تحلم جميع النساء في الحُصول على بشرة ناعِمة وصافية ونضرة دون استخدام مَساحيق التجميل والتي أغلبها ما تكون باهظة الثمن؛ حيث إنّه في كثيرٍ من الأحيان لا يتم الحصول على النتائج المرجوّة من هذه المساحيق، وقد تكون بعضها خطيرة على البشرة، لذلك يُمكنك سيّدتي الابتعاد عن مستحضرات التجميل، والاستعاضة عنها بالمواد البسيطة الموجودة في مطبخك، كـالنشا وماء الورد، فهاتان المادتان هما من أكثر المواد فاعليّة للبشرة، وتُستخدمان منذ القدم في العناية بها، لذا سنتعرّف على فائدة كلٍّ منهما، مع ذكر أهمّ الخلطات أو الأقنعة التي تُصنع باستخدامهما.
فوائد النشا للبشرة
النشا أحد أهم المكوّنات الطبيعية التي لها الكثير من الفوائد الصحيّة للجسم والجمالية للبشرة؛ فهو يَدخل في الكثير من منتجات العناية بالبشرة، وأهمّ فوائده للبشرة:[١] يشد النشا البشرة ويبيضها؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين أ الذي يساعد على تفتيح البشرة، وتخفيف البقع الداكنة منها، والندبات الناتجة عن حب الشباب. يُخفّف من الالتهابات المختلفة التي قد تظهر على البشرة؛ لاحتوائه على فيتامين ب الذي يُنظّم عمل الغدد الدهنيّة مما يساعد على التخلّص والتخفيف من هذه الالتهابات. يقشّر النشا البشرة ويجدّد خلاياها، وهذا ينعكس على نضارتها، وذلك بفضل وجود فيتامين ج الذي له دور في تجديد خلايا البشرة. يرطب البشرة بسبب احتوائه على البوتاسيوم الذي يساهم في ذلك. يُغذّي البشرة ويعطيها ما يلزمها من طاقة، وهذا يساعد على تجددها، وذلك لغناه بالكربوهيدرات. ينظّف البشرة مما يعلق بها من شوائب وأوساخ، وهذا ينعكس على نضارة البشرة ونقائها. يُحافظ على شباب البشرة ويُكافح شيخوختها المُبكّرة؛ لاحتوائه على البروتين الذي يُحفّز إنتاج الكولاجين المسؤول عن ذلك. يُنعّم البشرة ويجعلها صحيّةً تماماً؛ وذلك بفضل وجود بعض المعادن والأحماض الأمينيّة التي لها دور في ذلك. يَحمي البشرة من أشعة الشمس الضارّة؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين ج الذي يُرطّب البشرة ويحميها من هذه الأشعة. يمنع ظهور الحبوب في البشرة خاصّةً الدهنية منها؛ لأنّه يمتص الدهون منها والتي تُعدّ المُسبّب الرئيسي لهذه الحبوب.
فوائد ماء الورد للبشرة
ماء الورد هو الماء المستخرج من الورد، ويُعدّ أحد أهمّ المكونات الطبيعية المُدهشة لجمال البشرة، ويمكن إدراجه في روتين العناية بالبشرة، وأهم فوائده لجمال البشرة:[٢] يعطي البشرة نعومةً ونضارةً وإشراقة طبيعيّة. يرطّب البشرة. يساعد على توازن درجة حموضة البشرة. يُحارب حب الشباب والالتهابات الجلدية والأكزيما؛ لاحتوائِه على خصائص مضادّة للالتهابات والبكتيريا. يُقشّر خلايا البشرة ويُجدّدها؛ لاحتوائه على خصائص مضادة للأكسدة. يشفي البشرة من الجروح والخدوش التي تتعرّض لها. يُبرّد الجلد وهذا مهم في أيّام الصيف الحارقة. يحدّ من الشيخوخة المُبكّرة للبشرة، ويُسيطر عليها، والتي تتمثّل بالخطوط الدقيقة والتّجاعيد. يُعالج انتفاخات العينين والهالات السوداء تحتهما.
