تعتمد عدد مرّات زيارة الطبيب في أول شهرين من عمر الطفل على صحته، حيث إنّ معظم الأطفال يحتاجون إلى مراجعة الطبيب في الشهر الأول، ومرّة أخرى في الشهر الثاني، وذلك للعناية الروتينيّة بهم؛ حيث يتمّ فحص نمو الطفل، وتغذيته، ومتابعة صحته، فضلاً عن قياس وزنه، وطوله، ومحيط رأسه، مع إجراء الفحص الجسدي له، مع ضرورة التركيز على أيّة مشاكل سابقة لديه، بالإضافة إلى العديد من الأمور، وذلك للتأكّد من نموّ الطفل بالشكل الصحيح.[١] يمكن للوالدين الاتصال بالطبيب للاستفسار عن أيّة أسئلة روتينيّة، وعدم التردّد في ذلك في حال وجود مخاوف على صحة الطفل، فإذا كان الطفل مريضاً فإنّه يجب استدعاء الطبيب على الفور، لأنّ الأطفال في هذا السنّ يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام الفوريّ في حالة المرض.[١]
متابعة اللّقاحات
ينبغي على الوالدين متابعة اللّقاحات الطبيّة التي يجب على الطفل أخذها خلال الأشهر الأولى من عمره، حيث يجب أخذ الجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد (ب) (بالإنجليزيّة: Hepatitis B vaccine) من عمر شهر إلى شهرين ، وفي غضون شهرين يحصل الطفل على لقاحات أخرى عديدة، ومنها: لقاح الكزاز، ولقاح شلل الأطفال، حيث تساعد على حمايته من الأمراض الخطيرة، وقد تُسبّب هذه اللقاحات أعراضاً جانبيةً مثل الأدوية الأخرى، وعادةً ما تكون خفيفةً، مثل: الحمّى، والتهيّج، لذلك يبنغي استشارة الطبيب حول تلك الآثار الجانبية، والحصول على التوجيهات الضروريّة للعناية به.[١]
تغذية الطفل
تعتمد تغذية الطفل منذ الولادة حتى أربعة أشهر على حليب الأم، أو الحليب الصناعيّ فقط؛[٢] فالحليب هو الغذاء المثاليّ للطفل حديث الولادة، لذا فإنّه لا يحتاج إلى الماء، أو العصير، أو السوائل الأخرى.[٣] يحتاج الطفل إلى عدد رضعات من 8-12 يومياً، أي مرّةً واحدةً كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويمكن معرفة وقت جوع الطفل من خلال العلامات الدّالة على ذلك، مثل: الحركة، والتمدّد، وحركات الشفاه، والمصّ، والبكاء.[٣]
حمّام الطفل
يعدّ استحمام الطفل ثلاث مرّات في الأسبوع كافياً، فلا يحتاج إلى الاستحمام بشكل يوميّ؛ لأن كثرته تسبّب جفاف البشرة، ولكن ينبغي الحرص على تغيير الحفاضات مع تنظيف المنطقة، بالإضافة إلى تنظيف الوجه والعنق بشكل منتظم، ومن الجدير بالذّكر أنّه ينبغي استخدام الماء الدافئ عند تحميم الطّفل، وصابون أو شامبو مرطّب ولطيف على الجلد.[٤]
يكون الجنين في الشهر التاسع في أواخر فترة نموه في جسد الأم إذ يستمر في هذا الشهر بالنمو والتطوّر وزيادة وزنه يومياً ثمانية وعشرين غراماً، وهذا كثير جداً بالنسبة لمخلوق بهذا الحجم، ويأخذ بالاستعداد للخروج إلى الدنيا، وفي نهاية الشهر التاسع، وفي اليوم المحدد للولادة، يغلب على الأم الإحساس بالضغط والدفع من الجنين، وهذا ما يسمّى بمخاض وطلق الولادة، إذاً قد حان الأوان ليشق طريقه إلى الخارج. معظم الأمّهات الحوامل لا يخطئن بغريزتهن في موعد المخاض رغم قلقهن المتزايد، فعند دخول الحامل الشهر التاسع أي الأسبوع السادس والثلاثين، تصبح زيارة الطبيب أسبوعية ممّا يذكر دائماً بقرب موعد الولادة، ويتمّ فحص الوزن الذي سيبدأ بالثبات أو التناقص، وقياس الضغط الذي ربما يكون أعلى ممّا كان عليه خلال منتصف الحمل، ومعدّل نبض الجنين وحجمه ووضعية الرأس؛ هل الرأس إلى أعلى أم أسفل واتجاهه إلى الأمام أم الخلف، كما يتم فحص عنق الرحم لتحديد الاتساع، كما أنّ الشعور بتغير في نشاط الجنين من الأمور الملاحظة في هذه الفترة، فتخف الحركة بسبب كبر الحجم وضيق المكان، كما تزداد الإفرازات المهبلية وتصبح أكثر غزارة وتحتوي على كمية أكبر من المخاط كما يتغير اللون إلى البني أو القرمزي لاختلاطه بالدم بعد الجماع. يقلّ الإحساس بحرقة المعدة وسوء الهضم وضيق التنفس عندما يتجه رأس الجنين إلى الحوض، لكن يتزايد الشعور بالثقل أسفل البطن والحوض مع تزايد تقلصات براكستون هيكس لدرجة الاعتقاد بأنها المخاض.[١]
