فوائد الغذاء الصحي للأطفال

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

الغذاء الصحّيّ

يعتبر الغذاء السليم واحداً من أهمّ العوامل التي تضمن للإنسان حياة هانئة وجيدة، حيث يعتبر من الأسباب التي تجعل الإنسان قادراً على التمتّع بحياة جيدة، وهانئة، وطيبة، وذلك بسبب الفوائد الجمة التي تعطيها لجسم الإنسان ولمختلف الأعمار، والمراحل العمريّة، كما أنّ الغذاء الصحّيّ قادر على ضبط كتلة الإنسان، وعلاج العديد من الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها، سواء تلك الناتجة عن حالة السمنة، أو التي تنتج عن الموادّ الضارّة التي تحتوي عليها الأطعمة غير الصحّيّة.

فوائد الغذاء الصحي للأطفال

أمّا أهمّيّة الغذاء الصحّيّ للأطفال فهي عظيمة أيضاً، وربما تفوق في بعض النواحي أهميته بالنسبة للكبار، حيث إنّ جسم الطفل يمرّ بمرحلة البناء، فلو بني جسمه من مواد ضارة فإن ذلك سيسبب له العديد من الاعتلالات المستقبلية، والأمراض الخطيرة، والصعوبات الكبيرة التي قد تنتج بشكل رئيسيّ عن حالة البدانة التي قد تصيب الأطفال، وللغذاء الصحّيّ العديد من الفوائد لجسم الأطفال، نجملها فيما يلي: يساعد في تكوين عظام سليمة للأطفال، فمرحلة الطفولة هي المرحلة المناسبة أكثر ما يمكن من أجل هذه الغاية، ويكون ذلك من خلال تحفيز الطفل على تناول الأغذية التي تحتوي على نسب مرتفعة من كل من الفيتامينات، والكالسيوم، حيث تكثر مثل هذه العناصر في الحليب ومشتقّاته، ومنتجات الألبان المختلفة. يُساعد في بناء عضلات متينة وقويّة للطفل، حيث تُعتبر العضلات القويّة من أهمّ العوامل المؤثّرة بشكل أو بآخر في أداء الإنسان لمختلف الأنشطة الجسدية، والعضلات تحتاج إلى البروتينات بكثرة لأجل هذه الغاية لهذا فالطفل بحاجة إلى الإكثار من تناول الجبنة، والخضار، والبيض، والدجاج، وكافّة أنواع الأطعمة الغنيّة بالبروتينات. يقي أجساد الأطفال من الإصابة بالسمنة وازدياد الكتلة، كما يقيهم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر عليهم بشكل سلبي كارتفاع ضغط الدم، وداء السكريّ، والأمراض القلبيّة، والعديد من الأمراض الأخرى. يملأ الأطفال بالحيوية، والنشاط، والقوة، حيث تحتاج أجسامهم إلى الأغذية الصحّيّة حتى تستطيع تأدية وظائفها المختلفة بالطرق السليمة والصحية، ومن هنا فإن غذاء الطفل يجب أن يكون متنوعاً بحيث يحتوي على مختلف العناصر الغذائيّة التي يحتاج إليها. يزيد من مناعة جسم الإنسان، ويرفع من قدرته على مقاومة مختلف أنواع الأمراض والالتهابات التي تضرّ بالجسم بشكل كبير. يُساعد على تحسين أداء الأطفال في المدارس، ويُزيد من تحصيلهم العلمي، كما يعمل على تحسين قدراتهم العقليّة والذهنيّة بشكل كبير، وتُعتبر وجبة الفطور الصحّيّة من أفضل أنواع الوجبات على الإطلاق، خاصة إن احتوت على الأغذية الصحية والمفيدة لهذه الغاية.


