فحص عيّنة من اللعاب الجافّ تحت المجهر، في الأيام العاديّة يجف اللعاب على شكل كُتل غير متناسقة، أما خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة التي تسبق الإباضة فيفرز الجسم هرمون الإستروجين، الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الملح في اللعاب، مما يجعل اللعاب بلوريّاً عندما يجفّ، ويظهر تحت المجهر على شكل ورقة السرخسيات. [٢] حساب أيام الإباضة: تقاس الدورة الشهريّة لدى المرأة من اليوم الأول لنزول دم الحيض وحتى اليوم الأول من فترة الحيض التالية، وتستمر من (23 - 28) يوماً، وقد تكون أطول أو أقصر عند بعض النساء، وتبدأ فترة الإباضة من اليوم (11- 21) من الدورة الشهريّة، أو من اليوم (12-16) قبل بداية الحيض المتوقع القادم.[٣] وتوفّر بعض المواقع الإلكترونية برنامجاً يحسب يوم الإباضة، وكلّ ما على السيدة فعله هو إدخال تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهريّة، ومعدل طول مدة الدور الشهريّة، فتقوم الحاسبة بتحديد تواريخ تقريبيّة للأيام المتوقّع حدوث الإباضة فيها، وتزداد فرص تحديد يوم الإباضة إذا كانت الدورة الشهريّة منتظمة.[٤] الانتباه للتغيرات التي تطرأ على الجسم في فترة الإباضة، ومنها: زيادة الرغبة الجنسية لدى الزوجة قبل الإباضة ببضعة أيام.[٥] وجود طراوة في الثديين، قبل وبعد الإباضة.[٥] الشعور بألم في الثدي.[٥] تغيرات في المزاج.[٥] تورّم الفرج.[٥] الشعور بألم في جانب واحد أسفل البطن، وهو مكان وجود المبيض النشط في الدورة الشهريّة الحالية، ويُعرف هذا الألم بألم الإباضة، وقد يكون خفيفاً، أو حادّاً، ويستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات.[٦] التغيّر في حدة بعض الحواس، مثل زيادة حاسة الشم قُبيل الإباضة، وبعض النساء يكون لديهنّ القدرة على الإحساس بلحظة الإباضة بدقة.[٧]

أسباب مشاكل الإباضة

من الأسباب الشائعة لمشاكل الإباضة ما يلي:[٨] اضطرابات تحت المهاد: وتنتج عن ممارسة الرياضة المفرطة، وسوء التغذية، والتوتر، ومتلازمة تكيّس المبايض. عدم قدرة الغدة النخاميّة على إفراز الهرمونات اللازمة للإباضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن تعرّض الغدة النخاميّة لضرر ما، أو عن أورام الغدة النخاميّة الحميدة. عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن فشل المبيض (انقطاع الطمث المبكر)، أو استئصال المبيض، أو تعرّضه لضررٍ ما.

نصائح لزيادة فرص حدوث الإخصاب

لزيادة فرص حدوث الإخصاب، وضمان حدوث حمل، يُنصح باتباع النصائح الآتية:[٩] المحافظ على وزن صحي.[٩] تناول كمية كافية من الحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك.[٩] الإقلاع عن التدخين.[٩] ممارسة الرياضة باعتدال.[٩] تناول فيتامينات الحمل.[٩] إعطاء الجسم الوقت الكافي لكي يعود لحالته الطبيعيّة بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.[٩] مناقشة التاريخ الطبي أو المشاكل الصحيّة الحالية، مثل ضغط الدم المرتفع، ومرض السكري، أو الربو مع الطبيب.[٩] إجراء اختبارات الدم، وأي فحوصات أخرى؛ للتأكّد من الوضع الصحيّ للزوجة.[٩] الحدّ من التعرض لأسباب التوتر والقلق؛ أثبتت دراسة أنَّ التوتر يسبب عدم انتظام الدورة الشهريّة، وغيابها عند بعض السيدات، ويمكن تقليل مستوى التوتر عن طريق ممارسة الأنشطة التي تجعل المرأة سعيدة، مثل القراءة، أو التنزّه، أو التحدّث إلى الأصدقاء، أو ممارسة اليوغا.[١٠] تناول الطعام بشكل صحي ومنتظم، وعدم تخطي الوجبات، واستشارة الطبيب إذا كانت الزوجة تعاني من اضطرابات في الأكل، مثل الشَّرَه المرضيّ العصبيّ، أو فقدان الشهية، لأنَّ هذه الاضطرابات قد تعيق قدرة الجسم على الإباضة بانتظام.[٨]


Please publish modules in offcanvas position.