ما هو طعام طفل الأربعة أشهر

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

ما هو طعام طفل الأربعة أشهر

إنّ العناية بالطفل حديث الولادة عملية ليست بالسهلة بل تحتاج إلى الانتباه والحذر لأنّ جسمه غير مكتمل النمو فجسده ما زال في مراحل حياته الأولى فعظام جسده ضعيفة تجعل من حمله عمليه ليست سهلةً وجهازه الهضمي غير مهيّأ للأكل فيحتاج إلى معرفة نوع الغذاء جيداً الذي يجب إعطائه له. لذلك يجب على الأم أن تكون على دراية بكل هذه الأمور وعلى الأغلب هذه الأمور تأتي بالتدريج وبالخبرة . أول ما يجب على الأم الانتباه إليه هو الحنان والحب والاحتضان لطفلها، لأن إظهار الحنان للطفل يعرّف الأم بحاجاته فعند النظر إليه وتقريبه من جسدها تحسب بأنّه بحاجه إلى الرضاعة مثلاً كما أنّ الحنان اتجاه الطفل يساعده على النمو بمختلف الاتجاهات الجسمية والعقلية والنفسية . التغذية : إذا نظرنا إلى أيام أمهاتنا لم تكن تغذية الطفل في الأربعة أشهر الأولى مشكلة وتحتاج إلى علم، لأن الله سبحانه وتعالى يجعل المولود يتجه فوراً إلى ثدي أمه ولا تواجه الأم أيّة مشاكل مع إرضاع طفلها . إنّ حليب الأم وبتقدير من الله سبحانه وتعالى جعل مكوناته توفر للطفل ما يلزمه للنمو السليم ولا يحتاج إلى أي إضافات بل إنه من الضروري الاكتفاء بحليب الأم لكون جهازه الهضمي ببداية نموه وغيره من أجهزة الجسم وقد أثبت العلماء أن اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية يجنّب الطفل كثيراً من الأمراض وهو طفل وحتى حين يكبر شيئاً فشيئاً كما في الرضاعة الطبيعية فائدة صحية للأم. النوم :إنّ نوم الطفل حاجة ضرورية ولو لفترات قد تلاحظين أنها طويلة فبعد التأكد من أن الطفل بوضع صحي جيد وأنه تناول الحليب بشكل طبيعي فدعيه ينام حيث إنّه بنومه تجري عمليات الربط والتفعيل لعمل العقل والأحاسيس وغيرها من عمليات الربط الفسيولوجية داخل أجهزته من سمع ورؤية وتحسس ما حوله. الكلام: إن كلام الأم مع طفلها حاجة ضرورية إذ تحفّز الدماغ على العمل والنظر إلى وجه الطفل أثناء الكلام تحفزه على التركيز على الأصوات . إذا كان لابد من استخدام حليب غير حليب الأم نظراً لطبيعة عمل الأم فيجب مراجعة طبيب الأطفال لتحديد نوع الحليب المناسب له لكون التركيز بمكونات الحليب تختلف من نوع حليب إلى آخر .

كيف تعرف الأم أن الطفل يرضع بشكل طبيعي

شعور الأم بطراوة ثديها أثناء الرضاعة سماع بلع الطفل للحليب هدوء الطفل أثناء الرضاعة يترك الطفل الثدي لوحده


كيفية عمل طعام للأطفال

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

طعام الأطفال

يحتاج الأطفال إلى رعاية خاصة واهتمام بكل جوانب حياتهم، خاصةً فيما يتعلق بطعامهم، كونه يعتبر المصدر الأساسي لإمدادهم بكافة العناصر الغذائية اللازمة لصحة أجسامهم وسلامتها، ولإكمال نموهم بشكلٍ طبيعي، ومرحلة انتقال الطفل من تناول الحليب فقط إلى تناول الأطعمة الأخرى تعتبر مرحلةً صعبةً لدى الأم، كونها لا تستطيع تحديد ما يحبه الطفل، وما يرغب به، وما يرفض تناوله، إلا أنها مضطرة إلى تقديم غذاء صحي ومتوازن له، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية عمل طعام للأطفال.

