فوائد أكل بذور البرتقال

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البرتقال

يعد البرتقال من أشهى أأنواع الفواكه وأكثرها شيوعاً حول العالم؛ وهو ذو قيمةٍ غذائيةٍ عالية تجعله يتصدر قائمة الحمضيات الأخرى، طعمه لذيذ واستخداماته كثيرة، وله العديد من الفوائد للجسم، كما يمكن استخدام قشوره الخارجية وبذوره بما ينفع البدن. حيث يحتوي البرتقال على نسبة عالية من السوائل تقدر بـ 87%، كما أنّها تحتوي على نسبةٍ بسيطة من السكريات لا تتعدى 12% وكمية من الكربوهيدرات تقارب 11%، وكميات محدودة جداً من الدهون النباتية والبروتينات، إضافة إلى أحماض الستريك وأحماض الليمونيك ومادة النيوفلافونيد والبكتين ومجموعة متنوعة من الفيتامينات الهامة للجسم أهمها فيتامين ج بنسبة عالية وفيتامينات أخرى كفيتامين ب1، ب2

فوائد أكل بذور البرتقال

: هناك خطأ يرتكبه الكثير من الناس يتمثل برمي بذور البرتقال قبل تناول الحبة على اعتقاد أنّها مضرة أو لا فائدة منها، لذا من المهم ذكر بعض منافع أكل بذور البرتقال وأهمها: تقوي الجسم الهزيل وتجعله أكثر حيويةُ ونشاطاً وتمنع الشعور بالضعف العام والكسل. تحفز المعدة الضعيفة على العمل، فتقويها وتزيد إفراز العصارات الهاضمة فيها. تفتح الشهية للطعام وتزيد الرغبة به، لذا فإن تناول البذور يشجع ضعاف البنية أو من يعانون من النحافة على تناول المزيد من الطعام.

ملاحظة:

يتم ذلك بنقع ثلاث ملاعق من بذور البرتقال المطحونة في لتر من الماء المغلي وتحيته بالعسل وتناول ثلاثة اكواب منه في اليوم.

فوائد أكل قشور البرتقال

تعالج أمراض العظام والمفاصل كالروماتيزم، فتحد من الالتهاب والتورم. تحد من آلام الرأس والصداع الكامل والنصفي. تخفف آلام الأمعاء والمغص المعوي وتوقف النزف. تعالج اضطرابات الأمعاء كالإمساك الحاد، فهي تسهل عملية الهضم وتسرع إخراج الفضلات.

الفوائد العامة للبرتقال

يعالج مشاكل تصلب الشرايين ويمنع تجمع الدم على جدران الأوعية الدموية، كما أنّه يخفض ضغط الدم المرتفع ويقي القلب من الجلطات على أن يتم تناول حبة برتقال واحدة يومياً على الأقل. يقي من الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء في سن اليأس وذلك لغناه بمعدن الكالسيوم. ينشط الدورة الدموية ويقي من فقر الدم (الأنيميا) وذلك لغناه بعنصر الحديد. يقلل نسب الإصابة بالسرطانات بشكل عام. يحد من الالتهابات في الجسم وخاصة ما يخص الجهاز التنفسي. يخفف ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد على البشرة لغناه بفيتامين ج الذي يجدد الخلايا الميتة. يعالج الإنفلونزا والزكام ويساعد على تنشيط الجسم. يخفف الرغبة الملحة للتدخين. يلين الأمعاء ويحسن حركتها ويقضي على الإمساك المزمن.


أكل فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه التّي تجمع بين طعمَيْ: الموز والأناناس، وهي مُفضّلة عند العديد من الأشخاص، وتُعدُّ من الفواكه الاستوائيّة، ويُطلق عليها اسم شفلاح في السعودية. وتتميّز فاكهة القشطة بشكلها البيضاويّ المُغطّى بالقشور الحرشفيّة خضراء اللّون، المائلة إلى اللّون البنّيّ، أمّا من الدّاخل فيوجد فيها لبّ أبيض اللّون، يحتوي على بذور سوداء كبيرة. كما أنّ هذه الفاكهة غنيّة بالفيتامينات، منها: (A,B,C)، والمعادن: البوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم.

