مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

تغذية الرضيع في الشهر السادس

ينصح الأطباء الأم بتغذية الرضيع مع بداية الشهر السادس، حين يكون قادراً على الجلوس وحده ويتمكن من مضغ الطعام جيّداً، فتبدأ بإدخال أنواع الطعام بشكل تدريجي للتأكد من عدم وجود أي حساسية تجاه أي نوع من هذه الأطعمة، كما يفضل أن يتم اختيار الأطعمة الغنية بالألياف، والفيتامينات، والحديد لافتقار حليب الأم لكميّة الحديد اللّازمة للطفل في عمر الستة أشهر، كما تساعد الألياف على نمو البكتيريا الجيّدة في الأمعاء.

أنواع الأطعمة وطريقة تحضيرها

يعتبر طهي الطعام الخاص بالطفل الرضيع على البخار من أفضل الطرق وأكثرها فائدة لهم، حيث تحتفظ الخضروات بفوائدها إذا طهيت من خلال البخار، وإذا لم تتمكن الأم من طهي الخضروات والفواكه على البخار بإمكانها اتباع الطرق التالية:

البطاطا الحلوة

يجب غسل البطاطا جيداً، ثم وضعها داخل الفرن بدرجة حرارة 375 درجة مئوية لمدة 45 دقيقة، وبعد أن تنضج تقشّر وتهرس جيّداً، فالبطاطا غنية بالألياف ومذاقها حلو ولذيذ.

الجزر

يجب أن يتم اختيار الحبات الكبيرة في الحجم، لأنها أغنى من حيث القيمة الغذائية، ويمكن سلق الجزر بمياه ساخنة جداً أو شويه بالفرن، ومن ثمّ هرسه جيّداً، ويعتبر الجزر غنياً بالألياف وفيتامين أ الذي يزيد قوة النظر.

الكوسا

تغسل الكوسا وتسلق بالماء المغلي، ثمّ يتم التخلص من البذور الموجودة بداخلها كي لا تؤدي إلى الاختناق، وتعتبر الكوسا غنية بالألياف والفيتامين والمعادن وخصوصاً معدن البوتاسيوم.

التفاح

من الممكن سلق التفاح بالماء وتقديمة للطفل بعد تقشيره وهرسه جيّداً، كما يمكن إطعامه للطفل بعد هرسه إذا كانت التفاحة طرية

الموز

يعد الموز من أكثر الأطعمة التي تبدأ الأم بإدخالها لغذاء الطفل، نظراً لكونه سهل التحضير، حيث يتم تقشيره وهرسه، ويتميز الموز بغناه بمعدن البوتاسيوم.

الشوفان

يعد طحين الشوفان مصدراً غنياً بالألياف القابلة للذوبان، بالإضافة إلى البروتين وفيتامين ب، كما يحتوي على الحديد، والكالسيوم، والفسفور والمغنيسيوم، حيث يتم طحن ربع كوب من الشوفان مع إضافة كوب من المياه الساخنة، وتحريكه على النار على حرارة خفيفة لمدة عشر دقائق، ثمّ إطعامه للطفل بعد أن يبرد.

الأطعمة التي يجب تجنّبها

الأطعمة التي قد تؤدي إلى الاختناق مثل: المكسرّات بمختلف أنواعها، والزبيب وأي أطعمة بداخلها حبوب كبيرة وقاسية. الأطعمة الجاهزة والمعلبة لأنها غنية بالسكر والصوديوم. الأطعمة التي تسبب الحساسية مثل: بياض البيض، وحليب البقر، والفراولة، وينصح بتقديمها للطفل بعد السنة. الأطعمة التي قد تؤدي إلى ارتخاء العضلات مثل: الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا كلوستريديوم كتلك الموجودة في العسل، فيفضل تقديمه بعد عمر السنة.

كميّة الطعام

من الممكن تقديم ملعقة صغيرة من الطعام للطفل، والتأكد من أن الطفل يشعر بالجوع ويرغب بتذوق الطعام، والتوقف عن إطعامه إذا لم يرغب بذلك وعدم إجباره على تناوله، وينصح بالبدء بنوع واحد من الأطعمة لحين التأكد من عدم وجود حساسية تجاه هذا النوع، ثمّ التدرج بإطعام الطفل ما بين ثلاث ملاعق إلى تسعة ملاعق من الطعام في كل وجبة.


حليب الصويا للأطفال

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

حليب الصويا

يستخرج حليب الصويا من حبوب الصويا النباتية، حيث يتمّ نقعها، ثمّ طحنها مع الماء، ثمّ يتمّ تحضيره منزلياً بإضافة مئة وخمسين غراماً منه إلى لتر من الماء، ويسخن إلى أن يصل لدرجة الغليان، ثم تخفض درجة الحرارة، ويترك لمدة ثلث ساعة مع الاستمرار بالتحريك، ثم يقدّم للطفل، علماً أنّه من الممكن تحليته بالعسل، أو إضافة عصير البرتقال إليه، الأمر الذي يزيد من قيمته الغذائية علماً أنه يحتوي على البروتينات، والمعادن، والفيتامينات.

حليب الصويا للأطفال

يعتبر حليب الصويا البديل المثالي للأطفال الذي يعانون من حساسية الجلد، أو من عدم القدرة على على تحمل اللاكتوز، وللذين لا يتقبلون الحليب ويكرهون مذاقه، كما يعتبر بديلاً عن حليب البقر الذي قد يسبب للأطفال القيء، والمغص، والإسهال، إلا أنّه من الضروري معرفة الطريقة الصحيحة لاستعماله، إضافةً إلى معرفة فوائده وأضراره، وفي هذا المقال سنعرفكم عليها.

فوائد حليب الصويا للأطفال

يدعم نموّ الطفل في مراحله الأولى، ويقوّي عظامه، ويلبي حاجات جسمه وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من الكالسيوم، والبروتينات، والأحماض الأمينية. يعتبر مثالياً للأطفال الذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي، ويحتاجون إلى المعادن والفيتامينات. يخفّف من حدة الإمساك الذي يعاني منه العديد من الأطفال الصغار. يقلّل من خطر إصابة الطفل بأمراض الكولسترول، والسكري، والسرطان. يناسب الأطفال الذين يعانون من السمنة حيث إنه منخفض السعرات الحرارية. يعطى للأطفال الرضع الذين يعانون من ارتفاع الغلاكتوز في الدم كبديل عن حليب الأم.

