بحث عن فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يعد التمر (بالإنجليزية: Dates) من أقدم أنواع الفاكهة التي عرفها البشر؛ حيث بدأت زراعته في منطقة الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت في مختلف أنحاء العالم، وينتج التمر من شجرة النخيل والتي تنتمي إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecacea). وهناك أنواعٌ كثيرةٌ من التمر يتجاوز عددها 2000 نوع، وتتميز جميعها بمذاقها الحلو ولونها البني

فوائد التمر

للتمر فوائد عديدة منها:[٢] يحتوي على الكثير من المغذيات المهمّة للصحة: فبالرغم من كونه أحد أنواع الفواكه المجففة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إلّا أنّه يُعدّ غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية. يحتوي على كمية عالية من الألياف: والتي تُعدّ مهمّةً للصحة العامة بشكلٍ كبير، وقد يساعد تناول التمر ضمن النظام الغذائي على تزويد الجسم بكميةٍ كبيرة من الألياف، حيث إنه يساهم في تسهيل حركة الأمعاء ويقلل من الإصابة بالإمساك، إضافةً إلى أنّ الألياف المتوفرة في التمر قد تفيد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقلل من ارتفاعه بشكلٍ كبير بعد تناول الطعام، وبناءً على ذلك يمكن اعتبار التمر من الأطعمة التي تمتلك جهداً سكرياً منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، أي أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ كبير بعد تناوله. يكافح الكثير من الأمراض: حيث إنّ التمر يحتوي على عدد من مضادات الأكسدة التي توفر للجسم العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث إنّها تحمي خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) وهي جزيئاتٌ غير مستقرةٍ تسبّب تفاعلاتٍ ضارّةً داخل الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة عند مقارنته مع أنواع الفواكه المماثلة مثل التين المجفف والخوخ المجفف. وأكثر هذه المضادات فعالية: مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ والتي تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ هذه المركبات تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل السكري، وألزهايمر، بالإضافة إلى بعض أنواع السرطانات. مركبات الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)؛ والتي تحسن صحّة القلب وتقلّل من خطر الإصابة باضطرابات في العين، مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid)؛ والذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات وبذلك قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. يحافظ على صحة الدماغ: حيث أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أنّ التمر يساعد على تقليل المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، ممّا يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالاضطرابات التنكسية العصبية مثل ألزهايمر. يمكن أن يسهّل الولادة الطبيعية: فقد أظهرت العديد من الدراسات فوائد تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل؛ حيث إنّ تناوله خلال هذه الفترة يساعد على توسيع عنق الرحم وتسهيل الولادة، إلّا أن هذا يحتاج إلى المزيد من الأبحاث لإثباته. كما وُجد أنّ التمر يحتوي على مركبات تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins) وهي مركبات تساعد على تسهيل الانقباضات، كما أنّه يعدّ مصدراً جيّداً للسكريات والسعرات الحرارية الطبيعيّة والضروريّة للمحافظة على الطاقة أثناء المخاض. يعدّ بديلاً جيداً للسكر الصناعي: حيث يعدّ التمر مصدراً لسكر الفاكهة وهو نوعٌ طبيعيٌّ من السكر يتوفر في الفاكهة، ويعطي التمر مذاقه الشبيه بالكراميل، لذا فإنّه يُعدّ بديلاً صحيّاً للسكر الأبيض، وذلك لاحتوائه على العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّه يحتوي على كمية كبيرةٍ من السعرات الحرارية، ولذلك يجدر استهلاكه باعتدال. يحافظ على صحة العظام: وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن، ومنها الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والتي تعدّ مهمةً للعظام؛ حيث إنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعظام مثل هشاشة العظام، إلّا أنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثباته. يُعدّ مفيداً لمرضى السكري: فكما ذُكر سابقاً يمتلك التمر مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد يحدث ذلك بسبب احتوائه على الألياف ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّه قد يوفر الكثير من الفوائد للأشخاص المصابين بالسكري، ولكن ما زالت هناك حاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