تحجّر البطن في الشّهر التّاسع
وهو ما يُعرف باسم براكستون هيكس، أو الطّلق الكاذب، هي ظاهرة طبيعية تكون على شكل انقباضات تأتي قبل موعد الولادة، وغالباً ما تكون في الأشهر الثّلاثة الأخيرة من الحمل. تشعر السّيدة الحامل بانقباضات في الرّحم خلال فترات زمنيّة غير منتظمة تكون غير حادّة وقصيرة، ومن الممكن أن تتوقف من خلال ممارسة المشي، أو عند تغيير وضعية الجلوس، أو عند القيام بأيّ نشاط آخر.[٢]
شكل الجنين
يتراوح طول الجنين بين 49 و52 سم، والوزن ما بين 3 و3.5 كيلو غراماً، ويختفي أكثر الشعر الزغبي، على الرغم من بقاء القليل منه على الكتفين والأطراف، وتكون أظافر الجنين حادة حتى أنه من الممكن خدش نفسه، وقد يكون مغطى بالطلاء الدهني حتى في ثنايا البشرة، وتتجمّع مادة قاتمة تدعى «غائط الجنين» في أمعائه وتخرج مع أول تبرز له بعد الولادة، وتكون الرئتان تامّتي النمو.[٣]
معاناة الشهر التاسع
تعاني المرأة الحامل في الشّهر التّاسع من عدّة أمور لا بدّ أن تتنبه لها، أهمّها:[٤] النّزف المهبلي: يعد النزيف أو نزول قطرات من الدم من الأمور الباعثة على القلق، لذا فإنّ معرفة نوعه والظّروف المحيطة بحدوثه أمر مهم جداً. بعد الجماع أو الفحص المهبلي مباشرةً: تفرز مادة مخاطية لونها أحمر قرمزي، وبعد هاتين العمليتين بثماني وأربعين ساعة، ينزل مخاط بني أو نقط دم بنية، ويحدث ذلك نتيجة للحساسية الشديدة لعنق الرحم إذا تمّ خدشه أو الاقتراب منه، وهذا يعد أمراً طبيعياً ولا يعدّ علامة على وجود خطر، رغم أنّه قد يتوجّب التأكد من ذلك بالرجوع إلى الطبيب. النّزيف الأحمر الفاتح أو القطرات المستمرة قد يكون سببه نزيف المشيمة، وهذا يتطلّب التدخّل الطبيّ السّريع. الدّم الأحمر القرمزي أو البني أو المخاط المصحوب بالدم إذا صاحبه تقلصات، سواء كان بعد الجماع أو غيره يكون عادةً مؤشراً على بدء المخاض.
نزول الرأس
النزول أو تثبيت الجنين يحدث عندما ينزل الجنين في تجويف الحوض، وعند النساء اللائي يحملن للمرة الأولى قد تأخذ فترة نزول الجنين في الحوض فترة طويلة قد تصل من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أمّا في حالة النساء اللائي حملن ووضعن من فقد يحدث نزول رأس الجنين داخل تجويف الحوض في مرحلة متأخرة من الحمل أو قد لا يحدث حتى حدوث الولادة الفعلية، وعند نزول الجنين إلى الحوض، يلاحظ انخفاض في البطن وامتداده إلى الأمام، مما له نتائج إيجابية على الأم، فيصبح التنفس أكثر سهولةً نتيجة لانخفاض ضغط الرحم على عضلة الحجاب الحاجز، وتستطيع أيضاً تناول وجبة كاملة من الطّعام من دون صعوبة بسبب انخفاض تكدس البطن.[٥] يصاحب نزول الجنين بعض التّغييرات السلبيّة أيضاً نتيجة لضغط الجنين على المثانة ومفاصل الحوض وفتحة الشرج، فيزداد عدد مرات التبول وتصعب الحركة للشعور بالثقل وربما آلام في منطقة الشرج، وبسبب التغيير قي مركز الثقل قد تشعر الحامل باختلال في التوازن أيضاً.[٥]
ما قبل المخاض
لا أحد يعلم ما هي العوامل المُسببة للمخاض، ويعتقد أنّ المواد الطبيعية التي يفرزها الجسم وتسمى البروستاجلاندين لها دور مهم في هذه العملية، حيث يفرزها الرحم أثناء الحمل ويزداد افرازها أثناء الولادة وهي تنشط عضلات الرحم وتحفّز الغدّة النخامية على إفراز هورمون الأوكسيتوسين الذي يحفّز على انقباضات الرحم. وإنّ أهمّ أعراض ما قبل المخاض:[٦] تثبيت الجنين أو نزول الرأس. الإحساس بضغط متزايد في الحوض والمستقيم. انخفاض الوزن أو توقّفه عن الزيادة. تغيرات في الإفرازات المهبلية. شدة انقباضات براكستون هيس. الشعور بالإرهاق والتعب المتزايد عند بذل أي مجهود حتى ولو كان طفيفاً. فقدان سدادة المخاط، فعندما يبدأ عنق الرحم في التمدد والانبساط يتم طرد المخاط الذي يسد فتحة الرحم من خلال المهبل قبل حدوث أي انقباضات حقيقية بأسبوع أو أسبوعين. قد تصاب بعض النساء بالإسهال قبل موعد المخاض أيضاً.
