مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

التسمم الغذائي

يُعرّف التسمّم الغذائي أو كما يسمّى بالأمراض المنقولة بالغذاء (بالإنجليزيّة: Foodborne illnesses)، بأنّها عدوى أو تهيّج يصيب القناة الهضميّة؛ وهي القناة الممتدّة من الفم إلى الشرج، ويحصل ذلك بسبب تناول الغذاء أو الشراب الذي يحتوي على البكتيريا الضارّة، أو الفيروسات، أو الطفيليات، أو المواد الكيميائيّة، وتعدّ معظم الأمراض المنقولة بالغذاء من الأمراض الحادّة، والتي تحدث بشكل مفاجئ وتأخذ وقت قصير للتعافي، وعادةً لا تحتاج هذه الأمراض للعلاج، ومن جهةً أخرى فإنّ هناك حالات نادرة تكون مضاعفات التسمّم الغذائي فيها أكثر خطورة.[١]

علامات التسمم الغذائي عند الأطفال

يعدّ التسمّم الغذائي من الحالات الشائعة لدى الأطفال والبالغين، وقد لا يستطيع الآباء التمييز بين أعراض هذا التسمّم والإصابة بفيروس في المعدة، حيث تتشابه أعراضه مع بعض المشاكل الصحيّة الأخرى لذلك يصعب تشخيصه، وعادةً ما يشخّص إذا كان أكثر من فرد بالعائلة أصيب بالأعراض بعد تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن أن تشير الأعراض المختلفة وحدّتها إلى نوع البكتيريا، أو الفيروس، أوالسموم التي سبّبتها، وفيما يلي توضيح لأهم الأعراض الشائعة المصاحبة للتسمّم عند الطفل:[٢] الإسهال. القيء. الغثيان. تشنّجات في البطن. الحمّى.

أسباب التسمم الغذائي عند الأطفال

ينتج التسمّم الغذائي عن تناول المأكولات أو المشروبات الملوّثة بالجراثيم، وعادةً ما يصاب الشخص بالتسمّم نتيجة تناول المنتجات الحيوانيّة؛ كالبيض، ومنتجات الألبان، والأطعمة البحريّة، والدواجن، واللحوم، وبالرغم من ذلك فإنّ تناول الخضار والفواكه غير المغسولة جيّداً أو أي نوع من الطعام الملوّث أو الماء قد يؤدّي أيضاً إلى الإصابة بالتسمّم، ويصيب التسمّم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحيّة أو ضعف بالمناعة أكثر من الأشخاص الأصحّاء، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن أن تلوّث الأغذية في المراحل المختلفة من تحضيره، وتخزينه، ونقله إلى المستهلك، ومن الأمثلة على طرق تلوّث الطعام ما يلي:[٣] يمكن أن يكون الماء المستخدم لريّ النباتات ملوّثاً ببراز الإنسان أو الحيوان. يمكن أن تتلوّث الدواجن أو اللحوم بملامستها للجراثيم أثناء التصنيع والنقل. يمكن أن تتلوّث الأطعمة بالبكتيريا في حال تخزينها في ظروف غير مناسبة، كارتفاع درجات الحرارة، أو تخزينها لوقت طويل. يمكن أن يكون الأشخاص الذين يحضّرون الطعام أو ينقلونه هم السبب في التلوّث، وذلك لعدم استخدامهم لأدوات غير نظيفة، أو عدم غسلهم لأيديهم.

علاج التسمم الغذائي عند الأطفال

عادةً ما يتحسّن الطفل المصاب بالتسمّم الغذائي بشكل ذاتي دون الحاجة لتدخّل طبّي، ويمكن أن يحتاج لأدوية المضادّات الحيويّة في حال تعرّض لتسمّم بكتيري شديد، أو لنقله للمستشفى لأخذ السوائل الوريديّة في حال إصابته بالجفاف، ويمكن أن يحتاج التسمّم الغذائي لخمسة إلى عشر أيام حتى يشفى الطفل، ويُنصح في هذه الفترة بالعناية بالطفل لتخفيف الأعراض، ومن الخطوات التي يجب اتّباعها ما يلي:[٣][٤] أخذ قسط كافي من الراحة، حيث يُنصح ببقاء الطفل في المنزل. تناول السوائل لمنع الإصابة بالجفاف، ويمكن إعطاء الطفل المحاليل الكهرلية، ويُنصح بتجنّب شرب الحليب، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. يمكن الاستمرار بإعطاء الرضيع كميات قليلة من حليب الأم أو الحليب الصناعي. تناول المشروبات بجرعات صغيرة على شكل رشفات، للحفاظ على السوائل، ويُنصح بإعطاء الأطفال الأكبر من 6 أشهر المشروبات المنكّهة مخفّفة بالماء بحيث يكون المشروب ثلاث أضعاف الماء. تجنُّب تناول منتجات الحليب، والأطعمة الصلبة حتى يتوقّف الإسهال. تجنُّب إعطاء الطفل أي أدوية مضادّة للإسهال دون استشارة الطبيب، حيث يمكن أن تسبّب استمرار أعراض التسمّم لوقت أطول. البدء بتقديم وجبات صغيرة وقليلة السعرات الحراريّة لعدّة أيام بعد توقّف الإسهال لتجنّب إصابة الطفل باضطراب في المعدة، حيث يمكن إعطاءه الحبوب أو البسكويت الجاف. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل بشكل كبير، أو في حالة المغص الشديد، أو خروج الدم مع الإسهال، أو الجفاف الشديد.