 

الغذاء الصحي للطفل

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

الغذء الصحي

يحتاج جسم الإنسان للعديد من العناصر الغذائية الهامّة للمحافظة على نموّه، ولحمايته من الإصابة بالعديد من الأمراض، ولزيادة قدرته على القيام بمختلف الأنشطة اليوميّة، حيث إنّه يتمّ الحصول على كافّة هذه العناصر من الأطعمة الصحية، غير المقلية، والمعدّة بشكلٍ صحي، وفي هذا المقال سنعرفكم على الغذاء الصحي للطفل.

الغذاء الصحي للطفل

يحتاج الطفل للعديد من العناصر الغذائية الواجب توفرها في غذائه، وهي:

الكالسيوم

يفقد العديد من الأطفال الكالسيوم نتيجة تناول المشروبات الغازية، والصودا، والسكريات بشكلٍ مفرط، ممّا يؤدّي لامتصاص الكالسيوم من العظام، وبالتالي الإصابة بهشاشة العظام، لذلك يحتاج الطفل إلى 500 ملغ يومياً من الكالسيوم، ومن الممكن الحصول عليه من فول الصويا، وعصير البرتقال، وحليب كامل الدسم.

الحديد

يؤدي نقص الحديد في جسم الإطفال إلى الإصابة بالعديد من مشاكل التعليم، والنمو، حيث يحتاج الطفل إلى 7ملم يومياً من الحديد؛ ومن الممكن الحصول عليه من اللحوم الحمراء، والحليب، والحبوب، والبيض.

الزنك

يساهم الزنك في تقوية الذاكرة، ومن الممكن الحصول عليه من لحم البقر، والفاصولياء، والمحار، والبازيلاء، والمكسرات، والدواجن، والحليب، والكاكاو، وغيرها.

البروتين

يحتاج جسم الطفل للبروتينات، من أجل أداء العديد من وظائف الجسم بشكلٍ جيد، وللنمو بشكلٍ سليم، وللمساعدة على إنتاج الأجسام المضادة، والأنسجة الجديدة، مما يساهم في حماية الجسم من العديد من المشاكل الصحية، وعادةً ما يؤدي نقصه للإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، مثل: تورم القدمين، وانتفاخ البطن، وتضخم الكبد، والتهاب الجلد، وفقدان الأسنان، وتساقط الشعر، ولا بد من الإشارة إلى أنه من الممكن الحصول على البروتين من البقوليات، والمكسرات، والبذور، واللحوم، والأسماك، والحليب ومشتقاته.

الألياف

تتميّز الألياف باحتوائها على الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة النباتية، مثل الخضروات، والفواكه، والأرز البني، والمكسرات، وغيرها، وتكمن أهيمتها في الحد من الإصابة بالإمساك، وتقليل الوقت الذي يستغرقه الطعام في الأمعاء.

الدهون

تعمل الدهون على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لزيادة قدرته على القيام بالأنشطة اليومية، فهي تعد مصدراً للطاقة، كما تساهم في تزويد الجسم بالعديد من الأحماض الدهنية الضرورية، ومن الممكن الحصول على الدهون المشبعة من اللحوم، ومنتجات الألبان، مثل حليب كامل الدسم، إلا انه يجب الحرص على عدم زيادة كمية الدهون المشبعة في وجبات الأطفال، لمنع زيادة نسبة الكولسترول الضار في الجسم، حيث يؤدي ذلك للسمنة والإصابة بالأمراض على المدى البعيد.


ما هو الطعام الصحي للأطفال

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

طعام الأطفال الصحي

يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام إلى اثني عشر عاماً إلى الطعام الصحي لأنّهم في مرحلة نمو وتطور مستمر، مما يعني أنّهم بحاجة إلى مقدار كبير من الطاقة، لهذا ينصح خبراء التغذية تقديم الوجبات الغذائية الصحية والمتوازنة إلى الأطفال، لأنّ عمل وتناغم أعضاء أجسامهم يعتمد على توازن المواد البروتينية، والمواد الدسمة، والسكرية، والعناصر المعدنية والفيتامينات، والماء، وعلى الرغم من أنّ غالبية الأطعمة تحتوي على عدد متنوع من العناصر الغذائية إلا أننا لا نجد غذاءً يُمكنه أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لبناء جسم الطفل، لهذا ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول أصناف مختلفة من الأطعمة وعدم الاقتصار على صنف واحد.