الطّلق الكاذب
يميل الاعتقاد أنّ الطّلق الكاذب يكون بسبب ليونة عضلة الرّحم بحيث تُسهّل مرور الدّم إلى المشيمة، وأنّه لاعلاقة للطّلق الكاذب بتوسّع عنق الرّحم، إنّما يقع كلّ اللّوم على ليونة العضلات، وكلّما اقترب موعد الولادة اعتُبرت الآلام مخاضاً كاذباً.[٧]
الوقاية من الطّلق الكاذب
لا يوجد علاج للطّلق الكاذب، وتسعى العديد من الحوامل إلى تجنّب هذه الحالة من خلال بعض مما يأتي:[٨] المشي أو تغيير وضعيّة الجلوس حسب ما تجده الحامل مريحاً لها. أخذ قسطاً من الرّاحة أو النّوم، فهو يخفّف من الآلام بشكل عام، كما أنّ للتّدليك دوراً مهمّاً للتّخفيف من الطّلق الكاذب. شرب الماء وتناول وجبة طعام خفيفة.
تختلف أعراض الحمل بين امرأة وأخرى، كما يختلف وقت ظهور أعراض الحمل بين امرأة وأخرى؛ فهناك من تظهر عليهنّ أولى علامات الحمل بعده بأسبوع إلى أسبوعين منه، لكن هناك من لا يشعرن بأيّة أعراض خلال الأشهر القليلة الأولى.[١]
الأعراض الجسديّة للحمل في الشّهر الأوّل
تُصنّف أعراض الحمل في الشّهر الأوّل كما يأتي:[٢][٣] نزيف بدء الحمل: أو ما يُعرف بنزف الانغراس (بالإنجليزيّة: implantation bleeding)، حيث ينزل القليل من الدّم من مهبل المرأة الحامل. غياب الحيض (الدّورة الشّهرية): فإن مرّ أسبوع أو أكثر على الموعد المُتوقّع له فعندها قد تكون المرأة حاملاً، غير أنّ هذا العَرَض يُعدّ ضمن الأعراض المُضلِّلة إن كان الحيض لدى المرأة غير منتظم. الشّعور بالتّعب والإعياء: وهذا العَرَض يقع ضمن الأعراض الشّائعة لبداية الحمل، فخلال بداية الحمل ترتفع مستويات هرمون البروجستيرون، ممّا يُسبّب الشّعور بالإرهاق والنّعاس. ألم وانتفاخ الثّدي: فالتغيُّرات الهرمونيّة التي تحدث للمرأة خلال بداية حملها تجعل الثّديَين حساسَين ومُؤلِمَين، غير أنّ ذلك عادةً ما يخفّ بعد أسابيعَ قليلةٍ كون جسم المرأة يعتاد على هذه التغيّرات. الغثيان مع أو من دون تقيّؤ: فما يُعرَف بالغثيان الصباحيّ قد يُصيب المرأة الحامل في أيّ وقت من اللّيل أو النّهار، وغالباً ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الأوّل من الحمل، لكنّ بعض النساء يُصَبن به مُبكّراً، ومنهنّ من لا يُصَبن به على الإطلاق. يُعتقد بأن الهرمونات تلعب دوراً بالإصابة بهذه الحالة. كثرة التبّول: ويعود ذلك إلى أنّ مقدار الدّم في جسم الحامل يزداد، ممّا يُؤدّي إلى قيام الكِليتين بمُعالجة سوائلَ إضافيّةٍ تُفضي إلى زيادة البول. وجود نكهة معدنيّة غريبة في الفم لدى المرأة الحامل. النّهمة أو النّفور من بعض أنواع الأطعمة.
