طرق تغذية شعر الاطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

شعر الإنسان

ينمو الشعر في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك شعر الرّأس، ويبدأ بالنموّ من الجذور التي تتشابك فيها الخلايا معاً لتشكيل البروتين الذي يتكوّن منه الشعر، والذي يسمّى بالكيراتين (بالإنجليزيّة: Keratin)، وتقع هذه الجذور داخل أنبوب جلديّ صغير في الجلد، يسمى بصيلة (بالإنجليزيّة: Follicle)، ويمكن القول إنّ كلّ شعرة ترتبط بغدّة دهنيّة (بالإنجليزيّة: Sebaceous gland) تُنتج زيتاً يحمل خصائص مقاومة للماء، كما أنّه يعطي الشّعر لمعانه، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال قد يولدون بشعر كثيف يغطّي الرّأس كاملاً، أمّا البعض الآخر فيولدون بشعر أقلّ كثافة وانتشاراً، وفي كلتا الحالتين قد يتعرّض شعر الأطفال للتساقط، ويستبدل بشعر جديد، وتجدر الإشارة إلى أنّ رأس الإنسان يحمل أكثر من 100000 شعرة، أمّا معدّل تساقطه أثناء غسله، وتسريحه بالفرشاة، وتمشيطه فهو بين 50 و100 شعرة يوميّاً، ولكنّها تُعوّض بشعر جديد بدلاً من الشعر المتساقط،[١][٢] ولكن قد تتوقّف بصيلات الشّعر عن إنتاجه مع التقدّم في السنّ، ليصبح أكثر عرضة للصلع، أو ترقّق الشّعر.[٣]

طرق تغذية شعر الأطفال

يتأثّر نموّ الشّعر بعدّة عوامل، بما في ذلك التغذية والحالة الصحية، ولتحفيز نموّ الشعر، يتوجّب اتّباع الطفل لنظامٍ غذائيٍّ جيّد، ومحاولة التخلص من أي مشاكل صحّيّة قد يتعرض لها، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعرة عندما تنمو من البصيلة تستمرّ في النموّ مدة سنتين إلى ستّ سنوات، ومن ثمّ تدخل في مرحلة تسمّى مرحلة الراحة (بالإنجليزيّة: The rest phase)، وتدوم هذه المرحلة حوالي ثلاثة أشهر فقط، لتسقط الشّعرة بعدها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال الذين يمتلكون بصيلات كبيرة يكون شعرهم أكثر سمكاً، أمّا الأطفال الذين يمتلكون بصيلات ضيّقة يكون شعرهم رفيعاً، وتوضح النقاط التالية بعض الطرق لتغذية شعر الأطفال:[٤] تناول الحبوب الكاملة بدلاً من المنتجات المصنوعة من الدّقيق الأبيض، مثل الخبز الأبيض، والمعكرونة، وذلك لأنّ الحبوب الكاملة توفّر فيتامين ب بشتّى أنواعه، والذي ينظم الهرمونات التي تدخل في عملية نموّ الشعر، ومن أهمّ هذه الفيتامينات البيوتين (بالإنجليزية: Biotin) الذي يعدّ مهمّاً لإنتاج الكيراتين، كما تتميز الحبوب الكاملة باحتوائها على الإينوزيتول (بالإنجليزيّة: Inositol) الذي يحمي بصيلات الشّعر. تناول مصادر البروتينات، مثل الّلحوم الخالية من الدهون، ومنها الدواجن، والأسماك، والبيض، فقد لوحظ أنّ تناول البيض يقلّل من فرصة وصول الشعرة إلى مرحلة الراحة، وذلك لأنّه يحتوي على المنغنيز، والبيوتين؛ اللذين يمنعان تساقط الشعر، كما أنّه غنيّ بالحمض الأمينيّ سيستئين (بالإنجليزيّة: L-cysteine) الذي يعدّ مهمّاً لنموّ الشّعر. تناول الفواكه، والخضراوات ذات الّلون الأصفر، والبرتقاليّ، وذلك لأنّها تحتوي على فيتامين أ، الذي يعزّز صحّة غدد فروة الرّأس. تناول الحمضيات، والخضراوات الخضراء الدّاكنة، والطّماطم، والفراولة، فهي تُعدّ غنيّة بفيتامين ج، الذي يحمي الشّعر من التّكسّر. تناول مصادر فيتامين هـ، الذي يعزّز من جودة الشعر. تجنّب تناول الوجبات السّريعة، والمشروبات الغازيّة، لأنّ تناولهما سيؤدي إلى جفاف الشعر وهشاشته. تناول مصادر أوميغا-3، وأوميغا-6، وأوميغا-9 التي تعتبر مهمّةً لصحّة الشّعر. تناول مصادر الزّنك والحديد؛ حيث إنّ نقصهما في الجسم يؤدي إلى تساقط الشعر.

