ثمرة الجوز

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة الجوز

تعدّ ثمرة الجوز أو المسمّاة بعين الجمل، نوعاً من أنواع الثمار الصالحة للأكل، على أن تُزال قشرتها الخارجيّة أولاً، حيث تتميّز بطعم لذيذ يحبّه الجميع، لهذا تدخل في العديد من وصفات الأطعمة والحلويات، مثل: القطايف بجوز، والبقلاوة بجوز، كما تحتوي على العديد من الفوائد الصحّية للجسم. سنعرض في هذا المقال المعلومات الغذائيّة لثمرة الجوز، وفوائدها، وطريقة حفظها، وطرق تناولها.

المعلومات الغذائية لثمرة الجوز

يحتوي كل كوب من قطع الجوز أي 117 غرام منه على المعلومات الغذائية التالية: 765 سعر حراري. 76.3 غرام من الدهون. 7.16 غرام من الدهون المشبعة. 16.04 غرام من الكاربوهيدرات. 7.8 غرام من الألياف. 17.82 غرام من البروتينات.

فوائد ثمرة الجوز

تقلل من احتماليّة الإصابة بالسرطان، خصوصاً سرطان البروستاتا والثدي. مفيدة لصحّة القلب والأوعية الدموية، نظراً لاحتوائها على الأحماض الأمينية. تقلّل خطر الإصابة بالأزمات القلبية، وجلطات الدم، وذلك لاحتوائها على أوميغا 3، وكونها مضادة للالتهابات. تقي من الإصابة بحصوة المرارة، والربو، والأكزيما والتهاب المفاصل. تخفّض ضغط الدم. تخفّض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، نظراً لاحتوائها على أوميجا 3 وألياف طبيعية. مفيدة لصحّة المخ. تعالج أمراض الكبد وقرحة المعدة والصفراء. تخفف من الاكتئاب، وتساعد في الحصول على نوم منتظم وهادئ بعيداً عن الأرق. تحافظ على صحّة العظام، وتزيدها قوّة. تقلّل من الشهية، ممّا يجعلها مفيدة لأصحاب الحميات الغذائية ومن يريدون إنقاص وزنهم.

حفظ ثمرة الجوز

احفظيها في مكان بارد وجاف لمدّة ثلاثة أشهر وهي بقشرها. افردي ثمرة الجوز في صينية الفرن، ثمّ قومي بتحميصها في الفرن حتى تحمّر، وضعيها في إناء زجاجي محكم الإغلاق، واحفظيها في الثلاجة لمدّة ستة شهور. جمّديها واحفظيها في الفريزر لمدّة سنة.

طريقة تناول ثمرة الجوز

يمكن تناولها طازجة كنوع من أنواع المكسرات. تناولها لتخفيف حدّة تصلب الشرايين التاجية في القلب، وذلك عن طريق الحصول على الخشب الداخلي لخمس حبّات من الجوز، ثمّ نقعها في الماء لمدة ليلة كاملة، ثم غليها بماء النقع في صباح اليوم التالي لمدة عشرين دقيقة، ويتم تناول هذا النقع صباحاً على الريق. تناولها لحماية الجسم من السرطان، خصوصاً سرطان البلعوم والكبد والجلد، وذلك عن طريق وضع القشرة الصلبة للجوز في ماء ساخن وعلى نار هادئة لمدة نصف ساعة، ثم تصفية المحلول وتحليته حسب الرغبة، ثمّ شربه مثل الشاي. ومن الجدير بالذكر أنّ القشرة الصلبة للجوز تحتوي على حمض الأليجيك، الّذي يعمل بدوره على الحماية من السرطان كما سبق وذكرنا.


