يعتمد الطفل منذ قدومه إلى الحياة على حليب الأم أو الحليب الصناعي كأساس قوي لتغذيّته، وخاصة في شهور عمره الأولى، ولكن سرعان ما يبدأ الطفل بالتطور والتقدم في العمر شيئاً فشيئاً، وهذا ما يزيد احتياجاته اليوميّة من الأطعمة المختلفة، وهنا تبدأ الأم بالتفكير لإعطاء طفلها العديد من الوجبات، ولكن قبل البدء بإعطاء الطفل أي نوع من الطعام يجب مراعاة الجدول التالي عند تغذيّته، وذلك لضمان حصوله على تغذية صحية غنية بالعناصر التي يحتاجها جسمه في مراحل عمره المختلفة.
من ستة أشهر
حليب الأم أو الحليب الصناعي الخاص، الفواكه أو الخضار المهروسة، وجبات متماسكة من الأرز أو الذرة، وسيريلاك القمح. الحليب البقري، والمعجنات، والبهارات، والكعك، والسبانخ، والبسكويت، واللفت، والأطعمة الدسمة أو المقليّة، والعسل، والسكر، والبيض، والملح، والمكسرات.
من ستة إلى ثمانية أشهر
حليب الأم أو الحليب الصناعي، والوجبات المجهزة من القمح، وسيريلاك الفواكه أو الأرز، وصفار البيض المسلوق جيّداً، وقطع الخبز، والموز، والحمضيّات، الجزر، والأرز المسلوق أو المطبوخ، التفاح، والمشمش، والخوخ. الحليب البقري، والمعجنات، والبهارات ذات اللون الأبيض، والكعك، والمكسرات، والبسكويت، والملح، والآيس كريم، الأطعمة الدسمة الدهنيّة، والسكر.
من ثمانية إلى تسعة أشهر
سيريلاك العسل، وحليب الأم أو الحليب الصناعي، وسيريلاك الفواكه، واللحم المطبوخ سواء كان لحم غنم أو بقر، وسيريلاك الأرز، والسمك، والمشمش، والمعكرونة، والتفاح، واللبن، والكرفس، والجزر، والدراق. المكسرات، والحليب البقري، وعصير الفواكه المركز، والتوابل، وبياض البيض، والأطعمة الدسمة، والحلويّات، والأطعمة المالحة، والملح، والسكر.
من عشرة أشهر حتى سنة
حليب الأم أو الحليب الصناعي، وسيريلاك الفواكه أو الموز أو الأرز أو القمح، والجبنة، والسمك، واللحم، والبيض المسلوق جيّداً، وجميع أنواع الخبز، ووجبات الطعام المطهوّة. المكسرات، والحليب البقري، وعصير الفواكه، والبهارات، وبياض البيض، والأطعمة الدسمة، والحلويّات، والأطعمة المالحة، والسكر، والملح.
شروط تغذية الطفل
تمكّن الطفل من الجلوس على كرسي عند إعطائه الطعام. عمر الطفل لا يقل عن خمسة أشهر. إظهار بعض علامات التعاون مع الأم قبل إطعامه، والمتمثلة في فتح فمه عند تقريب الملعقة المليئة بالطعام إليه، وإلا فإنّه يدفع الطعام إلى خارج فمه. مقدرة الطفل على تثبيت الرأس وهو جالس.
نصائح عند تغذية الطفل الرضيع
غلي الماء ثمّ تبريده قبل إعطائه للطفل، حيث من الأفضل تجنّب إعطاء الطفل الماء العادي للشرب. الابتعاد عن إضافة أنواع المنكهات، والملح، أو السكر أو الزيت إلى طعام الطفل. البدء بإعطاء الطفل الأطعمة الناعمة والليّنة القابلة للمضغ عندما يصبح في عمر سبعة أو تسعة شهور. الحرص على خلط الأطعمة الجديدة مع الحليب حتى تصبح أسهل في التناول. تجنّب إعطاء الطفل البيتزا، وفطائر اللحم كونها غنيّة بالدهون والسكريّات والملح. البدء بإعطاء الطفل صنف واحد من الطعام، وبصورة تدريجيّة للتعرف على مستوى تقبله عند الطفل.