أقنعة من النشا وماء الورد للبشرة
قناع تفتيح البشرة يعدّ هذا القناع من أكثر الأقنعة شائعة الاستخدام، والتي تفيد البشرة في تفتيحها وتخليصها من البقع، ومنحها نعومةً ونضارةً، ويُخلّصها من كل المشاكل:[٣] المكونات: فنجان صغير من ماء الورد. ملعقة من النشا. طريقة الاستخدام: تُخلط المكوّنات معاً حتى تمتزج تماماً. توضع على البشرة بواسطة فرشاة مخصّصة لذلك لمدّة نصف ساعة حتى تجف تماماً. يُغسل الوجه بماء بارد. يُفضّل تمرير ثلجة على الوجه لتسكير المسامات. يُفضّل تكرار الطريقة مرّةً في الأسبوع، ولكن لا ضرر من استخدامها مرّةً يومياً.
قناع تقشير البشرة
يُقشّر هذا القناع البشرة ويُجدّدها، ممّا يُضفي عليها نعومةً فائقة، والكثير من الفوائد الأخرى، وطريقتها هي كالآتي:[٤] المكونات: نصف كوب من الماء. ملعقة من النشا. ملعقة من ماء الورد. طريقة الاستخدام: يُذوّب النشا في الماء، ويُضاف له ماء الورد. تُسخّن المكوّنات على النار حتى تتحوّل لمزيجٍ كثيف. يوضع المزيج في وعاءٍ مناسب، ويوضع جزءٌ منه على الوجه مع بعض الحركات الدائريّة حتى يجف. يُغسل الوجه جيّداً بالماء البارد. يتمّ الاحتفاظ بما تبقّى لغاية استعماله لاحقاً قبل الاستحمام. يُستخدم القناع مرّةً في الأسبوع، ولا ضرر من استخدامه مرّةً يومياً.
قناع للتخلص من حب الشباب
هذا الماسك له مفعول قوي في تفتيح البشرة وتخليصها من آثار الحب وبقع النمش، وطريقته هي كالآتي:[٥] المكونات: ملعقة من ماء الورد. ملعقة كبيرة من النشا. ملعقة صغيرة من الكركم. ملعقة كبيرة من عصير الليمون إذا كانت البشرة دهنيّة، أو ملعقة كبيرة من العسل إذا كانت البشرة جافّة. ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم. طريقة الاستخدام: تُخلط جميع المكوّنات حتى الحصول على مزيجٍ متجانس. تُوضع على البشرة حتى تجف تماماً أي لمدّة عشرين دقيقة تقريباً. يُغسل الوجه بالماء الفاتر، ويُجفّف جيداً. يُرطّب الوجه بمرطّب مناسب. يُطبق الماسك ثلاث مرّاتٍ في الأسبوع لغاية الحصول على النتيجة المطلوبة.
نصائح عند استخدام ماسكات البشرة
لا بدّ من اتباع بعض النصائح التي تُساهم في الاستفادة من مفعول القناع على البشرة، وهي:[٦] الاسترخاء قبل وضع القناع على الوجه، وسحب الشعر للخلف عن الوجه حتى لا يتّسخ. يُفضّل ارتداء واقٍ لملابسك حتى يقيها من الاتساخ أو التصبّغ الناتج عن وضع القناع. يجب غسل البشرة جيّداً بالغسول المناسب لها؛ لإزالة كلّ الأوساخ المُتراكمة عليها، ممّا يَجعلك تستفيدين من القناع بصورةٍ تامّة. يُمكن إضافة ماء الورد لأيّ ماسك لإضافة المزيد من الفوائد عليه، كما يُمكن وضعه بعد كلّ ماسك لإغلاق المسامات. بعد وضع القناع يجب تجنّب الضحك أو الكلام أثناء وجوده على البشرة حتّى لا يؤدّي ذلك لظهور تجاعيد فيها. الالتزام بالوقت المُحدّد لكل قناع للاستفادة منه. يُزال أي قناع غالباً بالماء الفاتر، ثمّ البارد، وبعدها يُجفّف الوجه بمنشفة أو مناديل ناعمة. يوضع أيّ نوعٍ من الكريمات المُرطّبة الخاصة بالبشرة بعد استخدام الماسكات.