الأعراض النفسيّة للحمل في الشّهر الأوّل
من الطبيعيّ أن تحدث تقلُّبات مزاجيّة في بداية الحمل، حيث تكون الحالة المزاجيّة للمرأة الحامل غير قابلة للتوقّع؛ فقد ينقلب ضحكها إلى بُكاء بشكل مُفاجئ دون سبب واضح، أو قد تصبح سريعة التهيُّج والانفعال.[٤] فضلاً عن ذلك، فإنّ العديد من النّساء الحوامل تضعُف ذاكرتهنّ خلال الحمل، كما أنّ الأعراض الجسديّة المُزعجة تمنعهنّ من البقاء بمزاج جيّد.[٤] أمّا السبب الرئيسيّ وراء ذلك فهو التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث أثناء الحمل؛ فعند الحمل تزداد مستويات هرمونَي الإستروجين والبرجيستيرون في الدّم، ويُؤدّي ذلك إلى سهولة التهيّج والبكاء، غير أنّ الهرمونات ليست السّبب الوحيد لذلك، فمع الأحداث المُصاحبة للحمل من الطبيعيّ أن تجد المرأة الحامل نفسها مُضّطربة المزاج؛ فهي قد تشعر بالسّعادة الغامرة بسبب حملها وقيامها قريباً باحتضان طفلها لينقلب ذلك من دون سابق إنذار إلى ندم على ما وضعت نفسها به من مسؤوليّة.[٤] تتضمّن المخاوف الشّائعة المُتعلّقة بالحمل ما يأتي:[٤] ما إن كان المولود سيأتي بصحّة جيّدة أم لا. ما إن كانت المرأة ستصبح أمّا جيّدة أم لا. ما إن كانت العائلة ستستطيع السّيطرة ماديّاً على مصاريف المولود أم لا. ما إن كان وجود مولود جديد سيُؤثّر على علاقة المرأة بالآخرين. كيفيّة تعامل المرأة مع عمليّة الولادة. فمع كلّ هذا، ليس من الغريب أن تتعرّض الحالة النفسيّة للمرأة الحامل إلى الاضطراب.[٤]
كيفيّة التعامل مع الأعراض النفسيّة للحمل
هناك العديد من الأمور التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها لمُساعدة نفسها على الخروج من مُعاناة الأعراض النفسيّة، أهمّها تجنُّب القيام بلوم النّفس على هذه الأعراض؛ فعلى الحامل معرفة أنها ليست وحدها من تعاني منها وأنّ الأمر ليس بيدها، لذلك، عليها بالصّبر والانتظار حتّى تزول الأعراض من تلقاء نفسها، وعادة ما يكون ذلك بعد انتهاء الشهر الثّالث من الحمل.[٤] هناك العديد من الأساليب التي بإمكان المرأة الحامل القيام بها للسّيطرة على هذه الأعراض، من ضمنها ما يأتي:[٤] الحصول على الرّاحة الكافية: فمن الصّعب السّيطرة على المزاج عندما يكون الشّخص مُتعباً، لذلك، يجب الحصول على الرّاحة والنّوم الكافيين. وفضلاً عن نوم اللّيل، تُنصَح الحامل بأخذ قيلولات نهاريّة إن تمكّنت من ذلك. القيام بنشاطات ترفيهيّة أو مُمارسة هوايات مُفضّلة لديها: فذلك يُساعد على تشتيت الدّماغ عن أعراض الحمل ولو لمدّة بسيطة. فعلى سبيل المثال، قد تجد المرأة الحامل نفسها مُستمتعةً بغداء مع الصّديقات وتنسى اضطراب نفسيّتها. التحدّث عمّا لديها من كآبة أو ضيق نفسيّ: الأمر الذي يُعدّ واحداً من أفضل الطّرق للسّيطرة على الأعراض النفسيّة، فذلك قد يجعلها تحصل على دعم غير مُتوقّع من الزّوج والعائلة والأصدقاء والأمهات أو الحوامل الأُخريات، فهنّ يعلَمن ما تعيشه المرأة من مُعاناة نفسيّة وجسديةّ في بداية الحمل. أمّا إن كانت ترغب بالتحدّث بخصوصيّة فعليها اللّجوء إلى طبيبتها. القيام بممارسة التّمارين الرياضيّة البسيطة: فالنّشاط الجسديّ يُعدّل المزاج، وليس بالضّرورة أن تكون هذه النّشاطات عنيفةً للحصول على الفائدة، بل بالإمكان مُمارسة المشي أو السّباحة، وذلك سيعمل على إطلاق الدّماغ لمواد كيماويّة مُعزّزة للمزاج. طلب المُساعدة من الآخرين في إنجاز الأمور التي يجب إتمامها قبل الولادة: فإن خرجت الأمور عن نطاق السّيطرة ولم تستطع المرأة الحامل القيام بها بنفسها بسبب أعراض الحمل أو غيرها، فلا بأس من طلب مساعدة الزّوج والعائلة والأصدقاء.
