علامات الحمل الاولى

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

المرأة والحمل

تتلهف المرأة على الحمل، وتمر بمشاعر خاصّة في هذه الفترة، وتحب الأمر رغم صعوبته والمعاناة الصحيّة التي تمرّ بها، لكن حتى تستطيع التخطيط جيداً لحياتها لا بد أن تكون على علم بما ستمر به أثناء الحمل خصوصاً الأشهر الثلاثة الأولى التي تسمى باللهجة الشعبية فترة الوحام، وإنّ أوّل علامات الحمل تشترك مع أعراض أمراض أخرى، لذا لتكون المرأة على ثقة بأنّها حامل وتكون على معرفة بالعلامات التي تشير إلى أنها حامل وتسارع إلى التأكد بالطرق المنزليّة والطبية.

أوّل علامات الحمل

تمرّ المرأة الحامل بالعديد من التغيّرات التي تجعلها تتأكد من صحّة الحمل لديها، ومن هذه التغيّرات: (1) نزيف بسيط أو شعور بالمغص: بعض النساء تتعرّض لنزيف بسيط أوترى نقطاً من الدّم، وغالباً ما يكون بين اليوم العاشر واليوم الرّابع عشر من تلقيح هذه البويضة، وهذا الأمر طبيعيّ، وقد يحصل عند التصاق البويضة المُلقّحة بجدار الرّحم، وغالباً يكون الدّم عبارة عن نقاط أفتح لوناً من دم الدّورة الشهريّة، ولا يستمر لوقت طويل، وقليل من النّساء لا يشعرن بالمغص أثناء المراحل الأولى من الحمل، ويكون المغص بسبب زيادة حجم الرّحم مُشابهاً للمغص الدّورة الشهريّة. شعور بالغثيان مع أو بدون استفراغ: إنّ ازدياد هرمون الإستروجين قد يُسبّب بُطئاً في أكل الطّعام أو هضمه، ويؤدي هذا إلى الشّعور بالغثيان. وتُصبح حاسّة الشّم لدى الحامل أشدّ حساسيّة، وهذا يشعرها بالغثيان من بعض الرّوائح، كرائحة القهوة، ورائحة الطّعام، والسّجائر. زيادة الشّهية أو عدم الرّغبة في بعض المأكولات: إنّ من أول علامات الحمل هي الشّعور بالغثيان عند شمّ بعض الرّوائح، وبالنسبة لشهيتهنّ للطعام، فإنّ بعض النّساء يُعرضن عن القهوة، والدّجاج، والمأكولات الحارّة، واللّحوم بشكل خاصّ، إلا أنّ النّساء مختلفاتٍ في هذا، وقد ترغب كل حامل بطعام مُختلف عن الأُخرى، وتُعدّ زيادة الشّهية من العلامات التي تدلّ على الحمل، وهذه العلامات ترتبط بعلاقة سببيّة مع الهرمونات التي تزداد، خاصّةً في بداية الشّهور الأولى من الحمل. تأخّر الدّورة الشهريّة: تُصنّف هذه من علامات الحمل الكلاسيكيّة التي تعمل على تأكيد الحمل، حيث تحدث تغيّرات هرمونيّة عند تخصيب البويضة وبداية مراحل الحمل ممّا يمنع الدّورة الشهريّة وتنقطع إلى نهاية الحمل، وسبق أن ذكرنا أنّ بعض النّساء قد يتعرّضن لنزف قطرات قليلة من الدّم فيكون هذا بداية زرع الجنين في الرّحم، لكن لا تُصاحبها أيّة من علامات الدّورة الشهريّة، وبهذا يمكن للحامل أن تُميّز الحمل عن الدّورة المعتادة. التغيّرات في منطقة الصّدر: تشعرالحامل بالألم وبعض الوخزات الخفيفة في الثّدي، وتكون من علامات الحمل الأوّلية التي تشعر بها المرأة، ويحصل هذا بسبب التغيّرات الهرمونيّة، فتقوم خلايا الثّدي بالاستعداد لقدوم المولود الجديد، ويعمل الثّدي على تجهيز الحليب عند الولادة. زيادة مرّات الذّهاب إلى الحمام: أثناء الفترة الأولى من الحمل، بين ستّة إلى ثمانية أسابيع، قد تجد الحامل نفسها مضطرّة للنّهوض من نومها ليلاً عدّة مرّات للذّهاب إلى الحمام، وبعض النّساء الحوامل يحصل أنّهن أثناء الحمل يتسرّب القليل من البول أثناء الضّحك أو العطس أو ما شابه ذلك. تغيّر المزاج والتّوتر: تشعر المرأة الحامل بتغيّرات في مزاجها في مراحل الحمل الأوّلية، وقد تبكي الحامل بلا أسباب، كلّ هذا يكون بسبب التغيّرات الهرمونيّة في جسدها.

