متى يأكل الرضيع

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الرّضيع

تُعتبرالسنةُ الأولى من حياة الطّفل فترة نموٍّ وتطوّرٍ كبيرٍ ومميّز وسريع، ويستمرّ بعدها نموّ الطفل وتطوّره، ويبدأ الطفل الرضيع حياته مُعتمداً فقط على الحليب، حليب الأم أو حليب الرضّع الصناعيّ، ثمّ يبدأ بعدها بتناول الأطعمة الصلبة شيئاً فشيئاً، ويجب على الوالدين معرفة كيفيّة قيامهم الاختيارات الصحيحة وتأمين البيئة المناسبة المريحة لتغذية الطفل لدعم صحته،[١] ذلك لأنّ التّغيرات والتطوّرات التي تطرأ على الطّفل تتطلّب تغيّرات في غذائه أيضاً.[٢] يُعتبر نوع الحليب الذي يرضعُه الطّفل والعُمر الّذي يتمّ فيه البدء بإدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل الرّضيع أهمّ العوامل المحدّدة لصحّة تغذيته، ويُعتبر حليب الأمّ الخيار الأفضل والأكثر صحّة للرّضيع في بداية حياته، هذا بالإضافة إلى ما تمنحه الرّضاعة الطبيعيّة من فوائد صحيّة للأم، ويُعتبرُ حليب الأم مصدراً ممتازاً للعناصرِ الغذائيّة للرّضيع، بالإضافة إلى احتوائه على المركّبات التي تقي الطفل، ويُنصح بالاعتماد الكلّي والحصري على حليب الأم لتغذية الطفل الرّضيع حتى عمر 6 أشهر، وعلى الرّغم من ذلك فإنّه لا بأس باستعمال حليب الرّضع الصناعي المدعم بالحديد كبديل عن حليب الأم إذا ما اضطُرّ لذلك.[١] يحتاج الطّفل الرضيع الذي يعتمد على حليب الأم في الأسابيع الأولى من حياته إلى 8-12 رضعة في اليوم، أو في كل مرّة يبكي فيها الطّفل بسبب الجوع؛ حيث يحصل الطفل الذي يرضع من أمّه كلّ ساعتين إلى ثلاثة وينام بين هذه الرضعات على كفايته الغذائيّة، وعلى الرّغم من أن الطفل يُفرغ حوالي نصف حليب الثدي خلال أول دقيقتين إلى ثلاثة من الرضاعة، إلّا أنّه يُنصح بإرضاعه لمدة 10-15 دقيقة من كل ثدي،[١] وفي عُمر 4 أسابيع يرضع الطّفل كل حوالي 4 ساعات، بينما في عمر شهرين إلى 4 أشهر، يسمح نضوج الأطفال للأم بإيقاف الرّضاعة أثناء اللّيل، وترتفع سعة المعدة للطفل من 10-20 مليغرام عند الولادة إلى 200 مليغرام في عمر سنة، مما يُمكّن الطفل من الحصول على وجبات أكبر وبتكرار أقل.[٢]

إدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل

تتطوّر لدى الأطفال تدريجيّاً القدرة على مضغ وبلع وهضم الطعام الّذي يتناوله البالغون، ويلعب إدخال الأغذية المناسبة في المرحلة المناسبة دوراً مهمّاً في نموّ وصحّة الطفل، مع الحرص على إرضاع الطّفل من أمّه حتّى بعد إدخال الأغذية الصّلبة حتى عمر السّنة على الأقل.[١] وسيتم في هذا الجزء شرح هذه النقاط.