وقاية الأطفال من التسمم الغذائي

من الممكن اتّباع الإرشادات التالية لتجنّب الإصابة بتسمّم الأطفال:[٣][٤] تعليم الطفل أن يغسل يديه جيّداً بالماء والصابون لمدّة 15 ثانية، وذلك بعد استخدام الحمام، وبعد لمس الطعام النيء، وقبل تناول الطعام، وبعد لمس الحيوانات. غسل الأدوات والأسطح المستخدمة لتحضير الطعام بالماء الساخن والصابون. عدم تقديم الحليب غير المبستر للطفل. غسل الخضار والفواكه جيّداً. الحفاظ على الأطعمة المطهوّة بعيداً عن الأطعمة النيئة كالخضار واللحوم. عدم الاحتفاظ بالأغذية سريعة التلف لوقت طويل. الاحتفاظ بالطعام المتبقّي في علب محكمة الإغلاق، ووضعها مباشرةً في الثلاجة. إذابة الأطعمة المجمّدة في الثلاجة، أو بالماء البارد، أو في الميكرويف، وعدم تركها في حرارة الغرفة حتى تذوب. التخلّص من الأطعمة منتهية الصلاحيّة، أو في حال تغيّر طعمها أو رائحتها. تجنُّب تناول الماء غير المُعالَج. تُنصح المرأة الحامل بالابتعاد عن تناول الأطعمة غير النيئة، والحليب والعصائر غير المبسترة، واللانشون، والنقانق. طهي اللحوم حتى تصل لدرجة الحرارة الآمنة، حيث يحتاج اللحم والسمك للطهو حتى تصبح حرارتها 63 درجة سيلسيوس، ويجب أن تصل حرارة الدجاج والديك الرومي إلى 74 درجة سيلسيوس، وطهي البيض حتى يصبح الصفار صلباً. يُنصح بأن يكون الشخص الذي يغيّر الحفاظة للطفل غير الشخص الذي يحضّر له الطعام في مكان رعاية الأطفال.


 

شرب الرضيع الماء

عندما يبلغ الطفل الشهر الرابع من عمره، تبدأ الأم بإضافة الطعام الصلب إلى نظامه الغذائي، وهذا بجانب حليب الأم أو الحليب الصناعي، فلا بدّ من الرضاعة ولا يجوز قطعها عنه، وتتساءل الكثير من الأمهات عن الفترة التي يجوز لها البدء بإعطاء الماء للطفل، فالبعض يعتقد بأن الماء ليس ضرورياً قبل الشهر السابع، وذلك اعتقاداً منهم بأنّ الحليب يحتوي على الماء أيضاً، والبعض الآخر يقول بأنه من الضروري إضافة الماء في الوقت الذي يتم فيه تناول الأطعمة الأخرى غير الحليب، وسيتم في هذا المقال عرض الرأي الصائب بخصوص إعطاء الماء للطفل في نهاية الشهر الرابع.

الوقت المناسب لشرب الرضيع الماء

ينصح الأطباء الأمهات بالبدء في تقديم الماء لطفلها خلال عمر الأربعة شهور أو حتى الستة شهور، وذلك بالتزامن مع الفترة التي يتم بها تقديم بعض أنواع الأطعمة له، ويفضّل عدم إعطائه الماء قبل هذه الفترة، لأنّ ذلك قد يصيبه بعدد من المشكلات الصحية، كما يؤدي إلى تقليل شهيته للرضاعة. تعتبر الفترة التي يجب فيها على الأم تقديم الرضاعة الطبيعيّة قبل بلوغ الطفل عمر الأربعة شهور كافية حتى ينمو، ويمكن استبدال حليب الأم بالحليب الصناعي، حيث إن كمية الماء الموجودة بهما غالباً ما توفر الكمية الكافية من الماء التي يحتاجها الطفل حتى ينمو، ولا بد أن تعلم الأم بأن تقديم الماء للطفل قبل الوقت المناسب، يسبب في أن يفقد الجسم العديد من العناصر الغذائية المهمّة، ولكن قد ينصح الطبيب بإعطاء الطفل الماء في حالة واحدة فقط وهي تعرّضه للإمساك.

كيفية إعطاء الرضيع الماء

في البداية على الأم إعطاء طفلها كمية بسيطة من الماء عند تناوله الطعام، ولا بد من إعطائه ربع كوب أو ما يقارب أربع ملاعق كبيرة عند تناول كلّ وجبة، ويمكنها الانتظار لشهر بعد إعطائه الطعام، وذلك في حال لم يصب بالإمساك.

نصائح تعريف الطفل على أطعمة جديدة

اطلبي من الطبيب المختص قائمة تفصيلية بأنواع الأطعمة التي يسمح للطفل بتناولها، وذلك لأنّ بعض الأنواع قد تكون ضارة لعمره. ابدئي بالأطعمة البسيطة، ثمّ انتقلي للأطعمة المعقدة، أي لا بد أن تبدئي بالطعام المهروس والمسلوق، مثل: التفاح، وانتقلي للموز والبرتقال مثلاً. لا بد أن تصبري يوماً أو يومين بعد كل نوع من الطعام، وذلك للتأكد من عدم وجود حساسية عند الطفل تجاه هذا النوع. إذا لاحظت ميل الطفل لتناول نوع ميعن، أضيفي هذا النوع إلى الأطعمة الأخرى لتحصلي على مزيج صحي ويلبي احتياجاته. ضعي خطة طعام جيدة للطفل، واحرصي على إطعامه وجبة حبوب واحدة ومصدراً بروتينياً واحداً في كل يوم. لا تقدمي للطفل الأطعمة غير النباتية كاللحوم، وذلك قبل بلوغه الثمانية أشهر.


وصفات تسمين الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

النحافة

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة، نتيجة سوء التغذية، أو الإفراط في الحركة، أو الإصابة ببعض الأمراض، كأمراض الجهاز الهضمي، أو فقدان الشهية، أو الاضطرابات والضغوط النفسية، وقد تلجأ بعض الأمهات إلى مراكز التغذية أو إلى اتباع العديد من الوصفات الطبيعيّة والمفيدة والسهلة والفعّالة للتسمين، والتي سنعرفكم على بعضها في هذا المقال

وصفات تسمين الأطفال

وصفة السمسم بالحلبة المكوّنات: كوب من الجلي الممزوج باللوز. كوب من الحمص الحلو. كوب من الحلبة. كوب من السمسم. طريقة التحضير: ضعي المقادير في وعاء، وقلّبيها، ثم اطحنيها، وحرّكيها جيداً. ضعي المزيج المطحون في برطمان، واحتفظي به خارج الثلاجة، ومن الممكن إضافة ملعقتين صغيرتين من العسل لتحسين المذاق، وينصح بإطعام الطفل أربع ملاعق صغيرة منه كلّ يوم.

وصفة السمسم بالعسل

المكوّنات: كوب من السمسم. أربع ملاعق كبيرة من السكر. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: ضعي السمسم في وعاء على النار، وقلّبيه حتى يصبح ذهبي اللون، ثم ضعيه في المطحنة، وأضيفي السكر، والعسل، وقلّبيه حتى يتجانس، ثم احتفظي به في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة، وينصح بإطعام الطفل عشر ملاعق منه كل يوم، ومن الممكن وضعها في كوب من الحليب لتسهيل تناوله.

