العناية بالبشرة

تحتاج البشرة إلى العناية والاهتمام حتّى نتجنّب المشاكل التي قد تظهر عليها لاحقاً، وذلك باعتماد الرّوتين اليوميّ في العناية بها، والذي يتضمّن غسلها، وترطيبها، وحمايتها من أشعة الشّمس، كما تحتاج البشرة إلى التّقشير بصورة مُنتظمة للتخلّص من خلايا الجلد الميّتة، وقد تلجأ الكثيرات للذّهاب إلى مراكز التّجميل المُتخصّصة في هذا المجال، ونظراً لرغبة العديدات اللجوء إلى الوصفات الطبيعيّة، ظهر لدينا العديد من الطّرق والماسكات لعلاج البشرة والعناية بها، وهنا تختلف نتيجة كلّ طريقة عن الأخرى من حيث نتائجها وتأثيراتها، وبعد الكثير من التّجارب والنّتائج التي ظهرت على البشرة تمّت ملاحظة أنّ الخلطات والوصفات الطبيعيّة هي الأكثر صحّةً ودون آثار جانبيّة خطيرة، ويُعدّ كلّ من الزّبادي والخميرة من أهمّ هذه المواد الطبيعيّة للبشرة، لذا سنتعرّف على فائدة كلّ منهما للبشرة مع وصفات سهلة الاستخدام والتّحضير.

فوائد الخميرة للبشرة

الخميرة واسمها الرّسمي خميرة الخبّاز (الاسم العلميّ: Saccharomyces cerevisiae)؛ وذلك لأنّها تدخل في صناعة الخبز، وقد استُخدمت لمئات السّنين كمُكمّل غذائيّ بفضل خصائصها الغذائيّة التي تجعل لها شعبيّة كبيرة في الاستخدام؛ فهي غنيّة بالكثير من العناصر الغذائيّة، كالكروم، والسّيلينيوم، كما تُعدّ مصدراً جيّداً لفيتامينات B بأنواعها، وجميع هذه العناصر الغذائيّة تجعل لها الكثير من الفوائد الصحيّة والجماليّة، ويُهمّنا هنا ذكر فوائدها للبشرة؛ إذ تُعزّز من صحة الجلد، وتُحافظ على البشرة، وتُخفّف من حبّ الشّباب، وتُعالج الالتهابات الجلديّة.[١] للخميرة أهميّة في توحيد لون البشرة، والتخلّص من حروق الشّمس، وتُحارب علامات التقدّم بالسنّ من خطوطٍ وتجاعيدَ، كما تُعالج حروق الشّمس، وتُغلق مسامات البشرة وتشدّها، وتُقشّر خلايا البشرة الميّتة وتُجدّدها وتُنعّمها، كما أنّها مُفيدة لمن يُعاني من نحافة الوجه الزّائدة؛ إذ تُستخدَم في تسمين الوجه.[٢]

فوائد الزّبادي للبشرة

يُعدّ الزّبادي مصدراً غنيّاً للكثير من العناصر الغذائية، مثل البروتين، والكالسيوم، والفيتامينات، والبروبيوتيك (البكتيريا الصحيّة التي تُساعد على الهضم)، لذلك فإنّ جميع هذه العناصر الغذائية تجعل له الكثير من الفوائد الصحيّة والجماليّة للبشرة، فقد استُخدِم منذ القدم للبشرة، وتتمثّل فوائده للبشرة بما يأتي:[٣] ينشّط البشرة ويمنحها ملمساً ناعماً، وذلك بسبب غناه بحمض اللاكتيك. يُحارب حب الشّباب والبثور. يحدّ من علامات الشّيخوخة المُبكّرة المُتمثّلة بالخطوط الدّقيقة والتّجاعيد، ويجعلها أكثر شباباً. يُخفّف من حروق الشّمس. يُقلّل من تصبّغ البشرة، ويجعلها نضرةً مُتوهّجةً.

