فوائد شرب الماء والليمون

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

دعم صحة البشرة

يحتوي مزيج الماء والليمون على الكثير من فيتامين C، وقد أثبتت إحدى الدراسات التي نُشرت في الجمعية الأمريكية للتغذية السريرية (بالإنجليزية: American Society for Clinical Nutrition) أنَّ الذين يتناولون المزيد من فيتامين C، سوف تقلّ لديهم نسبة الإصابة بجفاف الجلد، وشيخوخة البشرة.[١]

تحسين عملية الهضم

يحسّن مزيج الماء والليمون عمليّة الهضم إذا ما تمّ تناوله يومياً في الصباح، كما يقي من الإصابة بالإمساك، فهو يحرّك الجهاز الهضميّ ويقوّيه، مما يساعد على هضم الطعام بسهولة، ويمنع تراكم السموم في الجسم.[١]

غني بمضادات الأكسدة

يحتوي ماء الليمون على نسبةٍ مرتفعةٍ من مضادات الأكسدة وبخاصّة المركبات النباتيّة التي يُطلق عليها اسم الفلافونيدات؛ حيث تحمي مضادّات الأكسدة الخلايا من التلف، وتعزّز الدورة الدموية في الجسم، وتحسن صحّة الأيض وتخفف حساسية الإنسولين، وعلى الرغم من ذلك فإنّه لا توجد دراسات بشرية تدعم صحّة تلك النتائج.[٢]

علاج حصوات الكلى

أثبتت العديد من الدراسات أنّ الماء والليمون يمكن أن يساهم في علاج حصى الكلى، ويعود ذلك لاحتوائه على مركب السيترات (بالإنجليزية: citrate)، وهو مركب قادر على منع تشكل حصوات الكلى، وذلك من خلال منع ارتباط الكالسيوم بالمركبات الأخرى، وبالتالي منع تشكل الأحجار أو الحصوات، لذلك يعتبر ماء الليمون علاجاً بديلاً فعّالاً لمن لا يناسبهم تناول علاج سترات البوتاسيوم.[٢]

دعم صحة الجهاز المناعي

يحتوي ماء الليمون على مستويات عالية من فيتامين C، ومضادات الأكسدة الأخرى، والتي يمكن أن تعزّز مناعة جسم الإنسان، حيث يحمي فيتامين C خلايا الجسم من التلف الجذري الحرّ، كما يقلّل الإصابة بالالتهاب، بالإضافة إلى أنّه يلعب دوراً هاماً في تشكيل الكولاجين في الجسم، والذي يوجد في النسيج الضام في جميع أنحاء الجسم، ويمنع ماء الليمون كذلك انتشار الخلايا السرطانية، وذلك لاحتوائه على مادّة الليمونين.[٣]


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


فوائد بخار الماء للوجه

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

أهمية بخار الماء للوجه

يعد استخدام بخار الماء للوجه أحد أهم الطرق في العناية بالبشرة وظهورها بمظهرٍ صحيٍّ ونضرٍ، فهو يُخلِّص البشرة من الإفرازات الدُّهنية، وبقايا المكياج، والمواد السّامّة التّي تؤذي البشرة وتدمِّرها، بالإضافة إلى تنقيته للبشرة وحمايتها من ظهور الحبوب والبثور والرُّؤوس السَّوداء، ويمكن تحضير بخار الماء للوجه في المنزل وهذا ما سنوضحه.[١][٢]

فوائد بخار الماء للوجه

هُناكَ العديدُ من الفوائدِ المذهلةِ لبخار الماء للوجه، ومنها: الوقاية من ظهور حبِّ الشّباب؛ فحمّام البُخار يفتّحُ مسامات البشرة ويُنظِّفها ويزيلُ الزُّيوت المتراكمة فيها، وبالتّالي يمنعُ ظهور الحُبوب.[٣] تنظيف البشرةِ بعمقٍ والتَّخلُّص من آثار المكياج. [٣] تنشيط الدَّورة الدَّمويّة في البشرة؛ فالبخارُ يعملُ على ضخِّ الأُكسجين إلى البشرة ويُجدّد خلاياها، وبالتّالي تصبحُ البشرة نضرةً وجميلةً.[٣] التَّخلُّص من الرُّؤوس السَّوداء؛ فالرّؤوس السّوداء تظهرُ نتيجةَ تراكمِ الزُّيوت والجراثيم على البشرةِ وانغلاقِ مساماتها، والبُخارُ يعملُ على فتح هذه المسامات وتنظيفها، وبالتّالي منع ظهور الرُّؤوس السّوداء والبثور.[٣] تقشيرُ البشرة؛ فالبخارُ يزيلُ خلايا الجلد الميّتةِ، ويعزِّزُ إنتاج خلايا جديدة تمنحها الحيويّة والنَّضارة.[٣] علاج تصبّغات البشرة. [٤]

