مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

خل التفاح

خلّ التفاح هو أكثر أنواع الخل شيوعاً، ويتم صنعه عن طريق تعريض التفاح المسحوق أو عصير التفاح للخميرة التي تخمّر السكريات وتحولها إلى كحول، وبعدها تتمّ إضافة البكتيريا إلى محلول الكحول، والتي تخمر الكحول وتحوله إلى حمض الخليك أو الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، وهو المركب الفعال الرئيس الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، ويحتوي خل التفاح غير المفلتر على خيوط من البروتينات، والإنزيمات، والبكتيريا الجيّدة التي تجعله غامق اللون وعكراً،[١][٢] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد خل التفاح وأضراره، والطريقة الصحيحة لاستهلاكه.

فوائد خل التفاح

تحتوي ملعقة كبيرة من خل التفاح على ثلاث سعرات حرارية فقط، لذا فإنَّه منخفض جداً بالسعرات الحرارية، كما أنَّه لا يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وفي المقابل يحتوي خل التفاح الجيد على بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، ومن فوائد خل التفاح نذكر ما يأتي:[١] القضاء على مسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا: حيث إنَّه يساعد على قتلها ومنع تكاثرها، وقد استخدم منذ قديم الزمن كمطهر للتنظيف والتعقيم، وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن، كما أنَّه استخدم كمادة حافظة طبيعية لأنواع مختلفة من الطعام. التحسين من حساسية الجسم للإنسولين: وخفض مستويات السكر في الدم أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض. المساعدة على فقدان الوزن، والتخفيف من دهون البطن: حيث إنَّه يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، ولكنَّ الخل وحده لا يعدّ حلاً سحرياً لفقدان الوزن؛ حيث إنَّ إضافة أو ترك أيّ نوع من الطعام نادراً ما يكون له تأثير ملحوظ في الوزن، ويُعتبر النظام الغذائيُّ ونمطُ الحياة الصحيُّ الأسلوبَ الفعّالَ لخسارة الوزن. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، وضغط الدم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليص الأورام، ولكنَّ هذه الفائدة غير مؤكدة، وما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.

أضرار خل التفاح

على الرغم من أنَّ خل التفاح يمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويمكن أن تكون الكميات الصغيرة منه جيدة وصحية بشكل عام، إلا أنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يكون ضاراً أو حتى خطيراً، ومن أضرار خل التفاح والتأثيرات الجانبية له نذكر ما يأتي:[٣] يؤدي إلى تأخير معدل إفراغ الطعام من المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، بما في ذلك حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين يعانون من خزل المعدة يمكن أن يسبب صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. يساعد على تقليل الشهية، ولكنَّه يمكن أن يسبب أيضاً الشعور بالغثيان وعسر الهضم، خاصة عند تناوله كمشروب، والذي يمتلك طعماً سيّئاً وغير مستساغ. يمكن أن يؤدي استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ على المدى الطويل إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، والإصابة بهشاشة العظام، إلّا أنّ هذا الأمر نادر الحدوث، ولم تُسجل إلّا حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ داومت على شرب 250 مللتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات. يمكن أن يضعف حمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح مينا الأسنان، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التآكل الحمضي (بالإنجليزية: Dental erosion) في الأسنان، أو تسوسها. يمكن أن يسبب حمض الأسيتيك حروقاً في الحلق عند الأطفال، وذلك في حال استهلاكه بشكل غير مخفف. يمكن أن يسبب حروقاً في الجلد، وذلك عند استخدامه بشكل خاطئ للتخلص من الشامات، وعلاج التهابات الجلد. يمكن أن يتفاعل الخل مع بعض الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية: الإنسولين: يمكن أن يسبب تناول الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين مع الخل انخفاضاً حاداً في نسبة السكر في الدم، ومستويات البوتاسيوم. دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يسبب هذا الدواء انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، ويمكن أن يسبب تناوله مع خل التفاح انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرة للبول: تسبب بعض الأدوية المدرة للبول إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، لذا لا ينبغي استهلاك هذه الأدوية بكميات كبيرة مع الخل، وذلك للوقاية من انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير.

كيفية استخدام خل التفاح بشكل سليم

يمكن لمعظم الأشخاص تناول كميات معقولة من خل التفاح بأمان ودون التعرض للتأثيرات الجانبية، وذلك باتباع مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة، وهي كالآتي:[٣] البدء باستهلاك مقدار قليل، وزيادة هذه الكمية بالتدريج للوصول إلى حد أقصى وهو ملعقتان كبيرتان أو ما يعادل 30 مل في اليوم الواحد، وذلك حسب درجة التحمل الشخصي. التقليل من تعريض الأسنان لحمض الأسيتيك إلى الحد الأدنى، وذلك عن طريق تخفيف الخل في الماء، كما يمكن شربه عبر الماصّة. شطف الفم بالماء بعد تناول الخل، وذلك لمنع تلف المينا، والانتظار مدة 30 دقيقة على الأقل قبل تفريش الأسنان بعد استهلاك خل التفاح. تجنب استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بخزل المعدة، كما يمكن الحد من الكمية المستهلكة إلى ملعقة صغيرة أو ما يعادل 5 مللترات من الخل في الماء، والسلطات، ووصفات الطعام المختلفة. التوقف عن استهلاك خل التفاح على الفور في حال كان الشخص يعاني من حساسية تجاهه.


ما هي فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان فاكهة تتكون من حبوب حمراء تحتوي على رحيق عصاري حلو يحيط ببذرة بيضاء في المنتصف، ويبدأ موسم الرمان من أواخر الصيف إلى أوائل الشتاء، ولاختيار الثمرة الناضجة يجب أن تكون ثقيلة وأن تكون قشرتها الخارجية صلبة، ولا تؤثر الخدوش الصغيرة الموجودة على القشرة في الفاكهة من الداخل، ويمكن تناول الرمان كوجبةٍ خفيفة، أو على شكل عصير، كما يمكن إضافته كمكوّنٍ مميّزٍ إلى السلطات، والزبادي، والشوفان، والحلويات

فوائد الرمان

يعتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢]

أضرار الرمان ومحاذير استخدامه

يُعدّ الرمان وعصيره آمنين بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن اعتبار الرمان غير آمن عند استهلاك جذوره، أو جذوعه، أو قشرته الخارجية بكميّات كبيرة؛ حيث إنَّ هذه الأجزاء تحتوي على السموم، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات حول استخدام الرمان:[٥] يمكن أن يسبب عصير الرمان انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرّضين لذلك، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستهلاكه بحذر يمكن أن يؤثر الرمان في ضغط الدم ويتعارض مع القدرة على تنظيمه أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُنصح بتجنّبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر. يمكن أن يسبب الحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأنواع أخرى من النباتات، ولذلك يمكن أن يتسبّب مستخلص الرمان بالحساسية عند بعض الأشخاص، وتشمل أعراض هذه الحساسية الحكة، والانتفاخ، وسيلان الأنف، وصعوبة التنفس.