طرق فحص الحمل

تتعدّد طرق فحص الحمل إلى طرق عدّة، لكنّها تتلخص تحت قائمتين رئيستين: فحوص منزليّة، وفحوص مخبريّة، والآتي مثالٌ على كلّ منهما. (2)

فحص الدّم للحمل

تلجأ معظم النساء إلى الفحص المنزلي للحمل لسهولة استعماله، لكنّه غالباً ما لا يكون دقيقاً ولا تكون نتيجته صحيحة، لذلك يُفضّل اللجوء إلى فحص الدّم الذي يكشف الحمل بعد أسبوع من الإباضة والذي يعتمد على قياس كمية هرمون الحمل في الدّم، وهو الهرمون الذي تفرزه المشيمة عند ثبات البويضة المُخصّبة على جدار الرّحم. يُعتبر هذا الاختبار دقيق جداً، كما يمكنه أن يكشف الحمل خلال عشر أيام من الإخصاب. يُقسم فحص الدّم لكشف الحمل إلى نوعين: فحص الدّم الذي يقيس هرمون الحمل في الدم، وفحص الدّم النّوعي الذي يجيب على الحمل أو عدمه. تكمن أهميّة الفحص في معرفة الحمل في مراحله المبكّرة، في الوقت الذي لا يمكن لجهاز فحص الحمل المنزليّ أن يكشفه.

فحص الحمل المنزليّ

يقوم اختبار الحمل المنزلي بالكشف عن وجود هرمون الحمل في البول في ما بين 6-14 يوماً من الإخصاب، حيث يبدأ الجسم بإنتاج هرمون الحمل عند انغراس البويضة المُخصّبة في الرحم يورتفع تركيزه في الأيام الأولى، ويُفرز هرمون الحمل بواسطة خلايا مشيمة الطّفل. وتعتبر هذه الأجهزة ذات حساسيّة عالية لتقصّي هرمون الحمل بدقّة، مع وجود أجهزة أشدّ حساسيّة من غيرها، ويمكنها تتبّع أثر هرمون الحمل حتّى لو كان قليلاً في الجسم. إذا أعطى الجهاز نتيجة سلبية في أول اختبار، فإنّه من المحتمل أن يكون هرمون الحمل لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكن الكشف عنه، فإذا غابت الدّورة الشّهرية وكانت نتيجة الفحص سلبية فمن الممكن الانتظار بضعة أيام قبل إعادة الاختبار مرة أخرى.

الحمل الخطير

قد يتعرّض الحمل للخطر دون وعي كامل من المرأة الحامل، إذ تُسبّب بعض الممارسات الخاطئة أو الحالات المرضيّة التي لم يتمّ إخبار الطّبيب بها بتهديد الحمل وسلامته، ومن هذه الأمور: (3) بعض المشاكل الصحيّة التي تعاني منها المرأة قبل الحمل قد تؤثّر سلباً على الجنين، مثل السكّري، والسّرطان، وأمراض الكلى، وارتفاع وضغط الدّم، والصّرع، وغيرها. تعاطي المخدّرات، أو الكحول، أو إدمان التّدخين. الحمل بتوأم أو أكثر يتعب جدار الرّحم وبها يكون الحمل أكثر عرضة للفشل من الحمل بطفل واحد. الأمراض الفيروسيّة، كالتهاب الكبد الوبائي، والإيدز، والجدري، والحصبة الألمانيّة، وأمراض الجهاز التّناسلي كالزُّهري. تناول بعض الأدوية أثناء الحمل، مثل المُسكّنات، ومُضادّات الإكتئاب، وأدوية الأعصاب، وغيرها، لذلك يجب استشارة الطّبيب قبل استعمال أيّ دواء كان نوعه.