وصفة البطاطس بالجبن

المكوّنات: حبّة من البطاطس. حبّة من الجزر. أربع قطع من الجبن. طريقة التحضير: ضعي الجبن في وعاء من الماء على النار، وأذيبيه. أضيفي البطاطس، والجرز إلى المزيج، واسلقيهما، ثمّ ضعي المزيج في وعاء الخلاط الكهربائي، وأضيفي القليل من ماء السلق، واطحنيه جيداً، ثمّ قدّميه لطفلك.

نصائح لتسمين الأطفال

إضافة اللحوم المهروسة، والفواكه والخضار المهروسة مثل الكيوي إلى أطباق الطعام. إضافة ملعقتين صغيرتين من الزبدة، أو الجبن، أو الكريمة إلى الوجبات الرئيسية بشكلٍ يوميّ. إضافة صفار البيض المهروس إلى أطباق الطعام بمعدل مرّة أو مرتين في الأسبوع. تقديم العديد من الوجبات الصغيرة والمتباعدة كلّ ساعيتن. إضافة العديد من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة. تقديم الطعام المخصّص لهم في أوعية مميّزة وذات أشكال جذابة لهم، كالرسم باللبنة والخضروات على الخبز، واستخدام القوالب المشكلة لصنع الحلويات. تشجيعهم على ممارسة بعض التمارين الرياضيّة، كالسباحة، والتسلق، والمشي السريع، وغيره. إضافة كمية كافية من البروتينات إلى وجبات الطعام. إضافة القرفة إلى البطاطس المهروسة. تقديم كمية كافية من الفواكه، والمكسّرات، والخضار، والخبز للأطفال. تناول الطعام مع أطفال آخرين أو مع العائلة وإضفاء أجواء لطيفة يحبها الأطفال لجلسة المائدة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

متى يأكل الرضيع

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الرّضيع

تُعتبرالسنةُ الأولى من حياة الطّفل فترة نموٍّ وتطوّرٍ كبيرٍ ومميّز وسريع، ويستمرّ بعدها نموّ الطفل وتطوّره، ويبدأ الطفل الرضيع حياته مُعتمداً فقط على الحليب، حليب الأم أو حليب الرضّع الصناعيّ، ثمّ يبدأ بعدها بتناول الأطعمة الصلبة شيئاً فشيئاً، ويجب على الوالدين معرفة كيفيّة قيامهم الاختيارات الصحيحة وتأمين البيئة المناسبة المريحة لتغذية الطفل لدعم صحته،[١] ذلك لأنّ التّغيرات والتطوّرات التي تطرأ على الطّفل تتطلّب تغيّرات في غذائه أيضاً.[٢] يُعتبر نوع الحليب الذي يرضعُه الطّفل والعُمر الّذي يتمّ فيه البدء بإدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل الرّضيع أهمّ العوامل المحدّدة لصحّة تغذيته، ويُعتبر حليب الأمّ الخيار الأفضل والأكثر صحّة للرّضيع في بداية حياته، هذا بالإضافة إلى ما تمنحه الرّضاعة الطبيعيّة من فوائد صحيّة للأم، ويُعتبرُ حليب الأم مصدراً ممتازاً للعناصرِ الغذائيّة للرّضيع، بالإضافة إلى احتوائه على المركّبات التي تقي الطفل، ويُنصح بالاعتماد الكلّي والحصري على حليب الأم لتغذية الطفل الرّضيع حتى عمر 6 أشهر، وعلى الرّغم من ذلك فإنّه لا بأس باستعمال حليب الرّضع الصناعي المدعم بالحديد كبديل عن حليب الأم إذا ما اضطُرّ لذلك.[١] يحتاج الطّفل الرضيع الذي يعتمد على حليب الأم في الأسابيع الأولى من حياته إلى 8-12 رضعة في اليوم، أو في كل مرّة يبكي فيها الطّفل بسبب الجوع؛ حيث يحصل الطفل الذي يرضع من أمّه كلّ ساعتين إلى ثلاثة وينام بين هذه الرضعات على كفايته الغذائيّة، وعلى الرّغم من أن الطفل يُفرغ حوالي نصف حليب الثدي خلال أول دقيقتين إلى ثلاثة من الرضاعة، إلّا أنّه يُنصح بإرضاعه لمدة 10-15 دقيقة من كل ثدي،[١] وفي عُمر 4 أسابيع يرضع الطّفل كل حوالي 4 ساعات، بينما في عمر شهرين إلى 4 أشهر، يسمح نضوج الأطفال للأم بإيقاف الرّضاعة أثناء اللّيل، وترتفع سعة المعدة للطفل من 10-20 مليغرام عند الولادة إلى 200 مليغرام في عمر سنة، مما يُمكّن الطفل من الحصول على وجبات أكبر وبتكرار أقل.[٢]

إدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل

تتطوّر لدى الأطفال تدريجيّاً القدرة على مضغ وبلع وهضم الطعام الّذي يتناوله البالغون، ويلعب إدخال الأغذية المناسبة في المرحلة المناسبة دوراً مهمّاً في نموّ وصحّة الطفل، مع الحرص على إرضاع الطّفل من أمّه حتّى بعد إدخال الأغذية الصّلبة حتى عمر السّنة على الأقل.[١] وسيتم في هذا الجزء شرح هذه النقاط.