موعد أكل الرضيع

بالإضافة إلى حليبِ الأمّ أو الحليبِ الصناعيّ، يُمكنُ البدءُ بإدخال الأطعمة الصّلبة إلى حميةِ الطّفل عندما يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، حيث يختلفُ العمر المناسب لكلّ طفل باختلاف نموّه وتطوّره وظهور بعض المؤشّرات على استعداده للبدء بتناول الطّعام، مثل إظهار الرّغبة في تناول الطّعام عن طريق فتح الفم والتّقدم للأمام باتّجاه الطعام،[١] وتخلّص الطّفل من ردة الفعل التي تدفع بالملعقة إلى خارج فمه، والقدرة على الجلوس في كرسي الأطفال مع إبقاء الرأس قائماً.[٣] عند البدء بإطعام الطّفل تتوافر العديد من الخيارات الجاهزة، كما يُمكن تحضير أطعمة الطّفل في المنزل، ولكن لا بُدّ من الحرص على اختيار الخضروات والفواكه واللّحوم الطّازجة عالية الجودة، والتّأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني المستخدمة، وغسل اليدين جيّداً قبل البدء بتحضير الطّعام، ومحاولة استعمال الحدّ الأدنى من الماء لغسل الأغذية وطبخها، مع مراعاة أن تكون كميّة الماء المستخدمة في الطهي كافية لهرس الطّعام، ويجب أن يتمّ طهي الأغذية حتى تُصبح طريّة دون المبالغة في طبخها حتّى لا تفقد من قيمتها الغذائيّة بشكلٍ كبير بسبب الحرارة، ويجب أن يتمّ هرس الطعام جيّداً، كما يجب تجنّب إضافة الملح والسّكر، وبعد تحضير الطّعام يمكن تفريزه في قوالب الثّلج ثم الاحتفاظ به بعد تجمّده في أكياس التفريز في الفريزر، حيث يمكن إخراج الوجبة اللازمة لإطعام الطّفل وإذابتها وتسخينها.[٢] عند البدء بإطعام الطّفل الرضيع، يُنصح بأن يتمّ إدخالُ نوعٍ واحد من الأغذية، ثم الانتظار لعدّة أيّام قبل إدخال غذاء جديد، وفي حال أصيب الطّفل بالإسهال أو الطّفح الجلديّ أو القيء بعد إدخال غذاء جديد، يجب التّوقف عن إطعامه له واستشارة طبيبه.[٣] ويجب الحرص على منح الطّفل مصادر مناسبة للحديد الذي ترتفع حاجته له بين 4-6 أشهر بسبب استنفاد مخزون جسمه منه وعدم كفاية ما يمنحه الحليب الذي يرضعه، حتى لو كان يرضع الحليب الصّناعي المدعم بالحديد أو حليب الأم، وتمنح حبوب الأطفال الجاهزة المدعّمة بالحديد كمّيات جيّدة منه، إلّا أن الإتاحة الحيويّة للحديد من هذه الحبوب يُعتبر ضئيلاً، ويمكن إضافة مصدر من فيتامين ج لهذه الحبوب لتحسين امتصاصه، كما يجب الحرص على إطعامهم اللحوم أو بدائلها، مثل البقوليّات فور وصولهم إلى مرحلة مناسبة لتقبّلها.[١] أمّا بالنّسبة لمصادر فيتامين ج، فتمنح الخضروات والفواكه هذا الفيتامين بكمّيات جيّدة، ويقترح البعض البدء بالخضروات قبل الفاكهة حتى لا يتعوّد الطّفل على المذاق الحلو للفاكهة ويرفض بعدها الخضروات،[١] على الرّغم من أنّ البعض الآخر يعتقد أنّ الأطفال يفضّلون المذاق الحلو بغض النّظر عن ترتيب إدخالهما إلى حميته، وأنّ هذه الفرضيّة لا توجد أبحاث علميّة لدعمها.[٣]

الأطعمة المناسبة في عمر 4-6 أشهر

يمكن في هذه الفترة البدء بإطعام الطّفل الحبوب المدعّمة بالحديد المخصّصة للأطفال والممزوجة بحليب الأم أو حليب الرّضع الصناعيّ أو الماء، كما يُمكن البدء بالخضار والفواكه المهروسة.[١]

