فوائد أكل الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبّار

يعدّ الصبار من النباتات التي تعود أصولها إلى المكسيك، وتستخدم ألواح الصبّار كالخضار في المكسيك وجنوب غرب أمريكا، ويمكن تناولها طازجة، أو طهيها مع البيض والأطعمة الأخرى، أو تناول عصيرها، و يعتبر الصبار من الأغذية الغنيّة بمختلف أنواع المعادن، والفيتامينات، والألياف، وغيرها، وينتج هذا النبات ثمرة تسمّى التين الشوكي، ويمكن تناولها كنوع من الفاكهة، وهي ثمرة صغيرة توجد بعدّة ألوان، وغنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة، كما أنّ لها خصائص مضادّة للالتهاب

فوائد أكل الصبار

استخدمت ألواح الصبار في الطب الشعبي لعلاج بعض الأمراض والوقاية منها، ويستخدم عادةً لعلاج الماء الأزرق في العين، والجروح، ومشاكل الكبد، والقرحة، والإعياء، ويحتوي هذا النبات على الكثير من مضادات الالتهاب والأكسدة، ويمتلك عدّة فوائد صحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات التي تتعلق بتأثير الصبّار على الإنسان ما زالت محدودة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] غنيّ بمضادات الأكسدة: إذ يحتوي الصبّار على العديد من مضادّات الأكسدة، وتساعد هذه المواد على حماية خلايا الجسم من التلف الذي يحصل بسبب الجذور الحرّة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن للصبار التقليل من الإجهاد التأكسدي. حماية الخلايا العصبيّة: حيث يمكن لنبات الصبّار أن يمنع الإصابة بتوقّف وظائف الخلايا العصبيّة وتلفها، وذلك لامتلاكه خصائص حماية الأعصاب وفق ما ذكرت دراسة أجريت عام 2014، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلف الخلايا العصبيّة يسبب فقد الإحساس أو الشعور بالألم. المُساهمة في تنظيم مستوى السكّر في الدم: بالإضافة إلى تقلّيل مستوى السكر في الدم، وقد أوصت دراسة أجريت عام 2012 بتناول الصبار بالإضافة لأدوية السكّري، حيث يساعد ذلك على تنظيم مستوى السكر، فيما بيّنت دراسة أجريت على مجموعتين صغيرتين من مرضى السكري من النوع الثاني، حيث تمّ إعطاؤهم وجبة إفطار تحتوي على كمية عالية من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى تزويد إحدى المجموعات بالصبّار لتناولها مع الإفطار، وقد أظهرت النتائج أنّ المجموعة التي تناولت الصبّار مع الفطور قد سجّلت مستوى أقل من السكر والإنسولين في الدم مقارنة مع المجموعة التي لم تُعطَ الصبار، وذلك بسبب احتوائه على كمية مرتفعة من الألياف التي تساعد على ذلك. مضادّ للفيروسات: حيث أشارت بعض الأبحاث الأوليّة إلى أنّ هذا النبات يمتلك نشاطاً مضادّاً لفيروس الهربس البسيط، وفيروس العوز المناعي (بالإنجليزيّة: HIV)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزيّة: RSV). التقليل من الكولسترول في الدم: فقد وضحت بعض الدراسات أن الصبار يساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ بشكل كبير بالإضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الكليّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدامه بهدف تقليل الكولسترول لا يسبب الآثار الجانبيّة التي تسبّبها الأدوية الأخرى التي تستعمل للغرض ذاته. المُساهمة في علاج تضخّم البروستات : التي تعتبر إحدى المشاكل التي يعاني منها الرجال وتسبب الحاجة المتكرّرة للتبوّل، كما يمكن للصبّار المساعدة على علاج مرضى تضخّم البروستات وسرطان البروستات بآثار جانبيّة أقل من تلك التي يمكن أن تسبّبها الأدوية التي تعطى لهم عادةً.