مشاكل الشعر عند الأطفال

يمرّ الشعر ببعض المشاكل كغيره من أجزاء الجسم، والتي قد تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، ومن المشاكل التي قد يتعرّض لها شعر الأطفال:[٥] قشرة الرّأس: تتكون قشرة الرّأس (بالإنجليزيّة: Dandruff) من زيوت فروة الرّأس التي تتكتّل مع الجلد الذي تمّ التّخلّص منه بشكل غير طبيعيّ، ويحدث ذلك بسبب فرط نموّ أحد أنواع الفطريات الفطريّات المسمّاة مالاسيزيا (بالإنجليزيّة: Malassezia) على فروة الرّأس، ومن الجدير بالذكر أنّ قشرة الرأس تظهر في الغالب بعد سنّ البلوغ، إلا أنّها قد تصيب الأطفال في بعض الأحيان، ويمكن القول إنّ القشرة لا تعتبر حالة خطيرة ويمكن علاجها في المنزل، إلا أنّه يفضّل مراجعة الطّبيب في حال ظهور احمرار شديد لفروة الرّأس، أو تساقط الشّعر، فقد تكون جميعها أعراضاً لأمراض جلديّة، كالقوباء الحلقية، أو الصّدفيّة، أو الأكزيما.[٥] قبّعة المهد: تعتبر قبّعة المهد (بالإنجليزية: Cradle cap) أحد أنواع قشرة الرّأس التي يصاب بها الأطفال، وتظهر بسبب التهاب الجلد الدهنيّ (بالإنجليزيّة: Seborrheic dermatitis)، وتتكون من قشور سميكة، صفراء أو بيضاء تظهر على فروة الرّأس، لتجعلها جافّة، ويمكن القول إنّ سبب ظهور هذه القشور هو فرط إنتاج الزّهم (بالإنجليزيّة: Sebum)، وهو المادّة الزّيتيّة التي تحافظ على ترطيب البشرة.[٦] قمل الرّأس: يعدّ قمل الرّأس من الحشرات الطفيليّة الصغيرة التي لا تمتلك أجنحة، وتعيش عن طريق امتصاص الدم من فروة الرأس، كما أنّها تُعدّ شائعةً بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ أنثى القمل البالغة تقوم بوضع حوالي ثماني بيضات يومياً، ويُنصح باستشارة الطبيب في حال إصابة المواليد الجدد بقمل الرأس قبل الإقدام على أي وصفة أو علاج، لأنّ هذه العلاجات قد تكون غير آمنة لهم.[٧]

ممارسات صحية مفيدة لشعر الأطفال

تزداد فرصة تساقط الشعر خلال الأشهر القليلة الأولى من ولادة الطّفل، ويمكن القول إنّ سبب حدوث ذلك هو مستويات الهرمونات ومعدّل النموّ السّريع للطفل، ولذلك فمن من الضروريّ العناية بفروة رأس الطّفل خلال مراحله المختلفة، وذلك باتّباع بعض النّصائح التّالية:[٨][٤] تجنّب وضع الطفل على ظهره بشكل متكرر، وذلك لأنّ تكرار احتكاك مؤخرة رأس الطفل بفراشه قد يسبّب ظهور بقعة مسطّحة خالية من الشعر في الجزء الخلفيّ من رأسه. غسل رأس الطفل لتخليصه من الأوساخ والزيوت المتراكمة، عن طريق وضع كمّيّة صغيرة من شامبو الأطفال لا يتجاوز حجمها حبّة البازلاء، مع القليل من الماء الدافئ، ومن ثمّ تدليك فروة رأس الطفل بواسطة أطراف الأصابع بشكل دائري، وتجفيفه بمنشفة ناعمة ونظيفة، ومن الجدير بالذكر أنّ غسل الشّعر يحفّز بصيلات الشعر. مراجعة الطّبيب المختصّ عند ظهور مشكلة متعلّقة بالشّعر، أو إذا لم ينمُ شعر الطفل بعد سنتين من ولادته. تجنب تجفيف الشّعر بقوة. استخدام مشطٍ واسع الأسنان عندما يكون الشّعر رطباً. التقليل من استخدام مجفّف الشّعر.