أضرار حليب الصويا للأطفال

يوجد صلة كبيرة بين نوبات التوحّد لدى الأطفال المصابين به وبين حليب الصويا. يؤثر بشكلٍ سلبي على جهاز المناعة، ويزيد من خطر الإصابة بالالتهابات، وذلك لاحتوائه على نسب قليلة من هرمون الإستروجين. يمكن أن يصيب الأطفال بالحساسية الغذائية. يعرقل عملية هضم البروتين الأمر الذي يسبب عسر هضم عند الطفل. يزيد من خطر إصابة الطفل بالتهاب الجيوب الأنفية، كونه يزيد من إنتاج المخاط داخل الجسم. يمنع امتصاص بعض المعادن، وذلك لاحتوائه على حمض الفيتيك المسؤول عن عرقلة هذه العملية. يمكن أن يسبب مشاكل في الغدة الدرقية عند الإفراط في تناوله، وذلك لأنّه يعمل على خفض معدل الإيودين في الجسم.

الكمية التي ينصح بتناولها

ينصح الأطباء الأمهات بتقديم حليب الصويا لأطفالهن باعتدال، علماً أنّ الكمية الموصى بها يومياً هي كأسين على الأكثر، مع الحرص على ضرورة استشارة الطبيب في حال أرادت الأم أن تكثر من حليب الصويا في غذاء طفلها.


 

طعام الأطفال الصحي

يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام إلى اثني عشر عاماً إلى الطعام الصحي لأنّهم في مرحلة نمو وتطور مستمر، مما يعني أنّهم بحاجة إلى مقدار كبير من الطاقة، لهذا ينصح خبراء التغذية تقديم الوجبات الغذائية الصحية والمتوازنة إلى الأطفال، لأنّ عمل وتناغم أعضاء أجسامهم يعتمد على توازن المواد البروتينية، والمواد الدسمة، والسكرية، والعناصر المعدنية والفيتامينات، والماء، وعلى الرغم من أنّ غالبية الأطعمة تحتوي على عدد متنوع من العناصر الغذائية إلا أننا لا نجد غذاءً يُمكنه أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لبناء جسم الطفل، لهذا ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول أصناف مختلفة من الأطعمة وعدم الاقتصار على صنف واحد.

ما هو الطعام الصحي للأطفال

عناصر غذائية أساسية يحتاجها الأطفال الكالسيوم: يفقد عدد كبير من الأطفال الكالسيوم بسبب شرب الصودا وغيرها من الأطعمة السكرية؛ لأنّها تمتص الكالسيوم من العظام مما يؤدي إلى ضعفها وهشاشتها، لهذا يحتاج الطفل حوالي 500ملغم يويماً من الكالسيوم، وللحصول عليه يُمكن شرب الحليب كامل الدسم، والحبوب، وعصير البرتقال. الحديد: يحتاج الأطفال إلى كمية مقدارها 7ملم يومياً من الحديد، ويتم الحصول عليه من الحليب، والحبوب، واللحوم الحمراء، والبيض. الفاكهة والخضروات: يحتاج الطفل إلى تناول الخضروات والفواكه بشكلٍ منتظم ومرتين في اليوم، ويُفضل تناول الخضروات والفواكه على شكل وجبات خفيفة. الحبوب: تعتبر الحبوب من المواد الغذائية الضرورية لبناء جسم الطفل؛ لأنّه يحتاج إلى أربع حصص من الحبوب يومياً، ويُمكن أن تُقدم الأم الحبوب لطفلها على شكل فطائر قمح، أو خبز غير مقشور، أو طبق من الأرز البني. الزنك: تُؤكد الدراسات والأبحاث الحديثة أنّ الزنك يقوي من ذاكرة الأطفال، وللحصول عليه يجب تناول اللحم البقري، والكبد والحبوب الكاملة، والحليب، والكاكاو، والمكسرات، ولحوم الدواجن. الملح: يحسن ملح الطعام طعم المأكولات والأطعمة، لكنّ زيادة نسبته تؤدي إلى رفع ضغط الدم، لهذا يجب تقليل كميته واستخدام الأعشاب والبهارات والتوابل وعصير الليمون لإضافة النكهات إلى الأطعمة، كما يجب أن يقلل الأطفال نسبة تناول الجبن المطبوخ والحلويات الجاهزة والشوربات المعلبة ورقائق البطاطس والمخللات والأطعمة المحتوية على مواد حافظة. الحليب ومنتجات الألبان: يعمل الحليب ومشتقاته على تقوية عظام وأسنان الأطفال، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، لهذا ينصح الأطباء وخبراء التغذية تقديم الحليب إلى الطفل من عمر عام واحد، كما يُفضل إعطائه حليب البقر كامل الدسم ثلاث مرات يومياً لأهميته. الدهون : لا يُمكن أن يخلو النظام الغذائي الخاص بالأطفال من المواد الدهنية؛ لأنّ الدهون هي مصدر مهم من مصادر الطاقة، لكن يجب ألا تزيد نسبة الدهون في الأطعمة عن الوضع الطبيعي حتى لا ترفع مستوى الكولسترول في الجسم.

مكوّنات بعض الوجبات الصحية للأطفال

بذور الكتان: تحتوي على أحماض الأوميغا3 الدهنية التي تحسن نموّ الدماغ، ويُمكن إضافتها إلى الحبوب، والحلويات مثل كعكة الموز والتفاح. البطاطا الحلوة: تحتوي البطاطا على فيتامين A الذي يُحافظ على جمال وصحة العينين، ويعتبر مضاداً لعوامل الأكسدة في جسم الإنسان، لهذا يُمكن أن يتناولها الأطفال بسبب حلاوتها الطبيعية وتناولها كوجبة خفيفة. الزبادي: يُمكن أن يتناول الطفل الزبادي مع ملعقة من الفواكه أو العسل، كما يُنصح بتناول منتجات الزبادي المحتوية على نكهات الشوكلاتة والفراولة والموز. المانجو: إنَّ شرب كوب من عصير المانجو يوفر جميع ما يحتاجه الطفل من فيتامين C في اليوم.

عمل وجبة غذائية صحية للأطفال

المكوّنات: خبز توست أسمر. خيار. جزر. لوبياء. بازيلاء. شرائح سلامي بقر. زيتون أسود منزوع النواة ومقطع إلى شرائح. طريقة التحضير: نقطع أطراف خبز التوست ونتخلص منها حتى نحصل على شكل جسم سمكة، ثمَّ نضع بين كلّ قطعتين من التوست ثلاث شرائح من السلامي، ونضع الخبز في طبق تقديم أبيض اللون. نقطع الجزر إلى أنصاف دوائر ونصفه على على جسم السكة لتشكيل الخراشيف، وبقطعة دائرية صغيرة نشكل العين ونضع في وسطها شريحة من الزيتون الأسود. نرسم ذيل السمكة من خلال تقطيع نصف دائرتين من الخيار، ونصفهما ثمَّ نضع بضع حبات البازيلاء بجانب فم السمكة حتى تدل على مصدر تنفسها. نقطع الجزر واللوبياء إلى قطع صغيرة للحصول على شكل الطحالب الموجودة في باطن البحر. نضع الطبق على قطعة قماشية أو شرشف أزرق للدلالة على البحر.


