ما هي فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان فاكهة تتكون من حبوب حمراء تحتوي على رحيق عصاري حلو يحيط ببذرة بيضاء في المنتصف، ويبدأ موسم الرمان من أواخر الصيف إلى أوائل الشتاء، ولاختيار الثمرة الناضجة يجب أن تكون ثقيلة وأن تكون قشرتها الخارجية صلبة، ولا تؤثر الخدوش الصغيرة الموجودة على القشرة في الفاكهة من الداخل، ويمكن تناول الرمان كوجبةٍ خفيفة، أو على شكل عصير، كما يمكن إضافته كمكوّنٍ مميّزٍ إلى السلطات، والزبادي، والشوفان، والحلويات

فوائد الرمان

يعتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢]

أضرار الرمان ومحاذير استخدامه

يُعدّ الرمان وعصيره آمنين بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن اعتبار الرمان غير آمن عند استهلاك جذوره، أو جذوعه، أو قشرته الخارجية بكميّات كبيرة؛ حيث إنَّ هذه الأجزاء تحتوي على السموم، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات حول استخدام الرمان:[٥] يمكن أن يسبب عصير الرمان انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرّضين لذلك، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستهلاكه بحذر يمكن أن يؤثر الرمان في ضغط الدم ويتعارض مع القدرة على تنظيمه أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُنصح بتجنّبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر. يمكن أن يسبب الحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأنواع أخرى من النباتات، ولذلك يمكن أن يتسبّب مستخلص الرمان بالحساسية عند بعض الأشخاص، وتشمل أعراض هذه الحساسية الحكة، والانتفاخ، وسيلان الأنف، وصعوبة التنفس.


فوائد فاكهة الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبار

يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة (بالإنجليزية: Cactaceae)، ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع. وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.

فوائد فاكهة الصبار

توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][٣] امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Respiratory syncytial virus)، وفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus). حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها. التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress)؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals). تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل. المساهمة في علاج تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)؛ والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات. التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Liproprotein)، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير. التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.[٤] المساعدة على علاج المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma). استخدامه في علاج الجروح. التخفيف من التعب والإرهاق. المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد. استعماله في معالجة القروح.

أضرار فاكهة الصبار ومحاذيرها

يُعدّ تناول فاكهة الصبار، وأوراقها، وسيقانها، وزهورها آمناً إذا استخدمت بالكميات الموجودة في الغذاء، كما أنّ تناوله بالكميات الدوائية يمكن أن يكون آمناً فترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الصبار قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة عند بعض الأشخاص، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، كما أنّ الإفراط في تناول فاكهة الصبار في بعض الحالات يمكن أن يكون أمراً خطيراً؛ حيث إنّه قد يسبب انسداداً في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من تناول الصبار، ونذكر منهم:[٦] الحامل والمرضع: فليس هناك أيّ دراسات توضح سلامة استخدام الصبار بكميات دوائيةٍ خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بعدم تجاوز الكميات المسموحة في الطعام خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بالسكري: إذ يمكن أن يسبب نبات الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى مستويات السكر بشكلٍ دائم، والحذر عند تناول الصبار. الجراحة: فقد يؤثر الصبار في مستويات السكر في الدم خلال الجراحة وبعدها، ولذلك يجب على الأشخاص تجنبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.


فوائد الليمون الحامض

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الليمون الحامض

يعتبر الليمون الحامض من أصناف الفاكهة التي تمتاز بمذاقها شديد الحموضة، ويعدّ من المصادر الغنيّة بفيتامين ج، وعادةً ما يستخدمها الناس بكميات قليلة، وذلك بإضافتها إلى السلطات، والصلصات، والعصائر، وقد استُخدِم الليمون منذ القِدم للوقاية من الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy) أو علاجه، وذلك خلال الرحلات البحريّة الاستكشافيّة الطويلة، وينتج هذا المرض عادةً نتيجة نقص فيتامين ج، كما يحتوي الليمون على كميات عالية من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم.[١]

