طباعة هذه الصفحة

طرق تغذية شعر الاطفال

شعر الإنسان

ينمو الشعر في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك شعر الرّأس، ويبدأ بالنموّ من الجذور التي تتشابك فيها الخلايا معاً لتشكيل البروتين الذي يتكوّن منه الشعر، والذي يسمّى بالكيراتين (بالإنجليزيّة: Keratin)، وتقع هذه الجذور داخل أنبوب جلديّ صغير في الجلد، يسمى بصيلة (بالإنجليزيّة: Follicle)، ويمكن القول إنّ كلّ شعرة ترتبط بغدّة دهنيّة (بالإنجليزيّة: Sebaceous gland) تُنتج زيتاً يحمل خصائص مقاومة للماء، كما أنّه يعطي الشّعر لمعانه، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال قد يولدون بشعر كثيف يغطّي الرّأس كاملاً، أمّا البعض الآخر فيولدون بشعر أقلّ كثافة وانتشاراً، وفي كلتا الحالتين قد يتعرّض شعر الأطفال للتساقط، ويستبدل بشعر جديد، وتجدر الإشارة إلى أنّ رأس الإنسان يحمل أكثر من 100000 شعرة، أمّا معدّل تساقطه أثناء غسله، وتسريحه بالفرشاة، وتمشيطه فهو بين 50 و100 شعرة يوميّاً، ولكنّها تُعوّض بشعر جديد بدلاً من الشعر المتساقط،[١][٢] ولكن قد تتوقّف بصيلات الشّعر عن إنتاجه مع التقدّم في السنّ، ليصبح أكثر عرضة للصلع، أو ترقّق الشّعر.[٣]

طرق تغذية شعر الأطفال

يتأثّر نموّ الشّعر بعدّة عوامل، بما في ذلك التغذية والحالة الصحية، ولتحفيز نموّ الشعر، يتوجّب اتّباع الطفل لنظامٍ غذائيٍّ جيّد، ومحاولة التخلص من أي مشاكل صحّيّة قد يتعرض لها، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعرة عندما تنمو من البصيلة تستمرّ في النموّ مدة سنتين إلى ستّ سنوات، ومن ثمّ تدخل في مرحلة تسمّى مرحلة الراحة (بالإنجليزيّة: The rest phase)، وتدوم هذه المرحلة حوالي ثلاثة أشهر فقط، لتسقط الشّعرة بعدها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال الذين يمتلكون بصيلات كبيرة يكون شعرهم أكثر سمكاً، أمّا الأطفال الذين يمتلكون بصيلات ضيّقة يكون شعرهم رفيعاً، وتوضح النقاط التالية بعض الطرق لتغذية شعر الأطفال:[٤] تناول الحبوب الكاملة بدلاً من المنتجات المصنوعة من الدّقيق الأبيض، مثل الخبز الأبيض، والمعكرونة، وذلك لأنّ الحبوب الكاملة توفّر فيتامين ب بشتّى أنواعه، والذي ينظم الهرمونات التي تدخل في عملية نموّ الشعر، ومن أهمّ هذه الفيتامينات البيوتين (بالإنجليزية: Biotin) الذي يعدّ مهمّاً لإنتاج الكيراتين، كما تتميز الحبوب الكاملة باحتوائها على الإينوزيتول (بالإنجليزيّة: Inositol) الذي يحمي بصيلات الشّعر. تناول مصادر البروتينات، مثل الّلحوم الخالية من الدهون، ومنها الدواجن، والأسماك، والبيض، فقد لوحظ أنّ تناول البيض يقلّل من فرصة وصول الشعرة إلى مرحلة الراحة، وذلك لأنّه يحتوي على المنغنيز، والبيوتين؛ اللذين يمنعان تساقط الشعر، كما أنّه غنيّ بالحمض الأمينيّ سيستئين (بالإنجليزيّة: L-cysteine) الذي يعدّ مهمّاً لنموّ الشّعر. تناول الفواكه، والخضراوات ذات الّلون الأصفر، والبرتقاليّ، وذلك لأنّها تحتوي على فيتامين أ، الذي يعزّز صحّة غدد فروة الرّأس. تناول الحمضيات، والخضراوات الخضراء الدّاكنة، والطّماطم، والفراولة، فهي تُعدّ غنيّة بفيتامين ج، الذي يحمي الشّعر من التّكسّر. تناول مصادر فيتامين هـ، الذي يعزّز من جودة الشعر. تجنّب تناول الوجبات السّريعة، والمشروبات الغازيّة، لأنّ تناولهما سيؤدي إلى جفاف الشعر وهشاشته. تناول مصادر أوميغا-3، وأوميغا-6، وأوميغا-9 التي تعتبر مهمّةً لصحّة الشّعر. تناول مصادر الزّنك والحديد؛ حيث إنّ نقصهما في الجسم يؤدي إلى تساقط الشعر.