 

جدول تغذية الطفل

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

تغذية الطفل

يبدأ الطفل بتناول الطعام بعد الشهر الرابع أو بعد السادس، حيث تبدأ الأم فيسنّ طفلها هذا بالفطام البطيء، وذلك من أجل تهيئة الطفل لمرحلة الفطام بعد عامين، فيصبح الطعام مكمّلاً غذائياً لحليب الأم أو الحليب الصناعي، ولكن بالتدريج يصبح حليب الأم هو المكمل الغذائي، وقد تحتار الكثير من الأمهات في نوعية الطعام والكمية المناسبة لكل مرحلة عمرية يمر بها الطفل، وفي هذا المقال سنعرفكم على جدول تغذية الطفل.

جدول تغذية الطفل

من أربعة إلى ستة أشهر نوع الطعام: تحضير الحليب مع الأرز أو التوست مع الحليب ويكون الحليب حليب الأم أو الحليب الصناعي، كما يمكن تحصير الحليب مع البسكويت غير المحلى، وبعض الخضروات مثل الجزر والبطاطا، وكذلك الفواكه المهروسة مثل التفاح والإجاص كمية الطعام: في هذه المرحلة يجب إرضاع الطفل من ثلاث إلى خمس مرات في اليوم، بالإضافة إلى وجبتين مقدار كل منها ثلاث ملاعق كبيرة.

من ستة إلى ثمانية شهور

نوع الطعام: التنويع في الوجبات بين الخضار كالبطاطا، والكوسا، والبازيلاء، والفواكه كالتفاح، والموز، والخو، والمشمش، ويجب أن تكون مهروسة، كما يمكن تقديم القليل من المعكرونة المسلوقة دون صوص، وكذلك الأرز المسلوق كمية الطعام: إرضاع الطفل من ثلاث إلى خمس مرات من الحليب الطبيعي أو الصناعي، بالإضافة إلى أربع وجبات غذائية مقدار كل وجبة خمس ملاعق صغيرة.


من ثماني إلى اثني عشر شهر

اً نوع الطعام: تقديم الفواكه والخضار بالإضافة إلى الأغذية الغنية بالبروتينات مثل: البيض، واللحمة سواء اللحمة الحمراء أو البيضاء؛ بحيث يجب تقديم نوع واحد منها في كل يوم؛ ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه يجب تقديم الصفار دون البياض في البيض. كمية الطعام: الرضاعة الطبيعية أو الصناعة بمعدل ثلاث مرات في اليوم، بالإضافة إلى الوجبات الغذائية بمعدل خمس إلى ست وجبات في اليوم بحيث تتكوّن كلّ وجبة من خمس ملاعق صغيرة.

عمر سنة

نوع الطعام: تقديم حليب البقر قليل الدسم، بالإضافة غلى الزبدة والزبادي؛ ولكن بكميات قليلة كمية الطعام: الرضاعة الطبيعية أو الصناعية من ثلاث مرات أو أقل، بالإضافة إلى الوجبات الغذائية بمعدل خمس إلى ست وجبات غذائية بحيث تتكون كل وجبة من سبع ملاعق صغيرة.

عمر سنتين فما فوق

نوع الطعام: تقديم العناصر الغذائية كلها، وإطعام الطفل من الوجبات التي تعدها الأم للعائلة؛ بحيث تكون الوجبات تحتوي على العناصر الغذائية المتكاملة؛ فيجب أن تتكون الوجبة من خبز وأرز، وفواكه، وخضروات، ولحوم، وألبان. كمية الطعام: التقليل من الرضاعة حتى يتمكّن الطفل من تناول الوجبات العادية، حيث يمكن أن تكون الرضاعة في وقت النوم فقط، بالإضافة إلى ثلاث وجبات رئيسية مع الأسرة وثلاث أخرى خفيفة تحتوي على الفواكه، والزبادب بالفواكه، والمكسّرات.

نصائح عامة لتغذية الطفل

تجنب استبدال حليب الأم أو الحليب الصناعي بالطعام قبل سنّ العام، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى العديد من المخاطر الصحية؛ لأنّ الطفل دون العام يحصل على 80% من احتياجاته الغذائية من خلال حليب الرضاعة. تقديم نوع واحد من الطعام والاستمرار عليه لمدة ثلاثة أيام، ومراقبة تأثير الطعام على الطفل، فإذا ظهرت بعض أعراض الحساسية على الطفل يجب تأجيل هذا النوع من الطعام إلى وقت لاحق. تجنّب إضافة الملح والسكر إلى طعام الطفل. تجنّب إعطاء الطفل قبل عمر السنة كلّ من الخضروات الخضراء كالسبانخ، وكذلك العسل، والفلفل الأخضر، والفراولة، والتوت والملفوف، والبروكلي، والبندورة، والأناناس. تجنّب إدخال الحلويات، والآيس كريم، والبسكويت، والسكاكر إلى طعام الطفل قبل سنّ العام.


احسن حليب للرضع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

احسن حليب للرضع

 