 

في العصر الحالي، يقضي الأطفال وقتاً طويلاً على الأجهزة الإلكترونية، ومنذ سنّ مبكرة جداً يتمكّن الأطفال من اللعب بهذه الأجهزة، الأمر الذي يعني تحديق الطفل لساعات في شاشاتها، وهذا يشكّل خطراً كبيراً على نظر الطفل بحسب الدراسات العلمية..

فقد قدّمت دراسة جديدة نُشرت في المجلة الأكاديمية الأميركية لطب العيون، أدلّة جديدة على أن قضاء الطفل وقتاً طويلاً في التحديق في شاشات الأجهزة الإلكترونية عن قرب، يزيد من نسبة إصابته بقصر النظر، ما قد يجعله بحاجة إلى ارتداء نظارة طبية.

وفيما أن العلماء لم يتوصلوا إلى أسباب إصابة الطفل بقصر النظر عند استخدام الأجهزة الإلكترونية لوقت طويل، فإنهم يرجّحون سببين: الأول هو التركيز الشديد لوقت طويل ومسافة قصيرة في شاشات الأجهزة الإلكترونية، والثاني هو تفاعل الضوء مع الساعة البيولوجية ما يؤثر على نمو وصحة العين.

وأكد العلماء أن جميع الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً على الأجهزة الإلكترونية، يُصابون بما يُسمّى بالإجهاد الرقمي الذي يتميز بأعراضه المؤقتة التي تتمثل في جفاف العين والصداع،والرؤية الضبابية، وهذا نتيجة التحديق لساعات طويلة من مسافة قصيرة دون رمش العين، ما يسمح للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بالتأثير المباشر والمركّز على العين، الأمر الذي يستدعي أخذ فترات من الراحة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.

ويوصي الأطباء بضرورة تعويد الطفل على عادات مختلفة بشأن استخدام الأجهزة الإلكترونية، وهيتقنين استخدامها لأقل وقت ممكن، وعدم تقريب الشاشة من العين، وأخذ استراحة خلال النظر إلى الشاشة وذلك للحفاظ على عين الطفل.

يختلف وقت بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضع -أو ما يعرف بالتسنين- من طفل لآخر، وتعتبر مرحلة التسنين من أصعب المراحل التي يواجهها الطفل خلال نموه، ومع أن الأم تكون سعيدة عندما تبدأ أسنان طفلها في الظهور، إلا أن آلام التسنين وما يصاحبها من مزاج سيئ للطفل يعكر عليها صفو سعادتها، ويسبب لها التوتر والإرهاق، كما أن هناك بعض الأطفال يتأخر ظهور الأسنان لديهم، مما يشعر الأم بالحيرة والقلق، إذ إنها لا تعرف أسباب ذلك، ولا تعرف إذا ما كان ذلك يتعلق بوجود مشاكل لدى الطفل أم لا، ولذلك فإننا سنعرف في مقالنا هذا بالأعراض المرافقة لعملية التسنين، وبأهم أسباب تأخر ظهور الأسنان عند الرضع.

متى يبدأ بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضيع؟

تنمو أسنان الطفل اللبنية في أثناء نموه في رحم أمه، ثم تبدأ بالظهور في اللثة ما بين عمر أربعة أشهر و12 شهرًا، لكن عند معظم الرضع تبدأ بالظهور عندما ما يبلغون الستة أشهر تقريبًا، وتعتبر عملية التسنين حالة وراثية، فإذا كانت أسنان الأبوين قد ظهرت مبكرًا مثلًا، فإن فرص تكرار نفس السيناريو مع طفلهم ستزيد، وبشكل عام تكون مواعيد التسنين الطبيعية للرضيع على النحو التالي:

بعمر خمسة أشهر (عادة ما بين 4 و7 أشهر): يبدأ التسنين فتصبح لثة الطفل حمراء اللون ومُنتفخة بسبب خروج السن من الداخل.