ما هو الطعام الصحي للأطفال

عناصر غذائية أساسية يحتاجها الأطفال الكالسيوم: يفقد عدد كبير من الأطفال الكالسيوم بسبب شرب الصودا وغيرها من الأطعمة السكرية؛ لأنّها تمتص الكالسيوم من العظام مما يؤدي إلى ضعفها وهشاشتها، لهذا يحتاج الطفل حوالي 500ملغم يويماً من الكالسيوم، وللحصول عليه يُمكن شرب الحليب كامل الدسم، والحبوب، وعصير البرتقال. الحديد: يحتاج الأطفال إلى كمية مقدارها 7ملم يومياً من الحديد، ويتم الحصول عليه من الحليب، والحبوب، واللحوم الحمراء، والبيض. الفاكهة والخضروات: يحتاج الطفل إلى تناول الخضروات والفواكه بشكلٍ منتظم ومرتين في اليوم، ويُفضل تناول الخضروات والفواكه على شكل وجبات خفيفة. الحبوب: تعتبر الحبوب من المواد الغذائية الضرورية لبناء جسم الطفل؛ لأنّه يحتاج إلى أربع حصص من الحبوب يومياً، ويُمكن أن تُقدم الأم الحبوب لطفلها على شكل فطائر قمح، أو خبز غير مقشور، أو طبق من الأرز البني. الزنك: تُؤكد الدراسات والأبحاث الحديثة أنّ الزنك يقوي من ذاكرة الأطفال، وللحصول عليه يجب تناول اللحم البقري، والكبد والحبوب الكاملة، والحليب، والكاكاو، والمكسرات، ولحوم الدواجن. الملح: يحسن ملح الطعام طعم المأكولات والأطعمة، لكنّ زيادة نسبته تؤدي إلى رفع ضغط الدم، لهذا يجب تقليل كميته واستخدام الأعشاب والبهارات والتوابل وعصير الليمون لإضافة النكهات إلى الأطعمة، كما يجب أن يقلل الأطفال نسبة تناول الجبن المطبوخ والحلويات الجاهزة والشوربات المعلبة ورقائق البطاطس والمخللات والأطعمة المحتوية على مواد حافظة. الحليب ومنتجات الألبان: يعمل الحليب ومشتقاته على تقوية عظام وأسنان الأطفال، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، لهذا ينصح الأطباء وخبراء التغذية تقديم الحليب إلى الطفل من عمر عام واحد، كما يُفضل إعطائه حليب البقر كامل الدسم ثلاث مرات يومياً لأهميته. الدهون : لا يُمكن أن يخلو النظام الغذائي الخاص بالأطفال من المواد الدهنية؛ لأنّ الدهون هي مصدر مهم من مصادر الطاقة، لكن يجب ألا تزيد نسبة الدهون في الأطعمة عن الوضع الطبيعي حتى لا ترفع مستوى الكولسترول في الجسم.

مكوّنات بعض الوجبات الصحية للأطفال

بذور الكتان: تحتوي على أحماض الأوميغا3 الدهنية التي تحسن نموّ الدماغ، ويُمكن إضافتها إلى الحبوب، والحلويات مثل كعكة الموز والتفاح. البطاطا الحلوة: تحتوي البطاطا على فيتامين A الذي يُحافظ على جمال وصحة العينين، ويعتبر مضاداً لعوامل الأكسدة في جسم الإنسان، لهذا يُمكن أن يتناولها الأطفال بسبب حلاوتها الطبيعية وتناولها كوجبة خفيفة. الزبادي: يُمكن أن يتناول الطفل الزبادي مع ملعقة من الفواكه أو العسل، كما يُنصح بتناول منتجات الزبادي المحتوية على نكهات الشوكلاتة والفراولة والموز. المانجو: إنَّ شرب كوب من عصير المانجو يوفر جميع ما يحتاجه الطفل من فيتامين C في اليوم.