لاطفال هم زينه الحياه لابد من التعاطف معهم ومتابعتهم والاهتمام بهم وتقديم كل وسائل الراحه والامان الممكنه الى ان ينضجو ويصبحون ان يدركون ما حولهم وان يعتمدون على انفسهم فهذه سنه من سنن الحياه اوصانا بها الله عز وجل . يعتبر حليب الثدي أفضل أنواع الحليب الذي يتناوله الرضيع إلا أنه للأسف قد لا يتوفر دائما، عندها استعملي الحليب الصناعي كبديل في الحالات التالية : •إذا قررتعدمإرضاع الطفل من الثدي. •إذا رغبت في أو اضطررت لإيقاف الرضاعة من الثدي بينما طفلك لم يتجاوز السنة الأولى من العمر. • لو دعت الحاجة أحيانا لرضعات إضافية بعد تمام إدرار الحليب من الثدي. ملاحظة: إذا كنت ترغبين في إرضاع الطفل من ثديك ولكن تشعرين أن حليب ثديك غير كاف فلا تتوقفي عن الإرضاع من ثديك ولكن بدلا من ذلك اطلبي المساعدة والاستشارة من الطبيب أو اختصاصي الإرضاع. يعتبر الحليب الصناعي بديلاً آمناً لحليب الثدي. وقد تم تصنيعه بحيث يضاهي حليب الأم ويفي بالاحتياجات الغذائية للطفل بتقديم جميع المواد الغذائية الأساسية المعروفة بكميات مناسبة. وتشتق غالبيـة أنواع الحليب الصناعـي من حليب البقر إلا أن أنواعا قليلـة منه تشتق من فول الصويـا (soybeans) مخصصة للأطفال الذين قد تكون لديهم حساسية من البروتين الموجود في حليب البقر. إن التغذية بالرضّاعة يمكن أن تمد الطفل بجميع الفوائد العاطفية وكثير من الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية، فينمو الأطفال الذين تتم تغذيتهم بالحليب الصناعي بنفس السرعة التي ينموبها أطفال الرضاعة الطبيعية ويكونون على نفس الدرجة من السعادة ، إلا أن هناك ميزة خاصة للحليب الصناعي وهي أن الأب يمكنه المشاركة في إطعام الطفل. استخدمي الحليب الصناعي المزود بمقادير كافية من الحديد لمنع فقر الدم الناتج عن نقص الحديد كما جاء في توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. إن كمية الحديد التي تحتويها هذه الألبان قليلة بدرجة لا تسبب أي إسهال أوإمساك. لا تستخدمي أنواع الحليب التي تنخفض فيها نسبة الحديد. غالبية أنواع الحليب الصناعي للأطفال متوفرة في ثلاثة أشكال : مسحوق أو سائل مركز أو سائل جاهز للتناول . يعتبر الحليب المسحوق والسائل الجاهز للتناول أفضل الأنواع ملاءمة عندما تحتاجين الحليب الصناعي أحيانا كحليب إضافي لحليب الثدي. يخلط الحليب المركز بالماء بنسبة 1:1 بينما تضاف ملعقة مسحوق الحليب الصناعي إلى أوقيتين (أي حوالي 60 مللتر) من الماء. لا تجعلي الحليب أكثر تركيزا بإضافة المزيد من المسحوق أو الحليب المركز ولا تزيدي كمية الحليب بإضافة المزيد من الماء أكثر مما هو محدد.إن القياس الدقيق والخلط المحدد يضمن أن الطفل يتناول الحليب المناسب. إذا كنت تستعملين ماء الصنبور لتحضير الحليب فاستعملي ماء الصنبور البارد فقط وإذا لم يكن ماء الصنبور قد استعمل لعدة ساعات فلابد من فتح الصنبور لمدة دقيقتين قبل اخذ الماء منه (لأن أنابيب الماء القديمة قد تحتوي سبائك لحام يدخل الرصاص في تركيبها، والرصاص عادة يذوب بسهولة في الماء الفاتر أو الراكد) لكن الماء الجديد البارد مأمون العاقبة. إذا كنت تقومين بتحضير رضعة واحدة كل مرة فلا تحتاجين لاستعمال الماء المغلي لكن يكفي تسخين الماء البارد للدرجة المفضلة . يجب استعمال مياه نظيفة ومأمونة وإلا فلا بد من غليها لمدة عشر دقائق أو استخدمي ماءً مقطراً حتى يبلغ الطفل ستة أشهر من العمر. إذا كنت تفضلين إعداد كمية كبيرة من الحليب فاستخدمي ماءً مغلياً أو مقطراً مع اتباع التعليمات المطبوعة على جانب علبة الحليب بدقة ويجب حفظ هذا الحليب في الثلاجة كما يجب استخدامه خلال ثماني وأربعين ساعة. يفضل العديد من الأطفال الحليب البارد في الصيف، كما يفضل معظمهم الحليب الدافئ في الشتاء، ويمكنك بالتجربة تحديد درجة الحرارة التي يفضلها الطفل. إذا قمت بتدفئة الحليب فإن عليك التأكد من قياس درجة الحرارة قبل تقديمه للطفل حتى لا يحرق فم الطفل إذا كان شديد الحرارة. يبدأ المواليد عادة رضع أوقية واحدة (حوالي 30 مللتر) كل رضعة، ولكن ببلوغهم اليوم السابع من العمر يمكنهم رضع ثلاث أوقيات في كل رضعة. ويمكن حساب كمية الحليب الصناعي التي يحتاجها غالبية الأطفال في كل رضعة (بالأوقية) بقسمة وزن الطفل (بالأرطال) على اثنين، وهناك طريقة أخرى لحساب الأوقيات في كل رضعة وذلك بإضافة العدد ثلاثة إلى عمر الطفل (بالأشهر) وبحد أقصى ثماني أوقيات لكل رضعة عند الشهر الخامس أو السادس من العمر. ان متوسط ما يحتاجه الطفل من الحليب الصناعي خلال 24 ساعة يساوي وزن الطفل بالأرطال مضروباً باثنين علماً أن الحد الأقصى المنصوح به لا يتجاوز 32 أوقية يوميا.ً أن المبالغة في إرضاع الطفل قد يؤدي إلى التقيؤ أو الإسهال أو السمنة المفرطة, أما إذا احتاج الطفل إلى أكثر من ذلك ولم تبدُ عليه زيادة مفرطة في الوزن فقدمي له الأطعمة الجامدة (غير السائلة). على وجه العموم يحتاج الطفل من ست إلى ثماني رضعات يوميا في الشهر الأول ومن خمس إلى ست رضعات يوميا خلال الشهرين التاليين ومن أربع إلى خمس رضعات يوميا من الشهر الرابع إلى السابع، ومن ثلاث إلى أربع رضعات يوميا بعد ذلك . إذا لم يكن الطفل جائعا عند تقديم إحدى الرضعات فيمكن زيادة الفترة الزمنية التي تفصل بين الرضعتين. يجب ألاّ تستغرق الرضعة أكثر من (20) دقيقة وإذا استغرقت وقتاً أطول فإن ذلك يعني أنك تطعمين الطفل أكثر من اللازم أو أن هناك انسداداً بالحلمة. يجب أن تنزل من الحلمة النظيفة (التي ليست منسدة) حوالي قطرة واحدة كل ثانية عند قلب القنينة لأسفل يجب حفظ الحليب المحضر في الثلاجة واستعماله خلال 48 ساعة, إذا ما ترك الحليب المحضر في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعة واحدة فيجب إراقته (عدم استعماله) . يجب التخلص من أي حليب يتبقى بعد أن يرضع الطفل لأنه لم يعد معقما. لا يحتاج الأطفال بصفة روتينية إلى المزيد من الماء إلا أنه يجب تقديم قنينة الماء للطفل مرتين يوميا إذا كان مصابا بالحمى أو كان الجو حارا وجافا. إن التربيت على ظهر الطفل ليتجشأ ليس ضرورياً ولا يقلل من بكاء الطفل، فبالرغم من أنه قد يقلل من القيء إلا أن الهواء الموجود بالمعدة لا يسبب ألما، يكفي تماما القيام بهذا التربيت مرتين أثناء كل رضعة لمدة دقيقة واحدة. يحتوي حليب الأطفال البديل (الصناعي) على جميع ما يحتاجه الطفل من الفيتامينات والمعادن ما عدا الفلوريد (ملاحظة: جميع أنواع الحليب الصناعي المشتقة من فول الصويا غنية بالحديد). يعود أكثر أسباب انتشار فقر الدم في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين إلى نقص الحديد (لأن عنصر الحديد لا يوجد في حليب الأبقار). يمكن تقديم الحديد أيضا في الشهر الرابع من العمر بإضافة الحبوب الغنية بالحديد إلى الطعام. يحتاج الأطفال إلى الفلوريد من ستة أشهر إلى ستة عشر عاما من العمر لمنع تسوس الأسنان. إذا كانت مياه الشبكة العامة تحتوي على الفلوريد وكان الطفل يشرب ما لا يقل عن نصف لتر تقريبا من الماء كل يوم فإن ذلك كافٍ، وإلا يجب إعطاؤه قطرات أو أقراص الفلوريد منفصلة (بدون فيتامينات). تعتبر الفيتامينات الإضافية غير ضرورية عند بلوغ الطفل عاما من عمره ويكون قد اعتاد على تناول وجبات منتظمة ومتوازنة ولكن استمري في تزويده بالفلوريد. اجعلي الطفل يتعرف على الكأس عند حوالي أربعة إلى ستة أشهر من عمره، لكن اعتماده على التغذية من الكأس كلياً يبدأ عادة بين تسعة إلى ثمانية عشر شهراً. إن خلود الطفل للنوم ومعه رضّاعة الحليب أو العصير أو أي سائل محلى في فمه قد يسبب تسوسا شديدا في أسنانه التي ظهرت حديثا. امنعي هذه المأساة بعدم استخدام الرضّاعة كمسكّت وعدم السماح للطفل بأخذها إلى السرير


