تغذية الرضع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

تغذية الرضع

يعتبر حليب الأم أو الرضاعة الصناعية المصدران الرئيسيان لتغذية الأطفال منذ الولادة حتى الشهر الرابع من عمرهم، ولكن بعد هذه الفترة ومع استمرار نمو الطفل يصبح حليب الأم غير قادر وحده على تزويده بكافة العناصر الغذائية الأساسية والضرورية لنموه بشكل سليم، وبالتالي تزداد حاجاته الغذائية وتصبح متنوعة، لذلك ينصح الأطباء بالبدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى النظام الغذائي للطفل بعد الشهر الرابع؛ بحيث يكون معظم الأطفال جاهزين لأكل الطعام، وقادرين على السيطرة على عضلات اللسان والفم.

شروط تغذية الرضع

ألا يقل عمر الطفل عن خمسة أو ستة أشهر، بسبب عدم نضج عملية البلع للطعام الصلب قبل هذا العمر، كما قد تزداد فرصة إصابته بالحساسية أو البدانة. أن يكون الطفل قادراً على الجلوس وتثبيت رأسه. أن يبدي الطفل رغبته بتناول الطعام، كأن يراقب من حوله وهم يأكلون ويحاول مد يده طلباً للطعام. أن يبدي الطفل علامات التعاون؛ مثل: فتح الفم، وألا يدفع الطعام لخارج الفم. أن يكون وزن الطفل قد بلغ ضعف وزنه عند الولادة.

تغذية الرضع حسب العمر

4-6 أشهر الأرز مع الحليب أو توست مع الحليب، وبسكويت غير محلى مع الحليب، وخضروات مسلوقة مع الحليب؛ مثل: الجزر والبطاطا، وفواكه مسلوقة مثل التفاح، وتكون بمقدار وجبتين يومياً؛ كل وجبة بمقدار ثلاث ملاعق شاي، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب طلب الطفل. 6-8 أشهر التنويع في الخضروات؛ مثل: البازيلاء والجزر والبطاطا والكوسا والنجر والبقوليات، والتنويع في الفواكه؛ مثل: المشمش، والتفاح، والخوخ، والكمثرى، والبطيخ، كما يمكن تقديم المعكرونة المسلوقة دون صوص، أو الأرز المسلوق، وتكون بمقدار أربع وجبات بحيث تتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب حاجة الطفل. 8-12 شهراً تقدم للطفل الخضروات السابقة، بالإضافة إلى البروتينات؛ مثل: اللحم، والدجاج، وصفار البيض، وتكون بمقدار من خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. في عمر السنة يقدم للطفل الحليب البقري قليل الدسم، والجبنة، والزبادي بكميات صغيرة بالإضافة إلى الخضروات والفواكه السابقة، بحيث يعطى الطفل ما يعادل خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من سبع ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. سنتان وما بعدها تقدم للطفل العناصر الغذائية كلها حسب الوجبات المعدة للأسرة، مع مراعاة أن تتكون الوجبة من الحبوب، واللحم، والخبز، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، وينصح بالتقليل من الرضعة سواء كانت صناعية أو طبيعية، وتقدم للطفل ثلاث وجبات رئيسية، وثلاث وجبات خفيفة؛ مثل: المكسرات والفواكه.

 

التغذية أثناء فترة الرضاعة

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

الرضاعة الطبيعية

تعدّ رضاعة الطفل من أمه هي الطريقة الطبيعية لحصوله على كامل التغذية والعناصر الغذائية التي يحتاجها خلال أول ستة أشهر من حياته، فهو يشبع حاجة الطفل من الطعام والشراب، وينشئ علاقة خاصة ما بين الأم وطفلها، وعادة ما تبدأ خلال الساعات الأولى من ولادة الطفل، ويوصي العديد من الخبراء والمنظمات الصحية بها لما لها من فوائد عديدة لكل من الأم والطفل.[١]

التغذية أثناء فترة الرضاعة

تعتبر التغذية المناسبة والصحية مهمة جداً أثناء فترة الرضاعة، ومن الممكن أن تزداد حاجة الأم إلى بعض العناصر الغذائية طول فترة الرضاعة الطبيعية لإمداده الرضيع بها، كما أنّ التغذية الصحية ستساعد الأم على إنقاص وزنها الذي اكتسبته أثناء الحمل بصورة أسرع.[٢]