خطوات تنظيف الوجه بالبُخار

ليسَ من الصّعبِ تنظيف البشرة ببخار الماء السّاخن في المنزل، فهو لن يحتاجَ إلى وقتٍ ولا جهدٍ كبيرانّ، وهذه هي طريقة تنظيف البشرة ببخار الماء:[٥] أولاً: يُغسلُ الوجه بالماء البارد ويُجفّفُ بمنشفةٍ ناعمةٍ ونظيفةٍ. ثانياً: يُحضّرُ وعاءٌ يحتوي على ماءٍ مغلي ويوضعُ فيه نوعٌ من أنواع الأعشاب كالنّعناع أو اللّيمون. ثالثاً: تُحضّرُ منشفة كبيرة وثقيلة لتغطيةِ الرّأس بها أثناء استنشاق البُخار المتصاعدِ لمدّةِ 7-10 دقائق. رابعاً: يُنظّفُ الوجه بالمنظِّف المناسبِ ويُجفّفُ بلطف. خامساً: يوضعُ التّونيك ثمّ الكريم المرطِّب المُناسب. وهذه بعض المواد التّي تضافُ إلى الماء السّاخن حسب نوع البشرة:[١] للبشرة الدُّهنيّة: تضافُ 5 قطراتٍ من زيت النّعناع أو أوراقه الطّازجة، أو زيت شجرة الشّاي، أو زيت اللّيمون، أو شرائح اللّيمون أو البرتقال. للبشرة الجافّة: تضافُ 5 قطرات من البابونج، أو زيت الورد أو أعشابها الطّازجة أو الجافّة. للبشرة العادية: تضافُ 5 قطرات من زيت جوز الهند أو زيت اللاّفندر. مُلاحظة: يُفضَّلُ القيامُ بتنظيفِ البشرة بالبُخار ليلاً لعدمِ تعرُّض البشرة لأشعّة الشّمس.

فوائد حمّام بخار الماء لصحّة الجسم

يقدم بخار الماء للجسم العديد من الفوائد، وهذه أهمها: الرّاحة والاسترخاء.[٦] فتح مسامات الجلد.[٦] تنظيف البشرة بعمقٍ وإزالة البكتيريا والجراثيم.[٦] تنظيف الجيوب الأنفيّة.[٦] تهدئة آلآم العضلات.[٦] تقوية جهاز المناعة، فعند تعرُّض الجسم لدرجة حرارةٍ مرتفعةٍ سيحفِّز الجهاز المناعي لإنتاج أجسامٍ مضادّةٍ وخلايا الدّم البيضاء التّي تقاوم الأمراض.[٧] علاج اضطرابات النّوم؛ فحمام البخار يُعزّزُ النّوم لذلكَ يُنصحُ باستخدام السّاونا أو حمّام البخار لمدّة 15-20 دقيقة.[٧] مُلاحظة: لا يُنصحُ للأشخاصِ الذّين يُعانونَ من مشاكلٍ في الجهاز التّنفسيّ، أو مرضى القلب، أو الأشخاص المُصابين باضطرابات الدّورة الدّموية أو النّساء الحوامل بالقيامِ بحمّام البُخار.[٦]

فوائد بخار الماء للشّعر

لحمّام البخار فوائدُ عديدة للشّعر، وهذه أهمُّها:[٨] تنظيف فروة الرّأس، فالدّهون والأوساخ تتراكمُ على فروةِ الرّأس وتسدُّ مسامات الجلد؛ وحمّام البخار يقومُ بفتحِ هذه المسامات وتنظيف فروة الرّأس. التّخلُّص من الشّعر الدُّهني، وحل مشكلة غسل الشّعر يوميّاً والذّي يؤدّي إلى قتل وتدمير بُصيلاتِ الشّعر. ترطيب ولمعان الشّعر. حماية الشّعر من التَّساقط. تكثيف وتطويل الشّعر، فالبخار يُحفِّز ويُنشّط بصيلاتِ الشّعر وبالتّالي يزيدُ من كثافته ومُعدّلِ نُمُوّه.

نصائح وتعليمات لتحضير حمّام البخار للوجه

هذه بعض النّصائح المهمّة عند تحضير حمام البُخار للبشرة: درجة الحرارة المناسبةِ لحمّام بخار البشرة هي 43 درجةً مئويّة.[٤] قبل تنظيف البشرة بالبخار يجبُ تنظيفها جيّداً وإزالة آثار المكياج عنها.[٤] في حالِ عدمِ توفُّر جهاز البخار في المنزل فيُمكنُ استبداله بوعاءٍ عميقٍ مملوءٍ بالماءِ السّاخن.[٤] يجبُ بعد القيامِ بحمّام البخارِ للوجه القيامُ بتقشيرهِ باستخدام فرشاة أسنانٍ ناعمةٍ أو منشفةٍ جافّةٍ وتمريرِ قطعة من الثّلج لإغلاق المسامات.[٤] عدم الإفراط في استخدام حمّام البخار على البشرة فيكونُ مرّةً أو مرّتينِ شهريّاً، فالإفراطُ في استخدام البُخار على البشرة قد يُعرّضها للجفاف وظهور التّجاعيد.[٤] ينصحُ بدهن البشرة بماءِ الورد أو العسل بعد حمّام بخار البشرة لمنعِ وصول الأوساخ وأغلاق مسامات البشرة المفتوحة.[٩] تجنّب غسلِ الوجه بعد حمّام البخار بالماء والصّابون.[٢] في حال إصابة البشرة بحبّ الشّباب أو التهاباتٍ جلديّةٍ أُخرى يجب تطبيقُ العلاج المناسبِ مباشرةً على البشرة بعد الانتهاء من حمّام البخار، حيثُ تكون مسامات البشرة مفتوحةً ومناسبةً لتقبُّل العلاج.[٢]

