الفواكه المجففة

تحتوي الفواكه المجففة على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، ويعود ذلك إلى أنّه عند تجفيف الفاكهة يتبخر الماء منها، مما تساهم في زيادة الوزن بفعالية، فعلى سبيل المثال يحتوي كوب من العنب الطازج على 105 سعرة حرارية، إلا أنّ كوب من الزبيب يحتوي على 435 سعرة حرارية.[١]ويوصى بتناول الفواكه المجففة مع مصدر من البروتين، مثل بروتين مصل اللبن أو قطع اللحم، لتعزيز قيمتها الغذائية، كما يمكن خلطها مع المكسرات واللبن الطبيعي؛ وذلك لزيادة قيمة المواد الغذائية الأساسية فيها، ودعم كمية البروتينات والدهون الصحية، وبالتالي تعزيز عملية زيادة الوزن.[٢]

الأفوكادو

تحتوي الأفواكادو على نسبة مرتفعة من فيتامين هـ وفيتامين ب، بالإضافة إلى البوتاسيوم، وحمض الفوليك، كما تعد مصدراً غنياً بالدهون الصحية والسعرات الحرارية، حيث تحتوي نصف حبة من الأفوكادو على 140 سعرة حرارية، وهناك العديد من الطرق لتناول الأفوكادو فمثلاً يمكن إضافتها إلى السلطات، أو الخبز المحمص، أو قطع اللحم

الفواكه الاستوائية

تحتوي الفواكه الاستوائية على سكريات طبيعية، والتي تعزز كمية الطاقة التي يحتاج إليها جسم الإنسان يومياً، مما يساهم في زيادة وزن، وهناك العديد من أنواع الفواكه الاستوائية التي يمكن تناولها مثل: المانجا، والأناناس، والبابايا، والموز.[٣]كما تحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية التي تعزز عملية زيادة الوزن، فمثلاً يحتوي كوب من شرائح الموز على 134 سعرة حرارية، وكوب من الأناناس المقطع على 83 سعرة حرارية، أما كوب من المانجا الطازجة فيوفّر حوالي 99 سعرة حرارية، بالإضافة إلى ذلك؛ يحتوي الأناناس والمانجا على نسبة جيدة من فيتامين ج، كما تحتوي المانجو على نسبة جيدة من فيتامين أ.[١]

التوت

يعتبر التوت مصدراً غنياً للسعرات الحرارية، والتي تزيد حجم السعرات الحرارية التي يتم تناولها يومياً، وبالتالي زيادة الوزن، إذ أنّ كوب من التوت الطازج يحتوي على 73 سعرة حرارية، بالإضافة إلى ذلك؛ يحتوي التوت على نسبة مرتفعة من الألياف أكثر من أي نوع آخر من الفواكه الاستوائية، حيث أن كوب من التوت يحوي 9 غرامات من الألياف تقريباً، لذلك يوصى بإضافة التوت إلى العصائر المختلفة مثل: الزبادي، والحبوب، والعصائر المختلفة، وذلك لتعزيز السعرات الحرارية المتناولة


النعناع

يعتبر النعناع من الأعشاب التي لها طعم لذيذ، ورائحة زكيّة، بالإضافة إلى أنه يحتوي على قيمة غذائية عالية، حيث يعالج الكثير من المشاكل الصحية، مثل ضغط الدم المرتفع، والغثيان، والمغص، والانتفاخ، وغيرها الكثير، وسنقدم في هذا المقال فوائد النعناع للتخفيف من الوزن الزائد، بالإضافة إلى وصفات من النعناع للتخسيس بشكل سريع.

النعناع لإنقاص الوزن

يعتبر النعناع من المواد الفعالة للتخفيف الوزن الزائد، حيث يحرق الدهون، ويزيل الترهّلات من الجسم، كما أنه يعتبر وسيلة صحيّة وآمنة في تخفيف الوزن، بالإضافة إلى أنّه يدخل في إعداد الكثير من الوصفات المفيدة، كما أنه يسدّ الشهيّة، ويخفف من الشعور الجوع، ومن الممكن استخدامه بالكثير من الطرق، مثل صنع عصير منه، أو إضافته إلى الطعام، أو تحضير خلطات معيّنة منه.

