مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد أكل الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

الفواكه هي أحد أنواع الأطعمة القادمة من مصدر نباتي، والتي تُستهلك غالباً بعد الوجبات الرئيسة، أو كوجبةٍ خفيفة، كما أنَّها تستهلك طازجة في العادة، أو مطهوّةً في بعض الأحيان، وتتميز معظم الفواكه بطعمها الحلو والمنعش، ولكنّ بعضها يمتلك طعماً حامضاً أو مرَّاً، وتتوفر الفواكه بشكلها الطازج، كما تتوفر مجمَّدةً، أو معلّبةً، أو مهروسةً، أو مجففةً، أو على شكل عصير،[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد أكل الفواكه، والأنواع المفيدة منها، والكميات اليومية الموصى بتناولها

فوائد أكل الفواكه

تناول الكثير من الفواكه والخضراوات هي التوصية الصحية الأكثر شيوعاً حول العالم؛ حيث تعتبر الفواكه من الأطعمة الطازجة، كما يمكن تسميتها بالطعام الطبيعي السريع والذي يمكن أخذه للخارج؛ وذلك بسبب سهولة حملها وتحضيرها، ومع ذلك تعتبر الفواكه عالية نسبياً بالسكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة، والنقاط الآتية تبيّن فوائد أكل الفواكه:[٢] تحتاج إلى المضغ، لذا فإنَّ معظم الفواكه كالتفاح مثلاً تحتاج وقتاً لتناولها وهضمها، مما يعني أنَّ سكر الفركتوز يصل إلى الكبد بشكلٍ بطيء، لذا فإنَّ الجسم يكون متكيفاً بشكلٍ جيّدٍ مع عمليّة التمثيل الغذائي لسكر الفركتوز، كما أنَّه من الصعب استهلاك كميات عالية جداً من هذا السكر عن طريق تناول الفواكه، وإنَّما يكون ذلك طريق استهلاك السكر المكرّر، وشراب الذرة عالي الفركتوز. تساعد على الشعور بالامتلاء، وتقليل الميل إلى تناول المزيد من الطعام بعد تناولها. تحتوي على كميات عالية من الألياف، وخاصةً الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، وإبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وزيادة الشعور بالشبع. تعتبر مصدراً غنيّاً بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، والتي لا يحصل عليها الأشخاص الذين لا يستهلكون الفواكه والخضراوات بالكميات الكافية. يمكن أن تساعد زيادة تناول الفاكهة على خفض ضغط الدم، وتقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress)، وتنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يرتبط تناول كميات جيّدة من الفواكه بانخفاض خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض الخطيرة، مثل: أمراض القلب، والسكتات الدماغية والسكري من النوع الثاني. يمكن أن تساعد على خسارة الوزن على المدى الطويل، وذلك عند تناولها بدلاً من الأطعمة الأخرى، وخاصة الأطعمة السريعة؛ حيث إنَّ تناول المزيد من الفواكه يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية المتناولة، وفقدان الوزن بشكل تلقائي.

أنواع الفواكه المفيدة

يساعد تناول الفواكه بشكل منتظم على تعزيز الصحة، ومع ذلك يختلف المحتوى الغذائي للفواكه، حيث تمتلك بعض أنواع الفواكه فوائد فريدة، وفيما يأتي بعض أنواع الفواكه المفيدة التي تقدم العديد من الفوائد الصحية:[٣] الجريب فروت: يعتبر من أفضل أنواع الفواكه الحمضية؛ حيث إنَّه يمتلك قيمة غذائية عالية، كما أنَّه يساعد على تقليل مقاومة الجسم للإنسولين، وخفض مستويات الكولسترول، وإنقاص الوزن، والوقاية من تكوّن حصى الكلى. الأناناس: ويعتبر من أفضل أنواع الفواكه الاستوائية؛ حيث إنَّ الكوب الواحد منه، أو ما يساوي 237 مللتراً يزوّد الجسم بما يقارب 131٪ من الكمية الغذائية الموصى بها من فيتامين ج، و76٪ من المنغنيز، كما أنَّه يحتوي على مركب البروميلين (بالإنجليزية: Bromelain) الذي يقلل الالتهاب، ومخاطر الإصابة بالسرطان. التفاح: يحتوي على كميات كبيرة من الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وبعض فيتامينات ب، كما أنَّه مصدر غنيٌّ بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تعزز صحة القلب، وتقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسرطان، وألزهايمر، كما أنّه يحتوي على ألياف البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تغذي البكتيريا الجيّدة في الأمعاء، وتساعد على تحسين عملية الهضم. الرمان: والذي يمتلك فوائد صحيّة كثيرة؛ حيث إنَّه يحتوي على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة، ومركبات نباتية أخرى تقلل من الالتهابات، وتقي من الأمراض. المانجا: وتعتبر مصدراً ممتازاً لفيتامين ج، والألياف القابلة للذوبان، كما أنَّها تمتلك خصائص قويةً مضادةً للأكسدة والالتهابات، والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المختلفة. الفراولة: والتي تمتلك قيمة غذائيةً عالية، حيث إنَّها تعدّ مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة، كما أنَّ تناولها لا يؤدي إلى ارتفاعٍ كبيرٍ في مستوى سكر الدم. الليمون: ويعتبر مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، والمركبات النباتيّة الأخرى التي تعزز صحة القلب، وتمنع زيادة الوزن، وتقي من تشكّل حصيات الكلى. البطيخ: ويعتبر مصدراً غنيّاً بالماء، وفيتامين ج، وفيتامين أ، ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة القلب بسبب قدرتها على خفض الضغط ومستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّه يحتوي على مركبات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطانات التي يمكن أن تصيب الجهاز الهضميّ. العنب الأحمر: والذي يحتوي على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة القوية، والمركبات النباتية التي تقلل من الالتهابات، وخطر الإصابة بالأمراض المختلفة. الجوافة: وتحتوي على كميات عالية من فيتامين ج؛ حيث إنَّ 28 غراماً منها تزوِّد الجسم بما يقارب 107% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، كما أنَّها مصدرٌ غنيٌّ بالألياف، والفولات، وفيتامين أ، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات، والوقاية من بعض أنواع السرطان.

