فوائد ثمرة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكيوي

تتميز فاكهة الكيوي بصغر حجمها، وقشرتها البنية ذات الوبر، وبذورها السوداء الصغيرة، وطعمها الحلو ونكهتها المميزة، ويرجع أصلها إلى شمال الصين، وتمتاز بتوافرها على مدار السنة لاختلاف أماكن نموها، وفي الواقع سميت بهذا الاسم بسبب تشابهها مع طائر الكيوي البني الصغير الذي يُعدّ رمزاً وطنياً لنيوزيلندا، وتعتبر فاكهة الكيوي غنية بالعناصر الغذائية التي تجعلها مفيدة جداً لصحة الإنسان

فوائد الكيوي

للكيوي فوائد صحية عدة نذكر منها ما يأتي:[١][٢][٣] تعزيز صحة الجهاز التنفسي: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من فيتامين ج ومضادات الأكسدة التي تساهم في علاج الربو والتخفيف من أعراضه، كما أنّه يُحسن التنفس، ووجدت إحدى الدراسات أنّ تناول أربع ثمرات من الكيوي يومياً يخفف أعراض عدوى الجهاز التنفسي. تحسين الهضم: حيث يحتوي الكيوي على الألياف المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، والتي تساهم في علاج الإمساك والوقاية منه بزيادة حجم البراز وجعله ليناً أكثر، وزيادة حركة الأمعاء، كما يحتوي على إنزيم محلل للبروتينات يدعى الأكتينيدين (بالإنجليزية: Actinidin) الذي يساعد على هضم معظم البروتينات. تعزيز صحة القلب: وذلك بسبب احتواء الكيوي على البوتاسيوم والألياف، إذ تساهم زيادة المتناول من البوتاسيوم والتقليل من الصوديوم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول 3 ثمرات من الكيوي يومياً يملك تأثيراً مخفضاً لضغط الدم يفوق تأثير تناول تفاحة يومياً، وذلك لما يحتويه الكيوي من مركبات نشطة حيوياً، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. تعزيز جهاز المناعة: وذلك لمحتواها العالي من مضادات الاكسدة وفيتامين ج، إذ يوفر كوب واحد منه ما يقارب 273% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ج، مما يقلل احتمالية الإصابة بالأمراض والعدوى كالإنفلونزا ونزلات البرد. خفض خطر الإصابة بتجلط الدم: حيث يشير الباحثون إلى امتلاك الكيوي لتأثير مشابه لتأثير الأسبيرين في تحسين صحّة القلب، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول ثمرتين إلى ثلاث ثمرات من الكيوي يومياً يقلل خطر تجلط الدم بشكل كبير، بالإضافة إلى خفض كمية الدهون في الدم. المحافظة على صحة العين: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) واللوتين (بالإنجليزية: lutein) اللذين يساهمان في وقاية العين من التنكس البقعي الذي يؤدي لفقد البصر. المحافظة على نضارة البشرة: حيث يساهم فيتامين ج الموجود في الكيوي في إنتاج الكولاجين الذي يُعتبر الدعامة للبشرة، كما أنه يساعد على الوقاية من الضرر الذي يصيب البشرة جرّاء التعرض للشمس، والملوثات، والدخان، ويخفف ظهور التجاعيد، بالإضافة إلى أنه يحسن قوام البشرة بشكل عام. تقليل خطر تكوّن حصى الكلى: وذلك بسبب احتواء الكيوي على كمية جيدة من البوتاسيوم الذي يرتبط استهلاك مستويات عالية منه بتقليل خطر تشكل حصى في الكلى. المساعدة على النوم: إذ يحتوي الكيوي على هرمون السيروتونين الذي يمتلك تأثيراً مهدئاً، لذلك قد يساعد أكل ثمرتين من الكيوي قبل ساعة من النوم على الاستغراق في النوم بصورة أسرع، والنوم فترة أطول. إنقاص الوزن: حيث تعتبر ثمرة الكيوي فاكهة قليلة السعرات الحرارية، ومرتفعة بالألياف مما يجعلها خياراً مناسباً لإنقاص الوزن، وللأكل عند اشتهاء الحلويات عوضاً عن تناول الأطعمة عالية الدهون والسعرات مثل الكعك، والمثلجات، والبسكويت. تقوية العظام: إذ يحتوي الكيوي على فيتامين ك الذي يقوي العظام ويعزز صحتها، فيما يؤدي نقصه إلى زيادة خطر التعرض للكسور، والأمراض المرتبطة بالعظام كهشاشتها. احتمالية منع نمو الأورام الخبيثة: إذ يمكن أن يساهم تناول الكيوي ضمن نظام غذائي صحي في خفض خطر الإصابة بالسرطان، لما يحتويه من مضادات أكسدة تساهم في الوقاية من الضرر الناتج عن الجذور الحرة.