أضرار الصبار ومحاذير استخدامه

يعتبر الصبّار من الأغذية الآمنة إذا تمّ تناولها بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه قد يُعتبر آمناً إذ تم استهلاك مستخلصه بالكميات الدوائية مدّة قصيرة، ويمكن تناول مختلف أجزاء النبات، كالساق والأوراق، والزهرة، وثمار التين الشوكي، وقد يسبب تناول الصبّار بعض الأعراض الجانبيّة لبعض الأشخاص، مثل الإصابة بالإسهال، والانتفاخ، والصداع، والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى زيادة كميّة البراز، كما أنّ هناك بعض الآثار التي يندر حدوثها، والتي تنتج عند تناول كميّات كبيرة من فاكهة التين الشوكي مثل انسداد الأمعاء السفليّة، فيما توضح النقاط الآتية بعض الفئات التي يجب عليها الحذر عند تناول الصبار، وهي:[٤] الحامل والمرضع: إذ تُنصح المرأة الحامل والمرضع بتناول كميّات معتدلة من الصبّار، إذ إنّ المعلومات المتوفرة غير كافية حول سلامة استهلاكه خلال فترة الحمل والرضاعة. العمليات الجراحيّة: حيث يُوصى بتجنب تناول المريض للصبار قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العمليّة، حيث إنه يؤدّي إلى صعوبة تنظيم مستوى السكر أثناء العمليّة وبعدها. مرضى السكري: إذ يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم عند تناول الصبّار بالإضافة إلى الانتباه لظهور أعراض الإصابة بنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia)، إذ يمكن أن يقلل الصبّار من مستوى السكر في الدم لديهم، كما يُنصح مرضى السكري بتناول الصبار طازجاً عوضاً عن شرب عصيره، أو استهلاك العصير الذي تم إعداده في المنزل، وذلك بسبب احتوائه على كميات مرتفعة من السكر نتيجة لإضافة عصائر أخرى إليه عند التصنيع، مثل البرتقال والأناناس والجريب فروت.[١][٤]


فوائد أكل التفاح قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢]

فوائد أكل التفاح قبل النوم

تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣]

قيمة التفاح الغذائية

تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١]  يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء، وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح

فوائد التفاح الصحية العامة

يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري: يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID's painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.


فوائد أكل الخروب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخروب

تمتلك شجرة الخرّوب ثماراً تشبه قرون البازيلاء، وتحتوي في داخلها على اللبّ والبذور، وللخرّوب طعم حلو، وهذا ما يجعله بديلاً صحيّاً للشوكولاتة، كما يتميّز الخروب عن نبتة الكاكاو بكونه يحتوي على ضعفيّ كمية الكالسيوم الموجوده فيها، ولا يحتوي الخروب على الدهون أو الكافيين، كما لا يحتوي على المواد المحفّزة لحدوث الصداع النصفي لدى البعض، وعلى الصعيد الآخر فقد استخدم الإغريقيّون الخروب في المجالات الصحيّة منذ أكثر من 4,000 عام، وزرع العرب القدماء بذوره لاستعمالها في توزين الأحجار الكريمة لكونها تتميّز بوزنها الثابت، ومن الخرّوب أيضاً أُطلِقَ على الوزن كلمة قيراط (بالإنجليزية: carat)، وفي القرن التاسع عشر اشترى أحد الكيميائيين البريطانيين قرون الخرّوب وباعها للمغنّين؛ حيثُ ساد اعتقادٌ بأنّها تساعد على تنظيف الحلق وتهدئته، وتحافظ على صحّة الأوتار الصوتيّة، ويُستعمَل الخروب بعدّة أشكال، فهو يتوفّر على شكل مسحوق، ورقائق، وشراب مركّز، ومُستخلَص، وعلى شكل حبوب غذائية أيضاً، كما يمكن أكله طازجاً أومجفّفاً.[١]

فوائد الخرّوب

وُجِد أنّ الأشخاص الذين قاموا بإضافة الخروب إلى غذائهم حقّقوا عدّة فوائد صحيّة كانخفاض الوزن واللتخفيف من مشاكل المعدة؛ حيثُ يحتوي الخرّوب على الكثير من الألياف كالبكتين (بالإنجليزية: Pectin)، ومضادات الأكسدة، والبروتين، وكميات قليلة من السكر، بينما لا يحتوي على الغلوتين، وقد تم التّصريح باستخدامه كغذاء آمن من قِبَل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكيّة.[١]

صحّة الجهاز الهضمي

يحتوي الخروب على مادة العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ وهي مُركَّب غذائي يوجد في النباتات، لكنّ النوع الذي تحتويه معظم النباتات يذوب في الماء وبالتالي يقاوم عملية الهضم، بينما يختلف الأمر في الخرّوب؛ حيثُ يساعد على التخلّص من السموم، ومنع نمو البكتيريا الضارّة في الأمعاء.[١]