كميات الفواكه اليومية الموصى

بها تتمثل الكمية اليومية لتناول الفواكه والخضراوات بما لا يقل عن 400 غرام، أو خمس حصص غذائية، حيث تعادل الحصة الواحدة 80 غرام، أي ما يقارب قطعةً صغيرةً بحجم كرة التنس، أو كوباً واحداً تقريباً، وتترواح كمية الفواكه الموصى بها يومياً من حصتين إلى خمس حصص يومياً، ولا يوجد غالباً أيّة أضرار في حال تناول كمية أكبر من ذلك.[٤]


ما فوائد الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأفوكادو

تحتوي ثمرة الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado) على كمية كبير من الدهون مقارنة بالفواكه الأخرى، حيث تُعد غنيّة بالدهون الأحادية غير المشبعة، وتستخرج من شجرة الأفوكادو، والمعروفة علمياً باسم بيرسي أمريكانا (بالإنجليزية: Persea Americana)، وتعود في أصلها للمكسيك وأمريكا الوسطى. وتتميز فاكهة الأفوكادو بملمسها الناعم، ويمكن أن تؤكل نيّئة، وقد تضاف للأطعمة المختلفة. وهناك العديد من الأنواع للأفوكادو التي تتفاوت في لونها وحجمها وشكلها. ولكنها غالباً ما تكون على شكل كمثرى مستديرة ذات لون أخضر متفاوت في درجته يتراوح بين الباهت إلى الأسود.[١]

فوائد الأفوكادو

لفاكهة الأفوكادو فوائد عديدة، منها:[٢][٣] امتلاك كمية مرتفعة من المغذيات المفيدة: حيث تحتوي على مجموعة واسعة تصل إلى 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن المختلفة، مثل فيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والأوميغا-3، بالإضافة إلى كميات قليلة من المغنيسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والحديد، والزنك، وغيرها، فيما لا تحتوي على الكولسترول أو الصوديوم. وتجدر الإشارة إلى أنّ إضافة الأفوكادو للأطعمة النباتية الأخرى يؤدي إلى زيادة القيمة الغذائية لهذه الأطعمة، كما أنّ احتواء الأفوكادو على الدهون يساعد على امتصاص بعض أنواع الفيتامينات ومضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ إضافة الأفوكادو أو زيت الافوكادو إلى السلطة يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة. المحافظة على صحة القلب وخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية: إذ تحتوي فاكهة الأفوكادو على ستيرول نباتي طبيعي يسمى بيتا-سيتوستيرول (بالإنجليزية: Beta-sitosterol)؛ حيث يساهم تناوله بشكل منتظم في المحافظة على مستويات الكولسترول في الجسم. كما أنّ الدهون الموجودة في الأفوكادو مقاومة للأكسدة الناتجة عن الحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خياراً صحياً وآمناً للطهي. المحافظة على سلامة العين: حيث تعد فاكهة الأفوكادو غنية بمضادات الأكسدة التي تتركز في أنسجة العينين، مما يساعد على تقليل الأضرار المحتملة للعين، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية. كما تعزز الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية الموجودة في الأفوكادو من امتصاص المواد المضادة للأكسدة من الأطعمة الأخرى، مما يساعد على التقليل من خطر تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، والوقاية من إعتام عدسة العين. الوقاية من هشاشة العظام وتخفيف أعراض التهابات المفاصل: إذ تحتوي نصف فاكهة الأفوكادو على 25% من الاحتياج اليومي من فيتامين ك الذي يعد من العناصر الغذائية المهمة للمحافظة على صحة العظام عن طريق زيادة امتصاص الكالسيوم والحد من إفرازه في البول. كما تخفف مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) الموجودة في الأفوكادو أعراض التهاب مفصل الركبة. المحافظة على سلامة الجهاز الهضمي: إذ تحتوي فاكهة الأفوكادو على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على منع الإمساك وتحسين الهضم. المساعدة على إزالة السموم الطبيعية: حيث تساهم الألياف الموجودة في الأفوكادو في تحسين حركة الأمعاء مما يعزز الإفراز اليومي للسموم من خلال العصارة الصفراوية والبراز، بالإضافة إلى أنّ الألياف تلعب دوراً مهماً في تنظيم جهاز المناعة. مضاد للبكتيريا: وخاصة ضد ما يسمى البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) وهي السبب الرئيس للتسمم الغذائي. صحة الحمل وإنجاب أطفال أصحّاء: بالإضافة إلى تقليل خطر الإجهاض والعيوب الخلقية، وذلك بسبب احتواء الأفوكادو على حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid). تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على حمض الفوليك الموجود في الأفوكادو الذي يساعد على منع تراكم الهموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine)؛ وهي مادة يمكن أن تعيق وصول المغذيات إلى الدماغ، بالإضافة إلى تعارضها مع إنتاج هرمون السيروتونين والنورإبينفرين والدوبامين التي تنظم النوم والشهية والمزاج. المساعدة على فقدان الوزن: تتميز فاكهة الأفوكادو بأنها غنية بالألياف وتحتوي على كميات منخفضة من الكربوهيدرات، مما يجعلها غذاء مناسباً للمساعدة على تناول كميات أقل من السعرات الحرارية والمساعدة على فقدان الوزن. المساهمة في الوقاية من مرض السرطان: فقد توصلت بعض الأبحاث إلى أنّ المواد الكيميائية النباتية المستخرجة من الأفوكادو يمكن أن تمنع نمو الخلايا السرطانية، بينما تشجع على تكاثر خلايا الجهاز المناعي، أو ما يسمى الخلايا اللمفاوية (بالإنجليزية: lymphocytes). كما أنّ حمض الفوليك يساعد على الحماية من سرطانات القولون والمعدة والبنكرياس وعنق الرحم.

الآثار الجانبية للأفوكادو

تُعدّ فاكهة الأفوكادو غذاء آمناً بشرط استهلاكها بالكميات الموجودة في الطعام، بينما يجب توخي الحذر عند تناوله في الحالات الآتية:[١][٥] الأشخاص المصابون بحساسية اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy): حيث إنّ الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه اللاتكس يمكن أن يكون لديهم رد فعل تحسسي عند استهلاك الأفوكادو. المرأة الحامل والمرضع: فعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لإثبات ما إذا كان تناول الأفوكادو بكثرة أثناء الحمل والرضاعة آمناً أم لا، إلا أنه ينصح بعدم تناول كميات كبيرة منه. الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي: حيث يحتوي الأفوكادو على الفودماب (بالإنجليزية: Fodmaps)، بالإضافة إلى الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي قد تسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي. الأشخاص الذين يستخدمون الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin): وهو علاج يستخدم كمضاد لتخثر الدم، وقد أفادت التقارير أنّ الأفوكادو يساهم في تقليل فعالية الوارفين مما يزيد من خطر الإصابة بالتجلط.


فوائد ثمرة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكيوي

تتميز فاكهة الكيوي بصغر حجمها، وقشرتها البنية ذات الوبر، وبذورها السوداء الصغيرة، وطعمها الحلو ونكهتها المميزة، ويرجع أصلها إلى شمال الصين، وتمتاز بتوافرها على مدار السنة لاختلاف أماكن نموها، وفي الواقع سميت بهذا الاسم بسبب تشابهها مع طائر الكيوي البني الصغير الذي يُعدّ رمزاً وطنياً لنيوزيلندا، وتعتبر فاكهة الكيوي غنية بالعناصر الغذائية التي تجعلها مفيدة جداً لصحة الإنسان