وصفات النعناع لإنقاص الوزن

نضع في وعاء ملعقتين من الزنجبيل، وملعقتين من قشر الرمان، وملعقتين من النعناع الطازج، وملعقتين من مشروب الشاي الأخضر، ونغمر المكونات بالماء، ونضع الخليط على النار على درجة حرارة متوسطة، حتى يصل إلى مرحلة الغليان، ثمّ نصفيه، ونتركه حتى يبرد، ونشرب كوباً من الخليط بعد تناول الوجبات الغذائية الثلاث. نغسل كمية من النعناع، ونضيف إليه لتراً من الماء، ونتركه على النار لمدة خمس دقائق، ونتناول كوباً في الصباح، وكوباً في المساء. نغسل أوراق النعناع جيداً، ونفرمها بشكل ناعم، ونضيف إليها كميّة من الفازلين، ونخلط بشكل جيد، ونضع المزيج على المنطقة المراد تنحيفها، وندهنها جيداً، ونلفها بقطعة من النايلون، مع الاستمرار باستخدام هذه الوصفة لمدة أسبوع واحد. نضع كميّة من أوراق النعناع في كمية من أي زيت عطريّ، ونغلق على الخليط بإحكام، ونتركه لمدة ليلة كاملة، ونستنشق رائحة الزيت قبل تناول الوجبات الغذائيّة، حيث تسد هذه الطريقة الشهية، ويجب الانتظام في استخدام هذه الوصفة، وذلك للحصول على النتيجة المثاليّة. نضع في وعاء ملعقة من النعناع، وملعقة من الكمون، وملعقة من الشاي الأخضر، وملعقة من الزنجبيل، ونغلي الخليط على النار لمدة خمس دقائق، ونتركه حتى يبرد، ونصفيه، ونتناول كوباً منه لثلاث مرات في اليوم، مرة على الريق، ومرة قبل تناول الغداء بنصف ساعة، ومرة قبل تناول وجبة العشاء بنصف ساعة، ونكرر استخدام هذه الوصفة لمدة شهر كامل، وتعتبر من الطرق الفعالة لخسارة الوزن، حيث تحسن هذه الطريقة عمل الجهاز الهضميّ، وتطرد الغازات، وتعالج الاضطرابات المعويّة، وتريح المعدة، وتمنع الإنسان شعور بالشّبع، وتحرق ما يقارب 2800 سعر حراريّ في الأسبوع.


هل البرتقال ينقص الوزن

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البرتقال

البرتقال هو من النباتات الحمضيّة الهامة جداً لبناء جسم الإنسان، وذلك لاحتوائه على السعرات الحراريّة، والليبيدات، والسكريّات، والبروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والأملاح المعدنية كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنسيوم. للبرتقال أنواع عديدة منها: البرتقال السكري االحلو، و اليوسفي الصغير، وبرتقال سيفيل الحمضي، وبرتقال أبو سرّة، وبرتقال الكمكوات الياباني، ومن الدول الرائدة في إنتاجه: البرازيل، والولايات المتحدة الامريكيّة، والهند، والمكسيك، وإسبانيا، والصين، وإيران، وإيطاليا، وباكستان، ومصر.

البرتقال ينقص الوزن

يعمل البرتقال على إنقاص الوزن؛ حيث يحتوي على سعرات حرارية قليلة، وسكريات، ودهون منخفضة، ويعمل على إذابة الدهون والشحوم المتراكمة في الجسم، ويمنح الجسم المظهر الجميل.