بعض التحذيرات

على الرغم من أن تناول الكيوي آمن لمعظم الأشخاص، إلا أن هناك بعض التحذيرات المرتبطة به وهي:[١][٣] يمكن للإفراط في تناول الأغذية التي تحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم كالكيوي أن يكون ضاراً وقاتلاً في حال عدم قدرة الكلى على أداء وظائفها بشكل كامل، والتخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم. يجب تناول الكيوي والأغذية المرتفعة بالبوتاسيوم باعتدال، وذلك في حال أخذ أدوية حاصرات بيتا التي توصف لعلاج أمراض القلب وتؤدي لارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. يمكن أن يملك البعض حساسية تجاه الكيوي، مما يسبب ظهور بعض الأعراض عند تناولها، مثل الحكة في الحلق، وتورم اللسان، وصعوبة في البلع، والتقيؤ، وحكة ووخز في الشفاه وتقرحات في الفم، وقد تكون الأعراض شديدة جداً كصعوبة في التنفس وفقدان الوعي، ومن الجدير بالذكر أن الحساسية قد تظهر عند الأطفال، لذلك يجب الانتباه ومراقبة الطفل عند تقديم الفاكهة له لأول مرة، ومن المحتمل أن تزداد الأعراض شدة في المرة الثانية لتناول الطفل للفاكهة، ويجب عندها اللجوء للتدخل الطبي بصورة عاجلة. يمكن للكيوي أن يبطئ معدل تخثر الدم وذلك في حالات نادرة، مما يزيد النزيف، ويزيد الحالة سوءاً للذين يعانون من اضطرابات النزيف، ولذلك يجدر بهم وبمن يريدون إجراء عملية جراحية تجنب تناول الكيوي.[٢]


فوائد ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التين

تنتشر ثمار التين (بالإنجليزية: Figs) في شتى بلدان العالم، فهي من أقدم أنواع الفواكه، حيث يعود أصلها إلى المنطقة الواقعة بين تركيا وشمال الهند، كما أنّها تنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الثمار تستهلك طازجة، أو مجففة، وتعد الولايات المتحدة، وتركيا، واليونان، وإسبانيا من البلدان الرئيسة المنتجة للصنف المُجفّف منها، ويتوفر التين الطازج في الفترة الواقعة بين تموز/يوليو، وأيلول/سبتمبر، أمّا التين المجفف فإنّه يظل متوفراً طيلة أشهر السنة، ويُنصح عند شراء التين باختيار الحبات الطرية ذات الرائحة الحلوة، كما يمكن تخزينها في الثلاجة مدّةً لا تتجاوز يومين.[١]

فوائد ثمرة التين

يتميز التين بسعراته الحرارية المنخفضة، وعدم احتوائه على الدهون، إلى جانب طعمه الحلو، واستخداماته في تحضير الأطباق المختلفة كالسلطات، والصلصات، كما أنّه يوفر العديد من الفوائد للجسم، ومن أهمّها:[٢] يوفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وكذلك المعادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يمتلك خصائص مليّنةً للأمعاء، ولذلك فإنّه قد يساعد على علاج الإمساك. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات عام 2016 أنّه يحتوي على مركبات تحسن من حساسية الإنسولين، كما أنّه يساعد على إبقاء مستويات الأحماض الدهنية وفيتامين هـ في الدم، ممّا يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يساهم التين المجفف في خفض مستويات الكولسترول في الدم، ويُعزى ذلك لمحتواه الجيد من الألياف. يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك لاحتوائه على كميات جيدة من الكالسيوم. يقلل من خطر الجذور الحرة على خلايا الجسم؛ فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أجريت عام 2005 أنّ التين المجفف يوفر مضادات أكسدة ذات جودة عالية. يُستخدم في الطبّ التقليديّ لعلاج بعض مشاكل البشرة؛ حيث يمكن استخدام التين الطازج كمكوّنٍ لبعض أقنعة الوجه المغذّية والغنية بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، كما أنه استُخدم لعلاج الإكزيما، والصدفية، والبهاق، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تؤكد صحة ذلك. يحافظ على صحة الشعر، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمّة للشعر، كفيتامينات ب، وفيتامين ج، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، ولذلك يُعتقد أنّ التين يقوّي الشعر، ويرطّبه، ويعزز من نموّه، ولذلك فإنّه يُستخدم في صناعة بعض أنواع الشامبو، والبلسم، وأقنعة الشعر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات فوائده.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

