فوائد فاكهة دوريان

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فاكهة دوريان

تعتبر فاكهة دوريان من أغرب الفواكه وأكثرها جدلاً، ويرجع ذلك إلى رائحتها النفاذة التي تجعل الكثير من الناس ينفرون منها رغم طعمها اللذيذ، ويطلق عليها محبوها ملكة الفواكه، وتزرع أشجارها الكبيرة ضمن الغابات الإستوائية في الجنوب الشرقيّ من قارة آسيا، خاصة في دول ماليزيا، وسنغافورة، وتايوان، وتايلاند، حيث يلقبّونها بطعم الجنة ورائحة النار. ثمار فاكهة دوريان تمتلك قشوراً قاسية خضراء اللون وتكسوها أسنان مدبّبة، أمّا لبّها الأصفر فهو ذو ملمس طريّ جداً وطعم لاذع، وشكله يشبه شكل الجنين في رحم أمّه، وحجمها بحجم ثمار البطيخ.

فوائد فاكهة دوريان

تحتوي ثمار دوريان على الكثير من العناصر والمعادن الغذائية مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والصوديوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمنغنير، والنحاس، والفسفور، كما أنها غنية جداً بالفيتامينات مثل: فيتامين (أ، ج،B6)، وأحماض الفوليك، والثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وتحتوي أيضاً على الدهون الغذائيّة الجيّدة، بالإضافة إلى نسبة عالية من الماء والبروتينات ومضادّات الأكسدة، ما يجعل لها الكثير من الفوائد الصحيّة منها: تعالج الاجهاد والصداع النصفي، وتخفّف من آلام الجسم المختلفة. تقلّل من الاكتئاب والقلق وما ينتج عنهما من أرق، وتساعد في تحفيز الشعور بالسعادة عن طريق رفع مستوى السيروتونين في الدماغ. تساعد في التخلّص من كولسترول الدم قبل أن يسبّب أضراراً للقلب؛ لأنّها تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينيّة. تقوّي العضلات بفضل كمية البروتين العالية الموجودة فيها، كما أنّها تعتبر مصدراً جيداً للدهون المفيدة. تزيد من حركة الأمعاء وتساعد على إفراز العصارة الهضمية، ممّا يساعد في الحدّ من أمراض الإمساك وانتفاخ البطن. تساعد في المحافظة على توازن سوائل الجسم، وتقلّل من ارتفاع ضغط الدم وبالتالي تخفيف الضغط على القلب والأوعية الدموية. تخفّف من عبء الأوردة والشرايين، ممّا يؤدي إلى زيادة نسبة الدم المؤكسد في الجسم الذي بدوره يقلّل من فرص الإصابة بتصلّب الشرايين، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبيّة. تقلل من أعراض الشيخوخة وتؤخر ظهورها مثل: التجاعيد، وتساقط الشعر، وضعف الأسنان، والتهابات المفاصل. تساعد في الوقاية من أمراض السرطان المختلفة. تزيد من قدرة الخلايا على امتصاص الكالسيوم وتحافظ على قوّة العظام ومتانتها. تساعد في علاج فقر الدم وتخفّف من أعراضه عن طريق إنتاج المزيد من كريات الدم الحمراء. تعمل على تحسين متسارع للأداء الجنسي للرجال، وتدعم إنتاج الحيوانات المنوية السليمة وتزيد من عددها، ممّا يجعلها علاجاً فعالاً لبعض حالات العقم. تحسّن من نوعية البويضات عند المرأة وتقوّيها، وتمنع تكييس المبايض، وتليّف الرحم، وتعثّر الطمث.


ثمار الصبار

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمار الصبار

يطلق عليه الكثير من المسميّات مثل الصبر والتين الشوكي، وهو يعتبر من النباتات الذي ينتمي إلى الفصيلة الصباريّة، وقسم النباتات المزهرة، وطائفة ثنائيّات الفلقة، كما أنّه نوع من أنواع الفواكه الشوكية والنباتات الدهنية، ومن مميّزاته تحمل الجفاف الطويل، والعيش في البيئة الصحراويّة، وتحمّل قلّة المياه، وأيضاً يستعمل الصبار في كثير من الأمور منها التجميل والعلاج والطعام وصناعة الأدوية، والزينة، والطب البديل.

القيمة الغذائية

تحتوي كلّ مئة غرام من ثمار الصبار على كلٍ من: 0.51% من الدهون، و9.57% من الكاربوهيدارت، و41% من السعرات الحراريّة، و3.6% من الألياف الغذائية، و0.73% من البروتينات، كما أنّها تحتوي على حمض أوكزاليك، وفيتامين A، وفيتامين C، وحمض الليمون، وحمض التفاح، والفسفور، والكالسيوم، وفيتامين B1، والحديد، والبوتاسيوم.