فوائد الكيوي

للكيوي فوائد صحية عدة نذكر منها ما يأتي:[١][٢][٣] تعزيز صحة الجهاز التنفسي: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من فيتامين ج ومضادات الأكسدة التي تساهم في علاج الربو والتخفيف من أعراضه، كما أنّه يُحسن التنفس، ووجدت إحدى الدراسات أنّ تناول أربع ثمرات من الكيوي يومياً يخفف أعراض عدوى الجهاز التنفسي. تحسين الهضم: حيث يحتوي الكيوي على الألياف المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، والتي تساهم في علاج الإمساك والوقاية منه بزيادة حجم البراز وجعله ليناً أكثر، وزيادة حركة الأمعاء، كما يحتوي على إنزيم محلل للبروتينات يدعى الأكتينيدين (بالإنجليزية: Actinidin) الذي يساعد على هضم معظم البروتينات. تعزيز صحة القلب: وذلك بسبب احتواء الكيوي على البوتاسيوم والألياف، إذ تساهم زيادة المتناول من البوتاسيوم والتقليل من الصوديوم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول 3 ثمرات من الكيوي يومياً يملك تأثيراً مخفضاً لضغط الدم يفوق تأثير تناول تفاحة يومياً، وذلك لما يحتويه الكيوي من مركبات نشطة حيوياً، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. تعزيز جهاز المناعة: وذلك لمحتواها العالي من مضادات الاكسدة وفيتامين ج، إذ يوفر كوب واحد منه ما يقارب 273% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ج، مما يقلل احتمالية الإصابة بالأمراض والعدوى كالإنفلونزا ونزلات البرد. خفض خطر الإصابة بتجلط الدم: حيث يشير الباحثون إلى امتلاك الكيوي لتأثير مشابه لتأثير الأسبيرين في تحسين صحّة القلب، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول ثمرتين إلى ثلاث ثمرات من الكيوي يومياً يقلل خطر تجلط الدم بشكل كبير، بالإضافة إلى خفض كمية الدهون في الدم. المحافظة على صحة العين: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) واللوتين (بالإنجليزية: lutein) اللذين يساهمان في وقاية العين من التنكس البقعي الذي يؤدي لفقد البصر. المحافظة على نضارة البشرة: حيث يساهم فيتامين ج الموجود في الكيوي في إنتاج الكولاجين الذي يُعتبر الدعامة للبشرة، كما أنه يساعد على الوقاية من الضرر الذي يصيب البشرة جرّاء التعرض للشمس، والملوثات، والدخان، ويخفف ظهور التجاعيد، بالإضافة إلى أنه يحسن قوام البشرة بشكل عام. تقليل خطر تكوّن حصى الكلى: وذلك بسبب احتواء الكيوي على كمية جيدة من البوتاسيوم الذي يرتبط استهلاك مستويات عالية منه بتقليل خطر تشكل حصى في الكلى. المساعدة على النوم: إذ يحتوي الكيوي على هرمون السيروتونين الذي يمتلك تأثيراً مهدئاً، لذلك قد يساعد أكل ثمرتين من الكيوي قبل ساعة من النوم على الاستغراق في النوم بصورة أسرع، والنوم فترة أطول. إنقاص الوزن: حيث تعتبر ثمرة الكيوي فاكهة قليلة السعرات الحرارية، ومرتفعة بالألياف مما يجعلها خياراً مناسباً لإنقاص الوزن، وللأكل عند اشتهاء الحلويات عوضاً عن تناول الأطعمة عالية الدهون والسعرات مثل الكعك، والمثلجات، والبسكويت. تقوية العظام: إذ يحتوي الكيوي على فيتامين ك الذي يقوي العظام ويعزز صحتها، فيما يؤدي نقصه إلى زيادة خطر التعرض للكسور، والأمراض المرتبطة بالعظام كهشاشتها. احتمالية منع نمو الأورام الخبيثة: إذ يمكن أن يساهم تناول الكيوي ضمن نظام غذائي صحي في خفض خطر الإصابة بالسرطان، لما يحتويه من مضادات أكسدة تساهم في الوقاية من الضرر الناتج عن الجذور الحرة.

بعض التحذيرات

على الرغم من أن تناول الكيوي آمن لمعظم الأشخاص، إلا أن هناك بعض التحذيرات المرتبطة به وهي:[١][٣] يمكن للإفراط في تناول الأغذية التي تحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم كالكيوي أن يكون ضاراً وقاتلاً في حال عدم قدرة الكلى على أداء وظائفها بشكل كامل، والتخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم. يجب تناول الكيوي والأغذية المرتفعة بالبوتاسيوم باعتدال، وذلك في حال أخذ أدوية حاصرات بيتا التي توصف لعلاج أمراض القلب وتؤدي لارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. يمكن أن يملك البعض حساسية تجاه الكيوي، مما يسبب ظهور بعض الأعراض عند تناولها، مثل الحكة في الحلق، وتورم اللسان، وصعوبة في البلع، والتقيؤ، وحكة ووخز في الشفاه وتقرحات في الفم، وقد تكون الأعراض شديدة جداً كصعوبة في التنفس وفقدان الوعي، ومن الجدير بالذكر أن الحساسية قد تظهر عند الأطفال، لذلك يجب الانتباه ومراقبة الطفل عند تقديم الفاكهة له لأول مرة، ومن المحتمل أن تزداد الأعراض شدة في المرة الثانية لتناول الطفل للفاكهة، ويجب عندها اللجوء للتدخل الطبي بصورة عاجلة. يمكن للكيوي أن يبطئ معدل تخثر الدم وذلك في حالات نادرة، مما يزيد النزيف، ويزيد الحالة سوءاً للذين يعانون من اضطرابات النزيف، ولذلك يجدر بهم وبمن يريدون إجراء عملية جراحية تجنب تناول الكيوي.[٢]


فوائد شجرة اليقطين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

اليقطين

اليقطين هو أحد أنواع القرع الشتوي الذي يندرج تحت العائلة التي تضمُّ الخيار والبطيخ، ويمكن إدراجه تحت صنف الخضراوات من الناحية التغذوية، كما يمكن إدراجه تحت صنف الفواكه؛ وذلك لاحتوائه على البذور، ويتميز بشكله الدائري ولونه البرتقالي، ويختلف في الحجم والشكل واللون باختلاف أصنافه، كما يتميز باحتوائه على قشرة خارجية سميكة ذات ملمس ناعم وشكل مضلع، وتعتبر جميع أجزائه صالحة للأكل، حيث يمكن استخدام الأوراق، والبذور، والثمرة نفسها في العديد من المأكولات العالمية الحلوة والمالحة، كالبان كيك، والوافل، والخبز، والكعك، كما يمكن طبخه مع الشوربات، أو تحميصه مع الخضراوات الأخرى، أو إضافته إلى السلطات، ويمكن تحميص بذوره وتناولها كوجبة خفيفة مقرمشة.[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد اليقطين، والقيمة الغذائية التي يحتويها، وبعض التحذيرات حول استخدامه

