ماهي فوائد قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البرتقال

تعد أشجار البرتقال من أكثر المحاصيل الزراعية شيوعاً في العالم، ويعود ذلك لامتلاكها خصائص عديدة؛ فهي تتميز بمذاقها الحلو، والتنوع الكبير بأنواعها واستخداماتها، ابتداءً من العصائر والمربيات إلى أقنعة الوجه وشرائح البرتقال المحلاة، كما أنّ البرتقال يحتوي على أكثر من 170 مادة كيميائية مختلفة، وأكثر من 60 نوعاً من الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، وتجدر الإشارة إلى انّ هذه المواد تمتلك العديد من الخصائص المضادة للالتهاب، كما أنّها تعد مضادات قوية للأكسدة، وبالإضافة إلى كل ما سبق فالبرتقال يعتبر من الفاكهة المنخفضة في السعرات الحرارية، والغنية بالعناصر الغذائية في الوقت ذاته، ولذلك فهي توفر العديد من الفوائد الصحية للجسم والبشرة.[١]

فوائد قشر البرتقال

تشير العديد من التقارير إلى أنّ قشور البرتقال تعد من أكثر الأجزاء فائدة في ثمرة البرتقال، حيث إنّها تحتوي على كميةٍ من فيتامين ج أعلى بمرتين تقريباً من الكمية الموجودة في الثمرة، بالإضافة لاحتواء القشور على العديد من الفلافونويدات مثل الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والعديد من المواد المضادة للالتهابات والأكسدة، وفيما يأتي نذكر بعضاً من الفوائد التي توفرها قشور البرتقال للجسم:[٢] الحفاظ على صحّة القلب: حيث تُعدّ قشور البرتقال غنية بالهسبيريدين؛ وهو أحد مركبات الفلافونيد التي تساعد على خفض ضغط الدم والكوليستيرول، كما تحتوي قشور البرتقال على الفلافونويد متعدد الميثل (بالإنجليزية: Polymethoxylated flavones )؛ والذي يساعد بشكل كبير على خفض الكوليسترول في الدم بكفاءةٍ أكبر من الأدوية، ودون ترك أيّ آثار جانبية. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لأنّ الفلافونويدات الموجودة في قشور البرتقال لديها القدرة على تثبيط البروتين RLIP76؛ وهو البروتين المرتبط بالسرطان والسمنة والعديد من الأمراض المزمنة؛ حيث يقول الدكتور سانجاي أوستي الأستاذ في قسم أبحاث السكري الجزيئية في مستشفى مدينة الأمل أنّه في حال التخلص من الجين RLIP76 في الفئران، فإنها لا يمكن أن تصاب بالسمنة، أو السكري، أو الكوليسترول المرتفع، كما لا يمكن أن تصاب بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلافونويد متعدد الميثل يساعد على تثبيط نمو الأورام (بالإنجليزية: Carcinogenesis)؛ وذلك من خلال بعض الآليات، مثل تثبيط حركة الخلايا السرطانية في نظم الدورة الدموية، والتقليل من تولد الأوعية الدموية في الخلايا السرطانية، وغيرها من الآليات. امتلاك خصائص مضادة للحساسية والالتهابات: إذ تساعد المركبات الموجودة في قشور البرتقال على منع إطلاق مادة الهيستامين (بالإنجليزية: Histamine) وهي المادة التي تتسبب في الحساسية، كما تساعد على تطهير الرئتين وطرد البلغم، بالإضافة إلى أنّ المستويات العالية من فيتامين ج مفيدةٌ لجهاز المناعة؛ حيث تساعد على محاربة أمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بالإضافة إلى ذلك فهي تساعد على الحد من الالتهابات في الجسم. تحسين صحة الفم: حيث يساعد مضغ قشور البرتقال على إعطاء رائحة طبيعيّة للفم، كما يساعد فرك الأسنان بها على تبييض الأسنان والتخفيف من حساسيّتها. المساعدة على تخفيف الوزن: حيث تساعد قشور البرتقال على دعم نزول الوزن لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، وكمية قليلة من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنها تساعد على رفع سرعة عمليات الأيض في الجسم، وتحسن عملية الهضم. تحسين مظهر البشرة: إذ تساعد قشور البرتقال على التخفيف من البقع الداكنة في البشرة، وذلك من خلال تحضير خليط من قشور البرتقال والحليب.