فوائد الليمون الحامض

يحتوي الليمون على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة للصحّة، بالإضافة لكميّات كبيرة من الألياف وفيتامين ج، وغيرها من العناصر الغذائيّة، وهو ما يجعل من هذا النوع من الفاكهة مفيداً لصحّة جسم الإنسان، ومن فوائده ما يأتي:[٢][١] تعزيز صحّة القلب: حيث إنّ الليمون يُعدّ غنيّاً بفيتامين ج، والذي وُجد أنّه يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات، والألياف، والمركّبات النباتيّة التي يمكن أن تقلّل من عوامل الخطر المؤدّية للإصابة بأمراض القلب، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ تناول الألياف الموجودة في الفواكه الحمضية كالليمون مدة 4 أشهر يمكن أن يقلل مستويات الكوليسترول الكليّ في الدم، كما يمكن أن تساعد بعض الكيميائيات النباتية مثل الهسبيريدين والديوزمين على تقليل مستويات الكوليسترول. المحافظة على الوزن: إذ يُعتقد أنّ الليمون يمكن أن يساعد على فقدان الوزن، وذلك بعدّة طرق، ومنها احتواء الليمون على نوعٍ من الألياف الذائبة والذي يُسمّى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والذي يتمدّد داخل المعدة، ويساعد على الشعور بالشبع، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يجب تناول الليمون كاملاً للحصول على البكتين الموجود فيه، ولا يمكن الحصول عليه عن طريق شرب عصير الليمون، وإضافةً إلى ذلك يُعتقد أنّ المركبات النباتية الموجودة في الليمون قد تساعد على خسارة الوزن أيضاً، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ الفئران التي تناولت مركبات البوليفينول المستخلصة من قشور الليمون مع حميةٍ غذائيةٍ للتسمين اكتسبت وزناً ودهوناً أقلّ مقارنةً بالفئران التي لم تستهلك مركبات البوليفينول، ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة على البشر، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها. الوقاية من الإصابة بفقر الدم: فقد يُصاب الإنسان بفقر الدم نتيجة إصابته بنقص الحديد، ويوجد الحديد في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، حيث يسهل امتصاصه من المصادر الحيوانيّة، ولكنّ امتصاصه من المصادر النباتية لا يكون بالفعالية نفسها، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن زيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية عن طريق تناولها مع أطعمة تحتوي على فيتامين ج وحمض الستريك، مثل الليمون، ممّا يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم. تحسين صحّة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الليمون الحامض على الألياف الذائبة التي تزيد من صحّة القناة الهضميّة، كما تبطئ هضم النشويات والسكريّات؛ وهو ما قد يساهم في تقليل مستوى السكر في الدم، ولكنّ هذه الفائدة لا تتحقّق إلّا بتناول الليمون كاملاً مع قشرته، كما يحتوي الليمون على البكتين الذي يمتاز بالعديد من الفوائد المختلفة. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أنّه يمكن للمركّبات النباتيّة الموجودة في الليمون أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ومن هذه المركّبات؛ الليمونين، والنارنجينين، ولكن ما زال هذا التأثير بحاجة إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، كما أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ مركب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك تأثيراتٍ مضادّةً لمرض السرطان، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الحمضيّات بكثرة يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالسرطان، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد أي تأثير لليمون في السرطان، ولذلك فإنّ هذه النتائج ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات والأدلّة لتأكيدها. التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول عصير الليمون يمكنه أن يمنع تكوّن حصى الكلى، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد هذا التأثير نفسه، ويُعتقد أنّه يمكن أن يكون لحمض الستريك دورٌ في التقليل من حصى الكلى من خلال زيادة كميّة البول، وتقليل درجة حموضته، ويمكن للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بهذه المشكلة الصحيّة أن يتناولوا نصف كوب من عصير الليمون يومياً للتقليل من خطر تكرار الإصابة بها. تقليل خطر الإصابة بالربو: حيث يمكن لتناول الليمون أن يقي من الإصابة بالربو وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، وما زال هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات، وقد نشرت مجلّة الحساسيّة والمناعة السريريّة أن استخدام الليمون يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو وفرط الحساسيّة القصبي عند إصابتهم بالزكام، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده. تعزيز مناعة الجسم: إذ يعتبر فيتامين ج ومضادات الأكسدة من أهم العناصر التي تقوّي جهاز المناعة، وتقلل من خطر الإصابة بعدوى الرشح والإنفلونزا، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات فيتامين ج يمكن أن يقلّل مدة الإصابة بنزلات البرد، ولكنّها لا تمنع حدوثها بشكلٍ نهائي، كما يمكن أن يقوّي فيتامن ج مناعة الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنيّاً كبيراً.

أضرار الليمون الحامض

يحتوي الليمون الحامض على نسبة عالية من الأحماض، لذلك يمكن أن يؤثّر تناوله بشكل سلبي في الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastro-esophageal reflux disease)، فقد وُجد أنّ تناول المصابين بهذا المرض لليمون يمكن أن يزيد من أعراضه سوءاً، مثل حرقة المعدة، والارتجاع، كما يمكن أن يزيد شعور حرقة الفم عند الأشخاص المصابين بالقرحة الفمويّة، كما أنّ استخدامه بشكل خارجي على الجلد يمكن أن يؤدّي لزيادة حرق الشمس للأشخاص ذوي البشرة البيضاء.[١][٤]