السعرات الحرارية

تزيد الرضاعة الطبيعية من حاجة الأم للسعرات الحرارية، حيث تحتاج إلى 500 سعرة إضافية، ويجب على الأم أن تكون صبورة فيما يخص إنقاص وزنها بعد الولادة، فعدم نزول الوزن في تلك الفترة أمر طبيعي جداً بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، ومن الطبيعي أيضاً أن تزداد بعض النساء في الوزن وخصوصاً خلال أول ثلاثة أشهر من فترة الرضاعة، فمن من الممكن أن تزداد شهية الأم عندها، ويخزن جسمها المزيد من الدهون.[٢] وتجدر الإشارة أنّ حرق الأم للسعرات الحرارية بعد (3-6) أشهر من الولادة يزداد، مما يساهم في إنقاصها لوزنها بصورة أسرع مقارنة بالنساء اللواتي لا يرضعن رضاعة طبيعية، وعادة لا يؤثر إنقاص الوزن بمقدار نصف كغ أسبوعياً من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة واتباع نظام غذائي صحي، على حليب الأم وصحة طفلها، ولكن كلما قل وزن الأم ومالت للنحافة، زاد خطر حدها من تناول السعرات الحرارية.[٢]


تناول أغذية غنية بالعناصر الغذائية

من الممكن أن تزداد احتياجات الأم من بعض العناصر الغذائية أثناء فترة الرضاعة لإمداد طفلها بها، ولكن في المقابل يحصل الطفل على كامل احتياجاته من عناصر أخرى من حليب الأم بغض النظر عن ما تتناوله، ولكن من الضروري جداً الابتعاد تماماً عن الأغذية المصنعة، لأنّها تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، والدهون، ولا توفر أي فائدة للجسم، وتناول الأغذية الكثيفة بالعناصر الغذائية.[٢] ومن المهم طبخ الأطعمة بشكل كافٍ، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً لتجنب التعرض للكائنات الممرضة، وبقايا المبيدات الحشرية، وعادة ما تغير الأطعمة المختلفة من طعم حليب الأم، مما يعرض الطفل لكافة النكهات، ويزيد من تقبله للأطعمة بمجرد البدء بإطعامه الأغذية الصلبة.[٣]


العناصر الغذائية

إن الحصول على الكميات الكافية من الثيامين، والرايبوفلافين، وفيتامين ب12، وفيتامين ب6، وفيتامين أ، والكولين، وفيتامين ج، والسيلينيوم، واليود مهم جداً لصحة الطفل، إذ يؤثر تقصير الأم في تناول الأطعمة التي تحتوي عليها، على صحة طفلها، بينما من المهم تناولها أيضاً للكميات الكافية من حمض الفوليك، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، والزنك، فعلى الرغم من أن نقصها لا يؤثر على صحة الطفل، ولكنه يؤثر على صحة الأم، إذ يضطر جسمها على أخذ هذه العناصر الغذائية من عظامها، ومخازن جسمها لتزويد الحليب بها، مما يؤدي لإصابة الأم بالنقص.[٢]


السوائل

من الطبيعي جداً زيادة شعور الأم بالعطش خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك لزيادة مستويات هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن إدرار الحليب، والذي يفرزه جسمها بمجرد وضع الطفل والبدء بإرضاعه، فمن المهم شرب الكميات الكافية من الماء لتغطية احتياجات الجسم عند تصنيعه للحليب، وشرب الماء بمجرد الشعور بالعطش، ومن الضروري زيادة الأم للكميات التي تشربها من الماء والسوائل بشكل عام ما إن شعرت بالتعب والخمول، ويعتبر كل من لون البول ورائحته أفضل مؤشر على حصول الجسم على الكميات الكافية من السوائل فكلما مال لونه للأصفر الغامق، دل على حاجة الجسم للمزيد من السوائل.[