صحّة القلب

تزوّد إضافةُ الخرّوب إلى النظام الغذائي جسمَ الإنسان بالكثير من الفوائد؛ حيث إنّ الخرّوب بطبيعته يحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، وهو خالٍ تماماً من الكافيين، لذا؛ فهو يعدًّ مثاليّاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو كذلك يحتوي على الفينولات (بالإنجليزية:polyphenols)، وهي مضادّات أكسدة معروفة بتقليلها لمخاطر أمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أنّ إضافة المكوّنات الغنيّة بالفينولات (بالإنجليزية:polyphenols) إلى النظام الغذائي تساعد على خفض الكوليسترول المرتفع،[١] وفي دراسة نُشرَت في المجلّة الأوروبية للتغذيّة، وُجِد أنّ الاستهلاك اليومي للمنتجات المدعّمة بألياف الخرّوب يؤثّر بشكل إيجابي في التخفيف من نسبة الدهون في الدم، وأنّه قد يكون فعّالاً في علاج فرط كوليسترول الدم (بالإنجليزيّة: Hypercholesterolemia) وفي الوقاية من ارتفاعه،[٢] وكذلك الأمر في دراسة نُشرَت عام 2010؛ حيثُ وُجِدَت الدراسة أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في ألياف الخرّوب غير الذائبة في الماء تُخفّض من معدّل الكوليسترول السيّء (بالإنجليزية: LDL) عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.[٣]

صحّة العظام

يمتاز الخرّوب باحتوائه على 4% من القيمة الموصى بها يوميّاً من الكالسيوم؛ أي أنّ ملعقتي طعام من مسحوق الخرّوب تحتويان على 42ملغ من الكالسيوم، بالإضافة إلى أنّه لا يحتوي على الأكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يرتبط بالكالسيوم ويعيق امتصاصه والاستفادة منه، كما أنّه يحتوي على كمية قليلة جداً من الصوديوم؛ مما يجعله غذاءً مناسباً للأشخاص الذين يتّبعون حمية قليلة من الصوديوم؛ حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرة من الصوديوم يرتبط بعدّة مشاكل صحيّة، منها هشاشة العظام.[٣]

صحّة الكلى

توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بأنّ تكون الكميّة اليومية المُتناوَلة من الصوديوم أقل من 1500ملغ يوميّاً؛ وذلك لكثرة المشاكل الصحيّة المتلعّقة بالصوديوم، مثل: مشاكل الكلى، والقلب، وضغط الدم، وحدوث السكتات الدماغيّة والقلبية، أمّا بالنسبة للخروب فهو يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من الصوديوم، وعلى الصعيد الآخر فإنّ الخرّوب لا يحتوي على الأوكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يزيد من مخاطر تشكّل حصى الكلى إذا تمّ تناوله بكمّيّات كبيرة.[٣]

حالات الإسهال

استُخدِم مسحوق الخرّوب كعلاج طبيعي للإسهال منذ زمن؛ حيثُ تساعد السكريّات الطبيعيّة الموجودة في الخرّوب على تكثيف البراز الرخو الحاصل في حالات الإسهال، ولهذا؛ فقد اقترحت الأبحاث استخدام شراب الخرّوب كوسيلة آمنة وفعّالة لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من الإسهال، ومع ذلك يُفضّل أخذ استشارة الطبيب قبل تناول الخرّوب على شكل مُكمّلات،[١] وكذلك أظهرت أبحاث أخرى أنّ إعطاء مسحوق الخرّوب من خلال سائل الإماهة (بالإنجليزية: Rehydration fluid) عن طريق الفم للرضّع من عمر (3-21) شهراً يعدّ آمناً وفعّالاً في حالات الإسهال الحاد.[٣]


فوائد أكل الموز قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الموز

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً وشعبيّةً على مستوى العالم؛ ويعود ذلك لما يحتويه من مواد غذائية مهمّة، وكميّات كبيرة من الألياف ومضادّات الأكسدة؛ ممّا يجعل منه وجبةً غذائيةً خفيفةً وسهلة الأكل.[١] يحتوي الموز على حامض أمينيّ يُدعى التربتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan)؛ يتمّ تحويله فيما بعد إلى الناقل العصبي السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin)؛ وبذلك يساعد الموز على تهدئة الأعصاب، وتعزيز المشاعر الجيدة لدى البشر.