استخدامات قشر البرتقال

هناك العديد من المجالات التي يمكن استخدام قشور البرتقال فيها، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٤] معطر للهواء: ويكون ذلك بإضافة قشور البرتقال إلى الماء المغلي لتجديد الهواء، كما يمكن لاستنشاق بخاره أن يساعد على التخفيف من الصداع. تلميع الأسطح: حيث تساعد قشور البرتقال على تلميع الأسطح، وذلك باستخدام القشور وحدها أو بإضافة بضع قطرات من الخلّ إليها. صناعة الحلويات: ويكون ذلك بتقطيع قشور البرتقال إلى شرائح، ثمّ وضعها في إناء كبير، وتُغمر بالماء البارد وتوضع على نار عالية حتى الغليان والتبخر، وتُكرّر هذه العملية مرتين، وفي وعاء آخر يُذاب كوبٌ ونصف من السكر مع ثلاثة أرباع كوبٍ من الماء، وتوضع على نار متوسطة، ويُترك ليطهى مدّة 10 دقائق، ثم تُضاف قشور البرتقال إلى المزيج، ويترك على النار مدّة ساعة؛ حيث ينبغي تجنّب التقليب لتفادي حدوث التبلور، يُصفى الشراب وتُنشر القشور على رفّ التجفيف مدّة 5 ساعات تقريباً، ومن بعدها يكون جاهزاً للاستخدام والتخزين. صنع الشاي: وذلك بوضع قشور برتقال طازجة في وعاءٍ من الماء وغليه، ويُترك لينقع مدة ساعة بعد إطفاء النار، ثم يصفى ليكون الشاي جاهزاً. صناعة الصابون: وذلك لاحتواء القشور على زيت البرتقال، والذي يعمل كمادة مذيبة وعطرية يمكن استخدامها في صناعة الصابون والمنظفات، وذلك لضمان تنظيف البشرة دون استخدام مواد كيميائية خطرة.[٥]


فوائد شراب الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من أصناف الفاكهة التي تحتوي على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة، وتحتوي ثمرة الرمان على عدد كبير من البذور التي يمكن تناولها، وتعدّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة، والمركبات النشطة بيولوجيّاً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول الرمان له العديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض كثيرة.[١]