خلطات الخميرة والزّبادي للبشرة

من خلطات الخميرة والزّبادي المُفيدة للبشرة ما يأتي: خلطة الأولى للخميرة مع الزّبادي هذه الخلطة مليئة بالعناصر المفيدة للبشرة:[٤] المُكوّنات: ملعقتان من الخميرة. ملعقتان من لبن الزّبادي. طريقة التّحضير: خلط الخميرة مع الزّبادي في صحن والتأكّد من خلطهما بشكل جيّد. الانتظار حتّى يختمّر المزيج، لهذا يجب الانتظار عليه ما يُقارب خمس دقائق بعد خلطه. طريقة الاستخدام: دهن الخليط ووضعه على البشرة، وتوزيعه بشكل يُغطّي الوجه كاملاً بشكل جيّد. ترك الخليط على البشرة لمدّة ربع ساعة تقريباً إلى أن يجفّ على البشرة. غسل الوجه بالماء الدّافئ. تمرير قطعة من الثّلج على الوجه للتأكّد من ضمان إغلاق المسامات التي قد تمّ فتحها نتيجة استخدام هذا الماسك. تجفيف البشرة بمنشفة خاصّة أو منديل خاصّ وستظهر النّتائج فوراً على البشرة. يجب الحرص على استخدام هذا الماسك أسبوعيّاً، ويجوز استخدامه مرّتين في الأسبوع للحصول على نتائجَ سريعةٍ.

فوائد الخميرة مع الزّبادي للبشرة

بعد أن ذكرنا فوائد الخميرة على البشرة وفوائد الزبادي على البشرة، وكيفيّة تحضير ماسكات من الخميرة والزّبادي، نستنتج هذه الفوائد لكل منهما معاً على للبشرة، وأهمّها:[٢] تصفية البشرة، وتفتيح البُقع الدّاكنة. الخميرة تُقشّرالبشرة، لذلك تُعدّ أفضل مُقشّر طبيعيّ يمكن استخدامه، فتُزيل طبقات الخلايا الميتة من الجلد، وتُعطي البشرة النّضارة والإشراق. إغلاق المسامات المفتوحة وخصوصاً عند الأشخاص الذين يُعانون من توسُّع مسامات الوجه، فننصحهم باستخدام هذا الماسك. تُنعش البشرة وتُنعّمها وتُرطّبها. تبييض وتفتيح لون البشرة بصورة سريعة ومُلفتة وخصوصاً في فصل الصّيف. تغذية البشرة بالعناصر الهامّة لها، وذلك لما تحتويه من عناصر طبيعيّة. تُسمّن وتنفخ الخدود والبشرة، فهي تُستخدم عادةً لتسمين الوجه. شدّ البشرة وتُعدّ مقاومةً جيّدةً للتّجاعيد، وتعمل على إخفاء هذه التّجاعيد فور ظهورها. إزالة حبّ الشّباب والبثور التي قد تظهر، وخصوصاً للأشخاص الذين يمتلكون بشرةً دهنيّةً، فهم الأكثر عرضةً للحبوب. لا تتسبّب بأيّ نوع من الآثار الجانبيّة، وتُستخدَم في حالات تعرّض البشرة للحساسيّة والتهيّج، فتعمل على تهدئتها وتخفيف الحساسيّة.