الأطعمة المناسبة في عمر 6-8 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بتقديم الخضروات والفواكه المهروسة بشكل أقل، كما يُمكن البدء بعصائر الفواكه المخفّفة وغير المحلّاة من الكوب، مع الحرص على أن لا تتجاوز كميّة العصير التّي يتناولها الطّفل كميّة بسيطة حتى لا تحتلّ مكان الأغذية الأخرى التي تمنح السعرات الحراريّة والعناصر الغذائيّة الّتي يحتاجها الطّفل.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 8-10 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بإطعام الطفل الخبز والحبوب الموجودة في المائدة، واللّبن، وقطع الخضروات والفواكه الطريّة المطبوخة والموجودة في المائدة، ويُمكن أيضاً أن يتمّ تدريجيّاً إدخال اللحوم والدجاج والأسماك والبيض والجبن والبقوليّات المهروسة المقطّعة والمفرومة جيّداً.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 10-12 شهر

يجب أن يتم في هذه المرحلة إدخال الخبز والحبوب من المائدة بالإضافة إلى الحبوب المخصّصة للأطفال، والفواكه، والخضروات الطريّة أو المطبوخة، واللحوم والدواجن والأسماك المفرومة أو المقطعة إلى قطعٍ صغيرة جداً، والبقوليّات المهروسة.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر سنة

في عمر السنة الواحدة يمكن الاعتماد على الحليب البقريّ كامل الدّسم كمصدرٍ رئيسيّ لغالبيّة العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطّفل، ويكفي حصول الطّفل على كوبين إلى ثلاثة أكواب ونصف يوميّاً من الحليب البقريّ؛ حيث إنّ تناول كمّيات أكبر من ذلك قد يحتلّ مكان مصادر الحديد في تغذية الطّفل مما يمكن أن يُسبّب فقر الدم المتعلّق بالحليب، ويجب أيضاً إطعام الطفل اللحوم، والحبوب المدعّمة بالحديد، والخبز المدعم أو خبز الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، مع الحرص على التّنويع، كما أنّ الطّفل يجب أن يشرب السّوائل بالكوب في هذه المرحلة.

الأغذية التي يجب إزالتها من حمية الطّفل

يجب أن يتمّ تجنّب الأغذية عالية المحتوى بالسّكريات المركزة، والتي تشمل أيضاً الحلوى المخصّصة للأطفال الرضع؛ حيث إنّ هذه الأغذية تمنح سعرات حرايّة فارغة، أي إنّها لا تمنح الطّفل عناصر غذائيّة مفيدة لصحّته، كما أنّها يمكن أن تُسبّب السُّمنة، كما يجب الحدّ من الأغذية المحتوية على السوربيتول (بالإنجليزيّة: Sorbitol) لما يمكن أن تُسبّبه من الإسهال، وتُعتبر الخضروات المعلّبة غير مناسبة أيضاً للأطفال بسبب محتواها العالي من الصوديوم، ويجبُ أيضاً تجنّب إطعام الطّفل الرّضيع العسل وشراب الذرة لتجنّب خطر التسمّم السُّجقي (بالإنجليزيّة: Botulism).[١] يجب أيضاً تجنّب إعطاء الطّفل أيٍّ من الأغذية التي لا يمكنه مضغها وبلعها بأمان، والّتي يُمكن أن تُعرّض الطّفل لخطر الاختناق، مثل الجزر غير المطبوخ، والكرز، والعلكة، والحلوى الصّلبة أو الجيلاتينيّة، والمارشميلو، وشرائح النّقانق، والمكسّرات، وزبدة الفول السوداني، الفشار، والكرفس غير المطبوخ، والبقوليّات الكاملة، والعنب الكامل.[١]


 

مرحلة الطفولة

تعتبر هذه المرحلة من عمر الطفل مهمة جداً، وهي مرحلة انتقالية بحياته في السنة الأولى من عمره، حيث تبدأ بعض التغيّرات على الطفل من ناحية الوزن والحركة والتفاعل مع الآخرين، وهي أيضاً مرحلة يبدأ فيها الطفل باكتساب وتعلم بعض الأمور. لذلك يجب الانتباه للطفل ولتغذيته بشكل جيد لينمو بصحة جيدة وعافية. في هذا المقال بعض من خصائص هذه المرحلة وما يجب على الأهل فعله لإطعام الطفل.