فوائد فاكهة الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبار

يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة (بالإنجليزية: Cactaceae)، ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع. وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.

فوائد فاكهة الصبار

توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][٣] امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Respiratory syncytial virus)، وفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus). حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها. التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress)؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals). تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل. المساهمة في علاج تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)؛ والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات. التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Liproprotein)، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير. التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.[٤] المساعدة على علاج المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma). استخدامه في علاج الجروح. التخفيف من التعب والإرهاق. المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد. استعماله في معالجة القروح.

أضرار فاكهة الصبار ومحاذيرها

يُعدّ تناول فاكهة الصبار، وأوراقها، وسيقانها، وزهورها آمناً إذا استخدمت بالكميات الموجودة في الغذاء، كما أنّ تناوله بالكميات الدوائية يمكن أن يكون آمناً فترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الصبار قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة عند بعض الأشخاص، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، كما أنّ الإفراط في تناول فاكهة الصبار في بعض الحالات يمكن أن يكون أمراً خطيراً؛ حيث إنّه قد يسبب انسداداً في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من تناول الصبار، ونذكر منهم:[٦] الحامل والمرضع: فليس هناك أيّ دراسات توضح سلامة استخدام الصبار بكميات دوائيةٍ خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بعدم تجاوز الكميات المسموحة في الطعام خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بالسكري: إذ يمكن أن يسبب نبات الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى مستويات السكر بشكلٍ دائم، والحذر عند تناول الصبار. الجراحة: فقد يؤثر الصبار في مستويات السكر في الدم خلال الجراحة وبعدها، ولذلك يجب على الأشخاص تجنبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.


فوائد الليمون الحامض

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الليمون الحامض

يعتبر الليمون الحامض من أصناف الفاكهة التي تمتاز بمذاقها شديد الحموضة، ويعدّ من المصادر الغنيّة بفيتامين ج، وعادةً ما يستخدمها الناس بكميات قليلة، وذلك بإضافتها إلى السلطات، والصلصات، والعصائر، وقد استُخدِم الليمون منذ القِدم للوقاية من الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy) أو علاجه، وذلك خلال الرحلات البحريّة الاستكشافيّة الطويلة، وينتج هذا المرض عادةً نتيجة نقص فيتامين ج، كما يحتوي الليمون على كميات عالية من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم.[١]

فوائد الليمون الحامض

يحتوي الليمون على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة للصحّة، بالإضافة لكميّات كبيرة من الألياف وفيتامين ج، وغيرها من العناصر الغذائيّة، وهو ما يجعل من هذا النوع من الفاكهة مفيداً لصحّة جسم الإنسان، ومن فوائده ما يأتي:[٢][١] تعزيز صحّة القلب: حيث إنّ الليمون يُعدّ غنيّاً بفيتامين ج، والذي وُجد أنّه يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات، والألياف، والمركّبات النباتيّة التي يمكن أن تقلّل من عوامل الخطر المؤدّية للإصابة بأمراض القلب، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ تناول الألياف الموجودة في الفواكه الحمضية كالليمون مدة 4 أشهر يمكن أن يقلل مستويات الكوليسترول الكليّ في الدم، كما يمكن أن تساعد بعض الكيميائيات النباتية مثل الهسبيريدين والديوزمين على تقليل مستويات الكوليسترول. المحافظة على الوزن: إذ يُعتقد أنّ الليمون يمكن أن يساعد على فقدان الوزن، وذلك بعدّة طرق، ومنها احتواء الليمون على نوعٍ من الألياف الذائبة والذي يُسمّى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والذي يتمدّد داخل المعدة، ويساعد على الشعور بالشبع، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يجب تناول الليمون كاملاً للحصول على البكتين الموجود فيه، ولا يمكن الحصول عليه عن طريق شرب عصير الليمون، وإضافةً إلى ذلك يُعتقد أنّ المركبات النباتية الموجودة في الليمون قد تساعد على خسارة الوزن أيضاً، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ الفئران التي تناولت مركبات البوليفينول المستخلصة من قشور الليمون مع حميةٍ غذائيةٍ للتسمين اكتسبت وزناً ودهوناً أقلّ مقارنةً بالفئران التي لم تستهلك مركبات البوليفينول، ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة على البشر، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها. الوقاية من الإصابة بفقر الدم: فقد يُصاب الإنسان بفقر الدم نتيجة إصابته بنقص الحديد، ويوجد الحديد في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، حيث يسهل امتصاصه من المصادر الحيوانيّة، ولكنّ امتصاصه من المصادر النباتية لا يكون بالفعالية نفسها، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن زيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية عن طريق تناولها مع أطعمة تحتوي على فيتامين ج وحمض الستريك، مثل الليمون، ممّا يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم. تحسين صحّة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الليمون الحامض على الألياف الذائبة التي تزيد من صحّة القناة الهضميّة، كما تبطئ هضم النشويات والسكريّات؛ وهو ما قد يساهم في تقليل مستوى السكر في الدم، ولكنّ هذه الفائدة لا تتحقّق إلّا بتناول الليمون كاملاً مع قشرته، كما يحتوي الليمون على البكتين الذي يمتاز بالعديد من الفوائد المختلفة. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أنّه يمكن للمركّبات النباتيّة الموجودة في الليمون أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ومن هذه المركّبات؛ الليمونين، والنارنجينين، ولكن ما زال هذا التأثير بحاجة إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، كما أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ مركب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك تأثيراتٍ مضادّةً لمرض السرطان، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الحمضيّات بكثرة يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالسرطان، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد أي تأثير لليمون في السرطان، ولذلك فإنّ هذه النتائج ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات والأدلّة لتأكيدها. التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول عصير الليمون يمكنه أن يمنع تكوّن حصى الكلى، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد هذا التأثير نفسه، ويُعتقد أنّه يمكن أن يكون لحمض الستريك دورٌ في التقليل من حصى الكلى من خلال زيادة كميّة البول، وتقليل درجة حموضته، ويمكن للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بهذه المشكلة الصحيّة أن يتناولوا نصف كوب من عصير الليمون يومياً للتقليل من خطر تكرار الإصابة بها. تقليل خطر الإصابة بالربو: حيث يمكن لتناول الليمون أن يقي من الإصابة بالربو وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، وما زال هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات، وقد نشرت مجلّة الحساسيّة والمناعة السريريّة أن استخدام الليمون يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو وفرط الحساسيّة القصبي عند إصابتهم بالزكام، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده. تعزيز مناعة الجسم: إذ يعتبر فيتامين ج ومضادات الأكسدة من أهم العناصر التي تقوّي جهاز المناعة، وتقلل من خطر الإصابة بعدوى الرشح والإنفلونزا، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات فيتامين ج يمكن أن يقلّل مدة الإصابة بنزلات البرد، ولكنّها لا تمنع حدوثها بشكلٍ نهائي، كما يمكن أن يقوّي فيتامن ج مناعة الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنيّاً كبيراً.

