طعام الأطفال

يكون الجهاز المناعي لدى الأطفال خاصّةً في الأشهر الأولى من حياتهم ضعيفة، قد تجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض أو العدوى المختلفة حتى من أبسط الأمور، لذلك لا بدّ للأهل من الانتباه إلى أطفالهم أكثر، والحرص على صحّتهم، ومن الأمور الواجب الاهتمام بها هي طبيعة الغذاء المقدّم لهم، والكيفيّة المتبّعة في إعداده، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على ستّ طرقٍ لتحضير طعام الأطفال في المنزل.

6 طرق لتحضير طعام طفلك في المنزل

الطبخ على البخار يعتبر الطبخ على البخار من أفضل الطرق التي ينصح باتباعها لتحضير الأطعمة للأطفال في المنزل، حيث ينتج عنها فقدانٌ قليل للمواد الغذائية الموجودة في الفواكه أو الخضروات، فكلّما زادت درجة الحرارة التي يتعرّض لها الطعام، تزيد فرص فقدان المغذّيات فيه، ويشار إلى أنّه يمكن استخدام الماء الخاص بالتبخير كمرقةٍ لتحضير الشوربات، والأكلات الأخرى. السلق يتم تحضير الأطعمة من خلال غمرها بالماء، ووضعها على حرارةٍ متوسطة لحين النضوج، ومن ثم سحقها قليلاً للتسهيل من تناولها، وهي طريقة سريعة وصحية أيضاً بسبب عدم احتواء الأطعمة المحضّرة على الدهون أو الزيوت، ولكن السلبيّة الوحيدة للسلق هي فقدان المواد الغذائية بكمياتٍ كبيرة، وتحديداً الفيتامينات. ملاحظة: من الممكن التقليل من نسبة المغذّيات المفقودة عن طريق تقليل كمية الماء المستخدم للسلق، ومثل الطريقة السابقة يستطيع الأشخاص استخدام المرقة لتحضير الشوربات، والأكلات المختلفة.

الخبز أو الشواء

هي الطريقة المستخدمة لتجفيف الأطعمة داخل الفرن وتحميصها، وهي مفيدة جداً، وعملية، حيث إنّه من الممكن تحضير كمياتٍ كبيرة من الطعام في نفس الوقت، ودون خسارة الفيتامينات، والخواصّ الغذائية المفيدة الموجودة في الخضروات أو الفواكه، هذا بالإضافة إلى أن هضمها يكون سهلاً، ولا يسبّب الإمساك أو أيّ مشاكل في الجهاز الهضمي للطفل.

استخدام الميكرويف

هي من الطرق العملية، والسريعة لتحضير طعام الأطفال، دون التأثير على طعم ونكهة الخضار أو الفواكه، إلا أنّ سلبياتها تكمن في ما يأتي: الكميات المحضرة من الطعام تكون قليلة نتيجة وضعها في أوعية صغيرة لتتسع داخل المايكرويف. المواد المغذّية، يتم فقدانها بكمياتٍ كبيرة. ملاحظة: يخاف البعض من استخدام المايكروويف لتحضير الطعام، لاعتقادهم أنّ هناك موجات ضارة من شأنها التأثير على الصحة العامة، ولكن لم يتم إثبات ذلك علمياً.

الطبخ بطريقة الضغط

تكون باستخدام قدر الضغط، حيث ينتج عنها فقدان قليل للمغذّيات، وذلك بسبب استخدام كمياتٍ محدودةٍ من الماء، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة التعامل برفقٍ وحذر مع قدر الضغط تفادياً لحصول الحوادث.