عمل وجبة غذائية صحية للأطفال

المكوّنات: خبز توست أسمر. خيار. جزر. لوبياء. بازيلاء. شرائح سلامي بقر. زيتون أسود منزوع النواة ومقطع إلى شرائح. طريقة التحضير: نقطع أطراف خبز التوست ونتخلص منها حتى نحصل على شكل جسم سمكة، ثمَّ نضع بين كلّ قطعتين من التوست ثلاث شرائح من السلامي، ونضع الخبز في طبق تقديم أبيض اللون. نقطع الجزر إلى أنصاف دوائر ونصفه على على جسم السكة لتشكيل الخراشيف، وبقطعة دائرية صغيرة نشكل العين ونضع في وسطها شريحة من الزيتون الأسود. نرسم ذيل السمكة من خلال تقطيع نصف دائرتين من الخيار، ونصفهما ثمَّ نضع بضع حبات البازيلاء بجانب فم السمكة حتى تدل على مصدر تنفسها. نقطع الجزر واللوبياء إلى قطع صغيرة للحصول على شكل الطحالب الموجودة في باطن البحر. نضع الطبق على قطعة قماشية أو شرشف أزرق للدلالة على البحر.


 

يختلف وقت بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضع -أو ما يعرف بالتسنين- من طفل لآخر، وتعتبر مرحلة التسنين من أصعب المراحل التي يواجهها الطفل خلال نموه، ومع أن الأم تكون سعيدة عندما تبدأ أسنان طفلها في الظهور، إلا أن آلام التسنين وما يصاحبها من مزاج سيئ للطفل يعكر عليها صفو سعادتها، ويسبب لها التوتر والإرهاق، كما أن هناك بعض الأطفال يتأخر ظهور الأسنان لديهم، مما يشعر الأم بالحيرة والقلق، إذ إنها لا تعرف أسباب ذلك، ولا تعرف إذا ما كان ذلك يتعلق بوجود مشاكل لدى الطفل أم لا، ولذلك فإننا سنعرف في مقالنا هذا بالأعراض المرافقة لعملية التسنين، وبأهم أسباب تأخر ظهور الأسنان عند الرضع.

متى يبدأ بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضيع؟

تنمو أسنان الطفل اللبنية في أثناء نموه في رحم أمه، ثم تبدأ بالظهور في اللثة ما بين عمر أربعة أشهر و12 شهرًا، لكن عند معظم الرضع تبدأ بالظهور عندما ما يبلغون الستة أشهر تقريبًا، وتعتبر عملية التسنين حالة وراثية، فإذا كانت أسنان الأبوين قد ظهرت مبكرًا مثلًا، فإن فرص تكرار نفس السيناريو مع طفلهم ستزيد، وبشكل عام تكون مواعيد التسنين الطبيعية للرضيع على النحو التالي:

بعمر خمسة أشهر (عادة ما بين 4 و7 أشهر): يبدأ التسنين فتصبح لثة الطفل حمراء اللون ومُنتفخة بسبب خروج السن من الداخل.

بعمر ستة أشهر (عادة ما بين 5 و7 أشهر): تبرز السن الأولى للطفل وهي القاطعة الوسطى في منتصف الفك السفلي، وتظهر القاطعة الثانية بجانبه على الفور.

بعمر سبعة أشهر (عادة ما بين 6 و8 أشهر): تظهر القواطع في منتصف الفك العلوي من الفم.

بعمر تسعة أشهر (عادة بين 9 و13 شهرًا): تظهر القواطع العلوية الجانبية ليمتلك الطفل 4 أسنان علوية.