فوائد شجرة اليقطين

يعتبر اليقطين غذاء مليئاً بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المختلفة التي تكسب الجسم مجموعة من الفوائد الصحية، ومن فوائد اليقطين نذكر ما يأتي:[٢][٣] يحتوي على كميات عالية جداً من البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تعطي الفواكه والخضراوات لونها البرتقالي، ويتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ، ويساعد استهلاك الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين على تقليل خطر تطور أنواع معينة من السرطان، كسرطان البروستاتا، والوقاية من الإصابة بالربو، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتأخير علامات الشيخوخة. يساعد محتواه العالي من البيتا كاروتين على المحافظة على صحة العينين؛ حيث إنَّه يعلب دوراً حيوياً في امتصاص ومعالجة شبكية العين للضوء، كما يحتوي على أنواع من مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من إعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، وإبطاء تطور الضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration) في العين. يساهم في المحافظة على صحة القلب؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف، وفيتامين ج، كما أنَّه مصدر جيّد لعنصر البوتاسيوم الذي يساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والوقاية من فقدان الكتلة العضلية، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام. يساهم في السيطرة على مرض السكري؛ حيث إنَّ المركبات النباتية في بذور ولب اليقطين تمتلك تأثيراً قوياً على سكر الدم، حيث إنَّها تساعد على إبطاء معدل امتصاص السكر، وزيادة تحمُّله من قبل الجسم، وموازنة مستوياته في الكبد، كما أنَّها تساعد على زيادة كمية الإنسولين التي ينتجها الجسم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها، ومع ذلك لا توجد أي أضرار لاستخدامه من قبل مرضى السكري. يعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف التي تساعد على تعزيز حركات الأمعاء الطبيعية، وتحسين عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، والشعور بالامتلاء فترة طويلة، كما أنَّه يحتوي على نسبة عالية من الماء، ونسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣] يساعد على مكافحة العدوى، والفيروسات، والأمراض المُعدية؛ وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين أ، كما يساعد على التعافي من نزلات البرد بشكل أسرع؛ وذلك بسبب محتواه الجيّد من فيتامين ج، ويمكن أن يساعد زيت اليقطين على مكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية المختلفة.[٣] يساعد على المحافظة على صحة الجلد؛ حيث إنَّ البيتا كاروتين الموجود في اليقطين يحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب التجاعيد، ويمكن تناوله للحصول على هذه الفوائد، كما يمكن استخدامه لصناعة قناع وجه طبيعي يقشر البشرة ويهدئها، وذلك عن طريق مزج ربع كوب من اليقطين المهروس، والبيض، وملعقة كبيرة من العسل، وملعقة كبيرة من الحليب، ووضعه مدة 20 دقيقة على الوجه، ثمَّ غسله بالماء الدافئ.[٣]

أضرار اليقطين ومحاذير استخدامه

يعتبر اليطقين آمناً للاستخدام بشكل عام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من المشاكل عند تناوله مع بعض الأدوية، وفيما يأتي توضيح لذلك:[١] يعتبر القرع من المدرات الطبيعية للبول، ويمكن أن يسبب مشاكل عند الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، وخاصة أدوية الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium)؛ إذ يصعب على الجسم التخلص منه في حال تناول كمية كبيرة من اليقطين، مما يؤدي إلى حدوث الآثار الجانبية المرتبطة بالدواء. يُوصى بتجنب تناول الوجبات السريعة المنكهة باليقطين، كما أنّ استهلاك مشروب اللاتيه المنكه باليقطين لا يمتلك أي فوائد صحية تتوفر في الحبة الكاملة منه، وعلى الرغم من أنَّ مخبوزات اليقطين قد تزوِّد الجسم ببعض الفيتامينات، والمعادن، والألياف، إلا أنها تزوّده كذلك بكمية كبيرة من السكر، والكربوهيدرات المكررة.


فوائد فاكهة الفراولة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفراولة

تعود أصول فاكهة الفراولة إلى أوروبا، وهي فاكهة حمراء تمتاز بمذاقها الحلو ورائحتها المميّزة، وتحتوي على نسب جيّدة من فيتامين ج، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والفولات، بالإضافة إلى المركبات النباتيّة ومضادات الأكسدة، كما أنّ الماء يشكّل أكبر محتوياتها، وتُستخدم الفراولة إمّا طازجة، وإمّا لتحضير الحلويات والصلصات، كما يمكن استخدامها كمنكّه للطعام

فوائد فاكهة الفراولة

يرتبط تناول الفراولة بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويزوّد الجسم بعدّة فوائد منها ما يأتي:[١][٢] التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: فقد أشارت دراسة أجريت في جامعة هارفرد أنّ أحد مركبات الفلافونويد الذي يُدعى أنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) يساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة عند الشابّات أو النساء في منتصف العمر بنسبة 32%، كما تحتوي الفراولة على مركب الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يُعد أحد مركبات الفلافونويد المضادة للالتهابات التي تساعد على حماية الجسم من الأضرار الناجمة عن الكوليسترول السيئ، وتقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وذلك وفق دراسة أجريت على الحيوانات، كما أنّ الفراولة تُعدّ غنيّة بمركبات البوليفينول التي تقلّل ضغط الدم، وتمنع تراكم الصفائح الدموية، ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول الفراولة أن يقلّل من مستوى الهوموسيستـين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)، وهو حمضٌ أمينيٌّ يتسبّب بإتلاف بطانة الشرايين. التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: إذ تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة كالأنثوسيانين، والكيرسيتين، وغيرها، والتي تقلل من تشكل الجلطات الدموية التي يمكن أن تؤدّي للسكتة الدماغيّة، كما تحتوي هذه الفاكهة على البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات أيضاً. المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث يُنصح المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم بتناول الفراولة؛ وذلك لاحتوائها على كميات جيّدة من البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم، وقد لوحظ أن تناول كميات جيّدة من البوتاسيوم قلّل من خطر الموت بمختلف الأسباب بنسبة 20%، ومن الجدير بالذكر أنّ نسبة الأشخاص البالغين في أمريكا الذين يحصلون على حاجتهم اليوميّة الموصى بها من البوتاسيوم لا تتعدّى 2% وذلك وفق برنامج استقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ تُشير عدّة دراسات إلى أنّ التوت بأنواعه قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب دوره في تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، وفي دراسة أخرى أجريت على الحيوانات تبيّن أنّ الفراولة كانت قادرةً على تثبيط تشكّل الورم السرطاني في الفم، والخلايا البشرية في الكبد، ويمكن أن يعود ذلك لوجود حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، والمادة المعروفة بـ(Ellagitannins) في الفراولة؛ حيث تساعد هذه المواد على منع نمو الخلايا السرطانية. المساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم: إذ تعتبر الفراولة من الفواكه المناسبة لمرضى السكري، حيث تعتبر من الأغذية التي تمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً، كما أنّها غنيّة بالألياف، وبالتالي فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد أشار الباحثون إلى أنّه يمكن لتناول مقدار 37 حبّة من الفراولة في اليوم أن يقلّل من خطر الإصابة بمضاعفات السكري، كاعتلال الأعصاب، وأمراض الكلى، وذلك لأنّ المركب المسمّى بالفيستين (بالإنجليزية: Fisetin) الموجود في هذه الفاكهة ساعد على تعزيز نمو الخلايا العصبية التي تحسّن الذاكرة في الفئران، كما وُجد أنّه قد ساعد على الوقاية من مضاعفات السكري. مفيدة للحامل: حيث تحتوي الفراولة على حمض الفوليك الذي يعتبر من العناصر المهمّة لحماية الطفل من الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي. المُساهمة في علاج الإمساك: إذ تحتوي الفراولة على الكثير من الماء والألياف الغذائيّة، لذلك يمكن أن يساعد تناولها على تحسين حركة الأمعاء، ومن الفواكه الأخرى الغنيّة بالماء والألياف، والبطيخ، والشمام، والعنب.