موعد أكل الرضيع

بالإضافة إلى حليبِ الأمّ أو الحليبِ الصناعيّ، يُمكنُ البدءُ بإدخال الأطعمة الصّلبة إلى حميةِ الطّفل عندما يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، حيث يختلفُ العمر المناسب لكلّ طفل باختلاف نموّه وتطوّره وظهور بعض المؤشّرات على استعداده للبدء بتناول الطّعام، مثل إظهار الرّغبة في تناول الطّعام عن طريق فتح الفم والتّقدم للأمام باتّجاه الطعام،[١] وتخلّص الطّفل من ردة الفعل التي تدفع بالملعقة إلى خارج فمه، والقدرة على الجلوس في كرسي الأطفال مع إبقاء الرأس قائماً.[٣] عند البدء بإطعام الطّفل تتوافر العديد من الخيارات الجاهزة، كما يُمكن تحضير أطعمة الطّفل في المنزل، ولكن لا بُدّ من الحرص على اختيار الخضروات والفواكه واللّحوم الطّازجة عالية الجودة، والتّأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني المستخدمة، وغسل اليدين جيّداً قبل البدء بتحضير الطّعام، ومحاولة استعمال الحدّ الأدنى من الماء لغسل الأغذية وطبخها، مع مراعاة أن تكون كميّة الماء المستخدمة في الطهي كافية لهرس الطّعام، ويجب أن يتمّ طهي الأغذية حتى تُصبح طريّة دون المبالغة في طبخها حتّى لا تفقد من قيمتها الغذائيّة بشكلٍ كبير بسبب الحرارة، ويجب أن يتمّ هرس الطعام جيّداً، كما يجب تجنّب إضافة الملح والسّكر، وبعد تحضير الطّعام يمكن تفريزه في قوالب الثّلج ثم الاحتفاظ به بعد تجمّده في أكياس التفريز في الفريزر، حيث يمكن إخراج الوجبة اللازمة لإطعام الطّفل وإذابتها وتسخينها.[٢] عند البدء بإطعام الطّفل الرضيع، يُنصح بأن يتمّ إدخالُ نوعٍ واحد من الأغذية، ثم الانتظار لعدّة أيّام قبل إدخال غذاء جديد، وفي حال أصيب الطّفل بالإسهال أو الطّفح الجلديّ أو القيء بعد إدخال غذاء جديد، يجب التّوقف عن إطعامه له واستشارة طبيبه.[٣] ويجب الحرص على منح الطّفل مصادر مناسبة للحديد الذي ترتفع حاجته له بين 4-6 أشهر بسبب استنفاد مخزون جسمه منه وعدم كفاية ما يمنحه الحليب الذي يرضعه، حتى لو كان يرضع الحليب الصّناعي المدعم بالحديد أو حليب الأم، وتمنح حبوب الأطفال الجاهزة المدعّمة بالحديد كمّيات جيّدة منه، إلّا أن الإتاحة الحيويّة للحديد من هذه الحبوب يُعتبر ضئيلاً، ويمكن إضافة مصدر من فيتامين ج لهذه الحبوب لتحسين امتصاصه، كما يجب الحرص على إطعامهم اللحوم أو بدائلها، مثل البقوليّات فور وصولهم إلى مرحلة مناسبة لتقبّلها.[١] أمّا بالنّسبة لمصادر فيتامين ج، فتمنح الخضروات والفواكه هذا الفيتامين بكمّيات جيّدة، ويقترح البعض البدء بالخضروات قبل الفاكهة حتى لا يتعوّد الطّفل على المذاق الحلو للفاكهة ويرفض بعدها الخضروات،[١] على الرّغم من أنّ البعض الآخر يعتقد أنّ الأطفال يفضّلون المذاق الحلو بغض النّظر عن ترتيب إدخالهما إلى حميته، وأنّ هذه الفرضيّة لا توجد أبحاث علميّة لدعمها.[٣]

الأطعمة المناسبة في عمر 4-6 أشهر

يمكن في هذه الفترة البدء بإطعام الطّفل الحبوب المدعّمة بالحديد المخصّصة للأطفال والممزوجة بحليب الأم أو حليب الرّضع الصناعيّ أو الماء، كما يُمكن البدء بالخضار والفواكه المهروسة.[١]

الأطعمة المناسبة في عمر 6-8 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بتقديم الخضروات والفواكه المهروسة بشكل أقل، كما يُمكن البدء بعصائر الفواكه المخفّفة وغير المحلّاة من الكوب، مع الحرص على أن لا تتجاوز كميّة العصير التّي يتناولها الطّفل كميّة بسيطة حتى لا تحتلّ مكان الأغذية الأخرى التي تمنح السعرات الحراريّة والعناصر الغذائيّة الّتي يحتاجها الطّفل.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 8-10 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بإطعام الطفل الخبز والحبوب الموجودة في المائدة، واللّبن، وقطع الخضروات والفواكه الطريّة المطبوخة والموجودة في المائدة، ويُمكن أيضاً أن يتمّ تدريجيّاً إدخال اللحوم والدجاج والأسماك والبيض والجبن والبقوليّات المهروسة المقطّعة والمفرومة جيّداً.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 10-12 شهر

يجب أن يتم في هذه المرحلة إدخال الخبز والحبوب من المائدة بالإضافة إلى الحبوب المخصّصة للأطفال، والفواكه، والخضروات الطريّة أو المطبوخة، واللحوم والدواجن والأسماك المفرومة أو المقطعة إلى قطعٍ صغيرة جداً، والبقوليّات المهروسة.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر سنة

في عمر السنة الواحدة يمكن الاعتماد على الحليب البقريّ كامل الدّسم كمصدرٍ رئيسيّ لغالبيّة العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطّفل، ويكفي حصول الطّفل على كوبين إلى ثلاثة أكواب ونصف يوميّاً من الحليب البقريّ؛ حيث إنّ تناول كمّيات أكبر من ذلك قد يحتلّ مكان مصادر الحديد في تغذية الطّفل مما يمكن أن يُسبّب فقر الدم المتعلّق بالحليب، ويجب أيضاً إطعام الطفل اللحوم، والحبوب المدعّمة بالحديد، والخبز المدعم أو خبز الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، مع الحرص على التّنويع، كما أنّ الطّفل يجب أن يشرب السّوائل بالكوب في هذه المرحلة.

الأغذية التي يجب إزالتها من حمية الطّفل

يجب أن يتمّ تجنّب الأغذية عالية المحتوى بالسّكريات المركزة، والتي تشمل أيضاً الحلوى المخصّصة للأطفال الرضع؛ حيث إنّ هذه الأغذية تمنح سعرات حرايّة فارغة، أي إنّها لا تمنح الطّفل عناصر غذائيّة مفيدة لصحّته، كما أنّها يمكن أن تُسبّب السُّمنة، كما يجب الحدّ من الأغذية المحتوية على السوربيتول (بالإنجليزيّة: Sorbitol) لما يمكن أن تُسبّبه من الإسهال، وتُعتبر الخضروات المعلّبة غير مناسبة أيضاً للأطفال بسبب محتواها العالي من الصوديوم، ويجبُ أيضاً تجنّب إطعام الطّفل الرّضيع العسل وشراب الذرة لتجنّب خطر التسمّم السُّجقي (بالإنجليزيّة: Botulism).[١] يجب أيضاً تجنّب إعطاء الطّفل أيٍّ من الأغذية التي لا يمكنه مضغها وبلعها بأمان، والّتي يُمكن أن تُعرّض الطّفل لخطر الاختناق، مثل الجزر غير المطبوخ، والكرز، والعلكة، والحلوى الصّلبة أو الجيلاتينيّة، والمارشميلو، وشرائح النّقانق، والمكسّرات، وزبدة الفول السوداني، الفشار، والكرفس غير المطبوخ، والبقوليّات الكاملة، والعنب الكامل.[١]


 

تغذية الرضع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

تغذية الرضع

يعتبر حليب الأم أو الرضاعة الصناعية المصدران الرئيسيان لتغذية الأطفال منذ الولادة حتى الشهر الرابع من عمرهم، ولكن بعد هذه الفترة ومع استمرار نمو الطفل يصبح حليب الأم غير قادر وحده على تزويده بكافة العناصر الغذائية الأساسية والضرورية لنموه بشكل سليم، وبالتالي تزداد حاجاته الغذائية وتصبح متنوعة، لذلك ينصح الأطباء بالبدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى النظام الغذائي للطفل بعد الشهر الرابع؛ بحيث يكون معظم الأطفال جاهزين لأكل الطعام، وقادرين على السيطرة على عضلات اللسان والفم.