أضرار التمر ومحاذير استخدامه

على الرغم من الأهمية الكبيرة للتمر وفوائده العديدة ولكن يجب الحذر عند تناوله في الحالات الآتية: الأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية: إذ يُعدّ التمر من الخيارات غير المناسبة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية لإنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.[١] الحمل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود معلوماتٍ كافيةٍ عن الأضرار المحتملة لتناول التمر في فترات الحمل والرضاعة إلّا أنه ينصح بعدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه أثناء الحمل والرضاعة.[٤]


فوائد أكل التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

التمر هو عبارةٌ عن ثمار أشجار النخيل (بالإنجليزية: Date palm) التي تتبع الفصيلة الفوفلية (بالإنجليزية: Arecacea)، وتُعدّ من أقدم الثمار التي زُرعت في العالم، ومن الجدير بالذكر أنّها قد كانت تنمو بشكلٍ طبيعيّ في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلّا أنّها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 2000 نوع من التمور، ومن أشهر هذه الأنواع التمر المجدول الذي يشتهر بطعمه الحلو ولونه البنيّ العنبريّ. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر المجفف يحتوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية والسكريات، ولذلك فإنّه لا يُعدّ مناسباً للأشخاص الذين الذين يتّبعون حميةً غذائية لخفض الوزن، ويمكن تناول الفاكهة الطازجة عوضاً عنه، إلّا أنّه يمكن أن يكون بديلاً صحيّاً للسكريات المضافة؛ حيث يمكن استخدامه في وصفات الحلويات، أو أطباق اللحوم، أو مخفوق البروتين.

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] يعدّ غنيّاً بالمواد الغذائية المفيدة للجسم: إذ يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، بالإضافة إلى كمية قليلة من البروتينات، بينما تأتي معظم سعراته من كمية الكربوهيدرات الموجودة داخله. يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف: حيث تساعد الألياف الجسم على منع الإصابة بالإسهال، وزيادة حركة الأمعاء، كما أنّها تبطئ من عملية الهضم، وبذلك فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع ارتفاعه بشكلٍ كبير، ولذلك يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، مما يعني أنّه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناوله. يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: إذ يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومنها مرض ألزهايمر، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من مضادات الأكسدة في التمر، ومنها مركبات الفلافونويد، والكاروتينات، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid). يعزز من صحة الدماغ: حيث يحتوي التمر على العديد من الخصائص المضادّة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، مثل مركبات الفلافونويد، ممّا يساهم في التقليل من المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ التمر يقلل من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي ترسّب اللويحات في الدماغ، ممّا يؤدي إلى الإخلال بالتواصل بين الخلايا في الدماغ، ويسبب موت الخلايا الدماغية، وبالتالي فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بألزهايمر. يمكن أن يحفز حدوث المخاض: إذ إنّ تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل يمكن أن يساعد على توسيع عنق الرحم، مما يقلل من الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، وربما يكون ذلك بسبب احتواء التمر على بعض المواد التي ترتبط بمستقبلات هرمون الأكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، وتعمل بطريقةٍ مشابهةٍ لعمل هذا الهرمون في الجسم، والذي يحفز الانقباضات التي تؤدي إلى الولادة، كما أنّ التمر يعدّ مصدراً غنيّاً بالسكريات والسعرات الحرارية التي تعدّ مهمّة للمرأة الحامل للمحافظة على مستويات الطاقة التي تحتاجها. يعدّ محلّياً طبيعيّاً: حيث إنّ التمر يمتلك طعماً يشبه الكراميل، ولذلك فإنّه يمكن اعتباره بديلاً صحيّاً عن السكر المكرر؛ حيث إنّه يعدّ غنيّاً بالألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، وبالرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ التمر يعدّ مرتفع السعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُنصح باستخدامه باعتدال. يعزز من صحة العظام: إذ يحتوي التمر على العديد من المعادن المهمّة لصحة العظام، مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وتقلل هذه المعادن من خطر الإصابة بمشاكل في العظام، مثل هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يتميز التمر بامتلاكه مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه لا يرفع من مستويات السكر في الدم بسرعةٍ بعد تناوله، وربما يكون ذلك لاحتوائه على كميات مرتفعةٍ من الألياف ومضادات الأكسدة، وعليه فإنّه يمكن أن يكون خياراً صحيّاً للأشخاص المصابين بمرض السكري عند تناوله باعتدال. التقليل من ظهور التجاعيد في الجسم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الاستخدام التطبيقيّ لبعض أنواع الكريمات التي تحتوي على مستخلص التمر بنسبة 5% على المنطقة حول العينين يساعد على التقليل من عمق التجاعيد، والتحسين من شكلها ومظهرها.[٣]