برنامج غذائي من البرتقال لإنقاص الوزن

اليوم الأول: وجبة الإفطار: بيضة مسلوقة دون ملح، مع شريحة خبز توست أسمر. كأسان من عصير البرتقال الطازج دون إضافة السكر. حبة من البرتقال للأكل. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة الغداء: صدر دجاج مشوي، مع شريحة خبز توست أسمر. حبة من البرتقال للأكل، أو أكثر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال الطازج. وجبة العشاء: شريحة خبز توست أسمر. حبة من البرتقال للأكل، أو أكثر. وجبة ما قبل النوم: كأس من عصير البرتقال. اليوم الثاني: وجبة الإفطار: علبة من اللبن الزبادي، مع مكعبات حبة من البرتقال. كأس من عصير البرتقال الطازج دون إضافة السكر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة الغداء: بيضة مسلوقة دون ملح، مع خمس حبات من التين المجفف. حبة من البرتقال، أو أكثر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة العشاء: شريحة خبز توست أسمر ، مع ملعقة من الجبن الأبيض الخالي من الدسم. حبة من البرتقال للأكل. وجبة خفيفة قبل النوم: كأس من عصير البرتقال. ملاحظات: يجب شرب ثمانية أكواب من الماء كحد أدني في اليوم الواحد، كما يجب تناول الطعام بشكل متوازن بعد النظام الغذائي.

وصفات أخرى من البرتقال لإنقاص الوزن

شرب لتر ونصف كحد أدني من عصير البرتقال في اليوم. تناول حبة من البرتقال قبل كل وجبة طعام رئيسيّة من الوجبات الثلاث الأساسيّة، مع حبة من البرتقال بين كل وجبة وأخرى. تناول حبات البرتقال لمدة ثلاثة أيّام فقط من دون تناول أي نوع من الطعام بتاتاً.

فوائد البرتقال للجسم

ينشّط الدورة الدموية في الجسم. يحافظ على صحّة القلب، ويعالج تصلب الشرايين، ويمنع حدوث تجمد للدم على جدران الأوعية الدمويّة. يذهب الإمساك. يجعل البشرة نضرة، ويزيل التجاعيد منها. يحافظ على صحّة العظام يقيها من الترقق والهشاشة. يعالج كلاً من: ارتفاع ضغط الدم، والزكام، والربو.


مرحلة الطّفولة

تُعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل الطبيعيّة للنموّ واكتساب الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال لا يكتسبون الوزن بمعدّل طبيعي، وقد يُعزى ذلك إلى عدّة عوامل، منها الاختلافات في الجينات، والولادة المبكرة (بالإنجليزيّة: Premature Birth)، ونقص التغذية؛ حيث إنّ نقص التغذية قد يتسبّب بما يُعرَف بفشل النموّ (بالإنجليزيّة: Failure to thrive)، أو نقص المناعة، أو قِصَر القامة بالنسبة للعمر، أو مشاكل في التعلّم، وتزداد هذه المشاكل لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لفترة طويلة.[١]

فيتامينات لزيادة وزن الأطفال

هناك فيتامينات يحتاجها الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن؛ لتحسين الشهية لديهم، والإقبال على تناول الطعام بكميّات تمدّهم بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها لزيادة الوزن والنموّ بشكل طبيعي، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات:[٢][٣] فيتامين ب12: يُعرَف بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamin)، الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء والطاقة، بالإضافة إلى أنَّه يحافظ على صحة الكبد والعيون، وقد يؤدّي نقصه في الجسم إلى فقدان الشهية؛ ممّا يُعيق قدرة الطفل على تناول كميّة كافية من السعرات الحرارية اللازمة لزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص النباتيّين (بالإنجليزيّة: Vegetarians)، يعانون من نقص بفيتامين ب12؛ وذلك لأنّ هذا الفيتامين موجود في المصادر الحيوانية؛ حيث يوجد في كلٍّ من: الدجاج، واللحوم الحمراء، والجمبري، ومنتجات الألبان، والبيض، بالإضافة إلى الأسماك الغنيّة بالزيوت. فيتامين د: يدخل في بناء العظام، وتنظيم عمل الكِلى، بالإضافة إلى أنّه يساعد على امتصاص كلٍّ من: الزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، وفيتامين أ؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤثر سلباً في امتصاص الفيتامينات والعناصر المعدنيّة سالفة الذكر، ممّا يؤدّي إلى فقدان الشهية والشعور بالتعب، ويُعدّ الحليب المُدعَّم بفيتامين د هو أحد أهم المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين، ويمكن الحصول عليه أيضاً عند تناول السمك، والبيض، والتعرّض لأشعة الشمس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأدنى الذي يجب تناوله منه للأطفال في عمر المدرسة هو 600 وحدة عالمية يوميّاً.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

