فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


مم تتكون الذرة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الذرة

هي أصغر جزء مكوّن للمادة والحامل للخصائص الكيميائيّة لتلك المادّة، ويعود أصل كلمة الذرة إلى اللفظ الإغريقي أتوموس ومعناه غير القابل للانقسام، حيث كان الاعتقاد السائد آنذاك بأنّه ليس هناك ما هو أصغر من الذرة، وتعتبر الذرة بما تحتويه من مكوّنات المميّز الأول والأهم للمواد عن بعضها البعض، فهي التي تحدّد الفروق الحاصلة ما بين العناصر والمواد، كما أنّها تحدّد الصورة التي يتخذها كلّ عنصر، وقدرته على التفاعل أو عدم التفاعل مع العناصر الأخرى

مكوّنات الذرة

للذرة عدّة أجزاء كالآتي:

النواة

تمتاز بصغر حجمها وثقل وزنها مقارنةً بمكوّنات الذرة الأخرى، كما أنّها تحمل شحنة موجبة، وتحتوي النواة على صنفين من الدقائق وهي: البروتونات: وهي المكوّن الأهم للذرة المحدّد الأوّل لخواصها، وتمتاز بثقل وزنها وامتلاكها لشحنة موجبة. النيوترونات: لا يحمل النيوترون أي شحنة أي أنّه متعادل الشحنات، أمّا وزنه فأثقل من وزن البروتون بقدر بسيط.

المحيط الخارجي

يتشكّل من عدد محدّد من المستويات التي تدور فيها الإلكترونات حول النواة بسرعة كبيرة جداً، ويمتاز المحيط الخارجي بكبر حجمه مقارنةً مع حجم النواة، حيث تبلغ نسبة حجم النواة إلى نسبة حجم المحيط الخارجي 1:100.000، كما أنّه خفيف الوزن، ويحمل شحنة سالبة على عكس النواة. الإلكترون مكوّن خفيف الوزن ويحمل شحنة سالبة معادلة تماماً لشحنة البروتون الموجبة، ممّا يساعد في دورانه في المحيط الخارجي للنواة وعدم استقراره فيها كما هو الحال في البروتون والنيترون.

تطبيقات الذرة في عدة مجالات

الذرة في الكون يبلغ عدد الذرات في الكون بالاستعانة بنظرية التضخم الكوني ما بين 4×1078 و6×1079، ومن جهة نظر أخرى فإنّ عدد الذرات الموجودة في الكون غير نهائي وذلك باعتبار أنّ الكون غير نهائي، ولا يتنافى ذلك مع الرقم المعروض بالاستعانة بنظرية التضخّم الكوني، وذلك لأنّ الكون المدروس واقع ضمن 14 مليار سنة ضوئيّة.

الذرة في الصناعة

لعلوم الذرة دور هام وكبير في عدد من الصناعات، ومن أهمّها الصناعات النووية، والصناعات الكيميائيّة والصناعات الفيزيائية، وعلم الموادّ الصناعيّة.

الذرة في العلم

أثرت النظرية الذرية منذ ظهورها على عدد كبير من العلوم، مثل علم الفيزياء النووي، وعلم الطيف، ومختلف فروع علم الكيمياء، كما تشغل دراسة الذرة في وقتنا الحالي مكانة هامة في علم الجسيمات تحت الذرية وغيرها من العلوم الحديثة مثل علم ميكانيكا الكم. بدأت دراسة الذرة في القرن التاسع عشر بشكل بدائي وبسيط، وساعد ظهور عدد من التقنيات الحديثة في القرن العشرين على تطوّر دراسة الذرة والتوسّع فيها، ومن أهمّ هذه التقنيات الميكروسكوب الإلكتروني الذي ظهر في عام 1931م والذي ساهم في رؤية الذرات المفردة.


استخدامات قشر الموز

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

قشر الموز

يغفل الكثير من الأشخاص عن قشر الموز، ظناً منهم أنه بلا فائدة، أولا يمكن استخدامه، ولكن أثبتت الكثير من التجارب أنّ له الكثير من الاستعمالات في علاج الكثير من المشاكل التي قد تصيب البشرة؛ كحب الشباب، أو التجاعيد وغيرها. سنتعرّف خلال هذا المقال على تلك الاستعمالات من خلال عرض بعضٍ من الوصفات والخلطات الطبيعيّة.