الوصف النباتي

يتّصف بأنّ: أوراقه عريضة خضراء ودهنية، وعديم الساق أو يكون ساقه قصيرة جداً، وأوراقه تحتوي على مواد كيميائيّة، وينمو بطول يتراوح بين ستين إلى مئة فقط، ويزهر في فصل الصيف، وحواف أوراقه مسنّنة، ولكلّ وردة بتلة صفراء لا يتجاوز طولها الثلاثة سنتمترات، وله أثر طبي.

أنواع ثمار الصبار

له الكثير من الأنواع منها: السجوار ويطلق عليه اسم الصبار الصّغواري ويزرع هذا النوع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والتين الشوكي الفقوعة الذي يزرع في الأردن وفلسطين، والصبار النجمي الذي ينتمي إلى رتبة القرنفليات، والتين الشوكي ويسمّى أيضاً باسم أكناري ويزرع في دول قارة أمريكا الجنوبيّة في فصل الصيف ويعد من النباتات المهددة بالانقراض.

فوائد ثمار الصبار

يملك الصبار الكثير من الفوائد منها: يخفض من مستوى ضغط الدم، ويساعد على هضم المواد الدهنيّة، ويهدّئ الأعصاب، ويخفّض من مستوى السكر في الجسم، ويقلّل الإحساس بالعطش في أيّام المناخ الحار، كما أنّه مليّن للمعدة، وينشّط الأمعاء، وينظّف الجهاز الهضميّ، وينشّط جدران المعدة ويحميها، ويعالج عسر الهضم. من فوائده أيضاً أنّه يعالج القرحة لاحتوائه على مادّة البمتين، ويخفض من نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم، ومقاوم لحالات التشنّج، ويعالج التهابات الأوعية الدموية، كما أنه يعالج كلاً من الإسهال والإمساك وعسر البول، ويمتصّ السموم من داخل الجسم ويخفّف العبء عن الكبد، ويقضي على روائح الفم المكروهة، ويعالج التهاب المفاصل، ويعالج أمراض الجهاز التنفسيّ، ويخفّف من الوزن الزائد ويكافح السمنة، ويحافظ على اللثة صلبة، ويعطي الأسنان بريقاً لامعاً. أمّا فوائده للبشرة فهو يغذّيها ويحميها من أشعة الشمس وحروقها، ويقيها من علامات الشيخوخة المبكّرة، وفوائده للشعر تتلخّص في أنّه يغذيه ويساعد على نمو الشعر بكثافة، ويعزز نموه من جديد، ويجعله لامعاً وحيوياً، كما أنه يدخل في صناعات بعض الأدوية الطبّية، ويستخدم في أعلاف الحيوانات، وفي صناعة بعض مستحضرات التجميل، ويساهم في مكافحة التصحر البيئي.


فوائد وأضرار البصل

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البصل

يعتبرُ البصلُ أحدَ أهمّ الخضروات التي تستخدمُ بشكلٍ كبير في أنحاء العالم؛ نظراً لفوائدِه المتعدّدة واستخداماته المختلفة، حيث يدخلُ في إعداد العديد من المأكولات، نذكرُ منها: حلقات البصل المقرمشة، وسلطة البصل وغيرها، كما يمكن أكلُه نيْئاً، أو يمكن تخليله، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يدخل في المجالات التجميليّة المختلفة لكلٍّ من البشرة، والشعر، والجسم. وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائدِه وأضرارِه

فوائد البصل

فوائد صحيّة يخفّض الوزن بشكلٍ كبير، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل يساهم في إذابة الدهون المتراكمة في الجسم، ولا سيما عند الفخذيْن والكرش. يعالج مرض البواسير. يضبط نسبة السكّر في الدم، ويعود السبب إلى احتوائه على العديد والعناصر الهامة التي تضبط نسبة السكر نذكر منها: الألياف، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى فيتامين ج. يحافظ على صحّة القلب، وبالتالي يقيه من الأمراض المختلفة المعرض لها مثل: الجلطات القلبيّة، وتصّلب الشرايين. يحدّ من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على عنصر الكيرسيتين، الذي بدوره يقتلُ الخلايا السرطانيّة في الجسم. يساهم في إزالة السموم الضارّة من الجسم؛ لاحتوائه على عنصر الكبريت العضويّ. يحسّن من عملية الهضم في الجسم، حيث أثبتت الدراسات الحديثة بأنّ البصل غنيّ بالألياف التي بدورها تحسّن من الهضم. يقي من الزهايمر، إذ إنّه يحتوي على عنصر الجلوتاثيون بكميّة كبيرة. يحدّ من أمراض الجهاز التنفسيّ، خاصّة الربو. يطّهر الفم من البكتيريا. يطرد الديدان المعويّة من المعدة. يزيد من التركيز، وبالتالي يمنع التشتت. يعالج آلام الأسنان. يستخدم في بعض الأحيان لفتح الشهيّة. يعالج التهابات الدم، كما ينقّي الدم من السموم الضارة. يخفّف من حدّة الإنفلونزا والبرد. يعالج اللدغات المختلفة الناتجة عن لدغات النحل وغيرها. يقوّي الجهاز العصبيّ. يساعدُ على إذابة حصى الكلى. يساهم في إدرار البول. يقوّي الرحم بشكلٍ فعّال، خاصّة للمرأة الحامل.