الحمل والنّشاط البدني

تشعر الحامل غالباً بالخمول وتميل إلى الكسل، قد يكون سببه الخوف من فقدان الجنين والسّعي إلى المحافظة عليه، وقد يكون بسبب اختلاف الهرمونات ممّا يؤدّي إلى اختلاف في تصرّفاتها بشكلٍ عام، وللمحافظة على نشاط الحامل وإبقاء مزاجها جيّداً، يمكنها القيام ببعض العادات اليوميّة -بعد فترة الحمل في الشّهور الثّلاثة الأولى- كما يأتي: (4) المشي اليوميّ: ينشّط المشي اليوميّ الدّورة الدّموية، ويحسّن المزاج، ويحافظ على نشاط الجسم من الكسل والخمول، ويعتبر المشي من أسهل الرّياضات التي يمكن للجميع ممارستها باختلاف صحّتهم وأعمارهم. حمل أكياس التّسوق بدلاً من دفعها في العربة يساعد على تقوية عضلات الذّراعين، تماماً كحمل الأثقال الخفيفة في الصّالات الرّياضية، ويتصح بشدّ عضلات البطن إلى الدّاخل عندها لتقويتها أيضاً. الاستعانة بالموسيقا المفضّلة عند أداء الأعمال اليوميّة المنزليّة، فالموسيقا تكسر الرّوتين الممل في تنظيف المنزل وتضيف عليه جوّاً ممتعاً مليئاً بالحركة والحياة. الرّياضة الخفيفة المُنظّمة، في وقتٍ مُحدّدٍ بحيث لا يزيد على 15 دقيقة يوميّاً، من الممكن ممارسة الرّياضة ثلاث مرّات أسبوعيّاً حتى يعتاد الجسم على هذا النّظام ومن ثمّ ممارستها يوميّاً، فيتأقلم الجسم على هذا النّظام ويحافظ على نشاطه كما قبل الحمل، ومن هذه الرّياضات الخفيفة الأيروبيكس، والسّباحة، واليوغا.


كيف أعرف علامات الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

ضيق التنفس

يمكن للمرأة أن تعرف إن كانت حاملاً أم لا من خلال شعورها المتواصل بضيق التنفس والتعب الفجائيّ الذي تشعر به عند صعود الدرج مثلاً، ويرجع السبب في ذلك إلى حاجة الجنين للأكسجين بشكل متواصل، فيبدأ بسحب الأكسجين الخاص بالأم.

آلام الصدر

يعدّ ألم الصدر من أول العلامات الدالة على الحمل، بحيث تشعر المرأة بألم شديد في منطقة الثديين، وتكون الأوردة ظاهرة بشكل واضح على الصدر، ولهذا ينصح بضرورة ارتداء حمّالة صدر فضفاضة وداعمة للتخفيف من هذا الألم،[١] ويكمن السبب وراء هذه الآلام إلى زيادة إمدادات الدم نحو الثديين، ممّا يسبب وخزاً للحلمات، ويمتد هذا الألم في الأسابيع الأولى للحمل، ومن ثمّ يهدأ هذا الشعور تدريجيّاً.[٢]

الإعياء

تشعر العديد من النساء بالتعب المتواصل خلال الفترة الأولى للحمل، إذ تتفد جميع قواها الجسدية؛ بسبب استجابة الهرمونات المتزايدة في الجسم، كما وتشعر بالنعاس المتواصل.[١]