أضرار الليمون الحامض

يحتوي الليمون الحامض على نسبة عالية من الأحماض، لذلك يمكن أن يؤثّر تناوله بشكل سلبي في الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastro-esophageal reflux disease)، فقد وُجد أنّ تناول المصابين بهذا المرض لليمون يمكن أن يزيد من أعراضه سوءاً، مثل حرقة المعدة، والارتجاع، كما يمكن أن يزيد شعور حرقة الفم عند الأشخاص المصابين بالقرحة الفمويّة، كما أنّ استخدامه بشكل خارجي على الجلد يمكن أن يؤدّي لزيادة حرق الشمس للأشخاص ذوي البشرة البيضاء.[١][٤]


فوائد فاكهة الكاكا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة الكاكا

الكاكا (بالإنجليزية: Persimmon) هي ثمرة برتقالية اللون، وشكلها يشبه القلب، وتتميز بطعمها الحلو الذي يشبه طعم العسل، ويعود أصلها إلى الصين؛ حيث تمّت زراعتها منذ آلاف السنين بسبب طعمها اللذيذ، وخشب شجرتها الجميل، وتتميز ثمار الكاكا باحتوائها على بعض المواد الكيميائية النباتية التي تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ التي تعطي الثمرة غير الناضجة طعمها المر والجاف، ويمكن تناول فاكهة الكاكا طازجةً، أو مجففة، كما أنّها تُستخدم في إعداد المشروبات، والفطائر، والعديد من الأطعمة الأخرى.[١]

فوائد فاكهة الكاكا

توفر فاكهة الكاكا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن أهمّها:[٢] التعزيز من صحة القلب والأوعية الدموية: حيث تحتوي فاكهة الكاكا على مركبات تسمى بروانثوسيانيدينس (بالإنجليزية: Proanthocyanidins)، والتي تخفض من ضغط الدم، ولذلك فإنّها تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular Disease)، كما أنّها تمنع تكدس الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelet Aggregation)، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير فاكهة الكاكا قد استخدم منذ القدم في اليابان كعلاجٍ تقليديٍ لارتفاع ضغط الدم. تحسين مستويات الدهون في الجسم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الالتزام بحميةٍ غذائية تحتوي على قشرة فاكهة الكاكا المجففة تقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) أكثر بـ 20% من الحمية الغذائية التي تحتوي على لبّ الكاكا المجفف، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، والإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG) التي تقلل من تعرض البروتين الدهني منخفض الكثافة للتأكسد. خفض مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ تناول فاكهة الكاكا النيئة بنسبة تتراوح بين 5-10% يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تُقدّر بـ 16% عند الأشخاص المصابين بالسكري، وربما يكون ذلك بسبب احتواء قشرة فاكهة الكاكا على العديد من مركبات البروانثوسيانيدينس التي تثبّط بعض الإنزيمات التي تمتص الجلوكوز في الأمعاء، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص المصابين بالسكري. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ تحتوي فاكهة الكاكا على بعض الكاروتينات، مثل اللايكوبين، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، وتمتلك خصائص وقائية تقلل من الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وخصوصاً، سرطان البروستاتا، والثدي، والعديد من السرطانات الأخرى. المحافظة على صحة الدماغ: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ فاكهة الكاكا يمكن أن تقلل من خطر إصابة الدماغ بالنزيف، أو بموت أنسجته، بالإضافة إلى ذلك تحتوي الكاكا على الكايتشين الذي يقلل من نوبات الصرع في الدماغ، كما لوحظ أنّ العفص الموجود فيها يمكن أن يثبط من عملية تسمى فوق أكسدة الليبيدات (بالإنجليزية: Lipid peroxidation) في الدماغ بكفاءة تفوق فيتامين هـ بعشرين مرة، وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران. تقليل الحساسية: تحتوي الكاكا على الأستراغالين (بالإنجليزية: Astragalin)، وهي مادة مضادة للحساسية؛ حيث إنّها تثبط إفراز الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) في الجسم. المحافظة على صحة العين: تحتوي قشرة فاكهة الكاكا على مادة تسمى لوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وتُعدّ من الكاروتينات الموجودة في العين، وبالأخص فإنها توجد في بقعة الشبكية (بالإنجليزية: Macula)، وهي بقعة صفراء موجودة على الشبكية، تؤدي إلى زيادة دقة النظر، ويمكن لهذا المركب أن يساعد على منع دخول الضوء الضار لبقعة الشبكية، مما يساعد على حمايتها من الضرر. تقليل الالتهابات: تتميز فاكهة الكاكا باحتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين ج الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة؛ ويساهم في حماية الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، مما يقلل من الالتهابات في الجسم، كما تحتوي الكاكا على فيتامين هـ، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تعمل كمضادات للأكسدة وتقلل من الالتهابات في الجسم.[١]