فوائد جماليّة

للبشرة: يحدّ من ظهور حب الشباب. يزيد من نضارة البشرة، وجعلها أكثرَ جمالاً. يحدّ من ظهور علامات الشيخوخة. يساهم في إزالة الروؤس السوداء عن البشرة. يعطي الشفاه مظهراً جذاباً وخلاباً. للشعر: يحافظ على لون الشعر الطبيعيّ. يحدّ من تلف الشعر، وتساقطِه. يقلّل من ظهور القشرة على فروة الرأس. يزيد من تدفّق الدورة الدمويّة على فروة الرأس.

أضرار البصل

يخفّض نسبة السكر في الدم، ولا سيّما لمرضى السكري، لذلك لا يفضّلُ تناوله بكثرة لمرضى السكريّ. يهيّج الجلد بشكلٍ كبير. يزيد من حموضة المعدة، وبالتالي يمكن أن يؤدّي إلى الغثيان والقيء. يفضّلُ عدم تناوله للحوامل والمرضعات؛ لأنّه يزيد من حرقة المعدة. يزيد من رائحة الفم الكريهة. يمنع الدم من التخثر. يزيد من حساسيّة الجسم، ولا سيّما للأشخاص الذين يتناولون البصلَ مع دواء الأسبرين.


ما فوائد الزبيب

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزبيب

يعدّ الزبيب واحداً من أنواع الفواكة المجفّفة، وذلك بتجفيف العنب لنحصل عليها، ويتمّ إنتاج الزبيب في مناطق كثيرة من العالم كالولايات المتحدة الأمريكيّة، وإيرلندا، ونيوزلندا، وأستراليا، ويمكننا أن نتناولها نيئةً، أو مطبوخة مع الأطباق المختلفة، وهي عبارة عن حبوب تتميز بحجمها الصغير ولونها الذي يميل إلى اللون البرتقاليّ وطعمها الحلو، وملمسها الطريّ قليلاً، ويعود تاريخ كلمة الزبيب إلى الإنكليز، وهو لفظ وجد في الفرنسيّة القديمة، وتمتلك العديد من الفوائدة المهمة للجسم.

الزبيب وزيادة الوزن الصحية

يعتبر الزبيب مثل جميع الفواكه الجففة مهمّاً لزيادة الوزن بطريقة صحيّة؛ لأنّه مليء بسكّر الفواكة والجلوكوز، وتحتوي على كثير من الطاقة الكامنة، وتشكّل جزءاً من نظام غذائيّ مثاليّ للرياضيين، كما أنّها تسهل عمليّة امتصاص المواد الغذائيّة كمعادن السيلينيوم، والفسفور، والبروتينات، والفيتامينات في الجسم.[٢]

فوائد الزبيب

للزبيب الكثير من الفوائد منها:[٣] الوقاية من السرطان: يحتوي على مستويات عالية من الموادّ المضادّة للأكسدة كالبوليفينول، وتحارب هذه المواد الجذور الحرّة التي تنموّ في جميع أنحاء الجسم والتي تسبّب ضرراً كبير في أجهزة الجسم وخلاياه، وتعتبر هذه الجذور من المراحل الابتدائيّة والعوامل الأساسيّة التي تؤدّي إلى النمو التلقائيّ للخلايا السرطانيّة. الحدّ من ارتفاع ضغط الدم: يحتوي الزبيب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يساعد في الحدّ من التوتّر، وخفض مستوى ضغط الدم، وتلعب الألياف الغذائيّة دوراً هامّاً في التأثير على الكيمياء الحيوية للأوعية الدموية والحدّ من التصلّب. للمصابين بالسكريّ: يخفض من استجابة الإنسولين بعد الأكل، وهذا يعني أنّه يقوم بتنظيم عمليّة امتصاص السكّر من قبل الجسم، وهذا يقلل من فرصة حدوث مضاعفات صحيّة، ويساعد على تنظيم هرمونات اللبتين، والغريلين المسؤولة عن إبلاغ الجسم عندما يكون جائعاً. علاج فقر الدم: تحتوي على كمية كبيرة من الحديد، والعديد من فيتامينات B التي تساهم في علاجها وتقويتها، وتحتوي على النحاس الذي يلعب دوراً مهمّاً في تكوين خلايا الدم الحمراء. علاج الحمى: تحتوي على الفينول أحد المغذّيات النباتيّة المعروفة، وهو مبيد للجراثيم، وتحتوي خصائص المضادات الحيويّة، ومضادات الأكسدة اللاتي تساعد على علاج الحمى من خلال محاربة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية. العناية بالعيون: تحتوي على البوليفينول الذي يحمي العيون من الجذور الحرة التي تكون على شكل ضمور بقعيّ والتي تسبّب إعتام في عدسة العين، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين A ، A بيتا كاروتين وA كاروتينويد المهمّة لصحّة العين. مهمّ للعظام: تحتوي على العنصر الأساسيّ في العظام، وهو الكالسيوم وعلى المغذيات الدقيقة، والبورون الذي يساعد على تكوين العظام، ويساهم في عمليّة الامتصاص الفعالة للكالسيوم.