أضرار فاكهة الفراولة

تعتبر الفراولة من الفواكه التي عادةً ما تحتوي على نسبة كبيرة من بقايا مبيدات الآفات، لذلك يُفضل تناول الفراولة العضويّة إن وجدت، كما أنّ هذه الفاكهة تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم؛ لذلك يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) تناول كميّات معتدلة منها، حيث تعطى هذه الأدوية لمرضى القلب؛ وتزيد مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المرضى المصابين بمشاكل في الكلى عليهم أن يكونوا حريصين عند تناول الفراولة والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، لأن تناولها بكميات عالية يمكن أن يضر صحّتهم، وقد يصل بهم إلى الوفاة.[٢] كما أنّ هناك بعض التخوّفات من أنّ تناول الفراولة بكميات عالية يمكن أن يسبّب زيادة في نزيف الدم خلال العمليات الجراحيّة أو بعدها، لذلك من الأفضل التوقّف عن تناولها قبل العمليّة بأسبوعين على الأقل، كما ينصح المرضى الذين يعانون من الاضطرابات النزفية بالحذر عند تناولها، لأنّها قد تؤدّي لإطالة زمن النزيف، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الحامل والمرضع للفراولة بالكميات الموجودة في الغذاء يُعدّ آمناً، إلّا أنّه لا يُعرف ما إذا كان من الآمن استخدامها بكميات كبيرةٍ كدواء.[٤]


ما فوائد الخل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخل

يعدّ خل التفاح هو النوع الأكثر شيوعاً من أصناف الخلّ المتعدّدة، وقد استخدم منذ القِدَم في العلاجات الشعبيّة، كما استُخدِمَ في الطهي، وفي العديد من الاستخدامات المنزليّة الأخرى، ويمكن إدخال الخل إلى النظام الغذائي اليومي، من خلال إضافته لصلصات السلطات، والصلصات المُحضَّرة في المنزل كالمايونيز، كما يمكن تخفيفه من خلال إضافته لماء الشُرب، حيث يمكن إضافة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين أو كبيرتين من الخل إلى كوب كبير من الماء، ويُنصح بالبدء بشربه بشكل تدريجي لتجنّب الآثار الجانبيّة التي يمكن أن يسبّبها، كما يُنصح باختيار النوع العضوي وغير المُصفّى منه

فوائد الخل

يمتلك الخلّ العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن فوائده التي تدعمها الأبحاث العلميّة ما يأتي:[١] مصدر غنيّ بحمض الخلّيك: إذ يحتوي الخل العضوي وغير المُصفّى على أُمّ الخَلّ (بالإنجليزيّة: Mother of vinegar)؛ وهي عبارة عن أجزاء صغيرة من البروتين، والإنزيمات، والبكتيريا النافعة التي تُعطي الخل مظهراً ضبابيّاً، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ خلّ التفاح يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من السعرات الحراريّة، ويحتوي أيضاً على كمية قليلة من البوتاسيوم، كما تحتوي النوعيات الجيّدة منه على مضادات الأكسدة، وبعض الأحماض الأمينيّة. المساهمة في قتل البكتيريا الضارّة: حيث يمكن أن يساعد الخلّ على قتل مسبّبات الأمراض، والبكتيريا، وقد استخدم قديماً لعلاج فطريات الأظافر، والثآليل، والقمل، والتهاب الأذن، كما استخدم للتنظيف والتعقيم، واستخدمه أبُقراط في تنظيف الجروح قبل ألفي سنة، ومن جهةٍ أخرى فقد استخدم لحفظ الأطعمة، حيث أظهرت الدراسات أنّه يثبّط نمو البكتيريا، مثل الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام. تقليل مستوى السكر في الدم: فقد يزيد ارتفاع مستوياته عند الأشخاص غير المصابين بالسكّري من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، والشيخوخة، ولذلك يحتاج الأصحّاء والمُصابون بالسكري للخل للحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الدم، ويمكن الوصول لذلك من خلال تجنّب الكربوهيدرات المُكرّرة، والسكريات، كما يحسّن خلّ التفاح من حساسيّة الإنسولين بنسبة 19% إلى 34% خلال تناول وجبة عالية الكربوهيدرات، ويقلّل مستوى السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، كما يقلّل مستوى سكر الصيام بنسبة 4% عند تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم، وأشارت عدّة دراسات إلى أنّ الخل يحسّن وظائف الإنسولين ويقلّل نسبة السكر في الدم بعد الوجبة. المُساعدة على تقليل الوزن: إذ تشير عدّة دراسات إلى أنّ الخلّ يقلل مستويات السكر والإنسولين في الدم ويزيد الشعور بالشبع، ممّا يساهم في تناول كميّة أقل من السعرات الحراريّة، وبالتالي خسارة الوزن، وقد أشارت دراسة أخرى إلى أنّ تناول خلّ التفاح بشكل يومي يؤدّي إلى تقليل دهون البطن وخسارة الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ إنقاص الوزن يحتاج إلى نظام غذائي و نمط حياة متوازن، ويعتبر الخل عاملاً مُساعداً في ذلك. تعزيز صحّة القلب و تقليل نسب الكولسترول: حيث يمكن أن ترتبط العديد من العوامل البيولوجيّة بزيادة أو تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من عوامل الخطر هذه يمكن أن تتحسّن بسبب تناول الخل، إلا أنّ هذه الدراسات أجريت على الحيوانات، وقد أشارت هذه الأبحاث أيضاً إلى أنّ خلّ التفاح يمكن أن يقلّل مستويات الدهون الثلاثيّة، والكوليسترول، وغيرها من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب. وفي دراسات أخرى أجريت على الفئران ساعد خل التفاح على تقليل ضغط الدم؛ وهو من عوامل خطر الإصابة بمشاكل الكلى وأمراض القلب، وقد أجريت دراسة وصفيّة واحدة على الإنسان وبيّنت أنّ النساء اللاتي يتناولن الخل مع السلطات قلّ لديهنّ خطر الإصابة بأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ تأثير خل التفاح في تقليل مستوى السكر، وتحسين حساسيّة الأنسولين، ومكافحة مرض السكري يساهم أيضاً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب. احتمالية منع الإصابة بالسرطان: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ أنواع الخلّ المختلفة يمكن أن تقتل الخلايا السرطانيّة، وتقلِّص حجم الأورام، إلا أنّ هذه الدراسات قد أجريت في أنابيب الاختبار أو على الفئران، ومن جهةٍ أخرى فقد أشارت بعض الدراسات الوصفيّة إلى أنّ تناول الخلّ ارتبط بانخفاض سرطان المريء في الصين، فيما ارتبط بزيادة سرطان المثانة في صربيا، ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تخفيف أعراض نزلات البرد: إذ يُعتقد أنّ لخلّ التفاح دوراً في علاج البرد، حيث يساعد على قتل الفيروسات والبكتيريا من خلال تكوين وسط قلويّ داخل الجسم، ويمكن أن تساهم مادة أم الخل الموجودة في الخل العضوي في تعزيز جهاز المناعة، ويمكن أن يساعد تناول الخل على تقليل كثافة الإفرازات المخاطيّة، وبالتالي تسهيل التخلّص منها، لكنّ هذه الفوائد غير مثبتة علميّاً.[٢]