فوائد أكل التمر بعدد فردي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يُعتبر التمر من أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت زراعته في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلا أنّه في الوقت الحاضر بات يُزرع في كافة أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر هو ثمار أشجار النخيل التي تنتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتضمّ هذه العائلة أكثر من 2000 صنفٍ من التمور، ويُعتبر التمر من الفواكه المرتفعة بالسعرات الحرارية والسكريات، كما أنّه يُعرف بطعمه الحلو؛ حيث يمكن استخدامه في العديد من وصفات الحلويات والأطباق الأخرى، كما يمكن اعتبار التمر بديلاً عن الحلويات التي تحتوي على السكر المكرّر (بالإنجليزية: Refined Sugar).[١] وتُصنّف التمور وفقاً لمرحلة نضجها؛ حيث تختلف أسماؤها باللغة العربية بحسب درجة النضج تلك؛ ففي مرحلة انتقال الثمار الطازجة من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر أو الأحمر، تُعرف الثمار حينها بالخلال، أمّا عندما تصبح ثمار التمر طريّة وتتحوّل إلى اللون البنيّ فتدعى عندها بالرّطب، وعند استمرارها بالنضوج ووصولها إلى المراحل الأخيرة، وانخفاض مستويات الرطوبة داخلها بحيث يُمكن تجفيفها فإنها عند ذلك تُدعى بالتمر

فوائد تناول التمر بعدد فرديّ

ورد ذكر التّمر في عدّة مواضع في القرآن الكريم والسنّة النبويّة؛ منها: ذكر التّمر في سورة مريم؛ حيث قال الله تعالى: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣] وقال أيضاً في سورة النّحل: (وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ)،[٤] وورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)،[٥] وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حتى الوقت الحاضر لم تجرِ أيّ دراسات علميّة حول فوائد خاصّة للتّمر عند تناوله بعددٍ فرديٍّ.

فوائد التمر

نظراً لاحتواء التمر على العديد من المواد والعناصر الغذائية والألياف المهمة، فهو يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يوفرها التمر لجسم الإنسان:[٦][١] يساعد على الوقاية من المشاكل الهضميّة: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائيّة الذائبة وغير الذائبة في الماء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزية: Amino acids). يساعد على المحافظة على صحّة القلب: حيث يحتوي التمر على مستويات عالية من البوتاسيوم، وكميات قليلة من الصوديوم؛ الأمر الذي يساعد على المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبيّ للإنسان. يقي من الإصابة بفقر الدم: حيث يعتبر التمر مصدراً جيّداً للحديد، وهو غذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)؛ حيث يساعد على رفع مستويات الحديد في الجسم. يقلّل من الإصابة بالإمساك: إذ يعمل التمر كمادّة مليّنة للأمعاء؛ ويمكن استعماله لمنع الإمساك عن طريق نقعه لليلةٍ كاملةٍ في الماء، ومن ثمّ تناوله مع الماء. يساعد على علاج المشاكل البصرية: حيث يساعد التمر على تحسين البصر، كما أنّه يعمل على تقليل خطر الإصابة بالعشى الليلي (بالإنجليزية: Night Blindness). يعمل على تقوية العظام: إذ تعمل التمور على تقوية العظام والمحافظة على صحّتها؛ وذلك لاحتوائها على عناصر مثل السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس (بالإنجليزية: Copper). يعمل على الحدّ من الحساسية: حيث يحتوي التمر على الكبريت العضويّ الذي يساعد على الحدّ من الحساسية الموسمية، والحساسية بشكلٍ عام. يحافظ على صحّة الشعر: وذلك لاحتوائه على الحديد الذي يساهم في نموّ الشعر وتقويته، ويعود ذلك إلى أنّ الحديد يعزّز من جريان الدّم في فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp). يعزز صحة المرأة الحامل: حيث إنّه يقلّل العديد من المشاكل الهضميّة التي قد تصيب المرأة خلال الحمل، كالانتفاخ وآلام البطن، كما أنّه يحتوي على على كمية جيدة من البوتاسيوم؛ والذي يدعم عضلات الرّحم، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنع النزيف بعد الولادة. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي التمر على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) مثل التانين (بالإنجليزية: Tannins)، والذي يساعد على وقاية الخلايا من التلف، بالإضافة لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات (بالإنجليزية: Anti-inflammtory). يمتلك مؤشر جهدٍ سكرياً منخفضاً: فبالرغم من احتواء التمر على نسبة كبيرة من السكريات، إلا أنه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index) مما يعني أنّه لا يتسبب بارتفاعٍ كبيرٍ في سكر الدّم بعد تناوله، وعليه يمكن القول إنّ تناوله باعتدال وكجزءٍ من نظام غذائيّ متوازن، قد يكون خياراً ممتازاً للأشخاص المصابين بمرض السكري. يقلّل مستويات الكولسترول في الدم: حيث يحتوي التمر على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والتي تعمل على تقليل مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدّم.