الفوائد

تهدئة الأعصاب، وتعزيز قدرة المخّ على العمل، والتّخلّص من التّوتّر، وتشنّج العضلات، والدّوار، والصّداع؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين B6، ومادّة البيريدوكسين. تحسين حركة الأمعاء، وزيادة القدرة على هضم الطّعام بسرعةٍ، وتنظيف الأمعاء، والتّقليل من خطر الإصابة بالبواسير، وفقدان الوزن بسرعة، وحرق الدّهون؛ لاحتواء فاكهة القشطة على نسبةٍ جيّدةٍ من الألياف. التّخلّص من أمراض القلب، والتّقليل من نسبة الكولسترول في الجسم، وتحسين ضخّ الدّم من القلب إلى الجسم، وتحسين توازن الصّوديوم في الدّم، والتّقليل من خطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة والسّكتات الدّماغيّة. تقوية مناعة الجسم؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين C الذي يقلّل الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى تقوية الشّعيرات الدّموية، وزيادة امتصاص الحديد من الغذاء. التّخلّص من أعراض الشّيخوخة، والمساعدة على تجديد خلايا البشرة، والتّخلّص من العديد من مشاكل البشرة؛ مثل: حبّ الشّباب، والنّدب، والبقع، والتّخلص من تساقط الشّعر؛ وذلك لاحتوائها على بعض الموادّ المضادّةِ للأكسدة. التّخلّص من العديد من الأورام الخبيثة والسّرطان، فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة أوماها أنّ فاكهة القشطة يمكن استخدامها لعلاج مرض السّرطان، والتّخلص من العديد من الأورام، مثل ورم البنكرياس. الوقاية من مرض الشّلل الرّعاشي وأعراضه، والتّخلص من الشّدّ العضليّ.

طريقة الزّراعة

تؤخذُ بذور القشطةِ السّوداءِ الموجودة في لبّ فاكهةِ القشطة. توضع البذور في قطعةٍ من القطن المبلّل، وتُلَفّ جيّداً. توضَع قطعة القطن في كيسٍ بلاستيكيّ، ويُغلق لمنع جفاف البذور، وبعد مرور أسبوع تُخرج حبوب القشطة من القطن، وتُزرعُ في التّربة المجهّزة للزّراعة، وتوضَع في مكان مُشمس. تُسقى نبتةُ فاكهة القشطة جيّداً.

طريقة الأكل

تُغسَل فاكهة القشطةِ جيّداً، وتُقشّر بسكّين حادّة، وتُقطّع إلى أربع قطع، ثمّ تُزال البذور السّوداء من القشطة، وتُؤكلُ الفاكهةُ مباشرةً، ومن الممكن وضع فاكهة القشطة المقشّرةِ في الخلّاط الكهربائيّ، وإضافة كوب من الحليب، والقليل من السّكر إليها، وتُخلط للحصول على عصير القشطةِ اللّذيذ، ويجوز وضع العسل بدلاً من السّكّر لمتبعي الحمية الغذائية.


طريقة أكل المانجو

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

المانجو

تتميز هذه الفاكهة الآسيويّة الشهيّة بنكهة تناسب الكثير من الأكلات الحلوة، والمالحة، وشكلها كرويّ، وقشرتها تصفرّ بعد اخضرار، أمّا لبها فهو برتقالي اللون، وهو الجزء المستخدم منها، وتعتبر من أكثر الفواكه التي تعود على الجسم بالفائدة؛ فهي تحتوي على الكثير من الفيتامينات أهمها فيتامين أ الضروريّ للمحافظة على صحة العيون، وفيتامين ج الذي له دور مهم في تقليل معدلات الكولسترول الضار في الدم، عدا عن الألياف التي تحمي من الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الثدي، والقولون. وينصح عند شرائها باختيار الحبات التي تكون قشرتها خالية من الشوائب، وناعمة الملمس، إذ إنّ الحبات ذات الملمس المجعد يكون لبها غير ناضج، ومن الضروري عدم الاعتماد على لون القشرة لمعرفة مدى نضوج الثمرة، فهناك أنواع منها تبقى قشورها خضراء، وفي هذا المقال سنتعرف على طريقة أكل المانجو