بعمر عشرة أشهر (عادة بين 10 و16 شهرا): تظهر القواطع السفلية الجانبية.

بعد ذلك يتوالى يزوغ الأسنان: الطاحنة العلوية الأولى بكل جهة ثم الطاحنة السفلية الأولى بعمر بين 12 – 18 شهرًا، ثم الناب العلوي بعمر 12 – 22 شهرًا، ثم الناب السفلي بعمر 16 – 22 شهرًا، ثم الطاحنة السفلية الثانية بعمر 20 – 31 شهرًا، وأخيرًا الطاحنة العلوية الثانية بعمر 25 – 33 شهرًا، وهي السن اللبنية الأخيرة، وعند إكمال الطفل عامه الثالث، تكون لديه الأسنان اللبنية العشرون مكتملة.

وبعد أن يصل الطفل لعمر 6 سنوات تقريبًا تبدأ الأسنان اللبنية بالسقوط، ويستمر التبديل إلى أن تظهر الأسنان الدائمة كلها.

هل يمكن أن يولد الطفل ولديه أسنان؟

نعم، في حالات نادرة يولد الطفل مع سن واحدة أو أكثر، والتي تدعى أسنان الولادة، أو قد تظهر سن واحده أو عدة أسنان خلال 30 يومًا من الولادة، وقد تكون هذه الأسنان أسنانًا زائدة أو بقايا من فترة التطور المبكر للطفل، وقد تكون أسنانًا حقيقية، ولكن عادة ما يوصى بإزالتها من الفم إذا كانت غير ثابتة خشية أن يشفطها الطفل بطريق الخطأ إلى الرئتين، كذلك فإن وجود هذه الأسنان قبل الأوان قد يعرقل عملية الرضاعة الطبيعية أو يسبب تهيجًا للسان.

ما أعراض وعلامات بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضع؟

إن الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة في فترة ظهور الأسنان، كالتوعك البسيط واضطراب طفيف بالنوم في أثناء الليل ولكن قد يعاني بعض الأطفال وخاصة الضعفاء من أعراض تتفاوت في حدتها ما بين المتوسطة والشديدة، وأهم الأعراض:

زيادة سيلان اللعاب: تلاحظ الأم اللعاب في فم الطفل وعلى ملابسه بكثرة.

زيادة رغبة الطفل بالعض والمضغ: يبدأ الطفل بعض أصابع يديه وأي شيء يصل إلى يده، وحتى حلمة ثدي أمه.

تهيج اللثة: تصبح لثة الطفل مُتهيجة وحمراء اللون.

ظهور السن أسفل اللثة: يلاحظ ابيضاض اللثة وقساوتها أكثر من قبل.

تورم اللثة وانتفاخها.

فرك الطفل لوجهه وفروة رأسه.

حك الأذنين بسبب حدوث ألم فيهما.

عدم الانتظام في النوم: فمن الممكن أن يستيقظ الطفل أكثر من مرة في أثناء الليل، بسبب الشعور بالقلق الذي يسببه الألم.

اضطراب مزاج الطفل وزيادة انفعالاته وشكواه.

ارتفاع درجة الحرارة: يصاب غالبية الأطفال بارتفاع في درجة حرارتهم في فترة التسنين، لكنها لا تتجاوز 38.5 درجة مئوية.

الإصابة بإسهال قد يبدأ خفيفًا وتزداد حدته مع الوقت، وقد يرافقه قيء.

طفح على الخدين أو احمرار في منطقة الخدين المجاورة للثة حيث يوجد الألم.

فقدان الشهية والابتعاد عن الأطعمة وعدم الرغبة في تناول أي شيء.

انخفاض وزن الطفل وإصابته بالضعف والهزال.

ورغم أن الأعراض السابقة قد يكون ظهورها طبيعيًا في مرحلة التسنين، يجب عدم إهمالها واعتبارها أمرًا عاديًا، لأن هناك أمراضًا أخرى قد تكون لها نفس الأعراض، كالنزلات المعوية، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الملتحمة التحسسي.