الأعراض الجانبية لفاكهة الكاكا ومحاذير استخدامها

يُنصح بتناول الكاكا ضمن الكميات الموجودة في الطعام، لكن لا توجد هناك أي دراساتٍ تؤكد سلامة استخدام الكاكا كدواء، ويمكن أن يؤدي استهلاكها إلى حدوث رد فعل تحسسي، كما أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من استخدامها، ونذكر منهم:[٤] الحامل والمرضع: لا توجد أيّة دراسات كافية تدل على سلامة استخدام الكاكا للحامل والمرضع، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنبها خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم: حيث يؤدي تناول الكاكا إلى خفض ضغط الدم في الجسم، ولذلك فإنّها يمكن أن تزيد من تفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه، كما أنّها يمكن أن تتفاعل مع الأدوية التي ترفع من ضغط الدم. الجراحة: يمكن أن تؤثر سلباً في القدرة على تنظيم مستويات الضغط خلال الجراحة أو بعدها، وذلك بسبب خفضها لضغط الدم، ولذا يُنصح بتجنب تناول الكاكا قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


فوائد ثمرة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة الأفوكادو

تعد ثمرة الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي يطلق عليها اسم البيرسية الأمريكية (بالإنجليزية: Persea americana)، وتعود أصولها إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وتختلف أنواعها حسب شكل الثمرة ولونها وحجمها، وتتميّز بقوامها الدسم والسلس، وتحتوي على كميّة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)، كما تحتوي على العديد من المعادن، كالبوتاسيوم، والنحاس، والفيتامينات كفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E)، وفيتامين ك (بالإنجليزية: vitamin K)، وفيتامينات ب (بالإنجليزية: B-vitamins)، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، وأيضاً تحتوي على الألياف الغذائيّة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد الصحية، ويمكن تناولها مباشرة، ولكن يتم استخدامها عادة في تحضير الصلصات.[١]

فوائد ثمرة الأفوكادو

أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية المختلفة كالأفوكادو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسكري، ومن إجمالي معدل الوفيات، ومن فوائده الأخرى ما يأتي:[٢] تعزيز صحة القلب: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على مركّب الستيرول الذي يدعى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزيّة: Beta-sitosterol)، ويساهم تناول هذا المركّب وغيره من مركبات الستيرول النباتيّة بشكل منتظم في الحفاظ على مستويات صحيّة من الكوليسترول في الدم. المساهمة في تعزيز الرؤية: حيث يحتوي الأفوكادو على مواد كيميائية نباتية كمادتيّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) وزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وتتركّّز هذه المواد في العين داخل أنسجتها؛ حيث تعمل كمضادة للأكسدة للتقليل من الضرر الذي قد يصيبها، كالضرر الذي ينتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، كما تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على امتصاص بعض المركبات المضادة للأكسدة والذائبة في الدهون، كالبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، لذلك فإن تناولها يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكّس البُقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) . التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد يمتلك الأفوكادو دوراً في علاج السرطان، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ المواد النباتيّة الثانويّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي يتم استخراجها من الأفوكادو قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة بشكل انتقائي، وقد تؤدي إلى التخلص منها، وفي الوقت ذاته فإنّها تشجّع على تكاثر الخلايا اللمفاوية في جهاز المناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفوكادو يُعدّ غنيّاً بالفولات الذي قد وُجد أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، وسرطان عنق الرحم، ويعتقد الباحثون أنّ السبب في ذلك يعود إلى دوره في الحماية من الطفرات غير المرغوبة التي قد تصيب الحمض النووي، ولكن ما زالت الآلية التي يعمل بها غير معروفة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على كمية كبيرة من فيتامين ك المهمّ لصحّة العظام، لأنه يساهم في زيادة امتصاص عنصر الكالسيوم، ويقلل من خروجه مع البول. التخفيف من أعراض التهاب المفاصل التنكسي: وذلك بسبب احتوائها على مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) التي توجد أيضاً في فول الصويا وغيرها من الأغذية النباتية، وقد وُجد أنّ هذه المادة ترتبط بالتخفيف من أعراض التهاب المفاصل التكسيّ في الركبة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل. التعزيز من صحة الأجنة: حيث يعتبر الفولات من العناصر المهمّة للمرأة الحامل، حيث إنّ تناول كميات كافية منه يقلّل من خطر الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وقد أشارت دراسة أجريت حديثاً أن ظهور عيوب خَلقية عند الفئران التي ولدت من فأر يعاني من نقص الفولات كانت أكثر من الفئران التي ولدت من فأر يمتلك مستوى جيّد منه. تحسين عملية الهضم: وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تساعد في منع الإصابة بالإمساك، والمحافظة على صحّة القناة الهضميّة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على الفولات الذي يمنع تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي مادّة تسبب اختلالاً في وصول الغذاء إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤثّر زيادة الهوموسيستين على المزاج، والشهيّة، والنوم من خلال تداخله في عملية إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine). احتواؤه على مواد مضادة للميكروبات: حيث إن هذه المواد تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بالأخص بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli) التي يمكن أن تسبّب تسمّماً غذائياً. التخلّص من السموم: إذ تسهل الألياف الموجودة في الأفوكادو حركة الأمعاء مما يساهم في عمليّة التخلّص من السموم الموجودة في الجسم عن طريق البراز والعصارة الصفراوية، كما أشارت بعض الدراسات إلى دور الألياف في تنظيم عمل جهاز المناعة والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: حيث يساعد اتّباع نظام غذائي غني بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجيّة، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الألياف بتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل مستوى الكوليسترول، والمساعدة على التخلّص من الوزن الزائد للأشخاص المصابين بالسمنة.