القلي

عادةً ما ينصح الخبراء باستخدام هذه الطريقة بنسبٍ قليلة، مع مراعاة أن يكون القلي في وعاء زيتٍ غير عميق، حيث إنّ القلي العميق من شأنه التسبب بتكون بعض المواد الكيميائية الضارة مثل الكيتونات والألدهايدات، والتي تؤثر سلباً على صحّة الطفل. ملاحظة: لا يجب إطعام الأطفال الأكلات المطهية على الجريل، وذلك بسبب احتوائها على نسبةٍ من الفحم، والذي قد يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان

 

 

 

استعداد طفلي لتناول الطعام الصلب

إذا كنتِ أماً لطفل يبلغ من العمر 6 شهور وأكثر، فغالباً ستجدين أنّه لم يعد مستسلماً لقراراتك كالسابق؛ فهو الآن أكثر انتباهاً، وأكثر قدرةً على تمييز الأطعمة، واختيار ما يحلو له من الطعام لتناوله، وبذلك فهو يفرض رغبته عليك بتناول الطعام بنفسه كي يستمتع به، فبالنسبة له قد حان وقت الاعتماد على النفس تدريجياً، وهنا يأتي دوركِ لمساعدته على تولّي المهمة الجديدة.

كيف أعرف أن طفلي يبدي استعداداً للطعام الصلب

؟ عندما يتم طفلك الستة أشهر، يُصبح جاهزاً للاعتياد على الطعام الصلب، وفي هذه المرحلة ستلاحظين أنّه سيكون أكثر قدرةً على الجلوس المستقيم والتحكّم بتوازن رأسه، وأنّه أصبح يتقن حمل الأشياء ويحكم قبضته عليها، خاصّةً بعد الشهر التاسع، فهو الآن يُمسك الملعقة ويُبدي رغبته باختبار الأطعمة بنفسه، ويرفض بشكل أو بآخر أن تفرضي عليه خياراتك، خاصّة إذا قدمتِ له مذاقاً لا يروق له.

ما هو دوري في هذه المرحلة

؟ في مرحلة تقديم الطعام الصلب عليكِ تغيير سياستك السابقة والتأقلم مع رغبات طفلك الجديدة، وتقديم المساعدة له من خلال المهام التالية: راقبي مزاج طفلك لتحديد الوقت المناسب؛ فالطفل يكون أكثر استعداداً لتقبّل الطعام حين يكون بمزاجٍ جيد، ويميل لرفض الطعام حين يكون متعباً أو يحتاج للنوم. من الضروري التدرّج في اختيار الأطعمة، قدّمي أولاً الأطعمة شبه الصلبة ليعتاد عليها، ومن ثمّ قدمي أطعمة أكثر صلابة. راقبي طفلك أثناء تناول الطعام وابقي حوله للتأكد من سلامته، وتجنّباً للاختناق قطّعي الأطعمة المطبوخة إلى قطع صغيرة، وابتعدي عن الأغذية التي لا تذوب بالفم، أو المُغلّفة بقشور قاسية. الجلسة الصحيحة تؤثر بشكل كبير على تقبّل الطفل للطعام واستمتاعه به، وكذلك على عملية البلع؛ لذا اختاري كرسياً مرتفعاً ومخصصاً لتناول الطعام. اجعلي وقت تناول الطعام وقتا ممتعاً، أشعريه بأنك تشاركيه وجبته، وأظهري حماسك للأطعمة الصحية، ودعيه يرى ردود أفعال إيجابية منكِ حول مذاقها، فذلك سيزيد من تقبّله لها. لا تقلقي من الفوضى التي قد يُحدثها طفلك؛ فهو بحاجة لاستكشاف الطعام بحريّة دون قيود. امنحيه متسعاً من الوقت ليتناول طعامه بأريحية؛ فالاستعجال في الأكل غير جيّد للطفل ، فهو يعتبر وقت الطعام وقتاً مسلياً يتعلم خلاله الكثير من الأمور المفيدة. إذا لاحظتِ أن الطفل شعر بالشبع وبدأ يغلق فمه أو يُحرّك رأسه، فلا تجبريه على إكمال وجبته فذلك سيؤدي إلى رفضه لتناول الطعام مستقبلاً.