تغذية الطفل

يعتمد الطفل على حليب الأم أو الحليب الاصطناعي منذ قدومه إلى الحياة، وخاصةً في شهور عمره الأولى، ومع التقدم في العمر تزداد حاجة الطفل إلى كميّات أكبر من التغذيّة، وذلك لضمان نمو أفضل وأكثر صحة لبنيته الجسميّة، ولذلك تدخل الأم العديد من الأطعمة التي من شأنها أن تغذي الطفل، مع الإشارة إلى عدم إهمال إعطائه حصته المعتادة من الحليب، ولذلك سنعرفكم في سطور موضوعنا التالي على كيفيّة تغذيّة الطفل في الشهر التاسع، وبعض الوصفات المناسبة لذلك.

تغذية الطفل في الشهر التاسع

فور الاستيقاظ من النوم: حليب الأم او الحليب الاصطناعي. وجبة الإفطار: الأرز الخاص بالأطفال مخلوطاً بالحليب الطبيعي أو الصناعي، وخضار أو فاكهة مهروسة، وأطعمة يستطيع إمساكها باليد؛ كأصابع التوست، وحليب الأم أو الحليب الصناعي. وجبة الغداء: نوع من الفواكه، وإحدى منتجات الألبان، وحليب الأم أو الحليب الصناعي، ونوع من اللحوم، وبعض الخضار والأطعمة النشويّة. فترة ما بعد الظهر: أطعمة يمكن تناولها باليد، ونوع من الفاكهة. فترة ما قبل النوم: حليب الأم أو الحليب الصناعي.

أطعمة لتغذية الطفل في الشهر التاسع

السمك والخضار المكوّنات: حبّتان من الكوسا المقطّعة. قطعة من سمك الفيليه. جزرتان مقشرتان ومقطّعتان إلى مربعات صغيرة. قطعة من ورق الألمنيوم. طريقة التحضير: نضع قطعة السمك، والجزر المقطّع، والكوسا المقطّعة معاً في ورقة الألمنيوم. نطوي أطراف ورقة الألمنيوم على الخضار والسمك حتى تتغطى بالكامل. ندخل الخضار المغلفة بالقصدير إلى فرن مسخن مسبقاً على حرارة 350 درجة مئويّة. نترك الخضار والسمك في الفرن لمدّة لا تقل عن ربع ساعة حتى تنضج بشكلٍ تام. نخرج الخضار والسمك من الفرن، وننزع عنها ورق الألمنيوم، ونخلطها في الخلاط الكهربائي حتى نحصل على مزيجٍ ناعم. نقدم مهروس السمك والخضار إلى جانب الأرز المهروس للطفل.

أطعمة تؤكل بالأصابع

أعواد الجبن. أصابع التوست. البروكلي والقرنبيط المطهوان بعض الشيء على البخار. كيكة الأرز. البطاطا المشويّة. شرائح الجزر المسلوقة.

نصائح لتغذية الطفل في الشهر التاسع

الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل تحضير الطعام، وإطعام الطفل. البدء بإعطاء الطفل السيريلاك لأول مرة، ثمّ الانتقال إلى إطعامه الأنواع الأخرى. الحرص على أن تكون الوجبات الأولى بكميّاتٍ صغيرة. إطعام الطفل من كل نوع لمدّة أربعة أيام قبل الانتقال للنوع الثاني. تجنب إجبار الطفل على تناول الأكل، ونتركه يقرر الكميّة التي يريد تناولها. عدم الانزعاج إذا لوّث الطفل ملابسه أثناء تناوله للطعام.


 

حليب البقر للرضع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

حليب البقر

يعتبر حليب البقر أحد أنواع الحليب المستخرجة بشكلٍ أساسي من البقر، لونه أبيض، ويحتوي على العديد من العناصر الغذائية كالفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم وغيرها، هذا عدا عن الفيتامينات مثل: فيتامين ب، وفيتامين أ وغيرها، ويُمكن اعتباره من أكثر المشروبات التي يُنصح بإدراجها للنظام الغذائي، وخصوصاً للرضع، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده، وأضراره، ونصائح عند استخدامه.

حليب البقر للرضع

فوائد حليب البقر للرضع يحتوي على نسبةٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم، والذي يساعد على بناء عظام الرضيع وأسنانه. يساعد على نمو الرضيع بشكلٍ أفضل، والسبب احتواؤه على نسبةٍ كافيةٍ من المعادن والفيتامينات الضرورية لصحته. يساهم في تحفيز نمو دماغ الرضيع. ينصح الأطباء بضرورة إدراج حليب البقر للرضيع بعد اكتمال شهره السابع، ولكن في الوقت ذاته يُفضل عدم الاعتماد عليه بشكلٍ كامل، بل الاعتماد على حليب الأم أيضاً.

أضرار حليب البقر للرضع

يحتوي حليب البقر على نسبةٍ عاليةٍ من البروتين، والذي يساوي تقريباً ضعف المقدار الموجود في حليب الأم، مما يُسبب تراكم للأحماض الأمينية في الدم، وبالتالي زيادة الجراثيم في الأمعاء، وبالتالي يُمكن أن يؤدي إلى احتمالية إصابة الرضيع بجرثومة الدم، والتي تسبب العديد من الأعراض؛ مثل: الإسهال، والقيء، والجفاف، والوفاة في بعض الأحيان. احتمالية إصابة الرضيع بالإمساك والمغص، والسبب احتوائه على نسبة 80% من هرمون الكازين. لا يحتوي على الأحماض الأمينية والمواد الدسمة، وبالتالي يُمكن أن يُسبب حوادث دماغية أو قلبية للرضيع. يساهم في امتصاص العناصر الغذائية من جسم الرضيع؛ كالكالسيوم، والبوتاسيوم، والسبب احتواؤه على نسبةٍ قليلةٍ من السكريات مقارنةً بحليب الأم. يُمكن أن يُسبب تأخر في مشي الرضيع، والسبب احتوائه على نسبةٍ كبيرةٍ من الفسفور، مما يُؤدي إلى امتصاص الكالسيوم.