أضرار الخل ومحاذير استخدامه

يعدّ تناول خل التفاح بالكميات التي توجد في الغذاء آمناً على الصحّة، كما أنّ استخدامه بكميات علاجية فترة قصيرة يعدّ آمناً للبالغين، لكن في بعض الحالات يمكن أن يسبّب تناوله بكميات كبيرة بعض الأضرار، حيث إنّ تناول ما يُقارب 237 مليلتراً منه يوميّاً مدّة طويلة يمكن أن يؤدّي إلى نقص البوتاسيوم، ومشاكل صحيّة أخرى، حيث أشار أحد التقارير إلى أنّ امرأة أصيبت بألم في الحنجرة وصعوبة البلع مدّة 6 أشهر؛ لأنّ قرص خل التفاح قد عَلِقَ في حلقها مدّة نصف ساعة. ومن الجدير بالذكر أنَّه لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدام الخلّ للحامل والمُرضع؛ ولذلك يُنصح بتجنّب استخدامه، كما يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر عند تناول خل التفاح؛ إذ يمكن أن يقلّل مستوى السكر لديهم.[٤]


ما فوائد العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

العنب (بالإنجليزية: Grapes) فاكهة من فصيلة الكرمة (بالإنجليزية: Grapevines)، ويعد ما يعرف عادةً باسم عنب الكونكورد (بالإنجليزية: Concord grapes) أكثر الأنواع شيوعاً. وتستخدم فاكهة العنب كاملة، بما في ذلك الثمرة، والقشرة، والأوراق، والبذور كدواء،[١] ويتوفر العنب بألوان وأشكال مختلفة، فمنها التي تحمل اللون الأحمر، أو الأخضر، أو البنفسجي، ومنه ما يحتوي على بذور، فيما يفتقر بعضها الآخر لذلك، وقد يؤكل على شكل جلي، أو مربى، أو عصير، بالإضافة إلى أنّه يتوفر على شكل زبيب

فوائد العنب

تُعد فاكهة العنب كغيرها من الفواكه الأخرى مصدراً جيداً للماء والألياف، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على مضادات الأكسدة والمواد الغذائية الأخرى، وبذلك تمتلك فوائد عديدة، ومنها ما يأتي:[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالإمساك: حيث يحتوي العنب على الماء، وكمية من الألياف القابلة للذوبان، مما يخفض من مستويات السكر في الدم، ويقلل من الكولسترول، بالإضافة إلى أنّه يساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وينظم من حركة الأمعاء. مصدر جيد لفيتامين ك: والذي يساعد على تجلط الدم، وقد يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف، وهشاشة العظام. مفيد لصحة القلب وخفض ضغط الدم: فقد يساعد البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) الموجود في العنب على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتمتع بخاصية مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، وخفض الدهون، مما يقلل من خطر عدم انتظام ضربات القلب، ويمنع تراكم الصفائح الدموية، ويخفض من ضغط الدم. وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنه قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويقي من الأضرار التي تسببها البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والتي يُعبر عنها اختصاراً ب LDL أو الكولسترول الضار، ويرجع ذلك إلى احتواء العنب على مادتي الكيريسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol)، كما ويحتوي العنب على نسبة عالية من البوتاسيوم، مما قد يساعد على الحد من الآثار السلبية للصوديوم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى وجود الألياف التي تعد مهمة للمحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية. مفيد لصحة العين: إذ يحتوي العنب على مضادات الأكسدة التي يمكن لها أن تساهم في المحافظة على صحة العينين، حيث يعتقد أنها تعطل تأثير الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، وبذلك ينخفض الإجهاد التأكسدي، كما أنّه يساعد على الوقاية من أمراض شبكية العين مثل إعتام عدسة العين، وقد أشارت بعض التجارب المخبرية إلى أن الريسفسراترول الموجود في العنب قد يحمي من اعتلال الأعصاب السكري واعتلال الشبكية. تقوية الذاكرة ومنع الشيخوخة المبكرة: حيث يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى زيادة أداء الذاكرة، كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يساعد على الوقاية من الأمراض التنكسية (بالإنجليزية: Degenerative diseases)، بالإضافة إلى مساعدة الخلايا في البقاء على قيد الحياة، وتنشيط جينات طول العمر. تخفيف أعراض الحساسية: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول العنب قد يساعد على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، ودموع العيون. المحافظة على البشرة وعلاج حب الشباب: حيث يحتوي العنب على الدهون غير المشبعة مثل حمض اللينولينيك (بالإنجليزية: Linolenic) وهو حمض أساسي لتكوين البشرة، كما يساعد على الحد من التهابات الجلد، والتحسين من حساسيته. كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يمكن أن يساهم في علاج حب الشباب. المساعدة على الوقاية من مرض السرطان وتخفيف أعراضه: فقد أشارت بعض الدراسات المخبرية أن الريسفيراترول الموجود في العنب قد يكون قادراً على إبطاء أو منع نمو الأورام في الغدد اللمفاوية، والكبد، والمعدة، والثدي، والقولون، بالإضافة إلى سرطان الجلد وسرطان الدم.

التأثيرات الجانبية للعنب

يُعتبر العنب غذاء آمناً بشرط استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، إلا أنّ تناول كميات كبيرة من العنب قد يسبب الإسهال، واضطراب المعدة، وعسر الهضم، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والسعال، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والإصابة بالعدوى، والصداع، ومشاكل العضلات، بالإضافة إلى أنّ بعض الناس لديهم حساسية من العنب ومنتجات العنب.[٢]

محاذير استخدام العنب

ينصح بتوخي الحذر عند تناول العنب في الحالات الآتية:[١] الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف: إذ يبطئ العنب من تخثر الدم، وبذلك قد يزيد تناوله من فرص حدوث الكدمات، والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. الأشخاص الذين يريدون إجراء العمليات الجراحية: فقد يسبب العنب نزيفاً إضافياً أثناء العمليات الجراحية وبعدها بسبب قدرته على إبطاء تخثر الدم، ولذلك يوصى بتجنب تناول كميات كبيرة خلال أسبوعين على الأقل قبل موعد الجراحة المقرر. المرأة الحامل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لإثبات ما إذا كان تناول العنب بكثرة أثناء الحمل والرضاعة آمناً أم لا، إلا أنه ينصح بعدم تناول كميات كبيره منه بشكل يزيد عن تلك الكمية الموجودة في الطعام.


فوائد أكل البطيخ

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البطيخ

البطيخ هو أحد أنواع الفواكه التي تندرج تحت العائلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae)، وقد تمت زراعته منذ آلاف السنين، ويتوفر بخمسة أنواع شائعة، وهي البطيخ مع بذور، ودون بذور، والبطيخ ذو الحجم الصغير الذي يمتلك اللون الأصفر، والبرتقالي، ويمكن إدخال البطيخ بسهولة إلى النظام الغذائي عن طريق تناوله كوجبة خفيفة في الصيف، أو صنع العصير منه وحده أو دمجه مع فواكه أخرى، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه، وتحميص بذوره عن طريق شيّها في الفرن، وينصح عند الشراء باختيار البطيخ المتين، والثقيل، والمتماثل في نصفيه بالشكل، والخالي من البقع الطرية، والكدمات.[١]