انقطاع الطمث

يعدّ انقطاع الطمث عن المرأة وخاصةً المرأة التي تنتظم عندها مواعيد الدورة الشهريّة من الأمور التي تؤكّد حصول الحمل، إلى جانب الشعور بعدم الراحة، والذهاب المستمر للحمام.[٢]

الرغبة في تناول الطعام

تعدّ رغبة المرأة الشديدة في تناول الطعام من أحد أعراض الحمل، بحيث تصبح المرأة توّاقة لأطعمة لم تجربها من قبل، كما تزداد كمية الطعام الذي تتناوله، بالإضافة إلى أنّها تصبح أكثر حساسيّة تجاه بعض الروائح وخاصةً القوية.[٢]

التقلبات المزاجية

تشعر الحامل أحياناً بتقلّبات في المزاج، بحيث تمتاز بتغيّر مزاجها من الحين للآخر بسرعة كبيرة، وذلك بسبب إفرازات الهرمونات في الجسم، وتختلف التقلّبات المزاجية من امرأة لأخرى، بحيث تنتقل من شعور عامر بالسعادة لشعور الإحباط، كما ويجب الانتباه إلى أن تغيّر المزاج يعتبر أمراً طبيعياً لدى النساء أثناء فترة الحمل.[٣]

الصداع

يعتبر الصداع الشديد والمتواصل من العلامات الأولى الدالة على حصول الحمل، ويرجع السبب وراء هذا الصداع إلى تدفّق الهرمونات داخل الجسم، وبسبب التدفق العالي للدم، ممّا يزيد مستوى الدم في جسم الحامل بنسبة 50%.


كيف أعرف علامات الولادة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الولادة وموعدها

يُعتبر الحملُ (بالإنجليزية: Pregnancy) مكتملاً عند بلوغ الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وقد ينتقل رأس الجنين خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل أو عند بدء المخاض (بالإنجليزية: Labour) إلى حوض (بالإنجليزية: Pelvis) الأم استعداداً لولادته. وتحدث عمليّة الولادة وبدء المخاض عند معظم النساء تحت إشراف ومُتابعة الطبيب المُختصّ خلال الأسبوع الثامن والثلاثين وحتّى الأسبوع الثاني والأربعين من الحمل.[١]