الأغذية المفيدة للمرضع

من الضروري الحرص على تناول الأغذية المفيدة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتي نذكر من أهمها ما يأتي:[٤] السلمون: إن سمك السلمون غني جداً بحمض الدوكوساهكسانويك (بالإنجليزية: DHA)، المهم جداً لتطور جهاز الطفل العصبي، ويزداد تركيز هذا الحمض في حليب الأم بزيادة تناولها للأطعمة التي تحتوي عليه كالسلمون، كما قد يساهم حمض الدوكوساهكسانويك في تحسين المزاج، والتخفيف من اكتئاب ما بعد الولادة، ومن المهم عد الإفراط في تناول السلمون أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وذلك للتقليل من خطر التعر للعناصر الثقيلة كالزئبق. الحليب ومنتجاته: من المهم تناول الكميات الكافية من الحليب ومنتجاته، إذ يزود جسم الأم بالكميات الكافية من الكالسيوم المهم لسلامة عظامها وقوتها، كما يحتوي على فيتامين د، وفيتامينات ب، والبروتين. اللحوم الخالية من الدهون: يحتاج جسم الأم المرضع للمزيد من البروتين، وفيتامين ب12، ويمكن الحصول على كل منها من اللحوم، وهي تزود الجسم أيضاً بالكميات الكافية من الحديد، مما يقي من إصابة الأم بنقصه، ويزود الطفل بالكميات الكافية منه. البقوليات: تحتوي البقوليات على البروتين النباتي عالي الجودة، وتعتبر مصدراً بديلاً للبروتين الحيواني للأمهات اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً نباتياً.

الأغذية الضارة

بالمرضع من المهم الامتناع عن تناول بعض الأغذية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتقليل من أخرى، ومن هذه الأغذية والمشروبات:[٣] الكحول: يمنع تماماً استهلاك الكحول خلال فترة الرضاعة الطبيعية لخطورته الشديدة على صحة الطفل. الكافيين: يجب التخفيف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وعدم استهلاك أكثر من فنجانين إلى ثلاثة فناجين من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يومياً، فمن الممكن أن يؤثر على نوم الطفل، ويهيجه. حليب الأبقار: من الممكن أن يملك الطفل حساسية لحليب الأبقار الذي يصله من خلال أمه، فيتسبب ذلك بإصابته بالاسهال، والأكزيما، والمغص، والتقيؤ، ويمكن علاج ذلك بالامتناع عن تناول حليب الأبقار ومنتجاته لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ولكن من الضروري استشارة الطبيب اذا كانت الأعراض شديدة.[٢]


 

فقدان الشهية عند الأطفال

يُعاني الأطفال من العديد من المشاكل المُرتبطة بالغذاء، فيمكن ألّا يتناول الطّفل الطّعام أو يستهلك كميّات قليلة منه لا تُغطّي احتياجاته أو يصرُّ على تناول صِنف مُحدّد من الوجبات السّريعة والأطعمة غير الصحيّة، وهناك العديد من العلامات الّتي قد تظهر عليه كفقدان الرّغبة في تناول الطّعام، وعدم الشّعور بالجوع، والشّعور بالغثيان، والرّغبة في القيء عند التّفكير في الطّعام، ويُنصَح بعدم تجاهل الأم لهذه الأعراض؛ لأنّها مُرتبِطة بحصوله على القليل من العناصر الغذائيّة الّتي لا تغطّي احتياجاته.[١][٢] كما تُعَد المشاكل الغذائيّة أمراً شائعاً لدى الأطفال الصّغار، إذ يُقدّر بأنّ واحداً من كل أربعة أطفال يُواجه هذه المشاكل، ومعظمهم يتجاوز هذه المرحلة مع الوقت إلّا أنّ المُساعدة الطّبيّة قد تكون ضروريّة في بعض الحالات الّتي لا تتجاوز 2%، ومن الأسباب الّتي قد تؤدّي إلى فقدان الشّهيّة، عدم الحصول على قسط كافٍ من الرّاحة أو عدم تناول غذاء صحّي متوازن ومُتنوّع أو تناول المُضادات الحيويّة أو بطء مُعدّل النّمو أو الإمساك، وإن لم يكن السّبب واحداً من الحالات السّابقة، فمن المُحتمل أن يكون سبب حدوثه مجموعة من الأمراض كالذئبة (بالإنجليزية: Lupus) أو ديدان البطن أو الاكتئاب والقلق أو التهاب حاد في الزّائدة الدّودية (بالإنجليزية: Acute appendicitis) أو فقر الدّم أو السّرطان.[١][٢]