الولادة هي عمليّة خروج الجنين من أحشاء أمه إلى الحياة وبها ينتهي الحمل، ففي الأسابيع الأخيرة من الحمل تشعر الحامل بتقلّصات في الرّحم يصاحبه الشّعور بالتّعب، وعدم القدرة على التّركيز، والثّقل ونقص الطاقة. يزداد وزن الجنين في الشّهر التاسع من الحمل بمعدّل ثلاثة كيلوغرامات، وتغطّيه طبقة من الدّهون لتحافظ عليه. وفي هذه الفترة يجب إجراء فحص الموجات فوق الصّوتية، وفحص وزن الطفل قبل الولادة، وهكذا يتمّ تحضيره لينضمّ إلى العالم الخارجي.
أعراض الولادة في الشّهر التاسع
تختلف آلالام التي تصاحب الولادة من امرأة لأخرى حسب الحالة النفسيّة قبل الولادة، وحسب قدرتها على التّحمل؛ حيث إنّ الألم يكون متواصلاً في البطن وفي أسفل الظّهر، يصاحبه شعور بتقلّصات تُشبه إلى حدٍ كبيرٍ تقلّصات الدّورة الشهريّة، كما يُرافقها إفراز مهبليّ بنيّ اللّون أو مختلط بالدّم، لكن الأغلبيّة من الحوامل تشترك في الأعراض الآتية نفسها:[٢] الشّعور بثقل ومغص كبيرين، وآلام منتشرة أسفل البطن، وذلك بسبب ارتخاء وتباعد مفاصل الحوض لتفسح المجال أمام مرور الطّفل، كما أنّ الإحساس بالثقل يكون بسبب ازدياد وزن الطفل الذي يتحرّك نحو الحوض نزولاً قبل ساعات من بدء انقباضات مؤلمة ومنتظمة وهي ما يدلّ على اقتراب موعد الولادة. انفجار كيس الماء في بعض الحالات، أي تكون الحامل على وشك الوضع إذا صاحب انفجاره انقباضات تؤدّي إلى توسّع عنق الرّحم، وإذا تقاربت مدة الانقباضات وزادت حدّتها، يجب الاتّصال بالطّبيب مباشرة. يتّخذ رأس الجنين وضعيّته في الحوض وذلك فيما يسبق لحظة الولادة، فتصبح الحامل قادرة على التّنفس بعمق أكثر، مع زيادة عدد مرّات الدّخول إلى الحمّام. الإحساس بالإرهاق والغثيان بسبب التّغيير الهرموني في أواخر الحمل لتبدأ عملية الولادة. إن كان هذا الحمل هو الأوّل فسيكون لديها وقتاً كافٍ للوصول إلى المستشفى برغم انتظام الانقباضات؛ إذ تفصل بينها وبين انفتاح العنق بشكلٍ كاملٍ ساعات عدّة. ينفتح عنق الرحم تدريجياً تحت تأثيرالانقباضات ليبلغ قطر التّمدد في الرّحم 10 سم؛ ممّا يساعد على اندفاع الطّفل نحو الأمام تدريجياً. لا يمكن للجنين أن يخرج ما لم يتمدّد الرّحم كلياً، وتشعر الأم برأس طفلها يستند إلى أسفل الرحم، فتميل إلى دفعه، لكن عليها أن تنتظر حتى يطلب منها الطّبيب ذلك. إنّ من أهمّ أعراض الولادة في الشّهر التّاسع حدوث تغيّرات فسيولوجية، حيث تُفرز مادّة مُخاطيّة تكون مُختلطة بالدّم، ثمّ تحدث تقلّصات في الرّحم، والمراد من هذه التّقلصات هو خروج الجنين، وتكون هذه التقلصات المُنتظمة بفارق نصف ساعة، ومن بعد ذلك تبدأ هذه الفترة بالتّناقص حتّى تصل تقريباً الى خمس دقائق، ويزداد مع هذه التّقلصات الألم عند الحامل، وهذا ما يُسمى بالطَّلْق الحقيقي، أمّا إذا كانت التّقلصات غير مُنتظمة ولفترات متباعدة فيكون هذا طلق غير حقيقيّ، ومن بعد الطّلق الحقيقي يبدأ نزول السّائل الأمنيوسي إلى المهبل من بعد انفجار الكيس، ووظيفة هذا السّائل تسهيل عملية خروج الجنين.
أنواع الولادة
تُقسم الولادة إلى ثلاثة أنواع رئيسة: ولادة مُبكّرة، وولادة طبيعيّة، وولادة قيصريّة:[٣]
الولادة المُبكّرة
هي كل ولادة تحدث قبل انتهاء الأسبوع السابع والثّلاثين من الحمل، وهناك معايير دقيقة لتشخيص هذه الحالة من الولادة. من المهم علاج الولادة المبكرة لتجنّب ولادة الخداج التي يعاني أطفالها من الكثير من المشاكل الصّحية كمشاكل في النّمو، والتّنفس، وأحياناً الوفاة، وتزداد الأمراض كلّما كانت ولادة الطّفل مبكّرة ووزنه أقل؛ لأنّ الولادة المُبكّرة هي سبب رئيس لاعتلال صحة الأطفال ووفاتهم.
