يُعدّ الكالسيوم من المعادن المُهمّة لصحّة الأسنان والعظام، وأنظمة القلب والأعصاب وتخثّر الدّم. فهو يُستخدم على شكل كبسولاتٍ للعلاج والوقاية عند انخفاض مستوياته الطّبيعية في الجسم التي تُسبّب مشاكلاً في العظام كالهشاشة (ضعف العظام بسبب انخفاض كثافتها)، والكساح (مشاكل عندَ الأطفال والتي تنطوي على تَلَيُّين العظام)، ولين العظام. كما يُستخدم أيضاً لعلاج مُتلازمة ما قبل الحيض، وتشنُّجاتِ السّاق أثناءَ الحمل، وارتفاع ضغطِ الدّم في الحِمْل (تَسُّمم الحَمْل)، ويُقلّل من خطرِ الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يستخدم البعضُ الكالسيوم لمضاعفاتِ ما بعد الجراحة، وارتفاعِ ضغط الدّم والكوليسترول في الدم، ومرض لايم، وللحدّ من ارتفاعِ نسبة الفلوريد عندَ الأطفال، والحد من ارتفاع مستويات الرّصاص. ويتم استخدام كربونات الكالسيوم كمُضادٍّ للحموضة (الحرقة)، وتُستخدم أيضاً لخفض مستويات الفوسفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى. تشمل الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم كُلَّاً من الحليب ومنتجات الألبان، واللّفت، والقرنبيط، وكذلك عصائر الحمضيّات، والمياه المعدنيّة، والأسماك المُعلّبة مع العظام، ومُنتجات الصّويا المُعالجة بالكالسيوم. مع العلم أنَّ الكالسيوم قد يتفاعل عندَ تناولِه مع أدويةٍ أُخرى، لذلِكَ يُنصح بأخذِه في وقتٍ مُختلفٍ لتجنُّبِ هذهِ التّفاعُلات المُؤذية.
زيادة نسبة الكالسيوم وأعراضه
قد يتعرّض الشّخص لخطر الإصابة بتسمُّم الكالسيوم النّاتج عن أخذِ نِسَبٍ كبيرةٍ من مُكمّلاتِه التّي تكون على شكل حبوبٍ وأدوية، مع العلم أنَّ الكالسيوم الموجود في الأطعمة لا يؤثّر على الجسد إطلاقاً، وزيادته قد تؤدّي لإصابة الشّخص بالإمساك الشّديد والمُستمر، وقد يتعارض أيضاً مع قدرة الجسم على امتصاص الحديد والزّنك. أمّا بالنسبة لكبار السّن فإنّ الزّيادة في الكالسيوم تؤدّي إلى مخاطرِ الإصابةِ بحصى الكلى، لذلِكَ من المُهمّ الالتزام بالكميّة المُحدّدة منهُ وعدم تناول مُكمّلاتِه دون استشارةِ الطّبيب أو أخذِ وصفة منهُ. قد يشعُر الشّخص المُصاب بزيادة الكالسيوم بالعطشِ الشّديد والتبوّل بكثرة؛ لأنَّ الكِلى تُضاعف من عملها لتصفيتِه من الدّم قدرَ الإمكان، بالإضافة إلى أنّهُ يُسبّب آلاماً في المعدة، فيشعر المصاب بالغثيان والقيء والإمساك. وقد تتسرب النِّسب الزّائدة من الكالسيوم إلى الدّم مِمّا تجعل الشّخص يشعُر بآلامٍ في عظامه، وفي بعض الحالات تتسبّب بضَعفٍ عامٍّ في العضلات. وزيادة الكالسيوم من المُمكن أن تتداخل مع طريقة عمل الدّماغ، فيؤدّي إلى الارتباك، والخمول والتّعب الدائمين. وعندَ الشّعور بأيٍّ من هذهِ الأعراض السّابقة، على الشّخص مُراجعة الطّبيب والتّواصُل معهُ على الفور لأخذِ العلاج المُناسب؛ فقد يكونُ مُعرّضَاً للكثير من المشاكل الصحيّة الأُخرى غير التي تمَّ ذكرها.