شروط تغذية الرضع

ألا يقل عمر الطفل عن خمسة أو ستة أشهر، بسبب عدم نضج عملية البلع للطعام الصلب قبل هذا العمر، كما قد تزداد فرصة إصابته بالحساسية أو البدانة. أن يكون الطفل قادراً على الجلوس وتثبيت رأسه. أن يبدي الطفل رغبته بتناول الطعام، كأن يراقب من حوله وهم يأكلون ويحاول مد يده طلباً للطعام. أن يبدي الطفل علامات التعاون؛ مثل: فتح الفم، وألا يدفع الطعام لخارج الفم. أن يكون وزن الطفل قد بلغ ضعف وزنه عند الولادة.

تغذية الرضع حسب العمر

4-6 أشهر الأرز مع الحليب أو توست مع الحليب، وبسكويت غير محلى مع الحليب، وخضروات مسلوقة مع الحليب؛ مثل: الجزر والبطاطا، وفواكه مسلوقة مثل التفاح، وتكون بمقدار وجبتين يومياً؛ كل وجبة بمقدار ثلاث ملاعق شاي، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب طلب الطفل. 6-8 أشهر التنويع في الخضروات؛ مثل: البازيلاء والجزر والبطاطا والكوسا والنجر والبقوليات، والتنويع في الفواكه؛ مثل: المشمش، والتفاح، والخوخ، والكمثرى، والبطيخ، كما يمكن تقديم المعكرونة المسلوقة دون صوص، أو الأرز المسلوق، وتكون بمقدار أربع وجبات بحيث تتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب حاجة الطفل. 8-12 شهراً تقدم للطفل الخضروات السابقة، بالإضافة إلى البروتينات؛ مثل: اللحم، والدجاج، وصفار البيض، وتكون بمقدار من خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. في عمر السنة يقدم للطفل الحليب البقري قليل الدسم، والجبنة، والزبادي بكميات صغيرة بالإضافة إلى الخضروات والفواكه السابقة، بحيث يعطى الطفل ما يعادل خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من سبع ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. سنتان وما بعدها تقدم للطفل العناصر الغذائية كلها حسب الوجبات المعدة للأسرة، مع مراعاة أن تتكون الوجبة من الحبوب، واللحم، والخبز، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، وينصح بالتقليل من الرضعة سواء كانت صناعية أو طبيعية، وتقدم للطفل ثلاث وجبات رئيسية، وثلاث وجبات خفيفة؛ مثل: المكسرات والفواكه.

 

الرضاعة الطبيعية

تعدّ رضاعة الطفل من أمه هي الطريقة الطبيعية لحصوله على كامل التغذية والعناصر الغذائية التي يحتاجها خلال أول ستة أشهر من حياته، فهو يشبع حاجة الطفل من الطعام والشراب، وينشئ علاقة خاصة ما بين الأم وطفلها، وعادة ما تبدأ خلال الساعات الأولى من ولادة الطفل، ويوصي العديد من الخبراء والمنظمات الصحية بها لما لها من فوائد عديدة لكل من الأم والطفل.[١]

التغذية أثناء فترة الرضاعة

تعتبر التغذية المناسبة والصحية مهمة جداً أثناء فترة الرضاعة، ومن الممكن أن تزداد حاجة الأم إلى بعض العناصر الغذائية طول فترة الرضاعة الطبيعية لإمداده الرضيع بها، كما أنّ التغذية الصحية ستساعد الأم على إنقاص وزنها الذي اكتسبته أثناء الحمل بصورة أسرع.[٢]

السعرات الحرارية

تزيد الرضاعة الطبيعية من حاجة الأم للسعرات الحرارية، حيث تحتاج إلى 500 سعرة إضافية، ويجب على الأم أن تكون صبورة فيما يخص إنقاص وزنها بعد الولادة، فعدم نزول الوزن في تلك الفترة أمر طبيعي جداً بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، ومن الطبيعي أيضاً أن تزداد بعض النساء في الوزن وخصوصاً خلال أول ثلاثة أشهر من فترة الرضاعة، فمن من الممكن أن تزداد شهية الأم عندها، ويخزن جسمها المزيد من الدهون.[٢] وتجدر الإشارة أنّ حرق الأم للسعرات الحرارية بعد (3-6) أشهر من الولادة يزداد، مما يساهم في إنقاصها لوزنها بصورة أسرع مقارنة بالنساء اللواتي لا يرضعن رضاعة طبيعية، وعادة لا يؤثر إنقاص الوزن بمقدار نصف كغ أسبوعياً من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة واتباع نظام غذائي صحي، على حليب الأم وصحة طفلها، ولكن كلما قل وزن الأم ومالت للنحافة، زاد خطر حدها من تناول السعرات الحرارية.[٢]


تناول أغذية غنية بالعناصر الغذائية

من الممكن أن تزداد احتياجات الأم من بعض العناصر الغذائية أثناء فترة الرضاعة لإمداد طفلها بها، ولكن في المقابل يحصل الطفل على كامل احتياجاته من عناصر أخرى من حليب الأم بغض النظر عن ما تتناوله، ولكن من الضروري جداً الابتعاد تماماً عن الأغذية المصنعة، لأنّها تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، والدهون، ولا توفر أي فائدة للجسم، وتناول الأغذية الكثيفة بالعناصر الغذائية.[٢] ومن المهم طبخ الأطعمة بشكل كافٍ، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً لتجنب التعرض للكائنات الممرضة، وبقايا المبيدات الحشرية، وعادة ما تغير الأطعمة المختلفة من طعم حليب الأم، مما يعرض الطفل لكافة النكهات، ويزيد من تقبله للأطعمة بمجرد البدء بإطعامه الأغذية الصلبة.[٣]