فوائد أكل الموز قبل النوم

يساعد تناول الموز قبل الذهاب إلى النوم على الحصول على نوم مريح وهادئ؛ ويعود ذلك إلى عدّة خصائص يمتلكها الموز، وفيما يأتي بعض هذه الخصائص:[٣] يحتوي الموز على كميّات كبيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم؛ إذ يساعد هذان العنصران على استرخاء العضلات وتهيئة الجسد للنوم؛ حيث توفر موزة واحدة كبيرة 487ملغ من البوتاسيوم؛ الذي يمثل 10% من احتياجات الشخص البالغ لهذا المعدن في اليوم، في حين تحتوي على 37ملغ من المغنيسيوم؛ الذي يمثل 12% من احتياجات النساء، و9% من احتياجات الرجال لهذا المعدن يوميّاً. يحتوي الموز على التربتوفان والميلاتونين، والتربتوفان عبارة عن حمض أميني يساعد الجسم على الحصول على النوم، وهو يتحوّل إلى السيروتونين؛ الناقل العصبي الذي يعزّز كفاءة النوم، أمّا بالنسبة للميلاتونين (بالإنجليزيّة: Melatonin) فهو هرمون يُعرَف بهرمون النوم، وحسب الدراسات، فإنّه كلّما زادت مستويات الميلاتونين في الدم، زاد شعور الشخص بالنعاس.

فوائد الموز للجسم

يحتوي الموز على العديد من المواد الغذائيّة المهمّة لجسم الإنسان، وبذلك يوفّر الكثير من الفوائد الصحية للجسم، وفيما يأتي بعضها:[٤][٥] يساعد على تعديل مستويات السكر في الدم: حيث يحتوي الموز على كميّات كبيرة من الألياف، تُدعى البكتين (بالإنجليزيّة: Pectin)، والنشا المُقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)، ويقلّل كل من البكتين والنشا المقاوم شهيّة الشخص؛ عن طريق إبطاء تفريغ المعدة، كما يساعدان على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: وذلك لاحتواء الموز على النشا المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)؛ الذي يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يُعدّ الموز نافعاً في علاج حالات الإسهال؛ وذلك بتعويضه لكميات البوتاسيوم التي تمّ فقدها، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى أنّ البكتين الموجود في الموز يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساهم في تعزيز صحة القلب: يحتوي الموز على الكثير من الألياف، وفيتامينَي ج، وب6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، والعديد من مضادات الأكسدة، مثل: الدوبامين (بالإنجليزيّة: Dopamine)، والكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechin)؛ التي تدعم صحّة القلب، وتخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين (بالإنجليزيّة: Cardiovascular disease). يساعد على دعم صحّة الكلى: حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول الموز من 4-6 مرات في الأسبوع يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50%؛ وذلك لأنّ الموز يشكّل مصدراً جيداً للبوتاسيوم، فهو مفيد بشكل خاصّ للحفاظ على صحة الكلى وسلامتها. يساهم في تعزيز أداء التمارين الرياضية: يُعدّ الموز غذاءً مثالياً للرياضيين؛ وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن والكربوهيدرات سهلة الهضم، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الموز يساعد على التخفيف من تقلصات العضلات (بالإنجليزيّة: Muscle cramps) الناشئة عن ممارسة التمارين الرياضيّة، كما يوفّر وقوداً ممتازاً لممارسة رياضات التحمل (بالإنجليزيّة: Endurance exercise). يساعد على خفض ضغط الدم: وذلك لاحتوائه على معدن البوتاسيوم؛ الذي يوسّع الأوعية الدموية، مؤدّياً بذلك إلى خفض ضغط الدم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ زيادة الكميّة المتناولة يوميّاً من معدن البوتاسيوم ترتبط مع خفض خطر الوفاة بنسبة 20%. يقلّل خطر الإصابة بالربو: ففي إحدى الدراسات التي أُجرِيت في الكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب في لندن (بالإنجليزيّة: Imperial College London)، وُجِد أنّ الأطفال الذين يتناولون موزةً واحدةً يومياً تنخفض احتماليّة إصابتهم بالربو بنسبة 34%. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: يُعدّ الموز والبرتقال من الفاكهة التي تحتوي على كميات جيدة من فيتامين ج الذي يكافح تشكُّل الجذور الحُرّة المتسبّبة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زيادة المقدار المُتناوَل يومياً من الألياف كتلك الموجودة في الخضار والفواكه، مثل: الموز، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزيّة: Colorectal cancer).