فوائد أكل البطيخ

على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنَّ البطيخ يتكون من الماء والسكر فقط، إلا أنَّه يعتبر من الأطعمة المغذّية؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المهمة والتي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ومن فوائد البطيخ نذكر ما يأتي:[١][٢] يساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، كالبطيخ الذي يحتوي على الماء بنسبة 92% على ترطيب الجسم، كما يساعد محتواه العالي من الماء والألياف على تناول كمية كبيرة منه دون تزويد الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وبالتالي فإنَّه يساعد على الشعور بالشبع فترة طويلة. يمكن أن يساعد على الوقاية من السرطان؛ حيث إنَّه يحتوي على مركب الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) ومركبات أخرى تقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومن أهمها سرطان الجهاز الهضمي. يحتوي على العديد من العناصر المهمة للمحافظة على صحة القلب، بما في ذلك: فيتامين ج، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، والليكوبين الذي يمكن أنَّ يساعد على خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل صلابة وسماكة جدران الشرايين، والوقاية من الأضرار التأكسدية التي تحدث لجزيئات الكولسترول، بالإضافة إلى احتوائه على السيترولين (بالإنجليزية: Citrulline) وهو حمض أميني يمكن أن يزيد من مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، والذي يساعد على توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم. يعتبر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مثل: الليكوبين، وفيتامين ج، اللذين يساعدان على خفض الأضرار الناجمة عن عمليات الأكسدة داخل الجسم، وتقليل الالتهابات التي ترتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما أنّ الليكوبين يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة الدماغ، وتأخير الإصابة بمرض ألزهايمر وتطوره. يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular Degeneration) المرتبط بتقدم العمر، والوقاية من تطوره وتفاقمه، وهي مشكلة شائعة عند كبار السن يمكن أن تسبب العمى لدى كبار السن. يمكن أن يساعد عصير البطيخ على تخفيف آلام العضلات، واستعادة معدل ضربات القلب الطبيعي، والتحسين من مدة التعافي بعد القيام بالتمارين الرياضية. يحافظ على صحة البشرة والشعر؛ حيث إنَّه مصدر جيّد لفيتامين ج الذي يساعد على إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يحافظ على نضارة البشرة، وقوة الشعر، وفيتامين أ الذي يساعد على تكوين وإصلاح خلايا الجلد، والمحافظة على رطوبة البشرة، والليكوبين والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene) اللذين يساعدان على حماية البشرة من حروق الشمس. يمكن أن يساعد على تحسين عملية الهضم؛ وذلك بسبب محتواه من الألياف التي تعزز حركة الأمعاء الطبيعية، وتقي من الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى الماء الذي يحافظ على سلامة الجهاز الهضمي. يمكن أن يساعد على الوقاية من الربو، وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين ج.

الآثار الجانبية للبطيخ

يعتبر البطيخ آمناً للاستهلاك بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، وفيما يأتي توضيح لذلك:[٤][٥] يمكن أن يسبب متلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral Allergy Syndrome) عند الأشخاص المصابين بحساسية حبوب اللقاح، ومن الأعراض التي تسببها هذه المتلازمة: حكة في الفم والحلق، وتورم الشفتين، والفم، واللسان، والحنجرة، والأذنين. يحتوي على الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي لا يستطيع بعض الأشخاص هضمها، والتي تسمى (بالإنجليزية: FODMAP)، ويمكن أن يسبب تناولها بعض الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي، كالانتفاخ، والغازات، وتشنجات المعدة، والإسهال، والإمساك، ويُوصى الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) بتجنب استهلاك هذا النوع من الكربوهيدات لما يمتلكون من حساسية تجاهه. يمكن أن يؤدي تناول البطيخ والفواكه الأخرى إلى رفع مستويات السكر في الدم، لذا فإنَّ تناوله بكميات كبيرة يمكن أن يكون غير آمن عند الأشخاص المصابين بالسكري. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط لأي نوع من الطعام إلى زيادة الوزن، ولذا يُوصى بتجنب تناول كميات كبيرة من البطيخ، خاصة إذا كان يسبب ذلك ألماً في الأمعاء أو شعوراً بالامتلاء.


فوائد فاكهة الجوافة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الجوافة

تنمو ثمار الجوّافة على أشجار دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 متراً، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، وتعدّ أمريكا الوسطى والمكسيك هي الموطن الأصلي لهذه الفاكهة، وتنمو الآن في العديد من المناطق الحارّة والاستوائيّة، وعادةً ما تستخدم الجوافة طازجة، وتحتوي على بذورٍ صغيرة الحجم مُحاطةٍ باللب، ولها غلافٌ سميك.

فوائد فاكهة الجوافة

تمتاز الجوافة بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات؛ مثل فيتامين ج، والمعادن؛ كالبوتاسيوم، لذلك فإنّ تناولها يعود بالكثير من الفوائد على صحة الإنسان، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢] تعزيز صحّة القلب: إذ تحتوي الجوافة على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي قد تساعد على حماية القلب من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرّة التي تسبّب التلف، كما أن تناولها قد يساهم في تقليل ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول الجيد (بالإنجليزيّة: High-density lipoprotein)، وتقليل الكوليسترول السيئ (بالإنجليزيّة: Low-density lipoprotein)، بالإضافة لذلك فإنّ البوتاسيوم والألياف قد تساعد على تعزيز صحّة القلب، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شارك فيها 120 شخصاً مدّة 12 أسبوعاً تبيّن أنّ تناول فاكهة الجوافة الناضجة قبل تناول الطعام ساهم في زيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 8%، وتقليل الكوليسترول الكليّ بنسبة 9.9%، وتقليل ضغط الدم بمقدار 8-9 درجات، وقد يساهم ذلك في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية. التخفيف من أعراض الحيض: إذ تعاني الكثير من السيدات من عسر الطمث (بالإنجليزيّة: Dysmenorrhea)، وهي الآلام التي ترافق الدورة الشهريّة، والتي يمكن أن تسبّب التشنجات في البطن، وقد أشارت دراسة أجريت على 179 امرأة تعاني من عسر الطمث أنّ تناول 6 مليغرامات من مستخلص أوراق الجوافة قد ساهم في تخفيف شدّة الأعراض، ويمكن أن يكون تأثيره أفضل من المسكّنات، حيث يُعتقد أنّ هذا المستخلص قد يكون له تأثير مضادّ للتشنّج على الرحم، مما يؤدّي لتخفيف التشنّجات أثناء الحيض. التقليل من مستوى السكر في الدم: حيث أشارت عدّة دراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة ساهم في تقليل مستوى السكر، وتنظيم مستوياته في الدم على المدى البعيد، وتقليل مقاومة الإنسولين، وفي دراسة أجريت على 19 شخصاً تبيّن أن تناول شاي أوراق الجوافة بعد الوجبات ساعد على تقليل مستويات السكر، وقد دام هذا التأثير مدّة ساعتين، وكانت النتائج مشابهة لدراسة شملت 20 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني؛ حيث ساهم تناول الشاي بعد الوجبة في تقليل مستويات السكر في الدم بنسبة 10%. المساهمة في خسارة الوزن: إذ تعتبر الجوافة من الأطعمة قليلة السعرات الحراريّة، لذلك فهي تُعدّ مناسبةً للأشخاص الذين يرغبون في التخلّص من الوزن الزائد، وبالإضافة إلى إلى ذلك فإنّها تُعدّ غنيّةً بالفيتامينات والمعادن، كما تتميز بامتلاكها طعماً حلواً أيضاً. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث يساعد تناول الجوافة على تزويد الجسم بالألياف الضروريّة لصحّة الجهاز الهضمي؛ حيث وُجد أنّها تحسّن حركة الأمعاء وتقي من الإصابة بالإمساك، كما أنّها قد تساعد على تقليل مدّة أو شدّة الإصابة بالإسهال، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مستخلص أوراق الجوافة يمتلك خصائص مضادةً للميكروبات، والتي تمنع الميكروبات الضارّة من التسبب بالإسهال. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة يمكن أن يقلّل أو يوقف نمو الخلايا السرطانيّة؛ حيث يحتوي هذا المستخلص على كميّات جيّدة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرّة التي تعدّ من أهم أسباب الإصابة بالسرطان؛ حيث تسبّب تلف الخلايا، وفي دراسة مخبريّة أشير إلى أن تناول زيت أوراق الجوافة كان له فعاليّة في وقف نمو الخلايا السرطانية أكثر بأربع مرّات من بعض أدوية السرطان، ولكنّ هذا التأثير ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده على الإنسان. تعزيز صحة جهاز المناعة: حيث إنّ الجوافة تُعدّ غنيّةً بفيتامين ج الذي يقلّل خطر الإصابة بالعدوى، ويساهم في تعزيز صحّة جهاز المناعة والمحافظة عليه، كما يقلّل من مدّة الإصابة بنزلات البرد، وله خصائص مضادّة للميكروبات؛ وبالتالي فإن تناول فيتامين ج يساهم في قتل البكتيريا والفيروسات المسبّبة للعدوى. حماية الجلد: إذ تحتوي الجوافة على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجلد من التلف، وبالتالي فإنها تساهم في تقليل التجاعيد، وحماية الجلد من الشيخوخة وعلامات تقدّم العمر، كما يمكن أن تعالج مشكلة حبّ الشباب، وقد أشارت إحدى الدراسات المخبريّة أن مستخلص أوراق الجوافة يحتوي على مضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات التي تساهم في قتل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشباب في الجلد.

