فوائد أكل التفاح على الريق

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يُعتبَر التفاح من أشهر الفواكه المعروفة في العالم، وله الكثير من الأنواع، وتعود أصوله إلى أواسط قارّة آسيا، وقد تمّ استخدامه بأشكال عديدة منذ القدم؛ حيث استخدِم معصوراً، وطازجاً، ومجفّفاً. ويُعَد التفاح من أغنى الفواكه بالألياف، فهو يحتوي على كميّة كبيرة من البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهو أحد الألياف التي تتغذّى عليها البكتيريا النافعة الموجودة في القناة الهضمية، ويساعد على تحسين العمليات الأيضية والهضميّة. كما يحتوي التفّاح على العديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم. وقد أوضحت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ الكثافة العظمية للحيوانات زادت عند أخذ مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح.[١][٢] وتجدر الإشارة إلى أن التفّاح قد تمّ تصنيفه سابقاً ليكون من أغنى اثني عشر صنفاً غذائيّاً من الأصناف التي تحتوي على مضادات الأكسدة، ولتحقيق استفادة أكبر من التفّاح، فإنّه يُفضَّل أن يتم تناول الثمرة كاملة بقشرها، بدلاً من شرب العصير الذي يخفّض من كميّة الألياف الموجودة في التفّاح

فوائد أكل التفاح على الريق

شاعت بعض المعتقدات الخاطئة حول فوائد تناول التفاح وغيره من الفاكهة على الرّيق، وفي الحقيقة لا توجد أيّة دراسات تدلّ على أنّ تناول الفواكه - ومنها التفاح - على الريق يُعدُّ أمراً صحّياً، وليس هناك ما يُثبت أنّ تناولها على الريق له أي تأثير إيجابي في إطالة العمر، أو المساهمة في علاج الهالات السوداء تحت العينين، أو أنّه يساعد على التخلّص من التعب والإرهاق. وعلى العكس من ذلك، فإنّه يُفضّل أن يتناول مرضى السكّري الفواكه مع الطعام، أو مع الوجبات الخفيفة، إذ إنّه لا يُنصَح بتناول التفاح - والفواكه بشكل عام - على الريق، حيث إنّ ذلك يؤدّي إلى تسريع عمليّة امتصاص السكّر الموجود في الفاكهة، وبالتالي ارتفاع مستوى السكّر في الدم بشكل أسرع.[٤]

تناول التفاح مع الطعام

يعتَقد البعض أنّ تناول التفاح مع وجبات الطعام يُبطّئ من عمليّة الهضم، ويتسبّب في بقاء الطعام لمدّة أطول في المعدة، مما يؤدّي إلى تعفّنه أو تخمّره، وبالتالي تكوّن الغازات، والشعور بعدم الراحة في منطقة البطن، ولكن الأبحاث العلميّة أثبتت عكس ذلك، فالألياف الموجودة في التفاح لا تُبطّئ من عمليّة الهضم بالقدر الذي يسمح للطعام بأن يتخمّر في المعدة، كما أنّ درجة حموضة المعدة عالية جدّاً بشكل لا يسمح بنمو الميكروبات، أو البكتيريا. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الألياف تُبطئ من الوقت اللازم لتفريغ نصف محتويات المعدة، حيث زاد هذا الوقت ليصبح 86 دقيقة بدلاً من 72 دقيقة، وذلك بدوره يساعد على الشعور بالشبع والامتلاء لفترة أطول، مما يؤدّي إلى تناول كميّة أقل من الطعام، وبالتالي استهلاك سعرات حرارية أقل على المدى البعيد.[٤]

القيمة الغذائية

بالإضافة إلى الطعم اللذيذ الذي يتمتّع به التفاح، فإنّه يمتاز كذلك بقلّة محتواه من السعرات الحرارية، حيث تحتوي التفاحة متوسّطة الحجم على 95 سعرة حراريّة؛ إذ يُشكِّل الماء نسبة 86% منه، وفيما يلي توضيح لأهم العناصر الغذائية الموجودة في 100 غم من التفاح الطازج غير المُقشَّر:[٢]