فوائد أكل جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

جوز الهند

تنمو ثمار جوز الهند على أشجار جوز الهند (بالإنجليزية: Cocos nucifera)، والتي تتبع الفصلية النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae)، ويعود أصل هذه الشجرة إلى جنوب شرق آسيا، والجزر الواقعة بين المحيط الهادئ والهندي، وقد شاع استخدام ثمار جوز الهند في التاريخ كمصدرٍ للدواء، وذلك لامتلاكها العديد من الخصائص العلاجية، فهي تُعدّ طاردةً للديدان (بالإنجليزية: Anthelmintics)، ومضادة للآلام (بالإنجليزية: Antinociceptive)، كما تتميز بامتلاكها لخصائص مضادة لكل من الأكسدة، والالتهابات، والميكروبات، والفطريات، والأورام، بالإضافة إلى العديد من الخصائص العلاجية الأخرى.[١]

فوائد أكل جوز الهند

يمتلك جوز الهند العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[١] امتلاكه لخصائص مسكنة للآلام: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص قشور جوز الهند يمتلك خصائص مسكنة للألم، ولذلك فقد اقتُرح استخدتمها لإنتاج أدوية قليلة التكلفة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد المركبات التي تعطي هذا التأثير، وآلية عملها. امتلاكه لخصائص مضادة للالتهابات: أشارت بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ المستخلصات المائية لقشور جوز الهند يمكن أن تقلل من الوذمة الناتجة عن ارتفاع مستويات الهستامين أو السيروتونين وذلك بحسب الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المستخلصات تُستخدم بشكلٍ تقليديٍّ في مناطق من جنوب شرق البرازيل لعلاج التهاب المفاصل والعديد من الحالات الالتهابية الأخرى، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد المركبات المسؤولة عن هذه التأثيرات. امتلاك خصائص مضادة للفيروسات، والبكتيريا، والفطريات: شاع استخدام قشور جوز الهند في مناطق من جنوب الهند كفرشاةٍ للأسنان، وقد أشارت العديد من الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات إلى احتواء جوز الهند على مركباتٍ تمتلك خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد الكميات التي يجب أن يتناولها الإنسان من جوز الهند للحصول على هذه الفوائد. الخصائص المضادة للأكسدة: تحتوي ثمار جوز الهند على العديد من المركبات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ومنها مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والمركبات الفينولية، بالإضافة إلى بعض الأيونات غير العضوية، والفيتامينات التي توجد في ماء جوز الهند وتمتلك خصائص مضادة للأكسدة. الخصائص المضادة للأورام: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ المستخلصات المائية لقشور فاكهة جوز الهند تمتلك خصائص مضادة للسرطان، ولكنّ هذه الدراسة غير مؤكدة، وغير كافيةٍ، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة والدراسات لإثباتها. احتواؤه على مواد مضادة للطفيليلات: تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ مستخلصات جوز الهند يمكن أن تساعد على التخفيف من الديدان الإسطوانية (بالإنجليزية: Nematodes) التي تصيب الجهاز الهضميّ، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد نتائج هذه الدراسات على الإنسان. امتلاك خصائص مضادة لداء الليشمانيات: حيث تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ مستخلصات جوز الهند يمكن استخدامها مستقبلاً لصنع علاجات مضادة لداء الليشمانيات (بالإنجليزية: Leishmaniasis). امتلاك خصائص مضادة للصرع، والاكتئاب: أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على المستخلصات الإيثانولية لجذور جوز الهند أنّها يمكن أن تقلل من أثر الاكتئاب على الجهاز العصبي، ولكن لم تُعرف بعد ما هي المركبات المسؤولة عن هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لتأكيد سلامة استخدام جوز الهند في هذه الحالات.