فوائد ثمرة جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة جوز الهند

هي فاكهة استوائيّة مشهورة حول العالم، تتبع إحدى فصائل النخيل، وينمو هذا النوع من النخيل على الشواطئ، وأكثر الدول اشتهاراً بزراعتها هي سلطنة عمان، وخاصّةً الركن الجنوبي منها، وبالتحديد في محافظة الظفار، وذلك لطقسها المناسب لنموّ هذا النخيل فيها، كما أنّ موقعها المطل على بحر العرب يلائم طبيعة هذه الأشجار، أمّا بالنسبة للمسمّى المستخدم في سلطنة عمان لثمرة جوز الهند فهو النارجيل، وهذه الشجرة تعطينا ثمارها الغنيّة طوال العام؛ بحيث لا يقتصر وجود ثمارها على موسم معيّن خلال السنة، وفي الوقت الحالي تعدّ أندونيسيا أكثر الدول المنتجة لجوز الهند حول العالم، تليها الفلبّين، ومن ثم الهند. وشجرة جوز الهند شجرةٌ غنيّة ومعطاءة، وتجود بكلّ ما لديها؛ فجذوعها تستخدم لبناء المنازل والقوارب، كما يتمّ الحصول على الليف من هذه الأشجار ليدخل في العديد من الصناعات النسيجية، أمّا ثمارها فهي تدخل في الكثير من الصناعات الغذائية، ومستحضرات التجميل، أمّا بالنسبة للثمرة؛ فيمكن الاستفادة منها نفسها أو من الزيت المستخلص منها، أو من الماء الّذي تحتوي عليه، وهنا سنذكر أهمّ الفوائد التي تقدّمها ثمرة جوز الهند.

فوائد ثمرة جوز الهند

تساهم في علاج أمراض ومشاكل الكلى. تجعل البشرة أكثر نضارةً وحيويةً؛ حيث تعمل على ترطيبها. تسهم في تأخير ظهور علامات الشيخوخة. يتمّ إدخالها في العديد من المأكولات والحلويّات والصناعات الغذائية لطعمها الفريد. تلعب دوراً كبيراً في تخفيف الوزن. تستعمل كمضاد حيوي فعّال ضد الجراثيم والبكتيريا والفطريّات، بالإضافة إلى دورها الكبير في التسريع من شفاء الجروح. تعالج الإنفلونزا والتهاب الحلق. تحافظ على صحّة العظام والأسنان وقوّتها؛ لغناها بالكالسيوم. تعمل كمهدئ للجسم؛ حيث تخلّصه من التوتر والتعب.

فوائد زيت جوز الهند

يحمي الشعر من التساقط، كما يحافظ على صحّته ولمعانه. وضعه على الطعام يعمل على تحسين الهضم. ينشّط الدورة الدموية. يسهم في علاج مشاكل الكلى والمسالك البولية. يستخدم كمصدر لإمداد الجسم بالطاقة. يحتوي هذا الزيت على حمض اللوريك المضاد للفيروسات والبكتيريا، كما يعتبر مضاداً للطفيليّات كتلك التي تنمو في المعدة. يدخل في العديد من الصناعات كالصابون. يعمل على تطويل الأظافر ونموّها بشكل أفضل، كما يطيل من الرموش، ويمنع جفاف اليدين. يعتبر مبيّضاً طبيعيّاً للبشرة. يؤخّر ظهور علامات الشيخوخة. يعمل على تخفيض نسبة الكولسترول في الدم.