تمتلك معظم العائلات جداول مشغولة تمنعهم من تناول الطعام الصحي، كما تتضمن وجبات الأطفال الجاهزة الكثير من الراحة والسهولة، ولكنَّ معظم هذه الأطعمة غير صحية، ويمكن أن يكون لها تأثير سلبي على صحة الطفل، كما يمكن أن تستمر المشاكل الناجمة عن التغذية السيئة إلى مرحلة البلوغ، وتتطور إلى أمراض مزمنة، بينما تساعد التغذية السليمة على استقرار طاقة الطفل، وتحسين مستوى ذاكرته ومزاجه، والمحافظة على وزنه الصحي، ووقايته من الاكتئاب والقلق، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، كما أنَّ الشخص يتمسك عادةً بالعادات الصحية التي تعلمها في صغره.[١]
مجموعات غذائية يحتاجها الطفل
يحتاج الطفل إلى العناصر الغذائية التي يحتاجها الشخص البالغ، وهي الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، ومع ذلك فإنَّ الأطفال يحتاجون إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية اعتماداً على الفئة العمرية، وفيما يلي توضيح للمصادر الصحية للمجموعات الغذائية التي يحتاجها الطفل:[٢]
مصادر البروتين
ينصح باختيار المأكولات البحرية، واللحوم الخالية من الدهن، والدواجن، والبيض، والبقوليات، والفاصولياء، والبازيلاء، والبذور، والمكسرات غير المملحة.
الفواكه
يجب تشجيع الطفل على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة بدلاً من عصير الفواكه، وفي حال شرب العصير يجب التأكد من أنَّه طبيعي بنسبة 100% دون إضافة السكريات، كما يجب الحد من حصصه، وفي حال استهلاك الفواكه المعلبة ينصح باختيار الأنواع الخفيفة أو المعبأة في العصير الخاص بها؛ لانخفاضها بكمية السكر المضاف، وفي حال استهلاك الفواكه المجففة فإنَّ ربع كوب منها يساوي كوب من الفواكه الطازجة، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب الاعتدال بكمية الفواكه وأنَّ استهلاكها بكميات زائدة، يساهم في زيادة السعرات الحرارية
الخضروات
يمكن اختيار مجموعة متنوعة من الخضروات الطازجة، والمعلبة، والمجمدة، والمجففة، بما في ذلك الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن، والأحمر، والبرتقالي، والخضروات النشوية، وفي حال اختيار الخضروات المعلبة أو المجمدة يجب البحث عن الخيارات التي تحتوي على كمية قليلة في الصوديوم.
الحبوب
ينصح باختيار الحبوب الكاملة، مثل: خبز القمح الكامل، والشوفان، والبوشار، والكينوا، والأرز البني، كما ينصح بالحد من الحبوب المكررة، مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض.
منتجات الألبان
يجب تشجيع الطفل على تناول وشرب منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل: الحليب، واللبن، والجبن.
السكر المضاف
يجب الحد من السكريات المضافة، والتوجه إلى السكريات الطبيعية، مثل السكريات الموجودة في الفواكه والحليب، وعدم إضافة السكر إليها، ومن الأمثلة على السكريات المضافة: السكر الأبيض، والسكر البني، وشراب الذرة، والعسل.
مصادر الدهون
يجب تقليل كمية الدهون المشبعة القادمة بشكل رئيسي من المصادر الحيوانية، مثل: اللحوم الحمراء، والدواجن، ومنتجات الألبان كاملة الدسم والبحث عن طرق لاستبدال الدهون المشبعة بالدهون الصحية الموجودة بشكل طبيعي في الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو والمأكولات البحرية، كما يجب الحد من الدهون المتحولة عن طريق تجنب الأطعمة التي تحتوي على الزيت المهدرج جزئياً.