أسبابها
أهم الأسباب المؤدّية إلى الولادة المُبكّرة هي: تكرّر الحالة: تُعتبر من أهمّ العوامل وأكثرها تأثيراً، وكلما ازداد عدد الولادات المبكرة زادت احتماليّة تكرارها. الحمل بتوأم، وكثرة الحمل في فترة قصيرة، كلا الحالتين تعملان على ارتخاء عضلات الرّحم، وبالتّالي تُهدّدان بالولادة المبكّرة. بعض العادات السّيئة، كالتّدخين، والتّدخين السّلبي، وتعاطي المخدّرات، والنّحافة الشّديدة، وسوء التّغذية، وفقر الدّم خلال الحمل. أسباب صحيّة تتمثّل في التهاب المسالك البوليّة، أو نزيف الرّحم خلال الرّحم خاصّة بعد الأسبوع الثّاني عشر، أو العدوى الفيروسيّة، أو اضطرابات في مبنى الرّحم. إجراء عمليّة جراحية في عنق الرّحم قبل الحمل. الحالة الاجتماعيّة الاقتصاديّة السّيئة للحامل تؤثّر سلباً على تغذيتها، ونفسيّتها.
الولادة الطبيعيّة
يُطلق مصطلح الولادة بشكل عامٍّ على الولادة الطّبيعية عادة، فهي الحالة العامّة للولادة، إذ إنّ أنواع الولادات الأُخرى تُعتبر بديلة أو ثانويّة لأسباب تترأوح بين المحافظة على صحّة الجنين وصحّة الأُم الحامل.
مراحلها
تكون الولادة الطّبيعية على أربعة مراحل: بوادر الولادة: تشعر خلالها المراة الحامل بتقلّصات طفيفة وغير مُنتظمة، وتستمر هذه المرحلة بين خمس إلى سبع ساعات بالمعدل، وقد تمتدّ احياناً إلى عشرين ساعة. مرحلة الولادة الأولى: تنتظم فيها التقلّصات، فيتوسّع عنق الرّحم فيها ويُصبح دقيقاً، وتستمر هذه المرحلة ما بين ساعتين ونصف إلى أربع ساعات ونصف. مرحلة الولادة الثّانية: تتقارب تقلّصات الرّحم لتستمرّ بين ساعة ونصف ساعة، ويتطلّب من المرأة الحامل دفع الجنين إلى خارج الرّحم، الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من الجهد، وقد يستمرّ الأمر عدّة دقائق أو أكثر، أمّا إذا كانت المرأة حامل للمرة الأولى فإنّه يستغرق أكثر من العادة، وتُعتبر هذه المرحلة الأكثر ألماً من بين كلّ المراحل. مرحلة الولادة الثّالثة: وهي المرحلة الأخيرة التي تكون بعد خروج الوليد، يتمّ فيها استخراج المشيمة من الرّحم التي تحتاج إلى ثلاثين دقيقة أو ساعة بالأكثر. بعد انتهاء الولادة يقوم الطبيب بفحص المهبل للكشف عن وجود نزيف أو أيّ أضرار أخرى في الرّحم.
الولادة القيصريّة
هي عملية جراحية للولادة وغالباً ما تكون مصاحبة لتخدير موضعيّ أو كُلّي، تتمّ هذه العملية بشقّ البطن ومن ثمّ شقّ الرّحم لإخراج الجنين من الرّحم. تُجرى الولادة القيصرية في حال وجدت أمراض أو مشاكل عند المرأة الحامل أو عند الجنين والتي لا تُمكّن من إتمام الولادة الطّبيعية.
أسبابها
للولادة القيصريّة عدة أسباب ودواعٍ، حيث يُمكن إجرائها في الحالات الآتية: الولادة القيصريّة الاختيارية، فقد ترغب الحامل بإجراء القيصريّة على الولادة الطّبيعية. عسر الولادة، والذي يكون نتيجة عدّة أسباب كعدم التلاؤم بين حجم الجنين وحوض الحامل، أو ضعف تقلّصات الرّحم. تُعالج معظم مشاكل عسر الولادة باستخدام الأدوية، ويتمّ اللجوء إلى الولادة القيصرية إذا لم تتمّ الإستجابة لهذه الأدوية. مشاكل تخصّ الجنين: مثل تدلّي حبل السّرة الذي من الممكن أن يلتفّ حول رقبته، وبطء نبض قلبه الجنين المستمر، ووضعيّة الجنين غير الطّبيعية. مشاكل خاصّة بالحامل: كإصابتها بعدوى الهربس، وفيروس الإيدز، أو تعدّد الحمل، أو الإصابة بتسمّم الحمل، أو سكّري الحمل، أو غيرها. مشاكل خاصّة بالمشيمة: كإنفصالها، أو معاناة الحامل من المشيمة المنزاحة. الولادة القيصرية السّابقة: فتُصبح فيها الولادة الطّبيعية خارج احتمالات المرأة الحامل.