العلامات المبكّرة للمخاض والولادة

يجدر التنبيه إلى أنّ الجسم يبدأ بتهيئة نفسه لعمليّة الولادة قبل حدوثها بشهرٍ تقريباً، لذلك فإنّه من الصعب تحديد وقت بدء المخاض بشكلٍ مؤكّدٍ، فمن الممكن أن تبدأ بعض العلامات والأعراض المبكّرة للمخاض بالظهور قبل الولادة بأيّامٍ أو أسابيع، ومن العلامات المبكّرة للمخاض والولادة ما يأتي:[٢] الشعور بضغطٍ أقلّ في منطقة القفص الصدريّ وسهولة في التنفّس: يقلّ الشعور بالضغط الموجود أسفل القفص الصدريّ (بالإنجليزية: Ribcage) بسبب انخفاض الجنين وانتقاله إلى منطقة الحوض، مما يؤدّي إلى سهولة التنفس، وقد يحدث ذلك قبل الولادة بعدّة أسابيع.[٢] زيادة حدوث انقباضات براكستون هيكس: تحدث انقباضات براكستون هيكس (بالإنجليزية: Braxton Hicks Contractions) في عضلات الرحم، وقد تبدأ في الثلث الثاني من الحمل (بالإنجليزية: Second Trimester) وتتم ملاحظتها بشكلٍ أكبر خلال الثلث الثالث من الحمل (بالإنجليزية: Third Trimester)، وتتسبّب هذه الانقباضات في أغلب الأحيان بالشعور بعدم الراحة، إلّا أنّ ازدياد تكرارها وشدّتها قد يكون مؤشّراً على بدء مرحلة ما قبل المخاض (بالإنجليزية: Prelabor) التي يحدث فيها توسُّعٌ وترقُّقٌ في عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervix)، كما قد تواجه بعض النساء حدوث مغصٍ شبيهٍ بمغص الدورة الشهريّة (بالإنجليزية: Menstrual Period) خلال هذه الفترة.[٢][٣] حدوث تغيّراتٍ في عنق الرحم: قد تبدأ الأنسجة الضامّة (بالإنجليزية: Connective Tissue) في عنق الرحم بإحداث تغييراتٍ فيه قبل موعد الولادة بعدّة أيّامٍ أو أسابيع، إذ يُصبح أكثر ليونةً ورِقّة، ويزداد اتّساعه، حيث يتمّ إجراء الفحص المهبليّ (بالإنجليزية: Vaginal Exam) من قبل الطبيب عند اقتراب موعد الولادة للتأكُّد من حدوث هذه التغييرات في عنق الرحم. ومن الجدير بالذكر أنّ عنق الرحم قد يتّسع بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ قبل بدء المخاض عند النساء اللواتي أنجبن أطفالاً من قبل، كما أنّ حدوث اتّساعٍ لعنق الرحم بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ فقط عند النساء اللواتي لم يلدنَ من قبل وأتممن أربعين أسبوعاً من الحمل لا يُشترَط أن يكون دليلاً مؤكّداً على قُرب حدوث المخاض.[٢] خروج السدّادة المخاطية أو إفرازاتٍ مهبليّةٍ دمويّة: تُعتبر السدادة المُخاطيّة (بالإنجليزية: Mucus Plug) تجمّعاً لمادّةٍ مُخاطيّةٍ سمكيةٍ تُغلق عنق الرحم خلال أشهر الحمل التسعة، وعند توسُّع عنق الرحم أو اقتراب موعد المخاض والولادة قد تخرج هذه السدّادة على هيئة كتلةٍ مُخاطيّةٍ دُفعةً واحدةً، أو قد تخرج بشكلٍ تدريجيٍّ ويُلاحَظ عندها زيادةٌ في الإفرازات المهبليّة على مدار عدّة أيّامٍ. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه السدّادة المُخاطيّة قد تختلط بالدم؛ إذ قد تظهر على هيئة إفرازاتٍ مهبليّةٍ ممزوجة بلونٍ أحمر، أو وردي، أو بنيّ، وقد تزيد احتماليّة خروج السدادة والإفرازات عند إجراء الفحص المهبليّ أو ممارسة العلاقة الزوجيّة حتّى وإن لم يقترب موعد المخاض.[٢]

العلامات المؤكّدة للمخاض والولادة

تدلّ العلامات الآتية على بدء المخاض والولادة أو اقترابهما بشكلٍ كبيرٍ جداً:[٢] زيادة حدوث الانقباضات بشكلٍ متزايدٍ ومتسارع: تختلف انقباضات المخاض (بالإنجليزية: Labor Contractions) عن انقباضات براكستون هيكس، إذ إنّ انقباضات المخاض تكون أكثر شدةً وتكراراً، كما أنّ مُدّتها أطول، وذلك لأنّ هذه الانقباضات تتسبّب في توسّع عنق الرحم. نزول السائل السلويّ: إذ إنّ تمزُّق الكيس السلويّ (بالإنجليزية: Amniotic Sac) أو ما يُسمّى بكيس الجنين يتسبّب في نزول السائل السلويّ من المهبل (بالإنجليزية: Vagina) أو ما يُسمّى بماء الجنين، وقد ينزل السائل السلويّ دُفعةً واحدةً أو على هيئة نقاط أو قطرات. وفي أغلب الحالات تبدأ انقباضات المخاض بالحدوث قبل نزول السائل السلويّ، إلّا أنّه في حالاتٍ أُخرى قليلة يسبق نزول السائل حدوث الانقباضات، وتجدر الإشارة إلى أنّ نزول سائل الجنين يُعتبَر علامة تتطلّب إبلاغ الطبيب.