نصائح لتغذية الأطفال
يعتبر تناول الطعام بشكل صحي تحدي صعب للأطفال الصغار والمراهقين، ولحل هذه المشكلة وتحسين التغذية وتشجيع عادات الأكل الصحية عند الأطفال يمكن اتباع النصائح الآتية:[٣] تناول وجبات عائلية منتظمة: تساعد الوجبات العائلية على تناول كميات متوازنة من الفواكه، والخضروات، والحبوب، وتقلل احتمالية تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الوجبة الرئيسية، وتقلل عرضة الأطفال للتدخين في المستقبل، ولتشجيع الطفل على ذلك يمكن السماح له بدعوة أصدقائه لتناول الغداء. توفير الطعام الصحي في المنزل: يأكل الأطفال غالباً ما هو متاح داخل المنزل، ولتوفير الطعام الصحي يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إدخال الفواكه والخضروات إلى الروتين اليومي بما لا يقل عن خمس حصص يومياً، والتأكد من تقديم الفاكهة أو الخضروات في كل وجبة. تسهيل اختيار الطفل للوجبات الخفيفة والصحية عن طريق توفير الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتحضيرها لتكون جاهزة للأكل، كما يمكن توفير اللبن قليل الدسم، وزبدة الفول السوداني، و المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة. الحد من الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة المنخفضة بالقيمة الغذائية، مثل: رقائق البطاطا، والحلويات، ولكن لا ينصح بحظر وجبات الطعام المفضلة تماماً، وبدلاً من ذلك يمكن جلبها كل فترة وفي المناسبات حتى لا يشعر الطفل بالحرمان. الحد من المشروبات السكرية، مثل: المشروبات الغازية، والعصائر المنكهة، وتوفير الماء والحليب قليل الدسم بدلاً منها. القدوة عن طريق تناول الطعام الصحي: يساعد تناول الوالدين الأطعمة الصحية بشكل روتيني ومنتظم على تشجيع الأكل الصحي؛ حيث إنَّ الأطفال سيتبعون قيادة البالغين التي يرونها كل يوم، كما يمكن التحدث معهم عن مشاعر الامتلاء، كقول: (هذا لذيذ، لكنَّني ممتلئ، لذلك سأتوقف عن الأكل). المحافظة على الهدوء والودية، والابتعاد عن الجدل: من السهل أن تصبح الوجبات العائلية مصدر للصراع بين أفراد العائلة، ولحل هذه المشكلة يمكن اتباع الإرشادات الآتية: إعطاء الطفل بعض السيطرة، حيث يجب أن يقرر الطفل ما إذا كان جائع، وماذا سيأكل من الأطعمة المقدمة. لا يجب إجبار الطفل على تناول طبقه كاملاً في حال شعوره بالامتلاء، حيث إنَّ ذلك يعلمه على تجاوز شعوره بالامتلاء. الابتعاد عن مكافأة الأطفال مع الطعام، وتجنب استخدام الحلوى كجائزة لتناول الوجبة. الابتعاد عن استخدام الطعام كطريقة لإظهار الحب، وعندما يرغب الوالدين في إظهار الحب لأطفالهم يمكنهم معانقتهم، والتحدث معهم، ومدحهم. الحد من الأطعمة الضارة في المنزل حتى لا يأكلها الأطفال كبديل للوجبات الرئيسية. إشراك الطفل بتحضير الطعام: يستمتع معظم الأطفال بالتسوق وتحضير الطعام، كما يمكن إشراكهم في الخيارات وتخطيط الوجبات بشكل متوازن.
ينصح الأطباء الأم بتغذية الرضيع مع بداية الشهر السادس، حين يكون قادراً على الجلوس وحده ويتمكن من مضغ الطعام جيّداً، فتبدأ بإدخال أنواع الطعام بشكل تدريجي للتأكد من عدم وجود أي حساسية تجاه أي نوع من هذه الأطعمة، كما يفضل أن يتم اختيار الأطعمة الغنية بالألياف، والفيتامينات، والحديد لافتقار حليب الأم لكميّة الحديد اللّازمة للطفل في عمر الستة أشهر، كما تساعد الألياف على نمو البكتيريا الجيّدة في الأمعاء.
أنواع الأطعمة وطريقة تحضيرها
يعتبر طهي الطعام الخاص بالطفل الرضيع على البخار من أفضل الطرق وأكثرها فائدة لهم، حيث تحتفظ الخضروات بفوائدها إذا طهيت من خلال البخار، وإذا لم تتمكن الأم من طهي الخضروات والفواكه على البخار بإمكانها اتباع الطرق التالية:
البطاطا الحلوة
يجب غسل البطاطا جيداً، ثم وضعها داخل الفرن بدرجة حرارة 375 درجة مئوية لمدة 45 دقيقة، وبعد أن تنضج تقشّر وتهرس جيّداً، فالبطاطا غنية بالألياف ومذاقها حلو ولذيذ.