يحرص الوالدان دائماً على إطعام الطفل ما يناسبه من الطعام الصحيّ واللّذيذ، والذي يساعده على بناء جسم قويّ وصحي وسليم، ويزيد من قوة جهاز المناعة لديه، ويحميه من الإصابة بأيّة أمراض أو مشاكل صحيّة، وتبدأ مرحلة العناية بصحة الطفل وإطعامه منذ اليوم الذي يولد فيه، ولذلك يجب على كلّ أم مرضعة أن تحرص على إرضاع طفلها بطريقة طبيعيّة ما أمكن، وفي حين لم تستطع، يمكن الاستعاضة عنها بالحليب الصناعيّ المناسب لسِنِّه، وبعد عمر ستة أشهر يجب البدء بإدخال الأطعمة المختلفة لغذاء الطفل بشكل تدريجيّ، فلا يمكن للحليب وحده أن يكون كافياً بعد هذا السنّ لسدّ احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الأساسيّة والضرورية لبناء جسم قوي وسليم.
ما هو النشا؟
يُعدّ النشا (بالإنجليزية: Starch) على أنه نوع من الكربوهيدات المُعقّدة، فهو يتكون من نوعين من سكّر الكربوهيدرات: هما سكر الأميلوز، وسكر الأميلوبيكتين. ويتواجد النشا في العديد من الأطعمة، كالبطاطا، والأرز، والخبز، والحبوب الكاملة، والمعكرونة، وغيرها، ويُعتبر النشا مصدراً مهمّاً للسعرات الحرارية، حيث يتم تحويل النشا داخل الجسم إلى السكر البسيط، أو ما يسمى بالجلوكوز (Glucose)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. يتوافر النشا على شكل مسحوق بودرة، حيث يتم استخراجه غالباً من حبوب الذرة، ويتميّز مسحوق النشا بلونه الأبيض النقيّ، كما لا يوجد له طعم أو رائحة، وله العديد من الاستخدام في تحضير المأكولات والأطعمة المختلفة، كما يدخل في بعض الصناعات الأخرى.[١]
ما هي وظيفة النشا
من الناحية الغذائية، فإن الوظيفة الوحيدة للنشا هي إمداد الجسم بالطاقة بعد تحويله إلى جزيئات السكر البسيط داخل الجسم، حيث تنتقل جزيئات السكر البسيط عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتستخدمها خلايا الجسم المختلفة كمصدر للطاقة اللازمة لإتمام الوظائف الحيوية وعمليات الأيض المختلفة، ويُعتبر السكر البسيط المصدر الأساسي للطاقة اللازمة لعمل الدماغ والجهاز العصبيّ.[١]
هل يستطيع الأطفال الرضع تناول النشا
هناك بعض التحذيرات حول استخدام النشا والأطعمة النشوية كغذاء للأطفال خلال السنة الأولى من العمر، وذلك لأن عملية هضم النشا، والذي يُعدّ نوع من الكربوهيدات المعقدة، تحتاج لوجود إنزيم معين، يُدعى بالأميليز (بالإنجليزية: Amylase)، والذي يتواجد باللعاب ويتم إفرازه من قبل البنكرياس أيضاً، ويعمل هذا الإنزيم على تحطيم النشا إلى جزيئات السكر البسيط، ليتم استهلاكها كمصدر للطاقة، وترجع نظرية تجنّب النشويات في السنة الأولى من عمر الأطفال إلى أن مستوى إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس في جسم الطفل خلال هذه المرحلة غير كافٍ لهضم الأطعمة النشويّة، وبذلك قد تؤدّي هذه الأطعمة إلى حدوث التهابات معويّة أو تحسّس، أو حتى مشاكل بالأذن والأنف والبلعوم.[٢] من جهة أخرى قام بعض الباحثون عام 1975م بدراسة تأثير النشا عند الأطفال من عمر 1-3 أشهر، ووجدوا أن أجساد هؤلاء الأطفال استطاعت هضم 99% من النشا الذي تم إطعامه لهم، والمعروف أن البدء بالأطعمة الصلبة على هذا العمر سيكون له أضرار أخرى، إلا أنّ قدرة أجسامهم على هضم النشويات في هذا السن، يعني أن هناك آلية أخرى تعمل على هضم النشا غير إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس.[٣]