كيفية عمل طعام للأطفال

شوربة العدس للأطفال المكوّنات: نصف كوب من البصل المفروم. جزرتان مقشرتان. أربع ملاعق صغيرة من الكراث المفروم. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. ربع كوب من العدس. حبة من البطاطا الحلوة المقشرة. كوب وثلاث أرباع من مرق الخضار. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على النار، ثم اقلي البصل، والكراث، والجزر لمدة خمس دقائق. اسكبي البطاطا، والعدس، ومرق الخضار. غطي الوعاء، واتركيه على نار خفيفة حتى الغليان. اهرسي الشوربة بالمضرب الكهربائي حتى تحصلى على مزيج ناعم.

بيوريه البطاطا الحلوة

المكوّنات: حبتان من البطاطا الحلوة. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: اشوي البطاطا بعد تنظيفها جيداً حتى تنضج. قشري البطاطا، ثم اهرسيها جيداً. زيدي العسل مع التقليب المستمر حتى تتجانس المكوّنات.

زبادي بالتفاح

المكوّنات: تفاحة مقشرة ومقطعة. ملعقة كبيرة من الزبدة. علبتان من اللبن الزبادي. كوب من البسكويت. ملعقة كبيرة من دقيق الذرة. كوب من عصير التفاح. ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. طريقة التحضير: اقلي التفاح مع الزبدة على نار خفيفة، ثم أضيفي القرفة مع التقليب. أضيفي دقيق الذرة، وعصير التفاح لمدة خمس دقائق. ضعي في طبق التقديم البسكويت، ثم اللبن الزبادي، ثم مزيج التفاح.

شوربة الشوفان بلسان العصفور

المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من لسان العصفور. أربع ملاعق كبيرة من الشوفان. ملح -حسب الرغبة-. ملعقتان صغيرتان من الفلفل الحلو. ربع ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. أربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون. لتران من مرق الدجاج. بصلتان مقطعتان. أربع ملاعق صغيرة من النعناع الطازج. نصف كوب من الكرفس المفروم. ست ملاعق صغيرة من البقدونس المفروم. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على نار هادئة. أضيفي البصل وقلبيه لدقائق حتى يذبل. زيدي النعناع، والكرفس، والبقدونس مع التقليب على نار خفيفة لمدة عشر دقائق. أضيفي مرق الدجاج، واتركيه حتى درجة الغليان. اسكبي الشوفان، ولسان العصفور، مع التقليب المستمر، واتركيه على النار حتى النضوج. نكهي الشوربة بالملح، والقرفة، والفلفل الحلو.


طعام الأطفال

يكون الجهاز المناعي لدى الأطفال خاصّةً في الأشهر الأولى من حياتهم ضعيفة، قد تجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض أو العدوى المختلفة حتى من أبسط الأمور، لذلك لا بدّ للأهل من الانتباه إلى أطفالهم أكثر، والحرص على صحّتهم، ومن الأمور الواجب الاهتمام بها هي طبيعة الغذاء المقدّم لهم، والكيفيّة المتبّعة في إعداده، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على ستّ طرقٍ لتحضير طعام الأطفال في المنزل.

6 طرق لتحضير طعام طفلك في المنزل

الطبخ على البخار يعتبر الطبخ على البخار من أفضل الطرق التي ينصح باتباعها لتحضير الأطعمة للأطفال في المنزل، حيث ينتج عنها فقدانٌ قليل للمواد الغذائية الموجودة في الفواكه أو الخضروات، فكلّما زادت درجة الحرارة التي يتعرّض لها الطعام، تزيد فرص فقدان المغذّيات فيه، ويشار إلى أنّه يمكن استخدام الماء الخاص بالتبخير كمرقةٍ لتحضير الشوربات، والأكلات الأخرى. السلق يتم تحضير الأطعمة من خلال غمرها بالماء، ووضعها على حرارةٍ متوسطة لحين النضوج، ومن ثم سحقها قليلاً للتسهيل من تناولها، وهي طريقة سريعة وصحية أيضاً بسبب عدم احتواء الأطعمة المحضّرة على الدهون أو الزيوت، ولكن السلبيّة الوحيدة للسلق هي فقدان المواد الغذائية بكمياتٍ كبيرة، وتحديداً الفيتامينات. ملاحظة: من الممكن التقليل من نسبة المغذّيات المفقودة عن طريق تقليل كمية الماء المستخدم للسلق، ومثل الطريقة السابقة يستطيع الأشخاص استخدام المرقة لتحضير الشوربات، والأكلات المختلفة.