فوائد ثمرة الدوم

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة الدوم

هي ثمرة مصريّة فرعونيّة معمّرة، وهي أحد أنواع النخيل الذي ينمو في صعيد مصر، وهي ثمرة بحجم التفاحة صلبة جداً وتحتوي على نواة قاسية بحجم البيضة، أما الجزء الصالح للأكل فهو القشرة الإسفنجية الخارجية ذات اللون البني، ولهذه الثمرة أسماء عديدة؛ إذ كانت تعرف عند الفراعنة باسم" ماما إن خنت "، أما في السعودية فإسمها "البهش". وتنمو عادةً هذه الثمرة في المناطق الجبلية والمنحدرات الصخرية، كذلك على ضفاف الأودية، ووجدت ثمرة الدوم قديماً بكثرة في مقابر المصريين القدماء، أمّا عن خشبها فهو يستخدم في أعمال النجارة، وأوراقها يصلح لعمل السلال والحبال، كما يمكن استخدام مستخلصاتها في صناعة الدهانات والأصباغ ومعاجين الأسنان وصبغ القرون للحيوانات. يمكن تناول الدوم كحبة فاكهة طازجةً، كما يمكن شرب عصيرها فهو لذيذٌ جداً، وذلك بغلي القليل من مسحوق ثمرة الدوم في الماء لدقائق مع تحليته بالعسل أو السكر ثم تناوله بارداً أو ساخناً للحصول على طعمٍ منعشٍ وفوائد صحية جمة نظراً لاحتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الهامة إضافة إلى مواد سكرية وأخرى راتنجية وقلويدات، ونستعرض فيما يلي بعضاً من فوائدها الصحية لجسم الإنسان:

فوائد ثمرة الدوم

تفيد هذه الثمرة في علاج الأمراض الجلدية كالبهاق والكلف والإلتهابات الجلدية والبقع الداكنة. توسّع الشرايين والأوعية الدموية وتساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع. تنقّي الدم وتنظف الكلى والكبد والطحال والصفراء من السموم. تمنع الإصابة بالصلع وتوقف تساقط الشعر. تفيد في علاج مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء، إذ إنّها تعالج بعض حالات العقم لدى المرأة، وتزيد عدد الحيوانات الذكرية للرجل وترفع مستوى الهرمون الذكري وتزيد الرغبة الجنسية لديهم. تعالج التهابات الجهاز البولي، وكما تزيل حرقة المثانة والبول الدموي، كما تدر البول وتمنع تعسّره، وهي فعالة لعلاج تضخم البروستاتا لدى الرجال. تحسّن عمل الجهاز التنفسي، إذ تعالج التهاب القصبات الهوائية والربو الشعبي، وتوقف السعال المزمن، وتعالج آلام والتهابات الحلق واللوزتين. تسكّن آلام الأقدام والأرجل والتهابات المفاصل الروماتزمية. تنظّف الجهاز الهضمي وتعالج البواسير والناصور وهي ذات تأثير مضادٍ للدوسنتاريا، كما تفيد في برامج الحميات والتخسيس وتساعد على إنقاص الوزن الزائد. تقي من مشاكل ضربات الشمس. تخفض نسبة الكولسترول الضار في الدم فتحمي القلب والشرايين من الأمراض كالجلطات والتصلب. تحسن عمل الدماغ، كما ينشط الذاكرة ويمنع الإصابة بالزهايمر. تنشط الجسم ويمنع الشعور بالخمول والتعب المزمن. تفيد في تثبيت الأسنان ومنع تساقطها.


فوائد ثمرة التوت

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التوت

يُطلق اسم التوت على مجموعةٍ من الفواكه الطرية المدوّرةٌ صغيرة الحجم، والتي تمتلك طعماً مميزاً ولذيذاً، أمّا لونها فيكون أحمر، أو أزرق، أو أرجوانياً، وتضمّ هذه المجموعة الكثبر من الأنواع، والتي سيتمّ ذكر بعضها في هذا المقال، وتتميز ثمرة التوت باحتوائها على الكثير من مضادات الأكسدة، مثل فيتامين هـ، وحمض الأسكوربيك، ومركبات الفينول، والكاروتينات.[١]