الجزر
يجب أن يتم اختيار الحبات الكبيرة في الحجم، لأنها أغنى من حيث القيمة الغذائية، ويمكن سلق الجزر بمياه ساخنة جداً أو شويه بالفرن، ومن ثمّ هرسه جيّداً، ويعتبر الجزر غنياً بالألياف وفيتامين أ الذي يزيد قوة النظر.
الكوسا
تغسل الكوسا وتسلق بالماء المغلي، ثمّ يتم التخلص من البذور الموجودة بداخلها كي لا تؤدي إلى الاختناق، وتعتبر الكوسا غنية بالألياف والفيتامين والمعادن وخصوصاً معدن البوتاسيوم.
التفاح
من الممكن سلق التفاح بالماء وتقديمة للطفل بعد تقشيره وهرسه جيّداً، كما يمكن إطعامه للطفل بعد هرسه إذا كانت التفاحة طرية
الموز
يعد الموز من أكثر الأطعمة التي تبدأ الأم بإدخالها لغذاء الطفل، نظراً لكونه سهل التحضير، حيث يتم تقشيره وهرسه، ويتميز الموز بغناه بمعدن البوتاسيوم.
الشوفان
يعد طحين الشوفان مصدراً غنياً بالألياف القابلة للذوبان، بالإضافة إلى البروتين وفيتامين ب، كما يحتوي على الحديد، والكالسيوم، والفسفور والمغنيسيوم، حيث يتم طحن ربع كوب من الشوفان مع إضافة كوب من المياه الساخنة، وتحريكه على النار على حرارة خفيفة لمدة عشر دقائق، ثمّ إطعامه للطفل بعد أن يبرد.
الأطعمة التي يجب تجنّبها
الأطعمة التي قد تؤدي إلى الاختناق مثل: المكسرّات بمختلف أنواعها، والزبيب وأي أطعمة بداخلها حبوب كبيرة وقاسية. الأطعمة الجاهزة والمعلبة لأنها غنية بالسكر والصوديوم. الأطعمة التي تسبب الحساسية مثل: بياض البيض، وحليب البقر، والفراولة، وينصح بتقديمها للطفل بعد السنة. الأطعمة التي قد تؤدي إلى ارتخاء العضلات مثل: الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا كلوستريديوم كتلك الموجودة في العسل، فيفضل تقديمه بعد عمر السنة.
كميّة الطعام
من الممكن تقديم ملعقة صغيرة من الطعام للطفل، والتأكد من أن الطفل يشعر بالجوع ويرغب بتذوق الطعام، والتوقف عن إطعامه إذا لم يرغب بذلك وعدم إجباره على تناوله، وينصح بالبدء بنوع واحد من الأطعمة لحين التأكد من عدم وجود حساسية تجاه هذا النوع، ثمّ التدرج بإطعام الطفل ما بين ثلاث ملاعق إلى تسعة ملاعق من الطعام في كل وجبة.
يستخرج حليب الصويا من حبوب الصويا النباتية، حيث يتمّ نقعها، ثمّ طحنها مع الماء، ثمّ يتمّ تحضيره منزلياً بإضافة مئة وخمسين غراماً منه إلى لتر من الماء، ويسخن إلى أن يصل لدرجة الغليان، ثم تخفض درجة الحرارة، ويترك لمدة ثلث ساعة مع الاستمرار بالتحريك، ثم يقدّم للطفل، علماً أنّه من الممكن تحليته بالعسل، أو إضافة عصير البرتقال إليه، الأمر الذي يزيد من قيمته الغذائية علماً أنه يحتوي على البروتينات، والمعادن، والفيتامينات.