فوائد فاكهة الكاكا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة الكاكا

الكاكا (بالإنجليزية: Persimmon) هي ثمرة برتقالية اللون، وشكلها يشبه القلب، وتتميز بطعمها الحلو الذي يشبه طعم العسل، ويعود أصلها إلى الصين؛ حيث تمّت زراعتها منذ آلاف السنين بسبب طعمها اللذيذ، وخشب شجرتها الجميل، وتتميز ثمار الكاكا باحتوائها على بعض المواد الكيميائية النباتية التي تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ التي تعطي الثمرة غير الناضجة طعمها المر والجاف، ويمكن تناول فاكهة الكاكا طازجةً، أو مجففة، كما أنّها تُستخدم في إعداد المشروبات، والفطائر، والعديد من الأطعمة الأخرى.[١]

فوائد فاكهة الكاكا

توفر فاكهة الكاكا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن أهمّها:[٢] التعزيز من صحة القلب والأوعية الدموية: حيث تحتوي فاكهة الكاكا على مركبات تسمى بروانثوسيانيدينس (بالإنجليزية: Proanthocyanidins)، والتي تخفض من ضغط الدم، ولذلك فإنّها تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular Disease)، كما أنّها تمنع تكدس الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelet Aggregation)، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير فاكهة الكاكا قد استخدم منذ القدم في اليابان كعلاجٍ تقليديٍ لارتفاع ضغط الدم. تحسين مستويات الدهون في الجسم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الالتزام بحميةٍ غذائية تحتوي على قشرة فاكهة الكاكا المجففة تقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) أكثر بـ 20% من الحمية الغذائية التي تحتوي على لبّ الكاكا المجفف، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، والإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG) التي تقلل من تعرض البروتين الدهني منخفض الكثافة للتأكسد. خفض مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ تناول فاكهة الكاكا النيئة بنسبة تتراوح بين 5-10% يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تُقدّر بـ 16% عند الأشخاص المصابين بالسكري، وربما يكون ذلك بسبب احتواء قشرة فاكهة الكاكا على العديد من مركبات البروانثوسيانيدينس التي تثبّط بعض الإنزيمات التي تمتص الجلوكوز في الأمعاء، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص المصابين بالسكري. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ تحتوي فاكهة الكاكا على بعض الكاروتينات، مثل اللايكوبين، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، وتمتلك خصائص وقائية تقلل من الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وخصوصاً، سرطان البروستاتا، والثدي، والعديد من السرطانات الأخرى. المحافظة على صحة الدماغ: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ فاكهة الكاكا يمكن أن تقلل من خطر إصابة الدماغ بالنزيف، أو بموت أنسجته، بالإضافة إلى ذلك تحتوي الكاكا على الكايتشين الذي يقلل من نوبات الصرع في الدماغ، كما لوحظ أنّ العفص الموجود فيها يمكن أن يثبط من عملية تسمى فوق أكسدة الليبيدات (بالإنجليزية: Lipid peroxidation) في الدماغ بكفاءة تفوق فيتامين هـ بعشرين مرة، وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران. تقليل الحساسية: تحتوي الكاكا على الأستراغالين (بالإنجليزية: Astragalin)، وهي مادة مضادة للحساسية؛ حيث إنّها تثبط إفراز الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) في الجسم. المحافظة على صحة العين: تحتوي قشرة فاكهة الكاكا على مادة تسمى لوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وتُعدّ من الكاروتينات الموجودة في العين، وبالأخص فإنها توجد في بقعة الشبكية (بالإنجليزية: Macula)، وهي بقعة صفراء موجودة على الشبكية، تؤدي إلى زيادة دقة النظر، ويمكن لهذا المركب أن يساعد على منع دخول الضوء الضار لبقعة الشبكية، مما يساعد على حمايتها من الضرر. تقليل الالتهابات: تتميز فاكهة الكاكا باحتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين ج الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة؛ ويساهم في حماية الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، مما يقلل من الالتهابات في الجسم، كما تحتوي الكاكا على فيتامين هـ، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تعمل كمضادات للأكسدة وتقلل من الالتهابات في الجسم.[١]

الأعراض الجانبية لفاكهة الكاكا ومحاذير استخدامها

يُنصح بتناول الكاكا ضمن الكميات الموجودة في الطعام، لكن لا توجد هناك أي دراساتٍ تؤكد سلامة استخدام الكاكا كدواء، ويمكن أن يؤدي استهلاكها إلى حدوث رد فعل تحسسي، كما أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من استخدامها، ونذكر منهم:[٤] الحامل والمرضع: لا توجد أيّة دراسات كافية تدل على سلامة استخدام الكاكا للحامل والمرضع، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنبها خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم: حيث يؤدي تناول الكاكا إلى خفض ضغط الدم في الجسم، ولذلك فإنّها يمكن أن تزيد من تفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه، كما أنّها يمكن أن تتفاعل مع الأدوية التي ترفع من ضغط الدم. الجراحة: يمكن أن تؤثر سلباً في القدرة على تنظيم مستويات الضغط خلال الجراحة أو بعدها، وذلك بسبب خفضها لضغط الدم، ولذا يُنصح بتجنب تناول الكاكا قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