بعمر ستة أشهر (عادة ما بين 5 و7 أشهر): تبرز السن الأولى للطفل وهي القاطعة الوسطى في منتصف الفك السفلي، وتظهر القاطعة الثانية بجانبه على الفور.

بعمر سبعة أشهر (عادة ما بين 6 و8 أشهر): تظهر القواطع في منتصف الفك العلوي من الفم.

بعمر تسعة أشهر (عادة بين 9 و13 شهرًا): تظهر القواطع العلوية الجانبية ليمتلك الطفل 4 أسنان علوية.

بعمر عشرة أشهر (عادة بين 10 و16 شهرا): تظهر القواطع السفلية الجانبية.

بعد ذلك يتوالى يزوغ الأسنان: الطاحنة العلوية الأولى بكل جهة ثم الطاحنة السفلية الأولى بعمر بين 12 – 18 شهرًا، ثم الناب العلوي بعمر 12 – 22 شهرًا، ثم الناب السفلي بعمر 16 – 22 شهرًا، ثم الطاحنة السفلية الثانية بعمر 20 – 31 شهرًا، وأخيرًا الطاحنة العلوية الثانية بعمر 25 – 33 شهرًا، وهي السن اللبنية الأخيرة، وعند إكمال الطفل عامه الثالث، تكون لديه الأسنان اللبنية العشرون مكتملة.

وبعد أن يصل الطفل لعمر 6 سنوات تقريبًا تبدأ الأسنان اللبنية بالسقوط، ويستمر التبديل إلى أن تظهر الأسنان الدائمة كلها.

هل يمكن أن يولد الطفل ولديه أسنان؟

نعم، في حالات نادرة يولد الطفل مع سن واحدة أو أكثر، والتي تدعى أسنان الولادة، أو قد تظهر سن واحده أو عدة أسنان خلال 30 يومًا من الولادة، وقد تكون هذه الأسنان أسنانًا زائدة أو بقايا من فترة التطور المبكر للطفل، وقد تكون أسنانًا حقيقية، ولكن عادة ما يوصى بإزالتها من الفم إذا كانت غير ثابتة خشية أن يشفطها الطفل بطريق الخطأ إلى الرئتين، كذلك فإن وجود هذه الأسنان قبل الأوان قد يعرقل عملية الرضاعة الطبيعية أو يسبب تهيجًا للسان.

ما أعراض وعلامات بزوغ الأسنان اللبنية عند الرضع؟

إن الأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة في فترة ظهور الأسنان، كالتوعك البسيط واضطراب طفيف بالنوم في أثناء الليل ولكن قد يعاني بعض الأطفال وخاصة الضعفاء من أعراض تتفاوت في حدتها ما بين المتوسطة والشديدة، وأهم الأعراض:

زيادة سيلان اللعاب: تلاحظ الأم اللعاب في فم الطفل وعلى ملابسه بكثرة.

زيادة رغبة الطفل بالعض والمضغ: يبدأ الطفل بعض أصابع يديه وأي شيء يصل إلى يده، وحتى حلمة ثدي أمه.

تهيج اللثة: تصبح لثة الطفل مُتهيجة وحمراء اللون.

ظهور السن أسفل اللثة: يلاحظ ابيضاض اللثة وقساوتها أكثر من قبل.

تورم اللثة وانتفاخها.

فرك الطفل لوجهه وفروة رأسه.

حك الأذنين بسبب حدوث ألم فيهما.

عدم الانتظام في النوم: فمن الممكن أن يستيقظ الطفل أكثر من مرة في أثناء الليل، بسبب الشعور بالقلق الذي يسببه الألم.

اضطراب مزاج الطفل وزيادة انفعالاته وشكواه.

ارتفاع درجة الحرارة: يصاب غالبية الأطفال بارتفاع في درجة حرارتهم في فترة التسنين، لكنها لا تتجاوز 38.5 درجة مئوية.

الإصابة بإسهال قد يبدأ خفيفًا وتزداد حدته مع الوقت، وقد يرافقه قيء.

طفح على الخدين أو احمرار في منطقة الخدين المجاورة للثة حيث يوجد الألم.