مشاكل الشعر عند الأطفال

يمرّ الشعر ببعض المشاكل كغيره من أجزاء الجسم، والتي قد تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، ومن المشاكل التي قد يتعرّض لها شعر الأطفال:[٥] قشرة الرّأس: تتكون قشرة الرّأس (بالإنجليزيّة: Dandruff) من زيوت فروة الرّأس التي تتكتّل مع الجلد الذي تمّ التّخلّص منه بشكل غير طبيعيّ، ويحدث ذلك بسبب فرط نموّ أحد أنواع الفطريات الفطريّات المسمّاة مالاسيزيا (بالإنجليزيّة: Malassezia) على فروة الرّأس، ومن الجدير بالذكر أنّ قشرة الرأس تظهر في الغالب بعد سنّ البلوغ، إلا أنّها قد تصيب الأطفال في بعض الأحيان، ويمكن القول إنّ القشرة لا تعتبر حالة خطيرة ويمكن علاجها في المنزل، إلا أنّه يفضّل مراجعة الطّبيب في حال ظهور احمرار شديد لفروة الرّأس، أو تساقط الشّعر، فقد تكون جميعها أعراضاً لأمراض جلديّة، كالقوباء الحلقية، أو الصّدفيّة، أو الأكزيما.[٥] قبّعة المهد: تعتبر قبّعة المهد (بالإنجليزية: Cradle cap) أحد أنواع قشرة الرّأس التي يصاب بها الأطفال، وتظهر بسبب التهاب الجلد الدهنيّ (بالإنجليزيّة: Seborrheic dermatitis)، وتتكون من قشور سميكة، صفراء أو بيضاء تظهر على فروة الرّأس، لتجعلها جافّة، ويمكن القول إنّ سبب ظهور هذه القشور هو فرط إنتاج الزّهم (بالإنجليزيّة: Sebum)، وهو المادّة الزّيتيّة التي تحافظ على ترطيب البشرة.[٦] قمل الرّأس: يعدّ قمل الرّأس من الحشرات الطفيليّة الصغيرة التي لا تمتلك أجنحة، وتعيش عن طريق امتصاص الدم من فروة الرأس، كما أنّها تُعدّ شائعةً بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ أنثى القمل البالغة تقوم بوضع حوالي ثماني بيضات يومياً، ويُنصح باستشارة الطبيب في حال إصابة المواليد الجدد بقمل الرأس قبل الإقدام على أي وصفة أو علاج، لأنّ هذه العلاجات قد تكون غير آمنة لهم.[٧]

ممارسات صحية مفيدة لشعر الأطفال

تزداد فرصة تساقط الشعر خلال الأشهر القليلة الأولى من ولادة الطّفل، ويمكن القول إنّ سبب حدوث ذلك هو مستويات الهرمونات ومعدّل النموّ السّريع للطفل، ولذلك فمن من الضروريّ العناية بفروة رأس الطّفل خلال مراحله المختلفة، وذلك باتّباع بعض النّصائح التّالية:[٨][٤] تجنّب وضع الطفل على ظهره بشكل متكرر، وذلك لأنّ تكرار احتكاك مؤخرة رأس الطفل بفراشه قد يسبّب ظهور بقعة مسطّحة خالية من الشعر في الجزء الخلفيّ من رأسه. غسل رأس الطفل لتخليصه من الأوساخ والزيوت المتراكمة، عن طريق وضع كمّيّة صغيرة من شامبو الأطفال لا يتجاوز حجمها حبّة البازلاء، مع القليل من الماء الدافئ، ومن ثمّ تدليك فروة رأس الطفل بواسطة أطراف الأصابع بشكل دائري، وتجفيفه بمنشفة ناعمة ونظيفة، ومن الجدير بالذكر أنّ غسل الشّعر يحفّز بصيلات الشعر. مراجعة الطّبيب المختصّ عند ظهور مشكلة متعلّقة بالشّعر، أو إذا لم ينمُ شعر الطفل بعد سنتين من ولادته. تجنب تجفيف الشّعر بقوة. استخدام مشطٍ واسع الأسنان عندما يكون الشّعر رطباً. التقليل من استخدام مجفّف الشّعر.


 

آخر تعديل في الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2018 14:00
مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)