الخبز أو الشواء

هي الطريقة المستخدمة لتجفيف الأطعمة داخل الفرن وتحميصها، وهي مفيدة جداً، وعملية، حيث إنّه من الممكن تحضير كمياتٍ كبيرة من الطعام في نفس الوقت، ودون خسارة الفيتامينات، والخواصّ الغذائية المفيدة الموجودة في الخضروات أو الفواكه، هذا بالإضافة إلى أن هضمها يكون سهلاً، ولا يسبّب الإمساك أو أيّ مشاكل في الجهاز الهضمي للطفل.

استخدام الميكرويف

هي من الطرق العملية، والسريعة لتحضير طعام الأطفال، دون التأثير على طعم ونكهة الخضار أو الفواكه، إلا أنّ سلبياتها تكمن في ما يأتي: الكميات المحضرة من الطعام تكون قليلة نتيجة وضعها في أوعية صغيرة لتتسع داخل المايكرويف. المواد المغذّية، يتم فقدانها بكمياتٍ كبيرة. ملاحظة: يخاف البعض من استخدام المايكروويف لتحضير الطعام، لاعتقادهم أنّ هناك موجات ضارة من شأنها التأثير على الصحة العامة، ولكن لم يتم إثبات ذلك علمياً.

الطبخ بطريقة الضغط

تكون باستخدام قدر الضغط، حيث ينتج عنها فقدان قليل للمغذّيات، وذلك بسبب استخدام كمياتٍ محدودةٍ من الماء، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة التعامل برفقٍ وحذر مع قدر الضغط تفادياً لحصول الحوادث.

القلي

عادةً ما ينصح الخبراء باستخدام هذه الطريقة بنسبٍ قليلة، مع مراعاة أن يكون القلي في وعاء زيتٍ غير عميق، حيث إنّ القلي العميق من شأنه التسبب بتكون بعض المواد الكيميائية الضارة مثل الكيتونات والألدهايدات، والتي تؤثر سلباً على صحّة الطفل. ملاحظة: لا يجب إطعام الأطفال الأكلات المطهية على الجريل، وذلك بسبب احتوائها على نسبةٍ من الفحم، والذي قد يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان

 

 

 

كيفية تحضير طعام الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

إعداد الموز المقلي

هذه الوجبة مناسبة للأطفال بعمر الستة أشهر إلى عشرة أشهر، وتتكون من:

المكونات

موزتان. ملعقتان كبيرتان زبدة. القرفة أو الزنجبيل.

طريقة التحضير

وضع الزبدة في مقلاة صغيرة، وتسخينها. تقطيع الموز إلى شرائح رقيقة، أو مكعبات صغيرة. وضع الموز في المقلاة، وتشويحه في الزبدة. رش القرفة أو الزنجبيل -حسب الرغبة-، وهرسها إذا لزم الأمر.

حساء البطاطا الحلوة

المكونات وجبة طعام مناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر، ومكوناتها: كوب ونصف بطاطا حلوة مطبوخة. ملعقة كبيرة زبدة غير مملحة. ملعقة كبيرة دقيق. كوب ونصف مرق دجاج، أو خضار. ملعقة كبيرة سكر بني فاتح (اختياري). ربع ملعقة صغيرة زنجبيل مطحون. ثمن ملعقة صغيرة قرفة مطحونة. ثمن ملعقة صغيرة جوزة الطيب مطحونة. كوب حليب؛ يجب استخدام الحليب كامل الدسم، أو استخدام 228 ملليلتراً من اللبن الزبادي الكامل.

طريقة التحضير

خلط الدقيق والزبدة معاً في قدر كبير لتبدو بلون الكراميل. إضافة المرق، والسكر البني، وترك المزيج يغلي، وتحريك البطاطا الحلوة والتوابل معاً، وتركها تُطهى لمدة خمس دقائق إضافية. خلط المزيج في الخلاط على دفعات، ثم إضافة الحليب، وتسخين الحساء، وإضافة الملح والفلفل.