فوائد شراب الرمان

استخدم الرمان منذ آلاف السنين إلى جانب الطب، ويمكن استخدام شراب الرمان، حيث يحتوي على ما يفوق 100 من مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيّة: phytochemicals)، و من فوائده ما يأتي:[٢] غني بمضادّات الأكسدة: إذ تحتوي بذور الرمان على مضادّات الأكسدة أكثر بثلاثة أضعاف من الشاي الأخضر، ومنها مركّبات البوليفينولات، وتساهم هذه المضادّات في مكافحة الجذور الحرّة، وتقليل الإصابة بالالتهابات، وحماية الخلايا من التلف. غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي شراب الرمان على كميّة عالية من فيتامين ج، ويزوّد عصير الرمان الذي يتكون من حبّة واحدة الجسم بمقدار 40% من احتياجاته اليوميّة من هذا الفيتامين، ومن الأفضل تحضير عصير الرمان طازجاً في المنزل وشربه للاستفادة منه، حيث يمكن لعمليّة البسترة أن تقلّل من محتواه من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الرمان يحتوي على العديد من الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم. الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ شراب الرمان قد يساعد على منع نموّ خلايا السرطان في البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد أجريت على الإنسان لمعرفة مدى تأثير عصير الرمان على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنّ من الجيد إضافته إلى النظام الغذائي، حيث إنّ هنالك بعض النتائج الإيجابيّة لبعض الدراسات التي تتحدث عن ذلك. المُساهمة في حماية الذاكرة: حيث يعتقد العلماء أنّ تناول شراب الرمان يمكن أن يساعد على حماية الذاكرة، كما يُعتقد أنّه يمنع تقدّم الألزهايمر، وذلك لاحتوائه على كمية عالية من مضادات الأكسدة. امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يعتبر الرمان من الأغذية المضادّة للالتهاب، وذلك لمحتواه المرتفع من مضادات الأكسدة، لذلك يمكن لتناوله المساعدة على منع التعرّض للإجهاد التأكسدي، والتلف. تعزيز عمليّة الهضم: إذ يساعد شراب الرمان على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل خطر إصابة القناة الهضميّة بالالتهابات، كما أنه قد يكون من المشروبات المفيدة للمرضى المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو أي من أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأطباء عادةً ما يحذرون من تناوله في هذه الحالة، كما أنّ هنالك أبحاثاً مختلفة تتضارب فيها النتائج فيما إذا كان تناول عصير الرمان مفيداً لعلاج الإسهال أم لا. المُساهمة في تخفيف التهاب المفاصل: حيث يحتوي شراب الرمان على مركبات الفلافونولات، ويمكن لهذه المركبات أن تمنع حصول الالتهابات، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بتلف في الغضاريف، والتهاب المفاصل التنكّسي، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمكن لهذا النوع من العصير أن يكون له تأثير على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات المفاصل من الأنواع الأخرى. الوقاية من أمراض القلب: إذ يعتبر شراب الرمّان الشراب الأكثر صحة للقلب، حيث يساعد على حماية القلب والشرايين من الإصابة بالأمراض، ووفق الدراسات فإنّه يمكن أن يساهم في إبطاء تراكم الكولسترول، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم والكولسترول، حيث يمكن أن يتفاعل الرمان معها بشكل سلبي، ومن جهةٍ أخرى فإن تناول هذا العصير يوميّاً قد يساعد على تخفيض مستوى الضغط الانقباضي (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure). محاربة الفيروسات: حيث يمكن أن يساعد شراب الرمان على الوقاية من الإصابة بالأمراض، حيث يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، وقد أوضحت الدراسات المخبرية أنّه يحتوي على مضادّات الفيروسات ومضادات حيويّة. المُساعدة على تقويّة الذاكرة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول كوب واحد من شراب الرمان يمكنه أن يساعد على تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلّم. المُساعدة على زيادة الخصوبة: حيث يساعد استهلاك شراب الرمان على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يحصل في المشيمة، وعلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند النساء والرجال، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تمتلك تأثيراً على الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب خفض الخصوبة عند النساء، أو الاختلال الوظيفي في الحيوانات المنويّة. زيادة القدرة على التحمّل: إذ يعتبر شراب الرمان من المشروبات الداعمة للأداء الرياضي، حيث يمكن أن يعزز استعادة القوّة، ويقلّل من الألم أثناء أداء التمارين، كما يساعد على تقليل احتماليّة الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة. المُساهمة في علاج مرض السكري: حيث يمكن أن يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ شراب الرمان استخدم منذ القدم في الهند ودول الشرق الأوسط لعلاج السكري.

الأضرار الجانبية لشراب الرمان

يمكن تناول شراب الرمان ومستخلص الرمان بشكل آمن، حيث إنّه من النادر أن يسبّب أي أعراض جانبيّة، ولكن قد يعاني البعض من الحساسية عند تناول ثمرة الرمان؛ وتصيب بشكل أكبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات، وقد يؤدّي استهلاك مستخلص الرمان إلى حدوث أعراض جانبيّة مثل الحكة، وصعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والتورّم، فيما يعتبر تناول سيقان، وجذور، وقشور الرمان غير آمن وذلك بسبب احتوائه على مواد سامة، ومن جهة أخرى فإنّ تناول عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه من قِبل المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض يؤدي إلى تقليله بشكل كبير، كما يفضّل تجنّب تناوله قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٤]