يُعدّ تناول التين الطازج أو المجفف آمناً بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكنّ لمس هذه الثمرة أو أوراقها للجلد يمكن أن تسبب الحساسية والطفح الجلديّ عند بعض الأشخاص، ومن الأضرار والمحاذير المرتبطة بتناول ثمرة التين نذكر ما يأتي:[٢][٤] يزيد من خطر التعرض لحساسية التين طالما أن الشخص يعاني من حساسية بعض أصناف الفواكه كالغرموش، أو الكاكايا، أو السفرجل الهندي. يعتبر تناوله بكميات كبيرة سبباً للإسهال، فهو ملين يساعد على التخلص من الإمساك طالما كان ضمن الكميات المعقولة. يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ك، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم كالوارفارين يُنصحون بعدم زيادة الكميات التي يتناولونها من مصادر فيتامين ك كالتين. يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من السكري، ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم جيداً عند تناول التين. يمكن أن يتعارض مع تنظيم مستويات السكر في الدم خلال العمليات الجراحية أو بعدها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يخططون للخضوع لجراحةٍ بتجنّب تناول التين قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.

التفاعلات الدوائية مع التين

قد يتفاعل التين أو أوراقه مع بعض الأدوية أو يتعارض مع عملها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستهلكون هذه الأدوية بالتقليل من تناول التين أو تجنبه، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٤] الإنسولين: حيث إنّ أوراق التين تقلل من مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين قد يعانون من انخفاض كبير في مستويات السكر، ولذلك يجب عليهم مراقبة السكر جيداً، كما أنّه قد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعة الإنسولين، وذلك بعد استشارة الطبيب. أدوية السكري: فقد وُجد أنّ مكمّلات أوراق التين الغذائية تقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر مثل الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، أو الغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والروزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone)، وغيرها من الأدوية يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعات هذه الأدوية بعد استشارة الطبيب.


فوائد ثمرة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة الأفوكادو

تعد ثمرة الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي يطلق عليها اسم البيرسية الأمريكية (بالإنجليزية: Persea americana)، وتعود أصولها إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وتختلف أنواعها حسب شكل الثمرة ولونها وحجمها، وتتميّز بقوامها الدسم والسلس، وتحتوي على كميّة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)، كما تحتوي على العديد من المعادن، كالبوتاسيوم، والنحاس، والفيتامينات كفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E)، وفيتامين ك (بالإنجليزية: vitamin K)، وفيتامينات ب (بالإنجليزية: B-vitamins)، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، وأيضاً تحتوي على الألياف الغذائيّة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد الصحية، ويمكن تناولها مباشرة، ولكن يتم استخدامها عادة في تحضير الصلصات.[١]

