نجحت الحكومة المصرية في وقف بيع مخطوطة نادرة مهربة منذ 126 عاماً في العاصمة البريطانية لندن.

وذكرت وزارة الثقافة المصرية في بيان رسمي، أن الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية نجحت في وقف بيع مخطوطة قنصوة الغوري، التي كان مقرراً عرضها للبيع في صالة "سوثبي" للمزادات بلندن.

من جانبهم، كشف مسؤولون آثاريون لـ"العربية.نت" أن مخطوط قنصوة الغوري، وهو آخر سلاطين المماليك قبل الغزو العثماني لمصر، عبارة عن جزء من ربعة قرآنية، كُتبت بقلم النسخ، للسلطان المملوكي على جدار مدرسته الملحقة بالمسجد المعروف باسمه حتى الآن في مصر، فيما وصفت صالة "سوثبي" للمزادات بلندن المخطوطة بأنها مخطوطة باللغة العربية مكتوبة على ورق مصقول، يبلغ عددها 28 ورقة، بالإضافة إلى اثنتين من الأوراق المتطايرة، كتبت بخط نسخ أنيق وبالحبر الأسود، والآيات مفصولة بالذهب.

في غضون ذلك، قالت هيئة الكتب والوثائق المصرية، إن المخطوطة مثبتة في سجلات دار الكتب المصرية منذ العام 1884، وكان آخر ظهور لها في سجلات دار الكتب في نهاية القرن التاسع عشر، وبالتحديد في عام 1892 ثم اختفت بعد ذلك.

وفي تطور متصل، قال شعبان عبد الجواد، مدير إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار المصرية لـ"العربية.نت"، إن الوزارة تقوم بإبلاغ الجهات المختصة فوراً بأي قطع أثرية، أو تاريخية أو مخطوطات نادرة كانت مفقودة، وظهرت في أي مكان بالعالم، سواء مع جهات أو أشخاص، كما تقوم بإبلاغ وزارة الخارجية المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو وقف عرض تلك القطع للبيع واستعادتها.

وكشف الدكتور محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار السابق بوزارة الآثار، طرق استعادة مصر لآثارها ومخطوطاتها المفقودة والمهربة، حيث قال لـ"العربية.نت" إنه فور ورود معلومات عن بيع أثر مصري في الخارج، أو تواجده مع آخرين، أو عرضه للبيع، يتم على الفور إبلاغ وزارة الخارجية بالأمر، وتقوم الأخيرة بدورها بإبلاغ الدولة التي يتواجد بها الأثر المهرب وتطالب بوقف بيعه.

وأضاف أن وزارة الآثار تقوم بإعداد ملف كامل حول القطعة الأثرية مدعم بكافة الوثائق التي تثبت ملكية مصر لها وتاريخها ومواصفاتها، ومتى تم تهريبها من مصر، وتقدمها للسلطات المعنية في الدولة الموجودة بها، مشيراً إلى أنه يتم إجراء مفاوضات مكثفة لاسترداد القطعة الأثرية بالطرق الدبلوماسية، وغالباً ما تنجح تلك الطريقة في استعادة الأثر المفقود.

وعما إذا رفضت الدولة الخارجية إعادة القطعة الأثرية لمصر، يقول رئيس قطاع الآثار السابق، إنه في هذه الحالة يتم تكليف مكتب محاماة دولي معتمد أو وكيل قانوني في الدولة التي بها الأثر المفقود برفع دعوى قضائية لاستعادته، ويقدم للمحكمة كافة الأوراق والوثائق الدالة على ملكية مصر له، مؤكدا أن المحكمة وبما لديها من أوراق ووثائق دامغة تقضي بإعادة الأثر لبلده الأصلي.


إن كمية النصائح المتضاربة هنا وهناك حول كيفية تربية أطفال سعداء و ناجحين يمكن أن تجعل رأسك يصيبها الدوار.

وكثيراً ما يجد الآباء أنفسهم في حيرة ويتساءلون عن أي قدر من الحزم ينبغي أن يكونوا عليه مع صغارهم، ومقدار الاستقلال الذي ينبغي أن يسمحوا لهم به.

 

وفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد ظهر حالياً كتاب جديد، قام بتأليفه بعض علماء النفس، يقول: إن نهجنا في التربية خاطئ لأننا ندرب الأطفال ليكونوا مثل أجهزة الكمبيوتر .

فبدلاً من التركيز على "النجاح" في المدرسة، ينبغي أن نعلمهم كيف يكونون أفضل في العلاقات_الاجتماعية، وإدارة تلك العلاقات، وأن يكونوا مواطنين صالحين في المجتمع، هذا وفقاً للمؤلفتين اللتين قامتا بتأليف "كيف أصبح لامعا: ما الذي يخبرنا به العلم عن تربية الأطفال الناجحين".

فتقول بروفيسور كاثي هيرش-باسيك، الأستاذ بجامعة تيمبل في فيلادلفيا: "نحن نقوم بتدريب الأطفال على القيام بما تفعله أجهزة الكمبيوتر في حفظ الحقائق.. وتأكدوا أن أجهزة الكمبيوتر ستكون دائما أفضل من البشر في ذلك".

وتضيف: "إن النهج الصحيح هو أننا ينبغي أن نركز على الـ6 قيم الأساسية التي تشمل العناية و التعاطف و الشجاعة والتواصل والالتزام، والمقدرة من جانب الأبوين"، بحسب ما تقول بروفيسورهيرش–باسيك، وزميلتها روبرتا غولينكوف من جامعة ديلاوير، اللتان لخصتا تلك المبادئ الـ6 فيما يلي:

المبادئ الـ6 لتربية أطفال ناجحين

1) التعاون.. يعلم الأطفال كيف يتعاملون مع الآخرين، فهذا هو المفتاح داخل وخارج المدرسة.

2) التواصل.. ويشمل التحدث والقراءة والكتابة والاستماع.

3) المحتوى.. ويتم بناؤه على أساس التواصل. إذ لا يمكنك تعلم أي شيء إذا لم تكن قد تعلمت كيفية فهم اللغة، أو القراءة.

4) التفكير النقدي.. وهو يعتمد على المحتوى، وهنا يتعلق الأمر بما ستفعله بعد ذلك.

5) الابتكار الإبداعي.. وهو الخطوة التالية، لأنك تحتاج إلى معرفة الشيء جيدا لكي تستطيع ابتكار شيء جديد.

6) الثقة.. وهي أمر بالغ الأهمية من أجل تدريب الأطفال على خوض المخاطر بطريقة آمنة.

وتوضح بروفيسور هيرش-باسيك "أن أي شيء يفعله طفلك في المدرسة أو البيت ينبغي أن يكون مبنياً على الأسس التي أوضحناها.. تأكد من أنك لا تُسكت طفلك عندما يبدأ في إلقاء الأسئلة، بل عليك تشجيع التفكير النقدي. عليك تشجيعه على طرح المزيد من الأسئلة. وفي الحقيقة فإن التفاعل الاجتماعي بين الطفل وأبويه، بدلا من الأجهزة الإلكترونية وفصول الدراسة، هو الذي يجعله أقدر على تعلم المهارات.. إن ما نفعله اليوم مع أطفالنا سوف يظهر أثره بعد 20 عاماً".

 

 

Please publish modules in offcanvas position.