يعتبر فيتامين د من أهمّ أنواع الفيتامينات الضرورية التي يجب تزويد الجسم بها، حيث يمكن الحصول عليها من الجبن، والزبدة، والبيض، وبعض أنواع السمك، كما يعرف أيضاً بفيتامين الشمس؛ لأنّ الجسم يعمل على إنتاجه أثناء التعرض لأشعة الشمس، ويعتبر تواجده في الجسم أمراً ضرورياً، لما يقوم به من وظائف عديدة في الجسم، ولكن الأهم من ذلك هو أن تكون نسبته في الجسم ضمن المعدل الطبيعيّ، وذلك لما تترك زيادته أو نقصه عن معدله الطبيعي من آثار سلبية على الجسم. يجب أن يكون مستوى فيتامين د في الدم ثلاثين نانوغراماً فأكثر لكل ّلتر، أو خمسة وسبعين نانومولاً لكل لتر.
وظائف فيتامين د في الجسم
يعمل على ترسيب عنصري الكالسيوم والفوسفات في العظام، مما يساعد ذلك على تقويتها ونموها بشكل طبيعي. يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة، ومن ثم إعادة امتصاصه في الكلية. يقاوم نموّ ونشاط الخلايا السرطانية في الجسم. يساعد على إنضاج الخلايا الخاصّة بالعظام. ينشّط جهاز المناعة في الجسم. يحافظ على مستوى عنصري الكالسيوم والفوسفات في الدم.
حاجة الجسم من فيتامين د
الأطفال حديثو الولادة إلى عمر السنة يحتاجون إلى 400 وحدة دولية. الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث عشرة سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. الأطفال المراهقين من عمر أربع عشرة إلى ثماني عشرة سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. البالغين من عمر تسعة عشر إلى سبعين سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية. كبار السن من عمر واحد وسبعين سنة فأكثر يحتاجون إلى 800 وحدة دولية . هذه الكمية مضافة لفترة التعرّض للشمس، بينما تكون الجرعة دون التعرّض لأشعة الشمس هي 1000 وحدة دولية.
أضرار زيادة فيتامين د
على الرغم من الفوائد العظيمة لفيتامين د للجسم، إلا أنّه يعتبر من أكثر الفيتامينات سُميّة في حال تناوله بجرعات كبيرة وبدون استشارة الطبيب، حيث ينتج عدّة أعراض ناتجة عن زيادة نسبته في الجسم، كالغثيان، والإسهال، والصداع، وارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وتعتبر هذه الحالة خطيرة جدّاً، حيث تؤدّي إلى ترسّب النسبة الفائضة من الكالسيوم في القلب والأنسجة والكليتين، والتي تتسبّب بأضرار جسيمة وخطيرة على الجسم.
أعراض نقص فيتامين د
يسبّب النقص في فيتامين د إصابة الأطفال بمرض الكساح، وبما أنّ فيتامين د يعتبر المسؤول عن امتصاص عنصر الكالسيوم من الأمعاء إلى الجسم، فإنّ نقص معدّله في الجسم يتسبّب بنقص عنصر الكالسيوم في العظام، كما يسبّب مرض لين العظام لدى الكبار، والسيدات، والحوامل والمرضعات.
يعرّف فيتامين (أ) بأنّه مجموع الرويتويدات التي تتواجد في الدهون عامة، وتكثر هذه الرويتنويدات في الأغذية الحيوانية، واللحوم وجميع أنواع الأسماك والألبان وخاصة الزبادي، وهو عامل فعّال لزيادة مناعة الجسم ومقاومته للالتهاب وله دور كبير في المحافظة على سلامة قوة النظر، ونقصه قد يؤدّي إلى ضعف النظر عند الأطفال، وله دور مهم في تقوية العظام
مصادر فيتامين (أ)
للفيتامين العديد من المصادر لكنّ يجهلها بعضنا ولا يعلم عنها المعلومات الكافية، ومن هذه المصادر ما يلي: الزيوت: ونخصّ بالذكر زيت السمك، والبقر والعجل، حيث إنّ كل 100 غرام من زيت كبد البقر يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت كبد العجل فإن نفس المقدار يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت اللسمك فيعطي 85000 وحدة.. البيض: يعدّ البيض إحدى المصادر إذ إنّ فيتامين (أ) يتركّز في صفار البيض. اللحوم: حيث إنّ أكثر أنواع اللحوم احتواءً على الفيتامين هي لحوم الأبقار والمواشي. مشتقّات الحليب: تعدّ مشتقّات الحليب بشكل العام والأجبان بشكل خاص مصادراً غنيّاً جداً بفيتامين أ، حيث إنّ كل 100 غرام من الجبنة الصفراء يحتوي 4000 وحدة. الفواكه والخضار: تحديداً الفواكه ذات اللون الأصفر أو البرتقالي، أمّا عن الخضروات بجميع أنواعها تحتوي على فيتامين (أ)، مثل: الجزر، والقرنبيط، والسبانخ، والبطاطا الحلوة، والخوخ، والمشمش، والبندورة.