ماذا يأكل الطفل

في مجتمعاتنا العربيّة توجد ثقافة غير صحيحه برأيي، إذ نرى ونسمع معظم الأمّهات يبدأن بإدخال طعام غير الحليب سواءً كان من الرضاعه الطبيعيّة أو الرضاعه الصناعية لوجبات الطفل الرضيع ذي الأربعة شهور. يكون الطفل الرضيع ذا الأربعة شهور غير قادر على البلع حيث تكون عضلات الفم والبلعوم ضعيفة، وللأم أن تنتبه إلى أن التطوّر الجسدي لطفلها الرضيع ذي الأربعة شهور قد وصل لمرحلة يمكن أن يتناول أطعمة أخرى غير الحليب، بمعنى أنه جاهز للانتقال إلى مرحله أخرى من التطوّر السلوكي. تعرف الأم أنّ طفلها الرضيع جاهزاًً لهذه المرحلة عندما يصبح بمقدور طفلها الرضيع ذي الأربعة أشهر أن يجلس وحده دون مساعدة، حيث يكون قادراً على إسناد رقبته وحده، أي قادراً على التّحكم بعضلات رقبته. يمكن للأم أن تبدأ بإعطاء طفلها الرضيع ذي الأربعة أشهر السيريلاك ودقيق الأرز الخاص للأطفال حيث تحضره من الصيدليّه، إذ تكون طريقة التحضير موضّحه على العلبة. دقيق الأرز يكون آمناً للطفل الرضيع بحيث لا يسبّب حساسيّه له، ولا ينصح بإعطاء الطفل الرضيع عند عمر الأربعة شهور أي نوع من الخضار أو الفواكه أو أي شيء آخر عدا ما ذكر أعلاه . في مجتمعنا العربي يرى بعض الأطباء أنّ الطفل الرضيع يكون جاهزاًً لإعطائه الطعام من عمر (4-6) شهور، حيث إنّ معظم الأطفال عند هذه الفتره العمريّة يمكن البدء بإدخال وجبات طعام غير الحليب، وذلك يعتمد على حجم الطفل أيضاً، فكلما كبر حجمه واشتدت عضلاته يكون إطعامه مقبولاً أكثر. وينصح بتأخير إطعامه وجبات الأكل إلى ما بعد الأربعة شهور. على الأم أن تحرص على إدخال طعام غير الحليب تدريجيّاًً وبكميّات قليلة، مثلاً تبدأ بإعطائه نصف ملعقه حتى يتعوّد على البلع وتقوى عضلات الفم والبلعوم لديه ويصبح قادراً على التحكم بها أكثر، ثمّ تزيد الكميّة مثلاً لتصبح ملعقة وهكذا، في حين يبقى الحليب هو الأساس والغذاء الرئيس للطفل الرضيع. هناك سلوك شائع عند الأمهات يكون بخلط طعام الطفل الرضيع مع الحليب ليتناوله مع الرضعة، وهنا يكون الطفل الرضيع وبالتحديد قبل أن يتم الشهر السادس من عمره معرّضاً للاختناق . على الأم أن تحرص على تعليم طفلها العادات الصحيّة عند تناول الطعام مثل الجلوس عند تناول الطعام، والأكل على فترات وبتروٍّ، كما على الأم أن تتحلّى بالصبر، وتجعل من وقت تناول الطعام وقتاً ممتعاً ومسلّياً، وفي حال لم يتقبّل الطفل الرضيع الطعام على الأم أن لا ترغمه على الأكل، حيث يعبِّر الطفل الرضيع عن رفضه إمّا بالبكاء أو لف رأسه بعيداً عن الملعقة. مع هذا تنصح منظمة الصحة العالميّة بالبدء بإعطاء الطفل الرضيع وجبات طعام غير الحليب عند عمر الستّة أشهر، وهو العمر الذي يكون عنده الطفل الرضيع في أمان من حدوث حالات اختناق أو حدوث تحسس أو مشكلات صحيّه ترافقه طوال عمره.[١]