ما فوائد المشمش المجفف

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المشمش المجفف

يُعتبر المشمش المجفف أحد أشهر أنواع الفواكه المجفّفة، والتي تتميّز بصغر حجمها، وشكلها المجعّد، كما أنّها تحتفظ بنفس القيمة الغذائيّة للفواكه الطّازجة، ولكنّ صلاحيّتها تكون أطول مقارنة مع الصنف الطازج من الثمرة نفسها، ويمكن الحصول عليها عن طريق تجفيفها، بتعريضها لعدّة عمليّات تهدف لإزالة الماء منها، فمنذ القدم كانت الثمار الطازجة تُجفّف بتعريضها للهواء الطلق، أو لأشعة الشمس، ولكن مع تقدّم العلم، ظهرت أجهزة أكثر تطوراً، تقوم بحماية الأصناف المجفّفة، بوضع الثمار على رفوف معرّضة للطّاقة الشمسيّة، بحيث تساعد على توفير حركة طبيعيّة للهواء، والحرارة الشمسيّة، لتسهيل عمليّة التجفيف.[١][٢]

فوائد المشمش المجفف

يحتوي المشمش المجفّف على العديد من الفوائد، منها ما يلي:[٣] تعويض الحديد عند مرضى الانتباذ البطاني الرحمي: يتعرّض المصابون بمرض الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، إلى نزيف حادّ ينتج عنه نقص الحديد، ويمكن للمشمش المجفف أن يكون خياراً جيداً لتعويض هذا النقص لأنّه يحتوي على الحديد.[٤] المساعدة على تقليل مستويات ضغط الدم: يساعد تناول المشمش المجفّف على التّقليل من مستويات ضغط الدم، حيث يقوم بإبطاء أثر الصوديوم في الجسم، وذلك نتيجة لاحتوائه على البوتاسيوم.[٣] تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: يحتوي المشمش المجفّف على العديد من العناصر الغذائيّة كالألياف والبوتاسيوم، التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.[٥] يقلل من خطر الإصابة بالإمساك: تحتوي الفواكه المجفّفة على كميّة عالية من الألياف، أكبر من تلك الموجودة في الفواكه الطازجة، حيث تساعد الألياف على جعل حركات الأمعاء أكثر سلالة، مما يساعد على نقل الفضلات بسهولة، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالإمساك بزيادة الكميّة المتناولة من المشمش المجفف، بالإضافة إلى أنواع الفواكه المجفّفة الأخرى.[٦] مصدر مهم لفيتامين أ: يحتوي المشمش على فيتامين أ، الذي يكون على شكل بيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، حيث يُعدّ هذا المركّب مضاداً للأكسدة، ويمكن أن يتحوّل إلى الريتنول (بالإنجليزية: Retinol) الذي يساعد على تحسين الرؤية الليليّة (بالإنجليزية: Night vision)، وتصنيع خلايا الدّم الحمراء، كما أنّ فيتامين أ يساهم في المحافظة على قوّة الجهاز المناعيّ والحصول على بشرة صحيّة.[٧] مصدر لفيتامين هـ: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامن هـ الذي يُعدّ مضادّاً للأكسدة؛ حيث يحمي الخلايا من الضّرر الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، كما أنّه يحمي البروتينات الدّهنيّة (بالإنجليزية: Lipoproteins) التي تعمل على نقل الكولسترول عبر مجرى الدّم، وتمنعه من الالتصاق بالشرايين، كما أنّ فيتامين هـ يساعد على بناء هيكل جدران الخلايا، وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون كفيتامين أ.[٧] مصدر لمجموعة فيتامينات ب: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامين ب2 أو ما يسمى بالرايبوفلافين، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، اللذين يدخلان في تشكيل الإنزيمات التي تستقلب الطعام إلى طاقة، كما أنّ النياسين يعمل على المحافظة على الأعصاب وعملها بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ذلك يحتوي المشمش المجفف على القليل من حمض الفوليك وفيتامين ب6.[٧]

أضرار المشمش المجفف ومحاذير استعماله

بالرغم من الفوائد العديدة للمشمش المجفف، إلّا أنّه قد يسبّب ضرراً في بعض الحالات، ونذكر منها ما يلي:[١][١٠] يعتبر المشمش المجفف غنيّاً بالسعرات الحرارية، ولذلك يُنصح بتناوله بكميّات قليلة تجنّباً لاكتساب الوزن الزائد. تعتبر الفواكه المجففة بشتى أنواعها غنية بالسكر، حيث إنّ المشمش المجفف يحتوي على سكر بنسبة 53% من محتواه، بما في ذلك الجلوكوز والفركتوز، حيث لوحظ أنّ الفركتوز يزيد من خطر الإصابة بزيادة الوزن، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تُستعمل مادة حافظة تسمى الكبريتيت عند تجفيف المشمش؛ كي تحافظ على لونه الزاهي بعد تجفيفه، ولكنّ بعض الأشخاص يعانون من حساسية الكبريتيت، وعند تناولهم للمشمش المجفّف الذي يحتوي على هذه المادّة قد تظهر عليهم بعض أعراض الحساسية كتقلّصات المعدة، والطّفح الجلدي. قد تتعرّض الفواكه المجففة للتلوّث بأنواع مختلفة من الفطريّات، والسّموم، كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins)، وذلك عند حفظها بشكل غير صحيح. قد تُلحق الفواكه المجفّفة الضّرر بالأسنان، ويعود ذلك لمحتواها العالي من السكر، كما أنّها قد تعلق بين الأسنان وتلتصق بها، وهذا يتطلب تنظيف الأسنان جيداً بالماء، ثم باستخدام الفرشاة أو الخيط.

أنواع المشمش المجفف

تختلف منتجات المشمش بحسب نوع التجفيف المستخدم، ويقسم إلى نوعين:[٧][٨] النوع الأول: يجفف باستخدام الكبريتيت (بالإنجليزية: Sulfites) التي تُعدّ إحدى المواد الحافظة، والتي تسرّع من عملية التجفيف، وتزيد من عمر، ولون، ونكهة المشمش بعد تجفيفه. النوع الثاني: يجفَّف عضويّاً وبشكل طبيعيّ (بالإنجليزية: Organic)، دون استعمال أية مواد حافظة، ولكنّ ذلك يؤدي إلى خسارة لون المشمش وتحوله إلى البنّي، ويُنصح الأشخاص المصابون بالرّبو باستهلاك المشمش المجفّف بشكل طبيعيّ، والابتعاد عن تناول المشمش المجفف بالكبريتيت لأنّ الكبريتيت قد تحفز نوبات الربو لديهم.