القيمة الغذائية

للتمر بحسب وزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ 100 غرام من التمر تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:[بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على عناصر غذائية أخرى بكميات جيدة مثل البوتاسيوم، وفيتامين ب6 أو ما يسمّى بالبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة.[١]



ما هي فائدة التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تنو ثمار التمر على شجر النخيل (بالإنجليزية: Palm tree)، وتُعدّ من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان في العالم، حيث زُرعت قبل آلاف السنين في الشرق الأوسط، أمّا اليوم فإنّها تُزرَع في كافة أنحاء العالم، وهناك أكثر من 2000 نوعٍ من التمور، ولكن يمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين، وهما التمور المجففة، أو التمور الطازجة، وذلك تبعاً لشكلها الخارجي، حيث إنّ التمور المجففة تمتلك ملمساً أجعد، في حين تكون التمور الطريّة ملساء من الخارج، ويتميز التمر بطعمه الحلو، وقوامه اللزج والقابل للمضغ، كما يُعتبر التمر غنياً بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد الصحية

فوائد التمر

يوفر التمر العديد من الفوائد لجسم الإنسان، وتلخص النقاط التالية أهم فوائده الصحية:[٢] يعتبر التمر غنياً بالألياف الغذائية، والتي تعتبر أساسيةً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّ أربع حبات من التمر يمكن أن تزود الجسم بما يقارب 6.4 غرام من الألياف، والتي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث إنّها تعمل على إبطاء عملية الهضم، وبالتالي فإنّها تمنع الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم بعد الوجبات مباشرةً، كما أنّها تقلل من فرص الإصابة بالإمساك. يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكري (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً، وعليه فإنّه يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وخصوصاً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري. يتميز التمر باحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة تفوق تلك الموجودة في أنواع الفواكه الأخرى مثل التين والبرقوق المجفف، والتي تساهم في وقاية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ التي تسبب بعض التفاعلات الضارّة في الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وفيما يلي ذكرٌ لبعض مضادات الأكسدة الموجودة في التمر: الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids): والتي تساعد على مقاومة الالتهابات، كما أنّها قد تلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر وبعض أنواع السرطان. الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids): وقد أثبتت الدراسات فعاليتها في تقليل خطر الإصابة بالاختلالات في وظائف العين مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تعمل على تعزيز صحة القلب. حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid): والذي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، كما أنّه يمتلك خصائص مقاومة للالتهابات. يمكن أن يُحسّن من أداء وظائف الدماغ؛ حيث أظهرت بعض الدراسات المخبريّة أنّ التمر يعمل على تقليل الالتهابات التي المرتبطة بمرض الزهايمر في الدماغ. يمكن أن يساعد على تسهيل الولادة الطبيعية وتسريع عملية المخاض لدى المرأة الحامل عند استهلاكه في الأسابيع الأخيرة للحمل، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء لستّ تمرات يومياً في الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل تساعد على تحفيز الولادة الطبيعية وتقليل وقت المخاض بنسبة 20% بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يستهلكن التمر. يعتبر محلياً طبيعياً، حيث يحتوي على سكر الفاكهة أو ما يسمى بالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، ولذلك فإنّه يمكن أن يُستعمل كبديلٍ صحيّ للسكر المُصنّع. يمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، إذ إنّه يحتوي على بعض المعادن المهمّة للعظام، مثل الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأبحاث والأدلة لإثباتها. قد يساعد التمر على خفض نسبة الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL Cholesterol).[١] يساعد على نمو العضلات.[١] يحافظ على صحة وقوة الشعر والأظافر.[١] يعتبر التمر أحد المصادر السريعة للطاقة والتي تدوم لفترةٍ طويلةٍ في الجسم.[١]