إعداد الجزر مع الأرز

المكونات هذه الوجبة مُناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر وأكبر، وهي تتكوّن من: ثلاثة أكواب من الجزر المبشور. ثلاثة أكواب أرز بني مطبوخ. نصف كوب بصل مفروم. ملعقة كبيرة بقدونس مفروم. ربع ملعقة صغيرة ملح. نصف كوب إلى كوب كامل من الحليب خالي الدسم، أو اللبن العادي. نصف صفار بيضة. ثلاث ملاعق كبيرة من جبن البارميزان المبشور قليل الدسم.

طريقة التحضير

خلط الجزر، والأرز، والبصل، والبقدونس، والملح في قدر، والتقليب جيداً. إضافة الحليب أو اللبن، وصفار البيض، وتقليب الخليط. تغطية قاع الطنجرة برذاذ الطبخ لمنعها من الالتصاق، ووضع الخليط فيه بالتساوي. رش الجبنة على الخليط. خبز الطبق في الفرن على حرارة 350 درجة لمدة خمسين دقيقة إلى ساعة كاملة. إخراج الطبق من الفرن، وتركه لمدة خمس دقائق، ثم تقديمه.


 

ما هو طعام طفل الخمسة شهور

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نموّ الأطفال

إنّ عملية نموّ الأطفال خلال السنة الأولى من عمرهم تكون سريعةً ومُكثّفةً في جميع الجوانب الجسديّة، والمعرفيّة، والعاطفيّة، والنفسيّة، كما تتطوّر قدراتهم على التخاطب والإحساس بما حولهم؛ لذلك من المهم توفير التغذية الأمثل لتلبية احتياجات الأطفال المُتزايدة من الطاقة، والبروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، بالإضافة للفيتامينات والمعادن اللازمة ليتمتّعوا بصحّةٍ جيّدة.[١][٢]

الرضاعة الطبيعيّة

في عمر الخمسة شهور يجب الاعتماد بشكلٍ أساسيّ على الرضاعة الطبيعيّة كغذاء للطفل؛ حيث توصي الأكاديميّة الأمريكيّة لطبّ الأطفال أن تكون الرضاعة الطبيعيّة حصريّةً طيلة الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل،[٣] لما في ذلك من أهميّةٍ بالغة وفوائد تعود على صحّة الطفل.

فوائد الرضاعة الطبيعيّة

للأم يوفّر حليب الأم التغذية الأساسيّة للطفل، ويحتوي على كميّةٍ مُناسبةٍ من الدهون والسكر والماء والبروتين والمَعادن التي يحتاجها في الأشهر الستة الأولى من عمره لزيادة نُموّه وتَطوّره، ومن المُدهش أنّ مكوّنات حليب الأم تتغيّر فيما يتلاءم مع تَغيّر احتياجات الطفل كلما كبر.[٤] حليب الأم -بالأخص حليب اللباء- هو الحليب الذي ينتج في الأيام الأولى من الرضاعة، وهو مُهمٌّ جدّاً لمناعة الطفل ومقاومته للأمراض؛ حيث يحتوي على أجسام مناعيّة طبيعيّة تُعزّز مناعة الطفل ضد الجراثيم والميكروبات التي قد يتعرّض لها، كما أنّ أيّة أجسام مضادّة ينتجها جسم الأم تنتقل مع الحليب للطفل جاعلةً إيّاه قادراً على مقاومة البكتيريا والفيروسات الموجودة في بيئته المُحيطة.[٣][٤] تُنشئ الأجسام المناعيّة الموجودة في حليب الأم طبقة حماية على أمعاء الطفل تَحميه من الالتهابات والحساسيات التي قد يتعرّض لها؛ فالأطفال الذين لم يُقدّم لهم الحليب الطبيعي هم أكثر عُرضةً للحساسيات والمَشاكل المتعلّقة بذلك،[٣] كما أنّ مكوّنات حليب الأم الطبيعي أسهل هَضماً من الحليب الصناعيّ، ممّا يُقلّل من مَشاكل الهضم التي قد يتعرّض لها الرضيع.[٤] وجدت الدراسات أنّ الأطفال الذين تمّ إرضاعهم رضاعةً طبيعيّةً تطوّرت لديهم قدرات ذهنيّة ومعرفية أفضل وعلى أعمار أقل من الذين لم يأخذوا الحليب الطبيعيّ؛ حيث يُعتقد أنّ محتوى الحليب من الأحماض الدهنيّة المُفيدة للتطوّر الذهني هو السبب لهذه النتائج، إلّا أنّ العاطفة والتواصل بين الأم والطفل أثناء عملية الرضاعة قد تلعب دوراً في ذلك أيضاً.[٣] وُجدت علاقة بين الرضاعة الطبيعية للأطفال والوقاية من السمنة في أعمار أكبر؛ حيث رُبط ذلك بعدّة عوامل منها: دور الهرمونات الموجودة في الحليب في تنظيم شهيّة الطفل، وازدياد وزنه في الفترة الأولى بِصورةٍ تدريجيّة مقارنةً مع الزيادة السريعة التي تحصل عند تناول الحليب الصناعيّ.[٣] الأطفال الذين يرضعون رضاعةً طبيعيّة أقلُّ عُرضةً للإصابة بمُتلازمة موت الرضَّع المفاجئ.[٤]