استخدامات الموز وقشره

الحصول على الأسنان المتألّقة والبيضاء؛ حيثُ يُساعد قشر الموز على ذلك من خلال فركه به كلّ يوم ولمدّة أسبوع كامل، على أن يستمرّ الفرك لمدة دقيقة كاملة. التخلّص من البثور والحبوب عن الوجه والجسم؛ فبمجرّد تدليك البشرة منه لمدة خمس دقائق يومياً، ولمدّة أسبوع كامل كفيل أن يقضي على حب الشباب الذي تُعاني منه البشرة. الحدّ من ظهور التجاعيد؛ فقشر الموز يُساعد على بقاء الجلد رطباً، وذلك من خلال خلطه بصفار البيض، ووضعه عليه لمدة عشر دقائق. التخلص من الألم في اي منطقة من الجسم؛ حيثُ يتم وضعه على المكان المصاب، ولمدّة نصف ساعة على الأقل، كما يمكن إضافة بعض الزيوت الطبيعيّة لإعطاء نتيجة أسرع. علاج الصدفية، وذلك لما له من خصائص تُرطّب الجلد بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة التي تفيد في علاج الصدفية والتخلص من الحكة. علاج لدغات البعوض؛ فتدليك المكان الذي فيه آثار اللدغ بقشر الموز يساعد على اختفاء تلك الآثار. تلميع الأحذية، والمصنوعات الجلدية. حماية العينين من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، وذلك بتطبيق قشر الموز على البشرة، أو بوضعه تحت العينين للتخلص من الهالات السوداء.

وصفة قشر الموز مع الشوفان لإزالة حب الشباب

المكونات قشرة موز. ملعقة من الشوفان المطحون. ربع ملعقة من السكر. ملعقة من المرطب. طريقة الاستخدام نهرس قشر الموز جيداً، ومن ثم نضيف إليه الشوفان والسكر، ونضع منه على مكان الحبوب والبثور، ونتركه لمدة ربع ساعة قبل أن نغسله بالماء الفاتر والصابون، ثم نضع الكريم المرطب، ونُكرّر الوصفة مرتين أسبوعياً للحصول على النتيجة الجيدة.

قشر الموز مع الكركم لتنعيم البشرة

المكونات قشرة حبة موز. ملعقة من مسحوق الكركم. ربع ملعقة ماء. القليل من القطن. طريقة الاستخدام نهرس قشرة الموز، ونضيف إليها المكونات الأخرى، ومن ثم نضع منها على الوجه لمدّة ربع ساعة قبل أن نغسلها بالماء الفاتر والصابون، ونُكرر العملية أسبوعياً لنحصل على النتيجة الأفضل. نصائح وإرشادات يُفضّل استعمال قشر الموز الطازج، وذلك للحصول على النتائج الأفضل. الاحتفاظ بالموز غير المُقشّر لفترة طويلة. تخزينه في مكان جاف بارد بعيداً عن أشعة الشمس. تخزين قشر الموز في الثلاجة. يجب خلطه بالزيوت والمواد الطبيعة لإعطاء نتيجة أفضل.


ما هي فوائد وأضرار الدوم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبات الدوم

الدّوم أو البهش عبارة عن نوعٍ من أنواع النخيل التي تُزرع في جمهوريّة مصر العربية، وثماره قاسية جداً يصل حجمها إلى حجمِ التفّاحة تقريباً، وتنتمي شجرة الدوم إلى الأشجار المُعمّرة التي تعيش لفتراتٍ طويلةٍ. ثمار الدوم غنيّة بالعناصر الغذائيّة المهمّة مثل الفيتامينات ومن أهمها فيتامين "أ" وفيتامين "ب"، كما تَحتوي على مضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية الحرة مثل حمض "اللوريك" و"الأوليك" و"الميريستك" و"البالمتيك" وأيضا الدوم غنيّ بالمواد السكرية.

طريقة تناول ثمار نبات الدوم

يُمكن للإنسان تناول ثمار نبات الدوم مباشرةً من خلال شكلها الطّازج، أو استخراج النواة منها ومن ثمّ تجفيفها، وبعدها يتمّ طحنها لتصبح كالمسحوق، ويُستخدم هذا النبات كمشروب بعد تحليته، ويُمكن الحصول على شرابٍ مُركَّز من الدوم من خلال نقع كيلوغرام مِن مسحوق الدوم مع ثلاث لترات من الماء ويترك لمدة خمس عشرة ساعة، ثم تتمّ تصفيته، وتُضاف له ثلاث لترات أخرى من الماء، ويُغلى على النار ثم يُصفّى مرةً أخرى، ويوضع في وعاءٍ عميقٍ ثم يُضاف إليه كيلوغرام من السكر لكل لتر من المغلي، ثم تتمّ إضافة عصير ليمونة لكل مئة غرام من السكر، ويُمكن حُفظه في الثلاجة وإضافة جرامين من بنزوات الصوديوم ليحفظه لمدّةٍ أطول.