نصائح لفتح الشهية للأطفال بشكل طبيعي

إنّ عدم رغبة تناول الطّعام وفقدان الشّهية أمر شائع وطبيعي، فلا مدعاة للخوف والقلق، ويُنصَح الأبوان بتنويع الطّعام وعرض أطعمة جديدة على الأطفال، الأمر الّذي قد يزيد من شهيتهم وإقبالهم على الطّعام مع الوقت، لكن تقول الأبحاث إنّ الطّفل قد يحتاج للتّعرُّض للطّعام الجديد على الأقل 15 مرّة قبل تقبُّله، فإن لم ينجح الأمر، فيُمكن اتّباع النّصائح الآتية:[٣][٢] عدم الإلحاح على الطّفل وإجباره على إنهاء صحنه. تمالُك الأعصاب قدر الإمكان وتجاهُل غضَب الطِّفل وصُراخه عندما يحين وقت الطّعام. عدم السماح للطّفل بتناول المأكولات الخفيفة أو شُرب العصائر قبل ساعة واحدة على الأقل من تناول الوجبة الرّئيسة. إعطاء الطّفل الفرصة للمُساعدة في إعداد الطّعام؛ لأنّ ذلك سيدفعه إلى تجربة الأطعمة الّتي شارَك في إعدادها. التّدرُّج بتقديم الأطعمة للطفل وتجنُّب التّغييرات السّريعة، فعند تقديم صنف جديد يفضل وضعه مع الصنف المفضل للطفل بكمية صغيرة وزيادة الكمية بالتدريج في حال قبوله من قِبل الطفل. تعزيز الطفل والإطراء عليه عند تجربته لأطعمة جديدة. مُشاركة الأقران في تناول الطّعام، حيث يتشجّع الأطفال على تجربة الأطعمة الجديدة عند مشاركتها مع الأصدقاء. إعداد الوجبات بطرق مميزة، مثل إضافة الخضراوات المُقطّعة كالجزر والبصل والفطر إلى البيتزا أو الشّوربات، أو تقطيع الفواكه والخضراوات بأشكال محببة لدى الطفال، أو وضع القليل من أوراق السّبانخ إلى العصير الطّازج. تجربة الأطعمة الّتي تمتلك القوام نفسه للأطعمة الّتي يُفضّلها الطّفل، فإن كان يُفضّل الأطعمة المُقرمِشة كالتّفاح والبسكويت المُمّلح (بالإنجليزيّة: Pretzels) فيُمكن تجربة الخضراوات النّيئة، أمّا إن كان يُفضّل الأطعمة الأكثر طراوة كالموز والشّوفان فيُمكن عرض البطاطا الحلوة المطبوخة عليه. الحرص على الاستمرار والتأكُّد من أنّ جميع مُقدِّمي الرّعاية للطّفل يسيرون على الخُطى نفسها الّتي يريدها الأبَوان. التّحدُّث إلى طبيب الأطفال إذا ازدادت تغذية الطِّفل سوءاً وطالت الحالة عدّة أشهر.