فوائد أكل التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

التمر هو عبارةٌ عن ثمار أشجار النخيل (بالإنجليزية: Date palm) التي تتبع الفصيلة الفوفلية (بالإنجليزية: Arecacea)، وتُعدّ من أقدم الثمار التي زُرعت في العالم، ومن الجدير بالذكر أنّها قد كانت تنمو بشكلٍ طبيعيّ في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلّا أنّها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 2000 نوع من التمور، ومن أشهر هذه الأنواع التمر المجدول الذي يشتهر بطعمه الحلو ولونه البنيّ العنبريّ. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر المجفف يحتوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية والسكريات، ولذلك فإنّه لا يُعدّ مناسباً للأشخاص الذين الذين يتّبعون حميةً غذائية لخفض الوزن، ويمكن تناول الفاكهة الطازجة عوضاً عنه، إلّا أنّه يمكن أن يكون بديلاً صحيّاً للسكريات المضافة؛ حيث يمكن استخدامه في وصفات الحلويات، أو أطباق اللحوم، أو مخفوق البروتين.

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] يعدّ غنيّاً بالمواد الغذائية المفيدة للجسم: إذ يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، بالإضافة إلى كمية قليلة من البروتينات، بينما تأتي معظم سعراته من كمية الكربوهيدرات الموجودة داخله. يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف: حيث تساعد الألياف الجسم على منع الإصابة بالإسهال، وزيادة حركة الأمعاء، كما أنّها تبطئ من عملية الهضم، وبذلك فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع ارتفاعه بشكلٍ كبير، ولذلك يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، مما يعني أنّه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناوله. يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: إذ يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومنها مرض ألزهايمر، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من مضادات الأكسدة في التمر، ومنها مركبات الفلافونويد، والكاروتينات، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid). يعزز من صحة الدماغ: حيث يحتوي التمر على العديد من الخصائص المضادّة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، مثل مركبات الفلافونويد، ممّا يساهم في التقليل من المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ التمر يقلل من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي ترسّب اللويحات في الدماغ، ممّا يؤدي إلى الإخلال بالتواصل بين الخلايا في الدماغ، ويسبب موت الخلايا الدماغية، وبالتالي فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بألزهايمر. يمكن أن يحفز حدوث المخاض: إذ إنّ تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل يمكن أن يساعد على توسيع عنق الرحم، مما يقلل من الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، وربما يكون ذلك بسبب احتواء التمر على بعض المواد التي ترتبط بمستقبلات هرمون الأكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، وتعمل بطريقةٍ مشابهةٍ لعمل هذا الهرمون في الجسم، والذي يحفز الانقباضات التي تؤدي إلى الولادة، كما أنّ التمر يعدّ مصدراً غنيّاً بالسكريات والسعرات الحرارية التي تعدّ مهمّة للمرأة الحامل للمحافظة على مستويات الطاقة التي تحتاجها. يعدّ محلّياً طبيعيّاً: حيث إنّ التمر يمتلك طعماً يشبه الكراميل، ولذلك فإنّه يمكن اعتباره بديلاً صحيّاً عن السكر المكرر؛ حيث إنّه يعدّ غنيّاً بالألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، وبالرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ التمر يعدّ مرتفع السعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُنصح باستخدامه باعتدال. يعزز من صحة العظام: إذ يحتوي التمر على العديد من المعادن المهمّة لصحة العظام، مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وتقلل هذه المعادن من خطر الإصابة بمشاكل في العظام، مثل هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يتميز التمر بامتلاكه مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه لا يرفع من مستويات السكر في الدم بسرعةٍ بعد تناوله، وربما يكون ذلك لاحتوائه على كميات مرتفعةٍ من الألياف ومضادات الأكسدة، وعليه فإنّه يمكن أن يكون خياراً صحيّاً للأشخاص المصابين بمرض السكري عند تناوله باعتدال. التقليل من ظهور التجاعيد في الجسم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الاستخدام التطبيقيّ لبعض أنواع الكريمات التي تحتوي على مستخلص التمر بنسبة 5% على المنطقة حول العينين يساعد على التقليل من عمق التجاعيد، والتحسين من شكلها ومظهرها.[٣]