نصائح عند تقديم حليب البقر للرضيع

خلط ربع كوب من حليب البقر بكمياتٍ كافيةٍ من الماء، وذلك لضمان بقاء البروتينات به. خلط ملعقة صغيرة من سكر القصب مع كوب من حليب البقر، وذلك لضمان تعويض الرضيع بالسكريات اللازمة. خلط حليب البقر بالحليب الصناعي أو حليب الأم، حتى يستطيع الرضيع تقبل طعمه. عدم إضافة السكر إلى حليب البقر إلا في حالات الضرورة، حتى لا يُصاب الرضيع بتسوس الأسنان اللبنية. تقديم حليب البقر للرضيع قبل وجبة العشاء بحوالي ثلاثين دقيقة، حتى يشعر بالشبع والاسترخاء النفسي. عدم إضافة القشطة إلى الحليب، لأنها تؤدي إلى الاضطرابات المعوية المختلفة؛ مثل: التلبك المعوي، والإسهال. عدم تقديم حليب البقر كامل الدسم للرضيع، بل يُفضل استبداله بحليب قليل الدسم، والسبب احتواؤه على كافة العناصر الغذائية، كما أنه خفيف على معدة الرضيع. تقديم حليب البقر للرضيع ثلاث مرات يومياً، وألا تزيد الكمية أكثر من ذلك، لأنه يُمكن أن يؤدي إلى الإسهال، أو مشاكل في الكلى. عدم تقديم الحليب للرضيع وهو بارد، لأنه يُؤدي إلى الإسهال، بل يُفضل تقديمه دافئاً. إضافة نصف ملعقة كبيرة من العسل الأبيض إلى الحليب والخلط، ثم تقديمه للرضيع، وخصوصاً إذا تجاوز عمره سنة ونصف. بسترة حليب البقر جيداً قبل تقديمه للرضيع، وذلك لضمان التخلص من البكتيريا والطفيليات العالقة فيه. يُمكن تقديم اللبن الزبادي بجانب حليب البقر، والسبب فوائده المتعددة لجسم الرضيع. إضافة الحبوب الكاملة إلى الحليب قبل تقديمه للرضيع؛ مثل: الحبوب الكاملة، أو الشوفان. إضافة الفواكه المختلفة إلى الحليب؛ مثل: الفراولة، والموز، حيث تساعد بذلك على رفع قيمته الغذائية. ملاحظة: يُفضل التأكد من عدم إصابة الرضيع بالحساسية تجاه منتجات الألبان قبل تقديم حليب البقر إليه.


 

طعام الأطفال

يكون الجهاز المناعي لدى الأطفال خاصّةً في الأشهر الأولى من حياتهم ضعيفة، قد تجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض أو العدوى المختلفة حتى من أبسط الأمور، لذلك لا بدّ للأهل من الانتباه إلى أطفالهم أكثر، والحرص على صحّتهم، ومن الأمور الواجب الاهتمام بها هي طبيعة الغذاء المقدّم لهم، والكيفيّة المتبّعة في إعداده، لذلك سنعرفكم في هذا المقال على ستّ طرقٍ لتحضير طعام الأطفال في المنزل.

6 طرق لتحضير طعام طفلك في المنزل

الطبخ على البخار يعتبر الطبخ على البخار من أفضل الطرق التي ينصح باتباعها لتحضير الأطعمة للأطفال في المنزل، حيث ينتج عنها فقدانٌ قليل للمواد الغذائية الموجودة في الفواكه أو الخضروات، فكلّما زادت درجة الحرارة التي يتعرّض لها الطعام، تزيد فرص فقدان المغذّيات فيه، ويشار إلى أنّه يمكن استخدام الماء الخاص بالتبخير كمرقةٍ لتحضير الشوربات، والأكلات الأخرى. السلق يتم تحضير الأطعمة من خلال غمرها بالماء، ووضعها على حرارةٍ متوسطة لحين النضوج، ومن ثم سحقها قليلاً للتسهيل من تناولها، وهي طريقة سريعة وصحية أيضاً بسبب عدم احتواء الأطعمة المحضّرة على الدهون أو الزيوت، ولكن السلبيّة الوحيدة للسلق هي فقدان المواد الغذائية بكمياتٍ كبيرة، وتحديداً الفيتامينات. ملاحظة: من الممكن التقليل من نسبة المغذّيات المفقودة عن طريق تقليل كمية الماء المستخدم للسلق، ومثل الطريقة السابقة يستطيع الأشخاص استخدام المرقة لتحضير الشوربات، والأكلات المختلفة.

الخبز أو الشواء

هي الطريقة المستخدمة لتجفيف الأطعمة داخل الفرن وتحميصها، وهي مفيدة جداً، وعملية، حيث إنّه من الممكن تحضير كمياتٍ كبيرة من الطعام في نفس الوقت، ودون خسارة الفيتامينات، والخواصّ الغذائية المفيدة الموجودة في الخضروات أو الفواكه، هذا بالإضافة إلى أن هضمها يكون سهلاً، ولا يسبّب الإمساك أو أيّ مشاكل في الجهاز الهضمي للطفل.

استخدام الميكرويف

هي من الطرق العملية، والسريعة لتحضير طعام الأطفال، دون التأثير على طعم ونكهة الخضار أو الفواكه، إلا أنّ سلبياتها تكمن في ما يأتي: الكميات المحضرة من الطعام تكون قليلة نتيجة وضعها في أوعية صغيرة لتتسع داخل المايكرويف. المواد المغذّية، يتم فقدانها بكمياتٍ كبيرة. ملاحظة: يخاف البعض من استخدام المايكروويف لتحضير الطعام، لاعتقادهم أنّ هناك موجات ضارة من شأنها التأثير على الصحة العامة، ولكن لم يتم إثبات ذلك علمياً.

الطبخ بطريقة الضغط

تكون باستخدام قدر الضغط، حيث ينتج عنها فقدان قليل للمغذّيات، وذلك بسبب استخدام كمياتٍ محدودةٍ من الماء، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة التعامل برفقٍ وحذر مع قدر الضغط تفادياً لحصول الحوادث.