فوائد ثمرة التوت

تُعدّ ثمار التوت من أكثر الفواكه الصحيّة، وذلك لأنّها توفر الكثير من الفوائد للجسم، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد أشارت بعض الدراسات أنّ التوت يمكن أن يحمي الخلايا من ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما أنّه يحسن من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ويزيد من فعاليته بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يقلل من مستويات السكر في الدم. مصدر للألياف للغذائية: حيث إنّ التوت يحتوي على الألياف الذائبة (بالإنجليزية: Soluble fiber)، والذي يبطئ من تحرك الطعام في الأمعاء، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع والامتلاء، ويقلل من الشهية، وكمية السعرات الحرارية المتناولة، كما يقلل من امتصاصها في الغذاء. التقليل من الالتهابات: حيث تشير الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في التوت تقلل من المؤشرات الالتهابية في الجسم، ففي إحدى الدراسات التي شارك بها أشخاص يعانون من زيادة الوزن لوحظ أنّ شرب عصير الفراولة مع وجبة مرتفعة بالكربوهيدرات والدهون يمكن أن يقلل من المؤشرات الالتهابية بشكل كبير، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، والبروتين المتفاعل C (بالإنجليزية: C-reactive protein)، وذلك بالمقارنة مع المجموعة التي لم تشرب عصير الفراولة، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات المؤشرات الالتهابية في الجسم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. التقليل من مستويات الكولسترول: ففي إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً بالغين يعانون من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، لوحظ أنّ تناول عصير مصنوع من الفراولة المجففة بالتجميد يومياً ولمدة 8 أسابيع يقلل من مستويات الكولسترول السيء بنسبةٍ تصل إلى 11%، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ التوت يحمي الكولسترول السيء من التعرض للأكسدة والضرر، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشارت دراسةٌ إلى أنّ التوت الأسود، والفراولة تقلل من مستويات الكولسترول عند الأشخاص المصابين بالسمنة ويعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، أمّا بالنسبة للتوت الزرق فقد أشارت دراسةٌ أجريت على أشخاص مصابين بالسمنة أنّ تناول 50 غراماً منه ولمدة 8 اسابيع يقلل من مستويات الكولسترول السيء في الدم بنسبة 28%. التعزيز من صحة البشرة: وذلك لأنّ التوت يحتوي على مضادات الأكسدة التي تنظم الجذور الحرة، ممّا يقلل من الأضرار التي قد تسببها للجلد نتيجةً للتقدم في العمر، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ التوت يحتوي على مركب يسمى حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّ وضع هذا المركب على جلد الفئران التي لا تمتلك شعراً، ومن ثمّ تعريضها للأشعة فوق البنفسجية مدّة 8 أسابيع، يقلل من الالتهابات، ويحمي الكولاجين من الضرر، ومن الجدير بالذكر أنّ الكولاجين هو بروتين يدخل في بناء الجلد، ويسمح له بالتمدد، ويبقيه متماسكاً، وقد يسبب ضرره حدوث االتجاعيد. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أنّ التوت يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والمريء، والثدي، والفم، كما أشارت دراسةٌ أخرى شملت 20 مشتركاً يعانون من سرطان القولون أنّ تناول 60 غراماً من توت العليق المجفف بالتجميد مدةً تتراوح بين أسبوعٍ إلى 9 أسابيع يحسن من بعض المؤشرات الورم عند بعض هؤلاء المرضى، وفي دراسةٍ مخبرية وُجد أنّ كل أنواع الفراولة تمتلك تأثيراتٍ وقائية ضد خلايا سرطان الكبد، وربما تحدث هذه التاثيرات بسبب احتواء ثمار التوت على الكثير من مضادات الأكسدة، مثل مركبات الريسيرفاترول (بالإنجليزية: Resevatrol)، والأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin)، بالإضافة إلى حمض الإيلاجيك. المحافظة على صحة الشرايين: لوحظ أنّ تناول ثمار التوت يساعد على حماية خلايا البطانة الغشائية للشرايين، وهي خلايا تنظم ضغط الدم، وتمنع تكون الخثرات، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى، ففي إحدى الدراسات التي شملت 44 شخصاً مصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي لوحظ أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون مخفوق التوت الأزرق يومياً شهدوا تحسناً ملحوظاً في وظائف البطانة الغشائية، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا مخفوق التوت الأزرق. التقليل من خطر الإصابة بالزهايمر: حيث إنّ التوت يحفز تكوين الخلايا العصبية (بالإنجليزية: Neurogenesis)، ولذلك فإنّها قد تحسن الذاكرة ومهارة القدرة على التعلم، كما لوحظ أنّها تساعد على التخلص من بعض البروتينات السامة التي تتراكم في الدماغ، مثل البروتينات النشوانية البائية (بالإنجليزية: Amyloid beta)، وبروتين تاو (بالإنجليزية: Tau)، وقد يسبب تراكم هذه البروتينات بشكلٍ كبير الإصابة بمرض الزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s Disease)، وربما تحدث هذه التأثيرات نتيجة احتواء ثمار التوت على تراكيز مرتفعة من الريسيرفاتول، والذي أشارت إحدى الدراسات إلى أنّه يقلل من تراكم اللويحات في الدماغ عند الأشخاص المصابين بالزهايمر الخفيف أو المتوسط.[٣]