مراحل المخاض والولادة

المرحلة الأولى من المخاض والولادة تُمثّل المرحلة الأولى (بالإنجليزية: First Stage) الفترة الممتدّة من بدء المخاض الفعليّ إلى توسّع عنق الرحم بشكلٍ كامل، وتمرّ هذه المرحلة بثلاثة أطوارٍ كما يأتي:[٤] طور المخاض المُبكّر: يُعتبَر طور المخاض المبكّر (بالإنجليزية: Early Labor Phase) المرحلة المُمتدّة من بداية المخاض حتّى توسُّع عنق الرحم لثلاثة سنتيمتراتٍ. حيث يُفضّل الاسترخاء عند بدء هذا الطور والانشغال ببعض الأعمال البسيطة، كما يُفضّل الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم في حال حدوثه أثناء الليل. طور المخاض النشط: يشمل طور المخاض النشط (بالإنجليزية: Active Labor Phase) الفترة التي يحدث فيها توسّع عنق الرحم من ثلاثة إلى سبعة سنتيمتراتٍ؛ حيث يجب التوجّه إلى المستشفى عند بدء حدوثه، ويُفضّل إجراء تمارين التنفّس وتمارين الاسترخاء خلال هذه الفترة. الطور الانتقاليّ: يُعتبَر الطور الانتقاليّ (بالإنجليزية: Transition Phase) أقصر وأصعب مرحلة، ويشمل الفترة التي يحدث فيها اتّساع عنق الرحم من سبعة سنتيمتراتٍ إلى أن يتسع بشكلٍ كاملٍ؛ أي عند وصوله عشر سنتيمتراتٍ.

المرحلة الثانية من المخاض والولادة

تشمل المرحلة الثانية (بالإنجليزية: Second Stage) الفترة المُمتدّة من اتّساع عنق الرحم بشكلٍ كاملٍ وحتّى ولادة الطفل وخروجه، إذ يجب أن تبدأ الأم في هذه المرحلة بدفع الطفل لتساعد على ولادته، إلى حين ظهور رأس الطفل، وعندها يجب توقّف عمليّة الدفع. وتتراوح مدّة هذه المرحلة من عشرين دقيقة إلى ساعتين.[٥]

المرحلة الثالثة من المخاض والولادة

تُسمّى المرحلة الثالثة (بالإنجليزية: Third Stage) من الولادة أيضاً مرحلة ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Afterbirth)، وتشمل خروج المشيمة (بالإنجليزية: Placenta)، حيث تحدث انقباضات بسيطة في الرحم لتدلّ على انفصال المشمية عن جدار الرحم واستعدادها للخروج، ويتمّ بعدها الضغط بشكلٍ لطيفٍ على الرحم (بالإنجليزية: Uterus) وإخراج الحبل السريّ (بالإنجليزية: Umbilical Cord). ومن الممكن حدوث رعشةٍ وارتجافٍ خلال هذه المرحلة، ويُعتبَر ذلك أمراً طبيعيّاً ولا يدعو للقلق.[٦]


التسمم الغذائي

يُعرّف التسمّم الغذائي أو كما يسمّى بالأمراض المنقولة بالغذاء (بالإنجليزيّة: Foodborne illnesses)، بأنّها عدوى أو تهيّج يصيب القناة الهضميّة؛ وهي القناة الممتدّة من الفم إلى الشرج، ويحصل ذلك بسبب تناول الغذاء أو الشراب الذي يحتوي على البكتيريا الضارّة، أو الفيروسات، أو الطفيليات، أو المواد الكيميائيّة، وتعدّ معظم الأمراض المنقولة بالغذاء من الأمراض الحادّة، والتي تحدث بشكل مفاجئ وتأخذ وقت قصير للتعافي، وعادةً لا تحتاج هذه الأمراض للعلاج، ومن جهةً أخرى فإنّ هناك حالات نادرة تكون مضاعفات التسمّم الغذائي فيها أكثر خطورة.[١]