فوائد نبات الدوم

الدوم من النباتات المُفيدة جداً؛ حيث يستغلّ الإنسان جميع أجزاء الشجرة وليس فقط الثمرة، فتُستخدم الأوراق في صناعة السلالم والحبال، ويستخدم الخشب في تصنيع أشكالٍ مختلفة من النجارة، ولكن تُعتبر الثمار هي الأهمّ؛ حيث تفيد في: علاج النواصير والبواسير، وبَعض الأمراض الجلدية. تقوِية الذاكرة. إنعاش الجِسم وتنشيطه. تنظيف الجهاز الهضمي من السموم ممّا يُقلّل من المَشاكل التي قد يتعرّض لها. تنقية الدم، وعلاج تقرحات الفم. تسكين آلام القدم والأرجل علاج ضربات الشمس. إنبات الشّعر وعِلاج مشكلة الصع. خفض نسبة الكولسترول في الدم وبالتالي حماية الشرايين والقلب من الأمراض مثل تصلّب الشرايين. علاج ضغط الدم وتنظيم مُستوياته. تعزيز إنتاج هرمون الذكورة التستوستيرون. حماية الأسنان والعظام من المشاكل وتعزيز نموّها بشكلٍ سليمٍ. علاج الأمراض التنفسية مثل الربو من خلال حرق الثمار ثم سحقها وغلي ملعقةٍ من هذا المسحوق وشربه بمعدل ثلاث مرات يومياً. يُمكن تَصنيع مَعجون الأسنان والأصباغ والدهانات والجص.

أضرار نبات الدوم

لم تثبت أيّ أضرارٍ لتناول نبات الدوم، ولم يشتكِ أحدٌ منه إلّا أنّه كشأنه من النباتات يجب الاعتدال في تناوله لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمواد السكريّة حتى لا تظهر أي نتائج سلبيّة على الشخص، كما أنَّ من يُعانون من الأمراض لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل تناوله.


ما فائدة ثمرة البمبر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة البمبر

البمبر، نبات يُطلق عليه أيضاً اسم سبستان دبق، وهو من فصيلة النباتات الحمحميّة، من جنس السبستان، ويُعرف البمبر أيضاً بأسماءٍ أخرى مثل المخيط، والجاو، وأبو الروان، والهمبو، والغوج البحريني. شجرة البمبر من الأشجار المعمّرة متوسطة الحجم، والتي يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، وهي أيضاً متساقطة الأوراق، وأوراقها شكلها بيضوي عريض، وملمسها ناعم، أمّا أزهارها فهي صغيرة ولونها أبيض، وتكون على شكل نورات طرفية، أما ثمار البمبر، فهي من الثمار التي تُؤكل، ويصل قطرها إلى سنتميترين، ولونها بني ولامع. يمكن زراعة شجرة البمبر وتكاثرها عن طريق العُقل والبذور، حيث تُساهم الطيور في انتشار الشجرة، من خلال نقل البذور من مكان إلى آخر في الغابات، ويُستفاد أيضاً من أخشابها التي تدخل في الكثير من الصناعات، كما يمكن زراعتها في الحدائق كأشجار للزينة. تعتبر شجرة البمبر من أشجار الظل، التي تُفضل النمو في التربة الجيريّة، حيث تختلط تربتها بالتربة الطينية بالإضافة إلى الرمال، وتبدأ بإعطاء الثمار في عمر الثلاثة أعوام، وقد يصل عمرها ما بين ستين وسبعين عاماً، أمّا الموطن الأصلي لها فهو مناطق آسيا الاستوائيّة، وقد يصل ارتفاعها في موطنها الأصلي إلى حوالي خمسة عشرة متراً، وهي من الأشجار التي توجد الآن في الدول العربية، حيث تنتشر زراعتها على نطاقٍ واسعٍ في دول الخليج العربي. يميل لون أغصان شجرة البمبر إلى اللون الرمادي، أمّا بالنسبة لثمارها فلونها أصفر ويصبح أغمق أكثر كلما زاد نضجها، وطعمها سكري ولذيذ ويحب تناولها الكثير من الناس، ولكنّ البعض لا يفضلون تناولها بسبب المادة الهلاميّة اللزجة التي تحتويها الثمار، وقد سميت بهذا الاسم "البمبر"، لأنّها عندما تنضج تسقط على الأرض، وتُحدث صوتاً يشبه الانفجار.

فائدة ثمرة البمبر

تقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام. تحتوي على مادة هلاميّة، تُستخدم على نطاقٍ واسع في علاج العديد من الأمراض. تُستخدم كمادة لصيد العصافير، بفضل وجود المادة الهلاميّة. تحتوي على العديد من الفيتامينات والبروتينات ومضادات الأكسدة المهمّة للجسم. تقوّي بصيلات الشعر، وتمنع تساقطها، وتمنع تقصف الشعر وتمنحه اللمعان والحيويّة. تنظّم عمليّة الهضم في المعدة والجهاز الهضمي بشكلٍ عام. تدخل في تصنيع "الآجار". تعالج مرض الربو التحسّسي والسعال وترحات الحلق النّاتجة عن الالتهاب. تطرد الديدان المعويّة وديدان المعدة. تقي من الإصابة بأمراض البرد مثل الرشح والزكام والأمراض الصدريّة. تعالج الجروح والتقرّحات الجلديّة وتسرّع من عمليّة شفائها. تقي من الإصابة بمرض الجذام. تساعد في علاج مرض الملاريا.


Please publish modules in offcanvas position.