ماذا يمكن أن أقدم لطفلي كوجبات رئيسية أو وجبات خفيفة؟

كوجبات رئيسية لطفلك، يمكنك تقديم شرائح الدجاج والبطاطس المشوية، أو حتى المعكرونة المسلوقة مع صلصة الطماطم أو الصلصة البيضاء، كما يمكنك التنويع بين الدجاج واللحم المفروم والسمك و صفار البيض، وتذكري أنه من الجيد دائماً أن تقدمي له الخضراوات المطبوخة المهروسة أو الخضراوات الورقية كالسبانخ مع الأرز الأبيض و القليل من عصير الليمون. أما كوجبات خفيفة، والتي يمكنك اعتمادها وتقديمها لطفلك بين الوجبات الرئيسية، يمكنك الاختيار بين أصابع الجزر أو الكوسا المسلوقة، أو شرائح صغيرة طوليه من الجبن الصلب أو أصابع الخبز المحمص مع الجبن أو اللبنة أو شرائح الموز، كما يمكنك تقديم سيريلاك نوتري بسكويت بنكهة القمح الأصلية أو الفواكه الحمراء، والتي تعد خياراً رائعاً وصحياً للوجبات الخفيفة إن أتم طفلك عمر السنة، حيث أنه غني بدقيق الحبوب و الحليب ليوفر إحتياجات طفلك اليومية من الحديد، الكالسيوم و الفيتامين ب١ لدعم نموه الكامل و تطوره أثناء السنوات الأولى، وما يميزه أنه سهل المضغ والابتلاع، ويسهل على طفلك حمله بيديه الصغيرتين. أما الأطعمة التي ننصحك بإبعادها عن طفلك في عمر صغير، فهي المكسرات أو الزبيب و الأطعمة الدائرية بشكلها الكامل كالبازيلاء أو العنب والتي يمكن أن تسبب الاختناق للطفل، واللحوم أو الأجبان المقطعة لشرائح كبيرة، والخبز الأبيض غير المحمّص قليلا لأنه قد يلتصق ببعضه في الفم، وزبدة الفول السوداني وزبدة الجوز أو البذور الأخرى بالإضافة إلى العسل. ملاحظة هامة: توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية وحدها خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل ومواصلة الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة. ومع نمو الأطفال الرضع في مختلف المراحل، يجب على الأخصائيين في مجال الصحة إعطاء المشورة للأمهات فيما يتعلق بالوقت المناسب للبدء في إعطاء المكملات الغذائية للأطفال.


 

أحد أكثر العناصر إرهاقاً للطفل خلال فترة الدراسة، هي الفروض المنزلية، أو الواجب المدرسي، بالنسبة إلى بعض الأطفال يكون الواجب المدرسي مهمة سهلة، وبينما يشكّل مهمة ثقيلة في نهاية اليوم الدراسي لأطفال آخرين، لذا على الأم مساعدة الطفل في إنجاز واجباته المنزلية، لكن بالطرق الصحيحة..

1- خصّصي مكاناً لأداء الواجب المدرسي

من المهم أن يؤدي طفلك واجباته المدرسية في هدوء، بعيداً عن عوامل التشتيت مثل التليفزيون أو غيرها، لذا خصّصي جزءاً من غرفة طفلك ليكون مكان أداء الواجب المدرسي، ضعي مكتباً مناسباً لحجم الطفل واحرصي على وجود إضاءة جيدة في المكان، وأن يتمكن الطفل بسهولة من الوصول إلى أدواته المدرسية.

إن لم تسمح مساحة غرفة طفلك بإنشاء مكان للمذاكرة، خصصي جزءاً من البيت يتمتع بالهدوء ويخلو من عوامل التشتيت، ليكون هو مكان أداء الواجب المدرسي.
وفي جميع الحالات من الجيد أن تشركي طفلك في اختيار ديكور مكتبه، والأشكال المفضّلة لأدواته المكتبية.

