قتل 11 إرهابياً في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة المصرية بالصحراء الغربية، على ما أعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن قطاع الأمن الوطني بالوزارة تمكن من رصد معلومات حول أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها بالمناطق النائية بالوجه القبلي، التي يسعون لاتخاذها كملاذ للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية وعملياتهم الإرهابية.

وأضافت أن المعلومات كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بالكيلو 60 طريق دشلوط ـ الفرافرة بالظهير الصحراوي الغربي واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني، مشيرة إلى أن هؤلاء العناصر قاموا بتجهيز المأوى لاستقبال العناصر المستقطبة حديثاً لتدريبهم على استخدام الأسلحة وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.

وذكرت أنه تمت فجر الأربعاء مُداهمة المنطقة وحال اتخاذ إجراءات حصارها قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات ما دفع القوات للتعامل معهم.

وكشفت أنه "عثر بحوزة الإرهابيين على 4 بندقية آلية وبندقية خرطوش، وأخرى تشيكي الصنع، و3 طبنجات 9 مم، و5 أحزمة ناسفة، وكمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، وسائل الإعاشة، بعض الأوراق التنظيمية"، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.


اختتمت فعاليات التدريب السعودي المصري المشترك (تبوك -4) والذي نفذته عناصر من القوات المسلحة السعودية والمصرية في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية، وبمشاركة مراقبين من دول عمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة.

وذكر العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، أن المرحلة الختامية للتدريب تضمنت قيام القوات بتنفيذ عملية مشتركة للقضاء على بؤرة إرهابية مسلحة داخل منطقة سكنية وتطهيرها من العناصر الإرهابية، وكذلك لإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتنفيذ رمايات مشتركة بالذخيرة الحية.

وبدأت المرحلة -وفق ما ذكر المتحدث العسكري -بقيام المقاتلات متعددة المهام بتنفيذ طلعات الاستطلاع الجوي، وتصوير الأهداف الخاصة بالعناصر الإرهابية، كما تم دفع عناصر الاستطلاع والمهندسين للتغلب على العبوات الناسفة وتأمين طرق وخطوط الاقتحام.

 

وقال إن القوات قامت بحصار وتأمين المباني الحيوية وعزل العناصر الإرهابية، وتنفيذ عملية الاقتحام لتطهير البؤرة، والسيطرة على المنطقة والقبض على العناصر الإرهابية المتمركزة داخلها، ودفع عناصر التأمين الطبي والإداري والمعنوي لإعادة تشغيل المرافق، وطمأنة السكان المحليين وإعادة الحياة لطبيعتها.

وتضمن التدريب الدفع بالعناصر الخفيفة والميكانيكية لمطاردة العناصر الإرهابية الهاربة باتجاه المناطق الجبلية والقضاء عليها بمعاونة مدفعية الرمي المباشر وغير المباشر، وتنفيذ رمايات بالذخيرة الحية لمختلف القوات المنفذة.

وكشف المتحدث العسكري مدى ما وصلت إليه العناصر المشاركة في التدريب من مهارات ميدانية وقتالية عالية، وأيضا الدقة في إصابة الأهداف وتدميرها، والسرعة بتنفيذ المهام القتالية في الوقت والمكان المحددين باستخدام أحدث وسائل القيادة والسيطرة، بما يعكس التقارب بالمفاهيم والعقائد العسكرية لكل من مصر والسعودية.

وقال إن القوات المشتركة أتمت كافة المراحل التمهيدية للتدريب التي شملت العديد من الأنشطة والفاعليات، وتنفيذ الرمايات القتالية والبيانات العملية والمهارات التكتيكية، كما فرضت عددا من المواقف الطارئة بهدف قياس قدرة القوات على العمل المشترك وتوحيد المفاهيم وتبادل الخبرات.

وفى نهاية التدريبات، أكد مساعد وزير الدفاع المصري على عمق العلاقات العسكرية المصرية السعودية، مشيداً بمستوى التنسيق والتعاون بين القوات لتحقيق كافة الأهداف المخططة للتدريب (تبوك -4)، في ظل تطور حجم وطبيعة العمليات الإرهابية والتحديات الحالية بالمنطقة.

من جانبه، نقل اللواء الركن أحمد عبد الله المقرن، نائب قائد القوات البرية الملكية السعودية، تحية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للقوات المشاركة في التدريب، مشيداً بالجهد المبذول والمستوى المتميز وقدرتهم على تنفيذ المهام القتالية المطلوبة نهاراً وليلاً بدقة وكفاءة عالية.

وأكد أن التدريب (تبوك -4) يأتي امتداداً للنجاحات التي حققتها تدريبات تبوك السابقة في تعزيز القدرة القتالية للقوات المسلحة لكلا البلدين الشقيقين.

 

Please publish modules in offcanvas position.