فوائد زبدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأفوكادو

تعدّ ثمار الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي تنمو على أشجار الأفوكادو أو ما تُسمّى بأشجار البيرسية الأمريكية (بالإنجليزيّة: Persea americana)، وتُعدّ المكسيك وأمريكا الوسطى هما الموطن الأصلي لهذه الأشجار، وتمتاز ثمار الأفوكادو بقوامها الكريمي الأملس، كما أنّ محتواها من الدهون يفوق غيرها من الفواكه، ويمكن تناولها طازجة، أو إضافتها لمُختلف الوصفات؛ مثل الغواكامولي (بالإنجليزية: Guacamole)، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هنالك عدّة أنواع لهذه الثمار؛ حيث تختلف في حجمها، ولونها، وشكلها، لكنّها عادةً ما توجد بشكل كمّثريّ، وبدرجات متفاوتة من اللون الأخضر

فوائد زبدة الأفوكادو

يمكن استخدام الأفوكادو كبديل صحّي للزبدة، حيث يمكن تحضير المأكولات المخبوزة التي تحتاج كوباً من الزبدة، بإضافة كوب واحد من الأفوكادو المهروس، وتعتبر ثمار الأفوكادو غنيّة بالدهون الصحيّة، ولها العديد من الفوائد الصحيّة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢][٣] غنيّ بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: حيث تُشكّل الدهون ما يُعادل 77% من السعرات الحراريّة في ثمرة الأفوكادو، حيث تحتوي هذه الثمار على حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid) وهو من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated Fatty Acids)، ويرتبط هذا الحمض بتقليل الالتهابات في الجسم، كما ظهر أنّ له تأثيراً إيجابياً في الجينات المُرتبطة بالإصابة بالسرطان، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الدهون الموجودة في الأفوكادو مُقاومة للتأكسد الذي ينتج عن التعرّض للحرارة. غنيّ بالألياف الغذائيّة: إذّ يحتوي الأفوكادو على الألياف الغذائيّة التي يمكنها المُساهمة في تقليل الوزن، وتقليل الارتفاع الحادّ في مستويات السكر في الدم، كما ترتبط بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ البكتيريا النافعة في الأمعاء تتغذّى على الألياف القابلة للذوبان؛ وتُساعد هذه البكتيريا الجسم على أداء وظائفه بشكل سليم، وتُشكّل الألياف الذائبة نسبة 25% من الألياف في ثمرة الأفوكادو، بينما الكميّة المُتبقية هي من الألياف غير الذائبة. تقليل الكوليسترول والدهون الثُلاثيّة: فهنالك العديد من المؤشّرات المُرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ ومن هذه المؤشّرات الكوليسترول، والدهون الثُلاثيّة (بالإنجليزيّة: Triglyceride)، ومؤشّرات الالتهابات، وضغط الدم، وغيرها، وقد أشارت عدّة دراسات إلى أنّ الأفوكادو يمكنه تقليل الدهون الثُلاثيّة بنسبة 20%، وكذلك تقليل الكوليسترول الكلّي بشكل ملحوظ، والكوليسترول السيّئ بنسبة 22%، وزيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 11%. تعزيز صحّة الجسم: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو هم أكثر صحّةً من الذين لا يتناولون هذا النوع من الفواكه، حيث إنّهم يحصلون على كميّات أكبر من العناصر الغذائيّة، كما أنّهم أقل عُرضة للإصابة بمتلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)؛ وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تعدّ من عوامل الخطر لمرض السكّري وأمراض القلب، كما وُجِدَ أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذه الثمرة بانتظام كان وزنهم أقل، وتُعدّ الدهون المتراكمة في منطقة البطن أقل لديهم، بالإضافة إلى أنّ مستوى الكوليسترول الجيد لديهم كان أعلى من غيرهم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الدراسة لا تضمن بأنّ هذه النتائج الصحيّة جميعها كانت بسبب الأفوكادو. زيادة امتصاص العناصر الغذائيّة من الأطعمة النباتيّة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إضافة الأفوكادو أو زيته للصلصات أو السلطات يمكن أن يزيد من امتصاص الجسم لمضادّات الأكسدة من 2.6-15 ضعفاً، لذلك فإنّ هذه الثمار يمكنها أن تزيد القيمة الغذائيّة للأطعمة النباتيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من العناصر الغذائيّة تحتاج إلى الدهون، حيث تذوب وترتبط بها حتى يتم استخدامها، ومن هذه العناصر؛ فيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين أ، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة، لذلك فإنّه من الجيّد إضافة مصدر للدهون الصحيّة إلى الأطعمة ذات المصدر النباتي. حماية العين: إذّ يعدّ الأفوكادو من المصادر الغنيّة بمضادّات الأكسدة؛ كاللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والزانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، اللذين يُعدّان من الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) المهمّة لصحّة العين؛ حيث أشارت الدراسات إلى ارتباط هذه المُضادّات بتقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو ما يدعى بالسّاد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزيّة: Macular degeneration) اللذين يُصيبان كبار السن. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يوجد عدد القليل من الأدلّة التي تشير إلى أنّ الأفوكادو يمكن أن يفيد في علاج وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّه يمكن أن يساعد على تقليل الآثار الجانبيّة للعلاج الكيميائي في الخلايا الليمفاويّة (بالإنجليزيّة: Lymphocytes) في الإنسان، ومن جهةٍ أخرى فإنّه قد ظهر في المختبر أنّ مستخلص الأفوكادو ثبّط نموّ الخلايا السرطانيّة في البروستات، لكنّ هذه الدراسات قد أجريت على خلايا معزولة، ويمكن ألّا تمثّل ما يحصل في جسم الإنسان. تخفيف أعراض التهاب المفاصل: إذ تشير العديد من الدراسات إلى أنّ مُستخلص الأفوكادو وزيت فول الصويا يمكن أن يُقلّل الأعراض المُصاحبة لالتهاب المفصل التنكسي]] (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis). تقليل الوزن: فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يزيد الشبع لديهم بنسبة 23%، وتقل عندهم الرغبة بتناول الطعام لخمس ساعات تلي الوجبة بنسبة 28%، لذلك فإنّ إضافة الأفوكادو للنظام الغذائي يمكن أن يساعد على تناول كميّات أقل من السعرات الحراريّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الثمار تعتبر قليلة الكربوهيدرات وتحتوي على كميات كبيرة من الألياف، لذلك يمكن أن تساهم في خسارة الوزن.