المكملات والأدوية الفاتحة للشهية

يُستخدَم فاتح الشّهيّة لتحفيز الشّهيّة، ولقد حصلت العديد من الأدوية الفاتِحة للشّهيّة على موافقة إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) وهناك العديد من المُكمّلات كالفيتامينات والمعادن والأعشاب الّتي تُساعد على فتح الشّهيّة وعلاج نقص العناصر الغذائيّة النّاجم عن عدم تناول الطّعام، مثل:[٤] الزنك: حيث يُسبّب نقص الزّنك العديد من التّغيُّرات على الشّهيّة والتّذوّق، ومع أنّ استخدامه آمن لمعظم البالغين إلّا أنّه يجب استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطفال الصِّغار. الثيامين (بالإنجليزية: Thiamine): إذ يُسبّب نقص الثّيامين والمعروف بفيتامين ب1 زيادة معدّل حرق السُّعرات الحراريّة وفقدان الوزن والشّهيّة، ويُنصَح بعدم إعطائه للأطّفال قبل أخذ مشورة الطّبيب. زيت السمك: حيث يُحفّز زيت السّمك الشّهيّة ويُعزّز عملية الهضم ويُقلّل الشّعور بالتّخمة عند تناول الطّعام، ومع أنّ زيت السّمك آمن للبالغين الّذين لا يُعانون من حساسة السّمك إلّا أنّه من المهم استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطّفال. الأدوية الفانحة للشهية: إذ تساعد هذه الأدوية على علاج فقدان الشهية المرضي ومتلازمة الهزال (بالإنجليزية: Cachexia) وقد تحفز أنواع أخرى من هذه الأدوية الشهية وتقلل الغثيان، ولا تستعمل الأدوية إلا بعد الاستشارة الطبية لما قد تسببه من أعراض جانبية.

نصائح لتجنب فقدان شهية الأطفال

يتأثّر الأطفال بمَن هُم أكبر منهم سِناً كالآباء والمُعلِّمين، حيث إنّهم يلعبون دوراً أساسياً في التّأثير على ردود فعل الأطفال وتصوُّراتهم حول الطّعام والتّمارين الرّياضيّة، ومن أهم النّصائح الّتي يُمكن اتّباعها لتجنُّب مشكلة فقدان الشّهيّة:[٥] تجنُّب تصنيف الأطعمة إلى سيئة أو جيّدة. تجنُّب استخدام الطّعام كوسيلة للعِقاب أو المُكافأة. تقبُّل فكرة اختلاف العادات الغذائيّة للأطفال عن الكبار، فقد يحتاج جسم الطِّفل إلى تناول الأطعمة باستمرار خلال اليوم وقد يمُر بفترات يكره فيها أطعمة مُعينة ويُحبُّ أطعمة أخرى. يجب عدم تجاهُل الوجبات الرّئيسة أمام الأطفال أو المُشاركة في الحميات الرّائجة والخاطِئة (بالإنجليزيّة: Fad diet)، إذ إنّ الأطفال سريعو التّعلُّم والتأثر بذلك. المرونة في التّعامل مع الطّفل من خلال السّماح له بتناول الطّعام في أي وقت يشعر فيه بالجوع والتّوقُّف عند الشُّعور بالشّبع، وعدم إجبارهم على إنهاء صحنهم. عدم إهانة الطّفل أو انتقاده بسبب مظهره أو وزنه، وتجنُّب مقارنته بغيره من الأطفال، والحرص على إبداء التّقبُّل لكافّة الأوزان والأجسام، بما في ذلك جسمك. البدء بإطعام الطّفل الأطعمة المُتنوّعة عندما يبلغ ستة أشهر من عمره.[٤]


 

مرحلة الطّفولة

تُعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل الطبيعيّة للنموّ واكتساب الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال لا يكتسبون الوزن بمعدّل طبيعي، وقد يُعزى ذلك إلى عدّة عوامل، منها الاختلافات في الجينات، والولادة المبكرة (بالإنجليزيّة: Premature Birth)، ونقص التغذية؛ حيث إنّ نقص التغذية قد يتسبّب بما يُعرَف بفشل النموّ (بالإنجليزيّة: Failure to thrive)، أو نقص المناعة، أو قِصَر القامة بالنسبة للعمر، أو مشاكل في التعلّم، وتزداد هذه المشاكل لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لفترة طويلة.[١]