أهم أنواع ثمار التوت

إنّ التوت يشمل الكثير من الأنواع المختلفة، والتي تختلف في طعمها، ولونها، ونذكر من أهمّ هذه الأنواع وأفضلها للصحة ما يأتي:[٥] التوت الأزرق: (بالإنجليزية: Blueberries)، الذي يحتوي على كميات جيدة من الألياف، وفيتامين ج، بالإضافة إلى فيتامين ك، والكثير من مضادات الأكسدة. توت العليق: (بالإنجليزية: Raspberries)، ويُستخدم هذا النوع بشكل كبير في الحلويات، ويعد غنياً بالألياف، ومضادات الأكسدة، كما أنّه يعد مهمّاً لصحة القلب على وجه الخصوص. الفراولة: (بالإنجليزية: Strawberries)، وتعدّ أكثر انواع التوت شيوعاً في العالم، وهي مصدرٌ ممتاز لفيتامين ج. العنب: (بالإنجليزية: Grapes)، والذي يُؤكل طازجاً، أو مجففاً، أو على شكل عصير، أو خل، ويمكن القول إنّ أكثر أجزاء العنب فائدةً هي قشرته وبذوره، والتي تعدّ غنية بمضادات الأكسدة.


ثمرة المانجو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المانجو

تعتبر ثمرة المانجو من أنواع الفواكه الاستوائيّة الأكثر استهلاكاً حول العالم، وتحتوي ثمرة المانجو على بذرة واحدة كبيرة، وتعود أصولها إلى الهند منذ قرابة الـ 5 آلاف سنة، وتزرع الآن في مختلف المناطق كالمكسيك، والإكوادور، والبيرو، وتوجد للمانجو أنواع عديدة تختلف في شكلها، ولونها، ونكهتها، وحجم بذرتها، وعادةً ما تمتاز بطعمها الحلو واللذيذ، وهي من الفواكه المغذّية، إذ تحتوي على فيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية، كما تحتوي على الألياف ، لذلك يمكن أن تستخدم كوجبة خفيفة بديلة للمأكولات الجاهزة.[١][٢]