أنواع الفواكه وفوائدها

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الفواكه

للفواكه فوائد جمة تعود على الإنسان عند المواظبة على تناولها، وذلك لما تحتويه من عناصر وفيتامينات ضرورية لجسمه، من أجل القيام بالوظائف المختلفة التي يقوم بها الجسم على أكمل وجه، كإمداده بالطاقة اللازمة للقيام بالعديد من الأنشطة اليومية، وتقيه من التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض سواء المزمنة والخطيرة أو الأمراض البسيطة وغير المستعصية، ويكون لها دور كبير في تجديد الخلايا التالفة، بالإضافة إلى الفوائد العديدة للبشرة والشعر

أنواع الفواكه وفوائدها

هناك أنواع مختلفة من الفواكه المهمة والضرورية لجسم الإنسان، ومن هذه الأنواع ما يلي: الأناناس: يعد من أهم أنواع الفواكه، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات، بالإضافة إلى الفيتامينات والخمائر التي تعمل على تسهيل عملية الهضم، ويحتوي على العديد من الأملاح المعدنية ذات الفوائد العظيمة كاليود والفسفور، فهو من الأنواع التي تعمل على إدرار البول، ومكافح جيد للتخلص من السموم المتواجدة في الدم. البرتقال: يتميز بوجود العديد من العناصر والفيتامينات المفيدة للجسم كفيتامين سي، فهو من الأنواع التي تعمل على حماية الجسم من التعرض للعديد من الأمراض كالبرد وتقوية الكبد، بالإضافة إلى تثبيت الكلس الموجود في العظام، على الرغم من فوائده إلا أنه لا ينصح الأشخاص المصابين بقرحة المعدة والإثني عشر من تناولها. التفاح: يحتوي على مجموعة كبيرة من العناصر والفيتامينات كالكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور وغيرها من العناصر، بالإضافة إلى احتوائه على مادة البكتين التي تؤدي إلى علاج المشاكل التي تصاب بها المعدة كالحموضة والغازات، ويحد من الارتفاع الحاصل في الكولسترول الموجود في الدم، ويساعد مرضى السكري على تنظيم نسبته في الدم وغيرها من الفوائد. الخوخ: تكمن أهميته في انه يقوم على تنشيط الدورة الدموية داخل جسم الإنسان، بالإضافة إلى قيامه بمساعدة الإنسان على الهضم بالشكل الصحيح، وهو مدر جيد للبول، ويعتبر علاجاً فعالاً للحصوات الموجودة في المثانة والبول الدموي، ويحتوي على ألياف عديدة وناعمة، وهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ. المشمش: يتميز باحتوائه على نسب عالية من الأملاح المعدنية؛ كالفسفور، والحديد وغيرها من الأملاح، وله أهمية كبيرة في إنتاج كريات الدم الحمراء، ويساعد في تقوية النظر، بالإضافة إلى تقوية جهاز المناعة في الجسم، من أجل مقاومته للإصابة بالعديد من الأمراض. العنب: يفيد هذا النوع من الفواكه في أنه منشط قوي لعضلات وأعصاب الجسم، ويعمل على تجديد الخلايا التالفة، ويساعد على تخلص الجسم من السموم، ويتم استعماله كمدر فعال للبول، وينصح باستعماله من قبل الأشخاص المصابين بأمراض الرئتين والروماتيزم، يجب العمل على غسل وتنظيف العنب بشكل جيد قبل تناوله، من أجل التخلص من المواد التي يرش بها.


Please publish modules in offcanvas position.