فوائد فيتامين (أ)
إنّ لفيتامين "أ" فوائد كثيرة جدّاً لصحة سليمة ولجسم قويّ وصحي، ومن هذه الفوائد: زيادة المناعة في الجسم: وذلك باستغلال استجابة الخلايا الليمفية ضد المسببات التي تعرّض الشخص للأمراض المزمنة، كما ويعمل على حماية الأغشية المخاطية، فيجعلها أكثر رطوبة وهذا يساعد الجسم في الحصول على مناعة أكثر، كما ويزيد من نشاط كريات الدم البيضاء في الدفاع، ولكنه لا يمنعها من الوصول للجسم نهائياً، ويقاوم هذه الأمراض بشكل أقوى، ممّا يزيد من قوة الشخص. حماية صحة الجهاز التناسلي: فهو يلعب دور كبير جداً في قوة عمل الجهاز التناسلي بشكل سليم دون أي مشاكل. الحصول على نضارة البشرة وزيادة لياقتها: إذ يحافظ على خلو الجسم من المواد السامة التي تسبب الضرر لبشرتك، فهو عنصر مهم في الحفاظ على بشرتك ناعمة ونضرة ويبقيها بشرة تنعت بالنضارة والجمال، ويحميها من الجفاف ويبقيها رطبة برّاقة. الحفاظ على العظام والأسنان وتقويتها: يشكّل الفيتامين بالدرجة الأولى علاجاً أولاً للعظام والأسنان ومنع إصابتها بالأمراض، وزيادة قوتها. تقوية النظر: منذ نعومة أظفارنا ونحن نعلم أنّ الجزر له دور في تقوية النظر وهذا فعلاً ما أثبته العلماء، إذ إنّ احتوائه على كمية كبيرة من فيتامين (أ) لعب دوراً هاماً في إبقاء العين قوية ورطبة ومقاومة للعوامل الخارجية، حيث إنّه يحسّن الرؤية ليلاً، ويحمي العين من مشكلة الجفاف أيضاً، إضافة إلى هذا فهو يعمل على زيادة قدرة العين للتكيف مع الضوء الساطع والظلام، ويقلّل من مخاطر الإصابة بعتمة عدسة العين والضمور البقعي وهذه الأمراض غالباً ما تظهر مع التقدّم في العمر. تقليل تكوّن الحصى: يعمل الفيتامين على إنشاء فوسفات الكالسيوم الذي بدوره يمنع تكوّن الحصوات في أعضاء الجهاز البولي، التي تعيق عمل الجهاز وتسبّب الآلام في الحالبين. إعطاء عضلات الجسم القوة والقدرة على التحمل وجمايتها من الضمور: فيلعب الفيتامين دوراً هاماً جداً في نمو العظام وخصوصاً عند الأطفال الصغار فهم في مرحلة البناء والنمو؛ لأنّ تعتبر غطاء لهذه العظام قوية البنية، كما ولها دور في حماية العضلات عند البالغين تقلصها وصغر حجمها. علاج حبوب الشباب: يحدّ فيتامين (أ) من إنتاج مادة السيبيوم، ويساعد في الحفاظ على الأنسجة لتأخذ دورها الفعال في منع تكوّن حب الشباب والرؤوس السوداء، وهو ضروري للحفاظ على أنسجة الجسم صحية أيضاً، وله دور في التحكم في مضادات الأكسدة التي تحّد من تكوّن الحبوب في الوجه. الوقاية من مرض السرطان: يمكن التقليل من فرص الإصابة بالسرطان إذ يعتبر فيتامين (أ) أحد أسباب تقليل نمو الخلايا غير الناضجة في الجسم التي تؤدّي لنشوب المرض في الجسم. تجديد الخلايا غير الحيّة: يلعب فيتامين (أ) دوراً هاماً في تجديد خلايا الجسم غير الحية، والمساعدة في تكوين خلايا جديدة غيرها. حماية القلب والأوعيةالدمويّة: حيث يخفّض نسبة الكولسترول في الجسم، ويحمي الجسم من الوقوع في أمراض القلب والأوعية الدموية.