فوائد التفاح

لتناول التفاح الكثير من الفوائد الصحية نذكر منها:[٢] تقليل خطر الإصابة بالسكّري: هنالك بعض الأدلة التي تثبت أنّ تناول التفاح يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، حيث يُعتقَد أنّ الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تبطيء امتصاص السكر في الدم، مما يساهم في تحفيز إفراز الإنسولين بكميّة معتدلة. إذ وجدت دراسة أُجريَت على 38,018 امرأة ممن يتناولن تفاحة أو أكثر يوميّاً، أنّ خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري قلّ لديهن بنسبة 28% مقارنة بالسيدات اللواتي لم يتناولن التفاح.[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت عدّة دراسات أنبوبية أن بعض المركّبات النباتية الموجودة في التفاح، يمكن أن تمتلك خصائص مضادة للسرطان، كما أشارت دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ بإمكان مضادات الأكسدة، والمغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients) الوقاية من سرطان القولون، والرئة، كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين استهلكوا تفاحة واحدة يوميّاً قلّت نسبة إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 20%، وقلّ كذلك تعرّضهم لخطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%. الحفاظ على صحة القلب: أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريَت على الفئران أن التفاح يمكن أن يُقلل من مستويات الكولسترول الكلّي، وقد يؤدي إلى انخفاض جذري في ترسّبات اللويحات (بالإنجليزية: Plaque) داخل الشرايين، حيث انخفضت هذه الترسّبات بنسبة 48٪. وفي دراسة أخرى تم إجراؤها في فنلندا وُجِد أنّ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب كان أقل بنسبة 43٪ لدى النساء، وأقلّ بنسبة 19٪ لدى الرجال، عند أولئك الذين تناولوا أكثر من 54 غراماً من التفاح يومياً، وهذا يعني أنّ التفاح مفيد جدّاً في الوقاية من حدوث النوبات القلبية، والحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدموية. تخفيف الوزن: يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الألياف النباتية، كم أنّه يزوّد الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، ولهذا يُنصَح بإضافته إلى الحميات الغذائية الخاصة بتخفيف الوزن، حيث إنّه يساعد على فقدان الوزن وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن 300 غرام من التفاح، أو 1.5 تفاحة كبيرة يوميّاً على مدار 12 أسبوعاً، فقدن ما يقارب 1.3 كغ من وزنهن. فوائد أخرى للتفاح: تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والربو، وحدوث التجاعيد الجلدية، بالإضافة إلى تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بألزهايمر(بالإنجليزية:Alzheimer's disease).[١][٣]


فوائد خل التفاح للوجه

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

خلّ التّفاح

خلّ التّفاح (بالإنجليزيّة: Apple Cider Vinegar) هو نَوعٌ مِن أنواع الخلّ، ويُصنَع من عصير التّفاح الطبيعيّ، لونُه أصفر شاحِب، ويتمّ صُنعه أو تكوينِه عن طريق سَحق التفّاح، والحصول على سائله، بعدها تبدأ عمليّة التخمُّر الكحوليّ، فتتحوّل السكريّات إلى كحول، فينتج الخلّ. إنّ خلّ التّفاح هو أحد العِلاجات البديلة الصحيّة الأكثر شعبيّةً وشيوعاً قديماً وحتّى يومِنا هذا، وقد استُخدِم مُنذُ العصورِ القديمةِ بوصفه علاجاً لأمراضٍ عديدةٍ ومختلفةٍ، ولهذا أُجرِيَت دِراسات مختبريّة عدّيدة على الحيوانات، أثبتت أنّ لخلّ التّفاح العديد من الفوائد، ولكن اعتُبِرَت هذه الدِّراسات أوليّةً؛ لأنّها أُجريت على الحيوانات فقط ولم تُجرَ على الإنسان، وفي هذا المقال ستُعرض فوائد خلّ التّفاح، خصوصاً فوائده للوجهِ والبشرة.[١]

فوائد خلّ التّفاح للبشرة والوجه

لِخلّ التفّاح فوائد مُتعدّدة للبشرة والوجه، ومنها: يُعالج حبّ الشَّباب ؛ وذلك بِخلط مِقدارٍ من خلّ التُّفاح مع 3-4 مقادير من الماء، ووضعه على البشرة بقُطنة ناعمة، وتركِه عشر دقائق، ثمّ يُغسَل الوجه بالماء، وتُكرَّر هذه العملية ثلاث مرّاتٍ يوميّاً.[٢] يُزيل البُقع السّوداء أو البُقع الدَّاكِنة.[٣] يُزيل الجلد الميّت، ويُغلق المسامات الواسِعة في البشرة.[٤] يُخفّف حُروق الشّمس؛ حيث يُخفَّف الخلّ بالقليل من الماء، ويُفضّل لو كان بارداً، ويوضَع على مواضع حُروق الشَّمس، ستُساعد هذه الخُطوة البشرة على استعادة نضارَتِها.[٥] يُنظّم خلّ التّفاح مُستويات الحُموضة (ph) في البشرة، التي تُحافظ بدورها على المستويات المُثلى للبشرة بين الزيتيّة والجافّة.[٦] يُخفّف حدّة توهّج الصدفيّة.[٦] يُخفّف توهّج الوجه واحمراره، ويُعقّمه خاصّةً بعد إزالةِ الشّعر.[٧] يجعل البشرة ملساء ناعمةً.[٧] يُستخدَم الخلّ مزيلاً فعّالاً للمكياج، ومعقّماً لأدوات المكياج، مثل: الفراشي.[٧] يُخفّف علامات الشّيخوخة، ويشدّ البشرة شدّاً واضحاً.[٨]