فوائد ثمرة المانجو

تشير العديد من الدراسات أن تناول المانجو يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة، وغيرها من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[٢] المساعدة على الوقاية من التنكّس البقعي المرتبط بالعمر: إذ تحتوي المانجو على مركبات مضادة للأكسدة تدعى زيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin) تساعد على حماية ووقاية العين، وتنقيتها من الأشعة الزرقاء التي تسبّب الضرر للعين، كما يمكن أن تحمي العين من التلف الناتج عن التنكّس البقعي، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الفواكه بمختلف أنواعها بمقدار ثلاث حصص وأكثر في اليوم يساعد على تقليل خطر تطور مرض التنكّس البقعي المرتبط بالعمر. الوقاية من السرطان: فقد أجريت دراسة باستخدام مستخلصات البوليفينول في المانجا، لاختبار تأثيره على سرطان الرئة، والقولون، والثدي، والبروستات، وسرطان الدم، وأشارت النتائج إلى أنّ للمانجا تأثيراً بسيطاً على مختلف أنواع السرطانات، ولكنها أكثر تأثيراً بالنسبة لمرضى سرطان القولون، والثدي، ووفق دراسات أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالبيتا كاروتين يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستات، والقولون. خفض خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ الأشخاص الذين يحتوي نظامهم الغذائي على كميات كبيرة من عناصر غذائيّة معيّنة يقل لديهم خطر الإصابة بالربو، ومن هذه العناصر؛ البيتا كاروتين الذي يوجد في المانجو، بالإضافة إلى الجزر، والقرع، والشمام، والقرنبيط، والمشمش، والبابايا. تنظيم مستويات السكر: فقد أثبتت الدراسات خفض مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأوّل عند اتباع نظام غذائي غني بالألياف، كما يمكن أن يساعد على تحسين مستويات السكر والإنسولين والدهون عند مرضى السكري من النوع الثاني، وتجدر الإشارة إلى أنّ كوباً واحداً من المانجو يحتوي على ما يعادل 3 غرامات من الألياف الغذائيّة. تعزيز صحة العظام: حيث يساعد تناول كميات كافية من فيتامين ك على تحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم، حيث يُعتبر الكالسيوم من العناصر المهمّة لصحّة العظام، ويمكن أن يؤدّي نقص المتناول من هذا الفيتامين في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بكسور في العظام، ومن جهةً أخرى فإنّه يمكن استهلاك كميات كافية من فيتامين ك عن طريق تناول الخضار والفواكه الغنية به. تحسين عملية الهضم: إذ تحتوي المانجو على الألياف، والماء، ويساهم هذا المزيج في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، والمساعدة على الوقاية من الإصابة بالإمساك. الوقاية من أمراض القلب: حيث تحتوي المانجو على معدن البوتاسيوم، والفيتامينات، والألياف، التي تساهم في الوقاية من أمراض القلب، ويعتبر اتّباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم مع تقليل كميّة الصوديوم من الأمور المهمّة لتقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. صحّة الشعر والجلد: إذ يحتوي هذا النوع من الفاكهة على فيتامين أ، وهو من الفيتامينات المهمّة للشعر؛ حيث يحتاجه الجسم لإنتاج الدهن (بالإنجليزيّة: sebum) الذي يحافظ على رطوبة الشعر، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذا الفيتامين يُعتبر مهمّاً لنمو مختلف أنسجة الجسم كالجلد، والشعر، بالإضافة إلى ذلك فإنّ فيتامين ج الموجود في المانجو له دور في بناء مادة الكولاجين التي تدخل في بنية كل من الشعر والجلد.

أضرار ثمرة المانجو

يمكن أن يُبدي الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex allergy) ردة فعل عند تناول المانجو، أو بعض الخضار والفواكه الأخرى؛ مثل الموز، والأفوكادو، وغيرها، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول كميّات كبيرة من عنصر البوتاسيوم قد يكون ضارّاً للأشخاص المصابين باعتلال في وظائف الكلى، حيث يمكن أن تكون زيادة البوتاسيوم قاتلة بسبب عدم قدرة الكلى على التخلّص من الكميات الزائدة منه، فيما يُوصى مرضى السكري باستشارة الطبيب لمعرفة الفاكهة التي يمكن تناولها، أما بالنسبة لتناول الأشخاص البالغين فإنّ وزارة الزراعة في الولايات المتحدة توصي بأنّه يمكن للأشخاص البالغين تناول كوب ونصف إلى كوبين من المانجو يوميّاً، ويمكن إكمال الحصص من الفواكه الغنيّة بالألياف وقليلة السكر بقية اليوم، ومن هذه الفواكه؛ التفاح، والتوت، والحمضيات، وذلك بسبب احتواء المانجو على كمية قليلة من الألياف.[٢][١]


Please publish modules in offcanvas position.