فوائد الرضاعة الطبيعيّة للطفل

لا تُفيد الرضاعة الطبيعيّة الطفل فقط، إنّما تعود على الأم بِمنافع عدّةٍ أيضاً: عندما تُرضع الأم طفلها يُنتج جسمها هرمون "أوكسيتوسين" الذي يساعدها على الاسترخاء والشعور بالراحة؛ حيث وُجد أنّ النساء اللواتي أرضعن أطفالهن كنّ أقلّ عرضةً لاكتئاب ما بعد الولادة.[٣] هرمون الأوكسيتوسين أيضاً يساعد على انقباض عضلات الرحم وعودتها لشكلها السابق للحمل، وقد يُخفّف من كميّة النزيف التي تحصل بعد الولادة.[٣][٤] تُظهر الكثير من الدراسات دور الرضاعة الطبيعية في الوقاية من نسبة الإصابة بأمراض سرطان الثدي والمبايض.[٣][٤] تساعد الرضاعة الطبيعيّة على خسارة الوزن الذي اكتسبته الأم خلال فترة الحمل؛ حيث تحرق الرضاعة الطبيعيّة حوالي الـ 500 سعرة حراريّة إضافيّة في اليوم.[٤] وُجد أنّ النساء اللواتي يُرضعن تقلّ نسبة إصابتهنّ بارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.[٤]

تقديم الأطعمة الصلبة لطفل الخمسة شهور

توجد الكثير من التوصيات التي قد تفضّل عدم إعطاء الطفل أيّاً من الأطعمة حتى يبلغ شهره السادس، والاقتصار على الرضاعة الطبيعيّة فحسب، ولكنّ تطوّر ونمو الجسم قد يختلف من طفل إلى آخر، وبذلك أصبح الاتّجاه يميل أكثر إلى مُراقبة الطفل وتحديد مدى جاهزيته لاستقبال الطعام ما بين أربعة إلى ستة شهور من عمره،[٥] وفيما يلي بعض العلامات التي قد تدلّ على استعداد الطفل لبدء تناول الطعام:[٥][٦][٧] مقدرة الطفل على التحكّم الجيّد برأسه ورفعه للأعلى عند وضعه في وضعيّة الجلوس. تَطوّر شهيّة الطفل للطعام وإظهار الرغبة والفضول في تذوّق الأطعمة، وقد يفتح الطفل فمه عند رؤية أو اقتراب الأطعمة لفمه. قدرة الطفل على ابتلاع الأطعمة الطريّة عند وضعها في فمه. تضاعُف وزن الولادة للطفل. الاستيقاظ في الليل بسبب الجوع، بعد أن كان الطفل يَنام مُتواصلاً في الأيام الماضية.