2- ضعي جدولاً زمنياً لأداء الواجب المدرسي

الأطفال يستجيبون جيداً للروتين، لذا أنشئي جدولاً زمنياً ثابتاً لأداء الواجبات المدرسية يومياً.

عليكِ تخصيص أوقات للراحة خلال أداء الواجب المدرسي، يمكن للطفل في وقت الراحة أن يتناول وجبة خفيفة، أو يشاهد التليفزيون. كما عليكِ مراعاة الوقت المناسب لأداء الواجب المدرسي، حتى يكون الطفل بكامل قواه الجسدية، ويتمكّن من التركيز.

3- التواصل مع الطفل والمعلّم

لا أحد يعلم طفلك أكثر منكِ، أنتِ تعلمين الوقت المناسب حين يكون في كامل تركيزه، والطريقة المثلى لاستيعابه المعلومات، لذا عليكِ التواصل مع طفلك لتتمكّني من مساعدته فيما يخص إنجاز واجباته المدرسية.

وفي نفس الوقت طرق التدريس تتغير، لذا عليكِ التواصل مع معلم المادة لتتمكّني من معرفة كيفية تدريسه للمعلومات، وبالتالي تتمكّنين من مساعدة طفلك.

 

4- المساعدة فقط

كم تكون لديكِ نزعة قوية لإعطاء طفلك الإجابات حتى يتخلّص من حيرته، فرؤية الطفل مرتبكاً ومحبطاً يكون صعباً على الأم.

عليكِ مقاومة رغبتك في إعطاء طفلك الإجابات، وعندما يُصاب الطفل بإحباط ويعجز عن حل الواجب المدرسي، عليكِ كسر حالته عبر أخذه في نزهة قصيرة، أو استراحة قصيرة يفعل فيها الطفل شيئاً مختلفاً.

وتأكدي من أن إعطاء الطفل الإجابات، لن يخلق سوى عقبات في المستقبل، إذ يكون قد اعتاد على الحصول على الإجابات دون جهد أو تفكير.

5- كوني جمهوره

الأهم من مساعدة الطفل هو تشجيعه وتقدير إنجازاته مهما بدت صغيرة، هذا يحفّزه على المزيد من الإنجاز والتفوق.

الأمهات يبحثن دائماً عن منتجات للعناية بالبشرة والشعر تكون صحية وآمنة على أطفالهن. لذا تكون الأولوية لمنتجات العناية بالأطفال التيتحتوي مكوّناتها على نسبة عالية من المواد الطبيعية التي تكون لطيفة وغير مضرّة بصحة الطفل. لكن هذه مهمة ليست سهلة على الإطلاق، فحتى أغلى المنتجات يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية ضارة بصحة الطفل، واليوم سنوفّر عليكِ معاناة البحث، ونرشّح لكِ منتجات كورين دي فارم.

 

كورين دي فارم علامة تجارية فرنسية، تقدّم للآباء والأمهات منتجات مخصصة للعناية بالطفل، وتتنوّع المنتجات بين المناديل المبللة، وجل الاستحمام، وشامبو العناية بالشعر، وزيت التدليك، ولوشن مرطّب ومطهّر للأماكن الحساسة.

 

وتتمتّع جميع منتجات كورين دي فارم للعناية بالأطفال بكونها مصنوعة من مواد طبيعية بنسبة 100%، مثل زهرة الكلنديوله المستخدمة عالمياً في علاجات الجلد وتليينه، بالإضافة إلى خصائصها المهدّئة والمضادة للالتهابات، كما أن جميع المواد التي تدخل في تركيب المنتجات لا تسبب الحساسية، وخالية من البارابين، ومختبرة عضوياً، ما يجعل منتجات كورين دي فارم الاختيار المثالي للعناية ببشرة وشعر طفلك الحديث الولادة، حيث توفر له الحماية اللازمة.

Please publish modules in offcanvas position.