علامات التسمم الغذائي عند الأطفال

يعدّ التسمّم الغذائي من الحالات الشائعة لدى الأطفال والبالغين، وقد لا يستطيع الآباء التمييز بين أعراض هذا التسمّم والإصابة بفيروس في المعدة، حيث تتشابه أعراضه مع بعض المشاكل الصحيّة الأخرى لذلك يصعب تشخيصه، وعادةً ما يشخّص إذا كان أكثر من فرد بالعائلة أصيب بالأعراض بعد تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن أن تشير الأعراض المختلفة وحدّتها إلى نوع البكتيريا، أو الفيروس، أوالسموم التي سبّبتها، وفيما يلي توضيح لأهم الأعراض الشائعة المصاحبة للتسمّم عند الطفل:[٢] الإسهال. القيء. الغثيان. تشنّجات في البطن. الحمّى.

أسباب التسمم الغذائي عند الأطفال

ينتج التسمّم الغذائي عن تناول المأكولات أو المشروبات الملوّثة بالجراثيم، وعادةً ما يصاب الشخص بالتسمّم نتيجة تناول المنتجات الحيوانيّة؛ كالبيض، ومنتجات الألبان، والأطعمة البحريّة، والدواجن، واللحوم، وبالرغم من ذلك فإنّ تناول الخضار والفواكه غير المغسولة جيّداً أو أي نوع من الطعام الملوّث أو الماء قد يؤدّي أيضاً إلى الإصابة بالتسمّم، ويصيب التسمّم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحيّة أو ضعف بالمناعة أكثر من الأشخاص الأصحّاء، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن أن تلوّث الأغذية في المراحل المختلفة من تحضيره، وتخزينه، ونقله إلى المستهلك، ومن الأمثلة على طرق تلوّث الطعام ما يلي:[٣] يمكن أن يكون الماء المستخدم لريّ النباتات ملوّثاً ببراز الإنسان أو الحيوان. يمكن أن تتلوّث الدواجن أو اللحوم بملامستها للجراثيم أثناء التصنيع والنقل. يمكن أن تتلوّث الأطعمة بالبكتيريا في حال تخزينها في ظروف غير مناسبة، كارتفاع درجات الحرارة، أو تخزينها لوقت طويل. يمكن أن يكون الأشخاص الذين يحضّرون الطعام أو ينقلونه هم السبب في التلوّث، وذلك لعدم استخدامهم لأدوات غير نظيفة، أو عدم غسلهم لأيديهم.

علاج التسمم الغذائي عند الأطفال

عادةً ما يتحسّن الطفل المصاب بالتسمّم الغذائي بشكل ذاتي دون الحاجة لتدخّل طبّي، ويمكن أن يحتاج لأدوية المضادّات الحيويّة في حال تعرّض لتسمّم بكتيري شديد، أو لنقله للمستشفى لأخذ السوائل الوريديّة في حال إصابته بالجفاف، ويمكن أن يحتاج التسمّم الغذائي لخمسة إلى عشر أيام حتى يشفى الطفل، ويُنصح في هذه الفترة بالعناية بالطفل لتخفيف الأعراض، ومن الخطوات التي يجب اتّباعها ما يلي:[٣][٤] أخذ قسط كافي من الراحة، حيث يُنصح ببقاء الطفل في المنزل. تناول السوائل لمنع الإصابة بالجفاف، ويمكن إعطاء الطفل المحاليل الكهرلية، ويُنصح بتجنّب شرب الحليب، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكن الاستمرار بإعطاء الرضيع كميات قليلة من حليب الأم أو الحليب الصناعي. تناول المشروبات بجرعات صغيرة على شكل رشفات، للحفاظ على السوائل، ويُنصح بإعطاء الأطفال الأكبر من 6 أشهر المشروبات المنكّهة مخفّفة بالماء بحيث يكون المشروب ثلاث أضعاف الماء. تجنُّب تناول منتجات الحليب، والأطعمة الصلبة حتى يتوقّف الإسهال. تجنُّب إعطاء الطفل أي أدوية مضادّة للإسهال دون استشارة الطبيب، حيث يمكن أن تسبّب استمرار أعراض التسمّم لوقت أطول. البدء بتقديم وجبات صغيرة وقليلة السعرات الحراريّة لعدّة أيام بعد توقّف الإسهال لتجنّب إصابة الطفل باضطراب في المعدة، حيث يمكن إعطاءه الحبوب أو البسكويت الجاف. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل بشكل كبير، أو في حالة المغص الشديد، أو خروج الدم مع الإسهال، أو الجفاف الشديد.