نصائح عند إطعام الطفل الأطعمة الصلبة

عند التأكّد من جاهزية الطفل للطعام، والشرع ببدء إدخال الأطعمة له يُنصح بالآتي: اختيار الوقت المناسب للبدء بتقديم الطعام للطّفل للمرّة الأولى، يجب أن لا يكون الطفل تعباً أو جائعاً جداً.[٤] أن يُقدّم صنفاً واحداً من الطعام لمدّة يومين أو ثلاثة أيام للتأكد من عدم تسبّبه للحساسية قبل خلطه مع نوع آخر، ولإعطائه الفرصة للتعرّف على كل طعم وحده.[٧][٨] أن تكون عمليّة تقديم الطعام للطفل تدريجيّةً وبكميّاتٍ قليلة؛ فمثلاً تُعطى ملعقة أو اثنتان في البداية ثمّ تزداد الكميّة بالتدريج، كما تكون البداية بوجبةٍ واحدة في اليوم خلال الشهر الأول ثمّ تُزاد لوَجبتين حسب طلب الطفل للطعام وتأقلُمه معه.[٧] من المهم تَحضير الطعام للطفل بشكلٍ يُناسبه ويُناسب مقدرته على البلع؛ فعند البدء يجب أن يكون الطعام مَخلوطاً وقوامه أقرب إلى السائل، وتزداد كثافته تدريجيّاً ثم يُهرس هرساً وبعدها يُقطّع إلى قطعٍ صغيرة.[٨] عند تقديم الأطعمة يجب عدم إضافة الملح أو السكر أو أيٍّ من البهارات أو المنكّهات لها.[٧] في حال رفض الطفل نوعاً من الطعام لا يجب إجباره على تناوله بل يُترك لمدّة يومين ثم تُعاد المحاولة مرّةً أخرى، كما يجب التوقف عن إطعام الطفل إذا أظهر علامات الشبع، وعدم تعويده على تناول كميّةٍ من الطعام تفوق حاجاته.[٥] يفضّل استخدام المِلعقة عند إطعام الطفل، ولا يُفضّل وضع الطعام في زجاجة الحليب.[٨]

خيارات الأطعمة المناسبة لطفل الخمسة شهور

قد يكون البدء بإعطاء الطفل نوعاً واحداً من الحبوب المطحونة مع الحليب أو الماء الخيار الأسهل، يُفضّل البدء بحبوب الأرز المطحونة؛ حيث إنها من أقلّ الحبوب تسبّباً بالحساسية ومن أسهلها هضماً، بعدها يُمكن الانتقال لحبوب الشوفان أو الشعير، ومن ثمّ الحبوب المَصنوعة من القمح المطحون، وتتواجد بالعادة أطعمة خاصّة للأطفال مُكوّنةٌ من حبوب الأرز أو القمح مطحونة ومدعّمة بالحديد والفيتامينات.[٨] يُمكن البدء بالخضار أو الفواكه المسلوقة والمطحونة؛ كالكوسا، والبروكلي، والجزر، والبطاطا، والبازيلاء، وغيرها، والفواكه التي من السهل هرسها وخلطها كالموز، والمانجا، والمشمش، والبطيخ، ويُمكن طهي أنواع الفواكه القاسية قبل هرسها كالتفاح والإجاص.[٨] يفضّل عدم إدخال الحمضيات مثل البرتقال، واليوسفي، والجريب فروت قبل عمر الستة أشهر؛ لأنّ هذه الأطعمة قد تُسبّب الحساسية.[٨] يجب الانتباه إلى عدم تقديم الأطعمة التي يُمكن أن تُسبّب الاختناق كالخضار والفواكه التي تحتوي على القشور أو البذور؛ إذ يجب تَصفيتها وهرسها جيداً.[٨] تأخير إدخال صفار البيض لما بين الشهر الثامن والتاسع، واللحوم والأجبان ما بين الشهر السابع والثامن.[٧] عدم إعطاء الطفل العسل لخطر تَلوّثه أحياناً ببكتيريا "كلوستريديوم البوتولينوم"، التي قد تَتسبّب في حدوث التسمم للرضع.[٨] إنّ أغلب التوصيات والإرشادات توصي بعدم تقديم حليب الأبقار الكامل أو مُنتجات الألبان البقرية، وبياض البيض، وزبدة الفول السوداني للأطفال قبل عمر السنة، وذلك لتَجنّب حدوث الحساسية المُرتبطة بهذه الأطعمة، إلّا أنّ الدّراسات الحديثة تُثبت عكس ذلك؛ حيث تُظهر نتائج الدراسات أنّ تقديم هذه الأطعمة للأطفال في سنٍ مبكّرة قد يقي من الإصابة بحساسية تجاهها.[٩]


 

Please publish modules in offcanvas position.