نصائح لولادة سهلة
يمكن الحامل اتّباع العديد من العادات التي تساعدها على الولادة بسهولة ويُسر، من هذه العادات:[٤] المشي اليوميّ: يساعد المشي يوميّاً مدّة عشرين دقيقة على ارتخاء عضلات الرّحم، وبالتّالي تسهيل الولادة الطّبيعية. التّمارين الرياضيّة الخاصّة لمنطقة الحوض، وخاصّةً تمارين كيجل التي تعمل على تقوية عضلات الحوض، فتحافظ على الحمل حتّى انتهاء المدّة الطّبيعية له، وتُقلّل من الولادة المُبكّرة. كما أنّ للتّنفس بطريقة صحيحة دورٌ مهمّ لتخفيف آلام المخاض. المشروبات السّاخنة: كاليانسون الذي يعمل على ارتخاء عضلات الرّحم، وتهدئة أعصاب المرأة الحامل، والميرمية التي تخفّف آلام الولادة، والحليب مع العسل الذي ينشّط الرّحم، والتّمر والحليب الذي يعمل على ارتخاء عضلات الحوض وتسهيل الولادة، الاستحمام بالماء السّاخن: أفضل طريقة لاسترخاء العضلات وتسهيل الولادة. التّدليك: يساعد التّدليك على رفع مستوى هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن ارتخاء عضلات الرّحم، فتخفّ آلام الولادة.
أطعمة تُسهّل الولادة
يلعب الطّعام دوراً مهمّاً في تسهيل عمليّة الولادة، وأفضل هذه العناصر الغذائيّة:[٥] التّمر: يُصنّف من أفضل الأطعمة التي تساعد في تسريع الولادة وتسهيلها، ويرجع الأمر لاحتوائه على مواد تساعد على ارتخاء عضلات الرّحم وتشجيعه على إخراج الجنين.. زيت الزّيتون: ويكون بدهن أسفل الظّهر به، فيعمل على زيادة ليونة الجلد التي تساعد على تمدّد العضلات والأنسجة استعداداً لتوسّع الرّحم. الزّعتر: مشروب الزّعتر السّاخن يُساعد على توسيع الرّحم، لذلك يُنصح بشرب كوب من الزّعتر مساءً دون الإكثار منه. اليانسون والميرمية: فكما ذُكر سابقاً كلاهما مفيد لتسهيل عمليّة الولادة. العسل والحلبة: يُسهّل العسل من الولادة، وتعمل الحلبة على التّخفيف من آلامها. القرفة: تستخدم القرفة لتشجيع الرّحم على قذف كلّ ما بداخله، سواء كان جنيناً أم ترسّبات دمويّة، فهو يُخلّص الرّحم من كلّ ما يبقى عالقاً به بعد الولادة أيضاً، يمكن تنأول منقوع الحلبة مُخفّفاً بالعسل أو مخلوطاً بالحليب. البابونج: يعمل البابونج السّاخن على توسيع الرّحم، وبالتّالي تسهيل عمليّة الولادة.
تمارين ما بعد الولادة
لكلّ جزء من الجسم نوع مُحدّد من التّمارين التي تساعد على استرجاعه لقوّته وشكله الطّبيعي:[٦]
عضلات قاع الحوض
اجلسي بحيث تكون جلسة صحّية ومريحة، ثمّ اسحبي نفساً عميقاً، وقومي بشدّ عضلات الرّحم الخارجيّة إلى الدّاخل، كما لو انّك تمتنعين من إخراج شيء منها، قومي بالعدّ حتّى الرقم 3 ثمّ استرخي ببطء. احرصي على التّركيز على هذه العضلات فقط، فلا تسحبي عضلات البطن معها، ولا تضمّي ساقيك معاً بقوّة، كما أنّ للمحافظة على وضعيّة الجلوس أهمّية كبيرة للاستفادة من هذه التّمرين. ارقدي على الأرض مع ثني الركبتين، شدّي عضلات الفخذ معاً، طبّقي التّمرين السّابق عشر مرّات، هذه الطّريقة تساعد على التّحكم بالمثانة، وتقليل من استخدام دورة المياة المُتكرّرة. ارقدي على ظهرك مع ثني الركبتين، ضعي يداً أسفل الظّهر واضغطي بظهرك نحو يدك مع شدّ عضلات الحوض لأعلى، ثمّ استرخي، كرري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. في نفس الوضعيّة، ارفعي الحوض لأعلى مع شدّ عضلات الحوض، ارفعي ثمّ استرخي، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات.