منتجات جوز الهند، وفوائدها

حليب جوز الهند يُصنع حليب جوز الهند من فاكهة جوز الهند الناضجة، وهو يُستخدم بشكلٍ كبيرٍ في الطبخ في عدّة دول حول العالم، ومنها الهند، وهاواي، والدول الكاريبية، وجنوب أمريكا، ويمتلك حليب جوز الهند العديد من الفوائد الصحية للإنسان، ومن أهمّ هذه الفوائد:[٢] المساعدة على خسارة الوزن: وذلك لاحتوائه على حمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid)، واللذين يعدّان من الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: Medium-chain triglycerides)، والتي تنتقل إلى الكبد بشكلٍ مباشرٍ بعد تناولها، كما أنّها تساهم في إنتاج المركبات الكيتونية في الكبد، ولذلك فإنّ الجسم لا يقوم بتخزينها في العادة، ويمكن القول إنّ تناول الجليسريدات الثلاثيّة يساعد على تقليل الشهية مما يساهم في خفض السعرات الحرارية بالمقارنة مع غيرها من الدهون. التنظيم من مستويات الكولسترول في الدم: ثار الجدل حول تأثير حليب جوز الهند في مستويات الكولسترول في الدم، وذلك بسبب احتوائه على الدهون المشبعة، وفي الحقيقة فإنّ الدراسات قد أشارت إلى أنّ حليب جوز الهند يمكن أن يزيد من مستويات البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة، أو ما يسمّى الكولسترول الجيد، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يمكن أن يقلل من مستويات البروتين الدهني منخفضة الكثافة، أو ما يسمّى الكولسترول السيء، وعلى الرغم من ذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير. التقليل من حجم القرحة: تشير بعض الدراسات إلى أنّ حليب جوز الهند يمكن أن يقلل من حجم قرحة المعدة بنسبةٍ قد تصل إلى 54% وذلك بحسب الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران. التقليل من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيريّة: يحتوي حليب جوز الهند على الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات، والتي قد تخفض من خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية، كالعدوى التي تصيب الفم على سبيل المثال.

ماء جوز الهند

يُصنع ماء جوز الهند من السائل الموجود في فاكهة جوز الهند الخضراء، وهو يُعدّ مختلفاً عن حليب جوز الهند الذي يُستخرج من الفاكهة الناضجة، وهناك العديد من الفوائد الصحية التي يوفرها ماء جوز الهند، ونذكر منها:[٣] يمكن استخدامه بدلاً من مشروبات الطاقة: يحتوي ماء جوز الهند على العديد من أنواع الإلكتروليت (Electrolyte)، ويعدّ خالياً من السكريات، والملونات الغذائية، والمحليات الصناعية. يحتوي على سعرات حرارية منخفضة: حيث يمكن شربه عوضاً عن المشروبات العالية بالسعرات مثل المشروبات الغازية والعصائر. يحتوي على العديد من المعادن المهمّة لصحة الإنسان: ومنها البوتاسيوم، والذي يحافظ على توازن الكهارل، ويساهم في خفض ضغط الدم، كما أنّه يحتوي على الكالسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لانقباض العضلات، والقيام بوظائفها الطبيعيّة، وترميم العظام، وزيادة قوتها، بالإضافة إلى المغنيسيوم، والذي يُعدّ مهمّاً لعمليات إنتاج الطاقة، ويساعد على دخول الكالسيوم إلى العضلات للتحفيز من عمليّات الانقباض والانبساط.

زيت جوز الهند

يتكوّن زيت جوز الهند من 90% من الدهون المشبعة، وبالرغم من ذلك يُعتقد بأنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٤] تحسين مستويات الكولسترول: حيث إنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يزيد من مستويات الكولسترول الجيد في الجسم. التنظيم من مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الفئران إلى أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يحافظ على تأثير الإنسولين في الجسم، كما أنّه يعمل على الوقاية من مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Resistance). امتلاكه لخصائص مضادة للاكتئاب: أشارت إحدى لدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ زيت جوز الهند يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والتوتر، ولذلك فإنّه يمكن أن يقلل من التوتر والاكتئاب. التعزيز من صحة الشعر: إنّ استخدام زيت جوز الهند تطبيقيّاً على الشعر يمكن أن يزيد من لمعانه، وذلك لقدرته على الوصول إلى جذور الشعر أكثر من الزيوت الأخرى. المحافظة على صحة الجلد: يحتوي زيت جوز الهند على مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والتي تقي الجلد من الإصابة بالالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بأمراض في الكبد: أشارت الدراسات إالتي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يساعد على خفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty Liver). التقليل من الأعراض الناتجة عن الإصابة بالربو: فقد لاحظت بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الأرانب أنّ استنشاق رائحة زيت جوز الهند يمكن أن يقلل من الأعراض المرتبطة بالربو (بالإنجليزية: Asthma). الشعور بالشبع: إنّ تناول زيت جوز الهند يعزز من الشعور بالشبع وامتلاء المعدة بعد تناول الطعام، ولكن هناك بعض الدراسات الأخرى التي لم تستطع إثبات ذلك. المساعدة على خسارة الوزن: لاحظت بعض الدرسات أنّ زيت جوز الهند ييكن أن يقلل من السمنة (بالإنجليزية: Obesity)، ويساعد على التحفيز من فقدان الوزن، وذلك في دراسةٍ تمّ إجراؤها على الحيوانات.


Please publish modules in offcanvas position.