فوائد فيتامين (أ) للحامل
تجمع البحوث والدراسات على مدى أهمية الفيتامين للأم الحامل وجنينها خلال فترة الحمل، فإنّ فائدته كبيرة للقلب، والرئتين، والكلى، والعينين، والعظام، والدورة الدموية، والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي، مع ملاحظة ضرورة الانتظام في تناوله وعدم المبالغة؛ لأنّ الإكثار منه قد يسبب أمراضاً خلقية، وعيوباً عند الأطفال والأجنّة. بات من الواضح ما يعنيه لنا هذا الفيتامين في الحياة اليومية، فالقليل من الفواكه وغيرها من الأطعمة يعطينا فوائد كبيرة، إذ إنّ نقصه يؤدي إلى أمراض خطيرة في الأعصاب، مثل ضعف النظر، أو ضعف قوة الأسنان، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ولكنّ أهم نتائج نقصه هي ضعف الأعصاب، لما للأعصاب دور جلل في إدارة الأعضاء في الجسم. لتحظى بصحة سليمة عليك ألّا تهمل هذا الموضوع، فنعم للصحة ودوام النشاط والقوة.
الفيتامينات عبارة عن مركبات تختلف في تركيبتها الكيميائية ولكنها تتشابه جميعها في الفوائد الصحية والغذائية التي توفرها للجسم، وفيتامين ب واحداً من أهم هذه الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، ومن المعروف أنّ الفيتامينات لا ينتجها الجسم بنفسه إنما يحتاج إلى تناول الأطعمة والمواد الغنية به إضافة إلى المكمّلات الغذائية والدوائية، كما أنّ مخزون هذا الفيتامين في الجسم يعد قليلاً باستثناء فيتامين ب12 الذي يخزن في الكبد.
وظائف فيتامين ب
تنظيم العمليات الحيوية في الجسم وتحفيز إنتاج الطاقة. المساعدة في آداء وظائف الإنزيمات بالشكل السليم والطبيعي. تنظيم وظائف الجهاز العصبي. إنتاج كريات الدم الحمراء. المحافظة على صحة الشعر والبشرة. تقوية جهاز المناعة للجسم.
مجموعات فيتامين ب الثيامين
هو فيتامين ب1 وتكمن أهميته في تحويل الجلوكوز إلى طاقة، إضافة إلى أهميته في تكوين الجهاز العصبي، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والخميرة واللحوم الحمراء والبيض والدقيق، ويسبب نقص هذا الفيتامين الكثير من المضاعفات مثل: الارتباك والتهيج وضعف الذراع والساق والخمول والكسل وضعف العضلات، كما يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية وشلل في عضلة العين وتشوه ذهني.
الريبوفلافين
يساعد هذا الفيتامين على إنتاج الطاقة وتحسين الرؤية والحصول على بشرة صحية، ويمكن الحصول عليه من الحليب واللبن والجبن والبيض والخضروات الورقية والكبد، ويسبب نقص هذا الفيتامين ظهور التهابات حمراء على اللسان وشقوق حمراء في الفم والتهاب الجفون وفقدان في الشعر وظهور طفح جلدي.
النياسين
يحول هذا الفيتامين الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة وله دور في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والهضمي والحصول على بشرة صحية، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من اللحوم والأسماك والمشروم والبيض والمكسرات، ويسبب الإفراط في تناوله احمراراً في العين وغثياناً وتلف الكبد، كما يسبب نقصه التهابات في الجلد واللسان وفقدان الشهية.