فوائد ثمرة الأفوكادو

أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية المختلفة كالأفوكادو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسكري، ومن إجمالي معدل الوفيات، ومن فوائده الأخرى ما يأتي:[٢] تعزيز صحة القلب: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على مركّب الستيرول الذي يدعى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزيّة: Beta-sitosterol)، ويساهم تناول هذا المركّب وغيره من مركبات الستيرول النباتيّة بشكل منتظم في الحفاظ على مستويات صحيّة من الكوليسترول في الدم. المساهمة في تعزيز الرؤية: حيث يحتوي الأفوكادو على مواد كيميائية نباتية كمادتيّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) وزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وتتركّّز هذه المواد في العين داخل أنسجتها؛ حيث تعمل كمضادة للأكسدة للتقليل من الضرر الذي قد يصيبها، كالضرر الذي ينتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، كما تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على امتصاص بعض المركبات المضادة للأكسدة والذائبة في الدهون، كالبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، لذلك فإن تناولها يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكّس البُقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) . التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد يمتلك الأفوكادو دوراً في علاج السرطان، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ المواد النباتيّة الثانويّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي يتم استخراجها من الأفوكادو قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة بشكل انتقائي، وقد تؤدي إلى التخلص منها، وفي الوقت ذاته فإنّها تشجّع على تكاثر الخلايا اللمفاوية في جهاز المناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفوكادو يُعدّ غنيّاً بالفولات الذي قد وُجد أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، وسرطان عنق الرحم، ويعتقد الباحثون أنّ السبب في ذلك يعود إلى دوره في الحماية من الطفرات غير المرغوبة التي قد تصيب الحمض النووي، ولكن ما زالت الآلية التي يعمل بها غير معروفة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على كمية كبيرة من فيتامين ك المهمّ لصحّة العظام، لأنه يساهم في زيادة امتصاص عنصر الكالسيوم، ويقلل من خروجه مع البول. التخفيف من أعراض التهاب المفاصل التنكسي: وذلك بسبب احتوائها على مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) التي توجد أيضاً في فول الصويا وغيرها من الأغذية النباتية، وقد وُجد أنّ هذه المادة ترتبط بالتخفيف من أعراض التهاب المفاصل التكسيّ في الركبة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل. التعزيز من صحة الأجنة: حيث يعتبر الفولات من العناصر المهمّة للمرأة الحامل، حيث إنّ تناول كميات كافية منه يقلّل من خطر الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وقد أشارت دراسة أجريت حديثاً أن ظهور عيوب خَلقية عند الفئران التي ولدت من فأر يعاني من نقص الفولات كانت أكثر من الفئران التي ولدت من فأر يمتلك مستوى جيّد منه. تحسين عملية الهضم: وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تساعد في منع الإصابة بالإمساك، والمحافظة على صحّة القناة الهضميّة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على الفولات الذي يمنع تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي مادّة تسبب اختلالاً في وصول الغذاء إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤثّر زيادة الهوموسيستين على المزاج، والشهيّة، والنوم من خلال تداخله في عملية إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine). احتواؤه على مواد مضادة للميكروبات: حيث إن هذه المواد تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بالأخص بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli) التي يمكن أن تسبّب تسمّماً غذائياً. التخلّص من السموم: إذ تسهل الألياف الموجودة في الأفوكادو حركة الأمعاء مما يساهم في عمليّة التخلّص من السموم الموجودة في الجسم عن طريق البراز والعصارة الصفراوية، كما أشارت بعض الدراسات إلى دور الألياف في تنظيم عمل جهاز المناعة والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: حيث يساعد اتّباع نظام غذائي غني بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجيّة، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الألياف بتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل مستوى الكوليسترول، والمساعدة على التخلّص من الوزن الزائد للأشخاص المصابين بالسمنة.


ما هي فوائد ثمرة البابايا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البابايا

تعتبر البابايا من الفواكه الاستوائيّة المعروفة والتي لها أهميّة اقتصاديّة كبيرة حول العالم، وتنمو ثمارها على أشجار معمّرة يتراوح ارتفاعها بين مترين إلى عشرة أمتار، وقد استخدمت هذه الثمار للتداوي من العديد من المشاكل الطبيّة، ويمتاز نبات البابايا باحتوائه كميّة كبيرة من اللثى (بالإنجليزيّة: Latex) وهي مادةٌ حليبية بيضاء اللون، وتحتوي على إنزيمات ببتيداز داخلية (بالإنجليزية: Endopeptidase)، كالباباين (بالإنجليزية: Papain)، وغيره من الإنزيمات.