أضرار الجوافة ومحاذير استخدامها

تعتبر فاكهة الجوافة آمنة للأشخاص الأصحاء، وبشكل عام فإنّه ليس لها أضرار جانبيّة، ولكن يمكن أن تسبب زيادة في الألياف إذا تناول الشخص كميات كبيرة، مما قد يؤدّي للإصابة بالانتفاخ، أو الغازات، أو اضطراب في حركة الأمعاء، كما أنّه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان تناول الجوافة بكميات كبيرة كعلاج آمناً أم لا، لذلك يجب على الحامل والمرضع تناول كميات معتدلة منها.[٤][٥]


فوائد ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التين

تنتشر ثمار التين (بالإنجليزية: Figs) في شتى بلدان العالم، فهي من أقدم أنواع الفواكه، حيث يعود أصلها إلى المنطقة الواقعة بين تركيا وشمال الهند، كما أنّها تنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الثمار تستهلك طازجة، أو مجففة، وتعد الولايات المتحدة، وتركيا، واليونان، وإسبانيا من البلدان الرئيسة المنتجة للصنف المُجفّف منها، ويتوفر التين الطازج في الفترة الواقعة بين تموز/يوليو، وأيلول/سبتمبر، أمّا التين المجفف فإنّه يظل متوفراً طيلة أشهر السنة، ويُنصح عند شراء التين باختيار الحبات الطرية ذات الرائحة الحلوة، كما يمكن تخزينها في الثلاجة مدّةً لا تتجاوز يومين.[١]

فوائد ثمرة التين

يتميز التين بسعراته الحرارية المنخفضة، وعدم احتوائه على الدهون، إلى جانب طعمه الحلو، واستخداماته في تحضير الأطباق المختلفة كالسلطات، والصلصات، كما أنّه يوفر العديد من الفوائد للجسم، ومن أهمّها:[٢] يوفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وكذلك المعادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يمتلك خصائص مليّنةً للأمعاء، ولذلك فإنّه قد يساعد على علاج الإمساك. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات عام 2016 أنّه يحتوي على مركبات تحسن من حساسية الإنسولين، كما أنّه يساعد على إبقاء مستويات الأحماض الدهنية وفيتامين هـ في الدم، ممّا يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يساهم التين المجفف في خفض مستويات الكولسترول في الدم، ويُعزى ذلك لمحتواه الجيد من الألياف. يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك لاحتوائه على كميات جيدة من الكالسيوم. يقلل من خطر الجذور الحرة على خلايا الجسم؛ فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أجريت عام 2005 أنّ التين المجفف يوفر مضادات أكسدة ذات جودة عالية. يُستخدم في الطبّ التقليديّ لعلاج بعض مشاكل البشرة؛ حيث يمكن استخدام التين الطازج كمكوّنٍ لبعض أقنعة الوجه المغذّية والغنية بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، كما أنه استُخدم لعلاج الإكزيما، والصدفية، والبهاق، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تؤكد صحة ذلك. يحافظ على صحة الشعر، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمّة للشعر، كفيتامينات ب، وفيتامين ج، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، ولذلك يُعتقد أنّ التين يقوّي الشعر، ويرطّبه، ويعزز من نموّه، ولذلك فإنّه يُستخدم في صناعة بعض أنواع الشامبو، والبلسم، وأقنعة الشعر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات فوائده.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

يُعدّ تناول التين الطازج أو المجفف آمناً بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكنّ لمس هذه الثمرة أو أوراقها للجلد يمكن أن تسبب الحساسية والطفح الجلديّ عند بعض الأشخاص، ومن الأضرار والمحاذير المرتبطة بتناول ثمرة التين نذكر ما يأتي:[٢][٤] يزيد من خطر التعرض لحساسية التين طالما أن الشخص يعاني من حساسية بعض أصناف الفواكه كالغرموش، أو الكاكايا، أو السفرجل الهندي. يعتبر تناوله بكميات كبيرة سبباً للإسهال، فهو ملين يساعد على التخلص من الإمساك طالما كان ضمن الكميات المعقولة. يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ك، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم كالوارفارين يُنصحون بعدم زيادة الكميات التي يتناولونها من مصادر فيتامين ك كالتين. يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من السكري، ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم جيداً عند تناول التين. يمكن أن يتعارض مع تنظيم مستويات السكر في الدم خلال العمليات الجراحية أو بعدها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يخططون للخضوع لجراحةٍ بتجنّب تناول التين قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.

التفاعلات الدوائية مع التين

قد يتفاعل التين أو أوراقه مع بعض الأدوية أو يتعارض مع عملها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستهلكون هذه الأدوية بالتقليل من تناول التين أو تجنبه، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٤] الإنسولين: حيث إنّ أوراق التين تقلل من مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين قد يعانون من انخفاض كبير في مستويات السكر، ولذلك يجب عليهم مراقبة السكر جيداً، كما أنّه قد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعة الإنسولين، وذلك بعد استشارة الطبيب. أدوية السكري: فقد وُجد أنّ مكمّلات أوراق التين الغذائية تقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر مثل الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، أو الغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والروزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone)، وغيرها من الأدوية يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعات هذه الأدوية بعد استشارة الطبيب.


Please publish modules in offcanvas position.