فقدان الشهية والابتعاد عن الأطعمة وعدم الرغبة في تناول أي شيء.

انخفاض وزن الطفل وإصابته بالضعف والهزال.

ورغم أن الأعراض السابقة قد يكون ظهورها طبيعيًا في مرحلة التسنين، يجب عدم إهمالها واعتبارها أمرًا عاديًا، لأن هناك أمراضًا أخرى قد تكون لها نفس الأعراض، كالنزلات المعوية، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الملتحمة التحسسي.

كيف يمكن التخفيف من أعراض التسنين؟

يحتاج الطفل في مرحلة التسنين إلى الكثير من الاهتمام والعناية، وهناك العديد من الأمور التي من الممكن أن تلجأ إليها الأم من أجل التخفيف عن الطفل في هذه المرحلة الصعبة، ومن أهمها:

فرك لثة الطفل بواسطة الإصبع النظيف بلطف، أو استخدام الجزء الخلفي للملعقة على أن تكون باردة.

استخدام جيل موضعي مخدر، والذي يتوفر في الصيدليات لتخفيف الألم، مع الانتباه لعدم استخدام المستحضرات المسكنة التي تحتوي على البنزوكائين، إذ إنه يمنع إعطاء المنتجات التي تحتوي على البنزوكائين للأطفال تحت سن عامين.

إعطاء الطفل قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد، أو استخدام العضاضة المتوفرة في الصيدليات بعد وضعها في الثلاجة وتبريدها، ولكن يجب ألا تكون مثلجة.

استخدام المسكنات وخافضات الحرارة كالباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند اللزوم.

إعطاء الطفل المشروبات الباردة الخالية من السكر، كالعصير الطبيعي الطازج أو الماء البارد بدرجة مقبولة.

تقديم الخضراوات غير المطبوخة مثل الخيار البارد فهو يسكن الألم ويمنح اللثة ترطيبا عاليا ويمدها بالفيتامينات. المحافظة على الرضاعة الطبيعية التي من شأنها تغذية جسم الطفل وإمداده بالعناصر المهمة لظهور الأسنان بشكل سليم.

ما أسباب تأخر التسنين عند الرضع؟

إن تأخر ظهور الأسنان اللبنية عند الأطفال يتم تشخيصه عندما يمر عام على الطفل دون أن تظهر لديه أي أسنان، وأهم أسباب ذلك:

نقص كمية الكالسيوم أو الفوسفور الموجودة في جسم  الطفل.

نقص الفيتامين D في الجسم، إذ إنه ضروري لتثبيت الكلس.

سوء التغذية بسبب نقص كمية الطعام، أو قلة العناصر الغذائية في الطعام.

قصور الغدة الدرقية عند الطفل، وهو أمر نادر الحدوث.

العوامل الوراثية، كتأخر ظهور أسنان أحد الأبوين في الصغر.

متى يجب البدء بتنظيف الأسنان اللبنية؟

يجب البدء بتنظيف أسنان الطفل منذ بداية ظهورها، وذلك باستخدام قطعة قماش أو شاش رطبة لفرك أسنان الطفل ولثته لإزالة اللويحة الجرثومية (البلاك)، ويتم ذلك بلف قطعة الشاش على إصبع السبابة وفرك اللثة والأسنان برفق.

وبعد عمر السنة تبدأ الأم بتنظيف أسنان الطفل باستعمال فرشاة صغيرة ناعمة والماء فقط، وبمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، وذلك حتى يبلغ الطفل عمر السنتين.

عند عمر السنتين تبدأ الأم باستخدام كمية قليلة من معجون الأسنان المحتوي على الفلور (الفلورايد ينتمي الى فئة المعادن الصغيرة الضرورية لصحة الإنسان، واستخدام الفلورايد بأشكاله المختلفة يعتبر العامل الأهم للوقاية من تسوس الأسنان، وهو يحسن قدرة الأسنان على تحمل الأحماض) عبر وضع كمية صغيرة بحجم حبة البازيلاء على الفرشاة، وتنظف أسنان الطفل مرتين يوميًا، صباحًا بعد وجبة الإفطار، ومساءً قبل النوم، كما يجب التأكد من بصق الطفل للمعجون وعدم بلعه.

 

Please publish modules in offcanvas position.