القلي

عادةً ما ينصح الخبراء باستخدام هذه الطريقة بنسبٍ قليلة، مع مراعاة أن يكون القلي في وعاء زيتٍ غير عميق، حيث إنّ القلي العميق من شأنه التسبب بتكون بعض المواد الكيميائية الضارة مثل الكيتونات والألدهايدات، والتي تؤثر سلباً على صحّة الطفل. ملاحظة: لا يجب إطعام الأطفال الأكلات المطهية على الجريل، وذلك بسبب احتوائها على نسبةٍ من الفحم، والذي قد يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان

 

 

 

غذاء الطفل في الشهر السادس

يعد حليب الأم أو الحليب المُصنَّع المصدر الرئيسي لتغذية الطفل خلال هذه الفترة، وتُعتبر الأطعمة الصلبة مكملات إلى جانب الحليب وليست بديلة عنه، ويتم البدء عادة بمرحلة الحبوب كالشوفان أو الأرز، أو تخطي هذه المرحلة إلى الأطعمة المهروسة مباشرة، إلّا أنّه يفضَّل البدء بالحبوب؛ لأنها غنيّة بالحديد الضروري للطفل خلال هذه المرحلة العمرية، فهي بمثابة الجسر للتدرّج من الحليب إلى الأطعمة الأكثر صلابة.[١] يُوصى بمزج الحبوب مع الماء أو الحليب المصنَّع وإطعامها للطفل بالملعقة في البداية، وعندما يتقبلها الطفل فإنه يمكن استخدام حليب الأم بدلاً منهما، ويجب أن يكون قوام الخليط سائلاً في البداية، ثم يمكن زيادة كثافة الخليط تدريجياً، كما يتوجب البدء بعدة ملاعق صغيرة في الوجبة الواحدة فقط، ثم يمكن زيادة الكمية إلى 3-4 ملاعق كبيرة عندما يتقبلها الطفل، كما يمكن زيادة عدد وجبات الحبوب اليومية إلى وجبتين في اليوم عند تقبُّل الطفل لوجبة يوميّة واحدة لمدة أسبوع أو اثنين.[١] يتم البدء عادةً بالخضار الصفراء أو البرتقالية عند إطعام الطّفل، ومن الأطعمة الأخرى الجيّدة في البداية الموز والأفوكادو، ويُوصى بتجريب كل نوع من الطعام لفترة لا تقل عن 3 أيام قبل البدء بالنوع الثاني؛ فذلك يساعد في تحديد الأطعمة التي قد تُسبِّب الحساسيّة للطفل، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنه من المحتمل للأطفال الذين لا يتناولون الخضار والفواكه خلال الفترة من الشهر السادس إلى الشهر الثاني عشر، أن يستمروا كذلك حتى في سن أكبر.[١] يمكن إضافة الماء إلى النظام الغذائي الخاص بالطفل بالتزامن مع بداية إطعامه للأطعمة الصّلبة، بالإضافة إلى ضرورة تناوله لكمية قليلة من الماء في الطقس الحار جداً، كما يساعد شرب الماء المفلور في منع تسوس الأسنان لديه مستقبلاً.[٢]

بعض الوصفات الغذائيّة

يمكن إعداد بعض الوصفات الغذائية منزليّاً للتأكد من حصول الطفل على جميع الفوائد الصحية من الخضار والفواكه الطازجة، ومن الأمثلة على الوصفات المناسبة للأطفال من الشهر السادس إلى الشهر الثامن ما يلي: وصفة الشّوفان والخوخ: تعد الحبوب الخيار التقليدي الأول لتغذية الأطفال، ويُفضل التركيز على الحبوب المُغذية بدلاً من حبوب الأرز، ويعد الشوفان مصدراً غنياً بالألياف، والفيتامينات، والمعادن التي يحتاجها الطفل، بالإضافة إلى أنه سهل التحضير والإعداد، ويمكن هرس بعض الفواكه الحلوة معه كالخوخ والموز مثلاً، ومن الوصفات التي يمكن تحضيرها باستخدام الشوفان مايلي:[٣] طحن ربع كوب من الشوفان (30غم) باستخدام محضر الطعام إلى أن يصبح ناعم القوام. نقل الشوفان إلى مقلاة، وإضافة كوب من الماء (250 ملم) إليه، ثم تركه على حرارة متوسطة إلى عالية حتى يغلي، ثم خفض الحرارة وترك الشوفان لمدة خمس دقائق مع خفقه حتى يسمك، ويمكن إضافة المزيد من الماء أو الحليب لجعل القوام خفيفا وليِّناً. إزالة المقلاة عن مصدر الحرارة وترك الخليط ليبرد. إضافة 4 حبات من الخوخ المجفف والمنزوع البذور في مقلاة أخرى، إلى ثلاثة أرباع كوب من الماء (180 مل)، ووضعها على نار متوسطة الحرارة، وطبخها حتى يصبح الخوخ ليناً لمدة 8 دقائق، ثم إزالة المقلاة عن مصدر الحرارة وتركها لتبرد. هرس الخوخ في الخلاط حتى يصبح لين القوام، ويمكن إضافة كمية قليلة من الماء إذا كان الخليط كثيفاً. سكب القليل من الشوفان في وعاء الطفل وإضافة عدة ملاعق من الخوخ المهروس إليه. يمكن حفظ خليط الشوفان والخوخ في أوعية محكمة الإغلاق في الثلاجة لمدة 3 أيام، أو في المجمد لمدة 3 أشهر. وصفة البطاطا الحلوة المهروسة: تعتبر البطاطا الحلوة من الأطعمة الشائعة لتغذية الأطفال في البداية، وهي غنية بالألياف، وفيتامين A، وفيتامين C، والبيتا كاروتين، كما أنها حلوة المذاق وخفيفة، ومن الوصفات التي تناسب الأطفال من عمر 6 أشهر مايلي:[٤] تقشير حبة بطاطا حلوة صغيرة (250 غم) وتقطيعها إلى قطع بسمك 2.5 سم. وضع قطع البطاطا في مقلاة، وإضافة كمية كافية من الماء البارد إليها حتى يغطيها. وضع المقلاة على نار متوسطة الحرارة وتركها حتى تغلي، ثم خفض الحرارة وتركها لمدة 20 دقيقة حتى تصبح البطاطا لينة جداً عند ضغطها بالشوكة. تصفية الخليط وحفظ بعض سائل الطبخ، ثم ترك البطاطا لتبرد قليلاً. هرس البطاطا في الخلاط حتى يصبح قوامها مناسباً للطفل، ويمكن إضافة القليل من سائل الطبخ، أو الماء، أو الحليب لجعل القوام ليناً. تنتج هذه الوصفة كمية تقارب 2/3 كوب من البطاطا المهروسة. يمكن حفظ البطاطا المهروسة في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة لمدة 3 أيام، أو في المجمد لمدة 3 أشهر.