حليب الصويا للأطفال
يعتبر حليب الصويا البديل المثالي للأطفال الذي يعانون من حساسية الجلد، أو من عدم القدرة على على تحمل اللاكتوز، وللذين لا يتقبلون الحليب ويكرهون مذاقه، كما يعتبر بديلاً عن حليب البقر الذي قد يسبب للأطفال القيء، والمغص، والإسهال، إلا أنّه من الضروري معرفة الطريقة الصحيحة لاستعماله، إضافةً إلى معرفة فوائده وأضراره، وفي هذا المقال سنعرفكم عليها.
فوائد حليب الصويا للأطفال
يدعم نموّ الطفل في مراحله الأولى، ويقوّي عظامه، ويلبي حاجات جسمه وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من الكالسيوم، والبروتينات، والأحماض الأمينية. يعتبر مثالياً للأطفال الذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي، ويحتاجون إلى المعادن والفيتامينات. يخفّف من حدة الإمساك الذي يعاني منه العديد من الأطفال الصغار. يقلّل من خطر إصابة الطفل بأمراض الكولسترول، والسكري، والسرطان. يناسب الأطفال الذين يعانون من السمنة حيث إنه منخفض السعرات الحرارية. يعطى للأطفال الرضع الذين يعانون من ارتفاع الغلاكتوز في الدم كبديل عن حليب الأم.
أضرار حليب الصويا للأطفال
يوجد صلة كبيرة بين نوبات التوحّد لدى الأطفال المصابين به وبين حليب الصويا. يؤثر بشكلٍ سلبي على جهاز المناعة، ويزيد من خطر الإصابة بالالتهابات، وذلك لاحتوائه على نسب قليلة من هرمون الإستروجين. يمكن أن يصيب الأطفال بالحساسية الغذائية. يعرقل عملية هضم البروتين الأمر الذي يسبب عسر هضم عند الطفل. يزيد من خطر إصابة الطفل بالتهاب الجيوب الأنفية، كونه يزيد من إنتاج المخاط داخل الجسم. يمنع امتصاص بعض المعادن، وذلك لاحتوائه على حمض الفيتيك المسؤول عن عرقلة هذه العملية. يمكن أن يسبب مشاكل في الغدة الدرقية عند الإفراط في تناوله، وذلك لأنّه يعمل على خفض معدل الإيودين في الجسم.
الكمية التي ينصح بتناولها
ينصح الأطباء الأمهات بتقديم حليب الصويا لأطفالهن باعتدال، علماً أنّ الكمية الموصى بها يومياً هي كأسين على الأكثر، مع الحرص على ضرورة استشارة الطبيب في حال أرادت الأم أن تكثر من حليب الصويا في غذاء طفلها.
يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام إلى اثني عشر عاماً إلى الطعام الصحي لأنّهم في مرحلة نمو وتطور مستمر، مما يعني أنّهم بحاجة إلى مقدار كبير من الطاقة، لهذا ينصح خبراء التغذية تقديم الوجبات الغذائية الصحية والمتوازنة إلى الأطفال، لأنّ عمل وتناغم أعضاء أجسامهم يعتمد على توازن المواد البروتينية، والمواد الدسمة، والسكرية، والعناصر المعدنية والفيتامينات، والماء، وعلى الرغم من أنّ غالبية الأطعمة تحتوي على عدد متنوع من العناصر الغذائية إلا أننا لا نجد غذاءً يُمكنه أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لبناء جسم الطفل، لهذا ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول أصناف مختلفة من الأطعمة وعدم الاقتصار على صنف واحد.