العناصر الغذائية

إن الحصول على الكميات الكافية من الثيامين، والرايبوفلافين، وفيتامين ب12، وفيتامين ب6، وفيتامين أ، والكولين، وفيتامين ج، والسيلينيوم، واليود مهم جداً لصحة الطفل، إذ يؤثر تقصير الأم في تناول الأطعمة التي تحتوي عليها، على صحة طفلها، بينما من المهم تناولها أيضاً للكميات الكافية من حمض الفوليك، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، والزنك، فعلى الرغم من أن نقصها لا يؤثر على صحة الطفل، ولكنه يؤثر على صحة الأم، إذ يضطر جسمها على أخذ هذه العناصر الغذائية من عظامها، ومخازن جسمها لتزويد الحليب بها، مما يؤدي لإصابة الأم بالنقص.[٢]


السوائل

من الطبيعي جداً زيادة شعور الأم بالعطش خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك لزيادة مستويات هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن إدرار الحليب، والذي يفرزه جسمها بمجرد وضع الطفل والبدء بإرضاعه، فمن المهم شرب الكميات الكافية من الماء لتغطية احتياجات الجسم عند تصنيعه للحليب، وشرب الماء بمجرد الشعور بالعطش، ومن الضروري زيادة الأم للكميات التي تشربها من الماء والسوائل بشكل عام ما إن شعرت بالتعب والخمول، ويعتبر كل من لون البول ورائحته أفضل مؤشر على حصول الجسم على الكميات الكافية من السوائل فكلما مال لونه للأصفر الغامق، دل على حاجة الجسم للمزيد من السوائل.[


الأغذية المفيدة للمرضع

من الضروري الحرص على تناول الأغذية المفيدة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتي نذكر من أهمها ما يأتي:[٤] السلمون: إن سمك السلمون غني جداً بحمض الدوكوساهكسانويك (بالإنجليزية: DHA)، المهم جداً لتطور جهاز الطفل العصبي، ويزداد تركيز هذا الحمض في حليب الأم بزيادة تناولها للأطعمة التي تحتوي عليه كالسلمون، كما قد يساهم حمض الدوكوساهكسانويك في تحسين المزاج، والتخفيف من اكتئاب ما بعد الولادة، ومن المهم عد الإفراط في تناول السلمون أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وذلك للتقليل من خطر التعر للعناصر الثقيلة كالزئبق. الحليب ومنتجاته: من المهم تناول الكميات الكافية من الحليب ومنتجاته، إذ يزود جسم الأم بالكميات الكافية من الكالسيوم المهم لسلامة عظامها وقوتها، كما يحتوي على فيتامين د، وفيتامينات ب، والبروتين. اللحوم الخالية من الدهون: يحتاج جسم الأم المرضع للمزيد من البروتين، وفيتامين ب12، ويمكن الحصول على كل منها من اللحوم، وهي تزود الجسم أيضاً بالكميات الكافية من الحديد، مما يقي من إصابة الأم بنقصه، ويزود الطفل بالكميات الكافية منه. البقوليات: تحتوي البقوليات على البروتين النباتي عالي الجودة، وتعتبر مصدراً بديلاً للبروتين الحيواني للأمهات اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً نباتياً.

الأغذية الضارة

بالمرضع من المهم الامتناع عن تناول بعض الأغذية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتقليل من أخرى، ومن هذه الأغذية والمشروبات:[٣] الكحول: يمنع تماماً استهلاك الكحول خلال فترة الرضاعة الطبيعية لخطورته الشديدة على صحة الطفل. الكافيين: يجب التخفيف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وعدم استهلاك أكثر من فنجانين إلى ثلاثة فناجين من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يومياً، فمن الممكن أن يؤثر على نوم الطفل، ويهيجه. حليب الأبقار: من الممكن أن يملك الطفل حساسية لحليب الأبقار الذي يصله من خلال أمه، فيتسبب ذلك بإصابته بالاسهال، والأكزيما، والمغص، والتقيؤ، ويمكن علاج ذلك بالامتناع عن تناول حليب الأبقار ومنتجاته لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ولكن من الضروري استشارة الطبيب اذا كانت الأعراض شديدة.[٢]


 

فقدان الشهية عند الأطفال

يُعاني الأطفال من العديد من المشاكل المُرتبطة بالغذاء، فيمكن ألّا يتناول الطّفل الطّعام أو يستهلك كميّات قليلة منه لا تُغطّي احتياجاته أو يصرُّ على تناول صِنف مُحدّد من الوجبات السّريعة والأطعمة غير الصحيّة، وهناك العديد من العلامات الّتي قد تظهر عليه كفقدان الرّغبة في تناول الطّعام، وعدم الشّعور بالجوع، والشّعور بالغثيان، والرّغبة في القيء عند التّفكير في الطّعام، ويُنصَح بعدم تجاهل الأم لهذه الأعراض؛ لأنّها مُرتبِطة بحصوله على القليل من العناصر الغذائيّة الّتي لا تغطّي احتياجاته.[١][٢] كما تُعَد المشاكل الغذائيّة أمراً شائعاً لدى الأطفال الصّغار، إذ يُقدّر بأنّ واحداً من كل أربعة أطفال يُواجه هذه المشاكل، ومعظمهم يتجاوز هذه المرحلة مع الوقت إلّا أنّ المُساعدة الطّبيّة قد تكون ضروريّة في بعض الحالات الّتي لا تتجاوز 2%، ومن الأسباب الّتي قد تؤدّي إلى فقدان الشّهيّة، عدم الحصول على قسط كافٍ من الرّاحة أو عدم تناول غذاء صحّي متوازن ومُتنوّع أو تناول المُضادات الحيويّة أو بطء مُعدّل النّمو أو الإمساك، وإن لم يكن السّبب واحداً من الحالات السّابقة، فمن المُحتمل أن يكون سبب حدوثه مجموعة من الأمراض كالذئبة (بالإنجليزية: Lupus) أو ديدان البطن أو الاكتئاب والقلق أو التهاب حاد في الزّائدة الدّودية (بالإنجليزية: Acute appendicitis) أو فقر الدّم أو السّرطان.[١][٢]