أضرار ثمرة الأفوكادو

يعدّ الأفوكادو آمناً على الصحّة لمعظم الناس، لكنّه يمكن أن يسبّب بعض الأعراض للأشخاص المصابين بالحساسيّة، أو القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome)، وتُعدّ حساسيّة الأفوكادو من الأمور النادرة، لكنّها يمكن أن تُصيب الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex allergy)، وقد يؤدّي تناوله في هذه الحالة لظهور بعض الأعراض؛ كاضطراب وتشنّجات المعدة، والإصابة بالصداع، وقد يصل ذلك إلى صدمة الحساسيّة، كما أنّ تناول الأفوكادو يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض عند المُصابين بالقولون العصبي؛ كالإسهال، أو الإمساك، أو آلام المعدة، أو الغازات، أو الانتفاخ، أو التشنّجات، وذلك بسبب احتوائه على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP).[١]


فوائد أكل الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعود أصل الموز إلى جنوب آسيا، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم، ويكون ناضجاً عندما يتحول لونه إلى الأصفر، وهو النوع الأكثر شيوعاً، لكنّ أنواع الموز في الحقيقة تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، ومن الجدير بالذكر أنّ كلّ مرحلةٍ من مراحل نضوج الموز تمتلك فوائد صحية مختلفةً عن المراحل الأخرى، ولذلك فإنّه يُنصح بتناوله في جميع مراحل نضجه، أي عندما يكون لونه مائلاً للون الأخضر، أو الأصفر، أو حتى عندما يكون ناضجاً جداً، ويتميز الموز بطعمه اللذيذ، وسعره المناسب، ولذلك فإنّه يُعدّ من الفواكه التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حول العالم.[١]