الأضرار الجانبية للتمر

بالرغم من الفوائد العديدة للتمر، إلا أنّه يعدّ من الأغذية الغنية جداً بالسعرات الحرارية، وقد يؤدي إلى زيادةٍ في الوزن إذا تمّ تناول كميات كبيرة منه باستمرار، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يحاولون التخفيف من وزنهم بالتقليل من تناول التمر، واستخدام الفواكه والخضروات الطازجة بدلاً منه.[١]

أفكار لإدخال التمر ضمن حميتك الغذائية

يُنصح بتناول التمر المجفف باعتدال للحصول على فائدته الصحية، كما يمكن إدخاله في العديد من الأطباق، وفيما يلي ذكر بعض الاقتراحات لتناوله ضمن الغذاء اليومي:[٤][١] يمكن إضافة التمر لبعض الحشوات مثل اللوز. يمكن تقطيع التمر واستخدامه لتزين بعض الأطباق مثل المقبلات الحلوة، أو المهلبية، أو الحلويات، أو الكيك، أو البسكويت، او الخبز. يمكن عمل حلوى البراونيز النباتي من معجون التمر. يمكن إضافة التمر إلى مشروبات مكملات البروتين الغذائية. يمكن عمل أشكال عديدة من كعكة التمر بإضافة مكونات مختلفة مثل المكسرات وجوز الهند. يمكن استعمال التمر كبديلٍ عن السكّر المضاف.

أنواع التمر

للتمور أنواع كثيرة جداً يصعب إحصاؤها، ولكن فيما يلي نبذة عن بعض هذه الأنواع.[٥] التمر البرحي (بالإنجليزية: Berhee). التمر الزهدي (بالإنجليزية: Zahdi). التمر المدجول (بالإنجليزية: Madjool). التمر السكري (بالإنجليزية: Sukari). التمر الخلاص (بالإنجليزية: Khalas). التمر الصفاوي (بالإنجليزية: Safawi). التمر الحلاوي (بالإنجليزية: Halawi). التمر المبروم (بالإنجليزية: Mabroum). التمر الأشقر (بالإنجليزية: Ashagar). التمر الصفري (بالإنجليزية: Sifri). التمر الغرة (بالإنجليزية: Gurh). التمر الشهل (بالإنجليزية: Shahal).


ما هي فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تُعرف التمور (بالإنجليزية: Dates) على أنّها ثمار شجرة النخيل، وهي من النباتات المزهرة المنتمية إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتُعد التمور من أقدم الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت منذ آلاف السنين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتزرع الآن في جميع أنحاء العالم. كما تشتهر التمور بمذاقها الحلو، ويُعتبر التمر المجدول (بالإنجليزية: Medjool) واحداً من أكثر أنواع التمور شيوعاً في الولايات المتحدة، والذي يتميز بنكهته الحلوة ولونه البني الغامق.[١] وللتمر العديد من الأنواع، والتي لا يقل عددها عن 30 نوعاً، والتي تُقسَّم اعتماداً على محتواها من الجلوكوز، والفركتوز، والسكروز؛ حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وهي التمور اللينة، وشبه الجافة، والجافة، ومن الأنواع المعروفة للتمر؛ الزغلول (بالإنجليزية: Zaghloul)، وهو نوعٌ منتشر في مصر، ويتميز بطول ثماره، ولونه الأحمر، والخضراوي (بالإنجليزية: Khadrawy)، والذي يتميز بشعبية كبيرة في الدول العربية، ويتميز بنعومته، ولونه الداكن، بالإضافة إلى التمر السّكري (بالإنجليزية: Sukkary) الذي تنتجه المملكة العربية السعودية، والذي يتميز بطراوته، ولونه الداكن، كما أنّه يعدّ من أغلى أنواع التمور