نصائح لفتح الشهية للأطفال بشكل طبيعي

إنّ عدم رغبة تناول الطّعام وفقدان الشّهية أمر شائع وطبيعي، فلا مدعاة للخوف والقلق، ويُنصَح الأبوان بتنويع الطّعام وعرض أطعمة جديدة على الأطفال، الأمر الّذي قد يزيد من شهيتهم وإقبالهم على الطّعام مع الوقت، لكن تقول الأبحاث إنّ الطّفل قد يحتاج للتّعرُّض للطّعام الجديد على الأقل 15 مرّة قبل تقبُّله، فإن لم ينجح الأمر، فيُمكن اتّباع النّصائح الآتية:[٣][٢] عدم الإلحاح على الطّفل وإجباره على إنهاء صحنه. تمالُك الأعصاب قدر الإمكان وتجاهُل غضَب الطِّفل وصُراخه عندما يحين وقت الطّعام. عدم السماح للطّفل بتناول المأكولات الخفيفة أو شُرب العصائر قبل ساعة واحدة على الأقل من تناول الوجبة الرّئيسة. إعطاء الطّفل الفرصة للمُساعدة في إعداد الطّعام؛ لأنّ ذلك سيدفعه إلى تجربة الأطعمة الّتي شارَك في إعدادها. التّدرُّج بتقديم الأطعمة للطفل وتجنُّب التّغييرات السّريعة، فعند تقديم صنف جديد يفضل وضعه مع الصنف المفضل للطفل بكمية صغيرة وزيادة الكمية بالتدريج في حال قبوله من قِبل الطفل. تعزيز الطفل والإطراء عليه عند تجربته لأطعمة جديدة. مُشاركة الأقران في تناول الطّعام، حيث يتشجّع الأطفال على تجربة الأطعمة الجديدة عند مشاركتها مع الأصدقاء. إعداد الوجبات بطرق مميزة، مثل إضافة الخضراوات المُقطّعة كالجزر والبصل والفطر إلى البيتزا أو الشّوربات، أو تقطيع الفواكه والخضراوات بأشكال محببة لدى الطفال، أو وضع القليل من أوراق السّبانخ إلى العصير الطّازج. تجربة الأطعمة الّتي تمتلك القوام نفسه للأطعمة الّتي يُفضّلها الطّفل، فإن كان يُفضّل الأطعمة المُقرمِشة كالتّفاح والبسكويت المُمّلح (بالإنجليزيّة: Pretzels) فيُمكن تجربة الخضراوات النّيئة، أمّا إن كان يُفضّل الأطعمة الأكثر طراوة كالموز والشّوفان فيُمكن عرض البطاطا الحلوة المطبوخة عليه. الحرص على الاستمرار والتأكُّد من أنّ جميع مُقدِّمي الرّعاية للطّفل يسيرون على الخُطى نفسها الّتي يريدها الأبَوان. التّحدُّث إلى طبيب الأطفال إذا ازدادت تغذية الطِّفل سوءاً وطالت الحالة عدّة أشهر.

المكملات والأدوية الفاتحة للشهية

يُستخدَم فاتح الشّهيّة لتحفيز الشّهيّة، ولقد حصلت العديد من الأدوية الفاتِحة للشّهيّة على موافقة إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) وهناك العديد من المُكمّلات كالفيتامينات والمعادن والأعشاب الّتي تُساعد على فتح الشّهيّة وعلاج نقص العناصر الغذائيّة النّاجم عن عدم تناول الطّعام، مثل:[٤] الزنك: حيث يُسبّب نقص الزّنك العديد من التّغيُّرات على الشّهيّة والتّذوّق، ومع أنّ استخدامه آمن لمعظم البالغين إلّا أنّه يجب استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطفال الصِّغار. الثيامين (بالإنجليزية: Thiamine): إذ يُسبّب نقص الثّيامين والمعروف بفيتامين ب1 زيادة معدّل حرق السُّعرات الحراريّة وفقدان الوزن والشّهيّة، ويُنصَح بعدم إعطائه للأطّفال قبل أخذ مشورة الطّبيب. زيت السمك: حيث يُحفّز زيت السّمك الشّهيّة ويُعزّز عملية الهضم ويُقلّل الشّعور بالتّخمة عند تناول الطّعام، ومع أنّ زيت السّمك آمن للبالغين الّذين لا يُعانون من حساسة السّمك إلّا أنّه من المهم استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطّفال. الأدوية الفانحة للشهية: إذ تساعد هذه الأدوية على علاج فقدان الشهية المرضي ومتلازمة الهزال (بالإنجليزية: Cachexia) وقد تحفز أنواع أخرى من هذه الأدوية الشهية وتقلل الغثيان، ولا تستعمل الأدوية إلا بعد الاستشارة الطبية لما قد تسببه من أعراض جانبية.

نصائح لتجنب فقدان شهية الأطفال

يتأثّر الأطفال بمَن هُم أكبر منهم سِناً كالآباء والمُعلِّمين، حيث إنّهم يلعبون دوراً أساسياً في التّأثير على ردود فعل الأطفال وتصوُّراتهم حول الطّعام والتّمارين الرّياضيّة، ومن أهم النّصائح الّتي يُمكن اتّباعها لتجنُّب مشكلة فقدان الشّهيّة:[٥] تجنُّب تصنيف الأطعمة إلى سيئة أو جيّدة. تجنُّب استخدام الطّعام كوسيلة للعِقاب أو المُكافأة. تقبُّل فكرة اختلاف العادات الغذائيّة للأطفال عن الكبار، فقد يحتاج جسم الطِّفل إلى تناول الأطعمة باستمرار خلال اليوم وقد يمُر بفترات يكره فيها أطعمة مُعينة ويُحبُّ أطعمة أخرى. يجب عدم تجاهُل الوجبات الرّئيسة أمام الأطفال أو المُشاركة في الحميات الرّائجة والخاطِئة (بالإنجليزيّة: Fad diet)، إذ إنّ الأطفال سريعو التّعلُّم والتأثر بذلك. المرونة في التّعامل مع الطّفل من خلال السّماح له بتناول الطّعام في أي وقت يشعر فيه بالجوع والتّوقُّف عند الشُّعور بالشّبع، وعدم إجبارهم على إنهاء صحنهم. عدم إهانة الطّفل أو انتقاده بسبب مظهره أو وزنه، وتجنُّب مقارنته بغيره من الأطفال، والحرص على إبداء التّقبُّل لكافّة الأوزان والأجسام، بما في ذلك جسمك. البدء بإطعام الطّفل الأطعمة المُتنوّعة عندما يبلغ ستة أشهر من عمره.[٤]


 