نمو الطفل

بوصول الطفل لعمر الأربعة أشهر، من المفترض أن يكون قد تضاعف وزنه من الولادة؛ أي إذا ولد بوزن ثلاثة كغ، يجب أن يكون وزنه ستة كغ. فإذا كان أقل من ذلك بشكل ملحوظ فعلى الأهل مراجعة الطبيب واستشارته.

مهارات الطفل الحركية

في هذا العمر يصبح الطفل أكثر حركة ومهارة من قبل، فيبدأ باستخدام كلتا يديه في اللعب ومسك الأشياء التي في متناول يده، علاوةً على ذلك يكون لديه حب الاستكشاف، فكل شيء يمسكه سيضعه في فمه ليتذوقه، لذلك يجبب على الأهل الانتباه. يجب على الطفل أيضاً أن يكون قادراً على إسناد رأسه بالنسة لرقبته فلا يجب أن يطأطئ برأسه. وكذلك يجب أن يكون قادراً على الجلوس المدعم - ليس وحده - وعند نومه على بطنه يكون قادراً على رفع رأسه وصدره ودعمهم بيديه، ومن الممكن أن يتمتع الطفل بالقدرة على تغيير وضعية جسده من النوم على البطن إلى النوم على الظهر ولكن هذا ليس بالضروري. لذلك يجب الانتباه لحركاته وأي تأخر في هذه الحركات من الممكن أن تعني أن هنالك مشكلة ما فتستدعي استشارة الطبيب.

النوم والطفل

على الطفل التمتع بالنوم طوال الليل في هذه المرحلة من ثماني إلى تسع ساعات متواصلة، بالإضافة إلى قيلولة أو اثنتين فيصبح مجموع عدد ساعات نوم طفلك ما يقارب الأربع عشرة ساعة يومياً.[٢]

حواس الطفل

تبدأ حاسة البصر بالتطور، فيصبح يميز الألوان ويبحث عن الألوان الزاهية، وتزيد قدرته على تتبع الأشياء من حوله وملاحقتها بعينيه وكذلك الالتفات للأصوات القريبة منه. ومن الممكن أن تلاحظ الأم تغيراً في لون عيني طفلها بالاغمقاق لتحولهم للونهم النهائي عند بلوغ الستة أشهر. ويجب على الأهل الانتباه لأية حركات غير طبيعية بالأعين كالحول أو عدم التتبع فذلك يستدعي استشارة الطبيب.

تواصل الطفل مع البيئة حوله

يتطور عند الطفل ذي الأربعة شهور مهارات التواصل، حيث يبدأ بالشعور بأن لديه كياناً مستقلاً وأن الأشخاص الذين حوله يقومون بالتجاوب مع حركاتهم؛ عندما يبكي تأتيه أمه، وعندما يلقي الأشياء يقوم الأهل بالتقاطها له، فمن الممكن أن يكررها مراراً وتكراراً لأجل أن يشاهدهم. وبالإضافة إلى ذلك يبدأ برسم تعابيره عن شعوره على وجهه مثل الغضب والفرح والدهشة، كما يبدأ بإصدار الأصوات والمكاغاة وأصوات الـ آاه والأوه. ويكون قادراً على فهم تعابير وجه الأم ونبرة الصوت.[٢]،[٤]


 

 

Please publish modules in offcanvas position.