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من العناصر والمواد الغذائية الهامة، والتي توفر فوائد صحية جمة لجسم الإنسان، وفيما يأتي نذكر بعضاً من تلك الفوائد:[٣][٤] يساعد على الحصول على وزن صحي: حيث تُعدّ التمور غنيةً بالألياف الغذائية التي تساعد على التخلص من الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائها على نسبٍ منخفضةٍ جداً من الدهون، الأمر الذي يساعد على فقدان الوزن، والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعية. يساعد على التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي: وذلك لطراوة التمور الطازجة وسهولة هضمها، بالإضافة إلى احتوائها على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، كما أنّها تحتوي على أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية. يحافظ على صحة القلب: تُعد التمور مصدراً جيداً للبوتاسيوم، بالإضافة إلى كونها ذات محتوى منخفض من الصوديوم، الأمر الذي يساهم في المحافظة على صحة القلب والجهاز العصبي. يقلل الإمساك: يُعتبر التمر من المليّنات (بالإنجليزية: Laxative) الغذائيّة الصحيّة التي بإمكانها منع الإمساك المزمن، ويكون ذلك من خلال نقع التمر ليلة كاملة في الماء، ثم يتم تناوله مع الماء. يساعد على الوقاية من فقر الدم: ويعود ذلك لمحتوى الحديد العالي في التمر، الأمر الذي يجعل منه مفيداً لأولئك الذين يعانون من فقر الدم؛ حيث إنّه يعزز مستويات الحديد في دمائهم. يساهم برفع مستويات الطاقة: حيث تحتوي التمور على السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز، والتي تساعد في رفع مستوى الطاقة في الجسم. يساعد على التخفيف من الحساسية: حيث يساعد الكبريت العضوي (بالإنجليزية: Organic sulfur) الموجود في التمر على الحدّ من الحساسية الموسميّة، والحساسية بشكل عام. يعزز قوة العظام: إذ تحتوي التمور على السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس والمغنيسيوم، وهي العناصر الغذائية الهامة للحفاظ على صحة العظام وقوتها. يحافظ على صحة الأم والطفل في فترة الحمل: فبالإضافة لنسبة الحديد التي يحتويها التمر، والتي تساعد على وقاية الأم والطفل من الإصابة بفقر الدم، فهو يقلل من حدوث العديد من المشاكل، مثل الانتفاخ، وألم الأمعاء، والاضطرابات المعوية التي تحدث لدى النساء خلال فترة الحمل، كما أنّه يحسّن عضلات الرحم، ويُسهّل خروج الجنين خلال الولادة، بالإضافة إلى أنّه يساعد على منع النزيف بعد الولادة مباشرة. يساعد على تحسين صحة الدماغ: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الفئران التي تغذت على الطعام الممزوج بالتمر كانت تتمتع بذاكرة وقدرة على التعلم بشكلٍ أفضل من تلك التي لم تتناول التمر، كما وجدت الدراسات المخبريّة أنّ التمر مفيدٌ في خفض علامات الالتهاب (بالإنجليزية: Inflammatory markers)، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) في الدماغ؛ حيث ترتبط المستويات العالية منه بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل مرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s)، بالإضافة إلى أنّه من الممكن أن يحد من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي يمكن أن تشكل اللويحات في الدماغ؛ والتي قد يتسبّب تراكمها بإعاقة التواصل بين خلايا الدماغ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ والإصابة بمرض ألزهايمر. يساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم: حيث تتميز التمور بامتلاكها مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً (الإنجليزية: Low glycemic index)، كما أنّها تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والمواد المضادة للأكسدة، لذلك فهي تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.


Please publish modules in offcanvas position.