حمض البانتوثنيك
لهذا الفيتامين دور في إنتاج خلايا الدم الحمراء والهرمونات السيتيرويدية، يمكن الحصول عليه من الحليب واللحوم والكبد والبيض والفول السوداني والبقوليات، يؤدي نقصه إلى الأرق والتعب والإمساك واضطرابات المعدة.
حمض الفوليك
يشكل هذا الحمض كريات الدم الحمراء إضافةً إلى دوره المهم في تكوين الجهاز العصبي والحمض النووي للجنين، يمكن الحصول على هذا الحمض من الحمضيات والخضروات الورقية الخضراء والكبد والبيض والدواجن، ويسبب نقص هذا الحمض فقر الدم وفقدان الوزن وحدوث تشوهات للجنين أثناء الحمل.
فيتامين ب
12 ينتج هذا الفيتامين الميالين في الخلايا العصبية ويزيد القدرات العقلية للشخص وينتج كريات الدم الحمراء، من المصادر المهمة لهذا الفيتامين البيض واللحوم والكبد، ويسبب نقصه فقر الدم وفقدان الشهية والتعب والأرق والاكتئاب وأحياناً الشلل.
يُعرف فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) أو ما يُدعى بالتوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherol) على أنّه أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (بالإنجليزية: fat-soluble vitamins)؛ حيث يتم تخزينه في الجسم لفترةٍ قصيرة، مما يستدعي الحصول عليه بشكل مستمر؛ وذلك من خلال النظام الغذائي المتوازن مثل الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، عوضاً عن المكمّلات الغذائية، وذلك حسب ما أوصت به جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: The American Heart Association)، ويُعتبر أحدَ مضادات الأكسدة، التي تساعد على إبطاء العمليات التي تنعكس سلباً على الخلايا وتؤدي إلى تلفها، كما يُعّد ضرورياً للعديد من أعضاء الجسم، للقيام بوظائفها المطلوبة.[١][٢]
مصادر فيتامين هـ
تؤدي إضافة ملعقةٍ كبيرةٍ من الزيت إلى السلطة، إلى زيادة احتمالية امتصاص فيتامين هـ من الأطعمة قليلة الدهون، وفي نفس السياق يُفضّل تجنّب تناول فيتامين هـ مع العصائر، وخاصةً عصير الليمون الهندي (بالإنجليزية: Grapefruit)، وفيما يلي أهمّ مصادر فيتامين هـ:[٣][٢][٤] الكمثرى، والأفوكادو، والتوت البري المجفف، والمشمش، والكيوي، والمانجو. الجوز، والفستق الحلبي (بالإنجليزية: Pistachio)، والجوز البرازيلي، والكاجو، والبندق، واللوز، والصنوبر. البطاطا الحلوة، والفلفل الأحمر الحلو. البروكلي، والطماطم، والزيتون، والشمندر، والهليون المطبوخ. الزيوت النباتية كزيت جنين القمح، وزيت عباد الشمس، وزيت البندق، وزيت اللوز. الفول السوداني وزبدته. الخضروات الورقية الخضراء، كالسبانخ. الحبوب المدعمة.[٥] اللحوم، والدواجن، والبيض.[١]
فوائد فيتامين هـ
يمتلك فيتامين هـ عدة فوائد واستخدامات، ومنها:[١] يمكن أن يساعد على التقليل من خطر تفاقم فقدان الذاكرة بين مصابي الزهايمر معتدل الشدة. يقلل من ضرر العضلات بعد أداء التمارين الرياضية، كما يزيد الطاقة، ويُعزز التحمّل البدنيّ، وقوة العضلات. يساعد على التقليل من شيخوخة الجلد كما يحميه من آثار المواد الكيميائية المستخدمة في العلاج الكيميائي (بالإنجليزية: Chemotherapy). يعتبر تناوله عبر الفم مفيداً للأطفال الذين يعانون من ثلاسيميا بيتا (بالإنجليزية: Beta-thalassemia) والتي تُعّد أحد أنواع اضطرابات الدم. يخفف من شدّة ألم نزف الدوة الشهرية ومدته، ويقلل من فقدان الدم، وذلك في حال تناوله على مدار يومين قبل نزولها، ولثلاثة أيام بعد حدوثها. يساعد على