فوائد الخميرة للأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

الخميرة

الخميرة في الحقيقة هي نوع من أنواع الفطريات أحاديّة الخلية، وهي عبارة عن سلالات من الفطر الذي له الاسم العلميّ "Saccharomyces cerevisiae"، وهناك ثلاثة أنواع من الخميرة هي الأكثر شهرةً واستخداماً في الطهي والصحّة:[١][٢] والنوع الأول خميرة الخبز أو الخبّاز: هي عبارة عن مزيج من أكثر من سلالة من فطريات "Saccharomyces cerevisiae"، وتمتاز بمذاقها المناسب، وقدرتها على نفخ عجين الخبز عن طريق إنتاجها لثاني أكسيد الكربون، وخميرة الخبّاز خميرة نشطة؛ أي تحتوي على خلايا حيّة من الخميرة. والنوع الثاني خميرة البيرة: ويتم في هذا النوع اختيار السلالات التي لديها القدرة على إنتاج الكحول، تمتاز بأن لها نكهة مرّة، وتُستخدم في تخمير النبيذ والبيرة، ولها استخدامات صحيّة كمصدر للطاقة، والبروتين، ولتحسين المناعة. وخميرة البيرة من الخمائر الخاملة غير النشطة التي يتم قتلها خلال عملية تصنيعها. والنوع الثالث الخميرة الغذائيّة: ويتم الحصول على الخميرة الغذائيّة من مصل اللبن، أو قصب السكر، أو الشمندر وغيرها من المواد التي تتغذى عليها الخميرة، ثم يتمّ غسلها وتعريضها للحرارة فتصبح خاملة غير نشطة، ثم يتم تشكيلها وتعبئتها على الشكل الذي تصل به للمستهلك.[٣][٤] استُخدِمت خميرة البيرة عبر التاريخ لعلاج الحروق والتئام الجروح، والإسهال، والإكزيما، ومرض السكري، والاضطرابات العصبيّة، كما استخدمت لخفض الكولسترول، وكمصدر للطاقة، وفي تحسين عمل جهاز المناعة، والتخفيف من التوتر، والتقليل من التجاعيد. ولا توجد دراسات علميّة كافية لإثبات فوائد الخميرة في أغلب هذه المجالات، ولكن خميرة البيرة والخميرة الغذائيّة تُستخدمان كمكمّل غذائيّ يحتوي العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة.

القيمة الغذائية للخميرة

تحتوي خميرة البيرة على مجموعة "فيتامينات ب"، وعلى الكثير من المعادن الغذائيّة المهمّة؛ كالحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والسيلينيوم وتُعدُّ من أكثر المصادر غنىً بالكروم، كما تمتاز بكونها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتشكّل حوالي نصف وزنها.[٢] أمّا الخميرة الغذائيّة فتحتوي على ثمانية عشر من الأحماض الأمينيّة، من ضمنها الأحماض الأمينية التسعة الأساسيّة؛ وبهذا يمكن تسميتها بالبروتين الكامل، كما تعدّ مصدراً غنيّاً بمعادن الحديد، والسيلينيوم، والزنك، وتُوفّر الحصة الواحدة من هذا النوع من الخميرة أربعة غرامات من الألياف تقريباً. وتعتبر الخميرة الغذائيّة أيضاً مصدراً لفيتامينات (ب 1)، و(ب 3)، و(ب 6)، وحمض الفوليك (ب 9)، كما أنّ بعض أنواع الخميرة الغذائيّة التجاريّة مدعّمة أيضاً بفيتامين (ب 12).[٤]

