البعض يشعر بالحرج عند مقابلة مربّية الأطفال لتوظيفها، لكنّ تكليف أحد بمهامك كأم ليس أمراً بسيطاً على الإطلاق، عليكِ التأكد من أن هذا الشخص جدير بثقتك حتى تتركي له طفلك دون قلق.. الأسئلة التالية تساعدك في اختيار مربّية أطفال مناسبة، فقط احصلي على الإجابات منها وستتخذين قرارك بنفسك..
هل ستتواصل معكِ عبر الرسائل النصية؟ ما هو معدّل تواصلها؟ هل ستجيب عن رسائلك فوراً؟
عليكِ التأكد من أن مربّية طفلك ستكون على استعداد للتواصل معكِ وطمأنتك على طفلك طوال ساعات العمل.
حالات الطوارئ كثيرة، لكنّ القصد هنا هو معرفة كيفية تصرّفها عند حدوث مشكلة، هل هي سريعة البديهة؟ هل يمكنها حل المشكلات دون اللجوء إلى الوالدين؟ وماذا تعلّمت من المواقف التي مرّت بها، وهل كان من الممكن تجنّبها أصلاً؟
فمن المهم أن تتركي طفلك مع شخص حسن التصرّف في جميع الحالات.
بالطبع سيكون هذا الاستثناء، لكن قد يحدث أن تتأخّري يوماً ما، وعليكِ التأكد من أن مربّية طفلك ستواصل رعاية الطفل حتى تصلي إلى البيت، ومن المهم معرفة إذا كان التأخير سيكلّفك المزيد من المال لأنها تأخّرت بدورها، وكل ما تتفقين معها عليه يُفضّل كتابته في عقد العمل الجاري بينكما.
بالطبع فإن الأعمال المنزلية ليست من مهمة المربّية، لكن هناك بعض الأعمال الخفيفة المرتبطة بالطفل، مثل ترتيب مكان لعبه قبل وصولك إلى المنزل، اعرفي حدود وظيفتها، هل ستكون مناسبة لكِ أم لا.
من المهم معرفة كيف سيقضي طفلك هذه الساعات، خاصة إن كان عمره أكثر من 3 سنوات.
تأكدي من أن المربّية مبدعة، لا مجرّد مرافق للطفل، من المهم أن يقضي طفلك وقته في القراءة أو الأنشطة المفيدة لتنمية مهاراته، لا مشاهدة التليفزيون.
هذا السؤال يكشف مدى شغف المربّية بعملها، هل تحب الطفل الذي ترعاه وتكون حريصة على صنع ذكريات جميلة معه؟ هل ترى نفسها جزءاً من العائلة أم لا؟ هذا السؤال مهم جداً لتطمئني إلى هذه السيدة التي ستدخل بيتك وترافق طفلك لساعات بمفردها.
قد ترغبين في مربّية لساعات محدودة فقط في الأسبوع، يجب أن تتأكدي من أن هذا الأسلوب مناسب لها، إذ إن بعض المربّيات لا يقبلن سوى العمل بصورة منتظمة.
موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....