ما هو الطعام الصحي للأطفال
عناصر غذائية أساسية يحتاجها الأطفال الكالسيوم: يفقد عدد كبير من الأطفال الكالسيوم بسبب شرب الصودا وغيرها من الأطعمة السكرية؛ لأنّها تمتص الكالسيوم من العظام مما يؤدي إلى ضعفها وهشاشتها، لهذا يحتاج الطفل حوالي 500ملغم يويماً من الكالسيوم، وللحصول عليه يُمكن شرب الحليب كامل الدسم، والحبوب، وعصير البرتقال. الحديد: يحتاج الأطفال إلى كمية مقدارها 7ملم يومياً من الحديد، ويتم الحصول عليه من الحليب، والحبوب، واللحوم الحمراء، والبيض. الفاكهة والخضروات: يحتاج الطفل إلى تناول الخضروات والفواكه بشكلٍ منتظم ومرتين في اليوم، ويُفضل تناول الخضروات والفواكه على شكل وجبات خفيفة. الحبوب: تعتبر الحبوب من المواد الغذائية الضرورية لبناء جسم الطفل؛ لأنّه يحتاج إلى أربع حصص من الحبوب يومياً، ويُمكن أن تُقدم الأم الحبوب لطفلها على شكل فطائر قمح، أو خبز غير مقشور، أو طبق من الأرز البني. الزنك: تُؤكد الدراسات والأبحاث الحديثة أنّ الزنك يقوي من ذاكرة الأطفال، وللحصول عليه يجب تناول اللحم البقري، والكبد والحبوب الكاملة، والحليب، والكاكاو، والمكسرات، ولحوم الدواجن. الملح: يحسن ملح الطعام طعم المأكولات والأطعمة، لكنّ زيادة نسبته تؤدي إلى رفع ضغط الدم، لهذا يجب تقليل كميته واستخدام الأعشاب والبهارات والتوابل وعصير الليمون لإضافة النكهات إلى الأطعمة، كما يجب أن يقلل الأطفال نسبة تناول الجبن المطبوخ والحلويات الجاهزة والشوربات المعلبة ورقائق البطاطس والمخللات والأطعمة المحتوية على مواد حافظة. الحليب ومنتجات الألبان: يعمل الحليب ومشتقاته على تقوية عظام وأسنان الأطفال، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، لهذا ينصح الأطباء وخبراء التغذية تقديم الحليب إلى الطفل من عمر عام واحد، كما يُفضل إعطائه حليب البقر كامل الدسم ثلاث مرات يومياً لأهميته. الدهون : لا يُمكن أن يخلو النظام الغذائي الخاص بالأطفال من المواد الدهنية؛ لأنّ الدهون هي مصدر مهم من مصادر الطاقة، لكن يجب ألا تزيد نسبة الدهون في الأطعمة عن الوضع الطبيعي حتى لا ترفع مستوى الكولسترول في الجسم.
مكوّنات بعض الوجبات الصحية للأطفال
بذور الكتان: تحتوي على أحماض الأوميغا3 الدهنية التي تحسن نموّ الدماغ، ويُمكن إضافتها إلى الحبوب، والحلويات مثل كعكة الموز والتفاح. البطاطا الحلوة: تحتوي البطاطا على فيتامين A الذي يُحافظ على جمال وصحة العينين، ويعتبر مضاداً لعوامل الأكسدة في جسم الإنسان، لهذا يُمكن أن يتناولها الأطفال بسبب حلاوتها الطبيعية وتناولها كوجبة خفيفة. الزبادي: يُمكن أن يتناول الطفل الزبادي مع ملعقة من الفواكه أو العسل، كما يُنصح بتناول منتجات الزبادي المحتوية على نكهات الشوكلاتة والفراولة والموز. المانجو: إنَّ شرب كوب من عصير المانجو يوفر جميع ما يحتاجه الطفل من فيتامين C في اليوم.
عمل وجبة غذائية صحية للأطفال
المكوّنات: خبز توست أسمر. خيار. جزر. لوبياء. بازيلاء. شرائح سلامي بقر. زيتون أسود منزوع النواة ومقطع إلى شرائح. طريقة التحضير: نقطع أطراف خبز التوست ونتخلص منها حتى نحصل على شكل جسم سمكة، ثمَّ نضع بين كلّ قطعتين من التوست ثلاث شرائح من السلامي، ونضع الخبز في طبق تقديم أبيض اللون. نقطع الجزر إلى أنصاف دوائر ونصفه على على جسم السكة لتشكيل الخراشيف، وبقطعة دائرية صغيرة نشكل العين ونضع في وسطها شريحة من الزيتون الأسود. نرسم ذيل السمكة من خلال تقطيع نصف دائرتين من الخيار، ونصفهما ثمَّ نضع بضع حبات البازيلاء بجانب فم السمكة حتى تدل على مصدر تنفسها. نقطع الجزر واللوبياء إلى قطع صغيرة للحصول على شكل الطحالب الموجودة في باطن البحر. نضع الطبق على قطعة قماشية أو شرشف أزرق للدلالة على البحر.