التقليل من الآثار الضارّة المرافقة لبعض العلاجات الطبيّة لغسيل الكلى، والإشعاع. يساعد على التقليل من الآثار الجانبية الناتجة عن تناول بعض أنواع الأدوية مثل دواء أميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone) الذي يؤدّي إلى ضررٍ في الرئة، ودوكسوروبيسين (بالإنجليزية: Doxorubicin) والذي يتسبب بتساقط الشعر. يحافظ على صحّة القلب، والدورة الدموية، ويقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم. يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وخاصةً سرطان الرئة، وسرطان الفم عند المدخنين. يساعد على التخفيف من خطر التعرض للمضاعفات المرافقة للحامل في آخر مراحل حملها بسبب ارتفاع ضغط الدم. تعزيز الاستفادة من فيتامين أ.[٢] يساعد على تكوّن خلايا الدم الحمراء، واستخدام فيتامين ك.[٦] يساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات المرتبطة بالحساسية وذلك من خلال الجاما - توكوفيرول (بالإنجليزية: The gamma-tocopherol) والذي يُعّد أحد أنواع فيتامين هـ.[٧]
نقص فيتامين هـ
يمكن أن يُشير ظهور بعض الأعراض المتمثلة بصعوبة المشي، والضعف العام، وألم العضلات، واضطرابات بصرية، لنقص في مستويات فيتامين هـ، نتيجة فقدان الجسم لقدرته على امتصاص الدهون بشكلٍ مناسب بسبب بعض الحالات المرضية مثل: التهاب البنكرياس المزمن، والتليّف الكيسيّ، وبالتالي يجب استشارة الطبيب للمساعدة في التشخيص، ووصف العلاج المناسب، وعادةً ما يُنصح بالاعتماد على مصادر فيتامين هـ الطبيعية، ومن ثم الانتقال لتناول المكملات الغذائية إن لزم الأمر، تجنباً لحدوث أيّ مضاعفات مرافقة لهذه المكملات، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بنقص فيتامين هـ يُعّد نادر الحدوث.[٨]
محاذير استخدام فيتامين هـ
يمكن أن يعود فيتامين هـ بالضرر على الجسم، إذا كانت الجرعات المتناولة عالية، أو ليست ضمن الكميات الموصى بها، ولذلك يفضل الانتباه لبعض الامور المتعلقة بمحاذير استخدامه، ومنها:[١] يعتبر فيتامين هـ غير آمنٍ إذا تمّ تناوله كجرعاتٍ عاليةٍ عن طريق الفم، إذ إنّ ذلك يزيد من احتمالية خطر الإصابة بآثار جانبية، كالسكتة الدماغية، كما تؤدي إلى ظهور بعض الأعراض كالغثيان، والإسهال، وتشنجات المعدة، والصداع، وتغييم الرؤية، والطفح الجلدي، والنزيف. يُنصح بتجنّب استهلاك المرأة الحامل لمكمّلات فيتامين هـ الغذائيّة قبل استشارة الطبيب، وذلك في المراحل المبكرة من الحمل لما لها من ضررٍ يعود على الجنين، بينما يُعّد تناوله من مصادره الطبيعية آمناً ضمن الكميّات الموصى بها. يُعتبر تناوله عن طريق الفم آمناً بالنسبة للمرأة المرضع، إن كان استهلاكه ضمن الكميات الموصى بها. يُعتبر آمناً للأطفال والرضع، إن كان ضمن الكمية الموصى بها وتمّ تناوله عن طريق الفم، إلا أنّه يُعّد غير آمن بالنسبة للأطفال الخدّج إن تم تزويدهم به عن طريق الوريد، وبجرعات عالية. يفضل عدم استهلاكه بجرعاتٍ عالية عند مرضى السكري، وذلك تجنباً لاحتمالية زيادة خطر الإصابة بقصور القلب. يزيد تناوله بجرعاتٍ عاليةٍ من خطر الموت، بالنسبة للذين يمتلكون تاريخ إصابة بالنوبات القلبية. يُنصح بالتوقف عن تناوله قبل أسبوعين من إجراء العملية الجراحية، تلافياً لخطر الإصابة بالنزيف. يقلل من قدرة الدم على التخثر بين الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة جداً من فيتامين ك، أو نقصاً في الحديد.[١][٤]