إنّ الهدف من علاج مشكلة نقص الوزن لدى الأطفال هو تزويد الطفل بالعناصر الغذائيّة اللازمة لنموّه، ليصبح وزنه طبيعياً بالنسبة إلى عمره، ولتحقيق ذلك، يُنصَح بالتركيز على إكساب الأطفال عاداتٍ وممارساتٍ غذائيّةً صحيّةً، بالإضافة إلى علاج مشاكل الطفل السلوكيّة، مثل: الصعوبة في مضغ الطعام أو بلعِه، ممّا قد يؤثر سلباً في كمية استهلاك السعرات الحراريّة، ومن الأمور التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن لدى الأطفال:[١][٤] تحديد الوزن الطبيعيّ للطفل، باستخدام مخطّط النموّ (بالإنجليزيّة: Growth Chart) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها (بالإنجليزيّة: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC)؛ حيث يُصنَّف الطفل الذي يقلّ وزنه عن النسبة المئويّة الخامسة (بالإنجليزيّة: 5th Percentile) ضمن الأطفال الذين يُعانون من نقص في الوزن (بالإنجليزيّة: Underweight)، وفي هذه الحالة يجب البحث مع الطبيب عن وجود أيّ نقص غذائيّ، أو سلوكيات خاطئة، قد تُعيق من عملية زيادة وزن الطفل. اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع: يكون ذلك بتقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، وثلاث وجبات خفيفة موزّعة على مدار اليوم، بحيث تكون المدة بين الوجبات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ومن المهمّ جداً تحديد أوقات الوجبات الخفيفة بحيث لا تفسد شهيّة الطفل، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية: الخضار والفواكه، واللبن، والجبن، والبيض المسلوق، وزبدة الفول السوداني. الاهتمام بالبيئة المحيطة بالطفل أثناء أوقات الطعام: من المهمّ جداً أن تكون جلسة الطفل مريحةً؛ بحيث يكون رأسه مرتفعاً، والسماح له بإمساك الطعام وتناوله بمفرده، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الطفل للطعام مع باقي أفراد العائلة قد يشجّعه على اكتساب عادات غذائية جيدة. إبعاد الأطفال عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حراريّة فارغة (بالإنجليزيّة: Empty Calories)؛ فهي أطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ولا تحتوي على أيّة عناصر غذائية مهمّة، ومن هذه الأطعمة:[٥] الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل: المشروبات الغازية، والحلويات. الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والزيوت، مثل: الوجبات السريعة، والشيبس.

المُكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأطفال

تنصح منظّمات الصحّة العالميّة بتزويد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 أشهر بكلٍّ من: فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ج، على شكل محلول يُؤخَذ عن طريق الفم؛ خاصّةً للأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن، والأطفال الذين لا يحظون بتناول جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من أجل النمو، ويُنصَح قبل ذلك بالرجوع إلى الطبيب لتحديد حاجتهم إلى هذه الفيتامينات، ومقدار الجرعة اليوميّة منها، ومن الحالات التي يُوصِي بها الأطباء بالمكملّات الغذائية:[٦][٧] الأطفال الذين لا يتناولون وجباتٍ غذائيةً بشكل منتظم ومتوازن. الأطفال الذين لا يتناولون كميّاتٍ كافيةً من الطعام. الأطفال الذين يُعانون من حالات مرضيّة مزمنة، مثل: الرّبو (بالإنجليزيّة: Asthma)، ومشاكل الجهاز الهضمي (بالإنجليزيّة: Digestive Problems)؛ خاصّةً لدى تناولهم أدويةً للعلاج، لذلك يجب التحدث مع الطبيب قبل البدء بإعطاء المكملّات الغذائيّة والفيتامينات. الأطفال الذين يتناولون الأطعمة السريعة والجاهزة. الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ومشتقّاته، قد يكونون بحاجة إلى مكمّلات الكالسيوم الغذائيّة. الأطفال الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية؛ التي يُمكنها أنّ تجعل أجسامهم فقيرةً بالفيتامينات والمعادن.



Please publish modules in offcanvas position.