طرق أكل المانجو

تقشير ثمرة المانجو، وتثبيتها على عود خشبي، ثم تشريحها بالسكين للحصول على شكل زهرة. صنع المثلّجات المرطبة، وذلك عن طريق خلط كميات متساوية من عصير المانجو، وحليب جوز الهند، ثم توزيع الخليط في قوالب متوسطة الحجم، وغرس عود خشبي في كل منها، وتجميدها. تحضير سلطة الفواكه منها، إذ تُقطّع أصناف متعددة من الفاكهة إلى مكعبات متوسطة الحجم، ثم تُخلط معاً لتشكل سلطة. تقطعيها إلى شرائح طوليّة، وتقدميها مع بعض قطع التوست المحمص. تحضير التشيز كيك وفق الطريقة المعتادة، ووضع طبقة سائلة منها على الوجه؛ لتعطي طعماً شهيّاً ومنعشاً لا سيما في أيام الصيف الحارة. تقطعيها على شكل شرائح رفيعة، وتزيين أنواع التارت المتعددة بها. إضافة بعض قطع المانجو إلى ساندويش الدجاج المشوي، والمزيّن بصوص المايونيز. سكب عصيرها على بعض قطع الدجاج، وتحميرها في الفرن، وتقديمها للعائلة كنوع من المقبلات. تحضير الجمبري بالمانجو، وذلك بوضع كميّة قليلة من جوز الهند، وإضافة القليل من شرائح البصل، والثوم، وعصير الليمون، والصويا الصوص، والجمبري، وتقليب المكونات حتى تنضج تماماً، وأخيراً إضافة شرائحها، وتقديم الطبق. إضافة كوب من عصيرها إلى خليط الكيك، وتزيينه ببعض المكعبات الصغيرة منها. وضع قطع المناجو على وجه طبق الأرز المكسيكي كنوع من الزينة. خلط القليل من اللبن مع عصيرها في الخلاط الكهربائي، وتقدميه مع مكعبات الثلج الباردة. تقطيع حبة منها إلى مكعبات صغيرة، ووتتبيلها بالزعتر، وشويها في الفرن. تحضير كريب الدجاج المشوي، وإضافة كل من الفلفل، والمايونيز، وشرائح من البندورة، والمانجو. تستخدم الحبات شديدة النضج منها في صناعة المربى والكومبوت.


طريقة أكل فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البابايا

إنّ فاكهة البابايا هي فاكهة استوائيّة تعود في أصولها إلى جنوب المكسيك وأمريكا الشماليّة، وتمّ اكتشافها بعد اكتشاف الأمريكيتين، وأطلق الرّحالة الشّهير كريستوفر كولومبوس عليها اسم فاكهة الملائكة لشدّة إعجابه بطعمها الذي يمزج بين طعم ثمرتي المانجو والشّمام، وهي فاكهة ذات رائحة زكيّة مميّزة، وقليلة السّعرات الحراريّة. تعدّ البابايا من ثمار شجرة الباباو الاستوائيّة، وهذه الشّجرة دائمة الخضرة والإنتاج طوال العام، لذا تتوفر ثمارها طوال العام، إلّا أنّ إنتاجها في الصّيف يفوق إنتاجها في الشّتاء، وانتشرت زراعتها في كثير من المناطق الاستوائيّة، مثل الفلبين وبعض مناطق أفريقيا، والهند، ومناطق جنوب شرق آسيا، وثمرة البابايا بيضاويّة الشّكل، وضخمة قد يصل طولها إلى نحو أربعين سنتميتراً، وقشرتها الخارجيّة صلبة وخضراء اللّون تتخلّلها بعض الخطوط الصّفراء أو البرتقاليّة، ولبّها الدّاخلي أصفر يميل لونه إلى اللّون البرتقالي، وبذورها سوداء اللّون

طريقة أكل فاكهة البابايا

عند شراء البابايا يجب البحث عن الثّمار غير النّاضجة تماماً، لذلك يجب اختيار الفاكهة الخضراء اللون المائلة إلى اللون الأصفر؛ حتى تكمل نضجها بالكامل في المنزل أثناء تخزينها، ويمكن أكل ثمرة البابايا الصّفراء اللون نيئة بعد تقشيرها وإزالة بذورها، أو مسلوقة، وفي بلاد الهند الغربيّة يستخدم سكّانها أوراق البابايا في الطّهي، وبذور البابايا الحارّة الطعم كبديل عن الفلفل الأسود، ويمكن استخدام البابايا في كثير من الوصفات كالسّلطات، والمشروبات، والآيس كريم، وبعض أنواع الحلويّات.