تمارين البطن
ارقدي على ظهرك واثني الركبتين، اسحبي عضلات البطن إلى الدّاخل بحيث تكون اليدان ممدودتين نحو الرّكبتين، ارفعي رأسك وكتفك للأعلى وانزلي ببطء، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. من نفس الوضعية اسحبي عضلات البطن للداخل، افردي يدك اليمنى باتّجاه الرّكبة اليُسرى ثمّ ارفعي رأسك وكتفك للأعلى وانزلي ببطء، اقلبي الوضعيّة وكرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. من نفس الوضع اسحبي عضلات البطن إلى الدّاخل وحرّكي الركبتين سويّاً إلى اليمين ثم إلى اليسار، حأولي لمس الأرض بركبتك في كلا الجهتين، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات.
تمارين لتجسيد الصدر
من وضعيّة الوقوف أو الجلوس ضعي أطراف أصابع يدك على أكتافك، وبطريقة دائرية حرّكي كوعيك إلى الدّاخل ثم إلى الخارج. تأكّدي من استشارة الطّبيب قبل بداية أيّ تمرين، تجنّباً لأيّة إصابة قد تلحق بك.
التّغذية بعد الولادة
طرق تغذيّة الأم بعد الولادة تُطابق إلى حدّ كبير تغذية المرأة الحامل قبل الولادة، وتكون كالآتي:[٧] تُؤثّر تغذية الأُم في الطّفل في فترة الرّضاعة، وبهذا على الأم عدم تغيير نظامها الغذائيَّ دون استشارة الطّبيب، ويجب عليها أن تستمرّ في اتِّباع النّظام الغذائي الصحيِّ ذاته الذي كانت تتَّبعه في فترة الحمل. ويُفيد اتِّباع نظام غذائيّ متوازن على إنقاص وزن الأمّ وعودتها إلى وزنها الطبيعيِّ قبل الحمل. من المهمّ أن تشرب الأم كميَّات كبيرة من السّوائل تجنّباً للإمساك. وعليها أن تشرب شيئاً بعد كلِّ إرضاع طبيعيّ للطّفل. استشارة الطّبيب عن أهميّة الاستمرار في تناول الفيتامينات التي كانت الأم تتنأولها قبل الولادة، هناك بعض الجهات الصّحية تُفضّل الانتظار لأسبوع على الأقل قبل العودة إلى تنأول هذه الفيتامينات مرة أخرى تجنّباً لحدوث الإمساك.
تعتمد تغذية الأطفال بعمر الأربعة أشهر بشكل أساسيّ على حليب الأم أو الحليب المُركّب، ولكن قد يوصي بعض أخصائيي طب الأطفال بالبدء بتقديم بعض وجبات الطّعام لهم، وذلك بالاعتماد على حجم الطّفل واستعداده لتقبّل هذه الأسلوب الجديد من التغذية؛ وعليه يجب التّأكد أولاً من قدرة الرّضيع على الجلوس بشكل مستقيم مع تقديم بعض الدّعم له، وقدرته على التحكّم برأسه ورقبته، وينبغي عند محاولة إطعام الطّفل الانتباه إلى نمط الأطعمة الصلبة، كالبدء بوجبات الأرز المطحون المُدعّم بالحديد والممزوج بالحليب بشكل خفيف حتّى يعتاد على القوام الجديد لأطعمته، كما يشار إلى ضرورة الانتباه إلى ردّ فعله اتجاه الطّعم؛ فإذا أبعد الطفل الملعقة عن فمه أو دفع ما فيها خارج فمه، فذلك يدلّ على عدم جاهزيته لتلقّي الأطعمة.[١]
مقدار الوجبة
نظراً لكون التغيّر في نمط التغذية جديداً بالنّسبة للطفل في مرحلته العمريّة هذه، فمن غير المتوقّع أن يكون قادراً على إنهاء الوجبة المُحضّرة له، فقد لا يأكل أكثر من نصف ملعقة من الطّعام أيضاً؛ إذ إنّ وجبات الحليب ما زالت تُشكّل المصدر الأساسيّ لتغذيته، كما يؤخذ بعين الاعتبار إلى حجم معدة الطّفل، فقد لا يتجاوز حجم قبضة يده، ممّا يدل على ضرورة الانتباه لحجم الوجبات التي يتم تحضيرها.[٢]
وجبات مُقترحة للأطفال
هريس البازيلاء تحتوي البازيلاء بمضمونها على محتوى غنيّ من الفيتامينات (أ، ج)، والبروتينات، والكالسيوم، والحديد، فتكون بذلك وجبة غذائيّة عظيمة بفائدتها بالنسبة للأطفال، ولكن لا بُد من الانتباه عند تحضيرها على سحق قشور البازيلاء جيّداً قبل تقديمها للطّفل.[٣]
هريس الموز
يُشكّل الموز إحدى الوجبات المثاليّة للأطفال بهذا العُمر، ولعلّ ذلك يعود لما يشتمل عليه من البوتاسيوم والألياف الطبيعيّة، إلى جانب كونه أحد مُضادّات الحموضة الطبيعيّة، ولكن يشار إلى عدم المُبالغة بتقديم هذه الوجبة،؛ نظراً لما قد ينجم عنها من تأثير مُتمثّل بالإمساك.[٣]