فوائد الموز للجسم

يوفر الموز العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يمتلك الموز مؤشر جهدٍ سكريٍّ (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً إلى متوسط، أي ما يقارب 30 للموز غير الناضج، فيما يعادل الناضج منه 60، وهذا يعني أنّه لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر في الدم، كما أنّ احتوائه على نوعٍ من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والنشاء المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف القابلة للذوبان ويوجد في الموز غير الناضج، ويساعد على تقليل الشهية، والإبطاء من عمليّة إفراغ المعدة، كما أنّه يخفض مستويات السكر في الدم. التعزيز من صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على الألياف التي تحسّن من صحّة الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ النشاء المقاوم لا يتعرّض للهضم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة، ولذلك فإنّه يُعدّ مفيداً للبكتيريا الموجودة في الأمعاء، أمّا البكتين الموجود في الموز الناضج فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. المساعدة على فقدان الوزن: حيث يتميز الموز باحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة، حيث يُعدّ غنيّاً بالألياف التي ترتبط بتقليل الوزن والمحافظة عليه، ويساهم النشاء المقاوم في تقليل الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ توضح العلاقة المباشرة بين تناول الموز وتخفيف الوزن. التعزيز من صحة القلب: حيث يُعدّ الموز مصدراً جيّداً للبوتاسيوم الذي يُعدّ مهمّاً لصحّة القلب، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحمية الغنيّة بالبوتاسيوم يمكن أن تقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّها تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ قد تصل إلى 27%، كما يحتوي الموز على المغنيسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لصحّة القلب. التقليل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة: إذ يحتوي الموز على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية للإنسان، كتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وأمراض القلب. زيادة الشعور بالشبع: حيث يحتوي الموز غير الناضج على النشاء المقاوم الذي لا يتعرّض للهضم في الجسم، وكلما كان الموز ناضجاً أكثر قلّت كمية النشاء المقاوم فيه، أمّا الموز الناضج فإنّه يحتوي على البكتين، وتساعد هذه الألياف على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. التحسين من حساسية الإنسولين: إذ إنّ النشاء المقاوم الموجود في الموز غير الناضج يساعد على التحسين من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity)، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ تناول 15-30 غراماً من النشاء المقاوم يومياً مدة أربعة أسابيع يحسّن حساسية الإنسولين بنسبةٍ تتراوح بين 33-50%، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك. التحسين من صحة الكلى: حيث إنّ البوتاسيوم الموجود في الموز يُعدّ مفيداً لصحة الكلى؛ حيث إنّه يساعد على خفض ضغط الدم، والمحافظة على وظائف الكلى، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الموز 4-6 مرات في الأسبوع تكون احتمالية إصابتهم بأمراض الكلى أقلّ بـ50%، كما لاحظت دراسةٌ أخرى، والتي تمّ إجراؤها على مدى 13 سنة إلى أنّ تناول موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 33%. توفير فوائد للرياضيين: إذ يتميز الموز باحتوائه على العديد من المعادن، بالإضافة إلى الكربوهيدرات سهلة الهضم، فيمكن أن يساعد الموز على التقليل من آلام وتشنجات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، كما أنّها توفر الطاقة للأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمل.

الأضرار الجانبية للموز

يمكن أن يسبب تناول الموز بعض الأعراض الجانبية، ومن هذه الأعراض:[٤][٥] الحساسية عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها الحكة في الفم والحلق، والقشعريرة، وانتفاخ الفم، بالإضافة إلى ظهور صوتٍ كالصفير. تحفيز الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migrane) عند المصابين به، ولذلك يُنصح بعدم تناول أكثر من نصف موزة يومياً. مشاكل في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الموز على كمية كبيرة من الألياف؛ حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة.


Please publish modules in offcanvas position.