فوائد ثمرة البابايا

تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائيّة المختلفة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد ومنها ما يأتي:[٢][٣] غنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة: إذ تحتوي البابايا على فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وتمتاز هذه الفيتامينات بخصائص مضادّة للأكسدة، والتي تساعد على منع أو تأخير أضرار الخلايا الناتجة عن الجذور الحرّة. قليلة السكر والسعرات الحراريّة: فقد وُجد أنّ البابايا تحتوي على كميةٍ قليلة من السكر مقارنةً بالفواكه الأخرى عالية السكر كالموز، والعنب، والتوت، كما أنّها تُعدّ من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية، ولذلك يمكن تناولها كوجبةٍ خفيفة. تحسين عمليّة الهضم: حيث يساعد إنزيم الباباين الموجود في ثمار البابايا على تحليل البروتين والأطعمة الأخرى، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الهضم أن يتناولوا البابايا؛ فقد وُجد أنّها يمكن أن تهدئ المعدة، كما أنّها تتوفر على شكل مكمّلات غذائيّة أيضاً. تحسين صحّة العين: إذ يساعد فيتامين أ الموجود في البابايا على تغذية القرنيّة، كما يساهم في صناعة بعض الأصباغ المهمّة للإبصار، وفي ترطيب العين، كما تحتوي هذه الثمرة على مضاد الأكسدة الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) الذي يصفي الأشعة الزرقاء الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول كميات أكبر من الفواكه بشكلٍ عام يقلل خطر تقدّم مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration). تحسين نمو الشعر والأظافر: حيث تحتوي البابايا على مختلف المعادن والفيتامينات، ولذلك يمكن تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازن لزيادة نمو الأظافر والشعر، كما يمكن استخدامها لصنع أقنعة الشعر التي تساعد على تغذيته. المُساهمة في علاج الطفيليات المعوية: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 60 طفلاً مصاباً بالطفيليات المعوية، وُجد أنّ تناول مزيج من العسل وبذور البابايا المجففة ساهم في شفاء 76% منهم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تناول كميات كبيرة من بذور البابايا يمكن أن تؤدّي إلى اضطرابات في المعدة. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ البابايا تحتوي على البيتا كاروتين، وقد وُجد أنّ استهلاك هذا المركب بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالربو، كما يعتبر المشمش، والقرع، والشمام، والبروكلي من المصادر الأخرى للبيتا كاروتين. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ البيتا كاروتين الموجود في البابايا يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وقد بيّنت دراسة نُشرت في مجلة علم الأوبئة السرطانية والمؤشرات الحيوية والوقاية (بالإنجليزية: Cancer Epidemiology and Prevention Biomarkers) أنّ تناول الرجال لنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبيتا كاروتين قد يقلل خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. تعزيز صحّة العظام: إذ تحتوي البابايا على فيتامين ك الذي يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم وتقليل خسارته مع البول، ولذلك فإنّه يزيد من قوّة العظام ويساهم في إعادة بنائها، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين ك يرتبط بارتفاع خطر الإصاب بكسورٍ في العظام. تحسين مستوى السكر في الدم: فقد أشارت الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الأول أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم، وإضافةً إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف تحسّن مستويات كلّ من السكر، والإنسولين، والدهون لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواء ثمار البابايا على نسب جيّدة من البوتاسيوم ، والألياف، والفيتامينات، كما أنّها تحتوي على مادة الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) التي تمنع أكسدة الكوليسترول، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائيّة لليكوبين مدّة 14 أسبوعاً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

أضرار البابايا، ومحاذير استخدامها

يُعدّ تناول البابايا آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنّ الإفراط في تناولها قد يكون غير آمن، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تلفٍ في المريء، كما أنّ وضع مادة اللثى الموجودة في هذه الفاكهة على الجلد مباشرةً قد يؤدي إلى تهيجه، ومن الجدير بالذكر أنّ البابايا قد تكون غير آمنةٍ خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها تحتوي على الباباين التي يمكن أن تؤدي إلى تسمّم الجنين أو إصابته بتشوهات خلقيّة، كما أنّه لا توجد أيّ أدلة تؤكد سلامة استخدام هذه الفاكهة خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول البابايا المخمّرة تقلل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ مرضى السكري يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم عند تناولها، ومن جهة أخرى فإن الأشخاص المصابين بحساسية الباباين يجب عليهم تجنّب تناول البابايا.[٥]


الصفحة 6 من 6

Please publish modules in offcanvas position.