ماهي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

يُصنع خلّ التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) من عصير التفاح الطازج، وهو كمعظم أنواع الخل يتم إنتاجهُ عبر عمليةٍ بطيئةٍ تمتد عدّة أسابيع أو أشهر، ويتمّ فيها تكسير السكريات؛ حيث إنّ هذه السكريات تتحوّل بفعل الخمائر إلى كحول، ثمّ تحول البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك، أو ما يسمى بحمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، وهو الذي يعطي الخلّ طعمهُ الحامض ورائحتهُ القوية.[١][٢]

فوائد خل التفاح

يعدّ خل التفاح أكثرَ أنواع الخل شيوعاً في العالم، فهو علاجٌ شعبيّ قديم، كما أنّه كان يدخل في استخداماتٍ متنوعةٍ في المنزل والطهي، إضافةً إلى أنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية، ومنها:[٣][٤] المساعدة على إنقاص الوزن: إذ تظهر العديد من الدراسات أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يزيد من الشبع، ويساعد على تناول سعرات حراريّة أقلّ، ممّا قد يساهم في خسارة الوزن؛ حيث أظهرت دراسةٌ أجريت على 175 شخصاً يعانون من السمنة أنّ تناولهُ يومياً مدّة ثلاثة أشهر أدى إلى انخفاض دهون البطن وفقدان الوزن. خفض مستويات السكر في الدم: حيث تظهر دراساتٌ عديدةٌ أنّ خلّ التفاح يمكن أن يحسّن من وظائف الإنسولين، ويخفض من مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، ولذلك يمكن القول إنّ الخل مفيدٌ لجميع الأشخاص سواءً كانوا مصابين بالسكري، أو معرضين لخطر الإصابة به، أو أولئك الذين يرغبون بالحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة لأسباب أخرى. ولابد هنا من الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أدوية مخفضة للسكر في الدم يجب عليهم استشارة الطبيب قبل زيادة تناول أيّ نوعٍ من الخل. خفض مستويات الكولسترول: إذ يمكن تحسين العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال استهلاك الخلّ؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، وغيرها، كما أنّه يمكن أن يقلل من ضغط الدم، والذي يُعدّ من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى أمراض القلب ومشاكل الكلى. إلّا أن هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، ولذلك فإنّها ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة لإثباتها. التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ أنواعاً مختلفةً من الخل يمكن أن تبطئ من نموّ الخلايا السرطانية وتقلّص الأورام. إلّا أنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ولم يتمّ إجراء أيّ منها على البشر، فيمكن أن يساعد خل التفاح على الوقاية من السرطان، إلّا أنّ هذا يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسات لإثبات ذلك. القضاء على البكتيريا الضارة: حيث يمكن لحمض الأسيتيك الموجود في الخل أن يساعد على قتل البكتيريا الضارة أو منعها من التكاثر؛ حيث تمّ استخدامه عبر التاريخ للتنظيف والتعقيم، فقد استخدمه أبقراط (بالإنجليزية: Hippocrates) الملقب بأبي الطب الحديث لتنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام. كما أنّه استُخدم أيضاً كمادة حافظةٍ للطعام، وذلك لأنّهُ يمنع البكتيريا الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) من النمو في الطعام وإفساده. التحسين من رائحة الفم الكريهة: حيث إنّ خل التفاح يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وذلك بسبب كونه حامضياً، واحتوائه على العديد من المعادن، ويمكن استخدامه عن طريق مزج نصف ملعقةٍ كبيرة من خل التفاح ملعقةٍ كبيرة من صودا الخبز، واستخدام هذا الخليط لتنظيف الأسنان. علاج فطريات القدم: إذ يمكن أن يكون خل التفاح علاجاً طبيعياً وفعّالاً لفطريات القدم؛ وذلك لأنّ خصائصه الحمضيّة تشكّل بيئةً غير ملائمة للفطريات، كما أنّه لا يسبب أضراراً في المنطقة المحيطة بالجلد والأظافر.

أضرار خل التفاح

بالرغم من الفوائد العديدة لخل التفاح إلّا أن تناوله بكميات كبيرة قد يكون ضاراً، وفيما يأتي بعض الآثار الجانبية التي يتسبّب بها:[٥] يؤخر من عملية هضم الطعام في المعدة: فقد لوحظ أنّ خل التفاح يزيد معدل بقاء الطعام في المعدة، وهذا يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، وهي حالةٌ تصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، وتتمثل بحدوث مشاكل في الأعصاب الموجودة في المعدة، ممّا يؤدي إلى بقاء الطعام داخل المعدة وقتاً طويلاً، وقد يسبب ذلك ظهور بعض الأعراض، كالانتفاخ، والغثيان، وحرقة المعدة، وقد أشارت دراسةٌ تمّ إجراؤها على 10 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح يزيد الوقت الذي يبقى فيه الطعام داخل المعدة مقارنةً بشرب الماء، وقد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم عند هؤلاء الأشخاص. يخفض من مستويات البوتاسيوم في الدم: فرغم أنّه لا توجد دراساتٌ مؤكدةٌ لتأثيرات خلّ التفاح في مستويات البوتاسيوم في الدم، إلّا أنّه قد سُجلت حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ تبلغ من العمر 28 عاماً استهلكت ما يقارب 250 مللتراً من خل التفاح مخففاً بالماء مدّة 6 سنوات، وقد عانت من انخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم، وهشاشةٍ في العظام، كما لوحظ أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يقلل من تكوّن العظام الجديدة أيضاً. يسبب التآكل في مينا الأسنان: قد ثبت أن الأطعمة والمشروبات الحمضية تُلحق الضرر بمينا الأسنان، كما بيّنت الأبحاث أنّ حمض الأسيتيك في الخل قد يضعف مينا الأسنان، ويؤدي إلى تسوسها. يسبب الحروق في الحلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطفال لحمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح يمكن أن يسبب الحرق في الحلق. يمكن أن يسبب الحروق في الجلد: وذلك بسبب طبيعته الحمضية القوية، فقد يسبب خلّ التفاح أيضاً حروقاً عند استخدامه على الجلد، فهناك عدد من الحوادث لحروق جلدية نتيجة استخدامه لمعالجة الشامات والالتهابات.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يسبب تناول خل التفاح مع بعض الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات الدوائية، ونذكر من هذه الأدوية:[٦] الديجوكسين: حيث إنّ تناول خلّ التفاح بكميات كبيرة يمكن أن يقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم. وقد يؤدي هذا الانخفاض إلى الزيادة من سوء الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يمكن أن يتسبّب تناول الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) بالتقليل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يقلل من مستوياته أيضاً، وبالتالي فإنّ تناول خلّ التفاح مع الإنسولين قد يؤدي إلى انخفاض كبيرٍ في مستويات البوتاسيوم في الجسم. ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين يُنصحون بتجنب تناول خل التفاح بكميات كبيرة. الأدوية المدرة للبول: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ مدرات البول قد تتسبب بالتأثير نفسه، ولذلك فإنّ تناولهما معاً قد يتسبب بحدوث انخفاض في مستويات البوتاسيوم بشكل كبيرٍ، ومن الأمثلة على مدرات البول التي قد تستنفد البوتاسيوم؛ دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، والكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، والفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، والهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، وغيرها.[٦]