فوائد الخميرة للأطفال

يعتبر البعض أن الخميرة الغذائية آمنة للأطفال، ويمكنهم تناولها واستخدامها في العديد من الوصفات،[٥]، كما قد تكون الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" آمنة للاستخدام من قبل الأطفال.[٦] في حين يُنصح بعدم تقديم خميرة البيرة كمكمّل غذائي للأطفال؛ لعدم وجود دراسات تثبت أمنها للاستهلاك من قبل الأطفال.[٧]، وهنا بعض العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات التي تزوّدها الخميرة للأطفال: تمد الجسم بالبروتينات: تعتبر الخميرة بروتيناً كاملاً، أي أنه يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع جسم الإنسان أن يصنعّها ويجب الحصول عليها عن طريق الغذاء وتعدّ مهمّة في عملية بناء العضلات.[٤][٨] الخميرة مصدر جيّد للحديد: والحديد معدن مهم يساهم في تركيب كريات الدم الحمراء، وبذلك يقي من الإصابة بفقر الدم، وله دور مهم في الكثير من العمليات الحيويّة في جسم الإنسان.[٨] فيتامين (ب 1): الخميرة مصدر من مصادر فيتامين ب 1 (الثيامين) الذي يساعد على حرق الكربوهيدرات وتحويلها إلى طاقة، والذي يعدّ مهماً لصحة الخلايا العصبية والقلب.[٩] فيتامين (ب 7): الخميرة أيضاً مصدر لفيتامين ب 7 (البيوتين) الذي يدخل في عمليات الأيض للبروتينات والكربوهيدرات، وهو مهم في عملية إنتاج الهرمونات والكولسترول في الجسم.[٩] كما أنّ للخميرة فوائد مثبتة في التحسين من بعض الحالات الصحيّة للأطفال: لقد أثبتت فائدة الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" في التخفيف والحد من الإسهالات المصاحبة لاستخدام المضادات الحيويّة للأطفال،[١٠] وكذلك الوقاية من الإسهال المتعلّق بالإصابة بفيروس الروتا عند الأطفال.[٦] تناول الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" يساعد على علاج الاضطرابات المعوية، ففي دراسة شملت عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء، والإسهال تم تزويدهم بجرعة 500 ملغ / يوم لمدة 5 أيام من الخميرة "Saccharomyces boulardii"، لوحظ تحسّن سريع المفعول في التقليل من مدة وحدّة الإسهال لدى الأطفال، كما وجد أنّ الجرعة تم تحمّلها بدون حدوث أية آثار جانبيّة.[١١][٨]

فوائد أخرى للخميرة

قد يساعد تناول الخميرة على تقوية الذاكرة لاحتوائها على فيتامين (ب 1).[١٢] تناول الخميرة يحسّن من القيمة الغذائيّة للأطعمة عن طريق مقدرتها على إنتاج حمض الفوليك؛ المهم في عملية الانقسام الخلوي والنمو، وزيادة امتصاص الأمعاء للمعادن، وتناول كميّات كافية من حمض الفوليك يقلّل من مخاطر إصابة الأجنّة بأمراض خلقية مثل عيوب الأنبوب العصبيّ، كما قد يقلّل من فرص الإصابة بأمراض مزمنة كالسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والزهايمر.[١٣] تناول الخميرة قد يساعد على تخفيض مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري؛ لاحتوائها على معدن الكروم الذي يزيد فعالية الجسم في استخدام الإنسولين، وأظهرت دراسات حديثة أنّ تناول خميرة البيرة عن طريق الفم لثمانية أسابيع متتالية يمكن أن يقلل من مستويات السكر وتنظيمها في الدم، وقد يقلل من حاجة مرضى السكري إلى استخدام بعض الأدوية.[٨] قد تساعد خميرة البيرة على خفض مستويات الكولسترول من النوع الضار (LDL) في الدم، ورفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) بحسب بعض الدراسات، ولكن كيفيّة تأثير الخميرة ما زالت غير معروفة، كما أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تظهر النتائج الإيجابية نفسها.[٧] قد تفيد تناول خميرة البيرة أيضاً في مكافحة العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.[٨]

محاذير تناول الخميرة

قد تحدث بعض الآثار الجانبيّة عند تناول الخميرة ويجب الانتباه إليها: حساسية الخميرة: حساسية الخميرة تُظهر أعراضاً على كامل الجسم، تشمل طفحاً جلدياً، والشعور بآلام في مختلف مناطق الجسم، إلى جانب تغيرات في المزاج، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون ردة فعل الحساسية خطيرة، وقد تؤدي إلى أضرار طويلة المدى.[١٤] عدم تحمّل الخميرة: في هذه الحالة تكون الأعراض التي تظهر أقلّ شدّةً من تلك في حالة حساسية الخميرة، وتشمل أعراضاً خفيفة ومحدودة تصيب الجهاز الهضميّ، مثل الإصابة بالغازات.[٨][١٤]


 

Please publish modules in offcanvas position.