أضرار استخدام حمّام البخار للبشرة

هذه بعضُ الأضرارِ التّي يُسبّبها حمّام البخار للبشرة في حال الإفراط في استخدامه:[١٠] تكسير كولاجين البشرة الذّي يمنحُ البشرة المظهر الشّبابي. ترهُّل الجلد. التّحسُّس والاحمرار المُزمن.


شرب الرضيع الماء

عندما يبلغ الطفل الشهر الرابع من عمره، تبدأ الأم بإضافة الطعام الصلب إلى نظامه الغذائي، وهذا بجانب حليب الأم أو الحليب الصناعي، فلا بدّ من الرضاعة ولا يجوز قطعها عنه، وتتساءل الكثير من الأمهات عن الفترة التي يجوز لها البدء بإعطاء الماء للطفل، فالبعض يعتقد بأن الماء ليس ضرورياً قبل الشهر السابع، وذلك اعتقاداً منهم بأنّ الحليب يحتوي على الماء أيضاً، والبعض الآخر يقول بأنه من الضروري إضافة الماء في الوقت الذي يتم فيه تناول الأطعمة الأخرى غير الحليب، وسيتم في هذا المقال عرض الرأي الصائب بخصوص إعطاء الماء للطفل في نهاية الشهر الرابع.

الوقت المناسب لشرب الرضيع الماء

ينصح الأطباء الأمهات بالبدء في تقديم الماء لطفلها خلال عمر الأربعة شهور أو حتى الستة شهور، وذلك بالتزامن مع الفترة التي يتم بها تقديم بعض أنواع الأطعمة له، ويفضّل عدم إعطائه الماء قبل هذه الفترة، لأنّ ذلك قد يصيبه بعدد من المشكلات الصحية، كما يؤدي إلى تقليل شهيته للرضاعة. تعتبر الفترة التي يجب فيها على الأم تقديم الرضاعة الطبيعيّة قبل بلوغ الطفل عمر الأربعة شهور كافية حتى ينمو، ويمكن استبدال حليب الأم بالحليب الصناعي، حيث إن كمية الماء الموجودة بهما غالباً ما توفر الكمية الكافية من الماء التي يحتاجها الطفل حتى ينمو، ولا بد أن تعلم الأم بأن تقديم الماء للطفل قبل الوقت المناسب، يسبب في أن يفقد الجسم العديد من العناصر الغذائية المهمّة، ولكن قد ينصح الطبيب بإعطاء الطفل الماء في حالة واحدة فقط وهي تعرّضه للإمساك.

كيفية إعطاء الرضيع الماء

في البداية على الأم إعطاء طفلها كمية بسيطة من الماء عند تناوله الطعام، ولا بد من إعطائه ربع كوب أو ما يقارب أربع ملاعق كبيرة عند تناول كلّ وجبة، ويمكنها الانتظار لشهر بعد إعطائه الطعام، وذلك في حال لم يصب بالإمساك.

نصائح تعريف الطفل على أطعمة جديدة

اطلبي من الطبيب المختص قائمة تفصيلية بأنواع الأطعمة التي يسمح للطفل بتناولها، وذلك لأنّ بعض الأنواع قد تكون ضارة لعمره. ابدئي بالأطعمة البسيطة، ثمّ انتقلي للأطعمة المعقدة، أي لا بد أن تبدئي بالطعام المهروس والمسلوق، مثل: التفاح، وانتقلي للموز والبرتقال مثلاً. لا بد أن تصبري يوماً أو يومين بعد كل نوع من الطعام، وذلك للتأكد من عدم وجود حساسية عند الطفل تجاه هذا النوع. إذا لاحظت ميل الطفل لتناول نوع ميعن، أضيفي هذا النوع إلى الأطعمة الأخرى لتحصلي على مزيج صحي ويلبي احتياجاته. ضعي خطة طعام جيدة للطفل، واحرصي على إطعامه وجبة حبوب واحدة ومصدراً بروتينياً واحداً في كل يوم. لا تقدمي للطفل الأطعمة غير النباتية كاللحوم، وذلك قبل بلوغه الثمانية أشهر.


Please publish modules in offcanvas position.