نصائح لاستخدام خل التفاح

إنّ تناول خل التفاح بكميات معتدلةٍ يُعدّ آمناً لمعظم الأشخاص، ولكن يُنصح باتّباع بعض التوجيهات عند استهلاكه، ونذكر منها:[٥] البدء بتناول كميات قليلة من خل التفاح، ثمّ زيادتها بالتدريج؛ بحيث يكون الحدّ الأقصى ملعقتين كبيرتين، أو ما يساوي 30 مللتراً في اليوم الواحد. إذابة خل التفاح في الماء وشربه باستخدام القَشَّة، وذلك للتقليل من تعرض الأسنان مباشرة لحمض الأسيتيك. شطف الفم بالماء بعد تناول خلّ التفاح، وذلك للتقليل من الأضرار في مينا الأسنان. التوقف عن تناول خل التفاح في حال وجود حساسية منه.


فوائد فاكهة الكرز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكرز الأحمر

الكرز الأحمر هو أحد أنواع الفواكه التي تتميّز بجمال شكلها ولونها البرّاق وطعمها اللّذيذ، ويتوفر الكرز الأحمر طازجاً، أو مجمّداً، أو مجفّفاً،[١] ويوجد نوعانّ رئيسيّان من الكرز الأحمر؛ الكرز الحلو، والكرز الحامض؛[٢] ويمكن معرفة ما إذا كان طعمه حلواً أم حامضاً عن طريق لونه؛ فالكرز الحلو يميل إلى أن يكون أكثر قتامةً في اللّون، في حين أنَّ الكرز الحامض يحتفظ بلونه الأحمر المشرق بعد حصادِه،[٣] ويمكن تناول الكرز الأحمر طازجاً، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه لإعطائها نكهةً ولوناً مميزاً، بالإضافة إلى الكرز المجفّف الذي يُستخدم في الحلويات ووصفات الكيك المختلفة.[٤]

فوائد فاكهة الكرز

تحتوي هذه الفاكهة الصغيرة على العديد من المركّبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٥] يحتوي الكرز الأحمر على العديد من مضادات الأكسدة، وأهمّها مادة الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) التي توجد بكميّاتٍ عالية، وتعطي الكرز لونه الأحمر الداكن، وهي من مضادّات الأكسدة القويّة، التي تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals).[٥] يحتوي الكرز الأحمر على موادٍ نباتيّة ثانويّة (بالإنجليزية: Phytochemicals) تحمي الجسم من الالتهابات، والتي قد تساعد على التّخفيف من الآلام النّاتجة عن التهاب المفاصل.[٥] يعتبر الكرز مصدرًا غنيًّا بفيتامين ج، كما أنَّه يحتوي على كميّاتٍ عالية من عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على التّقليل من خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغيّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحصّة الغذائيّة الواحدة من الكرز تحتوي على كميّةٍ أكبر من البوتاسيوم الموجود في حصّةٍ واحدة من الفراولة أو التّفاح.[٥] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على زيادة قوّة العضلات، والتّخفيف من إجهاد وألم العضلات بعد الرّياضة، وتعجيل شفائها.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على النّوم بشكلٍ أفضل، والتّخفيف من حالات الأرق، وزيادة مدة النوم؛ حيث إنَّ الكرز الحامض غنيٌّ بشكلٍ طبيعيّ بهرمون الميلاتونين (بالانجليزية: Melatonin) المسؤول عن الشعور بالنّعاس.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من أعراض النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ لتمتّعه بخصائص مضادّة للالتهاب، كما أنَّه يساعد على تقليل مستويات حمض اليوريك (بالانجليزية: Uric acid) في الدّم، وهي المادّة الكيميائيّة التي تسبّب أعراض مرض النّقرس عند تواجدها بتراكيزٍ عالية جداً.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز صحّة الدّماغ، والحدّ من أعراض الخرف في حالاته البسيطة والمتوسطة؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ عاليةٍ جداً من مضادّات الأكسدة.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز قوة الجهاز المناعيّ، وذلك باعتباره مصدراً غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة القوية التي تقي الجسم من الإصابة بالعدوى (بالإنجليزية: Infection).[٣] يساعد الكرز الحلو على الوقاية من السرطان، وأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، إلا أنّ هناك حاجةً لمزيد من الدراسات لتقييم فعاليته في ذلك.[٦] يساعد الكرز الأحمر الحامض على تسهيل عمليّة الهضم، ويساهم في زيادة إنتاج البول.[٧] يساعد الكرز الأحمر وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من التّورّم والانتفاخ، وقد أظهرت ذلك تجارب أجريت على الحيوانات، ممّا يجعله واعدًا للاستخدام كعلاجٍ للتورّم عند البشر.[٨] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تنظيم عمليّة التّمثيل الغذائيّ، والتّخفيف من تراكم الدّهون،[٨] وتقليل مستوى الكوليسترول في الدّم، مع الحاجة إلى دراساتٍ أخرى على البشر لتأكيد هذه النّتائج.[٣] يؤثّر الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص في ضغط الدم، إذ إنّه قد يتسبّب بخفضه بشكلٍ بسيط.[٣]

القيمة الغذائية لفاكهة الكرز

يُبيِّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في (100 غم) من الكرز الأحمر بنوعيه الحلو والحامض:[٩][ومن الجدير بالذّكر أنَّ الكرز الأحمر الحامض يحتوي على سعراتٍ حرارية أقلّ، وكمياتٍ أعلى من فيتامين ج والبيتا كاروتين مقارنةً بالكرز الأحمر الحلو،[٢] كما أنَّه يحتوي على كميّةٍ أكبر بعشرين ضعفًا من فيتامين أ، وكمية أكبر بخمسة أضعافٍ من مضادات الأكسدة مقارنةً مع الكرز الأحمر الحلو.[٣]

الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين الكرز

تبيّن النقاط الآتية الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين فاكهة الكرز: يجب اختيار الكرز المحفوظ في مكانٍ بارد ورطب؛ حيثُ إنَّ نكهة وملمس الكرز يتأثّران بشكلٍ كبير بدرجات الحرارة المرتفعة.[٢] يجب اختيار حبّات الكرز الكبيرة، واللامعة، والممتلئة،[٢] والغامقة؛ حيث إنَّه كلما كان الكرز قاتماً زادت حلاوته، كما يُنصح بتجنّب حبّات الكرز باهتة اللون، والليّنة، والتي تحتوي على البقع.[٣][٢] يجب حفظ الكرز غير المغسول في أكياسٍ بلاستيكية أو وضعه في وعاءٍ ضحلٍ وتغطيته بغطاءٍ بلاستيكي داخل الثلّاجة.[٢] يجب استخدام الكرز خلال أسبوع من شرائه، والتّحقق من صلاحيّته خلال هذه الفترة، وإزالة حبّات الكرز التّالفة.[٢]


البابايا

تعتبر البابايا من الفواكه الاستوائيّة المعروفة والتي لها أهميّة اقتصاديّة كبيرة حول العالم، وتنمو ثمارها على أشجار معمّرة يتراوح ارتفاعها بين مترين إلى عشرة أمتار، وقد استخدمت هذه الثمار للتداوي من العديد من المشاكل الطبيّة، ويمتاز نبات البابايا باحتوائه كميّة كبيرة من اللثى (بالإنجليزيّة: Latex) وهي مادةٌ حليبية بيضاء اللون، وتحتوي على إنزيمات ببتيداز داخلية (بالإنجليزية: Endopeptidase)، كالباباين (بالإنجليزية: Papain)، وغيره من الإنزيمات.

فوائد ثمرة البابايا

تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائيّة المختلفة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد ومنها ما يأتي:[٢][٣] غنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة: إذ تحتوي البابايا على فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وتمتاز هذه الفيتامينات بخصائص مضادّة للأكسدة، والتي تساعد على منع أو تأخير أضرار الخلايا الناتجة عن الجذور الحرّة. قليلة السكر والسعرات الحراريّة: فقد وُجد أنّ البابايا تحتوي على كميةٍ قليلة من السكر مقارنةً بالفواكه الأخرى عالية السكر كالموز، والعنب، والتوت، كما أنّها تُعدّ من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية، ولذلك يمكن تناولها كوجبةٍ خفيفة. تحسين عمليّة الهضم: حيث يساعد إنزيم الباباين الموجود في ثمار البابايا على تحليل البروتين والأطعمة الأخرى، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الهضم أن يتناولوا البابايا؛ فقد وُجد أنّها يمكن أن تهدئ المعدة، كما أنّها تتوفر على شكل مكمّلات غذائيّة أيضاً. تحسين صحّة العين: إذ يساعد فيتامين أ الموجود في البابايا على تغذية القرنيّة، كما يساهم في صناعة بعض الأصباغ المهمّة للإبصار، وفي ترطيب العين، كما تحتوي هذه الثمرة على مضاد الأكسدة الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) الذي يصفي الأشعة الزرقاء الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول كميات أكبر من الفواكه بشكلٍ عام يقلل خطر تقدّم مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration). تحسين نمو الشعر والأظافر: حيث تحتوي البابايا على مختلف المعادن والفيتامينات، ولذلك يمكن تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازن لزيادة نمو الأظافر والشعر، كما يمكن استخدامها لصنع أقنعة الشعر التي تساعد على تغذيته. المُساهمة في علاج الطفيليات المعوية: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 60 طفلاً مصاباً بالطفيليات المعوية، وُجد أنّ تناول مزيج من العسل وبذور البابايا المجففة ساهم في شفاء 76% منهم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تناول كميات كبيرة من بذور البابايا يمكن أن تؤدّي إلى اضطرابات في المعدة. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ البابايا تحتوي على البيتا كاروتين، وقد وُجد أنّ استهلاك هذا المركب بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالربو، كما يعتبر المشمش، والقرع، والشمام، والبروكلي من المصادر الأخرى للبيتا كاروتين. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ البيتا كاروتين الموجود في البابايا يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وقد بيّنت دراسة نُشرت في مجلة علم الأوبئة السرطانية والمؤشرات الحيوية والوقاية (بالإنجليزية: Cancer Epidemiology and Prevention Biomarkers) أنّ تناول الرجال لنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبيتا كاروتين قد يقلل خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. تعزيز صحّة العظام: إذ تحتوي البابايا على فيتامين ك الذي يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم وتقليل خسارته مع البول، ولذلك فإنّه يزيد من قوّة العظام ويساهم في إعادة بنائها، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين ك يرتبط بارتفاع خطر الإصاب بكسورٍ في العظام. تحسين مستوى السكر في الدم: فقد أشارت الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الأول أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم، وإضافةً إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف تحسّن مستويات كلّ من السكر، والإنسولين، والدهون لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواء ثمار البابايا على نسب جيّدة من البوتاسيوم ، والألياف، والفيتامينات، كما أنّها تحتوي على مادة الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) التي تمنع أكسدة الكوليسترول، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائيّة لليكوبين مدّة 14 أسبوعاً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

أضرار البابايا، ومحاذير استخدامها

يُعدّ تناول البابايا آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنّ الإفراط في تناولها قد يكون غير آمن، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تلفٍ في المريء، كما أنّ وضع مادة اللثى الموجودة في هذه الفاكهة على الجلد مباشرةً قد يؤدي إلى تهيجه، ومن الجدير بالذكر أنّ البابايا قد تكون غير آمنةٍ خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها تحتوي على الباباين التي يمكن أن تؤدي إلى تسمّم الجنين أو إصابته بتشوهات خلقيّة، كما أنّه لا توجد أيّ أدلة تؤكد سلامة استخدام هذه الفاكهة خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول البابايا المخمّرة تقلل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ مرضى السكري يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم عند تناولها، ومن جهة أخرى فإن الأشخاص المصابين بحساسية الباباين يجب عليهم تجنّب تناول البابايا.[٥]


Please publish modules in offcanvas position.