وقاية الأطفال من التسمم الغذائي

من الممكن اتّباع الإرشادات التالية لتجنّب الإصابة بتسمّم الأطفال:[٣][٤] تعليم الطفل أن يغسل يديه جيّداً بالماء والصابون لمدّة 15 ثانية، وذلك بعد استخدام الحمام، وبعد لمس الطعام النيء، وقبل تناول الطعام، وبعد لمس الحيوانات. غسل الأدوات والأسطح المستخدمة لتحضير الطعام بالماء الساخن والصابون. عدم تقديم الحليب غير المبستر للطفل. غسل الخضار والفواكه جيّداً. الحفاظ على الأطعمة المطهوّة بعيداً عن الأطعمة النيئة كالخضار واللحوم. عدم الاحتفاظ بالأغذية سريعة التلف لوقت طويل. الاحتفاظ بالطعام المتبقّي في علب محكمة الإغلاق، ووضعها مباشرةً في الثلاجة. إذابة الأطعمة المجمّدة في الثلاجة، أو بالماء البارد، أو في الميكرويف، وعدم تركها في حرارة الغرفة حتى تذوب. التخلّص من الأطعمة منتهية الصلاحيّة، أو في حال تغيّر طعمها أو رائحتها. تجنُّب تناول الماء غير المُعالَج. تُنصح المرأة الحامل بالابتعاد عن تناول الأطعمة غير النيئة، والحليب والعصائر غير المبسترة، واللانشون، والنقانق. طهي اللحوم حتى تصل لدرجة الحرارة الآمنة، حيث يحتاج اللحم والسمك للطهو حتى تصبح حرارتها 63 درجة سيلسيوس، ويجب أن تصل حرارة الدجاج والديك الرومي إلى 74 درجة سيلسيوس، وطهي البيض حتى يصبح الصفار صلباً. يُنصح بأن يكون الشخص الذي يغيّر الحفاظة للطفل غير الشخص الذي يحضّر له الطعام في مكان رعاية الأطفال.


 

تختلف أعراض وعلامات الحمل من امرأة لأخرى، وقد تظهر تلك العلامات أو بعضها خاصة خلال فترة الحمل الأولى، فيمكن للمرأة الحامل اكتشاف الحمل بعد الإخصاب مباشرة وقبل موعد الاختبار من خلال العلامات والتغيرات التي تطرأ عليها.

 شكل الجنين

وهنا نستعرض بعض تلك الأعراض والعلامات التي قد تشير إلى احتمال وجود حمل.

  • الرغبة المستمرة بالطعام.
  • تأخّر نزول الحيض عن موعده مدة لا تقل عن أسبوع ونصف إلى أسبوعين.
  • آلام الثدي وانتفاخه وظهور لون داكن في الهالة المحيطة به.
  • ضيق في التنفس.
  • بعض التغيرات في حاسة التذوق.
  • التبوّل المتكرر.
  • الإجهاد والرغبة في النوم.
  • وجع وآلام بالظهر.
  • تأخر الدورة الشهرية.
  • الغثيان والقيء صباحاً.
  • الحساسية تجاه بعض الروائح.
  • زيادة حرارة الجسم.
  • الزيادة في الوزن.
  • الصداع.
  • نتيجة اختبار الحمل الإيجابية.

كما نشير إلى أن هذه العلامات قد تظهر بعضها وقد لا تظهر، فظهورها لا يعني الحمل المؤكد، كما أن عدم ظهورها لا يعني عدم وجود حمل، وننصح في كل الأحوال بزيارة الطبيبة المختصة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتأكيد الحمل.

الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.