فوائد البابايا الصحيّة

اكتشف العلماء أنّ ثمرة البابايا تحتوي على مادّة اسمها TS1 التي تساعد على تقوية مناعة الجسم، وقتل الخلايا السّرطانيّة ومكافحة الأورام، ومن السّرطانات التي تكافحها البابايا: سرطان البنكرياس، وسرطان القولون، وسرطان الرّحم، وسرطان الثّدي، وسرطان الرّئتين. تعدّ ثمرة البابايا مصدراً مهمّاً للفيتامينات مثل فيتامينات A، B، C، E، K، وتحتوي كذلك على كميات كبيرة من البوتاسيوم وبعض الصّوديوم. تساعد النّسب المرتفعة من فيتامين A فيها على المحافظة على صحّة القرنيّة والعينين بشكل عام. تحتوي ثمرة البابايا على العديد من الفيتامينات التي تمنح البشرة النضارة، والحيويّة، والنّعومة، وتحميها من التجاعيد وهي تساعد على تغذية الشعر والمحافظة على نعومته، كما يمكن استخدامها في عمل الكثير من القناعات للبشرة والشّعر. تحتوي البابايا على عنصر البوتاسيوم الذي يحافظ على مستويات ضغط الدّم. تساعد الإنزيمات في ثمرة البابايا على هضم البروتينات في الطّعام، وتحتوي البابايا كذلك على العديد من الألياف التي تقي من الإمساك. تساعد مضادات الأكسدة فيها ومادّة البيتاكاروتين على الحدّ من أكسدة الكولسترول في الجسم، وبالتالي حماية الشرايين من التّصلب، والحماية من الأزمات والجلطات القلبيّة.

طريقة أكل السفرجل

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

السفرجل

يعتبر السفرجل أو كما يُطلق عليه علمياً (Cydonia oblonga) واحداً من أشهر النباتات الخريفية التي تنتمي للفصيلة الوردية من النبات، والذي يُزرع على نطاق واسع في مناطق عديدة حول العالم، بما في ذلك مناطق الوطن العربي، كسوريا، والعراق وبعض دول الخليج مثل السعودية، ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل عام والتي تعتبر موطناً أصلياً له، ويطلق عليه العديد من التسميات بما في ذلك قمر السعادة. يمتاز بتركيبته الطبيعيّة التي تمنحه قيمة غذائية عالية جداً، تجعل منه علاجاً فعّالاً للعديد من الأمراض، وواقياً من عدد آخر منها، كونه غنياً بالعناصر الأساسيّة التي يحتاجها الجسم، بما في ذلك كل من الفيتامينات والأحماض والأملاح والعناصر المعدنية والألياف وغيرها، والتي يلعب كل منها دوراً حيويّاً. تترابط مع بعضها البعض لتقوية صحّة الإنسان وتعزيز قوة الجهاز المناعي لديه، وفيما يأتي سنقوم باستعراض أبرز المعلومات ذات العلاقة الوثيقة بالسفرجل، من حيث طرق أكله واستخدامه، ومن حيث الفوائد العامّة التي تعود على الجسم من تناوله.

طرق أكل السفرجل

يؤكل السفرجل أو فاكهة السفرجل بطرق عدة، تتمثّل فيما يأتي: يُطهى مع الأرز بعد تنظيفه وتقشيره، ويمنحه طعماً رائعاً ومذاقاً أكثر ميولة إلى الحلاوة. يُخلط مع السكر أو دبس الرمان، ويطلق على هذا الخليط اسم السفرجلية. يضاف إلى السلطات المختلفة. يمكن تناوله مطبوخاً، على هيئة مُربى. يمكن خلطه مع العناصر الأخرى كالعسل، حيث يعتبر هذا الخليط مفيداً جداً لصحة النساء الحوامل، ويقلّل من احتمالية الإجهاض وخاصة في حال تمّ تناوله في الصباح على الريق. يمكن إدخاله كعنصر رئيسي في صناعة الحلويّات المختلفة. يمكن تناوله عصيراً أو شراباً، كما ويمكن مضغه نيّئاً من خلا تقطيعه إلى قطع صغيرة بعد تقشيره، إلا أنّ هذه الطريقة تجعله يفقد جزءاً كبيراً من قيمته الغذائية.

فوائد السفرجل

يغذّي العظام، ويقي بالتالي من الهشاشة، لاحتوائه على الكالسيوم، وعلى فيتامين (د) الذي يُحقق الامتصاص الأفضل لهذا العنصر الهام. يمد الجسم بالطاقة والحيويّة، وينشط الدورة الدموية، لاحتوائه على السكريات الطبيعيّة سهلة الهضم. يقي من ارتفاع ضغط الدم، لاحتوائه على البوتاسيوم. يعالج مشاكل الصدر والرئتين، ويعد طارداً طبيعيّاً للبلغم. يقلّل من مشاعر الدوخة والدوار، مما يجعله مفيداً جداً للحوامل. يعد من المواد القابضة، وبالتالي يقلّل من الإسهال ومن اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة. يعالج الجروح ويساعد على شفائها خلال وقت قصير. يُنشط الكبد، ويعد من المدرّات الطبيعيّة للبول. يقوّي البصر.


الصفحة 1 من 7

Please publish modules in offcanvas position.