بعض العادات الجيدة أثناء الأكل

من المهم أن يعتاد الطفل في سن مبكر على عادات جيدة أثناء تناول الطعام، ومنها ما يلي:[٢] الجلوس أثناء تناول الطعام، وتناول الطعام بالملعقة، والاستراحة بين اللُقيمات، والتوقف عن الأكل عند الشبع. إطعام الطفل خلال الوجبة العائلية؛ لتشجيع الوجبات العائلية؛ فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ جلوس أفراد الأُسرة مجتمعين لتناول الطعام له آثار إيجابية على نموّ الأطفال. تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة الصّحيّة للطّفل الغنيّة بكلّ المواد الغذائيّة التي يحتاجها، ويُوصى باستشارة طبيب الأطفال في حال وجود أية مخاوف تتعلق بطعام الطّفل، سواء كان قليلاً أو كثيراً.


 

استعداد طفلي لتناول الطعام الصلب

إذا كنتِ أماً لطفل يبلغ من العمر 6 شهور وأكثر، فغالباً ستجدين أنّه لم يعد مستسلماً لقراراتك كالسابق؛ فهو الآن أكثر انتباهاً، وأكثر قدرةً على تمييز الأطعمة، واختيار ما يحلو له من الطعام لتناوله، وبذلك فهو يفرض رغبته عليك بتناول الطعام بنفسه كي يستمتع به، فبالنسبة له قد حان وقت الاعتماد على النفس تدريجياً، وهنا يأتي دوركِ لمساعدته على تولّي المهمة الجديدة.

كيف أعرف أن طفلي يبدي استعداداً للطعام الصلب

؟ عندما يتم طفلك الستة أشهر، يُصبح جاهزاً للاعتياد على الطعام الصلب، وفي هذه المرحلة ستلاحظين أنّه سيكون أكثر قدرةً على الجلوس المستقيم والتحكّم بتوازن رأسه، وأنّه أصبح يتقن حمل الأشياء ويحكم قبضته عليها، خاصّةً بعد الشهر التاسع، فهو الآن يُمسك الملعقة ويُبدي رغبته باختبار الأطعمة بنفسه، ويرفض بشكل أو بآخر أن تفرضي عليه خياراتك، خاصّة إذا قدمتِ له مذاقاً لا يروق له.

ما هو دوري في هذه المرحلة

؟ في مرحلة تقديم الطعام الصلب عليكِ تغيير سياستك السابقة والتأقلم مع رغبات طفلك الجديدة، وتقديم المساعدة له من خلال المهام التالية: راقبي مزاج طفلك لتحديد الوقت المناسب؛ فالطفل يكون أكثر استعداداً لتقبّل الطعام حين يكون بمزاجٍ جيد، ويميل لرفض الطعام حين يكون متعباً أو يحتاج للنوم. من الضروري التدرّج في اختيار الأطعمة، قدّمي أولاً الأطعمة شبه الصلبة ليعتاد عليها، ومن ثمّ قدمي أطعمة أكثر صلابة. راقبي طفلك أثناء تناول الطعام وابقي حوله للتأكد من سلامته، وتجنّباً للاختناق قطّعي الأطعمة المطبوخة إلى قطع صغيرة، وابتعدي عن الأغذية التي لا تذوب بالفم، أو المُغلّفة بقشور قاسية. الجلسة الصحيحة تؤثر بشكل كبير على تقبّل الطفل للطعام واستمتاعه به، وكذلك على عملية البلع؛ لذا اختاري كرسياً مرتفعاً ومخصصاً لتناول الطعام. اجعلي وقت تناول الطعام وقتا ممتعاً، أشعريه بأنك تشاركيه وجبته، وأظهري حماسك للأطعمة الصحية، ودعيه يرى ردود أفعال إيجابية منكِ حول مذاقها، فذلك سيزيد من تقبّله لها. لا تقلقي من الفوضى التي قد يُحدثها طفلك؛ فهو بحاجة لاستكشاف الطعام بحريّة دون قيود. امنحيه متسعاً من الوقت ليتناول طعامه بأريحية؛ فالاستعجال في الأكل غير جيّد للطفل ، فهو يعتبر وقت الطعام وقتاً مسلياً يتعلم خلاله الكثير من الأمور المفيدة. إذا لاحظتِ أن الطفل شعر بالشبع وبدأ يغلق فمه أو يُحرّك رأسه، فلا تجبريه على إكمال وجبته فذلك سيؤدي إلى رفضه لتناول الطعام مستقبلاً.

ماذا يمكن أن أقدم لطفلي كوجبات رئيسية أو وجبات خفيفة؟

كوجبات رئيسية لطفلك، يمكنك تقديم شرائح الدجاج والبطاطس المشوية، أو حتى المعكرونة المسلوقة مع صلصة الطماطم أو الصلصة البيضاء، كما يمكنك التنويع بين الدجاج واللحم المفروم والسمك و صفار البيض، وتذكري أنه من الجيد دائماً أن تقدمي له الخضراوات المطبوخة المهروسة أو الخضراوات الورقية كالسبانخ مع الأرز الأبيض و القليل من عصير الليمون. أما كوجبات خفيفة، والتي يمكنك اعتمادها وتقديمها لطفلك بين الوجبات الرئيسية، يمكنك الاختيار بين أصابع الجزر أو الكوسا المسلوقة، أو شرائح صغيرة طوليه من الجبن الصلب أو أصابع الخبز المحمص مع الجبن أو اللبنة أو شرائح الموز، كما يمكنك تقديم سيريلاك نوتري بسكويت بنكهة القمح الأصلية أو الفواكه الحمراء، والتي تعد خياراً رائعاً وصحياً للوجبات الخفيفة إن أتم طفلك عمر السنة، حيث أنه غني بدقيق الحبوب و الحليب ليوفر إحتياجات طفلك اليومية من الحديد، الكالسيوم و الفيتامين ب١ لدعم نموه الكامل و تطوره أثناء السنوات الأولى، وما يميزه أنه سهل المضغ والابتلاع، ويسهل على طفلك حمله بيديه الصغيرتين. أما الأطعمة التي ننصحك بإبعادها عن طفلك في عمر صغير، فهي المكسرات أو الزبيب و الأطعمة الدائرية بشكلها الكامل كالبازيلاء أو العنب والتي يمكن أن تسبب الاختناق للطفل، واللحوم أو الأجبان المقطعة لشرائح كبيرة، والخبز الأبيض غير المحمّص قليلا لأنه قد يلتصق ببعضه في الفم، وزبدة الفول السوداني وزبدة الجوز أو البذور الأخرى بالإضافة إلى العسل. ملاحظة هامة: توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية وحدها خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل ومواصلة الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة. ومع نمو الأطفال الرضع في مختلف المراحل، يجب على الأخصائيين في مجال الصحة إعطاء المشورة للأمهات فيما يتعلق بالوقت المناسب للبدء في إعطاء المكملات الغذائية للأطفال.


 

Please publish modules in offcanvas position.