كيف يمكن التخفيف من أعراض التسنين؟

يحتاج الطفل في مرحلة التسنين إلى الكثير من الاهتمام والعناية، وهناك العديد من الأمور التي من الممكن أن تلجأ إليها الأم من أجل التخفيف عن الطفل في هذه المرحلة الصعبة، ومن أهمها:

فرك لثة الطفل بواسطة الإصبع النظيف بلطف، أو استخدام الجزء الخلفي للملعقة على أن تكون باردة.

استخدام جيل موضعي مخدر، والذي يتوفر في الصيدليات لتخفيف الألم، مع الانتباه لعدم استخدام المستحضرات المسكنة التي تحتوي على البنزوكائين، إذ إنه يمنع إعطاء المنتجات التي تحتوي على البنزوكائين للأطفال تحت سن عامين.

إعطاء الطفل قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد، أو استخدام العضاضة المتوفرة في الصيدليات بعد وضعها في الثلاجة وتبريدها، ولكن يجب ألا تكون مثلجة.

استخدام المسكنات وخافضات الحرارة كالباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند اللزوم.

إعطاء الطفل المشروبات الباردة الخالية من السكر، كالعصير الطبيعي الطازج أو الماء البارد بدرجة مقبولة.

تقديم الخضراوات غير المطبوخة مثل الخيار البارد فهو يسكن الألم ويمنح اللثة ترطيبا عاليا ويمدها بالفيتامينات. المحافظة على الرضاعة الطبيعية التي من شأنها تغذية جسم الطفل وإمداده بالعناصر المهمة لظهور الأسنان بشكل سليم.

ما أسباب تأخر التسنين عند الرضع؟

إن تأخر ظهور الأسنان اللبنية عند الأطفال يتم تشخيصه عندما يمر عام على الطفل دون أن تظهر لديه أي أسنان، وأهم أسباب ذلك:

نقص كمية الكالسيوم أو الفوسفور الموجودة في جسم  الطفل.

نقص الفيتامين D في الجسم، إذ إنه ضروري لتثبيت الكلس.

سوء التغذية بسبب نقص كمية الطعام، أو قلة العناصر الغذائية في الطعام.

قصور الغدة الدرقية عند الطفل، وهو أمر نادر الحدوث.

العوامل الوراثية، كتأخر ظهور أسنان أحد الأبوين في الصغر.

متى يجب البدء بتنظيف الأسنان اللبنية؟

يجب البدء بتنظيف أسنان الطفل منذ بداية ظهورها، وذلك باستخدام قطعة قماش أو شاش رطبة لفرك أسنان الطفل ولثته لإزالة اللويحة الجرثومية (البلاك)، ويتم ذلك بلف قطعة الشاش على إصبع السبابة وفرك اللثة والأسنان برفق.

وبعد عمر السنة تبدأ الأم بتنظيف أسنان الطفل باستعمال فرشاة صغيرة ناعمة والماء فقط، وبمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، وذلك حتى يبلغ الطفل عمر السنتين.

عند عمر السنتين تبدأ الأم باستخدام كمية قليلة من معجون الأسنان المحتوي على الفلور (الفلورايد ينتمي الى فئة المعادن الصغيرة الضرورية لصحة الإنسان، واستخدام الفلورايد بأشكاله المختلفة يعتبر العامل الأهم للوقاية من تسوس الأسنان، وهو يحسن قدرة الأسنان على تحمل الأحماض) عبر وضع كمية صغيرة بحجم حبة البازيلاء على الفرشاة، وتنظف أسنان الطفل مرتين يوميًا، صباحًا بعد وجبة الإفطار، ومساءً قبل النوم، كما يجب التأكد من بصق الطفل للمعجون وعدم بلعه.

 

Please publish modules in offcanvas position.