فوائد ثمرة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة الأفوكادو

تعد ثمرة الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي يطلق عليها اسم البيرسية الأمريكية (بالإنجليزية: Persea americana)، وتعود أصولها إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وتختلف أنواعها حسب شكل الثمرة ولونها وحجمها، وتتميّز بقوامها الدسم والسلس، وتحتوي على كميّة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)، كما تحتوي على العديد من المعادن، كالبوتاسيوم، والنحاس، والفيتامينات كفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E)، وفيتامين ك (بالإنجليزية: vitamin K)، وفيتامينات ب (بالإنجليزية: B-vitamins)، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، وأيضاً تحتوي على الألياف الغذائيّة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد الصحية، ويمكن تناولها مباشرة، ولكن يتم استخدامها عادة في تحضير الصلصات.[١]

فوائد ثمرة الأفوكادو

أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية المختلفة كالأفوكادو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسكري، ومن إجمالي معدل الوفيات، ومن فوائده الأخرى ما يأتي:[٢] تعزيز صحة القلب: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على مركّب الستيرول الذي يدعى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزيّة: Beta-sitosterol)، ويساهم تناول هذا المركّب وغيره من مركبات الستيرول النباتيّة بشكل منتظم في الحفاظ على مستويات صحيّة من الكوليسترول في الدم. المساهمة في تعزيز الرؤية: حيث يحتوي الأفوكادو على مواد كيميائية نباتية كمادتيّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) وزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وتتركّّز هذه المواد في العين داخل أنسجتها؛ حيث تعمل كمضادة للأكسدة للتقليل من الضرر الذي قد يصيبها، كالضرر الذي ينتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، كما تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على امتصاص بعض المركبات المضادة للأكسدة والذائبة في الدهون، كالبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، لذلك فإن تناولها يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكّس البُقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) . التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد يمتلك الأفوكادو دوراً في علاج السرطان، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ المواد النباتيّة الثانويّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي يتم استخراجها من الأفوكادو قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة بشكل انتقائي، وقد تؤدي إلى التخلص منها، وفي الوقت ذاته فإنّها تشجّع على تكاثر الخلايا اللمفاوية في جهاز المناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفوكادو يُعدّ غنيّاً بالفولات الذي قد وُجد أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، وسرطان عنق الرحم، ويعتقد الباحثون أنّ السبب في ذلك يعود إلى دوره في الحماية من الطفرات غير المرغوبة التي قد تصيب الحمض النووي، ولكن ما زالت الآلية التي يعمل بها غير معروفة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على كمية كبيرة من فيتامين ك المهمّ لصحّة العظام، لأنه يساهم في زيادة امتصاص عنصر الكالسيوم، ويقلل من خروجه مع البول. التخفيف من أعراض التهاب المفاصل التنكسي: وذلك بسبب احتوائها على مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) التي توجد أيضاً في فول الصويا وغيرها من الأغذية النباتية، وقد وُجد أنّ هذه المادة ترتبط بالتخفيف من أعراض التهاب المفاصل التكسيّ في الركبة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل. التعزيز من صحة الأجنة: حيث يعتبر الفولات من العناصر المهمّة للمرأة الحامل، حيث إنّ تناول كميات كافية منه يقلّل من خطر الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وقد أشارت دراسة أجريت حديثاً أن ظهور عيوب خَلقية عند الفئران التي ولدت من فأر يعاني من نقص الفولات كانت أكثر من الفئران التي ولدت من فأر يمتلك مستوى جيّد منه. تحسين عملية الهضم: وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تساعد في منع الإصابة بالإمساك، والمحافظة على صحّة القناة الهضميّة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على الفولات الذي يمنع تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي مادّة تسبب اختلالاً في وصول الغذاء إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤثّر زيادة الهوموسيستين على المزاج، والشهيّة، والنوم من خلال تداخله في عملية إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine). احتواؤه على مواد مضادة للميكروبات: حيث إن هذه المواد تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بالأخص بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli) التي يمكن أن تسبّب تسمّماً غذائياً. التخلّص من السموم: إذ تسهل الألياف الموجودة في الأفوكادو حركة الأمعاء مما يساهم في عمليّة التخلّص من السموم الموجودة في الجسم عن طريق البراز والعصارة الصفراوية، كما أشارت بعض الدراسات إلى دور الألياف في تنظيم عمل جهاز المناعة والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: حيث يساعد اتّباع نظام غذائي غني بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجيّة، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الألياف بتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل مستوى الكوليسترول، والمساعدة على التخلّص من الوزن الزائد للأشخاص المصابين بالسمنة.


Please publish modules in offcanvas position.