كيفيّة استعمال خلّ التُّفاح للبشرة

قبل استعمال خلّ التفّاح للبشرة، يجب اختبار مدى حساسيّة البشرة لخلّ التّفاح؛ وذلك بوضع القليل مِنه على جُزءٍ من البشرة؛ للتّأكُّد من عدم حدوث أيّ تحسّس للوجه.[٩] يُعَدّ خلّ التُّفاح وسيلةً فعّالةً وغير مُكلِفة مُقارنةً مع مُنتجات العناية بالبشرة، فقد تُغني عُبوة منه عن هذه المُستحضرات، أمّا عن طريقة استعماله فقد ذُكِرَت سابقاً بعض من الخُطوات البسيطة والأساسيّة في استخدامه؛ وذلك بوضع القليل مِن خلّ التّفاح على قُطنةٍ ناعمة، ومَسح الوجه بها بِلُطف، أو خلط مِقدار واحِد من خلّ التّفاح مع أربعة مقادير منَ الماء، ومسح البشرة بهذا الخليط باستخدام قُطنة وتركِه مُدّة عشر دقائق، ثم غسل الوجه بِغَسول، ووضع الكريم المُرطِّب المُناسب للبشرة، وتُكرَّر هذه العمليّة ثلاث مرّاتٍ يومياً؛ لملاحظة الفرق بشكلٍ واضحٍ.[١٠] ويوجد أيضاً مَشروب مُفيد جِدّاً للبشرة وهو شراب خلّ التّفاح مع العسل؛ حيث تُضاف مِلعقة كبيرة من خلّ التّفاح إلى كوب من الماء الدّافئ، ويُضاف القليل من العسل ويُخلط جيّداً، ويُتناول هذا المشروب مرّةً أو مرّتين يوميّاً؛ ويُعدّ هذا المشروب مُفيداً لِنقاءِ البَشَرَة، كما له فوائد عديدة للجِهاز الهضميّ.[٩] نصيحة: يجب تطبيق الوصفات المذكورة بانتظامٍ للحصول على النّتائج المرجُوَّة؛ فالوصفات المذكورة سهلة للغاية، ولا تُكلّف الكثير، ولا تحتاج وقتاً طويلاً لتحضيرِها أو استخدامِها، كما تتميّز بمكوّناتِها الطبيعيّة الخالية من المواد الكيميائيّة التي تحتويها معظم المُستحضَرات التّجميليّة، التي قد تكون مُضرّةً للبشرة أحياناً، لذا غالباً ما يُفضَّل استعمال الموادّ الطبيعيّة في مستحضرات العناية بالبشرة.

فوائِد خلّ التفّاح العامّة

يعتقد بعض الخبراء أنّ إضافة القليل من سائل خلّ التفّاح إلى حياتك لهُ العديد مِن الفوائد الصحيّة، ولكنّها معلومة غير مُثبَتةٍ علميّاً، ومن الفوائد الصحيّة التي قد يُقدّمها الخلّ ما يأتي:[١١][٢] يخفض خلّ التّفاح نِسبة السُّكّر في الدَّم ، ولكن تجب استشارة الطّبيب المُختصّ قبلَ تناوُلِه. يُعدّ خلّ التُّفاح مُضادّاً للجراثيم ومُعقِّماً؛ فهو يقتل البكتيريا، ولهذا يُستخدَم في حِفظ الأطعِمة. يُقلِّل الكولسترول ، ولكن ليسَت هُناك دِراسات علميّة على البشر بِخُصوص هذه الفائدة لخلّ التُّفاح، إلّا أنّ التَّجارُب التي أُجرِيت على الحيوانات أظهرت فعاليّته في خفض ضغط الدَّم والكولسترول. يقي من مرض السَّرطان؛ إذ وجدت الدِّراسات المخبريّة أنّ خلّ التُّفاح يُمكن أن يُبطّئ نموّ الخلايا السَّرطانية. يمنح الشَّعر لمعاناً وحيويّةً؛ وذلك بِخلط كميّة من خلّ التُّفاح مع كميّة مساويِة من الماء، ووضعِه على الشّعر عدّة دقائِق، ثُمّ شطف الشّعر بالماء. يُساعد على فُقدان الوزن؛ فتناوُل خلّ التُّفاح يُفقِد الشّهيّة. يُعالج قِشرة الرَّأس.

الأعراض الجانبيّة لخلّ التّفاح ومحاذيره

كُلّ ما هو موجود على الأرض لهُ فوائده وأضراره وأعراضه الجانبيّة؛ فاستخدام خلّ التّفاح بكميّاتٍ محدودةٍ لن يُسبّب للإنسان أيّ خطر، ولكنّ استخدامه فتراتٍ طويلةً أو بكميّاتٍ كبيرةٍ قد تكون له عدّة مخاطر، ولهذا يجب أخذ الأمور الآتية بالحسبان:[١] يجب على مريض السّكري استشارة طبيبهِ بِخُصوص استخدام خلّ التّفاح، وفي حال استخدمه فتجب عليه متابعة مستويات السكّر في الدّم باستمرار. يجب على المرأة التي تُعاني هشاشة العظام الحذر عند استخدامه. تجب استشارة الطّبيب عند تناول خلّ التّفاح؛ لدى المرضى الذين يتناولون علاجاً لأمراض القلب، ومُدِرّات البول، والمليّنات .


 

الصفحة 5 من 5

Please publish modules in offcanvas position.