فيتامينات لزيادة وزن الأطفال

هناك فيتامينات يحتاجها الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن؛ لتحسين الشهية لديهم، والإقبال على تناول الطعام بكميّات تمدّهم بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها لزيادة الوزن والنموّ بشكل طبيعي، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات:[٢][٣] فيتامين ب12: يُعرَف بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamin)، الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء والطاقة، بالإضافة إلى أنَّه يحافظ على صحة الكبد والعيون، وقد يؤدّي نقصه في الجسم إلى فقدان الشهية؛ ممّا يُعيق قدرة الطفل على تناول كميّة كافية من السعرات الحرارية اللازمة لزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص النباتيّين (بالإنجليزيّة: Vegetarians)، يعانون من نقص بفيتامين ب12؛ وذلك لأنّ هذا الفيتامين موجود في المصادر الحيوانية؛ حيث يوجد في كلٍّ من: الدجاج، واللحوم الحمراء، والجمبري، ومنتجات الألبان، والبيض، بالإضافة إلى الأسماك الغنيّة بالزيوت. فيتامين د: يدخل في بناء العظام، وتنظيم عمل الكِلى، بالإضافة إلى أنّه يساعد على امتصاص كلٍّ من: الزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، وفيتامين أ؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤثر سلباً في امتصاص الفيتامينات والعناصر المعدنيّة سالفة الذكر، ممّا يؤدّي إلى فقدان الشهية والشعور بالتعب، ويُعدّ الحليب المُدعَّم بفيتامين د هو أحد أهم المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين، ويمكن الحصول عليه أيضاً عند تناول السمك، والبيض، والتعرّض لأشعة الشمس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأدنى الذي يجب تناوله منه للأطفال في عمر المدرسة هو 600 وحدة عالمية يوميّاً.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

إنّ الهدف من علاج مشكلة نقص الوزن لدى الأطفال هو تزويد الطفل بالعناصر الغذائيّة اللازمة لنموّه، ليصبح وزنه طبيعياً بالنسبة إلى عمره، ولتحقيق ذلك، يُنصَح بالتركيز على إكساب الأطفال عاداتٍ وممارساتٍ غذائيّةً صحيّةً، بالإضافة إلى علاج مشاكل الطفل السلوكيّة، مثل: الصعوبة في مضغ الطعام أو بلعِه، ممّا قد يؤثر سلباً في كمية استهلاك السعرات الحراريّة، ومن الأمور التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن لدى الأطفال:[١][٤] تحديد الوزن الطبيعيّ للطفل، باستخدام مخطّط النموّ (بالإنجليزيّة: Growth Chart) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها (بالإنجليزيّة: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC)؛ حيث يُصنَّف الطفل الذي يقلّ وزنه عن النسبة المئويّة الخامسة (بالإنجليزيّة: 5th Percentile) ضمن الأطفال الذين يُعانون من نقص في الوزن (بالإنجليزيّة: Underweight)، وفي هذه الحالة يجب البحث مع الطبيب عن وجود أيّ نقص غذائيّ، أو سلوكيات خاطئة، قد تُعيق من عملية زيادة وزن الطفل. اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع: يكون ذلك بتقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، وثلاث وجبات خفيفة موزّعة على مدار اليوم، بحيث تكون المدة بين الوجبات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ومن المهمّ جداً تحديد أوقات الوجبات الخفيفة بحيث لا تفسد شهيّة الطفل، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية: الخضار والفواكه، واللبن، والجبن، والبيض المسلوق، وزبدة الفول السوداني. الاهتمام بالبيئة المحيطة بالطفل أثناء أوقات الطعام: من المهمّ جداً أن تكون جلسة الطفل مريحةً؛ بحيث يكون رأسه مرتفعاً، والسماح له بإمساك الطعام وتناوله بمفرده، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الطفل للطعام مع باقي أفراد العائلة قد يشجّعه على اكتساب عادات غذائية جيدة. إبعاد الأطفال عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حراريّة فارغة (بالإنجليزيّة: Empty Calories)؛ فهي أطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ولا تحتوي على أيّة عناصر غذائية مهمّة، ومن هذه الأطعمة:[٥] الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل: المشروبات الغازية، والحلويات. الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والزيوت، مثل: الوجبات السريعة، والشيبس.

المُكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأطفال

تنصح منظّمات الصحّة العالميّة بتزويد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 أشهر بكلٍّ من: فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ج، على شكل محلول يُؤخَذ عن طريق الفم؛ خاصّةً للأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن، والأطفال الذين لا يحظون بتناول جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من أجل النمو، ويُنصَح قبل ذلك بالرجوع إلى الطبيب لتحديد حاجتهم إلى هذه الفيتامينات، ومقدار الجرعة اليوميّة منها، ومن الحالات التي يُوصِي بها الأطباء بالمكملّات الغذائية:[٦][٧] الأطفال الذين لا يتناولون وجباتٍ غذائيةً بشكل منتظم ومتوازن. الأطفال الذين لا يتناولون كميّاتٍ كافيةً من الطعام. الأطفال الذين يُعانون من حالات مرضيّة مزمنة، مثل: الرّبو (بالإنجليزيّة: Asthma)، ومشاكل الجهاز الهضمي (بالإنجليزيّة: Digestive Problems)؛ خاصّةً لدى تناولهم أدويةً للعلاج، لذلك يجب التحدث مع الطبيب قبل البدء بإعطاء المكملّات الغذائيّة والفيتامينات. الأطفال الذين يتناولون الأطعمة السريعة والجاهزة. الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ومشتقّاته، قد يكونون بحاجة إلى مكمّلات الكالسيوم الغذائيّة. الأطفال الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية؛ التي يُمكنها أنّ تجعل أجسامهم فقيرةً بالفيتامينات والمعادن.



كيفية تحضير طعام الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

إعداد الموز المقلي

هذه الوجبة مناسبة للأطفال بعمر الستة أشهر إلى عشرة أشهر، وتتكون من:

المكونات

موزتان. ملعقتان كبيرتان زبدة. القرفة أو الزنجبيل.

طريقة التحضير

وضع الزبدة في مقلاة صغيرة، وتسخينها. تقطيع الموز إلى شرائح رقيقة، أو مكعبات صغيرة. وضع الموز في المقلاة، وتشويحه في الزبدة. رش القرفة أو الزنجبيل -حسب الرغبة-، وهرسها إذا لزم الأمر.

حساء البطاطا الحلوة

المكونات وجبة طعام مناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر، ومكوناتها: كوب ونصف بطاطا حلوة مطبوخة. ملعقة كبيرة زبدة غير مملحة. ملعقة كبيرة دقيق. كوب ونصف مرق دجاج، أو خضار. ملعقة كبيرة سكر بني فاتح (اختياري). ربع ملعقة صغيرة زنجبيل مطحون. ثمن ملعقة صغيرة قرفة مطحونة. ثمن ملعقة صغيرة جوزة الطيب مطحونة. كوب حليب؛ يجب استخدام الحليب كامل الدسم، أو استخدام 228 ملليلتراً من اللبن الزبادي الكامل.

طريقة التحضير

خلط الدقيق والزبدة معاً في قدر كبير لتبدو بلون الكراميل. إضافة المرق، والسكر البني، وترك المزيج يغلي، وتحريك البطاطا الحلوة والتوابل معاً، وتركها تُطهى لمدة خمس دقائق إضافية. خلط المزيج في الخلاط على دفعات، ثم إضافة الحليب، وتسخين الحساء، وإضافة الملح والفلفل.

إعداد الجزر مع الأرز

المكونات هذه الوجبة مُناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر وأكبر، وهي تتكوّن من: ثلاثة أكواب من الجزر المبشور. ثلاثة أكواب أرز بني مطبوخ. نصف كوب بصل مفروم. ملعقة كبيرة بقدونس مفروم. ربع ملعقة صغيرة ملح. نصف كوب إلى كوب كامل من الحليب خالي الدسم، أو اللبن العادي. نصف صفار بيضة. ثلاث ملاعق كبيرة من جبن البارميزان المبشور قليل الدسم.

طريقة التحضير

خلط الجزر، والأرز، والبصل، والبقدونس، والملح في قدر، والتقليب جيداً. إضافة الحليب أو اللبن، وصفار البيض، وتقليب الخليط. تغطية قاع الطنجرة برذاذ الطبخ لمنعها من الالتصاق، ووضع الخليط فيه بالتساوي. رش الجبنة على الخليط. خبز الطبق في الفرن على حرارة 350 درجة لمدة خمسين دقيقة إلى ساعة كاملة. إخراج الطبق من الفرن، وتركه لمدة خمس دقائق، ثم تقديمه.


 

Please publish modules in offcanvas position.