مرحلة الطّفولة

تُعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل الطبيعيّة للنموّ واكتساب الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال لا يكتسبون الوزن بمعدّل طبيعي، وقد يُعزى ذلك إلى عدّة عوامل، منها الاختلافات في الجينات، والولادة المبكرة (بالإنجليزيّة: Premature Birth)، ونقص التغذية؛ حيث إنّ نقص التغذية قد يتسبّب بما يُعرَف بفشل النموّ (بالإنجليزيّة: Failure to thrive)، أو نقص المناعة، أو قِصَر القامة بالنسبة للعمر، أو مشاكل في التعلّم، وتزداد هذه المشاكل لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لفترة طويلة.[١]

فيتامينات لزيادة وزن الأطفال

هناك فيتامينات يحتاجها الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن؛ لتحسين الشهية لديهم، والإقبال على تناول الطعام بكميّات تمدّهم بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها لزيادة الوزن والنموّ بشكل طبيعي، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات:[٢][٣] فيتامين ب12: يُعرَف بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamin)، الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء والطاقة، بالإضافة إلى أنَّه يحافظ على صحة الكبد والعيون، وقد يؤدّي نقصه في الجسم إلى فقدان الشهية؛ ممّا يُعيق قدرة الطفل على تناول كميّة كافية من السعرات الحرارية اللازمة لزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص النباتيّين (بالإنجليزيّة: Vegetarians)، يعانون من نقص بفيتامين ب12؛ وذلك لأنّ هذا الفيتامين موجود في المصادر الحيوانية؛ حيث يوجد في كلٍّ من: الدجاج، واللحوم الحمراء، والجمبري، ومنتجات الألبان، والبيض، بالإضافة إلى الأسماك الغنيّة بالزيوت. فيتامين د: يدخل في بناء العظام، وتنظيم عمل الكِلى، بالإضافة إلى أنّه يساعد على امتصاص كلٍّ من: الزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، وفيتامين أ؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤثر سلباً في امتصاص الفيتامينات والعناصر المعدنيّة سالفة الذكر، ممّا يؤدّي إلى فقدان الشهية والشعور بالتعب، ويُعدّ الحليب المُدعَّم بفيتامين د هو أحد أهم المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين، ويمكن الحصول عليه أيضاً عند تناول السمك، والبيض، والتعرّض لأشعة الشمس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأدنى الذي يجب تناوله منه للأطفال في عمر المدرسة هو 600 وحدة عالمية يوميّاً.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

إنّ الهدف من علاج مشكلة نقص الوزن لدى الأطفال هو تزويد الطفل بالعناصر الغذائيّة اللازمة لنموّه، ليصبح وزنه طبيعياً بالنسبة إلى عمره، ولتحقيق ذلك، يُنصَح بالتركيز على إكساب الأطفال عاداتٍ وممارساتٍ غذائيّةً صحيّةً، بالإضافة إلى علاج مشاكل الطفل السلوكيّة، مثل: الصعوبة في مضغ الطعام أو بلعِه، ممّا قد يؤثر سلباً في كمية استهلاك السعرات الحراريّة، ومن الأمور التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن لدى الأطفال:[١][٤] تحديد الوزن الطبيعيّ للطفل، باستخدام مخطّط النموّ (بالإنجليزيّة: Growth Chart) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها (بالإنجليزيّة: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC)؛ حيث يُصنَّف الطفل الذي يقلّ وزنه عن النسبة المئويّة الخامسة (بالإنجليزيّة: 5th Percentile) ضمن الأطفال الذين يُعانون من نقص في الوزن (بالإنجليزيّة: Underweight)، وفي هذه الحالة يجب البحث مع الطبيب عن وجود أيّ نقص غذائيّ، أو سلوكيات خاطئة، قد تُعيق من عملية زيادة وزن الطفل. اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع: يكون ذلك بتقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، وثلاث وجبات خفيفة موزّعة على مدار اليوم، بحيث تكون المدة بين الوجبات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ومن المهمّ جداً تحديد أوقات الوجبات الخفيفة بحيث لا تفسد شهيّة الطفل، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية: الخضار والفواكه، واللبن، والجبن، والبيض المسلوق، وزبدة الفول السوداني. الاهتمام بالبيئة المحيطة بالطفل أثناء أوقات الطعام: من المهمّ جداً أن تكون جلسة الطفل مريحةً؛ بحيث يكون رأسه مرتفعاً، والسماح له بإمساك الطعام وتناوله بمفرده، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الطفل للطعام مع باقي أفراد العائلة قد يشجّعه على اكتساب عادات غذائية جيدة. إبعاد الأطفال عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حراريّة فارغة (بالإنجليزيّة: Empty Calories)؛ فهي أطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ولا تحتوي على أيّة عناصر غذائية مهمّة، ومن هذه الأطعمة:[٥] الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل: المشروبات الغازية، والحلويات. الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والزيوت، مثل: الوجبات السريعة، والشيبس.

المُكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأطفال

تنصح منظّمات الصحّة العالميّة بتزويد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 أشهر بكلٍّ من: فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ج، على شكل محلول يُؤخَذ عن طريق الفم؛ خاصّةً للأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن، والأطفال الذين لا يحظون بتناول جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من أجل النمو، ويُنصَح قبل ذلك بالرجوع إلى الطبيب لتحديد حاجتهم إلى هذه الفيتامينات، ومقدار الجرعة اليوميّة منها، ومن الحالات التي يُوصِي بها الأطباء بالمكملّات الغذائية:[٦][٧] الأطفال الذين لا يتناولون وجباتٍ غذائيةً بشكل منتظم ومتوازن. الأطفال الذين لا يتناولون كميّاتٍ كافيةً من الطعام. الأطفال الذين يُعانون من حالات مرضيّة مزمنة، مثل: الرّبو (بالإنجليزيّة: Asthma)، ومشاكل الجهاز الهضمي (بالإنجليزيّة: Digestive Problems)؛ خاصّةً لدى تناولهم أدويةً للعلاج، لذلك يجب التحدث مع الطبيب قبل البدء بإعطاء المكملّات الغذائيّة والفيتامينات. الأطفال الذين يتناولون الأطعمة السريعة والجاهزة. الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ومشتقّاته، قد يكونون بحاجة إلى مكمّلات الكالسيوم الغذائيّة. الأطفال الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية؛ التي يُمكنها أنّ تجعل أجسامهم فقيرةً بالفيتامينات والمعادن.



Please publish modules in offcanvas position.