مضار تجنب النشا كطعام للأطفال
تجنّب النشا والأطعمة النشوية واستثناءها من غذاء الأطفال الرُّضع قد يؤدي إلى مشاكل مُتعدّدة منها:[٢] تجنّب الأطعمة المحتوية على القمح، بصفته من الحبوب الغنية بالنشا، قد يزيد من خطر إصابة الطفل بداء السّيلياك، ومرض السكري من النوع الأول، وحساسيّة القمح، ويُعتقد أن إدخال الحبوب إلى غذاء الطفل من عمر ما بين 4-7 شهور مهمّ لتجنّب الإصابة بحساسيّة الغلوتين، وحساسية القمح. من الصعب تلبية احتياجات الطفل من جميع العناصر الغذائية عند إزالة مجموعة كاملة من المواد الغذائية، فاستثناء الأطعمة النشوية من النظام الغذائي للطفل سيحرم جسمه من مصدر رئيس للطاقة، والذي يصعب تعويضه باستخدام الأغذية الأخرى، كما أن منتجات الحبوب الخاصة بالأطفال تكون مُدعّمة بالحديد، وهو عنصر رئيس يحتاجه الطفل لبناء جسمه، ويصعب الحصول عليه من الأغذية الأخرى، حتى لو كان الطفل يأكل بشكل جيّد. أظهرت الأبحاث أن الأطفال الرُّضع الذين يتم فِطامهم على الخضراوات والفواكه فقط لا يحصلون على صحّة جيدة مثل الذين يتم فِطامهم على أغذية متنوعة تشتمل النشويات والفواكه والخضراوت. في الواقع، إن استثناء الأطعمة النشوية من طعام الأطفال ليس بالأمر العلميّ الذي يمكن تطبيقه بسهولة، حيث إنّ تجنّب جميع الأطعمة التي تحتوي على النشا سيؤدي إلى حرمان الطفل من تناول مجموعة كبيرة من الأطعمة، وحرمانه من الفوائد والعناصر الغذائيّة التي تحتويها.
استخدامات مختلفة للنشا عند الأطفال
للنشا فوائد كثيرة وجمّة للأطفال لا سيّما الرضّع منهم، إذ يمكن استخدام النشا للرُّضع على الجلد مكان وضع الحفاضات، وذلك للتّخفيف من التسلّخات الجلديّة التي تنشأ من وضع الحفاضات، وله فائدة أكبر من المراهم الطبيّة نفسها في حماية بشرة الأطفال الحساسّة في كل أنحاء الجسم.[٤]
إعداد مهلبيّة النشا
تُعدّ طريقة تحضير مهلبيّة النشا للأطفال سهلة جداً، ولا تحتاج إلى الكثير من الوقت، والمكونات المطلوبة تشمل: أربعة أكواب من الحليب، وثلاثة أرباع الكوب من السكر، ومعلقتين كبيرتين من النشا، ومعلقة كبيرة من ماء الزهر. يتمّ تحضير المهلبية بإذابة النشاء بالماء البارد للحصول على قوام متماسك، ويُخلط الحليب مع السكر في قدر آخر بعيداً عن النشا ويضع على نار هادئة حتى يغلي، بعدها يُضاف النشا المذاب إلى الحليب تدريجياً مع التحريك المستمر للحصول على خليط متجانس، ويُترك على النار مدة دقيقتين، ومن ثم يُرفع القدر عن النار ويضاف له ماء الزهر ويُقلّب جيداً، ومن ثم تُوزّع المهلبية على أطباق مناسبة وتوضع في الثلاجة حتى تبرد. يمكن تزيين الأطباق بالفستق المجروش حسب الرغبة.[٥]